↰🏠 
🔝

التكوين

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

الاصحاح 43

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 وَكَانَ الْجُوعُ شَدِيدًا فِي الأَرْضِ. يعني مازالت المجاعة مستمرة ومازالت الشعوب بتعاني.
2 وَحَدَثَ لَمَّا فَرَغُوا مِنْ أَكْلِ الْقَمْحِ الَّذِي جَاءُوا بِهِ مِنْ مِصْرَ، أَنَّ أَبَاهُمْ قَالَ لَهُمُ: «ارْجِعُوا اشْتَرُوا لَنَا قَلِيلاً مِنَ الطَّعَامِ». يعني لما كميات القمح اللي كانوا أحضروها في الزيارة الأولي خلصت يعقوب بدأ يوجه أولاده ويقولهم: ياريت تنزلوا تشتروا لنا كميات قليلة من الطعام.
3 فَكَلَّمَهُ يَهُوذَا قَائِلاً: «إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ أَشْهَدَ عَلَيْنَا قَائِلاً: لاَ تَرَوْنَ وَجْهِي بِدُونِ أَنْ يَكُونَ أَخُوكُمْ مَعَكُمْ. الرجل ← هنا المقصود به يوسف اللي هو سيد الأرض. قد أشهد علينا ← يعني اتكلم معانا واتفق معانا وقال كلامه قدام الآخرين يعني بشهادة الآخرين. يعني الكلام اللي قاله كان معناه: متجوش تاني مصر غير لما يكون أخوكم معكم.
4 إِنْ كُنْتَ تُرْسِلُ أَخَانَا مَعَنَا، نَنْزِلُ وَنَشْتَرِي لَكَ طَعَامًا، يعني يهوذا قال ليعقوب: إن كنت هتبعت معانا بنيامين هننزل ونشتري طعام.
5 وَلكِنْ إِنْ كُنْتَ لاَ تُرْسِلُهُ لاَ نَنْزِلُ. لأَنَّ الرَّجُلَ قَالَ لَنَا: لاَ تَرَوْنَ وَجْهِي بِدُونِ أَنْ يَكُونَ أَخُوكُمْ مَعَكُمْ». يعني يهوذا بيعارض يعقوب في موضوع النزول لأن النزول الي مصر والعودة بسلام كان مقترن بنزول بنيامين معاهم. فيهوذا بيقوله: إن ده كان طلب السيد أو الرجل اللي احنا بناخد منه القمح.
6 فَقَالَ إِسْرَائِيلُ: «لِمَاذَا أَسَأْتُمْ إِلَيَّ حَتَّى أَخْبَرْتُمُ الرَّجُلَ أَنَّ لَكُمْ أَخًا أَيْضًا؟» يعقوب هنا بيقولهم: طيب أنتوا ليه قولتوا للرجل ده إن عندكم أخ. لما أسأتم الي ← لأن بنيامين لو اتعرض لأي مخاطرة ده هيقع بالإساءة أو بالأذية علي يعقوب.
7 فَقَالُوا: «إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَ عَنَّا وَعَنْ عَشِيرَتِنَا، قَائِلاً: هَلْ أَبُوكُمْ حَيٌّ بَعْدُ؟ هَلْ لَكُمْ أَخٌ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ بِحَسَبِ هذَا الْكَلاَمِ. هَلْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ: انْزِلُوا بِأَخِيكُمْ؟». أولاد يعقوب بيردوا عليه هنا وبيقولوله الرجل هو اللي سأل عنا وعن عشيرتنا وهو اللي سأل هو أبوكم حي بعد ؟ هل لكم أخ ؟ واحنا أخبرناه وردينا عليه علي حسب أسئلته , مين فينا كان يعرف إنه هيكون عاوز يشوف أخونا.
8 وَقَالَ يَهُوذَا لإِسْرَائِيلَ أَبِيهِ: «أَرْسِلِ الْغُلاَمَ مَعِي لِنَقُومَ وَنَذْهَبَ وَنَحْيَا وَلاَ نَمُوتَ، نَحْنُ وَأَنْتَ وَأَوْلاَدُنَا جَمِيعًا. يهوذا هنا بيطلب من أبوه إسرائل ويقوله: أديني بنيامين علشان ينزل ونروح مصر لكي نحضر القمح نحن وأنت وأولادنا جميعاً.
