↰🏠 
🔝

الملوك الثاني

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

الاصحاح 17

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41
📖 - + 🔊
⏭ 1 فِي السَّنَةِ الثَّانِيةَ عَشَرَةَ لآحَازَ مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ هُوشَعُ بْنُ أَيْلَةَ فِي السَّامِرَةِ عَلَى إِسْرَائِيلَ تِسْعَ سِنِينَ. - لغاية دلوقتي شوفنا شخصيات مختلفة: 1) أمصيا ملك يهوذا: كان تبع ربنا له المجد، بس قلبه مش كامل قدام ربنا. والنهاية أنه انحرف عن ربنا. وده يعلمنا إننا المفروض نعيش بقلب كامل مع ربنا. بس مش مجرد أن الواحد يعمل حاجة أو حاجتين كويسين قدام ربنا، وبكده يفتكر نفسه أنه كويس، وأن اللي عمله ده كفاية جدا. ربنا لازم يكون أهم حد في حياتنا كلها. 2) عُزيا ملك يهوذا: شخصية نجحت وداقت طعم النجاح. ولما نجح، اتكبر وسقط. لكن نشوف رحمة ربنا، لما ضربه بضربة البَرص. وده علشان ربنا له المجد يكسر كبريائه، اللي وقع فيه. 3) يوثام ملك يهوذا: اللي هئ قلبه وكل طرقه قدام ربنا. واهتم ببيت ربنا. وسلك في طريق ربنا. وعمل ما هو مستقيم قدام ربنا. 4) آحاز ملك يهوذا: وده النوع اللي كان رافض ربنا تماما. ورافض العلاقة مع ربنا، بالرغم من محاولات ربنا باستمرار معاه، في أنه يجتذبه ليه. وأن ربنا له المجد، أداله النجاة. لكن هو زي ما قال الكتاب المقدس: وأغلق بيت الرب. وان كان بيت ربنا بيرمز للعلاقة ما بين الإنسان وربنا. فالإنسان ده أغلق العلاقة. مش عاوز يتعامل مع ربنا. مش عاوز يستجيب لحب وتأديب ربنا. ولا لمراحم ربنا. وبالرغم أن آحاز في منتهي الشر، كلن أخد أحسن وعد، أُعطيّ للبشرية "وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ." آحاز الشرير أخد فرحة الخلاص، بتاعة العالم كله. العالم اللي كان مُنتظر مجيء السيد المسيح يسوع له المجد. علشان يتمتع بالخلاص ده. لكن للأسف، بالرغم من أنه استلم هذا الوعد. لكن آحاز الشرير، مستفدش منه. متمتعش بيه. - الاصحاح الـ 17.. بيتكلم عن نهاية المملكة الشمالية. شوفنا في الفترة الأخيرة: في المملكة الشمالية، أن كل شوية يحصل فيها انقلاب وفتنة وقتل. وكان عندهم عدم استقرار. وده يورينا: أن لو حياتنا فيها عدم استقرار. فده لسبب واحد، وهو انفصالنا عن ربنا له المجد. وهنشوف الانفصال ده، بيؤدي للموت. بيؤدي للخراب والدمار الشامل. في السنة الـ 12 لمُلك آحاز ملك يهوذا "مَلَكَ هُوشَعُ بْنُ أَيْلَةَ فِي السَّامِرَةِ عَلَى إسرائيل تِسْعَ سِنِينَ." ... جه هوشع ملك إسرائيل، وحَكم لمدة 9 سنين علي إسرائيل. هوشع: أخر ملوك المملكة الشمالية. واللي جه في زمنه السبي.
2 وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمُلُوكِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُ. هوشع ملك إسرائيل: اللي حصل في زمنه السبي. وده كان أقل الملوك شرا. مثلا مكانش زي يربعام بن نباط. لا يربعام التاني، بن يوآش. لكن برده كان بيعبد الأوثان. بس بالمقارنة مع اللي قبله، مكانش عنيف في نشر الشر زيهم. لكن الشعب كان وصل للمرحلة النهائية. والكأس كان فاض من شرهم وخطاياهم وعدم توبتهم ورجوعهم لربنا له المجد. فده كان التوقيت اللي ربنا سمح بيه للسبي، سبي مملكة إسرائيل، المملكة الشمالية. "وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ،" ... مشي في نفس طريق الشر والخطية. "وَلكِنْ لَيْسَ كَمُلُوكِ إسرائيل الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُ." ... آية غريبة شوية. وهنا بيورينا أن في درجات في حياة الشر. زي ما في درجات في حياة القداسة. هوشع ملك إسرائيل، هو كان أخر ملك في المملكة الشمالية، مملكة إسرائيل. الملك رقم 19 والأخير. أخر ملك، وبعده مملكة إسرائيل اتدمرت تماما.
3 وَصَعِدَ عَلَيْهِ شَلْمَنْأَسَرُ مَلِكُ أَشُّورَ، فَصَارَ لَهُ هُوشَعُ عَبْدًا وَدَفَعَ لَهُ جِزْيَةً. في الوقت ده انحلت وضعفت مملكة آرام (سوريا). وابتديت تظهر مملكة آشور. وتغطي علي كل ممالك العالم. شلمناصر: ملك آشور. وده جه علي المملكة الشمالية. "فَصَارَ لَهُ هُوشَعُ عَبْدًا وَدَفَعَ لَهُ جِزْيَةً." ... مملكة إسرائيل، كانت تلجأ لمملكة آشور عشان تحتمي فيها. فاللي بتجري عليه وبتلجأ لحمايته، وبتجري عليه علشان تأخد منه متعتك، تصير له عبدا. المبدأ أو الشخص أو الشيء، اللي بتجري وراه. بتصير له عبد. وبيتحكم فيك. " وَدَفَعَ لَهُ جِزْيَةً." ... هتدفع تمن عبوديتك ديه. الوحيد اللي ممكن تبقي ليه عبد، وميطالبكش بأي ثمن، هو ربنا له المجد.
