هنلاقي في اصحاح 33 هنا، زي ما اتعودنا من حزقيال النبي، التكرار.
ولما الكتاب المقدس بيكرر الحاجة أكتر من مرة، عاوز يقولنا أنها حاجة مهمة. حطوها في قلبكم وعقلكم واحفظوها وركزوا عليها.
+ في فكرة اسمها الرقيب: وديه شوفناها في اصحاح 3 و 18. "قد جعلتك رقيبا." ...
فكرة الرقيب:
زمان كانت المدن حواليها أسوار. وكان على الأسوار في عساكر مهمتهم يراقبوا. وبيبدلوا مع بعض النبطشيات (نبطشية) ، بيبقوا سهرانين طول الليل، مش بيناموا. لأنه بيحرس المدينة كلها، وبيشوف اذا كان في خطر جاي عليهم ولا لأ. وهل في أعداء ولا لأ؟ ولما يخلص نبطشيته الصبح، يسلم للي بعده. ولو في خطر جاي علي بلده، ينفخ في البوق. علشان الكل يعرف أن في خطر جاي عليهم. والكل يستعد.
وإذا الرقيب شاف أن في خطر جاي على المدينة، ومنفخش في البوق. وجه سيف الأعداء على المدينة بتاعته، والناس اتقتلت، يبقي صحيح الناس ماتت بذنبها، بخطيتها لأنها مقدمتش توبة. بس برده دمها يُطلب من الرقيب. لأنه قصر في شغله.
علشان كده في المزمور "انتظرت نفسي الرب، أكثر من المراقبين الصبح." ... المراقب الصبح هو: اللي قاعد سهران طول الليل وبيراقب من علي الأسوار وبيحرس مدينته. وعنيه مفنجلة. وأول ما النور يطلع، هو عارف أنه هيسلم نبطشيته للي بعده. وبيبقي مطمن أن نبطشيته عدت علي خير.
- في اصحاح 3: وعلشان كان لسه في بداية السفر، وكان ربنا لسه بيدعو حزقيال للخدمة، فأداله فكرة الرقيب. وركز في اصحاح 3 علي مهمة الرقيب. وربنا قاله: الرقيب بالنسبة لك مسألة حياة أو موت. يعني لو مشوفتش شغلانتك كويس يا حزقيال كرقيب لإسرائيل زي ما عينتك، صحيح هما هيموتوا بشرهم وخطاياهم. بس دمهم هأطلبه منك يا حزقيال. فكان في الاصحاح ده التركيز علي مهمته كرقيب علشان كانت بداية خدمته.
- لكن هنا في اصحاح 33: هيركز علي السامعين. الرقيب ممكن يكون أدي خدمته كويس. بس ايه هو رد فعل السامعين، هل أخدوا بالهم و لا تهاونوا؟
وهو ده الفرق بي اصحاح 3 واصحاح 33.
من الحاجات الجميلة أوي في اصحاحات 3 و 18 و 33: ان بيورينا مشيئة قلب ربنا تجاه الانسان.
"لأني لا أُسر بموت الخاطئ." ... أنا مش بأحب موت الخاطئ.
اصحاح 33 عبارة عن جزئين:
- الجزء الأول: حالتين.
– شرير يموت. ورقيب يُطالب بدم الشرير اللي مات. (آية 8).
- شرير يموت. ورقيب لا يُطالب بدم الشرير اللي مات. (آية 9).
- الجزء التاني: 4 حالات. (آيات 13 و 14 . و 18 و 19).
- بار يرتد. (آية 13).
– شرير يتوب. (آية 14).
- بار يرتد. (آية 18).
– شرير يتوب. (آية 19).
2 «يَا ابْنَ آدَمْ، كَلِّمْ بَنِي شَعْبِكَ وقُلْ لَهُمْ: إِذَا جَلَبْتُ السَّيْفَ عَلَى أَرْضٍ، فَإِنْ أَخَذَ شَعْبُ الأَرْضِ رَجُلاً مِنْ بَيْنِهِمْ وَجَعَلُوهُ رَقِيبًا لَهُمْ، " يَا ابْنَ آدَمْ، كَلِّمْ بَنِي شَعْبِكَ" ... شعبك: خلاص مبقوش شعب ربنا. وهنا كمان ربنا قصده على اليهود اللي مع حزقيال في السبي.
في حالة الخطية والاستمرار في الخطية، وعدم التوبة. بنفصل نفسنا عن ربنا. وبنبقي كأننا مش من شعبه
"وقُلْ لَهُمْ: إِذَا جَلَبْتُ السَّيْفَ عَلَى أَرْضٍ،" ... يعني اذا ربنا سمح أن السيف يجي علي أرض، يعني في عقوبة.
"فَإِنْ أَخَذَ شَعْبُ الأَرْضِ رَجُلًا مِنْ بَيْنِهِمْ وَجَعَلُوهُ رَقِيبًا لَهُمْ،" ... ربنا هيقول لحزقيال أديهم مثال. وفهمهم فكرة الرقيب. صحيح هما عارفينها، بس قولهالهم تاني. لو شعب الأرض ده خد من بيهم رجل، وغالبا الاختيار وقع على حد كويس أوي. فالرقيب ده هيكون مخلي باله منهم كويس.
