⪡ 1وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: الاصحاح اللي فات ابتدينا النبوات ضد مصر. وشَبّه فرعون بالتمساح الكبير. وهيبقي في خراب لأرض مصر من أقصي الشمال لأقصي الجنوب. وأن أصل المصريين كلهم، أرض فتروس. مصر العليا. صعيد مصر.
اصحاح 30 نقدر نسميه: يوم مصر. يعني وقوع العقوبة والتأديب علي مصر وفرعون مصر.
دينونة مصر: تُمثل دينونة لكل الأمم الوثنية. لأنها في الوقت ده كانت مركز العبادات الوثنية في العالم. لك محافظة في مصر كان ليها الاله بتاعها. كانت عندهم ألاف الآلهة الوثنية.
كتير ربنا بيأكد لنا أن المصريين دول بشر وليسوا آلهة. لأن شعب ربنا كان دايما حاطط اتكاله علي المصريين.
كمان نلاحظ أن حزقيال عارف جغرافية مصر بطريقة مذهلة.
ربنا كلم حزقيال النبي وقاله:
2«يَا ابْنَ آدَمَ تَنَبَّأْ وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: وَلْوِلُوا: يَا لَلْيَوْمِ! التعبير المميز لسفر حزقيال، يا ابن آدم.
"هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: وَلْوِلُوا: يَا لَلْيَوْمِ" ... قول الكلام ده يا حزقيال سواء للمصريين، أو لشعبك بني اسرائيل اللي مبهورين بالقوة والجبروت والكبرياء. قولهم انهم يندبوا.
3لأَنَّ الْيَوْمَ قَرِيبٌ، وَيَوْمٌ لِلرَّبِّ قَرِيبٌ، يَوْمُ غَيْمٍ. يَكُونُ وَقْتًا لِلأُمَمِ. "لأَنَّ الْيَوْمَ قَرِيبٌ،" ... اليوم ده قريب. واللي بيحضر البصخة، بيسمع جملة: يوم الرب. كتير.
"وَيَوْمٌ لِلرَّبِّ قَرِيبٌ، يَوْمُ غَيْمٍ." ... يوم غيم: المفروض الغيمة أو السحابة كانت تُشير لمجد ربنا وحلول مجد الرب. لكن في يوم مصر ويوم عقوبة الأمم الوثنية هيبقي يوم غيم. يعني يوم ظلام. زي الآية 18.
"يَكُونُ وَقْتًا لِلأُمَم." ... لأن التأديب الواقع علي مصر، يشمل معاه التأديب الواقع علي الأمم. فده يوم تأديب الرب للأمم.
يا بخت الناس اللي تنتظر مراحم ربنا. ومتفضلش سايبة نفسها لغاية ما تحل عليها العقوبة والتأديب. علشان كده في صلواتنا دايما بنصرخ لربنا ونقوله: ارحمنا. واغفر لينا خطايانا يارب. كرحمتك وليس كخطايانا. ارحمنا يا الله الآب ضابط الكل. وهكذا. احنا يارب دايما مستنين مراحمك لينا.
4وَيَأْتِي سَيْفٌ عَلَى مِصْرَ، وَيَكُونُ فِي كُوشَ خَوْفٌ شَدِيدٌ، عِنْدَ سُقُوطِ الْقَتْلَى فِي مِصْرَ، وَيَأْخُذُونَ ثَرْوَتَهَا وَتُهْدَمُ أُسُسُهَا. " كُوشَ " ... المقصود بيها أرض اثيوبيا. لكن هنا والاصحاح اللي فات، قد تعني أرض النوبة. أقصي جنوب مصر.
كوش: كانت تُعتبر محية لأن موقعها حصين أوي. عالي جدا. ومدخلها الوحيد عن طريق البحر. فكانت تتمتع بالهدوء والأمان.
" وَيَأْتِي سَيْفٌ عَلَى مِصْرَ، وَيَكُونُ فِي كُوشَ خَوْفٌ شَدِيدٌ، عِنْدَ سُقُوطِ الْقَتْلَى فِي مِصْرَ،" ... كوش لما يسمعوا بكل اللي هيحصل في مصر، هيُصابوا بالرعدة والخوف. ومش بس كوش، لكن كل الأمم المجاورة لمصر وكمان المحتمية في مصر. لأن نبوخذنصر هيدخل ويخّرب ويقتل.
