⪡ 1فَلَمْ يَسْتَطِعْ يُوسُفُ أَنْ يَضْبِطَ نَفْسَهُ لَدَى جَمِيعِ الْوَاقِفِينَ عِنْدَهُ فَصَرَخَ: «أَخْرِجُوا كُلَّ إِنْسَانٍ عَنِّي». فَلَمْ يَقِفْ أَحَدٌ عِنْدَهُ حِينَ عَرَّفَ يُوسُفُ إِخْوَتَهُ بِنَفْسِهِ. فلما يستطيع يوسف أن يضبط نفسه ← لأن يوسف كان إنسان عاطفي وقلبه يفيض بالحب فلما يستطيع أن يصير الي هذا الحد حينما رأى حب يهوذا تجاه بنيامين.
فلما يستطيع يوسف أن يضبط نفسه ← يعني لما يستطع أن يخفي نفسه أكثر من ذلك.
فصرخ: أخرجوا كل إنسان عني ← يعني طلب من كل الموجودين أن هما يخرجوا.
فلما يقف أحد عنده حين عرف يوسف إخوته بنفسه ← يعني مكنش في حد موجود بينه وبين اخوته لما عرفهما بنفسه.
هنا يوسف كان عاوز يقدملهما الحب بصورة خاصة ومكنش عاوز يحرجهما أمام الآخرين لأن هيقولهما: أنا يوسف أخوكما الذي بعتموه. فهو ماش عاوز يكشف إخوته قداما الباقين ولأن كان لازما يقولهما الدليل اللى يثبت شخصيته وهو عمالية البيع لأن ده السر اللى مكنش حد يعرفه غيرهما.
فلو يوسف اتكلم قدام الناس كان هيبقي في نوع من الاحراج والإهانة لإخوته والإحراج والإهانة ليوسف نفسه.
2فَأَطْلَقَ صَوْتَهُ بِالْبُكَاءِ، فَسَمِعَ الْمِصْرِيُّونَ وَسَمِعَ بَيْتُ فِرْعَوْنَ. أول ما المصريين الموظفين خرجوا من المكان يوسف أطلق صوته بالبكاء يعني علي صوته بالبكاء وده دليل الحب الفائض والمشاعر القوية التي كانت تفيض من هذا الإنسان.
فسماع المصريين ← يعني المصريين اللى في الخارج سمعوا صوت بكاء يوسف ودى كانت حاجة كبيرة جداً وتهز الكل إن هذا الرجل العظيم الرجل الثانى في أرض مصر يبكي.
ما الذي يجعله يبكي.....؟! إنه الحب الفائض تجاه اخوته.
3وَقَالَ يُوسُفُ لإِخْوَتِهِ: «أَنَا يُوسُفُ. أَحَيٌّ أَبِي بَعْدُ؟» فَلَمْ يَسْتَطِعْ إِخْوَتُهُ أَنْ يُجِيبُوهُ، لأَنَّهُمُ ارْتَاعُوا مِنْهُ. يوسف هنا بدأ يكشفلهم عن نفسه ويقولهما: أنا يوسف ويسأل سؤال هاما جداً: أحى أبعد بعد؟ ← طبعاً الحياه يقصد بها الصحة يعني هل مازالت صحته جيدة.
فلما يستطع اخوته ان يجيبوه لأنهما ارتاعوا منه ← طبعاً ده موقف صعب جداً بالنسبالهم تسمروا وأصابهما الشلل في التفكير وفي الكلام من هول المفاجئة أن هذا الرجل العظيم بكل مجده هو يوسف.
فمكنوش قادرين يردوا عليه لأنهما ارتاعوا منه أى فزعوا وخافوا وارتابوا جداً.
4فَقَالَ يُوسُفُ لإِخْوَتِهِ: «تَقَدَّمُوا إِلَيَّ». فَتَقَدَّمُوا. فَقَالَ: «أَنَا يُوسُفُ أَخُوكُمُ الَّذِي بِعْتُمُوهُ إِلَى مِصْرَ. هنا يوسف لما شاف إخوته قلقانين منه قالهما: تعالوا قربوا الى (ده دليل علي حبه الفائض). قالهما أنا يوسف اللى بعتوه الي مصر.
والعجيب أن هو يرى العلامة الأساسية التي تمايزه لإن ده السر الدفين في حياتهما وبقاله ما يقرب من 22 سنة مخبيين هذا السر ومكنش في حد يعرفه خالص غيرهم, فدى كانت العلامة المميزة.
