⏭ 1وَكَانَ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ، فِي الشَّهْرِ الْخَامِسِ،فِي الْعَاشِرِ مِنَ الشَّهْرِ، أَنَّ أُنَاسًا مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ جَاءُوا لِيَسْأَلُوا الرَّبَّ، فَجَلَسُوا أَمَامِي. الاصحاح ده فيه كام فكرة رئيسية، ربنا بيجيب في الاصحاح ده تاريخ بني إسرائيل كنظرة شاملة. من اول ما كانوا في ارض مصر، وربنا له المجد يحكي لهم عن تمردهم في ارض مصر، وهنعرف معلومة مكناش نعرفها قبل كده، عن وجودهم في مصر وحكايتهم في مصر.
وبعدين ربنا هيخرجهم ويتمردوا في البرية، وبعدين ربنا يقول الجيل من 20 سنة فيما فوق: مش هيشوفوا أرض الموعد. الصغيرين بس هما اللي هيدخلوا ارض الموعد. وكمان ربنا له المجد هيتوههم شوية في البرية ... وبرده الجيل الجديد اتمرد في البرية، ودخلوا كنعان واتمردوا برده. وكمان تمردهم في ارض بابل، ارض السبي ... يعني الفكرة ان الشعب ده: من ساعة وجوده واختار ربنا ليه علشان يبقي شعبه، وفي كل معاملات ربنا له المجد معاه، هو شعب متمرد.
في الاصحاح ده: هنشوف ان ربنا اداهم طعام وماء، ولم تبلي او تتهري ملابسهم ولا احذيتهم. لكن الاهم من كل ده في نظر ربنا: ان ربنا اداهم الوصية، واداهم السبوت، وديه كانت اهم عند ربنا له المجد من الطعام والشرب.
تركيز ربنا في الاصحاح ده: انه اداهم الوصية. وده امتياز لينا كبشر: إننا ناخد وصية. والا كنا نشابه الحيوانات اللي ماشين حسب الطبيعة. لكن ربنا وضح لهم وقال: بأحب كده ومش بأحب كده. واداهم تقديس السبت.
" وَكَانَ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ،" ... من سبي يهوياكين، من بعد ما أتاخد ابتدوا يحسبوا ا لسنين علىه.
" فِي الشَّهْرِ الْخَامِسِ، فِي الْعَاشِرِ مِنَ الشَّهْرِ،" ... يعني 10 / 5 /السنة السابعة. للتبسيط.
"أَنَّ أُنَاسًا مِنْ شُيُوخِ إسرائيل جَاءُوا لِيَسْأَلُوا الرَّبَّ،" ... وديه فكرة مكررة وشوفناها في حزقيال 8 و14.
وأخر اصحاح شوفناه كان في اصحاح 8: (5/6/ السنة السادسة) ... يعني الفرق بين التاريخين تقريبا سنة، ولسه اورشليم لم تسقط... ولما يذكر حزقيال النبي التاريخ: يبقي في أحداث مهمة وبيقولنا تاريخها.
شيوخ إسرائيل جايين وعاوزين يعرفوا من حزقيال النبي: ايه اللي هيحصل، لأنهم دايما متعودين يسألوا رجل الله او النبي اللي في وقتهم لما بتحصل حاجة شديدة، زي مثلا وبأ – حرب – وهكذا. فأول حد فكروا يسألوه هو رجل الله. علشان يعرفوا ربنا عاوز منهم ايه.
" فَجَلَسُوا أَمَامِي." ... يعني الكلام اللي هيتقال ده كلام مهم ورسمي.
2فَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: ربنا له المجد كلم حزقيال النبي:3«يَا ابْنَ آدَمَ، كَلِّمْ شُيُوخَ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَلْ أَنْتُمْ آتُونَ لِتَسْأَلُونِي؟ حَيٌّ أَنَا، لاَ أُسْأَلُ مِنْكُمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. الشيوخ اللي جايين دول مندوبين عن كل شعب بني إسرائيل. وشيوخ إسرائيل كان ممكن تتقال، مش لازم شيوخ يهوذا. علشان مملكة إسرائيل في الوقت ده، اللي كانوا عشر اسباط بتوع المملكة الشمالية: كانت المملكة ديه وقعت وانتهت. فكانت اللي باقية هي مملكة يهوذا. المملكة الجنوبية وبس.
"وَقُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَلْ أَنْتُمْ آتُونَ لِتَسْأَلُونِي؟ " ... أنتم جايين علشان تسألوني؟ لأن اللي بيسأل ربنا، ده بيحب ربنا له المجد وعلاقته حلوة بربنا. ورايحين يحتموا في ربنا.
لكن هما مش كده، دول ناس مرائيين. وقبل كده ربنا له المجد قالهم: اصنامكم جوة قلوبكم وقدام عنيكم ، فأنتم جايين تسألوني؟
"حَيٌّ أَنَا، لاَ أُسْأَلُ مِنْكُمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ" ... ربنا له المجد زعلان منهم.
4هَلْ تَدِينُهُمْ؟ هَلْ تَدِينُ يَا ابْنَ آدَمَ؟ عَرِّفْهُمْ رَجَاسَاتِ آبَائِهِمْ، ربنا له المجد بيقول لحزقيال: دينهم. يعني قولهم الدينونة هتقع علىهم. يالا انطق بحكم الدينونة علىهم.
" هَلْ تَدِينُ يَا ابْنَ آدَمَ؟" ... ديه من الاماكن القليلة اللي ربنا له المجد قال لحزقيال النبي، انه يدين الشعب، لان الدينونة دايما في ايد ربنا له المجد.
" عَرِّفْهُمْ رَجَاسَاتِ آبَائِهِمْ،" ... وهيبتدي ربنا له المجد يوضح لهم رجاسات آبائهم في ارض مصر.
5وَقُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: فِي يَوْمِ اخْتَرْتُ إِسْرَائِيلَ وَرَفَعْتُ يَدِي لِنَسْلِ بَيْتِ يَعْقُوبَ، وَعَرَّفْتُهُمْ نَفْسِي فِي أَرْضِ مِصْرَ، وَرَفَعْتُ لَهُمْ يَدِي قَائِلاً: أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ، ربنا بيفكرهم ويقولهم: انا اختارتكم يا بني إسرائيل.
"وَعَرَّفْتُهُمْ نَفْسِي فِي أَرْضِ مِصْرَ،" ... كان لازم ربنا يعرفهم نفسه، علشان لما يطلعوا ويشهدوا لربنا له المجد: يبقوا عارفين هيطلعوا وهيشهدوا لمين.
"وَرَفَعْتُ لَهُمْ يَدِي قَائِلًا: أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ،" ... رفعت يدي: يعني ربنا أقسم ليهم. وقالهم انا الرب إلهكم. رفعت يدي: تعبير بيدل على القسم، يعني الله أقسم ان دول هيبقوا شعبه وخاصته.
الكلام ده عن شعب بني إسرائيل في مصر. ربنا اتعامل معاهم ، يعني كان في تعامل بين ربنا له المجد وشعبه في ارض مصر.
6فِي ذلِكَ الْيَوْمِ رَفَعْتُ لَهُمْ يَدِي لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي تَجَسَّسْتُهَا لَهُمْ، تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً، هِيَ فَخْرُ كُلِّ الأَرَاضِي، يعني اختارتها لهم وخصصتها لهم. تجسستها: يعني خصصتها / حددتها ليهم.
" تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلًا، هِيَ فَخْرُ كُلِّ الأَرَاضِي،" ... فخر كل الاراضي: ده كان مفهوم ارض إسرائيل عندهم، ارض بهية وشهية.
7وَقُلْتُ لَهُمُ: اطْرَحُوا كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ أَرْجَاسَ عَيْنَيْهِ، وَلاَ تَتَنَجَّسُوا بِأَصْنَامِ مِصْرَ. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ. " وَقُلْتُ لَهُمُ:" ... دول وقتها كانوا لسه في مصر، اتمردوا على ربنا له المجد في مصر. وبعد ما طلعوا في البرية اتمردوا. وكمان الجيل التاني في البرية اتمرد.
