⏭ 1ثُمَّ رَفَعَنِي رُوحٌ وَأَتَى بِي إِلَى بَابِ بَيْتِ الرَّبِّ الشَّرْقِيِّ الْمُتَّجِهِ نَحْوَ الشَّرْقِ، وَإِذَا عِنْدَ مَدْخَلِ الْبَابِ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ رَجُلاً، وَرَأَيْتُ بَيْنَهُمْ يَازَنْيَا بْنَ عَزُورَ، وَفَلَطْيَا بْنَ بَنَايَا رَئِيسَيِ الشَّعْبِ. مجد الرب كان ابتدي يرحل من عند الهيكل ومن اورشليم... خروج مجد الرب من الهيكل والمدينة اورشليم كان علي مراحل:
- من قدس الاقداس لغاية باب القدس.
- ومن باب القدس لغاية الباب الشرقي بتاع الدار.
- ومن الباب الشرقي لوسط المدينة.
- ومن وسط المدينة لخارج المدينة.
من اول اصحاح 8 شوفنا أن حزقيال النبي: ربنا أخده في رؤيا علشان يوريله اللي بيحصل في اورشليم. وهو هناك ربنا وراه رجاسات حصلت في الهيكل.
" وَإِذَا عِنْدَ مَدْخَلِ الْبَابِ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ رَجُلًا،" ... نفتكر: ان قبل كده ربنا وراه في اصحاح 8 : ان في الهيكل شاف 25 كاهن واقفين عند العتبة، عند باب القدس.
لكن هنا ربنا بيوريله: برده 25 رجلا، (بس دول غير الـ25 اللي موجودين في اصحاح 8 :16).
" وَرَأَيْتُ بَيْنَهُمْ يَازَنْيَا بْنَ عَزُورَ، وَفَلَطْيَا بْنَ بَنَايَا رَئِيسَيِ الشَّعْبِ." ... وهو شايف 25 رجل من رؤساء الشعب، عند الباب الشرقي، لقي اتنين وذكر اسمائهم: يازنيا وفلطيا. وياريت كان اسمهم اتذكر او اقترن بحاجة كويس. وهنشوف دلوقتي أساميهم اتذكرت في ايه.
يازنيا ... اللي شوفناه في اصحاح 8 :11... ده كان واحد من ال70 رجلا من شيوخ بيت إسرائيل ...لكن يازنيا اللي اتذكر هنا، يازنيا ابن عزور: ده شخص مختلف ... ومعني اسم يازنيا: يهوه يسمع. ومعني اسم عزور: المعين.
فلطيا معناه: يهوه يخلص او يسمح بالهروب كنوع من الخلاص.
بنايا معناه: يهوه يبني.
زمان كانوا بيتبعوا مبدأ: ان اسم الشخص بيدل علي معني، فكانوا بيسموا أسامي ليها معني. يعني مش مجرد اسم وخلاص.
2فَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، هؤُلاَءِ هُمُ الرِّجَالُ الْمُفَكِّرُونَ بِالإِثْمِ، الْمُشِيرُونَ مَشُورَةً رَدِيئَةً فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ. كنا فاكرين إن لما يتقال أسماء الشخصين دول وخصوصا ان معاني أسمائهم جميل، انهم هيعملوا حاجة حلوة وتفرح.
لكن للأسف " هؤُلاَءِ هُمُ الرِّجَالُ الْمُفَكِّرُونَ بِالإِثْمِ،" ... وياريت مجرد انهم يفكروا في الاثم والشر، اهو كان الشر والاثم جواهم وخلاص، يعني مجرد تفكير من غير تنفيذ. وميبقاش الناس تتعب من شره.
" الْمُشِيرُونَ مَشُورَةً رَدِيئَةً فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ" ... للأسف في الغالب: مع الرؤساء والناس اللي في مراكز عليا، نلاقي كتير منهم باعوا ضميرهم، فيفكروا في الاثم وكمان يشيروا مشورات رديئة، سواء من اجل مصلحة شخصية او علشان يريحوا المسئول الكبير (ان كان ملك او رئيس) اللي قدامهم. ... فكانوا كل افكارهم خطية وشر ... " الْمُفَكِّرُونَ بِالإِثْمِ."