والعجيب إن من حبه الفائض مش مديهما فرصة للعتاب ولا الآلام فيقول:
5وَالآنَ لاَ تَتَأَسَّفُوا وَلاَ تَغْتَاظُوا لأَنَّكُمْ بِعْتُمُونِي إِلَى هُنَا، لأَنَّهُ لاسْتِبْقَاءِ حَيَاةٍ أَرْسَلَنِيَ اللهُ قُدَّامَكُمْ. عجيب أوي يوسف وهو بيطيب قلب إخوته ويقولهما:
لا تتأسفوا ← يعني لا تحزنوا ولا تأكتأبوا.
لا تغتاظوا ← يعني لا تغضبوا ولا تتشاجروا مع بعض لأنكما بعتموني الي هنا.
لإنه لإستبقاء حياة أرسلنى الله قداماكم ← بدأ يوسف ينظر الي الأمر الهام في عملية بيعه ومزلته.
واعتبر يوسف إن مجيئه الى مصر لما يكن بسبب بيع إخوته ولكن بسبب إن ربنا أرسله للمحافظة علي حياتهم وإنقاذها من خطر المجاعة.
6لأَنَّ لِلْجُوعِ فِي الأَرْضِ الآنَ سَنَتَيْنِ. وَخَمْسُ سِنِينَ أَيْضًا لاَ تَكُونُ فِيهَا فَلاَحَةٌ وَلاَ حَصَادٌ. لأن للجوع في الأرض الآن سنتين ← وده اللى بيحدد بالظبط تاريخ نزول أخوه يوسف ويعقوب أبيهم فيما بعد.
ومن هنا نقدر نحسب عدد السنين التى مكثها يوسف في مصر بمفرده.
هو ماكث سنتين في الجوع و 7 سنين في الشبع وكان عندنا 13 سنة من سن 17 حين تم بيعه لسن الـ 30 لأن تولي المسئولية في سن الـ 30 مع أول سنه الشبع. يبقي كل السنين 22 سنة.
يبقي يوسف عاش 22 سنة متغرب عن إخوته و 22 سنة إخوته بيخدعوا والدهما وبيقنعوه ان يوسف مات.
يوسف هنا بيقولهم: ده لسا المجاعة ممتدة لخمس سنين أخرى ومش هيكون في فلاحة ولا حصاد.
7فَقَدْ أَرْسَلَنِي اللهُ قُدَّامَكُمْ لِيَجْعَلَ لَكُمْ بَقِيَّةً فِي الأَرْضِ وَلِيَسْتَبْقِيَ لَكُمْ نَجَاةً عَظِيمَةً. بقية ← هنا بمعنى نسل أو ذرية.8فَالآنَ لَيْسَ أَنْتُمْ أَرْسَلْتُمُونِي إِلَى هُنَا بَلِ اللهُ. وَهُوَ قَدْ جَعَلَنِي أَبًا لِفِرْعَوْنَ وَسَيِّدًا لِكُلِّ بَيْتِهِ وَمُتَسَلِّطًا عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ. فالآن ليس أنتم أرسلتموني الي هنا بل الله ← هنا بقي ذروة اختبار يوسف من شدة الضيقات التي مر بها وان كان ينظر الي تدبير الله لحياته وإن الله هو الذي يقوده وإن الله هو الذي أرسله الي مصر.
وده دافع أساسي للمغفرة إن الواحد يحس إن اللى حصل معاه حتى لو كان ظلما حتى لو كان إهانة أو بيع يقول إن الله هو الذي أرسلنى والله هو الذي سماح بكل هذا.
* يوسف كان عظيما في غفرانه كما كان عظيما جدا في نظره الله لحياته وكان ينظر الي إن كل ما يحدث معه الي الله.
أباً لفرعون ← بمعني مشيراً.
أباً ← ده كان لقب يطلق علي المشيرين والمساعدين الكبار.
سيداً لكل بيته ← يعني متسلطاً ومديراً لكل بيته.
يعني يوسف هنا كان شاعر بإن كل المتاعب والآلام دى بسماح من الله وإن كمن كل النجاحات اللي في حياته هى من ربنا.
9أَسْرِعُوا وَاصْعَدُوا إِلَى أَبِي وَقُولُوا لَهُ: هكَذَا يَقُولُ ابْنُكَ يُوسُفُ: قَدْ جَعَلَنِيَ اللهُ سَيِّدًا لِكُلِّ مِصْرَ. اِنْزِلْ إِلَيَّ. لاَ تَقِفْ. يوسف هنا بيقول لإخوته: أرجعوا بسرعة الي أرض كنعان وقولوا لأبي:
ان ابنك يوسف بيقولك: قد جعلني الله سيداً لكل مصر.