4 وَوَجَدَ مَلِكُ أَشُّورَ فِي هُوشَعَ خِيَانَةً، لأَنَّهُ أَرْسَلَ رُسُلاً إِلَى سَوَا مَلِكِ مِصْرَ، وَلَمْ يُؤَدِّ جِزْيَةً إِلَى مَلِكِ أَشُّورَ حَسَبَ كُلِّ سَنَةٍ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ مَلِكُ أَشُّورَ وَأَوْثَقَهُ فِي السِّجْنِ. هوشع ملك إسرائيل حب يتخلص من ملك آشور. فعمل معاهدة أو اتفاق مع سَوَا مَلِكِ مِصْرَ (فرعون مصر). وملك آشور عرف بالمعاهدة ديه. فكانت خيانة من هوشع، لآشور. "وَلَمْ يُؤَدِّ جِزْيَةً إِلَى مَلِكِ أَشُّورَ حَسَبَ كُلِّ سَنَةٍ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ مَلِكُ أَشُّورَ وَأَوْثَقَهُ فِي السِّجْنِ." ... وبطل يدفع الجزية، حسب الاتفاق. فملك آشور، قبض عليه وسَجنه.
5 وَصَعِدَ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَصَعِدَ إِلَى السَّامِرَةِ وَحَاصَرَهَا ثَلاَثَ سِنِينَ. صَعِدَ: صعد للسامرة.. معناها: أن هوشع ملك إسرائيل، كان أعلي منه. لكن ملك آشور صعد اليه. وجابه أو أنزله لتحت. من الناحية الروحية: الخطية أوقات كتير، أنا أعلي منها. وليا سيادة عليها. لكن لما بأبعد عن ربنا له المجد، الخطية ترتفع وتسود عليا. "وَصَعِدَ إِلَى السَّامِرَةِ وَحَاصَرَهَا ثَلاَثَ سِنِينَ." ... ملك آشور، راح لمملكة إسرائيل وحاصرها لمدة 3 سنين.
6 فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِهُوشَعَ أَخَذَ مَلِكُ أَشُّورَ السَّامِرَةَ، وَسَبَى إِسْرَائِيلَ إِلَى أَشُّورَ وَأَسْكَنَهُمْ فِي حَلَحَ وَخَابُورَ نَهْرِ جُوزَانَ وَفِي مُدُنِ مَادِي. تقريبا ما بين سنة 722 و723 قبل الميلاد، ملك آشور سبي مملكة إسرائيل. ديه الآية بتاعة السبي. " وَسَبَى إسرائيل إِلَى أَشُّورَ".. السبي حصل في زمن هوشع ملك إسرائيل. وديه كانت نهاية مملكة إسرائيل، المملكة الشمالية. لأنها بعد كده متكونتش تاني. مرجعتش تاني مملكة إسرائيل. وده لأنهم أصلا انفصلوا علي ربنا من الأول. وديه كانت نهاية الخراب الكامل بتاع مملكة إسرائيل. لأن الخطية خاطئة جدا. "فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِهُوشَعَ أَخَذَ مَلِكُ أَشُّورَ السَّامِرَةَ، وَسَبَى إسرائيل إِلَى أَشُّورَ" ... ملك آشور أخد شعب المملكة الشمالية، الي آشور. وسباهم هناك. "وَأَسْكَنَهُمْ فِي حَلَحَ وَخَابُورَ نَهْرِ جُوزَانَ وَفِي مُدُنِ مَادِي." ... وديه كانت مجموعة البلاد، اللي تم إرسال شعب مملكة إسرائيل إليهم. لأن البلاد ديه كانت خاضعة لحكم آشور.
7 وَكَانَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخْطَأُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمِ الَّذِي أَصْعَدَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ تَحْتِ يَدِ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، وَاتَّقَوْا آلِهَةً أُخْرَى، في الاصحاح ده كله، ارميا النبي كاتب السفر، قلبه موجوع. وبيقول كل ده حصل، علشان مسمعوش كلام ربنا له المجد، من زمان. فابتدي ارميا النبي القصة من أول خروجهم من أرض مصر. أرض العبودية. "وَكَانَ أَنَّ بَنِي إسرائيل أَخْطَأُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمِ" ... وهيبتدي ارميا النبي كاتب السفر، يحلل ليه المملكة ديه انتهت واتدمرت تماما.. وكان طبعا السر كله في " أَخْطَأُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمِ". ورفضوا انهم يرجعوا لربنا أصلا. "الَّذِي أَصْعَدَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ تَحْتِ يَدِ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، وَاتَّقَوْا آلِهَةً أُخْرَى،" ... ربنا له المجد هو اللي أنقذهم من العبودية في مصر. وخرجهم من أرض العبودية. " وَاتَّقَوْا آلِهَةً أُخْرَى،" ... اتقوا: يعني خافوا منها وعبودها. واحنا في أوقات كتير بيبقي لينا آلهة أخري. يعني: بنخاف من حاجات كتيرة، غير ربنا له المجد. مثلا زي المستقبل. بنخاف من بعض الأمور، علشان كده الإنسان ممكن يكذب – يغش – يخاف من أشخاص معينين، أو نخاف علي علاقتنا ببعض الأشخاص، وأن العلاقة ديه تتضيع. فنضطر نغلط ونجاريهم في الغلط، إرضاء ليهم. وهي ديه الآلهة الأخرى، اللي احنا بنتقيها.
8 وَسَلَكُوا حَسَبَ فَرَائِضِ الأُمَمِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمُلُوكِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ أَقَامُوهُمْ. ربنا له المجد، كان عاوز شعب بني إسرائيل يصير شعب مميز. شعب مختلف عن باقي الشعوب كلها. لكن للأسف، إسرائيل صاروا مثل الأمم (الشعوب الأخرى اللي ميعرفوش ربنا). وفي كتير بيعمل كده. بيقلد العالم. ولما حد يكلمه، يرد ويقول: هو أنا بأعمل ايه يعني؟ أنا بأعمل زي ما كل الناس بتعمل.. لكن المفروض احنا مختلفين عن العالم. سلوكنا – منظرنا – تصرفاتنا .... مش المفروض أن الواحد يعمل زي العالم ولا يتشبه بيه. لأن لينا وضع مميز، احنا أولاد الملك. فلما نقلد العالم، في تصرفاته وأسلوبه. معني كده، اننا في خطر رهيب. "وَمُلُوكِ إسرائيل الَّذِينَ أَقَامُوهُمْ." ... هما اللي أقاموهم. مكانش اختيار ربنا للملوك دول. لأن المملكة الشمالية: هي اللي كانت بتعين الملوك باختيارهم هما. إرادة ربنا، انهم يكونوا مملكة واحدة. وشعب واحد. وملك واحد. وربنا هو اللي يعنيه، مش ما حصل وقت داود النبي، كانت مملكة واحدة.