وبكل أسف اليهود العبرانيين وهما عايشين في مصر، بدل ما يعبدوا ربنا له المجد، أتاثروا بأصنام مصر.
علشان كده ربنا قالهم قبل ما تطلعوا من مصر اطرحوا عنكم أصنام مصر ... " أنا الرب إلهكم.".
" أَرْجَاسَ عَيْنَيْهِ،" ... وبدل ما يرفعوا عينهم لربنا له المجد، كانوا بيرفعوا عينهم للعجل أبيس وآلهة المصريين.
أية مهمة جدا. ربنا له المجد كان بيكلم الشعب في مصر ... " اطْرَحُوا كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ أَرْجَاسَ عَيْنَيْهِ، وَلاَ تَتَنَجَّسُوا بِأَصْنَامِ مِصْرَ." ...اللي كنا عارفينه: أن شعب بني إسرائيل، بداية من يوسف الصديق لوقت موسي النبي أنه كان شعب منعزل (احنا فاكرين كده)، ومتنجسش بنجاسات المصريين وآلهتهم. لكن طلع الموضوع غير كده، طلع ان ربنا له المجد بيقولهم: اطرحوا الرجاسات والأصنام بعيد عنكم.
فاكرين لما الشعب طلع وعبر نهر الاردن، وراح على سيناء، وموسى النبي أتأخر على الجبل، الشعب عمل عجل ذهبي. لان من أشهر آلهة المصريين اللي كانوا بيعبدوها: العجل أبيس، فالشعب عمل العجل علشان يعبد العجل، زي العجل أبيس
ونقطة تانية تمهيدا للإصحاح 16 و23 ... ليه الضربات العشرة جت كده؟ يعني مرة دمامل، ومرة اوبئة، ومرة برد وهكذا؟ اشمعنا الحاجات ديه؟ لان ربنا له المجد مرة قال" وأصنع أحكاما بكل آلهة المصريين."
وكأن ربنا له المجد قبل ما يخرجهم من مصر، قالهم: شايفين كل الآلهة ديه؟ ديه ولا حاجة. أدي آلهة السماء والقمر والنجوم ... هأضرب لكم الأرض بالظلام. والهة الحيوانات... العجل أبيس، هأضرب لكم الحيوانات والبهائم بالأوبئة. وهكذا.
فلما ربنا طلعهم: كانوا واخدين بالهم كويس ان مفيش إله غير يهوه وبس. ومع كده لما موسي أتأخر عملوا العجل الذهبي.
وده معناه ان العبادات المصرية الوثنية: اتغلغلت جواهم.
ويقال انهم كانوا واخدين معاهم تماثيل من بتاعة المصريين، وقت خروجهم من مصر.
"أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ" ... انا إلهكم. يهوه.
8فَتَمَرَّدُوا عَلَيَّ وَلَمْ يُرِيدُوا أَنْ يَسْمَعُوا لِي، وَلَمْ يَطْرَحِ الإِنْسَانُ مِنْهُمْ أَرْجَاسَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَتْرُكُوا أَصْنَامَ مِصْرَ. فَقُلْتُ: إِنِّي أَسْكُبُ رِجْزِي عَلَيْهِمْ لأُتِمَّ عَلَيْهِمْ سَخَطِي فِي وَسْطِ أَرْضِ مِصْرَ. حزقيال النبي هنا بيذكر لنا حاجات مكناش نعرفها قبل كده خالص، وكل ده وهما لسه في أرض مصر.
" وَلَمْ يَتْرُكُوا أَصْنَامَ مِصْرَ." ... كانوا واخدين معاهم أصنام مصر، وقت خروجهم من ارض مصر. (في مصر كان في حوالي أكتر من تلات او أربع الاف إله. واللي اساميهم معروفة من الالهة ديه كانوا حوالي اكتر من 1000 إله.).
فربنا له المجد بيقول: اتمردوا علىا ومسمعوش كلامي، وفضلوا ماسكين في اصنام مصر.
" فَقُلْتُ: إِنِّي أَسْكُبُ رِجْزِي علىهِمْ لأُتِمَّ علىهِمْ سَخَطِي فِي وَسْطِ أَرْضِ مِصْرَ" ... دول كانوا لسه في مصر، مطلعوش منها. فربنا وقتها قال: هأفنيهم وهما في مصر. بس ربنا مهانش علىه. وكل ده قبل ما موسي النبي يجي ويخرجهم... ويُقال إن لما جه فرعون جديد من بعد يوسف، ومكانش عارف يوسف، وثقّل على اليهود العبودية، ديه كانت عقوبة من ربنا له المجد ليهم علشان اتنجسوا برجاسات مصر. فربنا سمح لفرعون أنه يشد علىهم، علشان عبادتهم للأوثان ديه. وبعدها فاقوا وصرخوا لربنا له المجد، وابتدي ربنا يتحنن علىهم.
9لكِنْ صَنَعْتُ لأَجْلِ اسْمِي لِكَيْلاَ يَتَنَجَّسَ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ الَّذِينَ هُمْ فِي وَسْطِهِمِ، الَّذِينَ عَرَّفْتُهُمْ نَفْسِي أَمَامَ عُيُونِهِمْ بِإِخْرَاجِهِمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ. ربنا له المجد كان هيفنيهم في مصر. بس الحقيقة ربنا قال ... " لأَجْلِ اسْمِي" ... وبنقولها كتير في صلواتنا، وبنقول لربنا: من أجل اسمك القدوس الذي دُعي علىنا.
وده بيورينا تمردهم وهما لسه اصلا في ارض مصر، ومطلعوش من مصر لسه.
" لكِنْ صَنَعْتُ لأَجْلِ اسْمِي لِكَيْلاَ يَتَنَجَّسَ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ الَّذِينَ هُمْ فِي وَسْطِهِمِ،" ... علشان الامم اللي حواليهم ميقولوش: إلههم ضعيف وسابهم للفناء.
وده كان الجيل الأول اللي اتمردوا وهما لسه في أرض مصر، لكن برده ربنا له المجد خرجهم.
10فَأَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ وَأَتَيْتُ بِهِمْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ. وده نفس الجيل الاول بعد ما خرجوا من البرية. وبعد ما شافوا المعجزات اللي حصلت في الضربات العشرة، وشافوا شق البحر الاحمر والعبور، وجيش فرعون ومركباته وهما بيغرقوا وهلكوا في البحر.
" وَأَتَيْتُ بِهِمْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ" ... كانوا محتاجين فترة في البرية، فترة هدوء. وربنا يعمل معاهم فترة غسيل من أصنام مصر، علشان ينسوها. وينسوا آلهة المصريين. لأن البرية مفيهاش حاجة خالص. غير السماء وربنا يتقدمهم بعمود من النار والسحاب. مفيش غير كده في البرية.
حتى احنا: الواحد فينا يشتاق ياخد فترة خلوة، ويعيد فيها حساباته، ويجدد نشاطه الروحي من تاني.
هنا في الاصحاح ده: ربنا بيتكلم بصيغة المخاطب، يعني كأن ربنا بيتكلم مع الناس الموجودة مع حزقيال النبي وبيسألوه، اللي هما شيوخ إسرائيل.
وكأن خطايا كل الآباء اللي فاتت ديه، هي نفسها خطاياهم هما، الجيل الموجود دلوقتي مع حزقيال النبي
11وَأَعْطَيْتُهُمْ فَرَائِضِي وَعَرَّفْتُهُمْ أَحْكَامِي الَّتِي إِنْ عَمِلَهَا إِنْسَانٌ يَحْيَا بِهَا. ربنا أول ما خرجهم للبرية، وبالرغم من كل المعجزات الرائعة اللي اتعملت معاهم في البرية. لكن ربنا له المجد مذكرش هنا غير حاجتين:
"وَأَعْطَيْتُهُمْ فَرَائِضِي وَعَرَّفْتُهُمْ أَحْكَامِي" ... أديتهم الوصايا. لان ربنا عاوز يقولهم: عاوزين تروحوا تحييوا في ارض الموعد، لازم الاول تحييوا حسب وصاياي. هتحفظوا وصاياي، هتعيشوا في أرض الموعد. لكن تهملوا الوصايا بتاعتي وتهينوا اسم ربنا، يبقي ملكوش حياة، ومش هتشوفوا أصلا ارض الموعد.
