↰🏠 
🔝

حزقيال

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48

الاصحاح 7

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: الاصحاح ده نسميه ... النهاية. اصحاح النهاية. ربنا له المجد بيكلم حزقيال النبي تاني.
2 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَهكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لأَرْضِ إِسْرَائِيلَ: نِهَايَةٌ! قَدْ جَاءَتِ النِّهَايَةُ عَلَى زَوَايَا الأَرْضِ الأَرْبَعِ. "لأرض اسرائيل" ... المفسرين بيقولوا انه تعبير مخصوص بسفر حزقيال النبي. متقالش في أي سفر تاني. ربنا قاله روح يا حزقيال لأرض إسرائيل " نِهَايَةٌ! قَدْ جَاءَتِ النِّهَايَةُ عَلَى زَوَايَا الأَرْضِ الأَرْبَعِ" ... نهاية شاملة علي زوايا الأرض الأربعة، يعني محدش هيهرب. حزقيال هنا بيتنأ عن نهاية اورشليم الوثنية. وضمنيا عن نهاية العالم الشرير في أخر الأزمنة ...
3 اَلآنَ النِّهَايَةُ عَلَيْكِ، وَأُرْسِلُ غَضَبِي عَلَيْكِ، وَأَحْكُمُ عَلَيْكِ كَطُرُقِكِ، وَأَجْلِبُ عَلَيْكِ كُلَّ رَجَاسَاتِكِ. الآية 3: ديه مفتاح الاصحاح 7 ... " وَأَحْكُمُ عَلَيْكِ كَطُرُقِكِ،"... عقاب ربنا له المجد ليهم بسبب طرقهم هما. عقوبتهم من نفس الكأس اللي كانوا ماشيين فيه. من نفس الخطية بتاعتهم. زي بالظبط ناس ماشيين في طريق النجاسة، ويجي لهم ايدز. فعقوبتهم من نفس طريقهم وخطيتهم اللي ماشيين فيها. " وَأَجْلِبُ عَلَيْكِ كُلَّ رَجَاسَاتِكِ" ... يعني الخطية بتعود علي الخاطئ بالعقوبة. كل خطية بيعملها الإنسان، بتقف قدام عدل الله، فلازم يكون ليها عقوبة. عَلَيْكِ، كَطُرُقِكِ، رَجَاسَاتِكِ ... الكلام بالمؤنث لانه عن اورشليم، ارض اسرائيل. والنفس البشرية بتتوصف عادة كأنها عروس، والمسيح له المجد هو العريس. "وارسل غضبي عليكي"... غضب ربنا ماهواش: انفعال زي انفعال وغضب البشر. لكن غضب ربنا هو: تعبير عن رفض الله للشر. وبحكمته الإلهية العالية بيأجل غضبه وحكمه علشان يدي فرص كتيرة للتوبة، لكن لو الناس استوفيت فرصها ومش عاوزين يتوبوا، فربنا له المجد يظهر غضبه ويعاقب.
4 فَلاَ تَشْفُقُ عَلَيْكِ عَيْنِي، وَلاَ أَعْفُو، بَلْ أَجْلِبُ عَلَيْكِ طُرُقَكِ وَتَكُونُ رَجَاسَاتُكِ فِي وَسْطِكِ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ. ربنا يستر علينا ويحمينا ومنوصلش للمرحلة ديه، إننا نسمع "فلا تشفق عليك عيني" ... لازم نقدم توبة باستمرار قبل ما ننام. وأول ما نصحي وفي كل وقت. وكل اللي وصلت له اورشليم ده: بسبب خطاياها وعبادة الاوثان، ففقدت رعاية ربنا ليها وابوته ليهم. وناولوا العقاب. "فتعلمون اني انا الرب."
5 «هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: شَرٌّ! شَرٌّ وَحِيدٌ هُوَذَا قَدْ أَتَى. خلاص ربنا اصدر قرار التنفيذ. لان قبل كده ربنا كان بيبعت ليهم إنذارات وتنبيهات جايز يفوقوا ويرجعوا ويتوبوا. بس مستغلوش اي فرصة ولا رجعوا ولا تابوا. "شر" ... لأن الخطية هي شر، اسوأ انواع الشر هو شر الضيقات الناتجة عن الخطية. العقوبة خلاص جاية عليكم. يعبر الله عن تدمير أورشليم، بأنه شر لم يحدث مثله من قبل، فهو وحيد في نوعه وعنفه ولأجل حتمية حدوثه، يكرر كلمة شر. ولاقتراب تدمير أورشليم يعلن أنه على الأبواب، أي قد أتى وسيتم عن قريب جدًا، وفعلا حصل بعد سنين قليلة من نبوة حزقيال. وده بيوضح طول أناة الله، فهو يعطى فرصة أخيرة للتوبة.