9 وَعَمِلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ سِرًّا ضِدَّ الرَّبِّ إِلهِهِمْ أُمُورًا لَيْسَتْ بِمُسْتَقِيمَةٍ، وَبَنَوْا لأَنْفُسِهِمْ مُرْتَفَعَاتٍ فِي جَمِيعِ مُدُنِهِمْ، مِنْ بُرْجِ النَّوَاطِيرِ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَةِ. كانوا فاكرين انهم يقدروا يعملوا حاجة وتفضل مستخبية علي ربنا له المجد. ارميا النبي: كان مهذب جدا في طريقة كلامه. وبدل ما يقول خطاياهم وانهم عاشوا في الشر ومشيوا وراء الأصنام وزنوا. قال: انهم عملوا الشر وأمور ليست مستقيمة قدام ربنا. زي بالظبط لما إنسان مش عاوز يقول علي شخص أنه كداب. فيقول أنه شخص غير صريح. كان ليهم بالاسم: انهم بيعبدوا يهوه. لكن في قلبهم: في السر، كان قلبهم مرتبط بالخطية والشهوة. "وَبَنَوْا لأَنْفُسِهِمْ مُرْتَفَعَاتٍ" ... مرتفعات: يعني مكان عالي. يعني الشهوة والرغبة، فوق كل شيء. أهم حاجة في حياتهم. "فِي جَمِيعِ مُدُنِهِمْ،" ... المرتفعات كانت في كل حتة. "مِنْ بُرْجِ النَّوَاطِيرِ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَةِ." ... ده تعبير بيتقال.. برج النواطير: يعني المدينة الفقيرة. كان بيحصل أن في المدينة فقيرة جدا، بيراقبوا مداخلها ومخارجها، عن طريق أبراج. ناطور: جاية من ناضورجي. يعني اللي بيراقب. برج النواطير، كانوا بيستخدموه بالأخص، الرعاة. رعاة القطيع. برج القطيع: كان موجود في أورشليم، اللي ظهر منه الملايكة، لما بشروا الرعاة بميلاد ربنا يسوع المسيح له المجد. "مِنْ بُرْجِ النَّوَاطِيرِ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَةِ." ... يعني من الحاجة الصغيرة أوي، الي المدينة المُحصنة، المدينة القوية الغنية، اللي فيها أسوار مُحصنة. معناها: من الفقير للغني. من الصغير للكبير. الكل بيعمل شهوته. وبيرفعها للمرتفعات. الكل كان بيعبد الأوثان.
10 وَأَقَامُوا لأَنْفُسِهِمْ أَنْصَابًا وَسَوَارِيَ عَلَى كُلِّ تَلّ عَال وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ. "وَأَقَامُوا لأَنْفُسِهِمْ أَنْصَابًا"... زي النصب التذكاري. معمول بالحجارة. "وَسَوَارِيَ عَلَى كُلِّ تَلّ عَال" ... ا لسواري: زي الرايات أو أعمدة وعليها أعلام. "وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ." ... عبادة الأصنام كانت مرتبطة بالأشجار الخضراء. لأنهم كانوا بيعبدوا الطبيعة.
11 وَأَوْقَدُوا هُنَاكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْتَفَعَاتِ مِثْلَ الأُمَمِ الَّذِينَ سَاقَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِهِمْ، وَعَمِلُوا أُمُورًا قَبِيحَةً لإِغَاظَةِ الرَّبِّ. الإنسان اللي مش بيستوعب الدرس، اذا كان ربنا طرد الأمم من قدام شعب إسرائيل، شعب الله. من أجل أعمالهم الشريرة. وأصلا ربنا أدي النُصرة لشعبه انهم يطرودا الأمم دول من قدامهم. وفي الأخر، شعب ربنا قلدوا الأمم دول، وعلموا زيهم وعبدوا الأوثان. وديه خطورة الإنسان اللي بيتمثل بالعالم. وبالناس. ويقول: ماهو الكل بيعمل كده. "وَعَمِلُوا أُمُورًا قَبِيحَةً لإِغَاظَةِ الرَّبِّ." ... وصل بيهم الأمر، انهم كانوا بيعملوا الخطية بمنتهي الوقاحة، ضد ربنا له المجد. مش بس الواحد بيغلط عن ضعف. لكن كمان بيغلط بوقاحة، وعِند قدام ربنا. وبيفتخر بخطاياه.
12 وَعَبَدُوا الأَصْنَامَ الَّتِي قَالَ الرَّبُّ لَهُمْ عَنْهَا: «لاَ تَعْمَلُوا هذَا الأَمْرَ». ربنا كتير حذرهم من عبادة الأوثان لكن هما عبدوها. واتمثلوا بالأمم.
13 وَأَشْهَدَ الرَّبُّ عَلَى إِسْرَائِيلَ وَعَلَى يَهُوذَا عَنْ يَدِ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَكُلِّ رَاءٍ قَائِلاً: «ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ وَاحْفَظُوا وَصَايَايَ، فَرَائِضِي، حَسَبَ كُلِّ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُ بِهَا آبَاءَكُمْ، وَالَّتِي أَرْسَلْتُهَا إِلَيْكُمْ عَنْ يَدِ عَبِيدِي الأَنْبِيَاءِ». "وَأَشْهَدَ الرَّبُّ عَلَى إسرائيل وَعَلَى يَهُوذَا" ... ربنا مسابهومش، بالرغم من كل خطاياهم. "عَنْ يَدِ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ" ... دايما كان ربنا بيبعت لهم الأنبياء، بالرسائل. رسايل من ربنا عن طريق الأنبياء. "وَكُلِّ رَاءٍ" ... كل نبي كان بيشوف رؤيا. يعلن له بها الله أوامره؛ ليوصلها للشعب. "قَائِلًا: ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ وَاحْفَظُوا وَصَايَايَ، فَرَائِضِي، حَسَبَ كُلِّ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُ بِهَا آبَاءَكُمْ، وَالَّتِي أَرْسَلْتُهَا إِلَيْكُمْ عَنْ يَدِ عَبِيدِي الأَنْبِيَاءِ." ... ربنا له المجد، من جهة أمانته، لم يتخلي عن المملكة الشمالية. ولا المملكة الجنوبية. - أنبياء المملكة الشمالية: إيليا النبي. أليشع النبي. يونان النبي. - أنبياء المملكة الجنوبية: ربنا بعت لهم أنبياء كتير، زي اشعياء النبي. زكريا النبي ... علشان ينبهوا الناس ويفوقوا، ويرجعوا عن شرهم وخطاياهم. ودايما رسالة ربنا: ارجعوا. توبوا. غيروا طرقكم الشريرة. " وَاحْفَظُوا وَصَايَايَ،" ... ربنا له المجد مش بيقول كده، علشان يتحكم فينا. ويذلنا. لكن الوصية هي لخير وسعادة الإنسان وراحته. فهي مش تحكم من ربن لينا. أو أنها بتحد من حريتنا. لكن الوصية زي الكتالوج. بتوضح لينا الطريق الصح. (الكتالوج: هو طريق تشغيل الإنسان) ولو مشينا علي الوصية، الإنسان هيعيش مرتاح وتُثمر الوصية في حياته. (الواحد لو مبصش علي كتالوج الجهاز الجديد، وعرف ازاي بيشتغل. الجهاز هيبوظ لو شغله غلط) وديه نفس الفكرة مع وصايا وتعاليم ربنا لينا.