" الَّتِي إِنْ عَمِلَهَا إِنْسَانٌ يَحْيَا بِهَا" ... اعملوا وصاياي علشان تحييوا.
ربنا بيقولوهم: انا بحبكم وعلشان كده اديتكم الوصايا. علشان تحييوا وتثمروا وتُكثروا واباركم. لكن لو مستمعتوش كلامي ولا للوصايا وسجدتوا لآلهة غريبة، هتهلكوا.
12وَأَعْطَيْتُهُمْ أَيْضًا سُبُوتِي لِتَكُونَ عَلاَمَةً بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، لِيَعْلَمُوا أَنِّي أَنَا الرَّبُّ مُقَدِّسُهُمْ. " وَأَعْطَيْتُهُمْ أَيْضًا سُبُوتِي لِتَكُونَ عَلاَمَةً بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ،"... فكأن يوم الرب ده للتقديس، ويكون هدفي في اليوم ده: ان ربنا يقدسني، لأني جاي اتوب واعترف واطلب ان ربنا يطهرني ويقدسني.
وكمان لما هما يحفظوا السبت، فكأنهم مرتبطين ارتباط وثيق بربنا له المجد. وكأن السبت بيذكرهم بأنهم شعب الله ولغاية دلوقتي: اليهود مش بيعملوا أي حاجة يوم السبت.
ولو كسروا يوم السبت، يبقي فقدوا امتيازهم كشعب الله. والطبيعي انهم يشكروا ربنا له المجد على كل ده .
" لِيَعْلَمُوا أَنِّي أَنَا الرَّبُّ مُقَدِّسُهُمْ" ... غالبا لما يتقال او يتذكر: الرب مقدسهم، يتذكر معاها كلمة السبت: سبوتي.
ربنا له المجد لما أداهم السبت، كان السبت علامة أن دول شعبه. وكمان علامة عهد وميثاق بين ربنا له المجد والناس دول.
فربنا أداهم موضوع السبت في الوصايا العشر، وكمان كررها في سفر الخروج 30. بعد ما ربنا أداهم مواصفات خيمة الاجتماع. وده لان: وصية السبت ليها علاقة مباشرة بالعبادة. علشان يتفرغوا لعبادة ربنا له المجد، علشان يقعدوا مع ربنا.
13«فَتَمَرَّدَ عَلَيَّ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ فِي الْبَرِّيَّةِ. لَمْ يَسْلُكُوا فِي فَرَائِضِي وَرَفَضُوا أَحْكَامِي الَّتِي إِنْ عَمِلَهَا إِنْسَانٌ يَحْيَا بِهَا، وَنَجَّسُوا سُبُوتِي كَثِيرًا. فَقُلْتُ: إِنِّي أَسْكُبُ رِجْزِي عَلَيْهِمْ فِي الْبَرِّيَّةِ لإِفْنَائِهِمْ. اللي يبص على الآية 13 و14، هيلاقيهم نفسهم هما الآيات 21 و22.
الآيات 13 و14 ، تمرد الجيل الاول في البرية على ربنا له المجد.
والآيات 21 و22 ، تمرد الجيل التاني في البرية على ربنا له المجد.
" وَرَفَضُوا أَحْكَامِي" ... رفضوها، يبقي هيموتوا. لان ربنا قالهم: إنك هالك لا مُحالة.
"الَّتِي إِنْ عَمِلَهَا إِنْسَانٌ يَحْيَا بِهَا،" ... اللي هيعمل فرائضي وأحكامي هيعيش. بس للأسف معملوش بيها.
" وَنَجَّسُوا سُبُوتِي كَثِيرًا." ... خلاص فقدوا امتيازهم انهم شعب ربنا.
"فَقُلْتُ: إِنِّي أَسْكُبُ رِجْزِي علىهِمْ فِي الْبَرِّيَّةِ لإِفْنَائِهِمْ." ... ربنا قال خلاص، نفنيهم في البرية.
الجيل الاول اللي طلع واتذمر على ربنا له المجد في البرية، ربنا قال مش هأفنيهم بس مش هيشوفوا أرض الموعد. مش هيدخلوها اللي هما من سن 20 سنة فيما فوق. (موجود في سفر العدد 14)
14لكِنْ صَنَعْتُ لأَجْلِ اسْمِي لِكَيْلاَ يَتَنَجَّسَ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ الَّذِينَ أَخْرَجْتُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ. وديه لما ربنا له المجد زعل وقت ما موسي النبي اتأخر على الجبل، وهما تحت عملوا العجل الذهبي وعبدوه. ربنا برده زعل وكان هيفنيهم. موسي النبي قاله في خروج 32: يارب لو أفنيتهم " لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ الْمِصْرِيُّونَ قَائِلِينَ: أَخْرَجَهُمْ بِخُبْثٍ لِيَقْتُلَهُمْ فِي الْجِبَالِ، وَيُفْنِيَهُمْ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ؟". علشان كده ربنا يقول " لكِنْ صَنَعْتُ لأَجْلِ اسْمِي لِكَيْلاَ يَتَنَجَّسَ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ الَّذِينَ أَخْرَجْتُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِم.".
غريبة انهم بعد ما شافوا كل المعجزات ديه، يبقوا إزاي مش واثقين في ربنا لها المجد؟ ممكن نكون احنا كمان كده، بعد ما شوفنا كل أعمال ربنا الجميلة في حياتنا ومعانا دايما، نكون لسه بنشك في أمانته لينا.
15وَرَفَعْتُ أَيْضًا يَدِي لَهُمْ فِي الْبَرِّيَّةِ بِأَنِّي لاَ آتِي بِهِمْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً، هِيَ فَخْرُ كُلِّ الأَرَاضِي. " وَرَفَعْتُ أَيْضًا يَدِي لَهُمْ فِي الْبَرِّيَّةِ" ... بمعني أقسمت لهم.
"بِأَنِّي لاَ آتِي بِهِمْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا" ... في الاية رقم 5 و6: ربنا له المجد رفع يده وأقسم، علشان ربنا يديهم الأرض ديه.
لكن هنا: ربنا أقسم أنه مش هيدخلهم الأرض التي تفيض لبناً وعسلا. وده لأنهم مسلكوش حسب وصايا وفرائض ربنا له المجد. وكمان نجسوا السبوت. يبقي هما ميستهلوش الوعد بدخول أرض الموعد.
"تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلًا، هِيَ فَخْرُ كُلِّ الأَرَاضِي" ... لأنها تفيض لبناً وعسلا.
16لأَنَّهُمْ رَفَضُوا أَحْكَامِي وَلَمْ يَسْلُكُوا فِي فَرَائِضِي، بَلْ نَجَّسُوا سُبُوتِي، لأَنَّ قَلْبَهُمْ ذَهَبَ وَرَاءَ أَصْنَامِهِمْ. ربنا أقسم انهم مش هيدخلوا ارض الموعد لأنهم لم يسلكوا حسب فرائض ربنا ونجسوا السبت المقدس بتاع ربنا.
" لأَنَّ قَلْبَهُمْ ذَهَبَ وَرَاءَ أَصْنَامِهِم" ... لأنهم عاوزين زي باقي الأمم إله منظور. فخلوا هارون عمل لهم عجل ذهبي، وكانت غلطة كبيرة اوي لهارون وقتها. وقالوا على العجل الذهبي " هذه آلهتك الي أخرجتك من مصر."
وكتير مننا قلبه ذاهب وراء شهوات كتيرة، قد تعتبر أصنام: محبة المال – النجاسة- الزنا – الشهوات – المراكز – محبة الذات وتحتها طبعا الغيرة والحسد. وهكذا في اصنام كتير في حياتنا.