"وَيَأْخُذُونَ ثَرْوَتَهَا وَتُهْدَمُ أُسُسُهَا." ... نبوخذنصر هيهّدم في مصر.
5يَسْقُطُ مَعَهُمْ بِالسَّيْفِ كُوشُ وَفُوطُ وَلُودُ وَكُلُّ اللَّفِيفِ، وَكُوبُ وَبَنُو أَرْضِ الْعَهْدِ. في اصحاح 27 شوفنا بعض الاسماء ديه:
"كُوشُ" ... اثيوبيا.
"َفُوطُ" ... ليبيا.
"لُودُ" ... حتة في آسيا. المقصود بيها تركيا حاليا.
"كُوبُ" ... برده المقصود بيها ليبيا.
فهنا بيقول الاراضي اللي حوالين مصر، واللي كانوا بيحبوا الحماية في مصر، هيقع عليهم هما كمان التأديب.
" وَكُلُّ اللَّفِيفِ،" ... يعني كل اللي عاملين معاهدات مع مصر. وفي حماية مصر.
" وَبَنُو أَرْضِ الْعَهْد." ... في الوقت ده كتير من اليهود علشان يريحوا نفسهم، هربوا لمصر. يتحاموا ويسكنوا فيها.
فهنا ربنا بيقولهم: حتي اللي جم من اليهود، وعملوا عهد معاكم علشان تحموهم. دول برده هتقع عليهم العقوبة
6هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: وَيَسْقُطُ عَاضِدُو مِصْرَ، وَتَنْحَطُّ كِبْرِيَاءُ عِزَّتِهَا. مِنْ مَجْدَلَ إِلَى أَسْوَانَ يَسْقُطُونَ فِيهَا بِالسَّيْفِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. المشكلة الكبيرة لمصر والمصريين، هي الكبرياء. ونفس الكلام علي مدينة صُور.
"مِنْ مَجْدَلَ" ... من أقصي الشمال.
"إِلَى أَسْوَانَ" ... أقصي الجنوب.
"يَسْقُطُونَ فِيهَا بِالسَّيْفِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ." ... كله هيتأخد بالسيف.
7فَتُقْفِرُ فِي وَسْطِ الأَرَاضِي الْمُقْفِرَةِ، وَتَكُونُ مُدُنُهَا فِي وَسْطِ الْمُدُنِ الْخَرِبَةِ. بيتكلم عن أرض مصر.
"وَتَكُونُ مُدُنُهَا فِي وَسْطِ الْمُدُنِ الْخَرِبَة." ... مصر تُعد من المدن اللي هيخربها نبوخذنصر ملك بابل.
8فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ عِنْدَ إِضْرَامِي نَارًا فِي مِصْرَ، وَيُكْسَرُ جَمِيعُ أَعْوَانِهَا. علشان يعرفوا: يهوه الاله الحقيقي. وأن في إله في السماوات، مش الآلهة بتاعتهم ديه.
ولما ربنا اخرج شعب بني اسرائيل من أرض مصر، قال "أصنع أحكاما بكل آلهة المصريين" أصل الحرب بقت للرب. الحرب بقت بين إله بني اسرائيل وبين أهلة المصريين في الوقت ده. لأن اللي كان بيغلب وينتصر، يقول آلهتنا هي اللي غلبت.
في الاصحاح اللي فات، فرعون كان يقول: النهر ليا. هنا ربنا يقوله: تصير الأنهار يابسة، وريني هتعمل ايه؟ فكأن فرعون بيأله نفسه، فربنا يروح محطم له كل أوثانه. وهو نفسه يتهزم. فكان فاكر نفسه أنه متحاوط وقوي ومتطمن وفاكر أن مفيش حد يقدر يجي جنبه.
"عِنْدَ إِضْرَامِي نَارًا فِي مِصْرَ،" ... المقصود بيها تخريب مصر. فربنا هيسمح لبابل انها تحطم مصر، علشان كبرياء مصر يتكسر.
" وَيُكْسَرُ جَمِيعُ أَعْوَانِهَا." ... يعني مصر وكل المتحالفين معاها.
9فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِي رُسُلٌ فِي سُفُنٍ لِتَخْوِيفِ كُوشَ الْمُطْمَئِنَّةِ، فَيَأْتِي عَلَيْهِمْ خَوْفٌ عَظِيمٌ كَمَا فِي يَوْمِ مِصْرَ، لأَنَّهُ هُوَذَا يَأْتِي. كوش: كانت مرتبطة دايما بمصر. وكانت متطمنة لأن موقعها حصين. محدش يقدر يدخل كوش غي عن طريق البحر الأحمر.
" فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِي رُسُلٌ فِي سُفُنٍ لِتَخْوِيفِ كُوشَ الْمُطْمَئِنَّةِ،" ... فربنا بيقول: برده هأرسل لكوش رُسل من قِبلي، علشان يقولهم حصل كذا وكذا في مصر. طيب وأنتم يا كوش هيحصل لكم ايه؟ إذا كانت مصر بجلالة قدرها ابتديت تتخرب بالشكل ده.
"فَيَأْتِي عَلَيْهِمْ خَوْفٌ عَظِيمٌ كَمَا فِي يَوْمِ مِصْرَ،" ... يوم مصر، يعني يوم وقوع التأديب والعقوبة علي مصر. وهيبقي وقت صعب وفيه خوف ورعدة علي كل أرض مصر.
"لأَنَّهُ هُوَذَا يَأْتِي." ... ربنا بيقول: ده هيحصل هيحصل. لآن الأمر خلاص صدر من عندي.
10« هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: إِنِّي أُبِيدُ ثَرْوَةَ مِصْرَ بِيَدِ نَبُوخَذْرَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ. نبوخذنصر وجيشه هيدخلوا يخرّبوا أرض مصر. وتصير مصر منذ ذلك الحين مملكة حقيرة وضعيفة. المقصود انها مش هتبقي بنفس المجد والقوة اللي كانت عليها في زمن الفراعنة.
لكن يُقال في سفر دانيال 11 ... في أخر الأزمنة ستعود مصر للمجد الي حد ما.
11هُوَ وَشَعْبُهُ مَعَهُ، عُتَاةُ الأُمَمِ يُؤْتَى بِهِمْ لِخَرَابِ الأَرْضِ، فَيُجَرِّدُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى مِصْرَ وَيَمْلأُونَ الأَرْضَ مِنَ الْقَتْلَى. " عُتَاةُ ": يعني جبابرة وأقوياء. عتاة الامم: شوفناها في اصحاح 28، لما كان بيتكلم عن البابليين لما هيدخلوا أورشليم. فهنا البابليين هيدخلوا مصر ويدمروها ويخربوها، وهتبقي أوقات صعبة علي مصر في الوقت ده.
"" فَيُجَرِّدُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى مِصْرَ وَيَمْلأُونَ الأَرْضَ مِنَ الْقَتْلَى." ... البابليين هيقتلوا المصريين، والارض هتبقي مليانة من القتلي.
12وَأَجْعَلُ الأَنْهَارَ يَابِسَةً وَأَبِيعُ الأَرْضَ لِيَدِ الأَشْرَارِ، وَأُخْرِبُ الأَرْضَ وَمِلأَهَا بِيَدِ الْغُرَبَاءِ. أَنَا الرَّبَّ تَكَلَّمْتُ. الأنهار، نهر النيل اللي كان بيفتخر بيه فرعون. ويقول: النهر انا اللي عملته لمجدي ولنفسي. فربنا بيقوله: هاخليلك النهر يابس. مش هيجي علي مصر الفيضان اللي بيملي نهر النيل. ربنا بيشوف الحاجة اللي الواحد بيتعالي بيها علي الناس، ويتفاخر بيها، وربنا يقوله: طيب أنا هأخدها منك. علشان تعرف أن فضل القوة من الله. وليس منك.
" وَأَبِيعُ الأَرْضَ لِيَدِ الأَشْرَارِ، وَأُخْرِبُ الأَرْضَ وَمِلأَهَا بِيَدِ الْغُرَبَاءِ." ... يد الغرباء: اللي هما البابليين. الاشرار والغرباء هما البابلين. لأنهم شعب غريب عن مصر.