3 فَإِذَا رَأَى السَّيْفَ مُقْبِلاً عَلَى الأَرْضِ نَفَخَ فِي الْبُوقِ وَحَذَّرَ الشَّعْبَ، إذا لقي السيف جاي، ونفخ في البوق وحذر الشعب. يبقي الرقيب ده عمل اللي عليه.4 وَسَمِعَ السَّامِعُ صَوْتَ الْبُوقِ وَلَمْ يَتَحَذَّرْ، فَجَاءَ السَّيْفُ وَأَخَذَهُ، فَدَمُهُ يَكُونُ عَلَى رَأْسِهِ. " وَسَمِعَ السَّامِعُ" ... يعني الناس سمعوا.
"صَوْتَ الْبُوقِ وَلَمْ يَتَحَذَّرْ،" ... يعني ناس مهملة. بتسمع صوت البوق والتحذير والإنذار، بس مش عاوزين يرجعوا. ومستمرين في خطيتهم.
"فَجَاءَ السَّيْفُ وَأَخَذَهُ، فَدَمُهُ يَكُونُ عَلَى رَأْسِهِ." ... ولأنه سمع صوت البوق، ومأخدش حِذره، فدمه هيكون على رأسه.
5 سَمِعَ صَوْتَ الْبُوقِ وَلَمْ يَتَحَذَّرْ، فَدَمُهُ يَكُونُ عَلَى نَفْسِهِ. لَوْ تَحَذَّرَ لَخَلَّصَ نَفْسَهُ. " لَوْ تَحَذَّرَ لَخَلَّصَ نَفْسه." ... لكن لو أخد صوت البوق بجد، وانتبه لنفسه وأخد حِذره. مكانش مات.6 فَإِنْ رَأَى الرَّقِيبُ السَّيْفَ مُقْبِلاً وَلَمْ يَنْفُخْ فِي الْبُوقِ وَلَمْ يَتَحَذَّرِ الشَّعْبُ، فَجَاءَ السَّيْفُ وَأَخَذَ نَفْسًا مِنْهُمْ، فَهُوَ قَدْ أُخِذَ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِ الرَّقِيبِ أَطْلُبُهُ. ده رقيب كسلان ونعسان ومش شايف شغله كويس. هو شايف السيف جاي، ومنفخش في البوق.
"وَلَمْ يَتَحَذَّرِ الشَّعْبُ،" ... الشعب مأخدش حِذره.
"فَجَاءَ السَّيْفُ وَأَخَذَ نَفْسًا مِنْهُمْ،" ... نَفْسًا: طلعت النفس الواحدة غالية أووي عند ربنا. لأن ربنا قال: يترك ال 99 ويدور علي الخروف الضال. ربنا جميل أوي. النفس الواحدة غالية ومهمة جدا عند ربنا.
"فَهُوَ قَدْ أُخِذَ بِذَنْبِهِ،" ... أوعي حد يسأل سؤال عكسي ويقول: ايه ذنب الراجل اللي مات؟ الاجابة: أن أصلا الرقيب مش شايف شغله.
فربنا بيقوله: لأ، هو مات بذنبه. يستحق الموت. لكن دمه برده يُطلب من الرقيب.
أصل محدش هيقف قدام ربنا ويقول: أصل الخدام مخدمونيش، ولا الكهنة مكانوش شايفين شغلهم. صحيح دمك هيتطلب من ايديهم. بس أنت موت بخطيتك. محدش هيتبرر لما نقف قدام ربنا. ربنا هيقول: صحيح التاني قصر في خدمتك، بس أنت أصلا خاطي. متوبتش. وأنا ربنا افتقدتك بطرق كتيرة. أنت اللي كنت مهمل.
فده كان المثال اللي قاله حزقيال ليهم، علشان يقدروا يفهموا الكلام اللي جاي.
اصحاحات 3 و 18 و33 ... تخوف الخدام وكل اللي في مسئولية. وطبعا الأب والأم، لأنهم في موضع المسئولية. احنا مسئولين عن أولادنا. وكل واحد فينا لازم يأخد الكلام كأنه يخصه هو شخصيا. مش يخص اللي جنبه. وأقول لنفسي: الكلام ده عليا أنا وليا أنا. مقولش الكلام ده علي فلان او يخص فلان ولازم فلان يسمعه.
" فَهُوَ قَدْ أُخِذَ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِ الرَّقِيبِ أَطْلُبُهُ." ... خلاص الشخص مات بخطيته وذنبه. لكن هيتطلب دمه من الرقيب.
7 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقَدْ جَعَلْتُكَ رَقِيبًا لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ، فَتَسْمَعُ الْكَلاَمَ مِنْ فَمِي، وَتُحَذِّرُهُمْ مِنْ قِبَلِي. هنبتدي في المثالين اللي قولنا عليهم.
" وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقَدْ جَعَلْتُكَ رَقِيبًا لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ،" ... هما في المدينة عندهم بيأخدوا واحد كويس مصحصح. وبيعينوه رقيب. علشان ممكن المدينة تضيع بسببه لو مش مصحصح.
فربنا بيقول لحزقيال: أنا بنفسي عينتك رقيب لبني اسرائيل.
علي فكرة ربنا كان يقول " بيت إسرائيل" لما يكونوا كويسين. ومع أن ربنا في الآية 2 قال: "كلم بني شعبك" . فربنا حنين أوي. و 3 مرات في أية 7 و 10 و 20 ، يقول بيت اسرائيل. وده كان الاسم المكرم لشعب ربنا زمان. الاسم اللي كانوا بيحبوه.
"فَتَسْمَعُ الْكَلاَمَ مِنْ فَمِي، وَتُحَذِّرُهُمْ مِنْ قِبَلِي." ... تسمع الكلام اللي هاقولهولك من فمي، اسمعه كويس. وهتروح تقول لهم الكلام ده ربنا بيقوله.