وبدل مايقولوا رأي كويس للي بيستشيروهم، يقولوله رأي رديء يخرب الدنيا
ربنا يحمينا من أمثال هؤلاء، ويحمينا اننا منكونش زيهم. ونقول دايما يارب استر علينا. والكنيسة دايما بتصلي علشان ربنا يبطل مشورات أمثالهم. وبنقول دايما في القداس: أبطل يارب مشورة أخيتوفل . والكنيسة دايما بتصلي وتطلب من ربنا: انه يحمق المشورات الردئية الي ضد الكنيسة وضد اولاد ربنا.
3اَلْقَائِلُونَ: مَا هُوَ قَرِيبٌ بِنَاءُ الْبُيُوتِ! هِيَ الْقِدْرُ وَنَحْنُ اللَّحْمُ. "القائلون" ... الكلام علي الشخصين دول يازنيا وفلطيا.
" مَا هُوَ قَرِيبٌ بِنَاءُ الْبُيُوتِ!" ... يعني مفيش احتياج اننا نبي بيوت تاني.
"هِيَ الْقِدْرُ" ... يعني اورشليم هتبقي هي القدر (الوعاء).
" وَنَحْنُ اللَّحْمُ" ... بيقولوا رأي باستهزاء واستخفاف ضد الأنبياء الحقيقين: زي ارميا النبي وحزقيال النبي.
ارميا وحزقيال قالولهم: بلاش تقاوموا البابليين علشان كده كده المدينة هتسقط، ولما تروحوا السبي: ابنوا وعمروا هناك، لان السبي هيطول وهيقعد 70 سنة. والاتنين المشيرين بالمشورات الرديئة، شايفين ان الملك والرؤساء عاوزين مشورات حسب هواهم، عاوزين مشورات حلوة. فيقولوا للرؤساء والملك ان كلام حزقيال وارميا ده كلام فاضي واننا نثبت ونقاوم ونسيبنا من البابليين ونروح نشوف المصريين ونحتمي فيهم.
المشيرين دول بيقولوا: احنا مش في احتياج اننا نبني بيوت. وإذا أورشليم اتهدت
" هِيَ الْقِدْرُ وَنَحْنُ اللَّحْمُ" ... يعني احنا هنموت فيها، احنا مش هنطلع من اورشليم.
وده مش نوع من الوطنية، لكن نوع من العجرفة والكدب.
طيب ليه بيقولوا انهم مش محتاجين يبنوا بيوت؟ ... لان الناس اللي اتأخدت في الأسر الأول: سابوا أصلا بيوتهم وممتلكاتهم. فكده كده مش محتاجين يبنوا بيوت تانية.
- وده غير الناس الضعفاء والقتلي اللي هنشوفهم دلوقتي: برده سابوا بيوتهم وممتلكاتهم.
- وده بالإضافة أن الرؤساء الأشرار دول كانوا بيحمسوا القادة انهم يدخلوا في حرب مع نبوخذنصر ضد ارادة ربنا.
فعاوزين يقولوا: معندناش وقت نبني دلوقتي، احنا بنستعد للحرب.
4لأَجْلِ ذلِكَ تَنَبَّأْ عَلَيْهِمْ. تَنَبَّأْ يَا ابْنَ آدَمَ». ربنا بيقول لحزقيال اتكلم وقولهم، هنشوف ربنا عاوز يقولهم ايه.5وَحَلَّ عَلَيَّ رُوحُ الرَّبِّ وَقَالَ لِي: «قُلْ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هكَذَا قُلْتُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، وَمَا يَخْطُرُ بِبَالِكُمْ قَدْ عَلِمْتُهُ. "وَحَلَّ عَلَيَّ رُوحُ الرَّبِّ" ... بتيجي في بعض الترجمات: وامتلئ من روح الرب. وديه حاجة جميلة اووي.
"وَقَالَ لِي: «قُلْ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ:" ... رسالة ربنا عن طريق حزقيال.
"هكَذَا قُلْتُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ،" ... ربنا بيخاطب الشيوخ وبيقولهم: أنتم بتقولوا كده يابيت إسرائيل.
