↰🏠 
🔝

الملوك الثاني

 مقدمة السفر
فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

الاصحاح 1

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 وَعَصَى مُوآبُ عَلَى إِسْرَائِيلَ بَعْدَ وَفَاةِ أَخْآبَ. هنا هيكلمنا عن عودة إيليا النبي، للعلاقة الطبيعية بينه وبين ربنا له المجد. هيرجع لإيمانه القوي الأول. هيرجع إيليا الناري من جديد. بعد هروبه من إيزابيل، بعد تهديدها ليه بالقتل، لأنه كان في حالة ضيق ويأس شديد. وكمان انتهينا في سفر ملوك الأول: أن آخاب الملك، مات موتة صعبة في الحرب، بترتيب إلهي. واتحققت نبوة إيليا النبي عن موته. 1 وَعَصَى مُوآبُ عَلَى إسرائيل بَعْدَ وَفَاةِ أَخْآبَ. "وَعَصَى مُوآبُ عَلَى إسرائيل"... بعد موت آخاب، أخزيا ابنه مسك الحُكم. ومكانش أحسن من أبوه آخاب. فجه تأديب لأخزيا، عن طريق مملكة موآب. "وَعَصَى مُوآبُ" ... ايه العُصيان ده؟ .. كان في ضرائب بيقدمها موآب لمملكة إسرائيل. كانوا بيدفعوا الجزية لإسرائيل. "بَعْدَ وَفَاةِ أَخْآبَ." ... آخاب مات في سفر ملوك الأول. موآب هاج علي مملكة إسرائيل. فلو كان أخزيا ده ملك كويس، وكان فاهم التاريخ كويس. كان يبقي فاهم أن المفروض لما مملكة تهجم علي مملكة إسرائيل أو يهوذا. لازم يصلي ويجري علي ربنا، ويقوله سامحني يارب.. بس هو متعظش من هيجان مملكة موآب عليه. وأخدها أنها ناحية سياسية. زي الناس دلوقتي، بيأخدوا أي حاجة في اتجاه سياسي. ومش بيأخدوا بالهم انهم لازم يصلوا ويتوبوا.
2 وَسَقَطَ أَخَزْيَا مِنَ الْكَوَّةِ الَّتِي فِي عُلِّيَّتِهِ الَّتِي فِي السَّامِرَةِ فَمَرِضَ، وَأَرْسَلَ رُسُلاً وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا اسْأَلُوا بَعْلَ زَبُوبَ إِلهَ عَقْرُونَ إِنْ كُنْتُ أَبْرَأُ مِنْ هذَا الْمَرَضِ». هنا حصلت له حادثة شخصية. تجربة شخصية. رسالة مباشرة ليه. لعله يتعظ.. وده زي ما بيحصل معانا، ربنا يبعت لنا تجربة. سواء مرض أو ألم أو ضيقة. أي حاجة علشان نفوق ونرجع لربنا له المجد. "وَسَقَطَ أَخَزْيَا مِنَ الْكَوَّةِ الَّتِي فِي عُلِّيَّتِهِ" ... أخزيا عنده قصور وأملاك ورؤساء وحاشية. لكن الكتاب المقدس لخص كل الوضع اللي فيه أخزيا، أن ده عبارة عن: كوة في العُلية. وان هي ديه اللي هتقع منها يا أخزيا. بمعني: أن كل اللي تملكه ومعاك ده، مش هيحميك أبدا. مش هيمنع عنك المرض والحروب. الحاجة الوحيدة اللي هتمنع كل ده، هو: الالتجاء لربنا ولكلمة ربنا له المجد. حصل أنه وقع من الشباك " الْكَوَّةِ". والعُلية: أوضة (حجرة) علي السطح بتاع بيته. ومَرض. وبدل أنه كان يدور علي ربنا له المجد وإيليا النبي، ويرجع ويتوب لربنا له المجد. راح دور علي الأوثان. "وَسَقَطَ أَخَزْيَا مِنَ الْكَوَّةِ الَّتِي فِي عُلِّيَّتِهِ الَّتِي فِي السَّامِرَةِ فَمَرِضَ،"... وقع من العُلية أو الحجرة اللي فوق بيته. وأصابه مرض نتيجة سقوطه. "وَأَرْسَلَ رُسُلًا وَقَالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا اسْأَلُوا بَعْلَ زَبُوبَ إِلهَ عَقْرُونَ إِنْ كُنْتُ أَبْرَأُ مِنْ هذَا الْمَرَضِ." ... أخزيا ابن آخاب، مشي في طريق الشر زي أبوه. ولما أخزيا وقع واتكسر وبقي مريض، ومكانش ليه شفاء. كان المفروض يسأل ربنا له المجد إله إسرائيل. لكن هو أهان ربنا له المجد، اهانة كبيرة جدا. وراح سأل إله الدبان (الذباب) ، الآلهة الوثنية. وطلب منهم: انهم يصلوا له قدام بعل زبوب، علشان يخف من اللي هو فيه. " زَبُوبَ" ... معني الكلمة: الذباب. يعني راح يسأل اله الدبان. اله وثني. وديه كانت إهانة كبيرة اوي في حق ربنا له المجد. وده إله، كانوا بيعتقدوا أنه يقدر يبعد عنهم الذباب والحشرات.