17لكِنَّ عَيْنِي أَشْفَقَتْ عَلَيْهِمْ عَنْ إِهْلاَكِهِمْ، فَلَمْ أُفْنِهِمْ فِي الْبَرِّيَّةِ. ربنا له المجد أشفق علىهم بس برده محدش فيهم هيدخل أرض الموعد من الجيل ده.
طيب والجيل التاني؟ أصلهم تاهوا في البرية كتير، علشان يكونوا اللي فوق ال 20 سنة ماتوا. محدش فيهم دخل ارض الموعد. غير بس اللي ربنا قال علىهم وحددهم.
وياريت جيل الآباء كانوا علموا أولادهم، وده طبعا المفروض وواجب علىنا إننا نعمل أولادنا الصح من الغلط، ونعلمهم طريق ربنا. ونعلمهم علشان كمان يطلعوا أحسن مننا.
18وَقُلْتُ لأَبْنَائِهِمْ فِي الْبَرِّيَّةِ: لاَ تَسْلُكُوا فِي فَرَائِضِ آبَائِكُمْ، وَلاَ تَحْفَظُوا أَحْكَامَهُمْ، وَلاَ تَتَنَجَّسُوا بِأَصْنَامِهِمْ. للأسف الجيل ده التاني عملوا نفس اللي عملوه آبائهم من اخطاء وشر، وزيادة كمان. وكأن ربنا له المجد بيترجاهم: ابعدو عن طريق آبائكم. فربنا بيحذرهم من طرق آبائهم اللي أصلا كانت المفروض تبقي طرق حلوة، بس خسارة. 19أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ، فَاسْلُكُوا فِي فَرَائِضِي وَاحْفَظُوا أَحْكَامِي وَاعْمَلُوا بِهَا، 20وَقَدِّسُوا سُبُوتِي فَتَكُونَ عَلاَمَةً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، لِتَعْلَمُوا أَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ. ربنا له المجد بيكرر علىهم تاني نفس الفرائض والوصايا، اللي المفروض يمشوا فيها. والسبوت اللي يقدسوها. وأنها علامة عهد وميثاق وشركة بين ربنا وبينهم ... " وَقَدِّسُوا سُبُوتِي فَتَكُونَ عَلاَمَةً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ،".21فَتَمَرَّدَ الأَبْنَاءُ عَلَيَّ. لَمْ يَسْلُكُوا فِي فَرَائِضِي وَلَمْ يَحْفَظُوا أَحْكَامِي لِيَعْمَلُوهَا، الَّتِي إِنْ عَمِلَهَا إِنْسَانٌ يَحْيَا بِهَا، وَنَجَّسُوا سُبُوتِي. فَقُلْتُ: إِنِّي أَسْكُبُ رِجْزِي عَلَيْهِمْ لأُتِمَّ سَخَطِي عَلَيْهِمْ فِي الْبَرِّيَّةِ. اتفقنا ان الآيتين 21 و22 زي الآيتين 13 و14.
" الَّتِي إِنْ عَمِلَهَا إِنْسَانٌ يَحْيَا بِهَا،" ... ربنا له المجد بيأكد على الجزء ده...لأن ساعات ناس بتقول: هو ليه ربنا بيبضّيق علىنا، ويقولنا اعمل كده ومتعملش كده؟ الموضوع ان ربنا بيوضح لنا : اننا لو عملنا وصاياه هنحيا. هناخد بركة وحياة أبدية. علشان ربنا له المجد عارف ان ده لخيرنا. وربنا قالنا: " وضعت امامك الخير والشر." فالموضوع مش زي ما الناس بتقول: ان لو معملناش كده ربنا هيزعل مننا، لكن الموضوع ان ربنا عاوزنا نعمل الخير والصح علشان ده لمصلحتنا احنا، احنا اللي هناخد البركة والحياة الأبدية والخير من ايد ربنا له المجد. لان طبيعي الواحد سواء عمل الخير او الشر " الذي يزرعه الانسان اياه يحصد."
22ثُمَّ كَفَفْتُ يَدِي وَصَنَعْتُ لأَجْلِ اسْمِي لِكَيْلاَ يَتَنَجَّسَ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ الَّذِينَ أَخْرَجْتُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ. " ثُمَّ كَفَفْتُ يَدِي " ... شيلت ايدي، يعني مرضتش أعاقبهم.
طيب ليه ربنا له المجد كان حريص من خلال قرايتنا للعهد القديم ان " لا يكن لكم آلهة أخري امامي." ... علشان لو كان ربنا له المجد سابهم براحتهم، طيب وقتها كان الوضع هيبقي عامل ازاي؟ وازا كان هيجي المسيح يسوع له المجد ويخلص البشرية؟ إزاي كان هيجي من شعب متعدد الأوثان والآلهة؟ وقتها مكانش هينفع يجي منهم السيد المسيح له المجد. والشعب الوحيد في العالم القديم اللي تقريبا مكانش ليه غير اله واحد، كان هو شعب اليهود. وده علشان كان ربنا بيعده ويجهزه علشان ربنا يسوع المسيح له المجد يجي من الشعب ده ويخلص العالم كله، علشان كده كله إلا انهم يزوغوا وراء الهة اخري.
"وَصَنَعْتُ لأَجْلِ اسْمِي لِكَيْلاَ يَتَنَجَّسَ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ الَّذِينَ أَخْرَجْتُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ" ... ربنا مرضيش يعاقبهم في الوقت ده ويفنيهم علشان الامم اللي حواليهم متشمتش فيهم.
23وَرَفَعْتُ أَيْضًا يَدِي لَهُمْ فِي الْبَرِّيَّةِ لأُفَرِّقَهُمْ فِي الأُمَمِ وَأُذَرِّيَهُمْ فِي الأَرَاضِي، الاصحاح ده هو: قصة تمرد شعب بني إسرائيل على ربنا له المجد. من اول المجموعة اللي كانوا عايشين في ارض مصر والذل والعبودية، لغاية ماربنا افتقدهم واخرجهم من ارض مصر. راحوا البرية. والجيل الاول اتمرد، لغاية ماربنا قالهم محدش منكم هيدخل ارض الموعد.
وبعدين الجيل التاني: متعلمش برده من أخطاء آبائهم، وبرده اتمردوا هما كمان في البرية. لكن الجيل التاني دخل ارض الموعد.
" وَرَفَعْتُ أَيْضًا يَدِي لَهُمْ فِي الْبَرِّيَّةِ" ... التعبير ده يُشير للقسم.
اتفقنا ان الجيل التاني ده اللي ربنا بيتكلم علىه هنا: ده دخل ارض الموعد. طيب معناها ايه
" لأُفَرِّقَهُمْ فِي الأُمَمِ وَأُذَرِّيَهُمْ فِي الأَرَاضِي" ... كأن ربنا بيعتبر فترة وجودهم في ارض الموعد، ولا كأن ليها اي وجود. هيأخدهم من البرية الي التذرية في الأمم ... بس دول قعدوا فترة يارب في ارض الموعد؟ ربنا بيقول ولا كأنها موجودة أصلا الفترة ديه، متتحسبش، علشان كده يقول في الآية 24
24لأَنَّهُمْ لَمْ يَصْنَعُوا أَحْكَامِي، بَلْ رَفَضُوا فَرَائِضِي، وَنَجَّسُوا سُبُوتِي، وَكَانَتْ عُيُونُهُمْ وَرَاءَ أَصْنَامِ آبَائِهِمْ. نفس خطايا الآباء هي خطايا الابناء، وزعلّوا ربنا زي آبائهم بالظبط، بعبادتهم للأوثان وعدم حفظ الوصية وكمان نجسوا السبوت25وَأَعْطَيْتُهُمْ أَيْضًا فَرَائِضَ غَيْرَ صَالِحَةٍ، وَأَحْكَامًا لاَ يَحْيَوْنَ بِهَا، معناها ايه الحتة ديه؟
ديه بالظبط زي " وقسي الرب قلب فرعون." وشوفنا زيها بالظبط في حزقيال 14: لما ربنا كان بيتكلم على الأنبياء الكذبة " فإذا ضل النبي وتكلم كلاماً، فأنا الرب قد أضللت ذلك النبي."