8 إِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: يَا شِرِّيرُ مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ لَمْ تَتَكَلَّمْ لِتُحَذِّرَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ، فَذلِكَ الشِّرِّيرُ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ. ربنا قال لحزقيال تروح تحذرهم، وتقولهم أنتم بطرقكم ديه هتموتوا. أنتم أشرار. (شوفناها في اصحاح 18 بالتفصيل: صفات البار ايه. وصفات الشرير ايه.).
"فَإِنْ لَمْ تَتَكَلَّمْ لِتُحَذِّرَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ، فَذلِكَ الشِّرِّيرُ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ." ... الشرير هيموت بذنبه لأنه يستحق العقوبة. لكن دمه هيتطلب من ايد حزقيال الرقيب. لأن هيكون وقتها حزقيال موصلش رسالة وكلام ربنا للإنسان ده.
" أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ." ... ربنا هيحاسب المسؤولين عن كل انسان. عن كل نفس بشرية.
علشان كده مسئولية الراعي اللي هو الرقيب. أو مسئولية الخادم، هي مسئولية حياة أو موت. مش هزار.
اذا كان الخادم مش قايم بخدمته كويس، هيتطلب دم الرعية من ايده. هيتطلب نفس كل واحد منه. مسئول عن كل مخدوم.
9 وَإِنْ حَذَّرْتَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ لِيَرْجعَ عَنْهُ، وَلَمْ يَرْجعْ عَنْ طَرِيقِهِ، فَهُوَ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ خَلَّصْتَ نَفْسَكَ. الرقيب هنا مصحصح، وقايم بدوره وخدمته بحب وبكل أمانة.
"وَلَمْ يَرْجعْ عَنْ طَرِيقِهِ، فَهُوَ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ." ... حذرت يا حزقيال الشخص ده ووصلتله رسالتي، ومتابش ولا رجع عن طريقه. هيموت بذنبه هو. بالشر بتاعه وبخطاياه.
"أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ خَلَّصْتَ نَفْسَكَ." ... يبقي كده مفيش عليك أي مسئولية. لأنك قومت بالواجب بتاعتك وعملت خدمتك بأمانة.
علشان كده بنصلي في كل القداسات، من أجل الآباء على كل درجاتهم والخدام. لأن دول ربنا هيحاسبهم حساب عسير عن كل نفس كان سبب في ضياعها.
10 وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فَكَلِّمْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ: أَنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ هكَذَا قَائِلِينَ: إِنَّ مَعَاصِيَنَا وَخَطَايَانَا عَلَيْنَا، وَبِهَا نَحْنُ فَانُونَ، فَكَيْفَ نَحْيَا؟ بيت إسرائيل: مرة تاني ربنا قال بيت اسرائيل.
"وَقُلْ: أَنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ هكَذَا قَائِلِينَ:" ... ربنا بيقوله: روح قولهم، اني أنا ربنا عارف انكم بتتكلموا بينكم وبين بعض، وبتقولوا ايه.
"إِنَّ مَعَاصِيَنَا وَخَطَايَانَا عَلَيْنَا،" ... هما لقوا خراب وسبي ودمار. فقالوا: معاصينا وخطايانا علينا.
"وَبِهَا نَحْنُ فَانُونَ، فَكَيْفَ نَحْيَا؟" ... وصلوا لمرحلة من الاحباط واليأس. لدرجة انهم قالوا: معاصينا وخطايانا فوق رأسنا. " فَانُونَ" ... كده احنا هنهلك. طيب والحتة ديه "وَبِهَا نَحْنُ فَانُونَ، فَكَيْفَ نَحْيَا؟" جابوها منين؟ أتاري في حزقيال 4: 17 قالهم "لكي يعوزهم الخبز والماء، ويتحيروا الرجل وأخوه، ويفنوا باثمهم." ... يعني الخطية هتخليكم تفنوا. أحسن حاجة ارجعوا وتوبوا. حزقيال قالهم: هتفنوا بسبب خطاياكم وآثامكم. ومكانوش مصدقين. لغاية ما حصل فعلا كلام ربنا علي لسان حزقيال ليهم.
11 قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ ربنا جميل أوي، ربنا لما يلاقي حد مُحبط علي الأخر، ومعندهوش أمل ولا رجاء، وكأن ربنا بيأكذ بذاته: أنه مش بيحب هلاك حد.
الآية ديه مركز سفر حزقيال. واللي هيفهم سفر حزقيال بعيد عن الآية ديه يبقي عمره ما هيفهمه.
اللي يفهم من حزقيال، أن الله رهيب ومُريع. نقوله: أنت مش واخد بالك. شوف حزقيال 33 : 11 ، أن ربنا مش بيفرح بهلاك وموت الشرير. "ربنا لا يشاء موت الخاطئ." – وديه مشيئة قلب ربنا.
وكأن ربنا بيقولنا: بصوا جوة قلبي في ايه من ناحيتكم. أنا عاوز خلاصكم. "الله لا يشاء موت الخاطئ، مثلما يرجع ويحيا. الداعي الكل لأجل الخلاص....".
12 وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقُلْ لِبَنِي شَعْبِكَ: إِنَّ بِرَّ الْبَارِّ لاَ يُنَجِّيهِ فِي يَوْمِ مَعْصِيَتِهِ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَعْثُرُ بِشَرِّهِ فِي يَوْمِ رُجُوعِهِ عَنْ شَرِّهِ. وَلاَ يَسْتَطِيعُ الْبَارُّ أَنْ يَحْيَا بِبِرِّهِ فِي يَوْمِ خَطِيئَتِهِ. هنا ربنا هيبتدي يقول لحزقيال الأربع حالات أو الأمثلة:
أهم حاجة، اللي يخلي ربنا يرحمنا. هو أن الانسان يرجع ويتوب.