6 نِهَايَةٌ قَدْ جَاءَتْ. جَاءَتِ النِّهَايَةُ. انْتَبَهَتْ إِلَيْكِ. هَا هِيَ قَدْ جَاءَتْ. "انتبهت إِلَيْكِ " ... خلاص جه وقت العقوبة. دورك جه في العقوبة. "ها هي قد جاءت" ... النهاية جت. واحنا كمان لما نشوف الموت بيقرب علي العالم، نبقي عارفين ان النهاية قربت ولازم نتوب حتي لو لسه بدري، لازم نعيش حياة التوبة باستمرار لان لما حياة الانسان تنتهي خلاص مفيش توبة بعد كده، ولما تنتهي حياة الانسان معني كده انه هيقوم وقت الدينونة، فلازم نصحي ونفوق لنفسنا محدش ضامن عمره لحظة واحدة. طبعا ربنا يحافظ علي الكل بس ديه الحقيقة.
7 انْتَهَى الدَّوْرُ إِلَيْكَ أَيُّهَا السَّاكِنُ فِي الأَرْضِ. بَلَغَ الْوَقْتُ. اقْتَرَبَ يَوْمُ اضْطِرَابٍ، لاَ هُتَافُ الْجِبَالِ. "أيها الساكن في الأرض" ... يعني كل أورشليم. كل ده بيوضح: ان ربنا كان مطول أناته أوي عليهم، لكن: لم يحسبوا طول أناة ربنا خلاصا. "بلغ الوقت" ... فخلاص جه وقت العقاب والتأديب. "لاهتاف الجبال" ... يعني وقت الحصاد، مش هيبقي في هتاف، هيبقي في غم وحيرة، وسيف، ووبأ وموت. بعض الناس بيقولوا إن صورة ربنا صعبة اوووي في العهد القديم. فنقوله: اوعي تفتكر ان ربنا في العهد القديم هو بس اللي بيغضب، لأ لأن ربنا في العهد القديم برده هو بتاع المراحم الالهية. وشوفنا كتير مراحم ربنا وانذراته علشان الناس تفوق وتصحي لنفسهم. وشوفنا كمان طول اناة ربنا علي الخطاة في العهد القديم، زي بالظبط في العهد الجديد. ربنا هو هو مش بيتغيير علي مدار السنين والازمنة. ربنا عادل ورحيم وعاوز خلاص كل البشر. بس كل واحد بيختار طريقه اللي بيمشي فيه. خلاص جت ساعة التأديب الشديدة.
8 اَلآنَ عَنْ قَرِيبٍ أَصُبُّ رِجْزِي عَلَيْكِ، وَأُتَمِّمُ سَخَطِي عَلَيْكِ، وَأَحْكُمُ عَلَيْكِ كَطُرُقِكِ، وَأَجْلِبُ عَلَيْكِ كُلَّ رَجَاسَاتِكِ. " وَأَحْكُمُ عَلَيْكِ كَطُرُقِكِ،" ... انتي تستاهلي يا أورشليم كل اللي هيحصلك، لان عقابك بحسب طرقك. ولأنك يا اورشليم: - استعملتي الظلم: هيجي عليك ظلم. - استعملتي القتل وسفك الدم: هيجي عليكي القتل وسفك الدم. - استعملتي النجاسة: كل الارض هتتنجس وتتدنس بما فيهم الهيكل.
