⪡ 1فَدَعَا إِسْحَاقُ يَعْقُوبَ وَبَارَكَهُ، وَأَوْصَاهُ وَقَالَ لَهُ: «لاَ تَأْخُذْ زَوْجَةً مِنْ بَنَاتِ كَنْعَانَ. باركه ← يعنى أكد علي البركة.
يمكن لم يوبخ إسحاق ابنه يعقوب لأنه تذكر إن البركة كان لا بد أن تعطي ليعقوب.
هنا في وصية من إسحاق ليعقوب بيأكد فيها علي إن يعقوب لازم يتزوج من نفس العشيرة.
لا تأخذ زوجة من بنات كنعان
لو نفتكر مع بعض دي نفس الوصية اللي اهتم ابراهيم إنه يوصلها الي أليعاذر الدمشقي عندما أرسله لإختيار زوجة لإسحاق.
2قُمِ اذْهَبْ إِلَى فَدَّانَِ أَرَامَ، إِلَى بَيْتِ بَتُوئِيلَ أَبِي أُمِّكَ، وَخُذْ لِنَفْسِكَ زَوْجَةً مِنْ هُنَاكَ، مِنْ بَنَاتِ لاَبَانَ أَخِي أُمِّكَ. فدان أرام ← اللي هو سهل أرام اللي هي منطقة أرام اللي هي بين نهري دجلة والفرت أو منطقة بين النهرين.
يعني إسحاق بيقول ليعقوب قوم روح لبيت بتوئيل جدك اللي هو أبي أمك وأن يأخذ من نبات لابان خاله زوجة له.
* وبعد كدة بدأ إسحاق يأكد ليعقوب علي البركة بوعود أخري.
3وَاللهُ الْقَدِيرُ يُبَارِكُكَ، وَيَجْعَلُكَ مُثْمِرًا، وَيُكَثِّرُكَ فَتَكُونُ جُمْهُورًا مِنَ الشُّعُوبِ. الله القدير ← إيل شداي
مثمراً ← يعني كثيراً.
هنا إسحاق بيأكد ليعقوب علي البركات بمعني أوسع.
4وَيُعْطِيكَ بَرَكَةَ إِبْرَاهِيمَ لَكَ وَلِنَسْلِكَ مَعَكَ، لِتَرِثَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ الَّتِي أَعْطَاهَا اللهُ لإِبْرَاهِيمَ». هنا بيقوله إن ربنا هيديلك كمان بركة إبراهيم لك ولنسلك من بعدك (طبعاً كلنا عارفين إن أبونا إبراهيم نال بركات كثيرة جداً من ربنا وأخذها منه أبونا إسحاق وأبونا إسحاق بيوصلها لأبونا يعقوب).
لترث أرض غربتك التي أعطاها الله لإبراهيم
يعني بيقوله: أنت هتورث أرض كنعان (الأرض التي تتغرب فيها).
لما يقول: التي أعطاها الله لإبراهيم كأن إسحاق بيعمل تواصل للأجيال ما بين إبراهيم وبين يعقوب.
5فَصَرَفَ إِسْحَاقُ يَعْقُوبَ فَذَهَبَ إِلَى فَدَّانَِ أَرَامَ، إِلَى لاَبَانَ بْنِ بَتُوئِيلَ الأَرَامِيِّ، أَخِي رِفْقَةَ أُمِّ يَعْقُوبَ وَعِيسُوَ. يبقي يعقوب سمع كلام إسحاق أبوه وذهب إلي فدان أرام اللي هو سهل أرام.
الأرامى ← يعني من منطقة أرام.