المعني: والجزء ده فسره لينا المرنم آساف في المزمور 81 : 12 " فلم يسمع شعبي لصوتي. وإسرائيل لم يرض بي." كتير جدا وهما ولا هما هنا. فربنا قال فسلمتهم الي قساوة قلوبهم، ليسلكوا في مؤامرات أنفسهم." ... واحد مصمم على الخطية، وربنا حاول معاه بطرق كتير عن طريق مثلا: شخص او عظة او موقف او بمرض او بانتقال أحد الاحباء ليه، ربنا له المجد حاول معاه بكل الطرق. بس هو مصمم على طريقه. وطبعا ربنا اعطي حرية للإنسان انه يختار طريقه.
فلما ربنا يحاول مع الانسان بكل الطرق، وهو مش عاوز. ربنا يقول: فسلمتهم الي قساوة قلوبهم.
فهنا نفس المعني: الشعب قعد يغيظ ربنا له المجد بعبادة الاصنام جوة ارض الموعد، وكمان جوة الهيكل (حزقيال 8) ، وربنا حاول معاهم . وقالهم كده غلط، مينفعش . وهما مش عاوزين يفهموا ولا يسمعوا كلام ربنا عن طريق الانبياء. مش عاوزين غير انهم يعبدوا الاوثان. فربنا سلمهم لبابل. علشان يروحوا يعبدوا الأوثان براحتهم هناك. زي ما هما عاوزين.
ولما راحوا بابل، وبالرغم ان حالتهم مكانتش حلوة. وده هنشوفه بعدين. قعدوا يعيطوا ويبكوا هناك " على أنهار بابل هناك جلسنا. بكينا عندما تذكرنا صهيون..... " ده جزء من مزمور في صلاة النوم.
فربنا حاول يفهمهم من الأول، وعلشان مكانوش عاوزين يفهموا. فربنا قال: سلمتهم لقساوة قلوبهم.
" وَأَعْطَيْتُهُمْ أَيْضًا فَرَائِضَ غَيْرَ صَالِحَةٍ،" ... يعني ربنا سمح لهم بالحاجات اللي هما ماشيين فيها، فرائضهم الخاصة.
"وَأَحْكَامًا لاَ يَحْيَوْنَ بِهَا" ... عمالين يعبدوا الحجز والخشب والاصنام اللي لا بتسمع ولا بتشوف ولا بتتكلم.
26وَنَجَّسْتُهُمْ بِعَطَايَاهُمْ إِذْ أَجَازُوا فِي النَّارِ كُلَّ فَاتِحِ رَحْمٍ، لأُبِيدَهُمْ، حَتَّى يَعْلَمُوا أَنِّي أَنَا الرَّبُّ. ربنا حذرهم كتير أنه مش عاوز ذبائح بشرية، وهما مصممين انهم يعملوا زي باقي الامم. فربنا قالهم براحتكم بقي. " كُلَّ فَاتِحِ رَحْمٍ" ... يعني الولد البكر، أول مولود ذكر. فكانوا بيقدموا أولادهم ذبائح للأوثان.
"لأُبِيدَهُمْ، حَتَّى يَعْلَمُوا أَنِّي أَنَا الرَّبُّ" ... وقتها هيعرفوا إني انا ربنا. ولما حذرتهم ويجي وقت تنفيذ كلامي وأحكامي علىهم، هيتأكدوا إني ربنا ومش بارجع في كلامي واني ياما حذرتهم.
27«لأَجْلِ ذلِكَ كَلِّمْ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ يَا ابْنَ آدَمَ، وَقُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: فِي هذَا أَيْضًا جَدَّفَ عَلَيَّ آبَاؤُكُمْ، إِذْ خَانُونِي خِيَانَةً من أول الآية 27 ل 33: بتقرأ الآيات ديه في ليلة الخميس الكبير في البصخة.
- ليلة يهوذا لما راح اتفق مع رؤساء الكهنة، وخان السيد المسيح له المجد.
"لأَجْلِ ذلِكَ كَلِّمْ بَيْتَ إسرائيل يَا ابْنَ آدَمَ،" ... ربنا له المجد بيقول لحزقيال، كلم بيت إسرائيل اللي قدامك دول:
" وَقُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: فِي هذَا أَيْضًا جَدَّفَ على آبَاؤُكُمْ، إِذْ خَانُونِي خِيَانَةً" ... في ليلة الخميس الكبير: يهوذا راح يتفق مع اليهود على التمن. ... فهنا الكنيسة بتفكرنا بالخيانة.
فربنا له المجد بيقول لحزقيال: ان آبائكم خانوني خيانة. سابوني وعبدوا أوثان.
28لَمَّا أَتَيْتُ بِهِمْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي رَفَعْتُ لَهُمْ يَدِي لأُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا، فَرَأَوْا كُلَّ تَلّ عَال وَكُلَّ شَجَرَةٍ غَبْيَاءَ، فَذَبَحُوا هُنَاكَ ذَبَائِحَهُمْ، وَقَرَّبُوا هُنَاكَ قَرَابِينَهُمُ الْمُغِيظَةَ، وَقَدَّمُوا هُنَاكَ رَوَائِحَ سُرُورِهِمْ، وَسَكَبُوا هُنَاكَ سَكَائِبَهُمْ. غبياء: يعني كثيفة. شجرة الورق فيها كتير. طيب عملوا ايه؟
"فَذَبَحُوا هُنَاكَ ذَبَائِحَهُمْ، وَقَرَّبُوا هُنَاكَ قَرَابِينَهُمُ الْمُغِيظَةَ،" ... المغيظة: مثيرة للاشمئزاز. ربنا مشمئز ان جاز التعبير نقول كده. انهم بعد ما دخلوا أرض الموعد، وبعد كل المعجزات والأعاجيب اللي عملها معاهم ربنا له المجد. انهم كل ما يشوفوا تل عالي وكل شجرة كثيفة: يعملوا مذابح ويقدموا ذبائح.
"وَقَدَّمُوا هُنَاكَ رَوَائِحَ سُرُورِهِمْ، وَسَكَبُوا هُنَاكَ سَكَائِبَهُمْ" ... يعني عبادة كاملة متكاملة للآلهة الغريبة، لان تقديم تقدمات – وسكب سكائب من الخمر، ديه كانت من طقوس العبادات الوثنية. والغريب انهم عملوا كده بعد دخولهم ارض الموعد. ارض كنعان.
29فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا هذِهِ الْمُرْتَفَعَةُ الَّتِي تَأْتُونَ إِلَيْهَا؟ فَدُعِيَ اسْمُهَا «مُرْتَفَعَةً» إِلَى هذَا الْيَوْمِ. على فكرة زمان قبل بناء الهيكل، هيكل سليمان، في زمن الاباء الاولين: كان الاباء ممكن على مكان مرتفع يبنوا مذابح ويقدموا ذبائح. لكن بعد بناء هيكل سليمان، خلاص مفيش ذبائح غير جوة الهيكل وبس. فدول سابوا الهيكل، ويروحوا على المرتفعات ويعملوا ساريات، وتحت الشجر ويبنوا مذابح، ويقوموا ذبائح للآلهة الغريبة، واللي اكتر من كده انهم يقدموا اولادهم ذبائح بشرية. فربنا له المجد بأسلوب استنكاري بيقولهم: ايه المرتفعات اللي أنتم رايحين لها وبتقدمولها ذبائح ديه؟
"فَدُعِيَ اسْمُهَا «مُرْتَفَعَةً» إِلَى هذَا الْيَوْمِ"... بقوا ماشين وراء نجاسات الامم.