9 فَلاَ تَشْفُقُ عَيْنِي، وَلاَ أَعْفُو، بَلْ أَجْلِبُ عَلَيْكِ كَطُرُقِكِ، وَرَجَاسَاتُكِ تَكُونُ فِي وَسْطِكِ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ الضَّارِبُ. " أَجْلِبُ عَلَيْكِ كَطُرُقِكِ،" ... اتكررت كتير في الجزء ده. "فتعلمون اني انا الرب الضارب"... صعبة اوي الاية ديه. وبما انهم مش هيفوقوا وربنا بيقولهم: انا الرب الراعي، فهيفوقوا وربنا بيقولهم : انا الرب الضارب. فربنا هيأدب شعبه بسبب كثرة خطياه وعبادته للأوثان ورجاستهم ونجاستهم. في اشعياء 19 يقول "ضاربا فشافيا" ... يعني ممكن الضربة تكون فيها شفي. فهنا الضارب: مش معناها الدينونة الاخيرة بدليل انهم بعد كده رجعوا لأورشليم بعد السبي بعد ال 70 سنة سبي. فدايما ربنا عاوزنا نتوب علشان حياتنا الأبدية متضيعش مننا.
10 «هَا هُوَذَا الْيَوْمُ، هَا هُوَذَا قَدْ جَاءَ! دَارَتِ الدَّائِرَةُ. أَزْهَرَتِ الْعَصَا. أَفْرَخَتِ الْكِبْرِيَاءُ. بيقولوا اصحاح 7 ده كتبه حزقيال النبي بطريقة شعرية (شعر)، علشان كده فيه تعبيرات صعبة شوية، حتي في العبري. "دارت الدائرة" ... لما هنشوف البكرات اللي في الاصحاح الاول، أنها لما بتمشي وتلف وتدور: محدش هيقدر يوقفها. وكمان غضب ربنا لما يبتدي محدش هيقدر يوقفه. "أزهرت العصا" ... تفكرنا بعصا هارون التي أفرخت. بس هنا معناها: خطيتهم كملت. "أفرخت الكبرياء" ... ماهو اللي بيعند مع ربنا، ده اسمه كبرياء. أصل ربنا كتير اتحايل عليهم علشان يتوبوا، وكانوا بيعندوا ومش عاوزين يسمعوا. فالمعني ان خطيتهم وصلت للنهاية. الكبرياء: كبرياء الانسان خلاه يفتكر انه هو اله، وان العقل والعلم هو ربنا. الكبرياء ليه علاقة بكل حاجة بتحصل من شر حوالينا. الكبرياء: هو سبب الطمع والظلم والانانية والاباحيات.
11 قَامَ الظُّلْمُ إِلَى عَصَا الشَّرِّ. لاَ يَبْقَى مِنْهُمْ وَلاَ مِنْ ثَرْوَتِهِمْ وَلاَ مِنْ ضَجِيجِهِمْ، وَلاَ نَوْحٌ عَلَيْهِمْ. "قام الظلم الي عصا الشر" ... ظلمكم والفساد بتاعكم، اتحول لعصا تأديب وهيجي عليكم الشر. جه ميعاد تأديب الظالمين، فربنا قادر انه يشيل الشر من جذوره. "ولا نوع عليهم" ... مفيش حد هيتبقي، علشان ينوح علي اللي ماتوا. "ولا من ضجيجهم" ... كل اللي هما فيه، ربنا بيسميه ضجيج الخطية. سواء عبادة الاوثان والنجاسة والدنس اللي كانوا عايشين فيه.