لكن لو الواحد مُصمم علي طريقه وشره. يبقي هو اللي اختار كده لنفسه. اختار لنفسه الهلاك.
ملحوظة: أن يكون ممكن ربنا حكم على الأمة كلها كأمة. لكن كأشخاص، ممكن الأشخاص ترجع وتوب، وربنا يقبل التوبة اللي من القلب بجد.
ربنا حكم على الأمة كلها بالخراب والدمار والسبي لمدة 70 سنة.
لكن نلاقي أن الآية ديه تنطبق علي دانيال والتلات فتية. وحزقيال وارميا وغيرهم كتير. لأنهم أبرار. ناس كويسين وماشين مع ربنا.
فمصير الأمة الهلاك. لكن مصير الأشخاص: لو قدموا توبة ورجعوا، ربنا هيرحمهم.
" وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقُلْ لِبَنِي شَعْبِكَ: إِنَّ بِرَّ الْبَارِّ لاَ يُنَجِّيهِ فِي يَوْمِ مَعْصِيَتِهِ،" ... ديه حالة من الأربع حالات. ربنا بيقول: لو فضل فترة طويلة انسان بار. يعني كويس. (وديه موجودة في اصحاح 18: 5 ل 9 . لما اتكلم عن البار. وكمان من آية 14 ل 17، صفات البار.).
الحالة ديه: انسان عاش كويس بس ساب ربنا في الأخر.
فهنا ربنا بيقول الخلاصة قبل ما يشرحها بالتفصيل. إذا كان واحد كويس وفضل كويس فترة طويلة، وجه في الأخر لخبط وبقي بعيد عن ربنا. وأخطأ وطرقه مش مستقيمة. البر بتاعه ده مش هينفعه. لا يشفع فيه.
"وَالشِّرِّيرُ لاَ يَعْثُرُ بِشَرِّهِ فِي يَوْمِ رُجُوعِهِ عَنْ شَرِّهِ." ... وإذا واحد شرير وفضل طول عمره شرير. لكن في الأخر رجع وتاب، ربنا يرحمه.
وده يدينا إما أمل ورجاء. أو تحذير وانذار.
- أمل ورجاء للخطاة. زي ما حصل مع اللص اليمين.
- والتحذير والانذار. زي يهوذا اللي كان مع ربنا لمدة 3 سنين ونص. في الاخر هلك. فالإنذار علشان محدش يتهاون.
وعلشان كده في أخر القداس في الاعتراف نقول: أؤمن أؤمن أؤمن واعترف الي النفس الأخير.
فمحدش يضحك علينا ويقولنا إن المؤمن لا يمكن ان يهلك. فلازم الانسان المؤمن، يفضل عايش ويعمل أعمال صالحة وطرق مستقيمة للنفس الأخير.
فطبعا في أمل ورجاء لأي انسان خاطئ وشرير مهما كان شره. لأن دم ربنا يسوع المسيح يُطهر من كل خطية ... أبونا بيقول كده وهو بيناولنا.
"وَلاَ يَسْتَطِيعُ الْبَارُّ أَنْ يَحْيَا بِبِرِّهِ فِي يَوْمِ خَطِيئَتِهِ." ... واحد كان ماشي كويس وغلط. (مثلا: واحد غلط وساب مراته، وراح عاش في الخطية. كان في الأول كويس خالص. هل يشفع له أنه كان كويس في الأول؟ أكيد لأ. يُحكم عليه بحسب خطيته. وطبعا لازم يرجع ويتوب. مينفعش نقول أصله كان زمان كويس. طيب دلوقتي بقي ايه؟ عايش في الخطية طالما متابش ورجع عن طريقه. فهي ديه الفكرة بتاعة الآية) .
وواحد عايش طول عمره في الخطية بس رجع وتاب. فالله لا يُسر بموت الشرير.
13 إِذَا قُلْتُ لِلْبَارِّ: حَيَاةً تَحْيَا. فَاتَّكَلَ هُوَ عَلَى بِرِّهِ وَأَثِمَ، فَبِرُّهُ كُلُّهُ لاَ يُذْكَرُ، بَلْ بِإِثْمِهِ الَّذِي فَعَلَهُ يَمُوتُ. أول مثل أو حالة:
"إِذَا قُلْتُ لِلْبَارِّ: حَيَاةً تَحْيَا. فَاتَّكَلَ هُوَ عَلَى بِرِّهِ وَأَثِمَ،" ... واحد بار، وبيعمل كل حاجات الإنسان البار الموجودة في حزقيال 18. " وَأَثِمَ،" ... يعني عمل الخطية.
"فَبِرُّهُ كُلُّهُ لاَ يُذْكَرُ، بَلْ بِإِثْمِهِ الَّذِي فَعَلَهُ يَمُوت." ... فلو كانت بار وكويس وعمل الخطية. ومتابش، وفي الأخر مات. الشخص ده هيموت في إثمه.
"نهاية أمر خير من بدايته." أنظروا الي نهاية سيرتهم، وتمثلوا بيهم."
يعني مش هنبص على أوله كان ايه. لكن هنبص على أخره كان ايه. هو ده المهم. مثلا: مش هنبص على القديسة مريم المصرية كانت عايشة ازاي في خطيتها. لكن هنبص على نهاية سيرتها. فربنا محي ليها كل الي فات. لما تابت واعترفت ورجعت عن طريقها.
