↰🏠 
🔝

الملوك الثاني

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

الاصحاح 22

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 كَانَ يُوشِيَّا ابْنَ ثَمَانِ سِنِينٍ حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ إِحْدَى وَثَلاَثِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ يَدْيَدَةُ بِنْتُ عَدَايَةَ مِنْ بُصْقَةَ. - يوشيا الملك: من أعظم ملوك المملكة الجنوبية. - هو واحد من الأربع ملوك الكبار، اللي عملوا إصلاحات عظيمة. الملوك اللي عملوا إصلاحات: آسا الملك. وكمل الإصلاحات يهوشافط ابنه. يوآش الملك. حزقيا الملك. يوشيا. والأربع ملوك من ملوك يهوذا. - يوشيا: بيسموه أبو الإصلاح. لأنه هو جه في ظروف صعبة جدا. أبوه آمون وجده منسي، خرّبوا الشعب. أفسدوا الشعب. فعمل إصلاح ونهضة روحية. يوشيا كان عُمره 8 سنين لما مِسك الحكم. يوشيا ملك يهوذا، كان ابن آمون ابن منسي. يوآش الملك: هو كمان َملك وهو سنه صغير. (اللي كانت عسليا عاوزة تموته. علشان هي تمسك الحُكم. لكن عمته زوجة رئيس الكهنة، خبته هي ورئيس الكنهة زوجها. وبعد رئيس الكهنة، ملّكه علي الحُكم) وفترة مُلكه 31 سنة، في أورشليم. يَدْيَدَةُ: يعني المحبوبة. ويوشيا: معناه، عطية الله. وكان فعلا يوشيا عطية من ربنا له المجد، لشعب يهوذا. لكي ما يستطيع أن يصنع خلاص. ويأجل الدينونة اللي كانت جاية علي مملكة يهوذا. اللي هو السبي. يوشيا الملك: قام بحركة إصلاح وتطهير وتوبة، ودول كان ليهم أثر جميل، في تأجيل غضب الله. علشان كده بيذكر عن أمه، أنها المحبوبة أو المُتمتعة بحب الله. سليمان الحكيم كان ليه اسم دلع: يديديا (مذكر اسم يديدة). ومعني اسم دلع سُليمان: المحبوب.
2 وَعَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَسَارَ فِي جَمِيعِ طَرِيقِ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَلَمْ يَحِدْ يَمِينًا وَلاَ شِمَالاً. بالرغم من أن أبوه آمون، اللي كان عايش في حياة الشر والنجاسة. كان في قمة عُمق الشر. لكن أبنه يوشيا، وبالرغم من صغر سنه، لكن قدر أنه يمشي ويعيش في الطريق المستقيم، تجاه الله ومحبته. "وَلَمْ يَحِدْ يَمِينًا وَلاَ شِمَالًا." ... ماشي مستقيم. رابع ملك يتقال عليه: أنه مشي في طريق داود الملك. الأربع ملوك اللي عملوا إصلاحات: هما اللي اتقال عليهم، مشيوا في طريق داود الملك. "وَلَمْ يَحِدْ يَمِينًا وَلاَ شِمَالًا." ... الآباء قالوا فيها تأمل: الوصية دايما مستقيمة. مفيهاش لا يمين ولا شمال. - الشمال: مثلا حد يعمل الغلط. زي وصية تتكلم عن العطاء. لكن هو بخيل. فديه اسمها الضربة الشمالية. - اليمين: الضربة اليمينة. يكون بينفذ ويُعطي فعلا. لكن بزيادة جدا. ويكون بيعمل كده من أجل التفاخر. والناس تعرف وتشاور عليه أنه غني – كريم – خادم. وشوية شوية يقع في الكبرياء. وهو من الأول عنده بذرة الكبرياء. اذاً الضربة اليمينية ... توقع في الكبرياء. والضربة اليسارية ... توقع في اليأس. لكن طبعا وصية ربنا له المجد، معتدلة. في الوسط. لا شمال أوي ولا يمين أوي. الحكمة مهمة جدا. مثلا: واحد بيحب الناس أوي. بس لو زادت العلاقات أوي، وابتدي يختلط مع الناس، ويفتح الحدود بينه وبين الناس بزيادة، ممكن يورط نفسه وأسرته ونفسيته. الموضوع محتاج حكمة وعقل. لأن ممكن الشخص ده، في الأخر لما يتضر. وده بسبب عدم حكمته. ممكن يقول: أدي اللي يمشي وراء ربنا. ووصية ربنا. مع أنها غلطته، أنه معندهوش حكمة. سفر أخبار أيام التاني 34: بيذكر لنا تفاصيل كتيرة وجميلة عن يوشيا الملك. آية 1 ... "كَانَ يُوشِيَّا ابْنَ ثَمَانِيَ سِنِينَ حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ إِحْدَى وَثَلاَثِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ." آية 2 ... "وَعَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَسَارَ فِي طُرُقِ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَلَمْ يَحِدْ يَمِينًا وَلاَ شِمَالًا." آية 3 ... "وَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ مِنْ مُلْكِهِ إِذْ كَانَ بَعْدُ فَتًى، ابْتَدَأَ يَطْلُبُ إِلهَ دَاوُدَ أَبِيهِ. وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ عَشَرَةَ ابْتَدَأَ يُطَهِّرُ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ مِنَ الْمُرْتَفَعَاتِ وَالسَّوَارِي وَالتَّمَاثِيلِ وَالْمَسْبُوكَاتِ." "وَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ مِنْ مُلْكِهِ" ... يعني كان عنده 16 سنة. لأنه مسك الحُكم في سن 8 سنين. "إِذْ كَانَ بَعْدُ فَتًى، ابْتَدَأَ يَطْلُبُ إِلهَ دَاوُدَ أَبِيهِ." ... أية جميلة أوي. يوشيا في السن ده، سن خطر. سن المراهقة والرغبات. واحد غيره كان بص لحياته ونفسه ورغباته هو. وكان يبقي عاوز يعيش سنه، حسب مفهوم العالم. لكن هو كان عنده اهتمامات تانية خالص، بعيد عن كل ده. اهتمام مختلف. وهو: أنه ابتدي يطلب ربنا له المجد. ويدور علي ربنا. وارتبط بداود جده الكبير. وارتبط بعمل ربنا مع داود النبي، وحب ربنا لداود. وأمانة داود تجاه ربنا. ومسح من حياته حياة شر أبوه وجده منسي، قبل ما يتوب. والعجيب والغريب: أن مفيش حد بيدور علي ربنا، الا وربنا بيعلن نفسه ليه. وهنشوف ازاي ربنا أعلن نفسه ليوشيا. ربنا له المجد مش بعيد عننا. مش محتاجين نبذل مجهود جبار، علشان نلاقي ربنا. كل اللي محتاجينه علشان نلاقي ربنا: لفتة اهتمام. تفاعل مع كلمة ربنا: في الكتاب المقدس، أو في وعظة أو عن طريق كلمة حد قالها قدامي عن ربنا. ولو استمرينا علي الوضع اللي احنا فيه، نروح الكنيسة ونسمع الوعظة أو نحضر القداس. من غير أي تغيير في حياتنا. ربنا له المجد هيبقي بالنسبة لها، شوية معلومات بنسمعها ونعرفها. لأن مفيش علاقة عايشينها مع ربنا. مجرد حياة روتينية وخلاص. الجميل في يوشيا: أنه طلب إله أبوه وجده داود الملك، بكل اهتمام وغبة وطاعة. وهنشوف من خلال الأحداث: أن معرفة ربنا، كلفته. وكانت معرفة ربنا ليها نفقة. وهو كان فرحان وهو بيدفع النفقة ديه. - بالرغم أن يوشيا وِرث مملكة، مُهددة بشبح دينونة رهيبة جدا، بسبب شرورهم وخطاياهم وبُعدهم عن ربنا له المجد. وعبادتهم للأوثان.. لأن ربنا له المجد قال عن أورشليم، في أيام منسي الملك: هأمسح أورشليم، زي ما بيتمسح الصحن وهأقلبه (إصحاح 21). يعني: مش هأخلي في أورشليم حاجة. لكن هنشوف ازاي أن يوشيا، بيأجل دينونة الله. بسبب التوبة والنضهة الروحية، اللي حققها في حياته. وفي حياة شعبه. - يوشيا: كان الملك المحبوب جدا من ارميا النبي. ارميا النبي، كتب مراثي ارميا. ومن ضمن المراثي: كتب مرثاة عن يوشيا الملك لما مات. وقال عنه عبارة جميلة: والعبارة ديه كانت رمز للمسيح يسوع له المجد. " جيد للرجل أن يحمل النير منذ صباه." ... كان يقصد بيها يوشيا الملك. أو وهو صغير، شال النير، الحِمل، حِمل أنه يجد الله، ويعيش مع ربنا. حِمل أنه يوصل الله للشعب. والشعب اللي الله. بالرغم من صغر سنة. - معرفة ربنا له المجد، مش مجرد سماع معلومات عن ربنا وبس. لكن تيجي معرفة ربنا، عن طريق الاختبار. وأن ربنا يغير في حياتي. يجددني. وربنا عمره ما هيجدد ويغير فيا من نفسه. لازم أدي فرصة لربنا. وأطلب من ربنا يغير لي حياتي وأسلوبي وعلاقتي نفسها مع ربنا. لأن ربنا مش بيفرض نفسه علي حد. لازم الإنسان من جواه يكون هو اللي عاوز يقرب من ربنا. عاوز يتغير. وهنا ربنا يبتدي يساعد ويغير الإنسان اللي بيطلب معونة ربنا. لكن لو الإنسان فضل عايش في حياة اللامبالاة وحياة الاستهتار. عمره ما هيوصل لربنا. عمره ما ها يلمس ربنا في حياته. "وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ عَشَرَةَ ابْتَدَأَ يُطَهِّرُ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ مِنَ الْمُرْتَفَعَاتِ وَالسَّوَارِي وَالتَّمَاثِيلِ وَالْمَسْبُوكَاتِ." ... يوشيا، في السنة ال 12 من مُلكه، يعني كان كبر واشتد عوده وتقويّ، وعرف الإله الحقيقي. وقتها ابتدي يُعلن ربنا، مش بس لنفسه. لكن كمان لكل الشعب. و ابتدي يطهر كل مملكة يهوذا من كل الأصنام والسواري اللي كانت موجودة. حتي المرتفعات تخلّص منها. آية 4 ... "وَهَدَمُوا أَمَامَهُ مَذَابحَ الْبَعْلِيمِ، وَتَمَاثِيلَ الشَّمْسِ الَّتِي عَلَيْهَا مِنْ فَوْقُ قَطَعَهَا، وَكَسَّرَ السَّوَارِيَ وَالتَّمَاثِيلَ وَالْمَسْبُوكَاتِ وَدَقَّهَا وَرَشَّهَا عَلَى قُبُورِ الَّذِينَ ذَبَحُوا لَهَا." دايما أول خطوة في التصحيح أو التغيير أو في طريق الراحة: هو أن الإنسان يطهر حياته. يطهر نفسه من محبة العالم. المحبة الغريبة الدخيلة علي الإنسان. والأفكار الغريبة والعلاقات الغربيبة. يطهر نفسه من أي حاجة ربنا مش موجود فيها. وربنا ميكونش راضي عنها. 1) أول خطوة في الإصلاح: التنضيف. بعد ما هدم التماثيل الوثنية وأزال المرتفعات. دقها ورماها علي قبور الناس، اللي عبدوا الأصنام ديه. وكأنه بيقول: خطيتكم عليكم أنتم. ومش هنستمر ولا هنمشي في طريقكم الشرير. آية 5 ... "وَأَحْرَقَ عِظَامَ الْكَهَنَةِ عَلَى مَذَابِحِهِمْ وَطَهَّرَ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ." آية 6 ... "وَفِي مُدُنِ مَنَسَّى وَأَفْرَايِمَ وَشِمْعُونَ حَتَّى وَنَفْتَالِي مَعَ خَرَائِبِهَا حَوْلَهَا." الآية 5 و 6: ابتدي عملية التطهير. وابتدي يكثفها، حتي خارج مملكته: مملكة يهوذا. لدرجة أنه طهر باقي الأسباط، اللي كانوا تبع المملكة الشمالية، مملكة اسرائيل، اللي اتسبت. آية 7 ... "هَدَمَ الْمَذَابحَ وَالسَّوَارِيَ وَدَقَّ التَّمَاثِيلَ نَاعِمًا، وَقَطَعَ جَمِيعَ تَمَاثِيلِ الشَّمْسِ فِي كُلِّ أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أُورُشَلِيمَ." يعني طحنها ناعم جدا بعد ما هدموها كلها. علشان ميبقاش ليها أي أثر. وده الجميل في الإنسان، اللي عاوز يتخلص من كل عبودية. وكل وثن في حياته. ومن كل تعلق خاطئ. عبادة الشمس، كانت عبادة آشورية. اتعلموها من مملكة أشور. "ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أُورُشَلِيمَ." ... عمل حملة تطهير، مش بس في أورشليم. لكن كمان في كل المدن المُحيطة ليهم. آية 8 ... "وَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةَ عَشَرَةَ مِنْ مُلْكِهِ بَعْدَ أَنْ طَهَّرَ الأَرْضَ وَالْبَيْتَ، أَرْسَلَ شَافَانَ بْنَ أَصَلْيَا وَمَعَسِيَا رَئِيسَ الْمَدِينَةِ وَيُوآخَ بْنَ يُوآحَازَ الْمُسَجِّلَ لأَجْلِ تَرْمِيمِ بَيْتِ الرَّبِّ إِلهِهِ." " وَالْبَيْتَ،" ... المقصود بيه: الهيكل. " لأَجْلِ تَرْمِيمِ بَيْتِ الرَّبِّ إِلهِهِ." ... مش كفاية اني أطهر وأنضف جوايا. لكن بعد ما أنضف وأطهر جوايا، لازم أجدد. أتملي بالصح. مشلكتنا باستمرار لما نيجي نتوب: اننا بنطلّع بعض الخطايا الموجودة جوانا. وبعدها بنسيب نفسنا فاضيين. مش بنتملي بحاجة ايجابية. عندنا وقت فراغ كبير. مش بنتملي بربنا. وعلشان كده بعد ما بنسيب الخطية، بنرجع لها مرة تانية. 2) تاني خطوة في الإصلاح: تجديد العلاقة بينه (يوشيا) وبين ربنا. المفروض بنجدد ونرمم: الصلاة. فلو بقالنا فترة مكسلين مش بنصلي، أو عايشين في فتور روحي. لازم نحاول ننظم علاقتنا مع ربنا. ونظم قراءة الكتاب المقدس. ونحط التزام مع نباشر مع أب اعترافنا. والكلام منطبق علي الصوم – الخدمة - وكل حاجة. لازم نجدد كله. ونرجّع علاقتنا مع ربنا له المجد. بلاش الحياة العشوائية اللي عايشينها. آية 9 ... "فَجَاءُوا إِلَى حِلْقِيَا الْكَاهِنِ الْعَظِيمِ، وَأَعْطَوْهُ الْفِضَّةَ الْمُدْخَلَةَ إِلَى بَيْتِ اللهِ الَّتِي جَمَعَهَا اللاَّوِيُّونَ حَارِسُو الْبَابِ مِنْ مَنَسَّى وَأَفْرَايِمَ وَمِنْ كُلِّ بَقِيَّةِ إِسْرَائِيلَ وَمِنْ كُلِّ يَهُوذَا وَبَنْيَامِينَ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ." آية 10 ... "وَدَفَعُوهَا لأَيْدِي عَامِلِي الشُّغْلِ الْمُوَكَّلِينَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ، فَدَفَعُوهَا لِعَامِلِي الشُّغْلِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ لأَجْلِ إصلاح الْبَيْتِ وَتَرْمِيمِهِ." آية 11 ... "وَأَعْطَوْهَا لِلنَّجَّارِينَ وَالْبَنَّائِينَ لِيَشْتَرُوا حِجَارَةً مَنْحُوتَةً وَأَخْشَابًا لِلْوُصَلِ وَلأَجْلِ تَسْقِيفِ الْبُيُوتِ الَّتِي أَخْرَبَهَا مُلُوكُ يَهُوذَا." الآيات من 9 لـ 11: مهم واحنا بنرمم علاقتنا مع ربنا. نعرف أن في نفقة في الترميم. نفقة: بمعني تكلفة. لازم الإنسان يدفعها.. واذا مكانش عندك استعداد انك تدفع، لا يمكن انك تقدر ترمم. ايه هي التكلفة؟ علشان ترمم، محتاج تكلفة: وقت – تكلفة ذهن، أنه يبقي نقي وصافي، مركز مع ربنا. – تكلفة صحة تكلفة مجهود... زي اللي يفضل سهران مثلا للفجر، وهو عنده قداس الصبح. طيب هتروح وتركز في القداس ازاي؟ أكيد مش هيبقي في تركيز ولا صحة. وهيبقي نايم في القداس. وده علشان محسبش التكلفة. محدش قال إنك متلعبش ومتسهرش. ومتهزرش . لكن لازم نعمل حساب التكلفة. حساب التكلفة: انك تدي لنفسك وقت، توفره من مجهودك – ذهنك – صحتك، لربنا له المجد. ولو مش قادرين ندفع التكلفة ديه، فأكيد مفيش قدرة علي التغيير. بلاش نضحك علي نفسنا. ونفتكر اننا ماشين صح. لأن صاحب بالين كداب. مش هتعرف تركز. والجميل أن النفقة اللي حسبوها، ودفعوها للبنائيين والنجارين والعُمال، كانت محسوبة بأمانة. ومش ممكن يتم الترميم، الا اذا كان في أمانة تجاه الله. الأمانة ديه تنبع من جوة الإنسان. والرغبة في التغيير، برده بتكون نابعة