12 قَدْ جَاءَ الْوَقْتُ. بَلَغَ الْيَوْمُ. فَلاَ يَفْرَحَنَّ الشَّارِي، وَلاَ يَحْزَنَنَّ الْبَائِعُ، لأَنَّ الْغَضَبَ عَلَى كُلِّ جُمْهُورِهِمْ. "قد جاء الوقت" ... جه وقت الدينونة. والتأديب. "فلا يفرحن الشاري" ... يعني اللي هيشتري حاجة، مش هيلحق يفرح. "ولا يحزنن البائع" ... واللي هيبيع مش هيلحق يزعل لأنه باع. يعني حتي تجارتكم مبقاش ليها لزمة. إن كانت حياتنا الزمنية تلهينا عن الاستعداد الروحي لملاقاة الرب، فالله أحيانًا يسمح لنا بالضيق فيما يخص حياتنا الزمنية من كل جوانبها لعلنا نعود ونفكر في توعدات الله وتأديباته. لهذا يحدثهم عن حالة خراب وتدمير كامل للمدينة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، فالشاري لا يفرح لأنه لا يملك ما يشتريه، ولا البائع يفرح لأنه لا يعود إلى تجارته
13 لأَنَّ الْبَائِعَ لَنْ يَعُودَ إِلَى الْمَبِيعِ، وَإِنْ كَانُوا بَعْدُ بَيْنَ الأَحْيَاءِ. لأَنَّ الرُّؤْيَا عَلَى كُلِّ جُمْهُورِهَا فَلاَ يَعُودُ، وَالإِنْسَانُ بِإِثْمِهِ لاَ يُشَدِّدُ حَيَاتَهُ. "لأن البائع لن يعود الي المبيع" ... خلاص مش هترجع له الحاجة اللي باعها. لان بابل هتدخل المدينة وتدمرها. بيقولوا هنا بيتكلم عن سنة اليوبيل: اللي بيستردوا فيها حاجاتهم، سنة اليوبيل طبقا للناموس، حتى وإن هرب من السياف وعاش حتى مجيء تلك السنة، فانه لن يتمتع أحد بأي ميراث هنا حتى تتم السبعين سنة، ثم يعود الشعب إلى ممتلكاتهم فيطالبون بها ويمتلكونها من جديد. (اليوبيل = خمسين سنة). " وَالإِنْسَانُ بِإِثْمِهِ لاَ يُشَدِّدُ حَيَاتَهُ " ... تعبير بليغ: يعني الخطية بتاعتهم مش هتقدر تحييهم، لان الخطية خاطئة جدا ومميتة. بخطيبتهم هيموتوا. الانسان: باثمه وشره ميقدرش يبقي شديد، الإنسان بيعجز عن إصلاح نفسه. فلازم يلجأ لربنا بتواضع ويقوله: ساعدني وغيرني يارب.
14 قَدْ نَفَخُوا فِي الْبُوقِ وَأَعَدُّوا الْكُلَّ، وَلاَ ذَاهِبَ إِلَى الْقِتَالِ، لأَنَّ غَضَبِي عَلَى كُلِّ جُمْهُورِهِمْ. البوق: انذار للشعب ان في هجوم وان السبي جاي عليهم. وفاكرين ان ربنا هيبقي في وسطهم وهيحاربوا، لكن طبعا ربنا سابهم. علشان كده يقول " وَلاَ ذَاهِبَ إِلَى الْقِتَالِ، لأَنَّ غَضَبِي عَلَى كُلِّ جُمْهُورِهِمْ" ... يعني لما أورشليم تشوف ان السبي جاي وينفخوا في الأبواق، ميلقوش حد مفيش عساكر للقتال والدفاع عن بلدهم. "لأَنَّ غَضَبِي عَلَى كُلِّ جُمْهُورِهِمْ " ... يعني العقاب جاي عليهم والسيف هيكون محاصرهم.
15 «اَلسَّيْفُ مِنْ خَارِجٍ، وَالْوَبَأُ وَالْجُوعُ مِنْ دَاخِل. الَّذِي هُوَ فِي الْحَقْلِ يَمُوتُ بِالسَّيْفِ، وَالَّذِي هُوَ فِي الْمَدِينَةِ يَأْكُلُهُ الْجُوعُ وَالْوَبَأُ. الجوع ... هيكون داخل المدينة. السيف والوبأ ... داخل وخارج المدينة. وديه انواع تأديبات مختلفة: السيف نتيجة الحرب. والجوع نتيجة المجاعات وانهم متحاصرين من البابليين. فهيموتوا : بالوبأ والجوع والسيف.
16 وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ مُنْفَلِتُونَ وَيَكُونُونَ عَلَى الْجِبَالِ كَحَمَامِ الأَوْطِئَةِ. كُلُّهُمْ يَهْدِرُونَ كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى إِثْمِهِ. حتي المنفلتون كانوا بيتمسكوا برده. زي ما حصل مع صدقيا الملك لما حاول يهرب. مسكوه وقتلوا اولاده قدامه وفقعوا له عينه، واخدوه لبابل اسير. " كَحَمَامِ الأَوْطِئَةِ." ... واللي بيفلتوا عاملين زي الحمام... والذين يهربون لا يكونون كالأسود القوية، بل في ضعف الحمام الذي يطير في هدير مستمر، ينوحون لما يشوفوا خراب المدينة تماما. " كُلُّهُمْ يَهْدِرُونَ كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى إِثْمِهِ" ... نقدر نسميها او نقول عليها: مراثي. او البكاء علي الاطلال. يعني كل واحد هيبكي علي حاله وخطيته. فياريتنا كلنا نتوب، ونستغل فترة مراحم ربنا واحنا عايشين علي الأرض. قبل ما يجي وقت الدينونة والقضاء الالهي.