9 أَنَا أَضْمَنُهُ. مِنْ يَدِي تَطْلُبُهُ. إِنْ لَمْ أَجِئْ بِهِ إِلَيْكَ وَأُوقِفْهُ قُدَّامَكَ، أَصِرْ مُذْنِبًا إِلَيْكَ كُلَّ الأَيَّامِ. أنا أضمنه , من يدي تطلبه ← هنا يهوذا اتعلم إزاي يخاف علي أخوه وبيقول ليعقوب: أنا أضمنه يعني أنا المسئول عنه. من يدي تطلبه ← بمعني إن أنا الملتزم بهذه المسئولية. فيهوذا بيقول ليعقوب: أديني بنيامين وأنا لو مجبتوش ورجعته ليك مرة تانية وأرجعهولك سليم. أصر مذنباً إليك كل الأيام ← يعني أصير مذنباً أي مخطئ في حقك كل الأيام يا أبي. ولا شك هنا إن الدرس كان بدأ يوصل لإخوات يوسف وعلي رأسهم يهوذا اللي كان طلب بيعه وهنا نلاقيه بيتحمل مسئولية أبيه وبيضمنه أمام والده.
10 لأَنَّنَا لَوْ لَمْ نَتَوَانَ لَكُنَّا قَدْ رَجَعْنَا الآنَ مَرَّتَيْنِ». يهوذا بيقول ليعقوب: احنا متأخرين في النزول الي مصر. لكنا قد رجعنا الآن مرتين ← يعني كان زمانا دلوقتى روحنا ورجعنا مرتين
11 فَقَالَ لَهُمْ إِسْرَائِيلُ أَبُوهُمْ: «إِنْ كَانَ هكَذَا فَافْعَلُوا هذَا: خُذُوا مِنْ أَفْخَرِ جَنَى الأَرْضِ فِي أَوْعِيَتِكُمْ، وَأَنْزِلُوا لِلرَّجُلِ هَدِيَّةً. قَلِيلاً مِنَ الْبَلَسَانِ، وَقَلِيلاً مِنَ الْعَسَلِ، وَكَثِيرَاءَ وَلاَذَنًا وَفُسْتُقًا وَلَوْزًا. بدأ يعقوب هنا يستسلم للموقف ويقولهم خلاص لو كان ده اللي المفروض يحصل أو ده المطلوب فأفعلوا هذا وخذوا هدية للرجل... من أفخر جنى الأرض ← يعني من أفضل ثمارها. في أوعيتكم ← يعني في الأجولة بتاعتكم. وأنزلوا للرجل هدية ← يعني قدموله هدية وأدخلوا عليه بهدية علشان يرضي عليكم. البلسان ← ده نوع من الأطياب التي كانت تستخدم في الطب والشفاء. الكثيراء ولاذنا ← ده نوع من السمغ وله استخدامات طبية. قليلاً من العسل ← العسل هنا كان يصنع من البلح أو التمر. فستقاً ولوزاً ← دي أنواع من المكسرات يعني يعقوب بيوصي أولاده هنا وبيقولهم خذوا من أفخر وأفضل الثمار اللي عندنا وبيقولهم علي الأنواع اللي ممكن ياخدوها معاهم.
12 وَخُذُوا فِضَّةً أُخْرَى فِي أَيَادِيكُمْ. وَالْفِضَّةَ الْمَرْدُودَةَ فِي أَفْوَاهِ عِدَالِكُمْ رُدُّوهَا فِي أَيَادِيكُمْ، لَعَلَّهُ كَانَ سَهْوًا. فضة أخرى ← لإن إحنا عارفين من الإصحاح 42 إن هما كانوا رجعوا بفضتهم وأنهم بعد ما وضعولهم القمح في أجولتهم وضعوا صدر الفضة بتاعتهم في فم كل جوال. الفضة المردودة ← يعني الفضة اللي رجعت معاكم. في عدالكم ← يعني في فتحة كل شوال لأن هما لما فتحوا كل شوال وجدوا صرر الفضة. ردوها في اياديكم ← يعني رجعوها. هنا يعقوب بيعلم أولاده الأمانة بصورة واضحة وبيقولهم: ممكن يكون سهي عليهم وممكن يكون الخطأ ده غير مقصود إن ترجع الفضة كلها في أفواه عدالكم يعني ممكن يكون بدون قصد.