"وَمَا يَخْطُرُ بِبَالِكُمْ قَدْ عَلِمْتُهُ." ... ماهو ربنا فاحض القلوب وعالم الخفيات، فربنا بيقولهم: اللي انتم بتقولوه وفاكرين ان محدش يعرفه، انا عارفه. لأنهم بيقولوا كلام لمصحلتهم الشخصية، ومش فارق معاهم لا اورشليم ولا الشعب ولا اي حاجة.
6قَدْ كَثَّرْتُمْ قَتْلاَكُمْ فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ وَمَلأْتُمْ أَزِقَّتَهَا بِالْقَتْلَى. " وَمَلأْتُمْ أَزِقَّتَهَا بِالْقَتْلَى" ... مش معناها ان الناس ديه اتقتلت بجد، مع انهم كانوا بيعملوا كده فعلا. بس هنا ربنا بيحملهم مسئولية اللي هيحصل في الشعب من نبوخذنصر والبابليين. فربنا بيقولهم: انتم اللي مسئولين عن أفعالكم، انا مقولتش إنكم تعملوا كده. لكن قولت لكم: استسلموا لبابل ولنبوخذنصر، وهتروحوا السبي تتأدبوا شوية.
فهنا المعني: انهم كانوا المسئولين عن دخول البابليين وقتلهم لكتير من الشعب. فربنا بيحملهم مسئولية القتل ده.
7لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: قَتْلاَكُمُ الَّذِينَ طَرَحْتُمُوهُمْ فِي وَسْطِهَا هُمُ اللَّحْمُ وَهِيَ الْقِدْرُ. وَإِيَّاكُمْ أُخْرِجُ مِنْ وَسْطِهَا. ربنا عجيب جدا، قالهم الناس اللي هتموت في اورشليم: هم اللحم واورشليم الْقِدْرُ، بس انتم مش هتبقوا كده ...
أنتم فاكرين إنكم هتموتوا في أورشليم؟ لأ، مش هيحصل. مش هاسمح لكم تموتوا فيها ...
وَإِيَّاكُمْ أُخْرِجُ مِنْ وَسْطِهَا" ... أنتم اللي هتخرجوا من وسط اورشليم. مش هتبقوا أنتم اللحم وهي الْقِدْر.
أنتم هتموتوا بره اورشليم ومش هتتدفنوا جواها. وزمان كان عار عند اليهود انه يموت وميتدفنش في مقبرته، او ميتدفنش عموما.
8قَدْ فَزِعْتُمْ مِنَ السَّيْفِ، فَالسَّيْفُ أَجْلِبُهُ عَلَيْكُمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. كان كل خوفكم من السيف بتاع نبوخذنصر، أهو ده السيف اللي هتموتوا بيه. طالما مش بتسمعوا كلامي.9وَأُخْرِجُكُمْ مِنْ وَسْطِهَا وَأُسَلِّمُكُمْ إِلَى أَيْدِي الْغُرَبَاءِ، وَأُجْرِي فِيكُمْ أَحْكَامًا. الملك يوياقيم ال 18، ده اتأخد بره اورشليم ومات موتة حمار واتدفن دفن حمار، يعني متدفنش في مقبرة.
والملك صدقيا ال 20: حاول يهرب ويكسر العهد للي بينه وبين نبوخذنصر، حاول يهرب بليل، والبابليين جابوه ومسكوه وموتوا اولاده قدامه وبعدين فقعوا له عينيه الاتنين. واخدوه علي بابل ومات هناك.
وهي ديه الحقيقة اللي قالها ربنا ليهم بس هما مسمعوش الكلام10بِالسَّيْفِ تَسْقُطُونَ. فِي تُخْمِ إِسْرَائِيلَ أَقْضِي عَلَيْكُمْ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ. "فِي تُخْمِ إِسْرَائِيلَ" ... يعني علي حدود إسرائيل ... لان صدقيا الملك لما حاول يهرب من البابليين، اتمسك علي حدود اورشليم.
"أَقْضِي عَلَيْكُمْ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبّ" ... ووقتها هتعرفوا اني ربنا وكلامي بيتنفذ.