17 كُلُّ الأَيْدِي تَرْتَخِي، وَكُلُّ الرُّكَبِ تَصِيرُ مَاءً. هيكونوا في منتهي الرعب، مش قادرين يتحكموا في نفسهم خالص. "ارتخاء الايادي" ... معناها: ان كل الناس وقفت عاجزة قدام الضربات. والركب ترتعش من كتر الخوف.
18 وَيَتَنَطَّقُونَ بِالْمَسْحِ وَيَغْشَاهُمْ رُعْبٌ، وَعَلَى جَمِيعِ الْوُجُوهِ خِزْيٌ، وَعَلَى جَمِيعِ رُؤُوسِهِمْ قَرَعٌ. الآية ديه بتوضح حالة الحداد العام. "المسح" ... المسوح. هيعيشوا في خزي ورعب وهيحلقوا شعر رؤوسهم. كعلامة للحزن. "وَعَلَى جَمِيعِ الْوُجُوهِ خِزْيٌ،" ... محدش قادر يبص في وش التاني، بعد ما كانوا بيتفاخروا بخزيهم وخطاياهم. " وَعَلَى جَمِيعِ رُؤُوسِهِمْ قَرَع" ... حلاقة الشعر تشير: للذل والعبودية. ولما كانوا بيأخدوا ملك كأسير، كانوا بيحلقوله شعر راسه ودقنه اشارة للذل. فكل ده حالة حداد عام في اورشليم. "يتنطقون" ... يعني يلبسوا منطقة، او ملابس علي الوسط وما اسفله.
19 يُلْقُونَ فِضَّتَهُمْ فِي الشَّوَارِعِ، وَذَهَبُهُمْ يَكُونُ لِنَجَاسَةٍ. لاَ تَسْتَطِيعُ فِضَّتُهُمْ وَذَهَبُهُمْ إِنْقَاذَهُمْ فِي يَوْمِ غَضَبِ الرَّبِّ. لاَ يُشْبِعُونَ مِنْهُمَا أَنْفُسَهُمْ، وَلاَ يَمْلأُونَ جَوْفَهُمْ، لأَنَّهُمَا صَارَا مَعْثَرَةَ إِثْمِهِمْ. الفضة والذهب: الناس دول كانوا أغنياء، بلادهم مليانة بالفضة والذهب. فربنا بيقولهم: فضتكم وذهبكم اللي انتم مخزنينهم، هأخليكم لما تبصوا عليهم بعد كده تحسبوها نجاسة. بمعني انهم هيقولوا: ياريتنا ما جمعناهم. ظنوا ان بثروتهم من الفضة والذهب: انهم يقدروا يحصنوا مدنهم، وانهم يقدروا يجيبوا حد يحميهم من بابل. لكن اكتشفوا ان فضتهم وذهبهم دول مش هينفعوهم ولا هيحموهم او هيدافعوا . ولا حتى هيفيدهم : لما تشتد المجاعة داخل أورشليم، مش هيبقي للفضة والذهب اي قيمة، لان اصلا مش هيبقي في خبز وأطعمة يشترونها بالفضة، أو الذهب، فيلقونها عنهم في الشوارع من كثرة اليأس وهم يقتربون من الموت. بالإضافة إلى أن جنود بابل كانوا يهاجمون البيوت ويقتلون من فيها، بحثًا عن الفضة والذهب، فكان اليهود يلقونها في الشوارع؛ لينجوا أنفسهم. " يُلْقُونَ فِضَّتَهُمْ فِي الشَّوَارِعِ" ... الفضة في الكتاب المقدس عادة ترمز للانجيل. والذهب يعني الفكر الروحي. السماء. الغني الروحي. فالناس دول رموا كلمة ربنا في الشارع. العالم اللي احتقر الروحانية واهمل الانجيل والكتاب المقدس، لازم تكون نهايته نجاسة. فحتي الذهب والفضة اللي هو الغني بتاع العالم: مش نافعهم في حاجة. ++