30« لِذلِكَ قُلْ لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَلْ تَنَجَّسْتُمْ بِطَرِيقِ آبَائِكُمْ، وَزَنَيْتُمْ وَرَاءَ أَرْجَاسِهِمْ؟ ربنا بيقول لحزقيال، قول للناس اللي جايين لك دول، وبرده ده سؤال استنكاري من ربنا له المجد على افعالهم "هَلْ تَنَجَّسْتُمْ بِطَرِيقِ آبَائِكُمْ، وَزَنَيْتُمْ وَرَاءَ أَرْجَاسِهِمْ؟" ... أنتم بتعملوا ايه أنتم كمان؟ بتقلدوا آبائكم؟
نخلي بالنا: ان نفس خطايا الاباء والابناء، هي نفس خطايا الاحفاد، اللي أصلا كانوا رايحين لحزقيال يسألوه.
31وَبِتَقْدِيمِ عَطَايَاكُمْ وَإِجَازَةِ أَبْنَائِكُمْ فِي النَّارِ، تَتَنَجَّسُونَ بِكُلِّ أَصْنَامِكُمْ إِلَى الْيَوْمِ. فَهَلْ أُسْأَلُ مِنْكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، لاَ أُسْأَلُ مِنْكُمْ. وكانوا لسه في وقتهم بتاع حزقيال النبي بيقدموا أولادهم ذبائح ويخلوهم يعدوا في النار ... " وَبِتَقْدِيمِ عَطَايَاكُمْ وَإِجَازَةِ أَبْنَائِكُمْ فِي النَّارِ، تَتَنَجَّسُونَ بِكُلِّ أَصْنَامِكُمْ إِلَى الْيَوْمِ."
" فَهَلْ أُسْأَلُ مِنْكُمْ يَا بَيْتَ إسرائيل؟" ... في اول الاصحاح كانوا رايحين لحزقيال علشان يسألوه. فربنا له المجد هنا بيقولهم: بعد كل ده، أنتم جايين تسألوني؟
"حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، لاَ أُسْأَلُ مِنْكُمْ." ... لأ، مش هيحصل.
لان لما تيجوا تسألوني، ديه معناها: ان علاقتنا حلوة ببعض. ومعناها: أنى الرب إلهكم، وأنتم أولادي وبتعملوا مشيئتي. بس أنتم مش بتعملوا كده خالص.
ساعات كتير نقعد نقول: ربنا مش بيسمع لنا ليه؟ وواحد من الاسباب: تكون حالتنا زي حالة الشعب ده. انهم رايحين يسألوا ربنا، وهما أصنامهم في قلوبهم، وأفكارهم قدام عنيهم. ليعبدوا الاصنام. وجايين يسألوا ربنا.
واحنا كتير بنكون كده، تفكيرنا وحواسنا مع الشر او خطية معينة مسيطرة علىنا، ونصلي صلوات روتينية وقلبنا اصلا مش مع ربنا له المجد، ونطلب طلبات من ربنا، فطبعا قلبنا مش مع ربنا. فازاي ربنا هيستجيب لينا؟.
32وَالَّذِي يَخْطُرُ بِبَالِكُمْ لَنْ يَكُونَ، إِذْ تَقُولُونَ: نَكُونُ كَالأُمَمِ، كَقَبَائِلِ الأَرَاضِي فَنَعْبُدُ الْخَشَبَ وَالْحَجَرَ. ربنا عارف أفكارهم، فربنا بيقولهم: انا عارف أفكاركم، عارف بتفكروا في ايه.
طيب ايه هي الأفكار اللي جواهم يارب؟
"إِذْ تَقُولُونَ: نَكُونُ كَالأُمَمِ، كَقَبَائِلِ الأَرَاضِي فَنَعْبُدُ الْخَشَبَ وَالْحَجَر" ... جايين يسألوا حزقيال، علشان يأخدوا منه تصريح. فرايحين يسألوا حزقيال: نقدر نعبد الخشب والحجر؟
فرايحين يسألوا ربنا عن طريق حزقيال. علشان ياخدوا تصريح بعبادة الاصنام. فهنا ربنا بيقولهم: أنا مش هأسمح يكون ليكم آلهة اخري امامي. ... مش هينفع تعبدوا الاتنين: أنا ربنا والاصنام.
33 حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي بِيَدٍ قَوِيَّةٍ وَبِذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ، وَبِسَخَطٍ مَسْكُوبٍ أَمْلِكُ علىكُمْ
33حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي بِيَدٍ قَوِيَّةٍ وَبِذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ، وَبِسَخَطٍ مَسْكُوبٍ أَمْلِكُ عَلَيْكُمْ. قبل كده شوفنا الخروج الاول من أرض مصر ... هنا ربنا له المجد هيتكلم عن خروج تاني.
"إِنِّي بِيَدٍ قَوِيَّةٍ" ... تعبير سمعناه قبل كده في سفر الخروج.
"وَبِذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ،" ... محدش أبدا يقدر يقف قدام ذراع ربنا له المجد.
والتعبيرين دول شوفناهم في سفر الخروج.
"وَبِسَخَطٍ مَسْكُوبٍ أَمْلِكُ علىكُمْ" ... التعبير التالت ده، أول ما نسمعه نعرف علطول إننا في سفر حزقيال.
"سخط" يعني: غضب. ومحدش يفهم من الآية ديه ان ربنا عاوز يملك علىهم، غصب عنهم. بس هنا ربنا له المجد بيقولهم: يا أنا، يا الآلهة الوثنية بتاعتكم.
فاذا هتستمروا معايا: هأدبكم الأول، زي ما أدبت آبائكم لما خرجتهم من ارض مصر. أتادبوا الأول في مصر على ايد فرعون (طبعا بسماح من ربنا.). وبعدين لما لخبطوا في البرية، أدبتهم تاني في البرية.
وده رد على الناس اللي بيقولوا: أن ربنا في العهد القديم بيعاقب كل الشعوب علشان خاطر شعبه. إله عنده عنصرية وتمييز.
نقولهم اقروا شوية في سفر حزقيال، واضح في التأديب: تأديب ربنا لشعبه.
" وَبِسَخَطٍ مَسْكُوبٍ" ... يعني ربنا هيأدبهم ، هيأدبهم.
34وَأُخْرِجُكُمْ مِنْ بَيْنِ الشُّعُوبِ، وَأَجْمَعُكُمْ مِنَ الأَرَاضِي الَّتِي تَفَرَّقْتُمْ فِيهَا بِيَدٍ قَوِيَّةٍ وَبِذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ، وَبِسَخَطٍ مَسْكُوبٍ. البعض بياخد الآيات ديه نبوة، عن ما سيحدث في المستقبل لإسرائيل. ورجوعهم مرة تانية ... لكن الأوقع لينا: اننا ناخدها على رجوعهم من السبي، لأرض الموعد مرة تانية، بعد 70 سنة سبي في بابل.
المفروض ربنا له المجد هيوديهم فين؟ المفروض ده خروج أهو، من بين الامم اللي اتشتتوا ليها... منطقيا المفروض ربنا يوديهم لصهيون / اورشليم.
لكن الخروج التاني ده ربنا هياخدهم
35وَآتِي بِكُمْ إِلَى بَرِّيَّةِ الشُّعُوبِ، وَأُحَاكِمُكُمْ هُنَاكَ وَجْهًا لِوَجْهٍ. " وَآتِي بِكُمْ إِلَى بَرِّيَّةِ الشُّعُوبِ،" ... ايه هي برية الشعوب؟ هما كانوا رايحين لربنا يقولوله: سيبنا وسط الشعوب، نعمل اللي احنا عاوزينه. وانت برده ربنا بتاعنا. بس برده عاوزين نعبد ألهة من الخشب والحجر. فربنا قالهم: ده مش هيحصل. انا هأخدكم من وسط الأمم ديه اللي انتم فرحانين بالقعدة معاهم.
" بَرِّيَّةِ الشُّعُوبِ" ... ده مش مكاني جغرافي، لكن معني رمزي ان ربنا هيخرجهم من بين الأمم، اللي هما فرحانين بيهم.