3 فَقَالَ مَلاَكُ الرَّبِّ لإِيلِيَّا التِّشْبِيِّ: «قُمِاصْعَدْ لِلِقَاءِ رُسُلِ مَلِكِ السَّامِرَةِ وَقُلْ لَهُمْ: أليس لأَنَّهُ لاَ يُوجَدُ فِي إِسْرَائِيلَ إِلهٌ، تَذْهَبُونَ لِتَسْأَلُوا بَعْلَ زَبُوبَ إِلهَ عَقْرُونَ؟ مين هو إيليا النبي؟ إيليا النبي، ظهر فجأة في تاريخ المملكة الشمالية. وزي ما ظهر فجأة. شوفناه برده اختفي بأعجوبة. عن طريق اصعاده في المركبة النارية، واختفي عن تلميذه أليشع النبي. هنا ربنا بيعاتب وبيوبخ. وبيقول: أنا أصلا موجود. عندي القدرة. وعلشان كده أخزيا الملك، هيكون عقابه شديد جدا. العتاب والتوبيخ نأخده علينا احنا كمان.. هل ملناش إله، علشان نتكل علي المال – الصحة – المراكز – الشهوات – الوظيفة ... لأن كتير بدل ما يكون اتكالنا علي ربنا له المجد، من كل قلوبنا. بيكون اتكالنا علي حاجات تانية خالص. آلهة تانية غير ربنا له المجد. "فَقَالَ مَلاَكُ الرَّبِّ لإيليا التِّشْبِيِّ: قُمِ اصْعَدْ لِلِقَاءِ رُسُلِ مَلِكِ السَّامِرَةِ"... الملاك قال لإيليا النبي: روح قابل الرسل اللي باعتهم ملك السامرة. قابلهم في الطريق. "وَقُلْ لَهُمْ: أليس لأَنَّهُ لاَ يُوجَدُ فِي إسرائيل إِلهٌ،" ... وقولهم: يعني هو مفيش إله لإسرائيل، تسألوه؟ واضح إنكم متعرفوش ان في إله في إسرائيل. "تَذْهَبُونَ لِتَسْأَلُوا بَعْلَ زَبُوبَ إِلهَ عَقْرُونَ؟" ... وعلشان كده أنتم رايحين تسألوا الآلهة الوثنية؟ إيليا النبي وبخهم، بحسب كلام ربنا له المجد، علشان يوصل لهم الرسالة من ربنا. أن ازاي هما رايحين لإله وثني. وكأنه لا يوجد إله بني إسرائيل. ولغاية النهاردة في ناس بتعمل كده. تسيب ربنا له المجد وتروح للشيطان. اللي هو الإله الوثني. زي مثلا حد يروح لواحد، علشان يحل له مشكلته. أو يفك له عمل. أو يروح لحد يعمل عمل.
4 فَلِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: إِنَّ السَّرِيرَ الَّذِي صَعِدْتَ عَلَيْهِ لاَ تَنْزِلُ عَنْهُ بَلْ مَوْتًا تَمُوتُ». فَانْطَلَقَ إِيلِيَّا. رسالة ربنا له المجد لأخزيا الملك: أنه هيموت. "فَانْطَلَقَ إيليا." ... وإيليا النبي مشي من عندهم. علشان كده أوعي يكون في حياتنا آلهة غريبة. إله غريب بنلجأ ليه، علشان نأخد منه معونة أو شفاء أو معرفة. لأن النهاية هتكون الموت. الموت الأبدي. زي اللي بيلجأ مثلا للسحر، أو اللي بيقروا الفنجان، أو اللي بيقروا الكف، أو أي حاجة غلط بعيدة عن ربنا له المجد. كل ديه تعاملات مع بعل زبوب. مع الشياطين. وده بدل ما يلجأوا للمذبح والصلوات والذبيحة والخلوة. أخزيا الملك: كمل المكيال بتاعه بدري بدري. وخلّص كل الفرص بتاعته. لأنه مش عاوز يتوب. وبدل ما كان يتسغل الفرصة ديه بتاعة مرضه. ويتوب. كمل في طريقه الغلط. طريق الأوثان.. فالرسالة كانت ليه ، أنه هيموت.