" أَنَا الرَّبَّ تَكَلَّمْتُ." ... وأتنفذ وحصل فعلا كلام ربنا.
وفي الاصحاح اللي فات، شوفنا أن النبوة ديه اتقالت قبل الخراب ب 17 سنة.
13هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: وَأُبِيدُ الأَصْنَامَ وَأُبَطِّلُ الأَوْثَانَ مِنْ نُوفَ. وَلاَ يَكُونُ بَعْدُ رَئِيسٌ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَأُلْقِي الرُّعْبَ فِي أَرْضِ مِصْرَ. مشكلة مصر كانت مشكلة كبيرة، وهي أصنامها. فربنا هيبيد وهيُبطل كل أوثان مصر وقتها.
هنشوف حزقيال وهو بيقولنا جغرافية مصر. حتى لو مش بالترتيب. هيقولنا أشهر المدن في مصر بأشهر الالهة بتاعتهم. وربنا هيوقع عليها كلها التأديب.
هيبتدي ب :
" وَأُبَطِّلُ الأَوْثَانَ مِنْ نُوفَ." ... نوف: هي منفيس. تقريبا قريبة من البدرشين دلوقتي. وكانت مكان عبادة الاله بتاح. ومشهورة بالعِجل أبيس. (اللي هو رمز للإله بتاح.). واتقال أن كان فيها يهود (الكلام ده موجود في ارميا 44: 1) اليهود راحوا عاشوا في منفيس. ومنفيس تعتبر من أعظم المدن في مصر زمان.
"وَلاَ يَكُونُ بَعْدُ رَئِيسٌ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ،" ... مش هيبقي ليها رئيس لأنها بقت خاضعة لبابل. فرعونها هارب في البرية وسيموت في البرية. ولكن هذه النبوة العجيبة قد انطبقت على مصر منذ قيلت وحتى سنة 1952 م. سنة قيام الثورة المصرية، فلقد توالى حكام غرباء على مصر من بابل وفارس ثم اليونان والرومان والعرب والأتراك... إلخ. وكان أول رؤساء مصريون يحكمون مصر هم قادة الثورة. أي ظلت هذه النبوة سارية لأكثر من 2500 سنة.
" وَأُلْقِي الرُّعْبَ فِي أَرْضِ مِصْرَ." ... هيحصل رعب ورعدة في مصر.
14وَأُخْرِبُ فَتْرُوسَ، وَأُضْرِمُ نَارًا في صُوعَنَ، وَأُجْرِي أَحْكَامًا فِي نُو. " وَأُخْرِبُ فَتْرُوسَ،" ... فتروس: اللي هي الصعيد. وده الاسم اللي كان بيتقال علي الصعيد.
" وَأُضْرِمُ نَارًا في صُوعَنَ،" ... صوعن: اللي فيها تمت مقابلة موسي وهارون مع فرعون. وحصل شوية آيات وعجائب فيها. (في سفر الخروج، وكان اسمها رعمسيس.) وحاليا في مصر اسمها: صاالحجر.
" وَأُجْرِي أَحْكَامًا فِي نُو." ... نُو: اللي هي طيبة. الأقصر حاليا. وكانت مركز عبادة الاله آمون. وتقريبا كانت من أعظم مدن مصر. وكان كاهن آمون، يعتبر الرجل التاني في مصر.
يقرر الله أن تخريب بابل لمصر سيشمل كل مدنها العظيمة ويكون من أقصى الجنوب، وهي منطقة فتروس، وفيها مدينة نو، وأيضًا في شمال مصر، أي مصر السفلى حيث مدينة صوعن.
15وَأَسْكُبُ غَضَبِي عَلَى سِينَ، حِصْنِ مِصْرَ، وَأَسْتَأْصِلُ جُمْهُورَ نُو. "وأَسْكُبُ غَضَبِي عَلَى سِينَ، حِصْنِ مِصْرَ،" ... سِينَ: حاليا هي تل الفرمة. موجودة في شمال شرق القنطرة. سِينَ: كانت حصن مصر. ربنا هيسمح بتحطيم حصن مصر، وهي سين.
" وَأَسْتَأْصِلُ جُمْهُورَ نُو." ... وكمان ربنا هيسمح بقتل الجمهور الكبير المجتمع في مدينة نو لتقديم العبادة لأشهر الآلهة المصرية وهي آمون رع.