11هذِهِ لاَ تَكُونُ لَكُمْ قِدْرًا، وَلاَ أَنْتُمْ تَكُونُونَ اللَّحْمَ فِي وَسْطِهَا. فِي تُخْمِ إِسْرَائِيلَ أَقْضِي عَلَيْكُمْ، كان نفسكم تموتوا في اورشليم، وتكونوا انتم اللحم واورشليم القدر، ده مش هيحصل.
". فِي تُخْمِ إِسْرَائِيلَ أَقْضِي عَلَيْكُمْ،" ... جيش بابل هيقتلوهم علي حدود اورشليم.
12فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ الَّذِي لَمْ تَسْلُكُوا فِي فَرَائِضِهِ، وَلَمْ تَعْمَلُوا بِأَحْكَامِهِ، بَلْ عَمِلْتُمْ حَسَبَ أَحْكَامِ الأُمَمِ الَّذِينَ حَوْلَكُمْ». ربنا بيقولهم أنتم مسمعتوش الوصايا اللي كنت باقولهالكم، وكانت لمصلحتكم وابديتكم. علشان كده هتيجي عليكم المشاكل، هتيجي فوق دماغكم.
وطبعا ديه النتيجة الطبيعية لما بنهمل كلمة ربنا والكتاب المقدس ووصايا ربنا، اننا نتعب في حياتنا
وَلَمْ تَعْمَلُوا بِأَحْكَامِهِ، بَلْ عَمِلْتُمْ حَسَبَ أَحْكَامِ الأُمَمِ الَّذِينَ حَوْلَكُمْ." ... مشيتوا حسب مزاجكم، وشكيتم فيا وجبتم تماثيل وعلمتم تماثيل وعبدوتها زي الامم. اشربوا بقي نتيجة اعمالكم. فالعقاب ده نتيجة اعمالكم وافعالكم وشركم.
لغاية هنا ده كان الجزء الاول من الاصحاح.
13وَكَانَ لَمَّا تَنَبَّأْتُ أَنَّ فَلَطْيَا بْنَ بَنَايَا مَاتَ. فَخَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي وَصَرَخْتُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، هَلْ تُفْنِي أَنْتَ بَقِيَّةَ إِسْرَائِيلَ؟». الآية 13 ديه اية ربط بين الجزء الاول من الآيات 1 الي 12، وبين الجزء التاني من الآية 14.
الجزء الاول: القضاء – الدينونة.
الجزء التاني: الخلاص والتعزية والفرح.
إذا الآية 13: ربط بين جزئين الاصحاح.
والحقيقة بيقولوا: ان من اول الآية 14: تقريبا اول مرة يذكر في حزقيال في الجزء القضائي (الجزء الاول)، حاجات للتعزية.
واتفقنا ان في الجزء الاول بتاع القضاء والدينونة، ربنا يدي شوية تعزيات. ... وفي الجزء بتاع التعزيات والخلاص، ربنا هيفكرهم بشوية حاجات من القضاء.
طيب ليه ربنا ذكر ان " وَكَانَ لَمَّا تَنَبَّأْتُ أَنَّ فَلَطْيَا بْنَ بَنَايَا مَاتَ." ... اتفقنا ان الاسماء ليها معني ومخزي.
فلطيا ... معناه: الله يخلص او يسمح بالهروب. و بنايا ... معناه: الله يبني.
فكأن ربنا بيقولهم: ان لا خلاص ولا بناء. ... وفلطيا صاحب المشورة الرديئة، مات فكأن ربنا بيوصلهم رسالة قوية: ان مفيش خلاص بالطريق والاسلوب اللي انتم ماشيين بيه ده. ومفيش بناء ولا عمار بالطريقة بتاعتكم ديه.
" فَخَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي وَصَرَخْتُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، هَلْ تُفْنِي أَنْتَ بَقِيَّةَ إِسْرَائِيلَ؟" ... نفس الآية ديه قالها في : (حزقيال 9 : 8 ).