13 وَخُذُوا أَخَاكُمْ وَقُومُوا ارْجِعُوا إِلَى الرَّجُلِ. خدوا بنيامين وأرجعوا للرجل والرجل المقصود به هنا يوسف.
14 وَاللهُ الْقَدِيرُ يُعْطِيكُمْ رَحْمَةً أَمَامَ الرَّجُلِ حَتَّى يُطْلِقَ لَكُمْ أَخَاكُمُ الآخَرَ وَبَنْيَامِينَ. وَأَنَا إِذَا عَدِمْتُ الأَوْلاَدَ عَدِمْتُهُمْ». أخاكم الآخر ← اللي هو شمعون لأنه كان محبوس عند يوسف في مصر. هنا يعقوب بيصليلهم وبيدعيلهم إن ربنا يعطيهم نعمة في عنين هذا الرجل اللي هو يوسف علشان يسبلهم الأخ المحبوس في مصر اللي هو شمعون ويسمح بعودة بنيامين أيضاً. وأنا إذا عدمت الأولاد عدمتهم ← بمعني إذا فقدت بنيامين وفقدت شمعون بمنتهي الإستسلام هنا من كتر المشاكل التي يمر بها يعقوب قال هذه العبارة.
15 فَأَخَذَ الرِّجَالُ هذِهِ الْهَدِيَّةَ، وَأَخَذُوا ضِعْفَ الْفِضَّةِ فِي أَيَادِيهِمْ، وَبَنْيَامِينَ، وَقَامُوا وَنَزَلُوا إِلَى مِصْرَ وَوَقَفُوا أَمَامَ يُوسُفَ. أخذوا ضعف الفضة ← يعني أخذوا قدر مضعف من الفضة لأن في فضة رجعت المرة اللي فاتت وفي فضة اللي هي ثمن القمح الجديد اللي هيشتروه. يبقي اللي حصل انهم أخذوا الهدية وأحضروا الفضة وأخذوا معهم بنيامين ونزلوا الي مصر ووقفوا أمام يوسف.
16 فَلَمَّا رَأَى يُوسُفُ بَنْيَامِينَ مَعَهُمْ، قَالَ لِلَّذِي عَلَى بَيْتِهِ: «أَدْخِلِ الرِّجَالَ إِلَى الْبَيْتِ وَاذْبَحْ ذَبِيحَةً وَهَيِّئْ، لأَنَّ الرِّجَالَ يَأْكُلُونَ مَعِي عَِنْدَ الظُّهْرِ». الذي علي بيته ← يعني الوكيل بتاعه أو الرجل الذي يدير شئون بيت يوسف أو الرجل الموكل علي العبيد. يبقي اللي حصل إن يوسف لما شاف بنيامين مع إخوته قال لوكيله: دخل الرجال دول الي البيت وأذبح ذبيحة وعد وجهز وليمة مناسبة لأن أنا هأقعد وأكل معهم عند الظهر.
17 فَفَعَلَ الرَّجُلُ كَمَا قَالَ يُوسُفُ. وَأَدْخَلَ الرَّجُلُ الرِّجَالَ إِلَى بَيْتِ يُوسُفَ. الرجل ← المقصود به هنا الوكيل أو المسئول عن إدارة شئون بيت يوسف.
18 فَخَافَ الرِّجَالُ إِذْ أُدْخِلُوا إِلَى بَيْتِ يُوسُفَ، وَقَالُوا: «لِسَبَبِ الْفِضَّةِ الَّتِي رَجَعَتْ أَوَّلاً فِي عِدَالِنَا نَحْنُ قَدْ أُدْخِلْنَا لِيَهْجِمَ عَلَيْنَا وَيَقَعَ بِنَا وَيَأْخُذَنَا عَبِيدًا وَحَمِيرَنَا». في عدالنا ← يعني أجولتنا أو اشولتنا. طبعاً من الزيارة الأولي وهما خايفين من يوسف لإنه أتهمهم إن هما جواسيس وإنه يحبسهم المرة اللي فاتت ثلاثة أيام ويأخذ شمعون منهم. فنزولوهم المرة دى كان مصحوب بالخوف. علشان كدة لما أدخلهم الي بيته لم يفكروا في أي شيء حسب المتوقع علشان كدة قالوا: لسبب الفضة اللي رجعت معانا هو دخلنا بيته بالعافية ليهجم علينا ويؤذينا.