14 فَلَمْ يَسْمَعُوا بَلْ صَلَّبُوا أَقْفِيَتَهُمْ كَأَقْفِيَةِ آبَائِهِمِ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِالرَّبِّ إِلهِهِمْ. يعني الرقبة مش عاوزة تتني. مش عاوزة تخضع لكلام ربنا. مش عاوزين يطاوعوا ربنا. شعب غليظ الرقبة. "كَأَقْفِيَةِ آبَائِهِمِ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِالرَّبِّ إِلهِهِمْ." ... عايشين في عِند، زي آبائهم. " الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِالرَّبِّ إِلهِهِمْ." ... جملة صعبة جدا. هما كانوا عارفين أن ربنا هو: يهوه. هو الإله الخالق. لكن معني لم يؤمنوا بيه: لم يثقوا فيه. لم يثقوا في وعوده وكلامه ومراحمه وعطيته ومحبته. وده أساس كل خطية بنقع فيها. ليه أنا بأغلط؟ ... ده لأني مش بأثق في ربنا. واللي عنده شهوة لأي حاجة، مش واثق أن ربنا هيفرحه. علشان كده بيروح ويجري علي أي شهوة تفرحه. أي خطية بنعملها: معناها عدم إيمان. عدم ثقة في ربنا. زي مثلا اللي بيسرق ... مش واثق أن ربنا هيأكله أو هيديله احتياجاته.
15 وَرَفَضُوا فَرَائِضَهُ وَعَهْدَهُ الَّذِي قَطَعَهُ مَعَ آبَائِهِمْ وَشَهَادَاتِهِ الَّتِي شَهِدَ بِهَا عَلَيْهِمْ، وَسَارُوا وَرَاءَ الْبَاطِلِ، وَصَارُوا بَاطِلاً وَرَاءَ الأُمَمِ الَّذِينَ حَوْلَهُمُ، الَّذِينَ أَمَرَهُمُ الرَّبُّ أَنْ لاَ يَعْمَلُوا مِثْلَهُمْ. آية جميلة. "وَرَفَضُوا فَرَائِضَهُ وَعَهْدَهُ الَّذِي قَطَعَهُ مَعَ آبَائِهِمْ وَشَهَادَاتِهِ الَّتِي شَهِدَ بِهَا عَلَيْهِمْ،" " فَرَائِضَهُ" ... عبادة ربنا. "وَعَهْدَهُ" ... العهد بين ربنا وشعبه. يكون ليهم اله، وهو يكونوا لربنا شعب. "شَهَادَاتِهِ" ... وصايا ربنا. "وَسَارُوا وَرَاءَ الْبَاطِلِ، وَصَارُوا بَاطِلًا وَرَاءَ الأُمَمِ الَّذِينَ حَوْلَهُمُ، الَّذِينَ أَمَرَهُمُ الرَّبُّ أَنْ لاَ يَعْمَلُوا مِثْلَهُمْ." كل إنسان ماشي وراء الباطل، الإنسان ده نفسه يصير فاني. إذا كان الإنسان بيلتصق بالفانيات أو الأرضيات، وطلب الحاجات الباطلة. يصير هذا الإنسان فاني. اللي الإنسان بيلتصق بيه، يصير إليه. واللي يلتصق بربنا له المجد. بيصير مصيره مع ربنا إلهه. " وَصَارُوا بَاطِلًا" ... من يسجد لباطل يصير باطلًا مثله. رفض بنو إسرائيل أن يخضعوا لعهدهم مع الله، أنهم يكونوا شعبًا خاصًا، يعبدوا ربنا له المجد وحده. وتركوا عبادته ووصاياه، التي خالفوها، فشهدت على انحرافهم. وتبعوا الأمم في عبادة الآلهة الغريبة الباطلة، التي لا تفيد شيئًا. فصاروا شعبًا منحرفًا، ليس له قيمة، فهو مثل باقي الأمم. وفقدوا بركة الله وحمايته لهم. ولأن عبادة الأوثان باطلة، فمن يعبد الأوثان يصير هو أيضًا باطلًا، أي بلا قيمة.
16 وَتَرَكُوا جَمِيعَ وَصَايَا الرَّبِّ إِلهِهِمْ وَعَمِلُوا لأَنْفُسِهِمْ مَسْبُوكَاتٍ عِجْلَيْنِ، وَعَمِلُوا سَوَارِيَ، وَسَجَدُوا لِجَمِيعِ جُنْدِ السَّمَاءِ، وَعَبَدُوا الْبَعْلَ. "وَتَرَكُوا جَمِيعَ وَصَايَا الرَّبِّ إِلهِهِمْ" ... سابوا كل وصايا ربنا. سابوا ربنا تماما وبعدوا عنه. "وَعَمِلُوا لأَنْفُسِهِمْ مَسْبُوكَاتٍ عِجْلَيْنِ،" . العجلين: دول من أيام يربعام بن نباط، في مملكة إسرائيل. المملكة الشمالية. "وَعَمِلُوا سَوَارِيَ،" .. جمع سارية وهي خشبة طويلة تقام على المرتفعات لعبادة القمر وتقام المذابح عند هذه السارية. "وَسَجَدُوا لِجَمِيعِ جُنْدِ السَّمَاءِ،" ... جُنْدِ السَّمَاءِ: الأفلاك والنجوم التي يعبدها الأشوريين. "وَعَبَدُوا الْبَعْلَ." ... من أشهر الآلهة الوثنية في أرض كنعان وكانت الشمس رمزًا له. أهمل إسرائيل وصايا الله وعبادته، في هيكله بأورشليم وعبدوا العجول الذهبية، في بيت إيل ودان، بالإضافة لآلهة الأمم، فأقاموا لها السواري والمعابد.