5 وَرَجَعَ الرُّسُلُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا رَجَعْتُمْ؟» "وَرَجَعَ الرُّسُلُ إِلَيْهِ،"... أخزيا الملك، سأل الرُسل بتوعه، ليه رجعتم بسرعة؟ "فَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا رَجَعْتُمْ؟" ... ليه مروحتوش المشوار بتاعكم؟ ليه مراحوش يسألوا بعل زبوب، هل هيخف ولا لأ؟
6 فَقَالُوا لَهُ: «صَعِدَ رَجُلٌ لِلِقَائِنَا وَقَالَ لَنَا: اذْهَبُوا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَلِكِ الَّذِي أَرْسَلَكُمْ وَقُولُوا لَهُ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: أَليسَ لأَنَّهُ لاَ يُوجَدُ فِي إِسْرَائِيلَ إِلهٌ أَرْسَلْتَ لِتَسْأَلَ بَعْلَ زَبُوبَ إِلهَ عَقْرُونَ؟ لِذلِكَ السَّرِيرُ الَّذِي صَعِدْتَ عَلَيْهِ، لاَ تَنْزِلُ عَنْهُ بَلْ مَوْتًا تَمُوتُ». "فَقَالُوا لَهُ: صَعِدَ رَجُلٌ لِلِقَائِنَا وَقَالَ لَنَا: اذْهَبُوا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَلِكِ الَّذِي أَرْسَلَكُمْ"... حكوا لأخزيا ان قابلهم رجل. وقالهم: ارجعوا للملك اللي بعتكم. "وَقُولُوا لَهُ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: أَليسَ لأَنَّهُ لاَ يُوجَدُ فِي إسرائيل إِلهٌ أَرْسَلْتَ لِتَسْأَلَ بَعْلَ زَبُوبَ إِلهَ عَقْرُونَ؟" ... وقولوا لأخزيا: هو مفيش ملك في إسرائيل، علشان كده رايح تسأل الأوثان بتاعتك؟ "لِذلِكَ السَّرِيرُ الَّذِي صَعِدْتَ عَلَيْهِ، لاَ تَنْزِلُ عَنْهُ بَلْ مَوْتًا تَمُوتُ." ... وصلوله الرسالة: أنه هيموت علي سريره.
7 فَقَالَ لَهُمْ: «مَا هِيَ هَيْئَةُ الرَّجُلِ الَّذِي صَعِدَ لِلِقَائِكُمْ وَكَلَّمَكُمْ بِهذَا الْكَلاَمِ؟» أخزيا الملك، سألهم عن شكل الراجل ده اللي قابلهم. "وَكَلَّمَكُمْ بِهذَا الْكَلاَمِ؟" ... شكله ايه اللي قالكم الكلام ده؟
8 فَقَالُوا لَهُ: «إِنَّهُ رَجُلٌ أَشْعَرُ مُتَنَطِّقٌ بِمِنْطَقَةٍ مِنْ جِلْدٍ عَلَى حَقْوَيْهِ». فَقَالَ: «هُوَ إِيلِيَّا التِّشْبِيُّ». علي فكرة ديه أول مرة يتذكر شكل إيليا النبي. أول مرة يتوصف شكل إيليا النبي. "فَقَالُوا لَهُ: إِنَّهُ رَجُلٌ أَشْعَرُ"... أشعر: يعني شعره كثيف. ولحيته كبيرة وطويلة. "مُتَنَطِّقٌ بِمِنْطَقَةٍ مِنْ جِلْدٍ عَلَى حَقْوَيْهِ." ... نفس المنظر ده كان بتاع يوحنا المعمدان. وكان نفس لبس يوحنا المعمدان. "فَقَالَ: هُوَ إيليا التِّشْبِيُّ." ... الملك عرفه أن هو إيليا النبي. الرُسل وصفوا للملك شكل إيليا النبي ولبسه. وأخزيا عرفه علطول. وخاف طبعا، لأنه عارف كويس اللي جري لآخاب الملك قبل منه. الآيات من 9 لـ 18: هنا في مشهد جميل. ممكن نحط ليه 3 نقط: - المظهر. – المكان. – الجوهر. 1) المظهر: آية 8. "مُتَنَطِّقٌ بِمِنْطَقَةٍ مِنْ جِلْدٍ عَلَى حَقْوَيْهِ." ... كان مُتمنطق وجاهز دايما للخدمة. 2) المكان: آية 9. " عَلَى رَأْسِ الْجَبَلِ." ... البلد تحت كانت مليانة شر عظيم. وعلشان يوّصل رسالة القضاء والحُكم ويقدر يدين، كان لازم ينفصل عن الشر. 3) الجوهر. أو الحالة الداخلية: آية 9. " رَجُلَ اللهِ،". ... يعني إيليا النبي جاهز. وهو بلغ الرسالة بتاعة ربنا بالظبط لأخزيا الملك، مع رسل اخزيا، لما قاله رسالة ربنا: أنه هيموت علي سريره. موقف اخزيا الملك، كان مؤسف ومُخجل. وبيورينا قساوة قلب الإنسان وكبريائه. لكن ربنا له المجد في طول أناته ورحمته، بيبعت رسالة. لكن اخزيا رفض كلمة الله. والنتيجة: كانت رهيبة. الموقف اللي أخده من إيليا النبي، وبد ما كان يسمع لصوت ربنا، ويستفاد من الفرصة الأخيرة المُقدمة ليه. كان وقتها عنده نية واضحة، أنه عاوز يتخلص من إيليا النبي. لما أرسل لإيليا النبي رؤساء الخمسين، 3 مرات. ظن في جهله، أنه اذا تخلص من إيليا النبي، رجل