من جوة الإنسان. غير كده مفيش تغيير وتجديد. آية 12 ... "وَكَانَ الرِّجَالُ يَعْمَلُونَ الْعَمَلَ بِأَمَانَةٍ، وَعَلَيْهِمْ وُكَلاَءُ يَحَثُ وَعُوبَدْيَا اللاَّوِيَّانِ مِنْ بَنِي مَرَارِي، وَزَكَرِيَّا وَمَشُلاَّمُ مِنْ بَنِي الْقَهَاتِيِّينَ لأَجْلِ الْمُنَاظَرَةِ، وَمِنَ اللاَّوِيِّينَ كُلُّ مَاهِرٍ بِآلاَتِ الْغِنَاءِ." آية 13 ... "وَكَانُوا عَلَى الْحُمَّالِ وَوُكَلاَءَ عَلَى كُلِّ عَامِلِ شُغْل فِي خِدْمَةٍ فَخِدْمَةٍ. وَكَانَ مِنَ اللاَّوِيِّينَ كُتَّابٌ وَعُرَفَاءُ وَبَوَّابُونَ." كله كان بيشتغل بأمانة. الوكلاء: دول علشان تنظيم العمل. والوكلاء، بيكونوا من اللاويين. علشان اللاويين هما اللي عارفين كلام ربنا. وعارفين كل التفاصيل والطقس بيتعمل ازاي. "عُرَفَاءُ" ... اللي عنده معرفة، بيعلم الشعب. - هنلاقي يوشيا كان بيعمل الإصلاحات ديه كلها، وهو معندهوش كتاب سفر الشريعة. لأن سفر الشريعة كان فُقد منهم. فكان كل اللي بيحركه، هو رغبته في معرفة ربنا. وضميره وأمانته تجاه الله. وكان ماشي في الإصلاحات ديه كلها حوالي 12 سنة. من غير كتاب سفر الشريعة. آية 14 ... "وَعِنْدَ إِخْرَاجِهِمِ الْفِضَّةَ الْمُدْخَلَةَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، وَجَدَ حِلْقِيَا الْكَاهِنُ سِفْرَ شَرِيعَةِ الرَّبِّ بِيَدِ مُوسَى." آية 15 ... "فَأَجَابَ حِلْقِيَا وَقَالَ لِشَافَانَ الْكَاتِبِ: «قَدْ وَجَدْتُ سِفْرَ الشَّرِيعَةِ فِي بَيْتِ الرَّبِّ». وَسَلَّمَ حِلْقِيَا السِّفْرَ إِلَى شَافَانَ،" آية 16 ... "فَجَاءَ شَافَانُ بِالسِّفْرِ إِلَى الْمَلِكِ وَرَدَّ إِلَى الْمَلِكِ جَوَابًا قَائِلًا: «كُلُّ مَا أُسْلِمَ لِيَدِ عَبِيدِكَ هُمْ يَفْعَلُونَهُ،" آية 17 ... "وَقَدْ أَفْرَغُوا الْفِضَّةَ الْمَوْجُودَةَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ وَدَفَعُوهَا لِيَدِ الْوُكَلاَءِ وَيَدِ عَامِلِي الشُّغْلِ." الآيات من 14 لـ 17 : وهما بيوضبوا وبيصلحوا ويرمموا، لقوا كتاب الشريعة. آية 18 ... "وَأَخْبَرَ شَافَانُ الْكَاتِبُ الْمَلِكَ قَائِلًا: قَدْ أَعْطَانِي حِلْقِيَا الْكَاهِنُ سِفْرًا. وَقَرَأَ فِيهِ شَافَانُ أَمَامَ الْمَلِكِ." شافان الكاتب بلّغ الملك بكل الخطوات اللي تمت. وبلغه أن حلقيا رئيس الكهنة أعطاه سفر، لقاه في الهيكل. وابتدي يقرأ في السفر. آية 19 ... "فَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ كَلاَمَ الشَّرِيعَةِ مَزَّقَ ثِيَابَهُ،" مزق ثيابه، وعرف علطول أن ده كتاب سفر الشريعة. آية 20 ... "وَأَمَرَ الْمَلِكُ حِلْقِيَا وَأَخِيقَامَ بْنَ شَافَانَ وَعَبْدُونَ بْنَ مِيخَا وَشَافَانَ الْكَاتِبَ وَعَسَايَا عَبْدَ الْمَلِكِ قَائِلًا:" آية 21 ... "اذْهَبُوا اسْأَلُوا الرَّبَّ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ مَنْ بَقِيَ مِنْ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا عَنْ كَلاَمِ السِّفْرِ الَّذِي وُجِدَ، لأَنَّهُ عَظِيمٌ غَضَبُ الرَّبِّ الَّذِي انْسَكَبَ عَلَيْنَا مِنْ أَجْلِ أَنَّ آبَاءَنَا لَمْ يَحْفَظُوا كَلاَمَ الرَّبِّ لِيَعْمَلُوا حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي هذَا السِّفْرِ." لأنه قرأ في سفر الشريعة عن الدينونة الرهيبة، نتيجة الخطية والبُعد عن الله. وطلب منهم: انهم يصلوا ويسألوا ربنا عنه وعن شعبه. وهل كلام الدينونة الموجود في سفر الشريعة، هيتم في وقتهم؟ هيتم عليهم؟ لأن ربنا له المجد في سفر التثنية، اللي هو سفر الشريعة بيقول: احترز. وضعت أمامك الموت والحياة. فاختار الحياة. وكمان اتكلم عن الويلات اللي بتيجي علي الإنسان، نتيجة عدم تمسكه بربنا له المجد. وبُعده عن ربنا. آية 22 ... "فَذَهَبَ حِلْقِيَا وَالَّذِينَ أَمَرَهُمُ الْمَلِكُ إِلَى خَلْدَةَ النَّبِيَّةِ امْرَأَةِ شَلُّومَ بْنِ تُوقَهَةَ بْنِ حَسْرَةَ حَارِسِ الثِّيَابِ، وَهِيَ سَاكِنَةٌ فِي أُورُشَلِيمَ فِي الْقِسْمِ الثَّانِي، وَكَلَّمُوهَا هكَذَا." " خَلْدَةَ النَّبِيَّةِ" ... امراءة ليها روح النبوة. آية 23 ... "فَقَالَتْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: قُولُوا لِلرَّجُلِ الَّذِي أَرْسَلَكُمْ إِلَيَّ:" ردت عليهم، علشان يوصلوا رسالة ربنا للملك. آية 24 ... "هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا جَالِبٌ شَرًّا عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ وَعَلَى