17 وَعَبَّرُوا بَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمْ فِي النَّارِ، وَعَرَفُوا عِرَافَةً وَتَفَاءَلُوا، وَبَاعُوا أَنْفُسَهُمْ لِعَمَلِ الشَّرِّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ لإِغَاظَتِهِ. "وَعَبَّرُوا بَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمْ فِي النَّارِ،" ... وديه كانت من ضمن العبادات الوثنية، انهم يعبّروا أولادهم في النار. ارضاءاً للأوثان. كانوا بيحرقوا أولادهم. "وَعَرَفُوا عِرَافَةً وَتَفَاءَلُوا،" ... عاوزين يعرفوا المستقبل. ايه اللي هيحصل بكره (غداً). فالإنسان بيلجأ لأي حاجة تقوله، أي معلومات عن بكره.. زي السِحر والتنجيم .. أي طريقة توصلهم لمعرفة المستقبل. "وَبَاعُوا أَنْفُسَهُمْ لِعَمَلِ الشَّرِّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ لإِغَاظَتِهِ." ... باعوا أنفسهم للشر: يعني صاروا عبيدًا للآلهة الوثنية وأغاظوا الله. احنا كتير بنوصل للحالة ديه، اننا بنبيع أنفسنا، لعمل الشر والخطية. علشان نغيظ ربنا. "العرافة": هي التنبؤ بأمورٍ مستقبلية بغير وحي إلهي، وكانت تتم بملاحظة النجوم والغيوم وبالقرعة والقضبان وطيران الطير ومراقبة أحشاء الحيوانات إلخ. التفاؤل: كانوا يتفاءلون ويتشاءمون بوقع أحداث معينة. فيتشاءمون من سقوط لقمة من الفم، وسقوط العصا من اليد، وصراخ طفل وراء والده ونعيق الغراب فوق الرأس ومرور الغزال على عرض الطريق أمام الإنسان.
18 فَغَضِبَ الرَّبُّ جِدًّا عَلَى إِسْرَائِيلَ وَنَحَّاهُمْ مِنْ أَمَامِهِ، وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ سِبْطُ يَهُوذَا وَحْدَهُ. "فَغَضِبَ الرَّبُّ" ... هنا غضب ربنا له المجد، مش من الغيظ. يعني ربنا مش متغاظ منهم، فغضب عليهم. لكن غضب ربنا: للتأديب. لأنه عاوز ينجي الإنسان، حتي في اللحظة الأخيرة. "جِدًّا عَلَى إسرائيل" ... ربنا غضب علي مملكة إسرائيل. "وَنَحَّاهُمْ مِنْ أَمَامِهِ، وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ سِبْطُ يَهُوذَا وَحْدَهُ." ... لأن المملكة الشمالية كان فيها الأسباط العشرة. وسبط يهوذا، اللي هما المملكة الجنوبية، مملكة يهوذا. مفضلش غير سبط يهوذا. السبط الوحيد اللي كان لسه بيعبد ربنا له المجد. طيب ليه قال سبط يهوذا؟ .. لأنه هو أغلبية مملكة الجنوب. سبط يهوذا، كان معاه سبط بنيامين. لكن سبط بنيامين، كان عدده قليل جدا. فكان يُطلق علي المملكة الجنوبية: سبط يهوذا.
19 وَيَهُوذَا أَيْضًا لَمْ يَحْفَظُوا وَصَايَا الرَّبِّ إِلهِهِمْ، بَلْ سَلَكُوا فِي فَرَائِضِ إِسْرَائِيلَ الَّتِي عَمِلُوهَا. حتي مملكة يهوذا، اللي كانت عندها الهيكل في أورشليم. وعندهم الشريعة، ممشيوا كويس علي طول الخط. كانوا بيتوهوا عن طريق ربنا. "بَلْ سَلَكُوا فِي فَرَائِضِ إسرائيل الَّتِي عَمِلُوهَا." ... كانوا بيمشوا في طريق الشر بتاعة مملكة إسرائيل، المملكة الشمالية. بعد أن أعطى الله فرصة لمملكة يهوذا أن تتوب، للأسف عملت مثل مملكة إسرائيل وعبدت الأوثان ولم تتعلم من سبى إسرائيل ولم تخف الله، فكانت تعرج بين الفرقتين. بين عبادة الله وعبادة الأوثان
20 فَرَذَلَ الرَّبُّ كُلَّ نَسْلِ إِسْرَائِيلَ، وَأَذَلَّهُمْ وَدَفَعَهُمْ لِيَدِ نَاهِبِينَ حَتَّى طَرَحَهُمْ مِنْ أَمَامِهِ، الخطية مصيرها الوحيد: هي الدينونة. والطرح والرفض من ربنا. بعد ما أداهم فرص كتيرة جدا. وربنا بعت لهم أنبياء علشان يتوبوا. بس كانوا رافضين.
21 لأَنَّهُ شَقَّ إِسْرَائِيلَ عَنْ بَيْتِ دَاوُدَ، فَمَلَّكُوا يَرُبْعَامَ بْنَ نَبَاطَ، فَأَبْعَدَ يَرُبْعَامُ إِسْرَائِيلَ مِنْ وَرَاءِ الرَّبِّ وَجَعَلَهُمْ يُخْطِئُونَ خَطِيَّةً عَظِيمَةً. "يَرُبْعَامَ بْنَ نَبَاطَ، " ... هو أول ملك، قسّم مملكة داود. وحَكم مملكة إسرائيل، العشر أسباط. إنشق يربعام بن نباط بالعشرة أسباط وأقام مملكة دعاها إسرائيل. وبقيت مملكة يهوذا تحت حكم نسل داود. وبانفصال مملكة إسرائيل سارت في عبادة الأوثان وبدأت تبتعد عن الله، حتى تم سبيها في أشور.
22 وَسَلَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي جَمِيعِ خَطَايَا يَرُبْعَامَ الَّتِي عَمِلَ. لَمْ يَحِيدُوا عَنْهَا مشيوا في طريق يربعام بن نباط. وعبدوا العجلين اللي عملهم لمملكة إسرائيل.