الله. بكده يقدر يُسكت صوت ربنا. - نلاحظ المرة الأولي والتانية: نزلت نار من السماء وأكلت رئيس الخمسين مع الخميس جندي اللي معاهم. وفي مرة قبل كده، ساعة لما نزلت نار من السماء، وأكلت الذبيحة. لكن هنا النار نزلت وأكلت المقاومين لربنا، لكلمة ربنا. أكلت اللي رفضوا الذبيحة. - لكن تالت رئيس خمسين، ده جه باتضاع وا تكلم مع إيليا النبي بكل احترام وتواضع. البعض بيشوف الاصحاح ده، مشهد قضائي ودينونة فقط. بس الحقيقة الواضحة: أن واضح جدا لطف الله. أناة الله. ربنا بيمهل ويُطيل أناته علينا.
9 فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَئِيسَ خَمْسِينَ مَعَ الْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَهُ، فَصَعِدَ إِلَيْهِ وَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رَأْسِ الْجَبَلِ. فَقَالَ لَهُ: «يَا رَجُلَ اللهِ، الْمَلِكُ يَقُولُ انْزِلْ». أخزيا الملك لو كان عنده استعداد للتوبة، كان هيخاف ويبتدي يصلي ويراجع نفسه. لكن هو بعت لإيليا النبي. علشان يخلي إيليا النبي يغير من كلامه. أخزيا بعت لإيليا النبي، فرقة صغيرة من العساكر وليها قائد. وطلعوا لإيليا النبي فوق الجبل. الناس أو العساكر دول وثنيين (صحيح هما من شعب إسرائيل، لكن خلاص كلهم كانوا بيعبدوا الأوثان والشيطان). "فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَئِيسَ خَمْسِينَ مَعَ الْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَهُ،"... أخزيا الملك، بعت لإيليا النبي جيش صغير من خمسين راجل، ومعاهم رئيس ليهم أو قائد. "فَصَعِدَ إِلَيْهِ وَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رَأْسِ الْجَبَلِ. فَقَالَ لَهُ: يَا رَجُلَ اللهِ، الْمَلِكُ يَقُولُ انْزِلْ." ... علشان يقبضوا علي إيليا النبي. الملك باعت 50 شخص وقائدهم، علشان يقبضوا علي شخص واحد بس. وده يوضح حالة الخوف اللي كان عليها أخزيا. القائد ده، قال كلمة كويسة لإيليا النبي: " يَا رَجُلَ اللهِ،". وقال كلمة مش حلوة: "الْمَلِكُ يَقُولُ انْزِلْ." ... يعني بالعافية. انزل غصب عنك. غصب عنك هتسمع لكلام الملك وهتنفذه. يعني: الملك ليه سلطان عليك.
10 فَأَجَابَ إِيلِيَّا وَقَالَ لِرَئِيسَ الْخَمْسِينَ: «إِنْ كُنْتُ أَنَا رَجُلَ اللهِ، فَلْتَنْزِلْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ وَتَأْكُلْكَ أَنْتَ وَالْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَكَ». فَنَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ وَأَكَلَتْهُ هُوَ وَالْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَهُ. إيليا النبي قاله: لو أنا فعلا رجل الله، وأنت شايف كده. وان ربنا بيسمعني، لأني رجل الله، يبقي ربنا ينزل نار من السماء وتأكلكم. وفعلا نزلت نار من السماء وأكلتهم. بحسب ناموس موسي النبي: عبادة الأوثان تستحق الموت. الذي يسأل إله غير الله، يُقتل. فهما كانوا رايحين يخالفوا الناموس والوصية. وبيدوروا علي إله تاني غير ربنا له المجد. وبما إنكم مش عارفين أن في إله لإسرائيل، مش عارفين أن في ربنا. ربنا بنفسه هيعرفكم أن هو موجود. نزول نار من السماء، معناه: أن الله رأي بالفعل، أن الناس ديه تستحق العقاب. وأن مفيش أمل منهم. ونزول النار من السماء، ده مش قسوة. لأن الناس دول سابوا أصلا عبادة ربنا. ومشيوا وراء عبادة الأوثان. مشيوا وراء الشيطان. فديه كانت نهايتهم. وجايز كانت برده رسالة لكل الشعب، علشان يرجعوا لربنا. فديه كانت دينونة ليهم. لأن لما حد يكون ماشي غلط ومتابش. وجه ميعاده. فخلاص ديه دينونة بالنسبة له. لأنه أخد فرص كتير جدا، ومستغلهاش ومتابش. وكمان رسالة للي لسه عايش، ألحق توب. "إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون."