6فَلَمَّا رَأَى عِيسُو أَنَّ إِسْحَاقَ بَارَكَ يَعْقُوبَ وَأَرْسَلَهُ إِلَى فَدَّانَِ أَرَامَ لِيَأْخُذَ لِنَفْسِهِ مِنْ هُنَاكَ زَوْجَةً، إِذْ بَارَكَهُ وَأَوْصَاهُ قَائِلاً: «لاَ تَأْخُذْ زَوْجَةً مِنْ بَنَاتِ كَنْعَانَ». هنا عيسو سمع بموضوع إن إسحاق أكد علي بركته ليعقوب ولم يوبخه ولم يلعنه بسبب خداعه. وسمع كمان إن إسحاق أوصي يعقوب بإن لا يأخذ زوجة من بنات كنعان.7وَأَنَّ يَعْقُوبَ سَمِعَ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ وَذَهَبَ إِلَى فَدَّانَِ أَرَامَ،. وشاف كمان طاعة يعقوب لأبيه وأمه.
يمكن ده كان درس لعيسو علشان يشوف إزاي كان يعقوب يستحق البركة حتى لو عيسو تألم من هذا الموقف: ولكن في الحقيقة يعقوب كان يستحق البركة لأنه سمع لكلام أبيه وأمه وذهب الي فدان أرام.
8رَأَى عِيسُو أَنَّ بَنَاتِ كَنْعَانَ شِرِّيرَاتٌ فِي عَيْنَيْ إِسْحَاقَ أَبِيهِ، بنات كنعان اللي هما بنات حث الذي تزوج منهم عيسو.
عيسو شاف بنات كنعان شريرات ووثنيات في عيني إسحاق أبيه.
9فَذَهَبَ عِيسُو إِلَى إِسْمَاعِيلَ وَأَخَذَ مَحْلَةَ بِنْتَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أُخْتَ نَبَايُوتَ، زَوْجَةً لَهُ عَلَى نِسَائِهِ. اسماعيل يبقي عم عيسو يعقوب لإن اسماعيل يعقوب أخو إسحاق. عيسو حب إنه يرضي أبوه فراح اتجوز بنت عمه اسماعيل (اللي هي محلة بنت اسماعيل أخو إسحاق) اللي هي كانت أخت نبايوت.
ولكن لم يكن هذا هو الحل لأن إسماعيل لم يكن من العائلة المقدسة.
(ناخد بالنا هنا علاج عيسو للموقف مكنش مظبوط)
10فَخَرَجَ يَعْقُوبُ مِنْ بِئْرِ سَبْعٍ وَذَهَبَ نَحْوَ حَارَانَ. يبقي كل الأحداث السابقة من بداية حياة يعقوب ونواله البركة من أبيه كل ده حصل في بئر سبع. وبدأ أبونا يعقوب يتجه في سفره نحو حاران والتي هي في أقصي شمال بلاد ما بين النهرين وده علشان يذهب الي خاله لابان طاعة لأبيه إسحاق وأمه رفقة.11وَصَادَفَ مَكَانًا وَبَاتَ هُنَاكَ لأَنَّ الشَّمْسَ كَانَتْ قَدْ غَابَتْ، وَأَخَذَ مِنْ حِجَارَةِ الْمَكَانِ وَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَاضْطَجَعَ فِي ذلِكَ الْمَكَانِ. طبعاً إحنا كلنا عارفين إن في هذا الزمن مكنش في أي وسيلة للسفر إلا ركوب الدواب أو السير علي الأقدام ومن الواضح إن أبونا يعقوب هنا كان يسير علي قدميه لإنه بعد كدة يقول بعصاية عبرت الأردن فالواضح إنه كان يسافر سيراً علي الأقدام.
المسافة بين بئر سبع وحاران ما يقرب من 80 كم يعني كانت مسافة ضخمة جداً وكانت هذه المسافة تقطع في بضعة أسابيع.
* فكان الإنسان قديماً يسافر في الفترة اللي فيها الشمس مشرقة علشان الشمس هي اللي كانت بتنور الطريق. لكن كانت أول م الشمس تغيب كان عليهم أن يستقروا في أماكن للراحة أو محطات في الطرق كدة حتى تشرق شمس يوم جديد.
صادف مكاناً ← صادف يعني لقي مكان.