قد جعلني الله سيدا لكل مصر ← هنا يوسف شاعر بإن هذه السيادة وكل هذه المناصب هي من الله وإنها ليست من أجل خبراته ولا من أجل مواهبه علشان كدة يقول: قد جعلني الله.
انزل الي ← يعني تعالي من أرض كنعان الي أرض مصر.
وناخد بالنا دائماً يقول علي المجئ من أرض كنعان (انحدر أو انزل او نزل) لإن أرض كنعان جغرافياً كانت مرتفعة عن أرض مصر.
لا تقف ← يعني لا تتباطئ أو لا تتواني أو لا تتأخر.
10فَتَسْكُنَ فِي أَرْضِ جَاسَانَ وَتَكُونَ قَرِيبًا مِنِّي، أَنْتَ وَبَنُوكَ وَبَنُو بَنِيكَ وَغَنَمُكَ وَبَقَرُكَ وَكُلُّ مَا لَكَ. يوسف دعى أبوه علشان يسكن معه في أرض جاسان.
أرض جاسان ← دى موجودة في شرق الدلتا بالقرب من محافظة الشرقية ودى كانت ارض خصبة وصالحة للرعى وصالحة للزراعة وكانت قريبة من ارض كنعان علشان يعقوب لا يسافر كثيراً.
بنو بنيك ← اللي هما الأحفاد.
وغنمك وبقرك وكل ما لك ← الكلام ده معناه إنها مش زيارة عادية لا ده يوسف بيقوله: اعمل حسابك إنك هتيجي وتعيش معايا في أرض مصر.
11وَأَعُولُكَ هُنَاكَ، لأَنَّهُ يَكُونُ أَيْضًا خَمْسُ سِنِينَ جُوعًا. لِئَلاَّ تَفْتَقِرَ أَنْتَ وَبَيْتُكَ وَكُلُّ مَا لَكَ. أعولك هناك ← يعني أتكفل بأمور المعيشة.
هناك ← المقصود بها أرض جاسان.
وبيقوله: إن لسا المجاعة ممتدة لمدة خمس سنين كمن فمش هينفع إنهم يفضلوا الخمس سنين دول يسافروا ويرجعوا ويحملون القمح.
لئلا تفتقر ← يعني تحتاج الي المال أو تحتاج الي الخبز.
12وَهُوَذَا عُِيُونُكُمْ تَرَى، وَعَيْنَا أَخِي بَنْيَامِينَ، أَنَّ فَمِي هُوَ الَّذِي يُكَلِّمُكُمْ. يوسف هنا بيقول لإخوته: لو كنتوا مش مصدقين فالواقع أهو بيثبت إن انا اللي بكلمكم وفمى هو الذي يكلمكم (لأنه لو نفتكر ان كان في ترجمن موجود بينهما في الإصحاح 42).
(تك 23:42) "وَهُما لَما يَعْلَموا أَنَّ يُوسُفَ فَاهِما؛ لأَنَّ التُّرْجُمن كَانَ بَيْنَهُم".
لكن هنا يوسف خرج الناس أولاً علشان خصوصية الموقف ثانياً علشان يأكدلهم إن مفيش وسيط ممكن يغير الكلام فعلشان كدة بيقولهم: ان ف فماي هو الذي يكلمكم.
13وَتُخْبِرُونَ أَبِي بِكُلِّ مَجْدِي فِي مِصْرَ وَبِكُلِّ مَا رَأَيْتُمْ، وَتَسْتَعْجِلُونَ وَتَنْزِلُونَ بِأَبِي إِلَى هُنَا». يعني قولوا لأبي: على كل المجد اللي أنا عايش فيه وفرحوه
هنا يوسف كان ابن بار بأبيه وكان عاوز يفرح أبيه بنجاحه وده مش نوع من الافتخار أو الكبرياء قدام أبوه لا ده نوع من إن هو عاوز يفرح أبوه بعمله ويقوله: شوف يا أبي الي أي حد نجح ابنك.
وبكل ما رأيتما ← يعني بكل اللي انتوا شايفينه.
14ثُمَّ وَقَعَ عَلَى عُنُقِ بَنْيَامِينَ أَخِيهِ وَبَكَى، وَبَكَى بَنْيَامِينُ عَلَى عُنُقِهِ. وقع علي عنق بنيامين ← يعني احتضنه.
بكي ← بكي من فرط وشدة المشاعر.