"وَأُحَاكِمُكُمْ هُنَاكَ وَجْهًا لِوَجْهٍ" ... ربنا له المجد جميل اووووي، لما ربنا حب يأدب شعبه، خرجهم من ارض مصر وأدبهم في البرية. ولما حب يأدبهم مرة تانية، هيخرجهم من بين الشعوب ويأدبهم.
وده مبدأ حلو اوي نتعلمه من ربنا له المجد، لما نأدب أولادنا: يبقي بينا وبينهم مش قدام الناس.
لان مثلا لو أب عاقب ابنه وضربه قدام أصحابه وأهله، الولد هيتعقد، لأنه اتهان وسط الناس. هيبقي عنده عقدة نفسية علطول.
فربنا مأدبش شعبه قدام الأمم، علشان محدش منهم يشمت في شعب بني إسرائيل. لكن في البرية أب بيأدب أولاده لوحدهم.
36كَمَا حَاكَمْتُ آبَاءَكُمْ فِي بَرِّيَّةِ أَرْضِ مِصْرَ، كَذلِكَ أُحَاكِمُكُمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. هاحاكمكم زي آبائكم، حاكمتهم في برية ارض مصر.37وَأُمِرُّكُمْ تَحْتَ الْعَصَا، وَأُدْخِلُكُمْ فِي رِبَاطِ الْعَهْدِ. آية جميلة. " وَأُمِرُّكُمْ تَحْتَ الْعَصَا،" ... (في سفر اللاويين 27 : 32 كان في طريقة بيطلعوا بيها العشور، عشور الغنم والبقر، لربنا له المجد. ومعناها: ان الراعي معاه عصاية، كان يحطها على الباب، وبالعصاية ديه كانت الغنم تعدي من تحت العصاية. الاول كان يعد عدد الغنم دول. فكانت وسيلة للعد علشان يتأكد ان كلهم موجودين معاه ومحدش منهم تاه.
وكمان علشان يفحصهم: فيمرر غنماية غنماية تحت العصاية بتاعته ويفحصها. فكمان هي وسيلة للفحص، هل هي كويسة ولا تعبانة من حاجة؟ لو تعبانة يفرزها علشان الباقي ميتعديش منها.
إذا العصاية ديه وظايفها: انه يعد بيها الغنم – يفحصهم – يفرزهم ...). فربنا له المجد هيعمل معاهم كده، هيمررهم تحت العصاية، وكأنها فلتر ليهم. اللي عاوز يكمل مع ربنا. واللي مش عاوز ربنا، يبقي خلاص.
"وَأُدْخِلُكُمْ فِي رِبَاطِ الْعَهْد" ... وكل ده علشان يتوبوا ويرجعوا لله مفرزين لعبادته، فيجددوا عهدهم معه كشعب خاص له.
38وَأَعْزِلُ مِنْكُمُ الْمُتَمَرِّدِينَ وَالْعُصَاةَ عَلَيَّ. أُخْرِجُهُمْ مِنْ أَرْضِ غُرْبَتِهِمْ وَلاَ يَدْخُلُونَ أَرْضَ إِسْرَائِيلَ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ. لما ربنا له المجد هيعمل معاهم طريقة الفرز، هيشوف مين العُصاة المتمردين ويعزلهم. ومين اللي عاوزين ربنا ويفضلوا معاه في رباط العهد المقدس ... وبتفكرنا اللي هيدخل الحياة الأبدية ومش هيطلع منها تاني ابدا.
بس للأسف الناس العُصاة المتمردين، لا هما لحقوا ارض غربتهم، ولا رجعوا لإسرائيل تاني. لا طالوا الامم اللي عاوزين يتشبهوا بيهم، ولا رجعوا الي الاقداس.
39«أَمَّا أَنْتُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، فَهكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: اذْهَبُوا اعْبُدُوا كُلُّ إِنْسَانٍ أَصْنَامَهُ. وَبَعْدُ إِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي فَلاَ تُنَجِّسُوا اسْمِي الْقُدُّوسَ بَعْدُ بِعَطَايَاكُمْ وَبِأَصْنَامِكُمْ. الآيات من 39 ل 44 ... بيتقروا في خميس العهد
الكلام ده للناس اللي عند حزقيال في بابل في السبي. ربنا بيقولهم : "اذْهَبُوا اعْبُدُوا كُلُّ إِنْسَانٍ أَصْنَامَهُ. وَبَعْدُ إِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي فَلاَ تُنَجِّسُوا اسْمِي الْقُدُّوسَ" ... طبعا ربنا مش بيقولهم روحوا اعبدوا الأصنام، لكن بيقولهم: عاوزين تعبدوها، براحتكم. انا زعلان. (وديه زي ما بنعمل مع أولادنا: لما بيبقوا مصممين على اختيارهم، ونحاول معاهم وميرضوش ييرجعوا عن قرارهم او طريقهم او اسلوبهم، فنقولهم براحتكم اعملوا اللي عاوزينه. وقلوبنا بتتقطع علىهم وزعلانين علىهم. وابنك عرف إنك زعلان... فربنا عمل معاهم كده.)
" فَلاَ تُنَجِّسُوا اسْمِي الْقُدُّوسَ بَعْدُ بِعَطَايَاكُمْ وَبِأَصْنَامِكُمْ." ... يعني متفضلوش ماسكين ما بين: يهوه والاصنام. خليكم في اصنامكم وبس. ومتنجسوش اسمي.
40لأَنَّهُ فِي جَبَلِ قُدْسِي، فِي جَبَلِ إِسْرَائِيلَ الْعَالِي، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، هُنَاكَ يَعْبُدُنِي كُلُّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، كُلُّهُمْ فِي الأَرْضِ. هُنَاكَ أَرْضَى عَنْهُمْ، وَهُنَاكَ أَطْلُبُ تَقْدِمَاتِكُمْ وَبَاكُورَاتِ جِزَاكُمْ مَعَ جَمِيعِ مُقَدَّسَاتِكُمْ. آية بتوضح جمال العشرة مع ربنا له المجد. ... الناس الحلوة اللي دخلت في عهد مع ربنا، رباط العهد.
"لأَنَّهُ فِي جَبَلِ قُدْسِي، فِي جَبَلِ إسرائيل الْعَالِي،" ... المقصود بيها ارض اورشليم، والهيكل بالأخص.
"يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، هُنَاكَ يَعْبُدُنِي كُلُّ بَيْتِ إسرائيل، كُلُّهُمْ فِي الأرض. هُنَاكَ أَرْضَى عَنْهُمْ،" ... يا سلام لما نعيش مع ربنا. وربنا يقول "هُنَاكَ أَرْضَى عَنْهُمْ،" ... أكيد مشاعرنا هتبقي جميلة ومبسوطة، لما يكون ربنا له المجد راضي عننا.
"وَهُنَاكَ أَطْلُبُ تَقْدِمَاتِكُمْ وَبَاكُورَاتِ جِزَاكُمْ مَعَ جَمِيعِ مُقَدَّسَاتِكُمْ" ... ربنا في الاول رفض كل تقدماتهم. لكن بعد كده ربنا يقولهم: لما هأرضي عنكم، وتدخلوا معايا في رباط العهد وتيجوا في الجبل المقدس، هناك هأفرح لما تقدمولي ذبائحكم.
" وَبَاكُورَاتِ جِزَاكُمْ" ... المقصود بيها: لما تقدمولي ذبائحكم.
"مَعَ جَمِيعِ مُقَدَّسَاتِكُمْ" ... كل اللي مخصصينه لربنا.
وقتها ربنا هيفرح لما ميكونش قلبهم رايح وراء آلهة غريبة.