14 وَإِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ رَجَعَ عَنْ خَطِيَّتِهِ وَعَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ، الحالة التانية: شرير رجع عن خطيته.
لو حزقيال النبي قال للشرير، موتا تموت. ورجع عن خطيته وتاب وسلك بأمانة وحق وعدل.
15 إِنْ رَدَّ الشِّرِّيرُ الرَّهْنَ وَعَوَّضَ عَنِ الْمُغْتَصَبِ، وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِ الْحَيَاةِ بِلاَ عَمَلِ إِثْمٍ، فَإِنَّهُ حَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ. لو الشرير ده رجع وتاب ورجّع كل الحقوق اللي أخدها واغتصبها من أصحابها. وسلك في الخير. يحيا للأبد مع الله. وكل ده لأن الرقيب حذره. فرجع وتاب.16 كُلُّ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. عَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ فَيَحْيَا حَيَاةً. أصل ربنا مش بيسامح بس، لكن بيسامح وينسي. تُمحي الخطية تماما وكأنها لم تُوجد.
"عَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ فَيَحْيَا حَيَاة." ... فهو تاب ورجع عن طريقه. فله الحياة الأبدية.
التوبة تُصير الزناة بتوليين.
17 وَأَبْنَاءُ شَعْبِكَ يَقُولُونَ: لَيْسَتْ طَرِيقُ الرَّبِّ مُسْتَوِيَةً. بَلْ هُمْ طَرِيقُهُمْ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ! شوفناها في اصحاح 18. لما قالوا "الآباء أكلوا الحُصرم وأسنان الأبناء ضرست." ... آبائنا غلطوا. طيب احنا نتعاقب ليه؟ وطلعوها مثل. وربنا زعل منهم. وقالهم مش هأخليكم تقولوا تاني الحكاية ديه. لكن برده فضلوا يقولوا المثل ده. وقالوا أن طرق ربنا مش مستقيمة.
"بَلْ هُمْ طَرِيقُهُمْ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ" ... بما إنك رضيت تبقي خادم، فتوقع أنك هتقابل كتير في خدمتك: ناس بترمي أخطائها عليك، علشان تبقي أنت الشماعة. وجايز تكون أنت معملتش حاجة أصلا. بس ده لأن الشخص الغلطان عاوز يهرب من الموقف. فيقول فلان قالي كده. أو ماهو أبونا قالنا كده في الوعظة. أو أبونا علمنا كده. وده لأن مفيش حد يحب أنه يطلع نفسه غلطان.
فكلامهم ده، بدل ما يتوبوا، يوقولوا أن ربنا هو اللي غلطان وغير عادل.
18 عِنْدَ رُجُوعِ الْبَارِّ عَنْ بِرِّهِ وَعِنْدَ عَمَلِهِ إِثْمًا فَإِنَّهُ يَمُوتُ بِهِ. طالما واحد رجع عن بِره وأخطأ، هيموت بخطيته. لأن مفيش توبة ورجوع لربنا.
المفروض أننا نفضل مع المسيح يسوع له المجد الي النفس الأخير. ودايما نقدم توبة للنفس الأخير.
19 وَعِنْدَ رُجُوعِ الشِّرِّيرِ عَنْ شَرِّهِ وَعِنْدَ عَمَلِهِ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ، فَإِنَّهُ يَحْيَا بِهِمَا. ولو الشرير رجع عن شره، يعني تاب ورجع لربنا. وعمل الحق والعدل، فليه حياة مع ربنا، لأنه عايش في التوبة. ويبقي ليه الحياة الأبدية لو عايش مع ربنا وتايب للنفس الأخير. 20 وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: إِنَّ طَرِيقَ الرَّبِّ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ. إِنِّي أَحْكُمُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ كَطُرُقِهِ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ». علشان كده بنقول أن ربنا بيهتم بالنفس الواحدة. احنا مش بالكومة أو بالجملة عند ربنا. ربنا بيعامل كل نفس لوحدها. مش مجموعة مع بعض.
وكمان معناها: أن ربنا بيحاسب كل شخص بحسب أعماله. كل واحد مسئول عن نفسه وأعماله. فربنا مش بيعاقب إنسان على شرور اللي حواليه. أو بيكافأ إنسان بسب بر اللي حواليه. كل واحد مسئول عن أعماله.
21 وَكَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ عَشَرَةَ مِنْ سَبْيِنَا، فِي الشَّهْرِ الْعَاشِرِ،فِي الْخَامِسِ مِنَ الشَّهْرِ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَيَّ مُنْفَلِتٌ مِنْ أُورُشَلِيمَ، فَقَالَ: «قَدْ ضُرِبَتِ الْمَدِينَةُ». يوم 5/10 / سنة 12.
الجزء الأخير من الاصحاح ده، مرتبط بالاصحاح 24.
وعلشان نفهم السنة ال 12 ديه، غالبا سبي نبوخذنصر لآورشليم استغرق تقريبا سنة ونص. بس جه في الأول وقعد كام شهر حوالي مثلا 12 أو 13 شهر. وبسبب الجيش المصري اضطر نبوخذنصر يسيب حصار أورشليم شوية، ويشوف قصة مصر. وبعدها رجع تاني لحصار أورشليم.