سُكَّانِهِ، جَمِيعَ اللَّعَنَاتِ الْمَكْتُوبَةِ فِي السِّفْرِ الَّذِي قَرَأُوهُ أَمَامَ مَلِكِ يَهُوذَا." آية 25 ... "مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ تَرَكُونِي وَأَوْقَدُوا لآلِهَةٍ أُخْرَى لِكَيْ يَغِيظُونِي بِكُلِّ أَعْمَالِ أَيْدِيهِمْ، وَيَنْسَكِبُ غَضَبِي عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ وَلاَ يَنْطَفِئُ." خلدة النبية، بتأكد: الدينونة اللي جاية بسبب الخطية. وديه جاية علي كل الشعب. آية 26 ... "وَأَمَّا مَلِكُ يَهُوذَا الَّذِي أَرْسَلَكُمْ لِتَسْأَلُوا مِنَ الرَّبِّ، فَهكَذَا تَقُولُونَ لَهُ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ مِنْ جِهَةِ الْكَلاَمِ الَّذِي سَمِعْتَ:" آية 27 ... "مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدْ رَقَّ قَلْبُكَ، وَتَوَاضَعْتَ أَمَامَ اللهِ حِينَ سَمِعْتَ كَلاَمَهُ عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ وَعَلَى سُكَّانِهِ، وَتَوَاضَعْتَ أَمَامِي وَمَزَّقْتَ ثِيَابَكَ وَبَكَيْتَ أَمَامِي يَقُولُ الرَّبُّ، قَدْ سَمِعْتُ أَنَا أَيْضًا." الآيات 26 لـ 27: في رسالة خاصة ليوشيا الملك. وعلشان كده ربنا، أجل دينونة هذا الشعب.. وده يورينا: أن توبة إنسان، بتأخر دينونة الله. وطبعا زي ما احنا عارفين أن ربنا له المجد بسابق علمه، عارف مين اللي هيتوب ومين لأ. وبالنسبة لكتاب الشريعة اللي وجدوه في الهيكل. الكتاب كان موجود، بس مفقود. والحكاية ديه بتمثل الواقع بتاع بيوتنا والواقع بتاعنا: كل البيوت فيها الكتاب المقدس. ولكن في واقع الأمر هو مفقود. مين اللي بيقرأه باهتمام؟ وبيعيش كلام ربنا؟ ومين اللي بيقيس نفسه باستمرار علي كلمة ربنا؟ علشان كده سؤال مهم: ياتري لقيت كتاب ربنا ولا لأ؟ كتابنا المقدس بدون قراية وبدون حياة، هو مفقود. بالرغم من وجوده معانا. ومفيش فايدة لأي شخص، مش بيهتم بكلام ربنا. وبيعيشها كل يوم. كلمة ربنا هي الأساس. أساس النهضة. أساس أي تغيير. لكن للأسف، الحياة اللي عايشينها، مليانة مغريات وتحديات. بتعطل باستمرار اننا ندور علي كلمة ربنا. ونديها الأهمية ونتعب علشانها. ومفيش أسهل من الكلام اللي حافظينه تجاه كلمة ربنا: مش فاهم – مش عارف – بأنسي كلام ربنا – كفاية النهاردة اللي قريته... وده لأننا مش عاوزين نحسب حساب النفقة، تجاه ربنا. وعلشان كده لازم نفحص طريقنا باستمرار تجاه ربنا وكلمته. وعلشان نفحص نفسنا، لازم نعرفة كلمة ربنا بتقول ايه. آية 27 ... "مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدْ رَقَّ قَلْبُكَ، وَتَوَاضَعْتَ أَمَامَ اللهِ حِينَ سَمِعْتَ كَلاَمَهُ عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ وَعَلَى سُكَّانِهِ، وَتَوَاضَعْتَ أَمَامِي وَمَزَّقْتَ ثِيَابَكَ وَبَكَيْتَ أَمَامِي يَقُولُ الرَّبُّ، قَدْ سَمِعْتُ أَنَا أَيْضًا." خلدة النبية قالت له تعبير لطيف: " مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدْ رَقَّ قَلْبُكَ،" ... ياريت نفكر في الكلمة ديه. يا تري أنا قلبي تجاه كلمة ربنا ايه؟ ياتري بيرق قدام كلمة ربنا؟ ولا أقسي من حجر الصوان. بنسمع أد ما بنسمع من وعظات، واللي فينا هو هو، مش بيتغير. مفيش تغيير. لأني مش عاوز أتغير. يوشيا الملك: أول ما سمع الكلام ده، مكتفاش أنه يسمع لوحده، ويعرفه لوحده. لكن صمم أن الكلام ده، يوصل للكل.
3 وَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ يُوشِيَّا أَرْسَلَ الْمَلِكُ شَافَانَ بْنَ أَصَلْيَا بْنِ مَشُلاَّمَ الْكَاتِبَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ قَائِلاً: يعني دلوقتي عنده 26 سنة. انسان ناضج. "أَرْسَلَ الْمَلِكُ شَافَانَ بْنَ أَصَلْيَا بْنِ مَشُلاَّمَ الْكَاتِبَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ قَائِلًا:" ... أرسل يوشيا، المساعد بتاعه، لرئيس الكهنة حلقيا.
4 «اصْعَدْ إِلَى حِلْقِيَّا الْكَاهِنِ الْعَظِيمِ، فَيَحْسِبَ الْفِضَّةَ الْمُدْخَلَةَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ الَّتِي جَمَعَهَا حَارِسُو الْبَابِ مِنَ الشَّعْبِ، " حَارِسُو الْبَابِ مِنَ الشَّعْبِ،" ... يوآش الملك، هو اللي عمل فكرة الصندوق. والناس كانت بتحط فيه عطاياها. التبرعات. فكان في حراس للصندوق. يوشيا الملك: بعت شافان الكاتب، أن يكلف حلقيا رئيس الكهنة بإحصاء النقود (الفضة)، التي يتبرع بها أبناء الشعب ويجمعها منهم حراس الأبواب.