19 فَتَقَدَّمُوا إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي عَلَى بَيْتِ يُوسُفَ، وَكَلَّمُوهُ فِي بَابِ الْبَيْتِ يعني راحوا للرجل الوكيل اللي هو مسئول عن ضيافتهم لحين حضور يوسف والرجل الوكيل ده هو اللي كان مسئول عن إعداد وتحضير الوليمة. وكلموه في باب البيت ← يعني كلموه من علي الباب وهما خايفين يدخلوا.
20 وَقَالُوا: «اسْتَمِعْ يَا سَيِّدِي، إِنَّنَا قَدْ نَزَلْنَا أَوَّلاً لِنَشْتَرِيَ طَعَامًا.
21 وَكَانَ لَمَّا أَتَيْنَا إِلَى الْمَنْزِلِ أَنَّنَا فَتَحْنَا عِدَالَنَا، وَإِذَا فِضَّةُ كُلِّ وَاحِدٍ فِي فَمِ عِدْلِهِ. فِضَّتُنَا بِوَزْنِهَا. فَقَدْ رَدَدْنَاهَا فِي أَيَادِينَا. المنزل ← قولنا دي الاستراحة اللي بتكون موجودة في الطريق. بدأوا يحكوله علي الموقف هنا ويقولوله: إحنا لما فتحنا أجولتنا لقينا فيها الفضة واحنا جايبينها معانا ذي ما هي وبدأوا يشرحوله الموقف لعله يرد علي المخاوف التي في داخلهم. رددناها في أيدادينا ← يعني رجعنا بيها ذي ما هي.
22 وَأَنْزَلْنَا فِضَّةً أُخْرَى فِي أَيَادِينَا لِنَشْتَرِيَ طَعَامًا. لاَ نَعْلَمُ مَنْ وَضَعَ فِضَّتَنَا فِي عِدَالِنَا». فبيقولوله: أحنا جبنا الفضة القديمة اللي رجعت معانا وجبنا فضة أخرى لكي نشتري طعاماً وبصراحة أحنا مش عارفين ايه اللي خلي الفضة القديمة ترجع معانا ولا مين وضعها في أجولتنا.
23 فَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمْ، لاَ تَخَافُوا. إِلهُكُمْ وَإِلهُ أَبِيكُمْ أَعْطَاكُمْ كَنْزًا فِي عِدَالِكُمْ. فِضَّتُكُمْ وَصَلَتْ إِلَيَّ». ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ شِمْعُونَ. الرجل أو الوكيل ده بدأ يطمنهم ويقول لهم عبارات جميلة مثل: لا تخافوا وبعدين يقولهم إلهكم وإله أبيكم. بيقولهم: متخافوش ده كنز وربنا بعتهولكوا. فضتكم وصلت الي ← بمعني إن حساب القمح القديم وصل. ثم أخرج إليهم شمعون علشان يهديهم ويمتص الخوف اللي جواهم. * لا شك هنا إن كلمات الرجل دي نابعة من عشرته مع يوسف لأنه بيقولهم إلهكم وإله أبيكم وده دليل علي إن يوسف كان له تأثير روحي حتي علي الناس اللي شغالين معه. لما يقول لهم: فضتكم وصلت الي ← فده كان من تلقين يوسف إن هو يقولهم إن الحساب وصل.
24 وَأَدْخَلَ الرَّجُلُ الرِّجَالَ إِلَى بَيْتِ يُوسُفَ وَأَعْطَاهُمْ مَاءً لِيَغْسِلُوا أَرْجُلَهُمْ، وَأَعْطَى عَلِيقًا لِحَمِيرِهِمْ. يعني بعد ما طمنهم بدأ يدخلهم الي البيت. وأعطاهم ماء ليغسلوا أرجلهم ← يعني بحسب واجبات الضيافة غسلوا أرجلهم. وأعطي عليقاً لحميرهم ← يعني أعطي طعام للحمير بتاعتهم.
25 وَهَيَّأُوا الْهَدِيَّةَ إِلَى أَنْ يَجِيءَ يُوسُفُ عَِنْدَ الظُّهْرِ، لأَنَّهُمْ سَمِعُوا أَنَّهُمْ هُنَاكَ يَأْكُلُونَ طَعَامًا. يعني أخوات يوسف وهما قاعدين في البيت بدأوا يجهزوا الهدية اللي هيقدموها ليوسف لما يجيلهم عند الظهر لأن هما فهموا إن في جلسة هتجمعهم معه حول الطعام.