أى أن الله سيجعل مصر غير محصنة يغزوها أي إنسان، وفى نفس الوقت يحطم أهم معابدها، وكل ده علشان تشعر بضعف آلهتها لعلها تؤمن بالله.
16وَأُضْرِمُ نَارًا فِي مِصْرَ. سِينُ تَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا، وَنُو تَكُونُ لِلتَّمْزِيقِ، وَلِنُوفَ ضِيقَاتٌ كُلَّ يَوْمٍ. سِينُ: الحصن الحصين، مدينة سين هتتوجع.
" وَنُو تَكُونُ لِلتَّمْزِيقِ، وَلِنُوفَ ضِيقَاتٌ كُلَّ يَوْم." ... وهيبقي في نوف ضيقات.
فهنا ربنا بيوضح الدمار اللي هيلحق بمصر، من دمار البابليين ليها، وفعلا البابليين دمروا مصر وحرقوا مدن كتيرة منها. بسبب عبادة المصريين للأوثان.
17شُبَّانُ آوَنَ وَفِيبِسْتَةَ يَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ، وَهُمَا تَذْهَبَانِ إِلَى السَّبْيِ. آوَنَ: اللي هي هيليوبيليس. وزمان كانوا يسموها مدينة الشمس. وكانت كرسي إلة الشمس في مصر، اللي هو الاله رع. وحاليا هي عين شمس. وكان كهنتها أكثر الكهنة عِلما.
حمي يوسف الصدّيق كان كاهن مدينة آوَنَ. (موجودة في سفر التكوين.)
" وَفِيبِسْتَةَ يَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ،" ... فِيبِسْتَةَ: في الزقازيق حاليا.
" وَهُمَا تَذْهَبَانِ إِلَى السَّبْيِ." ... رايحين للسبي.
يقرر الله شباب آون وفيبسته ستقتلهم سيوف بابل، ثم يأخذون الباقين من سكانها سبايا. ولأن الشباب يمثل القوة، فمعنى ذلك، فقد مصر قوتها، والباقى من قوتها يؤخذون سبايا، أي تتجرد من كل قوة فيها.
18وَيُظْلِمُ النَّهَارُ فِي تَحْفَنْحِيسَ عِنْدَ كَسْرِي أَنْيَارَ مِصْرَ هُنَاكَ. وَتَبْطُلُ فِيهَا كِبْرِيَاءُ عِزِّهَا. أَمَّا هِيَ فَتَغْشَاهَا سَحَابَةٌ، وَتَذْهَبُ بَنَاتُهَا إِلَى السَّبْيِ. تَحْفَنْحِيسَ: موجودة في شمال مصر.
"عِنْدَ كَسْرِي أَنْيَارَ مِصْرَ هُنَاكَ." ... أنيار: يعني عظمة مصر. قوة مصر.
"وَتَبْطُلُ فِيهَا كِبْرِيَاءُ عِزِّهَا. أَمَّا هِيَ فَتَغْشَاهَا سَحَابَةٌ، وَتَذْهَبُ بَنَاتُهَا إِلَى السَّبْيِ." ... بيشرح الدمار الذي يحل بمصر، بأن الظلام يغطى تحفنحيس، بمعني أن الغبار الحادث من تدمير هذه المدينة يغطى الجو حتى يكاد النهار يظلم، وبهذا يظهر ضعف الإله رع إله الشمس الذي يعبدونه، فلا يستطيع أن يضئ على المدن المصرية المخربة. وبكده يبطل الله كبرياء مصر وتفاخرها، إذ تحطمت وصارت حقيرة.
19فَأُجْرِي أَحْكَامًا فِي مِصْرَ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ». ولما يتحقق كل ده، هيعرفوا في الأخر ان في إله في السماء. ربنا يسوع المسيح له المجد.20وَكَانَ فِي السَّنَةِ الْحَادِيَةِ عَشَرَةَ، فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ، فِي السَّابعِ مِنَ الشَّهْرِ، أَنَّ كَلاَمَ الرَّبِّ صَارَ إِلَيَّ قَائِلاً: التاريخ في الاصحاح 29: كان في السنة العاشرة.