20 أَمَّا بَهْجَةُ زِينَتِهِ فَجَعَلَهَا لِلْكِبْرِيَاءِ. جَعَلُوا فِيهَا أَصْنَامَ مَكْرُهَاتِهِمْ، رَجَاسَاتِهِمْ، لأَجْلِ ذلِكَ جَعَلْتُهَا لَهُمْ نَجَاسَةً. "بهجة زينتهم" ... اشارة للهيكل. "أما بهجة زينته فجعلها للكبرياء" ... كانوا يفتخرون بالهيكل المزين ومتكبرين بأنهم أفضل من جميع الشعوب؛ لأن الله في وسطهم، لكن مكانوش بيعبدوا ربنا بكل قلوبهم، بل وضعوا الأوثان في الهيكل وانغمسوا في شهواتهم الشريرة. "جعلوا فيها أصنام مكرهاتهم رجاساتهم" ... وضعوا في هيكل ربنا، الاصنام اللي عبدوها، وغاظوا ربنا بالعبادات الوثنية بتاعتهم. "لأجل ذلك جعلتها لهم نجاسة" ... علشان كده ربنا سمح للبابليين انهم يدخلوا الهيكل وينجسوه، وسمح لهم انهم يدمروا ويحرقوا الهيكل. لانهم هما اللي نجسوه في الاول بشرورهم واوثانهم اللي حطوها جوة الهيكل. وكمان في اشارة لمنسي الملك، لما دخل الاصنام والسواري للهيكل. منسي الملك: من أشر ملوك يهوذا، قبل ما يتوب في أخر أيامه. "لأجل ذلك جعلتها لهم نجاسة." ... الذهب والفضة مش هيقدروا يلمسوها من نجاستها. ويقولوا ياريتنا ما جمعناها.
21 أُسْلِمُهَا إِلَى أَيْدِي الْغُرَبَاءِ لِلنَّهْبِ، وَإِلَى أَشْرَارِ الأَرْضِ سَلْبًا فَيُنَجِّسُونَهَا. وفعلا كل اللي جمعوه وحوشوه، جم البابليين علي الجاهز واخدوه منهم. فكأنهم كانوا بيحوشوا وبيخزنوا للبابليين. ومستفدوش اي حاجة من اللي جمعوه، وكل ده بسبب الخطية.
22 وَأُحَوِّلُ وَجْهِي عَنْهُمْ فَيُنَجِّسُونَ سِرِّي، وَيَدْخُلُهُ الْمُعْتَنِفُونَ وَيُنَجِّسُونَهُ. " فَيُنَجِّسُونَ سِرِّي" ... ربنا سمح لبابل انها تدخل وتنجس الهيكل. " الْمُعْتَنِفُونَ" ... الناس العنيفة بتوع بابل. " وَأُحَوِّلُ وَجْهِي عَنْهُمْ" ... ربنا مش هيبص عليهم تاني، مش هيرعاهم. وكل ده علشان شرهم. فمن أجل شر بني إسرائيل فارق الله هيكله، أى منع البركة عنهم، ثم سمح لبابل أن تهاجم الهيكل وتنجسه وتحرقه. علي فكرة الهيكل كان ممنوع اي حد اجنبي يعني مش يهودي انه يدخل الهيكل، وكان القدس بيدخل الكهنة فقط، وقدس الأقداس اللي كان بيدخله هو رئيس الكهنة بس وكان بيدخله مرة واحدة في السنة. لكن ربنا سمح بدخول البابليين العنفاء ودمروا كل شيء فيه.
23 «اِصْنَعِ السِّلْسِلَةَ لأَنَّ الأَرْضَ قَدِ امْتَلأَتْ مِنْ أَحْكَامِ الدَّمِ، وَالْمَدِينَةُ امْتَلأَتْ مِنَ الظُّلْمِ. "اصنع السلسلة" ... ولانهم ربطوا نفسهم بسلاسل الخطية، فكان لازم يبقي في عدل الهي. فربنا هيعاقبهم. فجه وقت العدل. وطالما الظلم زاد اوووي، فلازم ايد قوية: اللي هو العد الاليه يسلسل الشر ده كله. السلاسل ديه اللي هيتقيدوا بيها ويتربطوا بيها وهما راحين سبايا لبابل. وربنا وضح لهم هنا ان سبب السبي هو : ظلم اليهود لإخوتهم، واستغلالهم للضعفاء وقتل الأبرياء، فملأوا أرضهم دماءً زكية تصرخ إلى الله منهم.