لكن اخر فترة لما خلص حكايته مع الجيش المصري، كانت حوالي من 3 الي 5 شهور. وبعد الفترة ديه، وقعت أورشليم في أواخر شهر يوليو. (وزي ما اتفقنا في أول دراستنا لسفر حزقيال، أن يوم 28 أو 29 يوليو ده يوم حزن عند اسرائيل حتى الآن، بسبب سقوط أورشليم. وخراب وهد الهيكل علي يد نبوخذنصر)
إذا كانت مدة الحصار كانت سنة ونص والطريق من أورشليم الي بابل ... يستغرق حوالي من 4 لـ 6 شهور. (وده كان واضح في سفر عزرا 7: 9 ... انهم أخدوا حوالي 4 شهور، وهما راجعين من بابل لأورشليم)
وبعد ما حزقيال قال أخر حاجة في حزقيال 24، وفضل صامت بعدها. وقعت أورشليم. وجه المُنفلت (والمُنفلت أخد حوالي 4 أن 5 شهور كمان لغاية ما وصل أورشليم. فكل الحكاية أخدت حوالي من سنة ونص الي سنتين.
"أَنَّهُ جَاءَ إِلَيَّ مُنْفَلِتٌ مِنْ أُورُشَلِيمَ،" ... واحد من اللي جم من أورشليم علي بابل هاربان. المنُفلت: يعني الهارب.
"فَقَالَ: قَدْ ضُرِبَتِ الْمَدِينَةُ." ... وصلهم الخبر الفظيع الغير سار. وزي ما اتفقنا أن شعب إسرائيل مكانوش متخيلن أبدا سقوط أورشليم، ولا خراب الهيكل.
حدد حزقيال موعد، هو الشهر الخامس من السنة الثانية عشر، وهو بعد ستة شهور من سقوط أورشليم. في هذا الوقت وصل إلى حزقيال الذي في السبي رجل هرب من أورشليم، بعد اقتحام بابل لها وتدميرها وقتل الكثيرين من أبنائها، وأخبره هذا المنفلت بسقوط أورشليم.
22 وَكَانَتْ يَدُ الرَّبِّ عَلَيَّ مَسَاءً قَبْلَ مَجِيءِ الْمُنْفَلِتِ، وَفَتَحَتْ فَمِي حَتَّى جَاءَ إِلَيَّ صَبَاحًا، فَانْفَتَحَ فَمِي وَلَمْ أَكُنْ بَعْدُ أَبْكَمَ. زي مثلا حد طول الليل مش مستريح، حاسس أن في حاجة حصلت أو هتحصل. هو ده المعني.
يعني: خلاص اجهز يا حزقيال، الخبر جايلك بكرة الصبح.
في حزقيال 24: 26 -27 ، فضل ساكت بعد الآتين دول. لأن كده كده الناس ديه مكانتش بتسمع، ولا بيستجيبوا لكلام ربنا. فحصل فعلا أن المنفلت جه.
فهو كان مستني الصبح يجي علشان يسمع الرسالة بتاعة المُنفلت، والناس تعرف أن كل كلام حزقيال كان صح.
"فَانْفَتَحَ فَمِي وَلَمْ أَكُنْ بَعْدُ أَبْكَمَ." ... خلاص ابتدي يتكلم.
23 فَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: ربنا كلم حزقيال وقاله:24 «يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّ السَّاكِنِينَ فِي هذِهِ الْخِرَبِ فِي أَرْضِ إِسْرَائِيلَ يَتَكَلَّمُونَ قَائِلِينَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ وَاحِدًا وَقَدْ وَرِثَ الأَرْضَ، وَنَحْنُ كَثِيرُونَ، لَنَا أُعْطِيَتِ الأَرْضُ مِيرَاثًا. أصلها " إن هؤلاء الساكنين " فيها زي أسلوب تحقير أو سخرية. فهنا ربنا بيتكلم بالطريقة ديه عليهم.
"يَتَكَلَّمُونَ قَائِلِينَ:" ... هيبان أن حزقيال هنا، عارف ايه اللي بيتقال في أرض إسرائيل. وديه شوفناها في حزقيال 12: 22. وحزقيال 18: 2.
"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ وَاحِدًا وَقَدْ وَرِثَ الأَرْضَ،" ... يرجعوا تاني يقولوا الأمثال السخيفة بتاعتهم. فهنا بيقولوا: ده إبراهيم كان واحد، وربنا أداله الأرض كلها.
"وَنَحْنُ كَثِيرُونَ، لَنَا أُعْطِيَتِ الأَرْضُ مِيرَاثًا." ... أمال بقي احنا اللي كتير، ده ربنا لازم يدينا الأرض.
الإنسان لما يتعميه الخطية يُصاب بالغباء.
فطبعا ربنا هيقولهم مش هيحصل الكلام اللي بتقولوه ده. بصوا لإبراهيم، انظروا لنقاوة قلبه وايمانه. وبر ابراهيم. طيب أنتم فين من إبراهيم؟ ازاي بتقارنوا نفسكم بإبراهيم.؟
25 لِذلِكَ قُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: تَأْكُلُونَ بِالدَّمِ وَتَرْفَعُونَ أَعْيُنَكُمْ إِلَى أَصْنَامِكُمْ وَتَسْفِكُونَ الدَّمَ، أَفَتَرِثُونَ الأَرْضَ؟ "تَأْكُلُونَ بِالدَّمِ" ... أصلها: "تأكلون علي الدم" موجود زيها في لاويين 19: 26. ومش المقصود بيها أنهم يأكلوا اللحمة وفيها دم.
لكن معناها: أن من العادات الوثنية زمان للناس بتوع العِرافة والسحر والالتصاق بالشيطان وما شابه. انهم علشان يلتصقوا بالشياطين ويعرفوا اللي جاي، يعني أحداث المستقبل عن طريق الشياطين. فلازم يقدموا ذبيحة بشرية. يجيبوا لحم انسان موتوه، وتحتها الدم بتاعها. ويتجمعوا كلهم ويعملوا اتصالاتهم بالشيطان. والشيطان يكلمهم من خلال الذبيحة البشرية ديه. وده اسمه السحر الأسود، يعني الاتصال بالشياطين اتصال مباشر.