15وَقَبَّلَ جَمِيعَ إِخْوَتِهِ وَبَكَى عَلَيْهِمْ. وَبَعْدَ ذلِكَ تَكَلَّمَ إِخْوَتُهُ مَعَهُ. قبل جميع إخوته وبكي عليهم ← يعني سامحهما في كل حاجة عملوها معه يوسف قدم نموذج رائع جداً في الغفران.
لما ربنا يبقي موجود في القلب يأكل كل نار الحقد الموجودة اللي ممكن تضيع المحبة.
تكلما إخوته معه ← يعني هو اللي بيهديهما وبيمتعهما.
16وَسُمِعَ الْخَبَرُ فِي بَيْتِ فِرْعَوْنَ، وَقِيلَ: «جَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ». فَحَسُنَ فِي عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ وَفِي عُيُونِ عَبِيدِهِ. يبقي اللى حصل إن الخبر بدأ يوصل عن طريق مساعدي يوسف الي بيت فرعون.
فحسن في عيني فرعون ← يعني اتبسط وفرح بإسرة يوسف وده لأن يوسف له فضل عظيما جداً علي كل أرض مصر.
وفي عيون عبيده ← يعني الكل فرح بمجيء أسرة يوسف.
17فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسُفَ: «قُلْ لإِخْوَتِكَ: افْعَلُوا هذَا: حَمِّلُوا دَوَابَّكُمْ وَانْطَلِقُوا، اذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. 18وَخُذُوا أَبَاكُمْ وَبُيُوتَكُمْ وَتَعَالَوْا إِلَيَّ، فَأُعْطِيَكُمْ خَيْرَاتِ أَرْضِ مِصْرَ وَتَأْكُلُوا دَسَمَ الأَرْضِ. دوابكما ← اللى هي الحمير بتاعتهما.
هنا فرعون بيقول ليوسف: قول لإخوتك: انهم يروحوا يجيبوا اباكم وبيوتكم من أرض كنعان.
فأعطيكم خيرات أرض مصر ← يعني هتعيشوا معايا في أرض مصر.
وطبعاً أرض مصر ذكر عنها في سفر التكوين 13 لما كان بيتكلم عن غنى أرض سدوم.
دسم الأرض ← الدسم هنا بمعني الخير وبمعني الوفرة وإن الأرض غنية جداً من وجود نهر النيل فيها واعتدال مناخها.
19فَأَنْتَ قَدْ أُمِرْتَ، افْعَلُوا هذَا: خُذُوا لَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ عَجَلاَتٍ لأَوْلاَدِكُمْ وَنِسَائِكُمْ، وَاحْمِلُوا أَبَاكُمْ وَتَعَالَوْا. فأنت قد أمرت ← هنا فرعون حب يرفع الحرج عن يوسف في دعوة إخوته وإن يكون الأمر منه ففرعون قال لا الأمر منى أنا.
ناخد بالنا هنا الي اي حد الله أعطي يوسف نعمة في عيون فرعون.
عجلات ← العجلات في الوقت ده كانت تجرها الثيران أو الحمير في مقابل المركبات الحربية التي كانت تجرها الخيول أو الفرسان.
المصريين من تقدمهما مكانوش بيسافروا سيراً علي الأقدام كانوا بيسافروا ركوباً علي العجلات.
20وَلاَ تَحْزَنْ عُيُونُكُمْ عَلَى أَثَاثِكُمْ، لأَنَّ خَيْرَاتِ جَمِيعِ أَرْضِ مِصْرَ لَكُمْ». لا تحزن عيونكم علي أثاثكم ← يعني متزعلوش علي الحاجات اللى أنتوا هتسبوها اللي هي الخيام بتاعكم والأثاث اللي هتسبوه في أرض كنعان.
لأن خيرات جميع أرض مصر لكم ← يعني في خير كتير مستنيكوا في أرض مصر فمتحزنوش علي الحاجات اللي أنتوا هتسبوها في أرض كنعان.
21فَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ هكَذَا. وَأَعْطَاهُمْ يُوسُفُ عَجَلاَتٍ بِحَسَبِ أَمْرِ فِرْعَوْنَ، وَأَعْطَاهُمْ زَادًا لِلطَّرِيقِ. الزاد ← اللي هو الطعام اللازم للرحلة.22وَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حُلَلَ ثِيَابٍ، وَأَمَّا بَنْيَامِينُ فَأَعْطَاهُ ثَلاَثَ مِئَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ وَخَمْسَ حُلَلِ ثِيَابٍ. حلل ← مفردها حلة وده حاجة ذي البدلة اللي هو لبس يعني.
