⏭ 1وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: - زي ما عملنا الاصحاح 1 و10؟
- هنعمل كده مع الاصحاح الـ 16 وهيبقي مع الاصحاح ال 23. لأنهم مرتبطين ببعض.
- كان في تأمل في الاصحاح الـ 14 عن القلب: " الذي منه مخارج الحياة." وكأن ربنا بيقولهم: ان خطاياكم جوة قلوبكم محبوبة. وبقت راسخة وثابتة وبتطلع قدام عنيكم وفي أفكاركم.
- في آية في حزقيال 14: هتفيدنا واحنا بندرس الاصحاح 16 و23. (حز14 : 4 "فَإِنِّي أَنَا الرَّبُّ أُجِيبُهُ حَسَبَ كَثْرَةِ أَصْنَامِهِ،".
- اصحاح 15 مرتبط بجزء من اصحاح 19. واصحاح 15: اصحاح صغير... وبيتكلموا عن الكرمة.
الكرمة في الكتاب المقدس والكنيسة: بترمز للمسيح. وقال "أنا الكرمة وأنتم الأغصان."
والكرمة بتتقال كمان علي امنا العذراء ام النور. في الأجبية بنقول: الكرمة الحقانية، الحاملة عنقود الحياة.
وكمان الكرمة بتتقال عن الكنيسة: في لحن: ايها الرب إله القوات، نقول: انظر وتعهد هذة الكرمة التي غرستها يمينك.
وكمان في الإكليل: في المزمور اللي قبل الإنجيل: نقول: امرأتك تكون كالكرمة التي تثمر في جوانب بيتك. "امْرَأَتُكَ مِثْلُ كَرْمَةٍ مُثْمِرَةٍ فِي جَوَانِبِ بَيْتِكَ"... فهنا الكلام عن الزوجة المتقية الرب.
وكمان شعب الله اتشبه كتير بالكرمة، زي المزمور 80: 8 – 15... وديه اللي اخدنا منها لحن: أيها الرب اله القوات.
وكمان حتة مشهورة عن الكرمة في سفر اشعياء النبي اصحاح 5. نشيد الكرمة.
فهنا الكرمة المقصود بيها: شعب ربنا. شعب إسرائيل، مملكة يهوذا.
ربنا له المجد بيكلم حزقيال.
2«يَا ابْنَ آدَمَ، مَاذَا يَكُونُ عُودُ الْكَرْمِ فَوْقَ كُلِّ عُودٍ أَوْ فَوْقَ الْقَضِيبِ الَّذِي مِنْ شَجَرِ الْوَعْرِ؟ " يَا ابْنَ آدَمَ،" ... التعبير المشهور في سفر حزقيال.
"مَاذَا يَكُونُ عُودُ الْكَرْمِ فَوْقَ كُلِّ عُودٍ أَوْ فَوْقَ الْقَضِيبِ الَّذِي مِنْ شَجَرِ الْوَعْرِ؟" ... ربنا بيقوله : ايه ميزة خشب الكرمة عن بقية الخشب في الغابة؟
خشب الكرمة: ده خشب رفيع جدا لا يصلح في استخدام اي شئ.
لكن فايدة الكرمة: إنها تثمر فقط. تجيب ثمر ... والكرمة التي لا تثمر، يبقي ملهاش اي فايدة، والأحسن إنها تقطع
3هَلْ يُؤْخَذُ مِنْهُ عُودٌ لِاصْطِنَاعِ عَمَل مَّا، أَوْ يَأْخُذُونَ مِنْهُ وَتَدًا لِيُعَلَّقَ عَلَيْهِ إِنَاءٌ مَّا؟ " هَلْ يُؤْخَذُ مِنْهُ عُودٌ لِاصْطِنَاعِ عَمَل مَّا،" ... مينفعش يتعمل من خشب الكرمة اي حاجة خالص.
"أَوْ يَأْخُذُونَ مِنْهُ وَتَدًا لِيُعَلَّقَ عَلَيْهِ إِنَاءٌ مَّا؟" ... " وتد" ... وتد من خشب. زي المسمار بس من خشب ويدقوه في الحيطة ويعلقوا عليه حاجاتهم.
هل ينفع يتاخد منه وتد ويتعلق عليه ابريق؟ ... " إِنَاءٌ مَّا؟ " . ده مينفعش حتي يتعمل منه وتد.
4هُوَذَا يُطْرَحُ أَكْلاً لِلنَّارِ. تَأْكُلُ النَّارُ طَرَفَيْهِ وَيُحْرَقُ وَسَطُهُ. فَهَلْ يَصْلُحُ لِعَمَل؟ " هُوَذَا يُطْرَحُ أَكْلًا لِلنَّارِ." ... الحاجة الوحيدة اللي تتعمل بالخشب ده ، انه يتحط كوقود للنار.
"تَأْكُلُ النَّارُ طَرَفَيْهِ وَيُحْرَقُ وَسَطُهُ. فَهَلْ يَصْلُحُ لِعَمَل؟" ... ربنا بيقوله: لو ولعنا فيه من الطرفين، النار هتأكل فيه بسرعة لغاية مايوصل للنص وكله هيتحرق. ومش هيبقي ليه اي فايدة، النار بتمشي فيه بسرعة شديدة.