23 حَتَّى نَحَّى الرَّبُّ إِسْرَائِيلَ مِنْ أَمَامِهِ كَمَا تَكَلَّمَ عَنْ يَدِ جَمِيعِ عَبِيدِهِ الأَنْبِيَاءِ، فَسُبِيَ إِسْرَائِيلُ مِنْ أَرْضِهِ إِلَى أَشُّورَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ. لأن ربنا له المجد، أرسل أنبيائه، بانذارات كتيرة ليهم. لكن هما كانوا بيرفضوا يسمعوا لكلام ربنا. "فَسُبِيَ إسرائيل مِنْ أَرْضِهِ إِلَى أَشُّورَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ." ... اتسبوا. المملكة الشمالية اتسبيت. واتأخدوا من أرض الموعد. اتسبوا للآشور. وحتي بعد انتهاء وفناء مملكة آشور. مرجعتش مملكة إسرائيل لأرضها مرة تانية. لأن مملكة إسرائيل، كانت فاقدة كل اتصال مع ربنا. مش عاوزين يسمعوا صوت ربنا. بعكس مملكة يهوذا. اتسبيت في مملكة بابل. لكن رجعوا مرة تانية. وده علشان يجي من نسلهم، ربنا يسوع المسيح له المجد. " إِلَى هذَا الْيَوْمِ." ... كانوا في السبي، حتي وقت كتابة ارميا النبي هذا الكلام.
24 وَأَتَى مَلِكُ أَشُّورَ بِقَوْمٍ مِنْ بَابِلَ وَكُوثَ وَعَوَّا وَحَمَاةَ وَسَفَرْوَايِمَ، وَأَسْكَنَهُمْ فِي مُدُنِ السَّامِرَةِ عِوَضًا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَامْتَلَكُوا السَّامِرَةَ وَسَكَنُوا فِي مُدُنِهَا. ملك آشور: كان عنده خطة عجيبة. وده علشان مملكة إسرائيل متقومش تاني. وكان بيعمل الخطة ديه مع الدول اللي كان بيسبيها. وأخد شعب إسرائيل، كعبيد عنده في مملكة آشور. فكان مش بيخلي، لأي شعب بيحتله ويسبيه، الهوية بتاعته. فكان بيخلط الشعوب بعضها ببعض. علشان الشعب ده ميقدرش يتجمع مرة تانية. ويعمل ثورة ضده. فجمع كل الممالك اللي احتلها، وخلهم علي بضع. "وَأَتَى مَلِكُ أَشُّورَ بِقَوْمٍ مِنْ بَابِلَ وَكُوثَ وَعَوَّا وَحَمَاةَ وَسَفَرْوَايِمَ، وَأَسْكَنَهُمْ فِي مُدُنِ السَّامِرَةِ عِوَضًا عَنْ بَنِي إسرائيل، فَامْتَلَكُوا السَّامِرَةَ وَسَكَنُوا فِي مُدُنِهَا." جاب شعوب الأماكن البعيدة، وسكنّهم في السامرة. فاحتلوا مدينة السامرة.
25 وَكَانَ فِي ابْتِدَاءِ سَكَنِهِمْ هُنَاكَ أَنَّهُمْ لَمْ يَتَّقُوا الرَّبَّ، فَأَرْسَلَ الرَّبُّ عَلَيْهِمِ السِّبَاعَ فَكَانَتْ تَقْتُلُ مِنْهُمْ. مكانوش يعرفوا ربنا، اللي هو يهوه. والأرض ديه أصلا بتاعة: يهوه. لأنهم كانوا بيعبدوا الأوثان. "فَأَرْسَلَ الرَّبُّ عَلَيْهِمِ السِّبَاعَ فَكَانَتْ تَقْتُلُ مِنْهُمْ." ... بالرغم من أن شعب إسرائيل، كان ساكن قبلهم في نفس الأرض. والسباع مكانتش بتأذيهم أو بتأكلهم. لكن الشعب الجديد، دخل أرض الموعد. الأرض المقدسة، اللي كان موعود بيها شعب إسرائيل. شعب الله. فثارت الطبيعة عليهم، من خلال الوحوش المفترسة. وده لأنهم كانوا بيعملوا الخطية في كل مكان.
26 فَكَلَّمُوا مَلِكِ أَشُّورَ قَائِلِينَ: «إِنَّ الأُمَمَ الَّذِينَ سَبَيْتَهُمْ وَأَسْكَنْتَهُمْ فِي مُدُنِ السَّامِرَةِ، لاَ يَعْرِفُونَ قَضَاءَ إِلهِ الأَرْضِ، فَأَرْسَلَ عَلَيْهِمِ السِّبَاعَ فَهِيَ تَقْتُلُهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ قَضَاءَ إِلهِ الأَرْضِ». الناس اللي سكنوا في أرض السامرة، مملكة إسرائيل. كانوا وثنيين. بعض الناس بعتوا لملك آشور، وقالوله: الناس اللي جبتهم يسكنوا في السامرة، مش عارفين شرائع إله الأرض ديه. "فَأَرْسَلَ عَلَيْهِمِ السِّبَاعَ فَهِيَ تَقْتُلُهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ قَضَاءَ إِلهِ الأَرْضِ." ... فقالوا: أكيد السباع اللي جت ديه، نتيجة إله الأرض اللي سكنا فيها، غضبان. - كان عندهم فكرة: أن كل جزء من الأرض، ليها إله خاص بالمكان ده. الجبل له إله. الوادي له إله. المية ليها إله... فقالوا: طالما مش قادرين نعيش هنا. يبقي إله الأرض ديه، غضبان. وطبعا هما مش بيتكلموا علي يهوه، ربنا له المجد. وحبوا يعرفوا: ازاي يرضوا إله الأرض اللي سكنوا فيها. وهنا هما نظروا لربنا له المجد، كأنه إله، من ضمن الالهة الكتير بتاعتهم.
27 فَأَمَرَ مَلِكُ أَشُّورَ قَائِلاً: «ابْعَثُوا إِلَى هُنَاكَ وَاحِدًا مِنَ الْكَهَنَةِ الَّذِينَ سَبَيْتُمُوهُمْ مِنْ هُنَاكَ فَيَذْهَبَ وَيَسْكُنَ هُنَاكَ، وَيُعَلِّمَهُمْ قَضَاءَ إِلهِ الأَرْضِ». ملك آشور قالهم: ابعتوا وجيبوا واحد من كهنة إسرائيل، من اللي اتسبوا لآشور. "فَيَذْهَبَ وَيَسْكُنَ هُنَاكَ، وَيُعَلِّمَهُمْ قَضَاءَ إِلهِ الأَرْضِ." ... وخليه الكاهن ده يرجع لإسرائيل، يعلمهم ازاي يرضوا إله الأرض ديه.