وبات هناك لأن الشمس كانت قد غابت ← يعني قضي ليلته ونام هناك.
وأخذ من حجارة المكان ووضعه تحت رأسه , فأضطجع في ذلك المكان.
يعني أخذ حجر ووضعه تحت رأسه وكأنه مخدة أو وسادة ونام. هذا الحجر إشارة الي الرب يسوع الذي في مواضع كثيرة يرمز إليه بالحجر وهو اللي شبه نفسه وقال: الحجر الذي رذله البناؤون هذا قد صار رأس للزاوية.
* عليك أن تستند علي الرب يسوع الحجر الذي في حياتك وتنام لأنه هو الذي يعطيك سلاماً.
ذي م بنقول في المزمور الرابع...
فبالسلام اضطجع أيضاً وأنام , لأنك وحدك يارب أسكنتني علي الرجاء.
في كل مرة تضع رأسك علي الوسادة تذكر إنها حجر يعقوب الذي صادفه في طريق سفره فحينما تركن رأسك علي المسيح تشعر بالسلام في حياتك وتنام ويلز نومك.
12وَرَأَى حُلْمًا، وَإِذَا سُلَّمٌ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ، وَهُوَذَا مَلاَئِكَةُ اللهِ صَاعِدَةٌ وَنَازِلَةٌ عَلَيْهَا. يبقي يعقوب شاف ايه في الحلم .... ؟!
سلم منصوبة علي الأرض ورأسها يمس السماء , يعني شاف سلم مرتفع من الأرض للسماء. (يعني سلم يربط ما بين الأرض والسماء).
سلم منصوبة ← يعني سلم قائمة رأسياً.
وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها ← يعني يعقوب شاف السلم ده والملائكة طالعة ونازلة عليه.
13وَهُوَذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «أَنَا الرَّبُّ إِلهُ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ. الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ مُضْطَجِعٌ عَلَيْهَا أُعْطِيهَا لَكَ وَلِنَسْلِكَ. ده كان أول ظهور لربنا لأبونا يعقوب وأول مرة يظهر لأبونا يعقوب ظهر له في طريق سفره وهروبه من أخيه عيسو إلي خاله لابان.
أنا الرب إله إبراهيم أبيك وإله إسحاق.
يعني ربنا بيقول ليعقوب أنا اللي اشتغلت مع ابراهيم جدك وأشتغلت مع إسحاق أبيك.
الأرض التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك ولنسلك.
يعني ربنا بيقول له: متخافش الأرض اللي أنت نايم عليها دي هتكون نصيب وميراث لك ولنسلك.
14وَيَكُونُ نَسْلُكَ كَتُرَابِ الأَرْضِ، وَتَمْتَدُّ غَرْبًا وَشَرْقًا وَشَمَالاً وَجَنُوبًا، وَيَتَبَارَكُ فِيكَ وَفِي نَسْلِكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ. يكون نسلك كتراب الأرض ← تراب الأرض هنا مثال في الكثرة.
وتمتد غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً ← لأن المكان اللي يعقوب نام فيه ده أو استقر فيه (اللي هو بيت إيل) اللي شاف فيه الحلم ده كان في وسط كنعان فقال له: تمتد غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً.
وهنا طبعاً الأربع اتجاهات إشارة الي ← بركة الصليب في حياته.
وإنه بالصليب الذي يجله يعقوب في نسله اللي هو شخص المسيح. فيصير بركة للأرض وللمكان كله ولشعبه.
ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض.
ربنا هنا بيقول نفس العبارة اللي قالها لإبراهيم وقالها أيضاً لإسحاق بيقولها دلوقتى ليعقوب.
يعني بيقوله: في واحد من أولادك يا يعقوب هيبقي بركة لكل شعوب الأرض اللي هو الرب يسوع.