ناخدها درس لينا: لما نلاقي حوالينا الدنيا خربانة، وعنف كتير وارهاب كتير ... مش من الصح اننا نحلل ليه بيحصل كده، وانا ده صح وده غلط. وندين الناس. لكن المفروض: نعمل زي ماعمل حزقيال:
" فَخَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي وَصَرَخْتُ"، لازم ندخل مخدعنا ونسجد قدام ربنا ونصرخ لربنا. ونقول ارحمنا يارب، ارحم شعبك، فينا كتير ضعفاء. لان يارب في ناس بتضعف وممكن تنكر الايمان، زي ماحصل في عصور الاستشهاد.
14وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: 15«يَا ابْنَ آدَمَ، إِخْوَتُكَ ذَوُو قَرَابَتِكَ، وَكُلُّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بِأَجْمَعِهِ، هُمُ الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ سُكَّانُ أُورُشَلِيمَ: ابْتَعِدُوا عَنِ الرَّبِّ. لَنَا أُعْطِيَتْ هذِهِ الأَرْضُ مِيرَاثًا. هتيجي هنا التعزية لحزقيال النبي، وديه حتة جميلة اوي.
"يَا ابْنَ آدَمَ، إِخْوَتُكَ إِخْوَتُكَ ذَوُو قَرَابَتِكَ،" ... ربنا بيقوله: أخواتك وقرايبك ، ومش معناها القرابة بالجسد. لكن عاوز يقول: اخواتك اللي معاك في السبي في بابل، اللي سمعوا كلامي وعملوا مشورتي، هما دول اخواتك.
"وَكُلُّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بِأَجْمَعِهِ، هُمُ الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ سُكَّانُ أُورُشَلِيمَ:" ... سكان اورشليم: كانوا شمتانين في الناس اللي راحوا السبي. وقالولهم: احنا اللي قاعدين في اورشليم مدينة الله، وعندنا الهيكل ونقدر نعمل العبادة بتاعتنا. لكن انتم اللي روحتم في السبي، ربنا غضبان عليكم، وحالتكم صعبة. (مع ان العكس هو الصحيح: ان اللي راحوا السبي، ربنا سمح لهم بكده. وان ربنا غضبان علي اللي لسه موجودين في اورشليم وبيقاوموا.)
بالظبط زي الإنسان اللي يقلب الحقائق اللي ربنا بيقولها.
"ابْتَعِدُوا عَنِ الرَّبِّ. لَنَا أُعْطِيَتْ هذِهِ الأَرْضُ مِيرَاثًا." ... معناها: انتم اللي بعدتم عن ربنا، وبيقولوا لربنا اديتنا الأرض ديه ميراث فاحنا قاعدين في اورشليم، ومش ممكن تهلك اورشليم ابدا. لان ربنا ادهالنا ميراث لينا.
16لِذلِكَ قُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: وَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَبْعَدْتُهُمْ بَيْنَ الأُمَمِ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ بَدَّدْتُهُمْ فِي الأَرَاضِي، فَإِنِّي أَكُونُ لَهُمْ مَقْدِسًا صَغِيرًا فِي الأَرَاضِي الَّتِي يَأْتُونَ إِلَيْهَا. اللي قاعدين في اورشليم، بيقولوا للي في السبي: ان عندهم قدس الاقداس والهيكل. طيب انتم عندكم ايه؟
فربنا بيقول لحزقيال، قول للي في السبي معاك ... " فَإِنِّي أَكُونُ لَهُمْ مَقْدِسًا صَغِيرًا" ... صغيرا: ساعات تترجم: فترة صغيرة. او بالنسبة لليهود المفسرين: لأنهم مش متخيلين أن خارج اورشليم ممكن تكون في عبادة، عبادة ربنا خارج اورشليم. فقالوا المقصود بيها: يكون عندهم مجامع، (زي المجامع اللي اتذكرت في العهد الجديد، كانت اماكن تجمع اليهود للعبادة يوم السبت.) لكن قدس الاقداس ده في اورشليم وبس. ومن هنا نشأت فكرة مجامع ا ليهود في بابل. لأنهم عملوا مجامع علشان يقدروا يعبدوا ربنا. وده كان تفسير اليهود للجزء ده.