28 فَأَتَى وَاحِدٌ مِنَ الْكَهَنَةِ الَّذِينَ سَبَوْهُمْ مِنَ السَّامِرَةِ، وَسَكَنَ فِي بَيْتِ إِيلَ وَعَلَّمَهُمْ كَيْفَ يَتَّقُونَ الرَّبَّ. فعلا جابوا كاهن يهودي من سبي آشور. "وَسَكَنَ فِي بَيْتِ إِيلَ وَعَلَّمَهُمْ كَيْفَ يَتَّقُونَ الرَّبَّ." ... علشان يعلمهم ازاي يرضوا ربنا. وأقام في بيت إيل وعلمهم كيف يتقون الرب وما هي أحكامه. وبيت إيل: هي التي يوجد فيها أحد العجول التي أقامها يربعام بن نباط. وقد يكون هذا الكاهن من بيت إيل، فعلمهم شريعة موسى ولكن علمهم أيضًا عبادة العجل الذهبى.
29 فَكَانَتْ كُلُّ أُمَّةٍ تَعْمَلُ آلِهَتَهَا وَوَضَعُوهَا فِي بُيُوتِ الْمُرْتَفَعَاتِ الَّتِي عَمِلَهَا السَّامِرِيُّونَ، كُلُّ أُمَّةٍ فِي مُدُنِهَا الَّتِي سَكَنَتْ فِيهَا. كل أمة عملت الآلهة بتاعتها. وحطوها علي المرتفعات، التي في السامرة. "كُلُّ أُمَّةٍ فِي مُدُنِهَا الَّتِي سَكَنَتْ فِيهَا." ... كل أمة كانت حسب البلد اللي كانت عايشه فيها. فالكاهن الإسرائيلي، ابتدي يعلمهم، يعملوا ايه وازاي يعبدوا إله الأرض. ويقدسوا السبت. بس برده هما استمروا علي عبادتهم لالهتهم. الالة الوثنية. كل الموضوع انهم حبوا يرضوا إله الأرض بتاعة السامرة. اللي طلّع عليهم السباع. ++ وديه أول أية يتذكر فيها كلمة السامريين. لأن من دلوقتي: سكان المكان ده، بقي اسمهم السامريين.
30 فَعَمِلَ أَهْلُ بَابِلَ سُكُّوثَ بَنُوثَ، وَأَهْلُ كُوثَ عَمِلُوا نَرْجَلَ، وَأَهْلُ حَمَاةَ عَمِلُوا أَشِيمَا، الآيات من 30 لـ 33: صار الموضوع أن ربنا له المجد، بقي زي إله وثني. وهنا هيتذكر أسماء الآلهة الوثنية بتاعتهم، اللي كانوا بيعبدوها: "فَعَمِلَ أَهْلُ بَابِلَ سُكُّوثَ بَنُوثَ،" ... سُكُّوثَ بَنُوثَ: تماثيل علي شكل سيدات. مظال البنات. فهي خيام البنات المكرسات للزنا في الهياكل الوثنية ورمز هذه العبادة دجاجة مع أفراخها. "وَأَهْلُ كُوثَ عَمِلُوا نَرْجَلَ،" ... نَرْجَلَ: اللي هو المريخ. كوكب المريخ. "وَأَهْلُ حَمَاةَ عَمِلُوا أَشِيمَا،" ... أَشِيمَا: يعني النار. كانوا بيعبدوا النار. إلة النار.
31 وَالْعُوِّيُّونَ عَمِلُوا نِبْحَزَ وَتَرْتَاقَ، وَالسَّفَرْوَايِمِيُّونَ كَانُوا يُحْرِقُونَ بَنِيهِمْ بِالنَّارِ لأَدْرَمَّلَكَ وَعَنَمَّلَكَ إِلهَيْ سَفَرْوَايِمَ. تَرْتَاقَ: تمثال، كان نصه كلب ونصه إنسان. "وَالسَّفَرْوَايِمِيُّونَ كَانُوا يُحْرِقُونَ بَنِيهِمْ بِالنَّارِ لأَدْرَمَّلَكَ" ... أَدْرَمَّلَكَ: بالنسبة لهم، هو إلة الشمس. "وَعَنَمَّلَكَ إِلهَيْ سَفَرْوَايِمَ." ... عَنَمَّلَكَ: إلة القمر.
32 فَكَانُوا يَتَّقُونَ الرَّبَّ، وَيَعْمَلُونَ لأَنْفُسِهِمْ مِنْ أطْرَافِهِمْ كَهَنَةَ مُرْتَفَعَاتٍ، كَانُوا يُقَرِّبُونَ لأَجْلِهِمْ فِي بُيُوتِ الْمُرْتَفَعَاتِ. يعني: اللي ربنا عاوزه، هنعمله. هنعمل العبادات اللي اتعلمناها من الكاهن اليهودي. "كَانُوا يُقَرِّبُونَ لأَجْلِهِمْ فِي بُيُوتِ الْمُرْتَفَعَاتِ." ... كانوا يعبدون ربنا، و في نفس الوقت أقاموا من بينهم كهنة؛ للخدمة في معابد التلال وكانوا يقربون محرقاتهم فيها. فعبادتهم لله كانت ظاهرية، خوفًا من السباع واختلطت بالعبادات الوثنية، فهي ليست تقوى حقيقية لله، بل عبادات سطحية، فهم لا يعرفون الله. وهذا ما قاله المسيح في كلامه مع السامرية، أنهم يعبدون ما لا يعرفونه
33 كَانُوا يَتَّقُونَ الرَّبَّ وَيَعْبُدُونَ آلِهتَهُمْ كَعَادَةِ الأُمَمِ الَّذِينَ سَبَوْهُمْ مِنْ بَيْنِهِمْ " كَانُوا يَتَّقُونَ الرَّبَّ" ... ديه مش معناها: انهم بيعبدوا ربنا. وانهم مش بيعملوا خطايا. لكن كانوا بيعملوا الحاجات الطقسية. هيدوا العشور – تقديس يوم السبي ..... حاجات شكلية وبس. مش عبادة حقيقية لربنا له المجد.