فديه كانت من ضمن خطاياهم.
فربنا بيقولوهم بتعملوا كل ده، وعاوزين تأخدوا الأرض زي ابراهيم؟
"وَتَرْفَعُونَ أَعْيُنَكُمْ إِلَى أَصْنَامِكُمْ" ... يعني بدل ما يرفعوا عيونهم لربنا ويطلبوا من ربنا ويصلوا لربنا. بقوا يرفعوا عيونهم للأصنام بتاعتهم، البُكم، ويكلموهم ويطلبوا من الأصنام وكأنهم اله حقيقي.
وديه خطية ومن الخطايا الكبيرة اللي وقعوا فيها شعب اسرائيل.
"وَتَسْفِكُونَ الدَّمَ،" ... كل الاصحاح ده فيه سفك دم. ايدهم مليانة دم.
"أَفَتَرِثُونَ الأَرْضَ؟" ... ازاي الواحد يبقي مُغيب كده؟ ازاي يبقي عنده كل الكم ده من الخطايا ويكابر؟
بدل مايروح يطرح نفسه قدام ربنا ويطلب خلاص نفسه، يقعد يدين في الأخرين وينقد فيهم. وبعدين يقول ربنا هيدخلني السماء. شعب اسرائيل عملوا كده، كل الخطايا ديه وسفك الدم. وفي الاخر عاوزين يورثوا الأرض.
26 وَقَفْتُمْ عَلَى سَيْفِكُمْ، فَعَلْتُمُ الرِّجْسَ، وَكُلٌّ مِنْكُمْ نَجَّسَ امْرَأَةَ صَاحِبِهِ، أَفَتَرِثُونَ الأَرْضَ؟ " وَقَفْتُمْ عَلَى سَيْفِكُمْ،" ... في لاويين 19: 16، " لا تقف على دم قريبك" – بمعني: متبقاش مصائب قوم عند قوم منفعة. متبقاش مصايب حد، منفعة ليك. لأنهم كانوا بيعملوا كده. مصايب الأخرين، بقت فوائد عندهم.
"فَعَلْتُمُ الرِّجْسَ،" ... الآية ديه في سفر حزقيال، يعني عبادة أصنام. وشوفناها كتير. ودخلوا الاصنام جوة الهيكل. الرجس: يعني النجاسة.
"وَكُلٌّ مِنْكُمْ نَجَّسَ امْرَأَةَ صَاحِبِهِ،" ... ديه خطايا الطهارة والنقاوة.
"أَفَتَرِثُونَ الأَرْضَ؟" ... بعد كل ده عاوزين تورثوا الأرض؟
وديه تفكرنا بيسوع المسيح له المجد لما جم وعاوزين يدينوا المرأة التي أُمسكت في ذات الفعل، قعد على الارض وكتب لهم خطاياهم. وابتدوا يمشوا واحد ورا التاني. وبعد ما كل واحد كان عامل فيها قاضي، فلما شاف الخطية بتاعته مكتوبة على الأرض مشي.
كل الخطايا اللي كانوا بيعملوها ديه من ظلم والنجاسات و تنجيس امرأة صاحبه، كانت سبب لغضب ربنا عليهم وتدمير أورشليم. لأنهم مكانوش عاوزين يتوبوا.
27 قُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: حَيٌّ أَنَا، إِنَّ الَّذِينَ فِي الْخِرَبِ يَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ، وَالَّذِي هُوَ عَلَى وَجْهِ الْحَقْلِ أَبْذِلُهُ لِلْوَحْشِ مَأْكَلاً، وَالَّذِينَ فِي الْحُصُونِ وَفِي الْمَغَايِرِ يَمُوتُونَ بِالْوَبَإِ. "إِنَّ الَّذِينَ فِي الْخِرَبِ َسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ، " ... يعني اللي قاعدين في أورشليم بعد ما خِربت، السيف برده هيجي عليهم.
"وَالَّذِي هُوَ عَلَى وَجْهِ الْحَقْلِ أَبْذِلُهُ لِلْوَحْشِ مَأْكَلًا،" ... المطاريد دول يعني اللي هربوا للحقول، الوحوش هتاكلهم.
"وَالَّذِينَ فِي الْحُصُونِ وَفِي الْمَغَايِرِ يَمُوتُونَ بِالْوَبَإِ." ... واللي متحصنين في الحصون هيموتوا بالوبأ.
فهنا ربنا بيقول: اذا كان سيف البشر مش هيطولهم، ووحوش البرية مش هتطولهم. هأجيب ليهم الوبأ.
28 فَأَجْعَلُ الأَرْضَ خَرِبَةً مُقْفِرَةً، وَتَبْطُلُ كِبْرِيَاءُ عِزَّتِهَا، وَتَخْرَبُ جِبَالُ إِسْرَائِيلَ بِلاَ عَابِرٍ. "فأَجْعَلُ الأَرْضَ خَرِبَةً مُقْفِرَةً،" ... الأرض هتبقي مهجورة من سكانها.
"وَتَبْطُلُ كِبْرِيَاءُ عِزَّتِهَا،" ... اللي هي شهوة عيونهم أورشليم.
"وَتَخْرَبُ جِبَالُ إِسْرَائِيلَ بِلاَ عَابِر." ... كله هيبقي خِرب.