5 فَيَدْفَعُوهَا لِيَدِ عَامِلِي الشُّغْلِ الْمُوَكَّلِينَ بِبَيْتِ الرَّبِّ، وَيَدْفَعُوهَا إِلَى عَامِلِي الشُّغْلِ الَّذِي فِي بَيْتِ الرَّبِّ لِتَرْمِيمِ ثُلَمِ الْبَيْتِ: " لِتَرْمِيمِ ثُلَمِ الْبَيْتِ:" ... ثُلم: وجود صدع أو شق أو فجوة في جدار البيت. أي أن هناك كسر أو تلف في جزء من المبنى.
6 لِلنَّجَّارِينَ وَالْبَنَّائِينَ وَالنَّحَّاتِينَ، وَلِشِرَاءِ أَخْشَابٍ وَحِجَارَةٍ مَنْحُوتَةٍ لأَجْلِ تَرْمِيمِ الْبَيْتِ». وأوصي: أن الفضة تدفع للمشرفين على أعمال تجديد الهيكل ويدفعها هؤلاء إلى العمال، القائمين بترميم الأجزاء المنهدمة من الهيكل.
7 إِلاَّ أَنَّهُمْ لَمْ يُحَاسَبُوا بِالْفِضَّةِ الْمَدْفُوعَةِ لأَيْدِيهِمْ، لأَنَّهُمْ إِنَّمَا عَمِلُوا بِأَمَانَةٍ. "إِلاَّ أَنَّهُمْ لَمْ يُحَاسَبُوا" ... اللي هما: الرؤساء المشرفين على العمل. وكانوا لاويين. وهم لم يحاسبوا العمال: أي كانوا واثقين من أمانتهم وغيرتهم وجديتهم. فمن يقول عملت كذا وكذا يعطوه أجرته. "بِالْفِضَّةِ الْمَدْفُوعَةِ لأَيْدِيهِمْ، لأَنَّهُمْ إِنَّمَا عَمِلُوا بِأَمَانَةٍ." ... والأجرة كانت فضة. وكانوا أمناء في عملهم.. ونفس الموضوع، حصل في أيام يوآش الملك. الشعب بيبقي محتاج حد يشجعه. الشعب قلبه كويس، كل الموضوع: أنه محتاج قائد كويس وأمين، يقوده للخير والصلاح. الناس ما بتصدق تلاقي حد كويس. قائد كويس يشجعهم علي الصح. وده كان واضح في شعب بني إسرائيل: أنه لما بيلاقي ملك كويس، ويشجعهم للرجوع لربنا. بيفرحوا وبيتجاوبوا معاه. والشعب هيساعد يوشيا الملك، علي هدم كل الأصنام والسواري والمرتفعات. والنقطة ديه تحط علينا مسئولية كخدام. وبالتحديد الرعاة (الكهنة والرتب الكهنوتية) ، أن الناس عاوزة تعمل الخير. بس المهم حد يبتدي. والناس هتفرحوا وهتمشوا وراهم.
8 فَقَالَ حِلْقِيَّا الْكَاهِنُ الْعَظِيمُ لِشَافَانَ الْكَاتِبِ: «قَدْ وَجَدْتُ سِفْرَ الشَّرِيعَةِ فِي بَيْتِ الرَّبِّ». وَسَلَّمَ حِلْقِيَّا السِّفْرَ لِشَافَانَ فَقَرَأَهُ. وهما بيوضبوا وبيرمموا الهيكل، حقليا رئيس الكهنة، لقي أسفار الشريعة. اللي هي أسفار التوراة، أسفار موسي الخمسة. وده معناه: انهم مكانوش بيقروأ في أسفار الشريعة قبل كده. " شَافَانَ الْكَاتِبِ" ... ده الشخص اللي أرسله يوشيا الملك.
9 وَجَاءَ شَافَانُ الْكَاتِبُ إِلَى الْمَلِكِ وَرَدَّ عَلَى الْمَلِكِ جَوَابًا وَقَالَ: «قَدْ أَفْرَغَ عَبِيدُكَ الْفِضَّةَ الْمَوْجُودَةَ فِي الْبَيْتِ وَدَفَعُوهَا إِلَى يَدِ عَامِلِي الشُّغْلِ وُكَلاَءِ بَيْتِ الرَّبِّ». شافان الكاتب: بلغ الملك أن كل الشغل كويس. واتدفعت الأجرة للعمال.
10 وَأَخْبَرَ شَافَانُ الْكَاتِبُ الْمَلِكَ قَائِلاً: «قَدْ أَعْطَانِي حِلْقِيَّا الْكَاهِنُ سِفْرًا». وَقَرَأَهُ شَافَانُ أَمَامَ الْمَلِكِ. شافان الكاتب، بلغ الملك أن حلقيا رئيس الكهنة، أنه لقي سفرأ. وأعطاني السفر. فواضح أنه مش عارف ولا فاهم قيمة الكتاب اللي في ايده. "وَقَرَأَهُ شَافَانُ أَمَامَ الْمَلِكِ." ... وقرأ السفر اللي لقوه في الهيكل قدام يوشيا الملك.