هنا الجزء ده مكتوب في السنة ال 11، مكتوب في 7/1/ السنة ال 11. يعني تقريبا بعدها بسنة.
ربنا كلم حزقيال تاني:
21«يَا ابْنَ آدَمَ، إِنِّي كَسَرْتُ ذِرَاعَ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، وَهَا هِيَ لَنْ تُجْبَرُ بِوَضْعِ رَفَائِدَ وَلاَ بِوَضْعِ عِصَابَةٍ لِتُجْبَرَ فَتُمْسِكَ السَّيْفَ. ربنا هيكلم حزقيال، وهيقوله: هاقولك كلام موجه لفرعون وكل جمهوره.
" رَفَائِدَ " ... جمع رفادة وهي قطع من القماش توضع على الجروح والكسور وتحتها بعض الأدوية لعلاج المصاب.
"عِصَابَةٍ" ... قطعة طويلة من القماش تربط بها الكسور لتكون مساندة لها.
" يَا ابْنَ آدَمَ، إِنِّي كَسَرْتُ ذِرَاعَ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ،" ... ذراع: هتتكرر حوالي 5 مرات. وكلمة يكسر أو مكسورة، هتتكرر حوالي 4 مرات. وكمان هنلاحظ أن في كلام متكرر.
الدارسين: قالوا إن الكلام مكتوب بمنتهي الدقة. بمعني:
لما يذكر "ذراع" ... كان معروف زمان عند المصريين، أن بعض الملوك كانوا يتسموا الفرعون الفلاني ذو الذراع القوية. كانوا بيتسموا بالتسمية ديه لما يكونوا عاوزين يعبروا عن قوتهم العسكرية وجبروتهم. فربنا استخدم لهم نفس كلامهم اللي بيستخدموه واللي يفهموه.
زي ماربنا استخدم مع فرعون: "التمساح الكبير" لأن المصريين كانوا فاهمين كويس موضوع التمساح.
فربنا قالهم هأكسر ذراع فرعون.
" يَا ابْنَ آدَمَ، إِنِّي كَسَرْتُ ذِرَاعَ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ،" ... يا حزقيال قول للشعب أن فرعون اللي معتمدين عليه، هيبقي بلا قوة. علشان يبقوا يعتمدوا علي فرعون وينسوني.
" وَهَا هِيَ لَنْ تُجْبَرُ بِوَضْعِ رَفَائِدَ وَلاَ بِوَضْعِ عِصَابَةٍ" ... يعني كل وسائل الطب المتاحة في الوقت ده واللي كان ممكن يستخدموها مع فرعون: زي انهم يجبروا له الكسر. أو يربطوه. وقتها أي حاجة مش هتنفع معاه خالص.
بمعني: قوة مصر، اللي شعب ربنا ساب إلهه علشان يروح يعتمد علي مصر وفرعونها، مش هترجع تاني. علشان يفوقوا لنفسهم ويرجعولي أنا إله الإلهة ورب الأرباب.
" لِتُجْبَرَ فَتُمْسِكَ السَّيْفَ." ... يعني بعد كل ده مش هتقدر تمسك سيف، وتدافع عن نفسها.
22لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا عَلَى فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، فَأُكَسِّرُ ذِرَاعَيْهِ الْقَوِيَّةَ وَالْمَكْسُورَةَ، وَأُسْقِطُ السَّيْفَ مِنْ يَدِهِ. ذراعيه الاتنين، مش ذراع واحد بس. ربنا هيكسر له ايده القوية وحتى اللي اتكسرت. بمعني: مش هيبقي ليه أي قوة يقدر يمسك بيها السيف ويحارب. ولا هيبقي ليه حد يحتمي بيه.
كل قوته هتتحطم، ومش هيقدر يدافع عن نفسه خالص.