أعطي بنيامين 300 شاقل فضة وخمس حلل ثياب وده إكرام زيادة لبنيامين لإن ده اخوه ابن امه الذي حرم منه كل هذه السنين.
23وَأَرْسَلَ لأَبِيهِ هكَذَا: عَشَرَةَ حَمِيرٍ حَامِلَةً مِنْ خَيْرَاتِ مِصْرَ، وَعَشَرَ أُتُنٍ حَامِلَةً حِنْطَةً، وَخُبْزًا وَطَعَامًا لأَبِيهِ لأَجْلِ الطَّرِيقِ. أتن ← مفردها اتان وهى أنثى الحمار
لعل كلمة حمير هنا تعني ذكر وأتن تعني أنثي.
حنطة ← اللي هي القمح وسائر الحبوب.
* خير كتير بعته يوسف وكرم فائض (ناخد بالنا في مشاعر قوية في غفران وفي عطايا مادية) قلب يوسف كان يفيض بالحب علي كل المستويات.
24ثُمَّ صَرَفَ إِخْوَتَهُ فَانْطَلَقُوا، وَقَالَ لَهُمْ: «لاَ تَتَغَاضَبُوا فِي الطَّرِيقِ». لا تتغاضبوا في الطريق ← لأنهما أكيد هيفتحوا الموضوع بينهما وبين بعض ويلقوا بالاتهامات بعضهما علي بعض ويبدأ يحصل بينهما خلاف.
فيوسف بحكمته الروحية قال لهم: متخلوش الشيطان يضيع المحبة التي ولدت ولا يضيع الغفران والصلح الذي حدث.
25فَصَعِدُوا مِنْ مِصْرَ وَجَاءُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ، إِلَى يَعْقُوبَ أَبِيهِمْ. يعني أنتهت الرحلة ووصلوا الي كنعان.
وناخد بالنا: يقول صعدوا من مصر ← لأن ذى ما قولنا قبل كدة إن ارض كنعان كانت مرتفعة جغرافياً عن أرض مصر.
26وَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: «يُوسُفُ حَيٌّ بَعْدُ، وَهُوَ مُتَسَلِّطٌ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ». فَجَمَدَ قَلْبُهُ لأَنَّهُ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ. اخوات يوسف اطلقوا ليعقوب خبر عظيما جداً قائلين: يوسف حى بعد وهو متسلط علي كل أرض مصر.
فجمد قلبه لأنه لم يصدقهم ← يعني توقف قلبه عن الإحساس جماد قلبه يعني حس إن قلبه وقف عن النبض.
لم يصدقهم ← يعني يعقوب من شدة الفرح لم يصدق ما يسمح.
27ثُمَّ كَلَّمُوهُ بِكُلِّ كَلاَمِ يُوسُفَ الَّذِي كَلَّمَهُمْ بِهِ، وَأَبْصَرَ الْعَجَلاَتِ الَّتِي أَرْسَلَهَا يُوسُفُ لِتَحْمِلَهُ. فَعَاشَتْ رُوحُ يَعْقُوبَ أَبِيهِمْ. يبقي أولاد يعقوب نقلوله كل الرسالة التي أرسلهم يوسف بها
أبصر العجلات ← هنا ده دليل مادي علي كلامهما وهو إن يوسف أرسله عجلات علشان تحمله.
فعاشت روح يعقوب أبيهما ← يعني انتعشت بالفرح مرة ثانية بعد ما كانت قد تزللت بالحزن 22 سنة.
تذكر يعقوب هنا أمنة الله معه وإن الله افتقده بعد سنين الحزن ليرد له خبراً مفرحاً فوق جميع توقعاته وفوق ما كان ينتظر لأن يعقوب مكنش في خياله إن بعد 22 سنة من غياب يوسف ان هيسمع جملة: يوسف حي بعد.
28فَقَالَ إِسْرَائِيلُ: «كَفَى! يُوسُفُ ابْنِي حَيٌّ بَعْدُ. أَذْهَبُ وَأَرَاهُ قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ». إسرائيل ← اللى هو يعقوب.
كفى ← يعني كفاني ما أسمع من أفراح.
يعني يعقوب بيقول أشوفه قبل ما اموت. وفي الغالب دي كانت قمة طلبات يعقوب من ربنا وإن يرجع يشوف يوسف مارة أخرى.
نتعلم من هذا الإصحاح.....
(1) درس غفران يوسف ومحبته الفائضة لإخوته.
(2) أمنة الله مع يعقوب بعد كل سنين الحزن وإن يرجع ويفتقده ويرد يوسف المفقود لينتعش يعقوب مارة أخرى وتعيش روحه بعد سنين الحزن.
⪢