11 فَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ كَلاَمَ سِفْرِ الشَّرِيعَةِ مَزَّقَ ثِيَابَهُ. يوشيا مزق ثيابه، أول ما سمع كلام سفر الشريعة. - طيب هل يوشيا الملك مكانش عارف كلام الشريعة؟ هو في الأغلب عارف. بس النسخة اللي لقوها ديه، كانت النسخة القديمة أوي الأصلية اللي كانت بيد موسي النبي. وعن طريقها تذكروا عهد الشعب مع ربنا. هما هنا لقوا النسخة الأصلية. واللي يوضح الكلام ده. هنلاقي في أخبار أيام التاني 34: 14 "وَعِنْدَ إِخْرَاجِهِمِ الْفِضَّةَ الْمُدْخَلَةَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، وَجَدَ حِلْقِيَا الْكَاهِنُ سِفْرَ شَرِيعَةِ الرَّبِّ بِيَدِ مُوسَى." فهنا بيوضح أنها النسخة الأصلية بيد موسي النبي بنفسه. لكنها مش النسخة الوحيدة. لأن الناس عارفة الشريعة، لكن أهملوها. " مَزَّقَ ثِيَابَهُ" ... يوشيا كان عنده استعداد للإصلاح والتوبة. مجرد الاستعداد للتوبة: ده بيخلي كلمة ربنا له المجد، تنزل علي القلب وتنخسه. في حد يقرأ الكتاب المقدس، يتأثر. وفي شخص ميتأثرش. وده بيكون علي حسب قلب الإنسان. وارتباطه بربنا. وحبه للتوبة. يوشيا الملك كان انسان صالح. فلما تيجي كلمة ربنا، تبقي عاملة زي البذرة. تيجي علي الأرض الجيدة. وتنبُت، وتجيب ثمر. لكن في قلوب: عبارة عن أنواع الأراضي التانية، زي ما اتذكر في مثل الزارع. أنواع القلوب: - القلب السطحي. المدَاس بتاع الطريق. بيدخل فيه كل أنواع الشهوة والخطايا. الشياطين عمالة تدوس علي قلبه. فلما يسمع كلمة ربنا. ميتأثرش. - القلب الصخر. مش عارف يحب لا ربنا ولا الناس. يسمع أو يقرأ أية من الكتاب المقدس، لكن مفيش أي جديد. مفيش عُمق في الأرض، علشان البذرة تقدر تنبّت. - القلب المليان شوك. مليان غضب – حسد – كره – غيرة – غل ... كل ده شوك. الكلمة تدخل جواه، يتبسط ويفرح الي حين. وبعدين يطلع كل اللي جواه مرة تاني من أشواك. ويخنق الكلمة. - القلب الجيد. زي يوشيا الملك. أصلا هو واخد قرار بالإصلاح والتجديد والتغيير. وعاوز يتوب ويخلي الشعب يتوب. وطالما الإنسان عنده النية الحلوة ديه، كلمة ربنا سواء أية أو وعظة أو حد قال قدامه كلمة عن ربنا، كل ده هيفرق معاه. وهيفرح بيه. وهيشتغل بالكلمة اللي سمعها. وهنا كلمة السر: الاتضاع. اني عاوز أبقي كويس. أتغير. أتوب. لو الواحد عنده الاحساس ده، الصلاة – القداس – الصوم – الخدمة ... كله هيبقي مختلف معاه. لأن جوة الإنسان أنه عاوز يتغير. ويبقي مع ربنا له المجد.
12 وَأَمَرَ الْمَلِكُ حِلْقِيَّا الْكَاهِنَ وَأَخِيقَامَ بْنَ شَافَانَ وَعَكْبُورَ بْنَ مِيخَا وَشَافَانَ الْكَاتِبَ وَعَسَايَا عَبْدَ الْمَلِكِ قَائِلاً:
13 «اذْهَبُوا اسْأَلُوا الرَّبَّ لأَجْلِي وَلأَجْلِ الشَّعْبِ وَلأَجْلِ كُلِّ يَهُوذَا مِنْ جِهَةِ كَلاَمِ هذَا السِّفْرِ الَّذِي وُجِدَ، لأَنَّهُ عَظِيمٌ هُوَ غَضَبُ الرَّبِّ الَّذِي اشْتَعَلَ عَلَيْنَا، مِنْ أَجْلِ أَنَّ آبَاءَنَا لَمْ يَسْمَعُوا لِكَلاَمِ هذَا السِّفْرِ لِيَعْمَلُوا حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيْنَا». الآية 12 و 13: أول حد يوشيا الملك قاله أنه يصلي ليه، كان: رئيس الكهنة حلقيا. وبعدين قال كمان للعبد، أنه يصلي ليه. يوشيا الملك انسان في منتهي التواضع. - يوشيا أخد قرار الإصلاح. يعني كان عنده النية. - ابتدي يقرأ في كتاب الشريعة. ومزق ثيابه. - يقول لرئيس الكهنة وللناس: صلولي.. انسان مليان اتضاع. " لأَجْلِي وَلأَجْلِ الشَّعْبِ وَلأَجْلِ كُلِّ يَهُوذَا" ... احساسه بالمسئولية ناحية الشعب. "مِنْ جِهَةِ كَلاَمِ هذَا السِّفْرِ الَّذِي وُجِدَ،" ... لأنه لقي كلام ربنا في سفر الشريعة، صعب أوي. "لأَنَّهُ عَظِيمٌ هُوَ غَضَبُ الرَّبِّ الَّذِي اشْتَعَلَ عَلَيْنَا،" ... ديه اسمها: المخافة. ونتعلم من يوشيا الملك: ازاي أصلح قلبي. وده عن طريق مخافة ربنا. حبه واحترامه.
14 فَذَهَبَ حِلْقِيَّا الْكَاهِنُ وَأَخِيقَامُ وَعَكْبُورُ وَشَافَانُ وَعَسَايَا إِلَى خَلْدَةَ النَّبِيَّةِ، امْرَأَةِ شَلُّومَ بْنِ تِقْوَةَ بْنِ حَرْحَسَ حَارِسِ الثِّيَابِ. وَهِيَ سَاكِنَةٌ فِي أُورُشَلِيمَ فِي الْقِسْمِ الثَّانِي وَكَلَّمُوهَا. راحوا لواحدة قديسة. نبية. رئيس الكهنة والملك، هيأخدوا رأي نبية اسمها: خَلْدَةَ. "وَهِيَ سَاكِنَةٌ فِي أُورُشَلِيمَ فِي الْقِسْمِ الثَّانِي وَكَلَّمُوهَا." ... وصفلهم مكانها علشان يروحوا للنبية.
15 فَقَالَتْ لَهُمْ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: قُولُوا لِلرَّجُلِ الَّذِي أَرْسَلَكُمْ إِلَيَّ: الرجل: قصدها علي يوشيا الملك.