15وَهَا أَنَا مَعَكَ، وَأَحْفَظُكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ، وَأَرُدُّكَ إِلَى هذِهِ الأَرْضِ، لأَنِّي لاَ أَتْرُكُكَ حَتَّى أَفْعَلَ مَا كَلَّمْتُكَ بِهِ». ربنا هنا بيدي يعقوب عد جميل جداً في سفره بيقوله: أنا معك وهأحفظك من أي مخاطر ومتخافش أنا هرجعك تاني ومش هسيبك يا يعقوب إلا لما أنفذ كل اللي أنا وعدتك به.
* وبالفعل فضل ربنا ساند يعقوب حتى نهاية حياته. أخذ يعقوب في هذا الحلم وعود إلهية جميلة.
السلم ← هو إشارة الي الست العذراء اللي نزل إليها الرب يسوع أو من خلالها الي حياتنا علي الأرض.
* وهذا السلم أيضاً إشارة الي الصليب الذي صالح السمائيين بالأرضيين لأنه هنا ربط الأرض بالسماء.
الصليب هو سر فداء البشر فهنا في بعد آخر حمله هذا الحلم واحنا دائماً نلقب الست العذراء ونقولها: سلم يعقوب.
16فَاسْتَيْقَظَ يَعْقُوبُ مِنْ نَوْمِهِ وَقَالَ: «حَقًّا إِنَّ الرَّبَّ فِي هذَا الْمَكَانِ وَأَنَا لَمْ أَعْلَمْ!». استيقظ يعقوب من نومه ← يعني قام بعد هذا الحلم الجميل.
(وده كان أول لقاء شخصي بين ربنا وبين يعقوب).
وقال: حقاً إن الرب في هذا المكان وأنا لم أعلم
كان لسا يعقوب مأختبرش ربنا بهذه الصورة ولكن طبعاً هو كان يؤمن بربنا لأنه في حديثه مع أبيه إسحاق في الحوار بتاع البركة. قال له: إلهك قد يسر لي (تك 20:27)
فهو بالفعل يؤمن به ولكن هنا لما بيقول: حقاً إن الرب في هذا المكان وأنا لم أعلم يقصد يقولك يعني أنا مكنتش لسا عرفت ربنا بهذه الصورة ولم أكن اختبره بهذا القرب وإنه يظهر لي ويكلمني ويديني كل هذه الوعود.
17وَخَافَ وَقَالَ: «مَا أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ، وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ». خاف ← بدأ يدخله الخوف المقدس هنا.
يعقوب قال: إيه المكان الذي يتسم بالرهبة والهيبة ده.
ما هذا إلا بيت الله. دي كانت أول إشارة الي بيت الله في الكتاب المقدس يمكن كان في لقاءات كثيرة بين ربنا وأولاده من خلال المذبح إذا كان نوح أو إبراهيم أو إسحاق ولكن لا توجد إشارة واضحة الي بيت الله.
هنا دي كانت أول إشارة الي بيت الله في الكتاب المقدس.
وبيت الله هو معني كلمة بيت إيل وبيت إيل ده الاسم الذي أطلقه يعقوب علي المكان الذي ظهر له الرب فيه في الحلم. (بيت إيل تعني بيت الله).
وهذا باب السماء
كلنا محتاجين نردد هذه العبارة واحنا علي باب الكنيسة لأن باب الكنيسة هو باب السماء.
18وَبَكَّرَ يَعْقُوبُ فِي الصَّبَاحِ وَأَخَذَ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَأَقَامَهُ عَمُودًا، وَصَبَّ زَيْتًا عَلَى رَأْسِهِ. بكر ← صحي بدري (قام باكراً).
أقامه عموداً← لكي يخلد ذكري هذا الظهور ويحدد مكان الرؤية في هذا المكان
صب زيتاً علي رأسه ← الزيت هنا إشارة الي التكريس والزيت هنا أيضاً إشارة الي الروح القدس الذي يقدس.
يبقي ناخد بالنا...
الحجر ← إشارة الي الرب يسوع.
الزيت ← إشارة الي الروح القدس.