26 فَلَمَّا جَاءَ يُوسُفُ إِلَى الْبَيْتِ أَحْضَرُوا إِلَيْهِ الْهَدِيَّةَ الَّتِي فِي أَيَادِيهِمْ إِلَى الْبَيْتِ، وَسَجَدُوا لَهُ إِلَى الأَرْضِ. يعني أول ما يوسف دخل البيت قدموله بسرعة الهدية التي في أياديهم اللي هي كانت مجموعة من الثمار اللي جابوها معهم من أرض كنعان. وسجدوا له الي الأ{ض ← ودي تاني مرة إخوات يوسف يسجدوله احتراماً وإكراماً له. وكأنهم بيحققوا الأحلام التي قد سبق ورأها يوسف في صباه.
27 فَسَأَلَ عَنْ سَلاَمَتِهِمْ، وَقَالَ: «أَسَالِمٌ أَبُوكُمُ الشَّيْخُ الَّذِي قُلْتُمْ عَنْهُ؟ أَحَيٌّ هُوَ بَعْدُ؟» فسأل عن سلامتهم ← يعني سأل عن أحوالهم (وكأنه بيقولهم أخباركم ايه هل انتو كويسين). وبدأ يسأل عن أبوه لأنه عاوز يطمن هل مازال يعقوب عايش الي هذا الوقت أم قد مات. أحي هو بعد ← يعني هو لسا عايش....؟!
28 فَقَالُوا: «عَبْدُكَ أَبُونَا سَالِمٌ. هُوَ حَيٌّ بَعْدُ». وَخَرُّوا وَسَجَدُوا. عبدك أبونا سالم ← هنا بمنتهي الإحترام والتقدير ليوسف بيقولوله: عبدك أبونا سالم. هو حي بعد. وخروا وسجدوا ← يعني رجعوا سجدوا ليوسف للمرة الثالثة.
29 فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ بَنْيَامِينَ أَخَاهُ ابْنَ أُمِّهِ، وَقَالَ: «أَهذَا أَخُوكُمُ الصَّغِيرُ الَّذِي قُلْتُمْ لِي عَنْهُ؟» ثُمَّ قَالَ: «اللهُ يُنْعِمُ عَلَيْكَ يَا ابْنِي». فرفع عينيه ← يعني تطلع أخاه ابن امه ← بمعني إن أخوه من نفس الأب ومن نفس الأم اللي هي راحيل ودي كانت سبب الارتباط الشديد ما بين يوسف وبنيامين. وسألهم هو ده أخوكم الصغير اللي قولتولي عليه. ثم قال الله ينعم عليك يا ابني ← بمعني ان يوسف بيطلب لبنيامين النعمة والرحمة وإن ربنا يزود عطاياه له.
30 وَاسْتَعْجَلَ يُوسُفُ لأَنَّ أَحْشَاءَهُ حَنَّتْ إِلَى أَخِيهِ وَطَلَبَ مَكَانًا لِيَبْكِيَ، فَدَخَلَ الْمَخْدَعَ وَبَكَى هُنَاكَ. استجعل يوسف ← يعني خرج من الوقفة دي بسرعة. لأن أحشاءه حنت الي أخيه ← يعني تأثر عاطفياً لما شاف أخوه. (لما نيجي نحسب الفترة اللي انفصل فيها يوسف عن اخوته وخاصة عن أبوه وأخوه بنيامين هنلاقي إن هو تم بيعه في سن 17 سنة وظل في السجن لسن الـ 30 يبقي في حدود 13 سنة وبعدين عبرت سبع سنين الشبع يبقي كدة 20 سنة وعدت سنتين كمان من سنين الجوع يبقي 22 سنة). فيوسف الآن منفصل عن إخوته لمدة 22 سنة وكان محروم من أبوه ومن أخوه بنيامين كل هذه الفترة. يعني..... لو اعتبرنا إن بنيامين كان عنده سنتين أو 3 سنوات لما يوسف بيع كعبد فهنا عمر بنيامين لا يقل عن 25 سنة. وطلب مكاناً ليبكي , فدخل المخدع وبكي هناك طلب مكانا ليبكي ← يعني خرج بسرعة وأخذ مكان ليبكي فيه. فدخل المخدع وبكي هناك ← هنا يدل علي مدي مشاعر يوسف علي الرغم أن هو كان شخصية قيادية إلا إن هذه الشخصية امتزجت حياتها بالمشاعر نحو الآخرين. * وهنا البكاء ليس نوع من الضعف ولكنه نوع من قوة الحب وإنه إزاي بيحب إخوته وبيحب أخوة بنيامين الي هذه الدرجة.