24 فَآتِي بِأَشَرِّ الأُمَمِ فَيَرِثُونَ بُيُوتَهُمْ، وَأُبِيدُ كِبْرِيَاءَ الأَشِدَّاءِ فَتَتَنَجَّسُ مَقَادِسُهُمْ. البابليين وقتها كانوا ... "اشر الأمم". " وَأُبِيدُ كِبْرِيَاءَ الأَشِدَّاءِ فَتَتَنَجَّسُ مَقَادِسُهُمْ" ... ربنا هيسمح ان الهيكل هيتنجس وكبريائهم هيباد. والبابليين هيذلوا اليهود، وهيستولوا علي بيوتهم وكل ممتلكاتهم.
25 اَلرُّعْبُ آتٍ فَيَطْلُبُونَ السَّلاَمَ وَلاَ يَكُونُ. ربنا كان عمال يتحايل عليهم علشان يطلبوا السلام. لكن هما مكانوش بيطلبوا ربنا ولا بيطلبوا السلام. فالرعب جاي عليهم، وهيتمنوا وقتها السلام ومش هيلاقوه. ومحدش هينقذهم.
26 سَتَأْتِي مُصِيبَةٌ عَلَى مُصِيبَةٍ، وَيَكُونُ خَبَرٌ عَلَى خَبَرٍ، فَيَطْلُبُونَ رُؤْيَا مِنَ النَّبِيِّ، وَالشَّرِيعَةُ تُبَادُ عَنِ الْكَاهِنِ، وَالْمَشُورَةُ عَنِ الشُّيُوخِ. علي فكرة حزقيال النبي لما قال الكلام ده، كان قبل خراب اورشليم ب 7 سنين. ومع كده محدش تاب خالص علشان محدش يصعب عليه من اللي حصل لهم، ربنا ياما بعت لهم تحذيرات، بس هما كانوا حابين يمشوا وراء الانبياء الكذبة. الكلام هنا علي الهرم الثلاثي: النبي والكاهن والشيوخ. وقتها محدش منهم هيقدر يقول حاجة، وكله هيفقد قوته واصلا مش هيقدروا يساعدوا الشعب لانهم بعدوا تماما عن ربنا. وخلاص مبقاش عندهم كلام تاني يقولوه. علي فكرة في الوقت ده: اورشليم زاغت تماما عن الحق، فالناس عاوزة أي رؤيا. عاوزين يعرفوا الدنيا هتنتهي ازاي؟ لانهم دخلوا في حالة رعب. دخلوا في الجد وكل كلام ربنا عن طريق حزقيال النبي اتنفذ. فرؤساء الشعب من: الأنبياء والكهنة والشيوخ، فيفقدون قوتهم ولا يستطيعون قيادة الشعب، أو إنقاذه؛ لأنهم فصلوا أنفسهم عن الله، فتركهم الله للتأديب.
27 الْمَلِكُ يَنُوحُ وَالرَّئِيسُ يَلْبَسُ حَيْرَةً، وَأَيْدِي شَعْبِ الأَرْضِ تَرْجُفُ. كَطَرِيقِهِمْ أَصْنَعُ بِهِمْ، وَكَأَحْكَامِهِمْ أَحْكُمُ عَلَيْهِمْ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ». وهنا في ثلاثي تاني: الملك والرؤساء والشعب. كلهم في حيرة ورعب. " كَطَرِيقِهِمْ أَصْنَعُ بِهِمْ، وَكَأَحْكَامِهِمْ أَحْكُمُ عَلَيْهِمْ،" ... يعني اللي اتعمل فيهم ده بسبب ظلمهم وقسوتهم والقتل اللي بيعملوه، وفسادهم ونجاستهم. فهما اللي اختاروا طريقهم. فكل اللي عملوه اتعمل فيهم. فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبّ." ... فلما يجي عليهم التأديب، هيعرفوا انه من ربنا ليهم. وهيصدقوا كلام ربنا اللي بعته كتير مع الانبياء وحزقيال النبي. فهنا الكل بينوح من كتر الحزن وخايفين من التأديب اللي جاي عليهم.
 ⪢