41بِرَائِحَةِ سُرُورِكُمْ أَرْضَى عَنْكُمْ، حِينَ أُخْرِجُكُمْ مِنْ بَيْنِ الشُّعُوبِ، وَأَجْمَعُكُمْ مِنَ الأَرَاضِي الَّتِي تَفَرَّقْتُمْ فِيهَا، وَأَتَقَدَّسُ فِيكُمْ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ، في الاول كانوا فاكرين بذبائحهم للأوثان، ربنا هيرضي عنهم. فربنا له المجد بيقولهم: ديه ذبائح مغُيظة، مثيرة للاشمئزاز.
لكن ذبائح العهد الجديد: هي رائحة السرور اللي ربنا رضي عنها. ذبيحة المسيح، وبنقرأها في خميس العهد اللي قدم فيه يسوع المسيح له المجد سر الافخارستيا.
"حِينَ أُخْرِجُكُمْ مِنْ بَيْنِ الشُّعُوبِ، وَأَجْمَعُكُمْ مِنَ الأَرَاضِي الَّتِي تَفَرَّقْتُمْ فِيهَا،" ... ربنا هيجمعهم تاني من السبي، علشان يرجعوا ويبقوا أولاد ربنا من تاني.
"وَأَتَقَدَّسُ فِيكُمْ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ،" ... الامم تشوفكم وتشوف عملي العجيب اللي عملته معاكم. والامم كمان تمجد ربنا له المجد، وديه معني اتقدس فيكم امام عيون الامم.
42فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ، حِينَ آتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، إِلَى الأَرْضِ الَّتِي رَفَعْتُ يَدِي لأُعْطِي آبَاءَكُمْ إِيَّاهَا. لما ربنا ذكر آبائهم هنا، ذكرهم وهو راضي عنهم.
غير المرة اللي قبلها، ان آبائهم أخطاؤا، وربنا كان زعلان منهم.
43وَهُنَاكَ تَذْكُرُونَ طُرُقَكُمْ وَكُلَّ أَعْمَالِكُمُ الَّتِي تَنَجَّسْتُمْ بِهَا، وَتَمْقُتُونَ أَنْفُسَكُمْ لِجَمِيعِ الشُّرُورِ الَّتِي فَعَلْتُمْ. الآية ديه اتكررت 3 مرات لغاية دلوقتي في سفر حزقيال.
- مرة في حزقيال 6: 9 ... لما راحوا السبي، ربنا قالهم هتكرهوا نفسكم بسبب كل شروركم اللي عملتوها قبل كده.
- ومرة في حزقيال 16: 61 ... قبل الرجوع من السبي. لأنهم حسوا ان خطاياهم هي اللي بعدتهم عن ربنا له المجد.
- ومرة لما ربنا يرجعهم، ويقولوا احنا ازاي عملنا كده؟ ياريتنا ما كنا ضيعنا كل الوقت ده واحنا بعيد عن ربنا.
44فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِذَا فَعَلْتُ بِكُمْ مِنْ أَجْلِ اسْمِي. لاَ كَطُرُقِكُمُ الشِّرِّيرَةِ، وَلاَ كَأَعْمَالِكُمُ الْفَاسِدَةِ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ». جه بقي عهد النعمة، وده شوفناه في الصليب. علشان كده بنقراها في خميس العهد.
مش على حسب استحقاق الانسان وطرقه، ولكن على حسب نعمة ربنا في الصليب. وفي الغفران، وفي دم يسوع المسيح له المجد.
ولغاية الآية 44: يكون الاصحاح ال 20 انتهي في التوراة العبرية، والترجمة الانجليزي. ومن اول الآية 45 ل 49، دول تبع الاصحاح ال 21.
بس الطبعة اللي بين ايدينا الآيات 45 ل 49 موجودين في الاصحاح ال 20.
45وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: حزقيال كان قاعد في بابل - العراق، في السبي، وربنا له المجد كلمه وقاله:46«يَا ابْنَ آدَمَ، اجْعَلْ وَجْهَكَ نَحْوَ التَّيْمَنِ، وَتَكَلَّمْ نَحْوَ الْجَنُوبِ، وَتَنَبَّأْ عَلَى وَعْرِ الْحَقْلِ فِي الْجَنُوبِ، ربنا قاله يبص على: " اجْعَلْ وَجْهَكَ نَحْوَ التَّيْمَنِ،" ... وديه ناحية الجنوب، كأن ربنا بيقوله: بص ناحية اورشليم. علشان يُعلن الحكم والقضاء علىها. ... "وَتَنَبَّأْ عَلَى وَعْرِ الْحَقْلِ فِي الْجَنُوبِ".
فربنا له المجد بيقوله: بص من بابل، ناحية الجنوب يعني ناحية اورشليم. علشان يُعلن القضاء على اورشليم.
يعني خلاص الدينونة جاية. يعني التأديب ضروري ليهم.
" وَعْرِ الْحَقْلِ" ... المناطق الصخرية اللي جنب الحقول.
47وَقُلْ لِوَعْرِ الْجَنُوبِ: اسْمَعْ كَلاَمَ الرَّبِّ. هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُضْرِمُ فِيكَ نَارًا فَتَأْكُلُ كُلَّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ فِيكَ وَكُلَّ شَجَرَةٍ يَابِسَةٍ. لاَ يُطْفَأُ لَهِيبُهَا الْمُلْتَهِبُ، وَتُحْرَقُ بِهَا كُلُّ الْوُجُوهِ مِنَ الْجَنُوبِ إِلَى الشِّمَالِ. يعني في نار جاية علىهم. النار ديه اشارة للي هيفعله البابليين في اورشليم والهيكل.
" فَتَأْكُلُ كُلَّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ فِيكَ وَكُلَّ شَجَرَةٍ يَابِسَةٍ." ... كله، الحلو والوحش، الاخضر واليابس. وهتتكرر تاني الحتة ديه.
"لاَ يُطْفَأُ لَهِيبُهَا الْمُلْتَهِبُ، وَتُحْرَقُ بِهَا كُلُّ الْوُجُوهِ مِنَ الْجَنُوبِ إِلَى الشِّمَالِ" ... من اورشليم وكأنها رايحة ناحية بابل. مع أن البابليين جايين من الشمال للجنوب. لكن القضاء اتذكر كده في الكتاب المقدس: ان الدينونة ستُقام من هيكل الرب، من الجنوب للشمال. ... يعني طايلة الكل. اللي في اورشليم وفي بابل.
48فَيَرَى كُلُّ بَشَرٍ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ أَضْرَمْتُهَا. لاَ تُطْفَأُ». ربنا هو اللي سمح بكده. ... " أَضْرَمْتُهَا" ... اشعلتها.
بس محدش يتسرع ويقول ليه كده يارب؟ أصل ربنا له المجد صبر واستني علىهم كتير اوووي ... لدرجة ان الاصحاح ال 21 ... في آية، ربنا هيقول لهم: مش قادر ابص للذبايح بتاعتكم
حتى ربنا له المجد يقول " لقد أبغضت أعيادكم ورزلتها، ولست اشم رائحة في ايام اعيادكم العظيمة." ... وديه بتتقال في الساعة التالتة من ليلة الاربع. ربنا له المجد مش طايق ذبائحهم.
فخلاص الهيكل والمقدسات، كل الكهنوت اليهودي الي زوال.
49فَقُلْتُ: «آهِ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ! هُمْ يَقُولُونَ: أَمَا يُمَثِّلُ هُوَ أَمْثَالاً؟». حزقيال بيقول يارب هأقول اللي قولتهولي يارب. بس الناس بتقول هنا: ده بتاع كلام ... " هُمْ يَقُولُونَ: أَمَا يُمَثِّلُ هُوَ أَمْثَالًا؟" ... يعني ربنا بيقول أي كلام. ومفيش حاجة من كل ده هتحصل.
ساعات ناس كتير بتقع في نفس الغلطة ديه، ان ربنا كتير بيحذر ، ومطول باله. بس ربنا يقولنا " احسبوا طول أناة ربنا خلاصا."
وربنا سايبنا سنين كتير، واحنا بنقول: ده كلام وخلاص. الحقيقة، هو مش كلام وخلاص. بس ربنا مطول باله علىنا، ومدينا فرص للتوبة علشان نستغلها.
⏮