29 فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَ أَجْعَلُ الأَرْضَ خَرِبَةً مُقْفِرَةً عَلَى كُلِّ رَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي فَعَلُوهَا. وقتها هيعرفوا ويتأكدوا أن كلام ربنا اللي بعته ليهم عن طريق حزقيال، كان صح. وهيتاكدوا لما يشوفوا الخراب ده كله بعنيهم.
والأرض بسبب رجاستهم وعبادتهم للأوثان وكل شرورهم ديه، اتعاقبت معاهم. الأرض اتعاقبت علشان تتطهر.
الآيات من 30 لـ 33 دول اخر جزء في حزقيال 33. وده جزء من الأجزاء الحلوة في سفر حزقيال.
30 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَإِنَّ بَنِي شَعْبِكَ يَتَكَلَّمُونَ عَلَيْكَ بِجَانِبِ الْجُدْرَانِ، وَفِي أَبْوَابِ الْبُيُوتِ، وَيَتَكَلَّمُ الْوَاحِدُ مَعَ الآخَرِ، الرَّجُلُ مَعَ أَخِيهِ قَائِلِينَ: هَلُمَّ اسْمَعُوا مَا هُوَ الْكَلاَمُ الْخَارِجُ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ! ربنا بيقول لحزقيال: هما دلوقتي عرفوا أن بينهم نبي. لما اتحققت النبوات وكلامك اللي قولتهولهم.
هأقولك كانوا بيعملوا عليك ايه، لما كانوا بيجولك علشان يسمعوك. كانوا بينهم وبين بعض، كل واحد كان بيتكلم مع التاني. بمعني انهم بيتمئلسوا أو بيتريقوا عليك يا حزقيال. علشان كان بيقولهم أن الهيكل هيتدمر، وأورشليم هتخرب. طيب ايه الكلام اللي كانوا بيقولوه ده؟
"هلُمَّ اسْمَعُوا مَا هُوَ الْكَلاَمُ الْخَارِجُ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ." ... يقولوا لبعض: مايتجوا نروح لحزقيال نسمع كلام ربنا. بس بيقولوها بتريقة. لآنهم مش رايحين يسمعوا من حزقيال بجد. لكن بالنسبة لهم ، تعالوا نسمع أي كلمتين وخلاص.
" فَإِنَّ بَنِي شَعْبِكَ يَتَكَلَّمُونَ عَلَيْكَ بِجَانِبِ الْجُدْرَانِ، وَفِي أَبْوَابِ الْبُيُوتِ، وَيَتَكَلَّمُ الْوَاحِدُ مَعَ الآخَرِ، الرَّجُلُ مَعَ أَخِيهِ" ... بيتكلموا بطريقة سلبية وبطريقة وحشة.
31 وَيَأْتُونَ إِلَيْكَ كَمَا يَأْتِي الشَّعْبُ، وَيَجْلِسُونَ أَمَامَكَ كَشَعْبِي، وَيَسْمَعُونَ كَلاَمَكَ وَلاَ يَعْمَلُونَ بِهِ، لأَنَّهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُظْهِرُونَ أَشْوَاقًا وَقَلْبُهُمْ ذَاهِبٌ وَرَاءَ كَسْبِهِمْ. ربنا بيكمل ويقوله: انهم جايين يقعدوا قدامكم وكأنهم شعبي. وهما ولا شعبي ولا حاجة. لأن ربنا شايف اللي جوة قلوبهم. جوة قلبهم يا حزقيال مش مقتنعين بيك. وبيتكلموا عليك وحش وبطريقة وحشة.
"وَيَسْمَعُونَ كَلاَمَكَ وَلاَ يَعْمَلُونَ بِهِ، لأَنَّهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُظْهِرُونَ أَشْوَاقًا وَقَلْبُهُمْ ذَاهِبٌ وَرَاءَ كَسْبِهِمْ." ... في رابي يهودي اسمه موشيه بي شيشيت، قال: تفسير: أن الناس ديه لما سمعت حزقيال 16 و23 ، قاعدوا خدوا كلامه كأنه، كلام غزل فاضح. وقعدوا يتريقوا بينهم وبين نفسهم بكلام حزقيال. فقال الرابي أن لما اتحقق كلام حزقيال اللي قاله، عرفوا أن في بينهم نبي. فالناس اتكسفت.
" وَرَاءَ كَسْبِهِمْ." ... بعض المفسرين قالوا: يعني وراء فسادهم ونجاساتهم.
32 وَهَا أَنْتَ لَهُمْ كَشِعْرِ أَشْوَاق لِجَمِيلِ الصَّوْتِ يُحْسِنُ الْعَزْفَ، فَيَسْمَعُونَ كَلاَمَكَ وَلاَ يَعْمَلُونَ بِهِ. واتاريهم بيجولك يا حزقيال كأنهم بيسمعوا مُغني. حد صوته حلو. بيقول شِعر حلو وكلام حلو، وبيعزف حلو.
أنت كنت بالنسبة لهم كده يا حزقيال.
33 وَإِذَا جَاءَ هذَا، لأَنَّهُ يَأْتِي، فَيَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيًّا كَانَ فِي وَسْطِهِمْ». "وإِذَا جَاءَ هذَا،" ... يعني كل اللي قولته ليهم يا حزقيال.
"لأَنَّهُ يَأْتِي،" ... يعني كل ده هيحصل.
"فَيَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيًّا كَانَ فِي وَسْطِهِم." ... بعد ما يحصل كل اللي أنت قولته بالظبط. يقولوا ياه، ياريتنا كنا سمعنا كلامه. بس طبعا خلاص الوقت هيكون متأخر أوي.
⏮