34 إِلَى هذَا الْيَوْمِ يَعْمَلُونَ كَعَادَاتِهِمِ الأُوَلِ. لاَ يَتَّقُونَ الرَّبَّ وَلاَ يَعْمَلُونَ حَسَبَ فَرَائِضِهِمْ وَعَوَائِدِهِمْ وَلاَ حَسَبَ الشَّرِيعَةِ وَالْوَصِيَّةِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ بَنِي يَعْقُوبَ، الَّذِي جَعَلَ اسْمَهُ إِسْرَائِيلَ. مرة يقول يتقون الرب. ومرة لا يتقون الرب. يتقون الرب: معناها بيتقوه كصورة شكلية. أن ده إله الأرض بتاع السامرة. مجرد طقوس يهودية بيعملوها. لكن مش عبادة لربنا له المجد. لكن في واقع الأمر، هم لا يتقون الرب. ملهومش علاقة بربنا، يهوه. (فده كلام مش متعارض مع بعض.) "وَلاَ يَعْمَلُونَ حَسَبَ فَرَائِضِهِمْ وَعَوَائِدِهِمْ وَلاَ حَسَبَ الشَّرِيعَةِ وَالْوَصِيَّةِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ بَنِي يَعْقُوبَ، الَّذِي جَعَلَ اسْمَهُ إسرائيل." ... وهنا بيوضح جملة لايتقون الرب. مش ماشيين حسب وصايا ربنا، والشريعة بتاعة يهوه. وفضل الموضوع ده لحد: ما المرأة السامرية، في يوحنا 4: قابلت المسيح يسوع له المجد، عند البير في السامرة. كانوا مجرد انهم بيعملوا العادات اليهودية. بس أفعالهم بطالة وكانوا زناة. زي ما حصل مع المرأة السامرة. لغاية ما ربنا له المجد في : يوحنا 4: 22 "أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ. لأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ." أنتم بتقولوا أن ربنا إلهكم. بس اللي أنتم بتعملوه، مش بيقول أن ربنا إلهكم.
35 وَقَطَعَ الرَّبُّ مَعَهُمْ عَهْدًا وَأَمَرَهُمْ قَائِلاً: «لاَ تَتَّقُوا آلِهَةً أُخْرَى، وَلاَ تَسْجُدُوا لَهَا وَلاَ تَعْبُدُوهَا وَلاَ تَذْبَحُوا لَهَا. ربنا كان متفق معاهم، وكان في عهد بين ربنا وشعبه: "وَأَمَرَهُمْ قَائِلًا: لاَ تَتَّقُوا آلِهَةً أُخْرَى، وَلاَ تَسْجُدُوا لَهَا وَلاَ تَعْبُدُوهَا وَلاَ تَذْبَحُوا لَهَا." ... وقالهم: متخافوش أي آلهة تانية غيري. ومتعبدوش ولا تسجدوا لأي آلهة غيري. أنا الرب إلهكم.
36 بَلْ إِنَّمَا اتَّقُوا الرَّبَّ الَّذِي أَصْعَدَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ وَذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ، وَلَهُ اسْجُدُوا، وَلَهُ اذْبَحُوا. اتقوا: يعني خافوا ربنا. اتقوه. مش خوف رعب. لكن خوف احترام ومحبة. زي الابن اللي بيحترم أبوه وبيخاف يزعله. لأن ربنا هو اللي أخرجكم من أرض العبودية.. ربنا الوحيد اللي تعبدوه وتسجدوا ليه. وتقدموا له الذبائح والتقدمات. حسب شريعة موسي النبي.
37 وَاحْفَظُوا الْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ وَالشَّرِيعَةَ وَالْوَصِيَّةَ الَّتِي كَتَبَهَا لَكُمْ لِتَعْمَلُوا بِهَا كُلَّ الأَيَّامِ، وَلاَ تَتَّقُوا آلِهَةً أُخْرَى. ربنا أوصاهم، انهم يطيعوا ويطبقوا الوصايا والأحكام والفرائض. اللي ربنا له المجد بعتهالهم، عن طريق موسي النبي.
38 وَلاَ تَنْسَوْا الْعَهْدَ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَكُمْ، وَلاَ تَتَّقُوا آلِهَةً أُخْرَى. وأنكم دايما تتذكروا العهد اللي قطعته معاكم. ومتخافوش ولا تعبدوا آلهة تانية.
39 بَلْ إِنَّمَا اتَّقُوا الرَّبَّ إِلهَكُمْ وَهُوَ يُنْقِذُكُمْ مِنْ أَيْدِي جَمِيعِ أَعْدَائِكُمْ». اتقوا ربنا، واعبدوه. وهو هينجيكم ويخلصكم من كل أعدائكم.
40 فَلَمْ يَسْمَعُوا بَلْ عَمِلُوا حَسَبَ عَادَتِهِمِ الأُولَى. مسمعوش كلام ربنا له المجد.
41 فَكَانَ هؤُلاَءِ الأُمَمُ يَتَّقُونَ الرَّبَّ، وَيَعْبُدُونَ تَمَاثِيلَهُمْ، وَأَيْضًا بَنُوهُمْ وَبَنُو بَنِيهِمْ. فَكَمَا عَمِلَ آبَاؤُهُمْ هكَذَا هُمْ عَامِلُونَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ. الكلام ده على شعوب الأمم، اللي سكنوا في السامرة، مكان اليهود. وده توضح لنا في العهد الجديد، سبب العداء الي كان ما بين اليهود والسامريين. أصل السامريين: هو خليط من شعوب كثيرة. من الأمم. وكان معاهم شوية يهود، من شعب إسرائيل. علشان كده لغاية أيام السيد المسيح له المجد علي الأرض، هيكونوا اتعلموا شوية العبادات. لكن أصلهم مش يهودي. لكن المملكة الجنوبية: لما رجعوا من السبي، فضلوا محتفظين بالهوية بتاعتهم. مختلطوش بباقي الشعوب وعادتهم. - وعلشان كده اليهود في أيام السيد المسيح له المجد، كانوا بيحتقروا السامريين. وديه هنا، كانت قصة نشأة السامريين. وتوضح لنا: ليه اليهود مكانوش بيعاملوا السامريين. - لكن الحاجة اللطيفة: أن المسيح يسوع له المجد، دخل السامرة. وناس كتير أمنت بربنا يسوع له المجد، وكانت أولهم المرأة السامرية. وكانت السامرة هي أول منطقة انتشرت فيها المسيحية. "فَكَانَ هؤُلاَءِ الأُمَمُ يَتَّقُونَ الرَّبَّ، وَيَعْبُدُونَ تَمَاثِيلَهُمْ، وَأَيْضًا بَنُوهُمْ وَبَنُو بَنِيهِمْ. فَكَمَا عَمِلَ آبَاؤُهُمْ هكَذَا هُمْ عَامِلُونَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ."
 ⏮