11 ثُمَّ عَادَ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَئِيسَ خَمْسِينَ آخَرَ وَالْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَهُ. فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُ: «يَا رَجُلَ اللهِ، هكَذَا يَقُولُ الْمَلِكُ: أَسْرِعْ وَانْزِلْ». الموقف اتكرر تاني بنفس الصورة. " وَقَالَ لَهُ: يَا رَجُلَ اللهِ، هكَذَا يَقُولُ الْمَلِكُ: أَسْرِعْ وَانْزِلْ." ... متعلمش الدرس من القائد اللي قبله.
12 فَأَجَابَ إِيلِيَّا وَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ كُنْتُ أَنَا رَجُلَ اللهِ، فَلْتَنْزِلْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ وَتَأْكُلْكَ أَنْتَ وَالْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَكَ». فَنَزَلَتْ نَارُ اللهِ مِنَ السَّمَاءِ وَأَكَلَتْهُ هُوَ وَالْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَهُ. وحصل نفس الموقف. ونزلت نار من السماء وأكلتهم كلهم. الموقف اتكرر تاني. واخزيا عارف باللي بيحصل. ومش عاوز يتعلم وأنه يتكلم بطريقة فيها احترام مع رجل الله. وبرده مش عاوز يتوب ولا يلجأ لربنا له المجد. وده بيوضح: أن ساعات الشر بيعمي الإنسان تماما. أخزيا شاف أن أبوه آخاب مات موتة وحشة، نتيجة شره. وسمع أن ناز نزلت من السماء قبل كده وقت أنبياء البعل. ودلوقتي مع العساكر بتوعه. وإيليا النبي هو اللي عرف بالروح، إنك رايح تسأل الأوثان أو البعل علشان شفائك. وبعد كل ده برده مش عاوز تتوب وترجع؟ الشيطان دايما بيعمي اللي عايش في خطاياه. أو اللي عنده أوقات سلطة. وبيخليه مش بيشوف الحقيقة. أو عارف الحقيقة، وبيعند.
13 ثُمَّ عَادَ فَأَرْسَلَ رَئِيسَ خَمْسِينَ ثَالِثًا وَالْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَهُ. فَصَعِدَ رَئِيسُ الْخَمْسِينَ الثَّالِثُّ وَجَاءَ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ أمَامَ إِيلِيَّا، وَتَضَرَّعَ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: «يَا رَجُلَ اللهِ، لِتُكْرَمْ نَفْسِي وَأَنْفُسُ عَبِيدِكَ هؤُلاَءِ الْخَمْسِينَ فِي عَيْنَيْكَ. القائد ده مختلف عن الاتنين اللي قبله. القائد التالت قال لإيليا النبي: أرجوك أنا مليش ذنب، في كلام الملك. احنا بنفذ كلامه. احنا عارفين انك رجل الله. جايين ننفذ أمر الملك. واحنا بنتضرع ليك، انك متعاملناش بغضب زي اللي قبلنا. القائد التالت: اتعامل مع إيليا النبي، كرجل الله.
14 هُوَذَا قَدْ نَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ وَأَكَلَتْ رَئِيسَيِ الْخَمْسِينَيْنِ الأَوَّلَيْنِ وَخَمْسِينَيْهِمَا، وَالآنَ فَلْتُكْرَمْ نَفْسِي فِي عَيْنَيْكَ». القائد بيقول لإيليا النبي، النار نزلت أكلت المجموعتين اللي قبلنا. "وَالآنَ فَلْتُكْرَمْ نَفْسِي فِي عَيْنَيْكَ." ... يعني: اعمل معروف بلاش يبقي مصيري زي اللي قبلي. واضح أن القائد التالت: مصدق وخايف. وعنده اتضاع. وعنده احساس بهيبة رجل الله. مش متكبر زي اللي قبله.