16 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا جَالِبٌ شَرًّا عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ وَعَلَى سُكَّانِهِ، كُلَّ كَلاَمِ السِّفْرِ الَّذِي قَرَأَهُ مَلِكُ يَهُوذَا،
17 مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ تَرَكُونِي وَأَوْقَدُوا لآلِهَةٍ أُخْرَى لِكَيْ يُغِيظُونِي بِكُلِّ عَمَلِ أَيْدِيهِمْ، فَيَشْتَعِلُ غَضَبِي عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ وَلاَ يَنْطَفِئُ. بمعني: الكلام اللي أنت قريته، انكم لو الشعب حاد عن طريق ربنا، وبعد عنه وعن وصايا ربنا. أنا هأجلب عليكم الشر. ربنا مش هيرجع في كلامه. لأن الشعب زاغ عن ربنا، بقاله سنين كتير جدا. ربنا لما بيضرب. مش بيبقي المقصود بيه: الانتقام. لكن المقصود: التأديب. ربنا غرضه أن الناس ترجع وتوب. ربنا مش غضبان زي البشر لما بيغضبوا. ولا غضبان من البشر نفسهم. لكن غضبه بيكون علي الشر. - زي الأب والأم: اللي بيأدبوا أولادهم. دول مش بيكرهوا أولادهم. لكن زعلانين من الغلط اللي بيعملوه. هما بيحبوا أولادهم جدا. لكن التأديب ضروري لإصلاحهم. علشان ميتمادوش في الغلط. وهو ده نفسه، اللي ربنا بيعمله معانا. ربنا بيقول: أن السبي جاي. جاي. مفيش مفر منه. لكن بعد رجوعهم من السبي، مرحلة ما بعد الرجوع من السبي: في سفر عزرا – نحميا – حجي – زكريا - ملاخي – مكابين أول وتاني. مسمعناش في تاريخ اليهود، من بعد رجوعهم من السبي، انهم رجعوا وعبدوا الأصنام من تاني. أتأدبوا حلو جدا. ونتيجة غضب ربنا علي الشر، والسبي اللي كانوا فيه. مفيش ولا مرة عبدوا من تاني الأصنام. ++ معلومة: الكتبة: دول ظهروا في السبي. اللي بعد كده انحرفوا وبقوا: الكتبة والفريسين، اللي كانوا وقت ربنا يسوع المسيح له المجد.. ظهروا في السبي، علشان يكتبوا الأسفار، ويوزعوها علي الناس. لأن طبعا مكانش في مطبعة. وده علشان يخلوا الناس تقدر تقرأ الأسفار. في وقت السبي: كان قلبهم علي بعض. زي ما حصل وقت قصة طوبيا. وفي قصص كتير، زي طوبيا. ولما كان حد منهم بيتعب، كانوا بيتجمعوا ويصلوا مع بعض. المجمع / المجامع: برده أول مرة في السبي نسمع عن المجمع. المجمع اليهودي. لأن كان عندهم في أورشليم، الهيكل. واتدمر أثناء السبي. وهما اتسبوا في العراق. طيب كانوا هيصلوا ازاي؟ فعملوا لنفسهم المجمع. وكان المجامع بتاعتهم، موجودة أيام السيد المسيح له المجد. لأنها كانت انتشرت في العالم كله، وقت السبي. لأن كمان المملكة الشمالية اتشتت كلها. وكل ده حدث وطلع، نتيجة غضب الله علي الشر. التأديب، طلّع حاجات جميلة. في منتهي العظمة والجمال. غضب الله = تأديب الإنسان.
18 وَأَمَّا مَلِكُ يَهُوذَا الَّذِي أَرْسَلَكُمْ لِتَسْأَلُوا الرَّبَّ، فَهكَذَا تَقُولُونَ لَهُ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ مِنْ جِهَةِ الْكَلاَمِ الَّذِي سَمِعْتَ: "وَأَمَّا" ... كلمة مهمة. يعني الكلام اللي كان قبل كده، كان الكلام عن الشعب. لأنه كان بيغظني بشره وخطاياه. فأنا هأدبهم، بس مش علشان أغيظهم. لكن غضبي ده علشان أأدبهم، من أجل توبتهم. "وَأَمَّا" ... الكلام عن يوشيا الملك.
19 مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدْ رَقَّ قَلْبُكَ وَتَوَاضَعْتَ أَمَامَ الرَّبِّ حِينَ سَمِعْتَ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ وَعَلَى سُكَّانِهِ أَنَّهُمْ يَصِيرُونَ دَهَشًا وَلَعْنَةً، وَمَزَّقْتَ ثِيَابَكَ وَبَكَيْتَ أَمَامِي. قَدْ سَمِعْتُ أَنَا أَيْضًا، يَقُولُ الرَّبُّ. "قَدْ رَقَّ قَلْبُكَ" ... جميلة جدا. هي ديه الأرض الطيبة، اللي يترمي فيها البذرة. تطلّع ثمر. لازم تكون رقيقة. لأن في قلوب القاسية. قلوب رقيقة: مش المقصود بيها، قلوب رومانسية وعاطفية. لكن رقية ناحية الخير. وبتكره الشر والخطية. مش بيفرحوا في تعب غيرهم. مفيهومش غل ولا حقد ولا كره. * فكأن الآية ديه مُلخص ليوشيا الملك. ليه هو انسان عظيم؟ علشان قلبه رقيق. فكان عنده استعداد للتوبة وللصلاة. كان عنده اتضاع. القلب الرقيق = الإنسان المتضع. "القلب المنكسر والمتواضع، لا يرذله الله" مهما كان الإنسان خاطئ. بس لو عرف يتضع ويرق قلبه قدام ربنا له المجد. ربنا يحن عليه علطول. وقلب ربنا برده يرق للانسان المتواضع..
20 لِذلِكَ هأَنَذَا أَضُمُّكَ إِلَى آبَائِكَ، فَتُضَمُّ إِلَى قَبْرِكَ بِسَلاَمٍ، وَلاَ تَرَى عَيْنَاكَ كُلَّ الشَّرِّ الَّذِي أَنَا جَالِبُهُ عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ». فَرَدُّوا عَلَى الْمَلِكِ جَوَابًا. أصل الملوك اللي قبله، منضموش لقبورهم. اتدفنوا في البستان. منسي وآمون ابنه. لكن هنا يوشيا الملك من أجل صلاحه، هينضم وهيتدفن جنب داود الملك والملوك الصالحين. "وَلاَ تَرَى عَيْنَاكَ كُلَّ الشَّرِّ الَّذِي أَنَا جَالِبُهُ عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ. فَرَدُّوا عَلَى الْمَلِكِ جَوَابًا." ... يعني: أنت يا يوشيا مش هتشوف الأيام ديه . ولا التأديب اللي هيحصل.
 ⪢