31 ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَخَرَجَ وَتَجَلَّدَ، وَقَالَ: «قَدِّمُوا طَعَامًا». ثم غسل وجهه ← يعني غسل مكان الدموع. وتجلد ← يعني حاول يظهر قدامهم بالتماسك. وقال: قدموا طعاماً ← يعني بدأ يطلب من الخدام إن هما يعدوا المائدة علشان يأكلوا.
32 فَقَدَّمُوا لَهُ وَحْدَهُ، وَلَهُمْ وَحْدَهُمْ، وَلِلْمِصْرِيِّينَ الآكِلِينَ عِنْدَهُ وَحْدَهُمْ، لأَنَّ الْمِصْرِيِّينَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَأْكُلُوا طَعَامًا مَعَ الْعِبْرَانِيِّينَ، لأَنَّهُ رِجْسٌ عِنْدَ الْمِصْرِيِّينَ. هنا بقي كل مجموعة قعدت تأكل لوحده. قدموا له وحده ← بصفته إنسان عظيم وكان من عادة العظماء إن هما يجلسوا بمفردهم علي مائدة لوحدهم. لهم وحدهم ← علشان دول غرباء اللي هما إخواته. وللمصريين وحدهم ← المصريين اللي هما الناس خدام البيت والعظماء اللي بيساعدوه في عمله. لأن المصريين لا يقدرون أن يأكلوا طعاماً مع العبرانيين، لإنه رجس عند المصريين. هنا بيوضح موسي النبي أن المصريين لا يقدرون أن يأكلوا طعاماً مع العبرانيين لأنهم كانوا بيعتبروا أن الأجانب أنجاس. لأنه رجس عند المصريين ← يعني كان بيسيب لهم اشمئذاذ أو رفض.
33 فَجَلَسُوا قُدَّامَهُ: الْبِكْرُ بِحَسَبِ بَكُورِيَّتِهِ، وَالصَّغِيرُ بِحَسَبِ صِغَرِهِ، فَبُهِتَ الرِّجَالُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ. البكر ← المولود الأول. بحسب بكوريته ← يعني بحسب إنه اول المواليد (يعني قعدهم بالترتيب). طبعاً يوسف هو اللي كان مرتب المائدة وكل واحد يقعد فين ويبدو إنه كان مبلغ الوكيل بتاع بيته بهذا الأمر. فلما أخوات يوسف قعدوا بالترتيب بتاعهم يعني بترتيب مواليدهم من الأكبر الي الأصغر. فبهتوا الرجال ← يعني أندهشوا وإنه إزاي الرجل دة عرف ترتيب مواليدنا.
34 وَرَفَعَ حِصَصًا مِنْ قُدَّامِهِ إِلَيْهِمْ، فَكَانَتْ حِصَّةُ بَنْيَامِينَ أَكْثَرَ مِنْ حِصَصِ جَمِيعِهِمْ خَمْسَةَ أَضْعَافٍ. وَشَرِبُوا وَرَوُوا مَعَهُ. رفع حصصاً من قدامه ← يعني رفع أنصبه من الأكل الموضوع قدامه. كانت من صور التعبير عن الكرم في الموائد إنه يأخذ من الطعام الموضوع علي مائدته ليضع علي الموائد بتاعتهم. رفع حصصاً من قدامه إليهم ← يعني أخذ أجزاء أو أنصبة من الأطعمة الموضوعة قدامه ووضعها عندهم. وكان نصيب بنيامين أكثر من نصيب جميعهم 5 أضعاف وده لإن أخوة القريب منه فأهتم به جداً علشان يشعره بالاهتمام الذي قد كان فقده لسنوات كثيرة. وشربوا ورووا معه ← يعني الظمأ بتاعهم روويا في هذه المائدة المعدة من قبل يوسف.
 ⪢