15 فَقَالَ مَلاَكُ الرَّبِّ لإِيلِيَّا: «انْزِلْ مَعَهُ. لاَ تَخَفْ مِنْهُ». فَقَامَ وَنَزَلَ مَعَهُ إِلَى الْمَلِكِ. ملاك الرب قال ليليا النبي، متخافش منه. وانزل معاه. "فَقَامَ وَنَزَلَ مَعَهُ إِلَى الْمَلِكِ." ... نزل وراح مع القائد التالت. وراح لأخزيا الملك.وده يوضح أن إيليا ا لنبي مش بيأخد أوامر من آخاب أو أخزيا. لكن نزل مع القائد، لما ملاك الرب قاله انزل. ملاك ربنا، طمنه. وبالتالي نزل معاه. ساعات الناس تقول هو ليه أبونا أو سيدنا معملش كذا وكذا. واتصرف بالشكل ده ليه. ده لأن ليهم صلة بربنا له المجد، عن طريق الصلاة. وربنا هو اللي بيوجه القائد. وده طبعا ملهوش علاقة باللي بيتصرف من نفسه.
16 وَقَالَ لَهُ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ أَرْسَلْتَ رُسُلاً لِتَسْأَلَ بَعْلَ زَبُوبَ إِلهَ عَقْرُونَ، أَلَيْسَ لأَنَّهُ لاَ يُوجَدُ فِي إِسْرَائِيلَ إِلهٌ لِتَسْأَلَ عَنْ كَلاَمِهِ! لِذلِكَ السَّرِيرُ الَّذِي صَعِدْتَ عَلَيْهِ لاَ تَنْزِلُ عَنْهُ بَلْ مَوْتًا تَمُوتُ». هنا إيليا النبي بيكرر نفس الرسالة القضائية الإلهية. الحكم علي اخزيا. وديه كانت الرسالة الأخيرة لإيليا النبي، قبل اصعاده للسماء. إيليا النبي وصل كلام ربنا له المجد، لأخزيا الملك: وعلشان أنت دورت علي إله الأوثان، علشان يخليك تخف من اللي أنت فيه: "لِذلِكَ السَّرِيرُ الَّذِي صَعِدْتَ عَلَيْهِ لاَ تَنْزِلُ عَنْهُ بَلْ مَوْتًا تَمُوتُ." ... فالسرير اللي أنت عليه ده، مش هتنزل من عليه. وهتموت عليه. اللجوء لآلهة أخري غير ربنا له المجد، ديه من أكتر الخطايا اللي بتضايق ربنا أوي. الاتكال علي أي حاجة: زي الفلوس – القوة – المراكز – الجسد – الشهوات – وغيره كتير. لازم نتعلم أن الاتكال يكون علي ربنا له المجد وبس.
17 فَمَاتَ حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ إِيلِيَّا. وَمَلَكَ يَهُورَامُ عِوَضًا عَنْهُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِيَهُورَامَ بْنِ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ ابْنٌ. "فَمَاتَ حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ إيليا."... وفعلا مات، زي ما ربنا له المجد قاله. "وَمَلَكَ يَهُورَامُ عِوَضًا عَنْهُ" ... يهورام، ده أخو أخزيا الملك. يهورام، كان ملك علي إسرائيل. و ده كان في نفس التوقيت بتاع: "فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِيَهُورَامَ بْنِ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا،" ... يهورام بن يهوشافاط، ملك يهوذا. ملك إسرائيل وملك يهوذا: الاتنين كانوا اسمه نفس الاسم يهورام. بس واحد في إسرائيل والتاني في يهوذا. "لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ ابْنٌ." ... يهورام أخو أخزيا، هو اللي صار ملك. لأن أخزيا مكانش ليه ابن. علشان كده مَلك أخوه بعده.