23وَأُشَتِّتُ الْمِصْرِيِّينَ بَيْنَ الأُمَمِ، وَأُذَرِّيهِمْ فِي الأَرَاضِي. وده اللي حصل فعلا في وقت انتصار البابليين علي المصريين في الوقت ده. المصريين خافوا واتشتتوا. والبلد كانت في شِبه خراب. وكمان أتاخد كتير منهم سبايا. وفرعون مبقاش ليه قوة بعد كده.24وَأُشَدِّدُ ذِرَاعَيْ مَلِكِ بَابِلَ وَأَجْعَلُ سَيْفِي فِي يَدِهِ، وَأُكَسِّرُ ذِرَاعَيْ فِرْعَوْنَ فَيَئِنُّ قُدَّامَهُ أَنِينَ الْجَرِيحِ. "وأُشَدِّدُ ذِرَاعَيْ مَلِكِ بَابِلَ" ... اللي هو نبوخذنصر. ملك بابل.
"وَأَجْعَلُ سَيْفِي فِي يَدِهِ،" ... وكأن ربنا بيقول: بسماح مني كل اللي هيعمله نبوخذنصر في المصريين وفي مصر. أنا اللي سمحت بكده لتأديب المتكبرين.
ساعات ربنا بيسمح لأولاده ببعض الضيقات والآلام والمتاعب، علشان يعالج فيهم حاجة. لكن ربنا مش غاوي يتعبنا. لكن عاوز يعالجنا. علشان خلاصنا وأبديتنا
فربنا استخدم ملك بابل لتأديب المصريين.
"وَأُكَسِّرُ ذِرَاعَيْ فِرْعَوْنَ فَيَئِنُّ قُدَّامَهُ أَنِينَ الْجَرِيحِ." ... ذِرَاعَيْ: الذراع رمز للقوة، وكمان رمز للقوة العسكرية. ربنا عاوز يقول أن قوة ملك بابل هتفوق وهتبقي أكتر من قوة فرعون.
" فَيَئِنُّ قُدَّامَهُ أَنِينَ الْجَرِيحِ." ... أن فرعون مش متعود أنه كملك عظيم يجي عند أقدام ملك تاني ويئن قدامه ويتوجع ويتوسل. فده كان منتهي الذل بالنسبة لفرعون.
فربنا بيقوله: علشان كبريائك يا فرعون وارتفاع روحك، هتسقط عند أقدام نبوخذنصر. وتئن أنين الجريح المتوجع. يعني هتتذل أوي يا فرعون.
"وَأَجْعَلُ سَيْفِي فِي يَدِهِ،" ... في أخبار أيام الأول 21: 15، لما داود عد الشعب، وده مكانش بأمر من ربنا. وربنا مكانش موافق علي أن الشعب يتعد. وقتها داود شاف ملاك الرب ماسك سيف، وسيفه ممدود. ففهم داود أن ربنا هيعاقب. وداود الجميل قال لربنا، أنا اللي غلطت. عاقبني أنا يارب. الشعب ملهوش ذنب. وده يوضح جمال الراعي الامين. فده يوضح فكرة: أن ملاك الرب المُستل السيف وممدود علشان يعاقب. فديه فكرة موجودة في الكتاب المقدس.
25وَأُشَدِّدُ ذِرَاعَيْ مَلِكِ بَابِلَ، أَمَّا ذِرَاعَا فِرْعَوْنَ فَتَسْقُطَانِ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَ أَجْعَلُ سَيْفِي فِي يَدِ مَلِكِ بَابِلَ، فَيَمُدُّهُ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ. ربنا هيدي قوة لملك بابل علشان ينتصر علي فرعون مصر.
"فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَ أَجْعَلُ سَيْفِي فِي يَدِ مَلِكِ بَابِلَ، فَيَمُدُّهُ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ." ... يعني عقوبة مصر هتم عن طريق ملك بابل.
26وَأُشَتِّتُ الْمِصْرِيِّينَ بَيْنَ الأُمَمِ وَأُذَرِّيهِمْ فِي الأَرَاضِي، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ». المصريين هيتشتتوا عن طريق سبي بابل.
" فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبّ." ... معناها: علشان يتوبوا ويرجعوا. وهيعرفوا اني انا ربنا الاله الحقيقي.
ونلاحظ أن في سفر حزقيال، أن كل مايكون في تأديب وعقوبة. ربنا يقول: علشان يعرفوا اني أنا ربنا. علشان يتوبوا. يعني الهدف الرئيسي مش العقاب، لكن هو عقاب وتأديب لأجل التوبة.
علشان كده النبوات اللي علي مصر، نأخدها بروح التوبة. نتوب كلنا من كل قلوبنا.
⪢