" مقدسا صغيرا" ... كأنه مجامع يهودية صغيرة، كمرتبة تانية بعد الهيكل، لان الهيكل في نظرهم مش حاجة زيه ، هو اهم حاجة.
بس ربنا نفسه قال " واجعل لي مذبحا في وسط ارض مصر." ... أصل ربنا مش في اورشليم وبس موضوع ربنا في اورشليم وبس، كان في دماغ اليهود وبس. لكن طبعا ربنا لكل الامم، لكل العالم.
" فَإِنِّي أَكُونُ لَهُمْ مَقْدِسًا صَغِيرًا" ... حاجة جميلة ومعزية: أن أي واحد مطرود ومهان ومظلوم: ربنا يكون ليه مقدسا. يعني هيكل، وربنا هيبقي معاه.
فديه عبارات معزية جدا، بعد العبارات الصعبة اللي شوفناها قبل كده.
17لِذلِكَ قُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: إِنِّي أَجْمَعُكُمْ مِنْ بَيْنِ الشُّعُوبِ، وَأَحْشُرُكُمْ مِنَ الأَرَاضِي الَّتِي تَبَدَّدْتُمْ فِيهَا، وَأُعْطِيكُمْ أَرْضَ إِسْرَائِيلَ. احشركم يعني اجمعكم، بعد انتهاء السبي، بعد ال 70 سنة، هاجمعكم تاني وهترجعوا لأورشليم.18فَيَأْتُونَ إِلَى هُنَاكَ وَيُزِيلُونَ جَمِيعَ مَكْرُهَاتِهَا، وَجَمِيعَ رَجَاسَاتِهَا مِنْهَا. كل الحاجات اللي نفسي كانت بتكرهها، وكانت منجسة المدينة والهيكل، هيشيلوها.
بقي في شفاء. بداية جديدة. " كل الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدا."
19وَأُعْطِيهِمْ قَلْبًا وَاحِدًا، وَأَجْعَلُ فِي دَاخِلِكُمْ رُوحًا جَدِيدًا، وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِهِمْ وَأُعْطِيهِمْ قَلْبَ لَحْمٍ، آية جميلة كلنا بنحبها، وهتتكرر تاني في حزقيال 36.
ربنا هيديهم " قَلْبًا وَاحِدًا،" ... يعني قلب آخر، يعني قلب مختلف خالص عن القلب اللي كانوا ماشيين بيه قبل كده. لان قلبهم اللي قبل كده: كان ماشي مع الاوثان وشهواتهم، وحبة صغيرين من قلبهم ماشي مع ربنا.
فربنا هيديهم قلب آخر، قلب مختلف. هيبقي قلب جديد.
" وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِهِمْ وَأُعْطِيهِمْ قَلْبَ لَحْمٍ،" ... قبل كده كان قلب حجر، دلوقتي ربنا هيديهم قلب لحم.
القلب اللحم ... ده بيبقي قلب حساس اووي لكل كلمة او نظرة من ربنا.
القلب الجديد ... ده قلب واحد، بتاع ربنا وبس. مش ساعة لقلبك وساعة لربك.
مشكلة كتير مننا: اننا عندنا قلبين، شوية عاوزين نبقي كويسين، وعايشين مع ربنا. وشوية عاوزين نمشي مع العالم ونعمل اللي عاوزينه. فده كده مش قلب واحد.
زي مثلا: خادم جميل ونشيط، ولما يجي يتجوز يعمل حفلة فيها رقص وشرب. فده مش قلب واحد.
خادم بيتكلم عن المحبة والسلام، ومع اول احتكاك طلع كل الغضب اللي كان جواه والغيظ والكراهية. ده مش قلب واحد.
فياريت نصلي دايما ونقول: يارب اعطينا قلب واحد، قلب بتاعك وبس يارب، القلب اللي ميعرفش غير المحبة والفرح والسلام وبس.
20لِكَيْ يَسْلُكُوا فِي فَرَائِضِي وَيَحْفَظُوا أَحْكَامِي وَيَعْمَلُوا بِهَا، وَيَكُونُوا لِي شَعْبًا، فَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا. القلب الجديد ده علشان يسلكوا في طريق ربنا، فكأن كل التأديب والعقاب والسبي اللي ربنا عمله معاهم، كأنها عملية جراحية علشان يوصلوا للنتيجة ديه:
- يسلكوا في فرائض ربنا، وعلي فكرة ربنا مش مستفيد حاجة لما بنمشي في وصاياه، ده احنا المستفيدين.