"تَأْكُلُ النَّارُ طَرَفَيْهِ وَيُحْرَقُ وَسَطُهُ." ... الحتة ديه إشارة لمملكة إسرائيل ومملكة يهوذا. بقوا عاملين زي الكرمة اللي ملهاش فايدة. مش مثمرة. كانوا المفروض في وسط الشعوب يشهدوا لربنا.
فربنا قال: انهم لا يصلحوا لشيء، إلا انهم يطرحوا في النار، انهم خلاص يتسلموا للسبي.
5هُوَذَا حِينَ كَانَ صَحِيحًا لَمْ يَكُنْ يَصْلُحُ لِعَمَل مَّا، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ لاَ يَصْلُحُ بَعْدُ لِعَمَل إِذْ أَكَلَتْهُ النَّارُ فَاحْتَرَقَ؟ "هُوَذَا حِينَ كَانَ صَحِيحًا لَمْ يَكُنْ يَصْلُحُ لِعَمَل مَّا،" ... لما كان خشب الكرمة صحيح، مش متاكل من النار، مكانش أصلا ينفع لحاجة.
"فَكَمْ بِالْحَرِيِّ لاَ يَصْلُحُ بَعْدُ لِعَمَل إِذْ أَكَلَتْهُ النَّارُ فَاحْتَرَقَ؟" ... أمال بقي لما يتاكل من النار؟
بطريقة استنكارية، لان ربنا المجد زعلان منهم، فبيقول: لما كانوا شعبي مكانوش بيعملوا المهمة بتاعتهم، فخلاص سلمتهم للسبي والنار. مش هيبقي ليهم فايدة بعد كده.
6« لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِثْلَ عُودِ الْكَرْمِ بَيْنَ عِيدَانِ الْوَعْرِ الَّتِي بَذَلْتُهَا أَكْلاً لِلنَّارِ، كَذلِكَ أَبْذُلُ سُكَّانَ أُورُشَلِيمَ. ربنا هيشرح لينا المثل:
" مِثْلَ عُودِ الْكَرْمِ" ... يعني خشب الكرمة.
"بَيْنَ عِيدَانِ الْوَعْرِ" ... بين خشب الأشجار التانية. الوعر: يعني الغابات.
بالظبط زي عيدان الكرمة: ماتصلحش غير للنار، انا ابذل سكان اورشليم للنار...
"الَّتِي بَذَلْتُهَا أَكْلًا لِلنَّارِ،". المقصود بيه السبي والعقوبات.
في المثل ده: ربنا مجابش سيرة ثمر خالص. لكن الكلام عن خشب الكرم. لان في الاصحاحين اللي فاتوا: ربنا كان بيأكد ان العقوبة جاية جاية، فخلاص ربنا مش مستني منهم ثمر.
فالخشب او العيدان بتاع الكرمة ... ميصحلش غير للنار وبس.
7وَأَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّهُمْ. يَخْرُجُونَ مِنْ نَارٍ فَتَأْكُلُهُمْ نَارٌ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَ أَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّهُمْ. "وَأَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّهُمْ." ... وديه شوفناها في الاصحاح اللي فات، ان ربنا يجعل وجهه ضد الانبياء الكذبة.
"يَخْرُجُونَ مِنْ نَارٍ فَتَأْكُلُهُمْ نَارٌ،" ... عبارة صغيرة لكن فيها معاني كتير، هما كانوا في الحصار كان عندهم في اورشليم نار، اللي هي العقوبات من وبأ وسيف ومجاعة ووحوش رديئة. وأول ما يخلص الحصار، ويدخل نبوخذنصر بجيوشه لأورشليم: يروحوا في نار السبي.
"فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَ أَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّهُم" ... يعرفوا ان ربنا هو اللي سمح بكده. ... لان ربنا حذرهم عن طريق الأنبياء الحقيقيين، ومع كده محدش سمع ولا تاب ولا حد رجع عن طريقة الشرير... فربنا بيقول: خلاص هيفهموا ويستوعبوا، لما كل الكلام اللي قولته علي لسان انبيائي يحصل.
8وَأَجْعَلُ الأَرْضَ خَرَابًا لأَنَّهُمْ خَانُوا خِيَانَةً، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ». يسيبوا ربنا ويروحوا لألهه أخري ... " لأَنَّهُمْ خَانُوا خِيَانَةً،"
عبادة الأوثان في مفهوم ربنا له المجد: هي خيانة، كما تخون الزوجة زوجها الصالح الامين.
والحقيقة نهاية الخيانة والخطية: إنها تجعل الإنسان خراب. لا يصلح لشيء... وربنا يبص عليه ويقول عليه: انه عامل زي عيدان الكرم لا يصلح لشيء. إلا لان يطرح في النار.
ربنا يستر علينا كلنا من مثل هذه الخطية.
⏮