18 وَبَقِيَّةُ أُمُورِ أَخَزْيَا الَّتِي عَمِلَ، أَمَا هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ الأَيَّامِ لِمُلُوكِ إِسْرَائِيلَ؟ الملك، مكتوبة في سفر خاص بملوك مملكة إسرائيل، سفر الأخبار. مقارنة ما بين إيليا النبي وأليشع النبي: 1) إيليا النبي: ظهر فجأة. وأول ما شوفناه كان في (1 مل 17 : 1) ... "وقال إيليا التشبي من مستوطني جلعاد لآخاب حي هو الرب اله إسرائيل الذي وقفت امامه انه لا يكون طل و لا مطر في هذه السنين إلا عند قولي." إيليا النبي، ظهر فجأة في تاريخ المملكة الشمالية. وزي ما ظهر فجأة. شوفناه برده اختفي بأعجوبة. عن طريق اصعاده في المركبة النارية، واختفي عن تلميذه أليشع النبي. 2) إيليا وأليشع النبي، واجهوا الحاكم أو الملك اللي كان موجود في الوقت بتاعهم. إيليا النبي: أول ما شوفناه، واجه آخاب الملك "لا يكون طل و لا مطر في هذه السنين الا عند قولي." إيليا النبي كان قوي جدا جدا. وأليشع تلميذه: برده مع يهورام الملك. وقاله "إِنَّهُ لَوْلاَ أَنِّي رَافِعٌ وَجْهَ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، لَمَا كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْكَ وَلاَ أَرَاكَ." (2 مل 3 : 14). ... أليشع النبي بيقول لملك إسرائيل: لولا اني عامل حساب لملك يهوذا، الضيف اللي معاك. أن مكنتش بصيت في وشك. اذاً إيليا النبي وأليشع النبي، الاتنين واجهوا الحُكام وفسادهم في ذلك الوقت. 3) إيليا النبي: بالرغم أن كان ليه تلاميذ، لكن كان في الغالب بيظهر لوحده. أليشع النبي كان بيظهر مع تلميذه. 4) المظهر: إيليا النبي: اتقال عنه أنه أشعر (2مل1: 8). أليشع النبي: بعد اصعاد إيليا النبي، وهو راجع. الصبية اللي شافوه قالوله : اصعد يا أقرع. يعني أصلع. 5) إيليا النبي: بيقولوا أنه صنع 8 معجزات، حسب التقليد اليهودي. وأليشع النبي: اللي أخذ نصيب اتنين من روح إيليا النبي، صنع الضعف: 16 معجزة. دعوة أليشع النبي: (1مل19 : 19) ازاي دُعيّ أليشع النبي للخدمة؟ ... هنشوف موقفين ما بين إيليا النبي وأليشع 1) الموقف الأول: دعوة أليشع النبي للخدمة. (1مل 19 : 19 – 21). "فذهب من هناك ووجد أليشع بن شافاط يحرث واثنا عشر فدان بقر قدامه وهو مع الثاني عشر فمر إيليا به وطرح رداءه عليه." -- فذهب: إيليا النبي هو اللي ذهب. بعد ما حصل موقف جبل الكرمل. ولما إيليا النبي قتل أنبياء البعل. وبعدها راح لحوريب. وربنا له المجد ظهر لإيليا النبي. ولما رجع إيليا النبي، ربنا قاله: يشوف أليشع النبي ويخليه خَلف له. غالباً إيليا النبي كان عارف أليشع النبي. فراح له الحقل، وده يدينا فكرة أن أليشع النبي كان من أسرة غنية. " اثنا عشر فدان بقر" ... فدان بقر: يعني زوج بقر (يعني 2). فدان بقر كان بيحرث، فدان واحد. فدان بقر: أي زوج بقر، مقترنين بنير يربطهما معا ليحرثوا الأرض. وتسميتهم فدان: فهم يستطيعون حراثة فدان في اليوم. ومن له 12 فدان بقر للحراثة يكون غنيا. لكن أليشع ترك كل شيء وتبع إيليا. " وهو مع الثاني عشر" ... أليشع كان مع زوج البقر الأخير. في الفدان الأخير رقم 12. " فمر إيليا به وطرح رداءه عليه." ... عدي عليه إيليا النبي. وطرح علي أليشع النبي ردائه. حركة طرح الرداء، ليها معاني جميلة جدا: - أول حاجة: كأن إيليا بيدعو أليشع النبي للخدمة والتلمذة.. عندك استعداد تيجي معايا للخدمة؟ مستعد ولا لأ؟ التلمذة نقطة مهمة جدا عندنا في الكنيسة. - تاني حاجة: إيليا النبي عاوز يوصله، أن هتبقي في وحدانية في الفكر بيني وبينك. لأن التلميذ بيكمل مسيرة مُعمله. أبوه الروحي. من جيل لجيل والي دهر الدهور، محدش بيجي يمسح التعاليم اللي استلمناها من السيد المسيح له المجد ومن آبائنا الرسل. كله عنده نفس التعليم اللي استلمناه. - تالت حاجة: تكريمه هيبة. شوفنا لما ربنا له المجد قال لموسي النبي، عند اختيار ودعوة يشوع بن نون. قال" وَاجْعَلْ مِنْ هَيْبَتِكَ عَلَيْهِ لِكَيْ يَسْمَعَ لَهُ كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي إسرائيل." (عدد 27: 20). يعني الهيبة اللي كانت عند إيليا النبي، ربنا هيدي منها لأليشع النبي. إيليا النبي كان عنده هيبة رهيبة. فاللي هيجي بعده، لو مكانش عنده نفس الهيبة والكرامة والاحترام. كان هيتعب أوي مع الشعب. - رابع حاجة: إيليا النبي، بيسلم المسيرة لأليشع النبي. ديه معناها: الاستلام. بيستلم روح النبوة. بيستلم: الخدمة – الأمة – الوديعة. فعلشان يكمل، لازم يكون في استلام. وعندنا في الكنيسة بنسلم من جيل لجيل. + طرح رداء إيليا النبي علي أليشع النبي، أخدناها في الكنيسة. وطبقناها في حاجتين حلوين: 1) لما بنشوف كاهن أو شماس بيترسموا. بعد الرسامة، نلاقي الأب البطرك أو الأب الأسقف، بيساعد الكاهن أو الشماس، وبيلبسه ملابس الخدمة.. وعلطول ده بيفكرنا بطرح رداء إيليا النبي علي أليشع تلميذه. بمعني: أنه استلم الخدمة والأمانة والوديعة. وأنا بأكون أب ليك. وأنت ابني، في الخدمة. وبالنسبة للشماس: اللي بيساعدوه في لبس ملابس الخدمة، الأب الأسقف أو الكهنة القدامى في الكنيسة. 2) نفس القصة بتتعمل في المعمودية. أبونا بيلبس الطفل اللي اتعمد الملابس البيضاء.. علشان الكنيسة تقول: أن ده بقي ابننا. مغروس في شجرة الزيتون، وبقي عضو معانا. وبيستلم الإيمان من الكنيسة. ديه معاني طرح الرداء. لما إيليا النبي طرح ردائه علي أليشع النبي. "فترك البقر وركض وراء إيليا وقال دعني اقبل أبي وأمي وأسير وراءك فقال له اذهب راجعا لأني ماذا فعلت لك." (1 مل 19: 20). أليشع قاله " دعني اقبل ابي وأمي وأسير وراءك." إيليا النبي رد عليه وقاله " اذهب راجعا" ... يعني: عاوز تيجي، براحتك. مش عاوز تيجي براحتك. أنت حر. ديه دعوة. تقبلها أو ترفضها، حاجة ترجع لك. لما يُدعي إنسان للخدمة: سواء كهنوت أو خدمة. ديه مفيهاش إجبار. لأن لازم موافقة الزوجة وموافقته هو كمان. لازم يكون الطرفين موافقين. والشعب يبقي موافق. "لأني ماذا فعلت لك." ... ربنا هو اللي دعاك. توافق أو لا، براحتك. ربنا هو اللي دعاك للخدمة. - أليشع النبي حد جميل أوي. ودع أبوه وأمه بسرعة. "فرجع من ورائه واخذ فدان بقر وذبحهما وسلق اللحم بأدوات البقر واعطى الشعب فاكلوا ثم قام ومضى وراء إيليا وكان يخدمه." (1 مل 19: 21). " واخذ فدان بقر وذبحهما" ... وأخر زوج بقر، كان في ايده، استأذن أبوه غالباً، ودبحه. وفرقه علي الناس. " بأدوات البقر" ... اللي هو خشب المحراث. أشعل بيه النار. " وراء إيليا وكان يخدمه." ... وراح وراء إيليا النبي. وكان بيخدم إيليا النبي. " وكان يخدمه." ... آية جميلة. يا بخت اللي يلاقي أب وقور - روحاني- طيب - تقي ، يتلمذ علي ايده. ويشرب منه الإيمان الصحيح. وديه كانت دعوة إيليا النبي لأليشع النبي. وفضل ملازم سيده إيليا .. طيب امتي انتهي مُلازمة أليشع النبي لإيليا النبي؟ ... انتهت وقت إصعاد إيليا النبي للسماء في المركبة النارية. (2مل2). بعض المراجع بتقول: أن أليشع النبي كان تلميذ لإيليا النبي حوالي من 5 لـ 6 سنين. والبعض بيقول: حوالي من 15 لـ 16 سنة. المهم أن أليشع النبي أخد فترة يتلمذ فيها علي ايد إيليا النبي.. وشوفنا أن أليشع النبي كمل مسيرة إيليا النبي بالظبط. وأخر حاجة قالها أليشع النبي لإيليا النبي: يا أبي يا أبي، مركبات إسرائيل وفرسانها. قالها وقت إصعاد إيليا في المركبة النارية. ... ومعناها: يا أبي أنت رايح فين؟ ده أنت الحماية بتاعة إسرائيل كلها. ونفس الجملة ديه ربنا سمح أن الملك يوآش، يقولها لأليشع النبي، في الآخر خالص، أخر لحظات حياة أليشع النبي. وكأن ربنا بيقولنا: أن خدمة إيليا النبي وروح تقوي وقوة إيليا النبي، استمرت في خدمة أليشع النبي. وده لأنه تلميذ حقيقي. فبقي شبه معلمه.
 ⪢