* صب الزيت واستخدامه في التكريس ده مصدر قديم جداً عندنا في الكتاب المقدس ومن هذا المصدر أخذت الكنيسة فيما بعد تكريس الكنائس بواسطة زيت الميرون المقدس.
19وَدَعَا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ «بَيْتَ إِيلَ»، وَلكِنِ اسْمُ الْمَدِينَةِ أَوَّلاً كَانَ لُوزَ. يبقي المدينة كانت تسمي أولاً لوز وده نسبة الي كثرة أشجار اللوز بها.
ولكن أبونا يعقوب أطلق عليها اسم جديد بعد هذا الاختبار الروحي المميز وهو إن ربنا ظهر له وحس إن المكان ده هو بيت ربنا فبيت ربنا هو مكان لقائي بالله. هو المكان اللي أنا بعرف فيه ربنا أكتر وأشعر بالهيبة والمخافة في هذا المكان.
ودعا اسم ذلك المكان بيت إيل وفيما بعد هنعرف ان بيت إيل مدينة لها تاريخها الكبير في حياة بني اسرائيل في أيام المملكة وحتي أيام السبي.
20وَنَذَرَ يَعْقُوبُ نَذْرًا قَائِلاً: «إِنْ كَانَ اللهُ مَعِي، وَحَفِظَنِي فِي هذَا الطَّرِيقِ الَّذِي أَنَا سَائِرٌ فِيهِ، وَأَعْطَانِي خُبْزًا لآكُلَ وَثِيَابًا لأَلْبَسَ، 21وَرَجَعْتُ بِسَلاَمٍ إِلَى بَيْتِ أَبِي، يَكُونُ الرَّبُّ لِي إِلهًا، النذر ← هو عبارة عن عهد يقطعه الإنسان علي نفسه بأن يقدم عبادة لله أو يقدم عطية مقابل أمنية معينة يرغب الشخص في أن الله يحققها له.
* هنا دي أول إشارة للنذر في الكتاب المقدس يمكن بعد كدة يذكر ويقول:
22وَهذَا الْحَجَرُ الَّذِي أَقَمْتُهُ عَمُودًا يَكُونُ بَيْتَ اللهِ، وَكُلُّ مَا تُعْطِينِي فَإِنِّي أُعَشِّرُهُ لَكَ». يمكن دى إشارة للعشور ولكن كان في إشارة سابقة في تكوين 14 (لما إبراهيم قدم العشور لملكي صادق).
* هنا يعقوب بيطلب طلبات من ربنا وهي إن ربنا يحفظه ويكون معه ويحفظه في الطريق الذي يسير فيه وأن يعطيه الخبز والثياب وأن يرجع بلاسم الي بيت أبيه.
* كل الطلبات دي لا شك إن ربنا استجاب لها وبالفعل تمت كلها في حياة يعقوب ورجع وهو محمل بالخيرات ومحمل بالبنين ومحمل بالزوجات الي أرضه مرة أخرى.
وهذا الحجر الذي أقمته عموداً يكون بيت الله
وبالفعل مدينة بيت إيل كانت مركز ديني في زمن من الأزمنة
(وده كان بركة يعقوب الذي حضر في هذا المكان)
وكل ما تعطيني فإني أعشره لك
يعني بيقول لربنا: وأنا هلتزم أيضاً بوصية العشور. (وده دليل إن ابراهيم سلم لإسحاق وإسحاق سلم ليعقوب هذه الوصايا التي من ضمنها وصية العشور).
من هذا الاصحاح بدأ ربنا يشتغل مع أبونا يعقوب وبدأ يعلن له عن ذاته بالرغم من أخطائه في استغلاله لموقف جوع أخيه وإنه خدع أبيه وأخذ من أخيه البكورية والبركة ولكن الله مازال يحب يعقوب لإنه كان إنساناً كاملاً في قلبه يسعي للخيرات الروحية أكثر من الخيرات الزمنية.
⪢