- يحفظوا احكامي، يحفظوا كلامي اللي بأقوله.
- ويعملوا بيه، أصل في ناس حافظة كلام ربنا، زي شاول الطرسوسي.
فنقول لربنا: علمنا يارب نحفظ احكامك ونعمل بيها يارب، باستنارة.
- وبعد مايعملوا كده: "وَيَكُونُوا لِي شَعْبًا، فَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا."
21أَمَّا الَّذِينَ قَلْبُهُمْ ذَاهِبٌ وَرَاءَ قَلْبِ مَكْرُهَاتِهِمْ وَرَجَاسَاتِهِمْ، فَإِنِّي أَجْلِبُ طَرِيقَهُمْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ». طيب واللي مش هيعمل كلام ووصايا ربنا؟
" فَإِنِّي أَجْلِبُ طَرِيقَهُمْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ." ... ربنا بيقول : اللي هيعملوه ، هياخدوه. يعني " ما يزرعه الإنسان، إياه يحصد."
محدش يقول ربنا عاقبي، ربنا مش بيعاقبك، لكن أنت اخدت نتيجة اعمالك. ... مثلا حد ماشي غلط في الخطية، وجاله امراض نتيجة مشيه الغلط وخطاياه، فده اصلا كان نتيجة اختياره للطريق الغلط. هو اللي اختار الطريق ده. فديه مشكلته هو، ربنا مقالهوش يمشي في الطريق الغلط. مشي باختياره واخد نتيجة اختياره.
22ثُمَّ رَفَعَتِ الْكَرُوبِيمُ أَجْنِحَتَهَا وَالْبَكَرَاتِ مَعَهَا، وَمَجْدُ إِلهِ إِسْرَائِيلَ عَلَيْهَا مِنْ فَوْقُ. بيختم زوال مجد الرب خالص.
رأى حزقيال في الرؤيا: الكروبيم، الذي يحمل عرش الله، بدأ يتحرك وظهر في حركة أجنحة الملائكة، وبدأت ترتفع فوق الأرض وتتبعها البكرات، التي هي عمل هذه الملائكة على الأرض، أي أن مجد الله بدأ يرتفع ويبتعد عن الأرض.
23وَصَعِدَ مَجْدُ الرَّبِّ مِنْ عَلَى وَسْطِ الْمَدِينَةِ وَوَقَفَ عَلَى الْجَبَلِ الَّذِي عَلَى شَرْقِيِّ الْمَدِينَةِ. ديه اخر مرحلة، المرحلة الرابعة من زوال المجد من مدينة اورشليم خالص.
" وَوَقَفَ عَلَى الْجَبَلِ الَّذِي عَلَى شَرْقِيِّ الْمَدِينَةِ" ... الجبل ده هو جبل الزيتون، وده الجبل اللي صعد منه ربنا يسوع المسيح له المجد وقت صعوده. والجبل خارج اورشليم.
24وَحَمَلَنِي رُوحٌ وَجَاءَ بِي فِي الرُّؤْيَا بِرُوحِ اللهِ إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ إِلَى الْمَسْبِيِّينَ، فَصَعِدَتْ عَنِّي الرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتُهَا. يعني ريح او قوة شالته، بروح ربنا رجع لأرض الكلدانيين تاني.
"فَصَعِدَتْ عَنِّي الرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتُهَا." ... وبكده انتهت الرؤيا اللي كانت بدايتها في اصحاح 8. كانت عند نهر خابور في ارض الكلدانيين.
25فَكَلَّمْتُ الْمَسْبِيِّينَ بِكُلِّ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي أَرَانِي إِيَّاهُ. وهنا رجع حزقيال للمسبيين علشان يوصل لهم كلام ربنا.
حزقيال كان خادم امين، وقالهم كل كلام ربنا، اللي كان عبارة عن جزء منه تحذير وجزء تاني تعزية.
⏮