↰🏠 
🔝

هوشع

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

الاصحاح 4

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 اِسْمَعُوا قَوْلَ الرَّبِّ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ: «إِنَّ لِلرَّبِّ مُحَاكَمَةً مَعَ سُكَّانِ الأَرْضِ، لأَنَّهُ لاَ أَمَانَةَ وَلاَ إِحْسَانَ وَلاَ مَعْرِفَةَ اللهِ فِي الأَرْضِ. الاصحاحات من 1 لـ 3 ... قصة زواج هوشع النبي من جومر، وأبنائهم التلاتة.. والقصة كانت رمز لعلاقة بني اسرائيل بربنا. وانهم تركوا محبة ربنا وخانوا العهد. وأصبحوا مثال لهذه الزوجة الخائنة. في الاصحاح الرابع: يبتدي يذكر خطايا الشعب بالتفصيل. وازاي انهم أصبحوا في هذا الوضع الخائن. أو في وضع الزنا الروحي. بيذكر المشهد المُشابه، اللي اتكلم عنه في الاصحاح التاني.. "حاكموا أمك حاكموا لآنها ليست امراتي." فزي ما ربنا اتحدث عن محاكمة جومر في الاصحاح التاني، هنا بيتكلم عن محاكمة الشعب باعتباره نفس النموذج الخائن لهذه الزوجة. "لأَنَّهُ لاَ أَمَانَةَ وَلاَ إِحْسَانَ وَلاَ مَعْرِفَةَ اللهِ فِي الأَرْضِ." ... بيذكر غياب 3 فضايل هامة من حياة الشعب. فضيلة الأمانة: وانهم يكونوا ناس حقانيين. فضيلة الاحسان: يعني: الرحمة أو الشفقة. فضيلة معرفة الله. والفضائل التلاتة دول مهمين: الأمانة ... هي علاقة الانسان مع نفسه. الاحسان ... هي علاقة الانسان بالآخرين. معرفة الله ... هي علاقة الانسان بربنا. " سُكَّانِ الأَرْضِ،" و " فِي الأَرْضِ." ... كناية عن ارتباط شعب اسرائيل بالأرض، من كثرة شهواتهم وانغماسهم في الخطية.
2 لَعْنٌ وَكَذِبٌ وَقَتْلٌ وَسِرْقَةٌ وَفِسْقٌ. يَعْتَنِفُونَ، وَدِمَاءٌ تَلْحَقُ دِمَاءً. ديه سلسلة من الخطايا. وانهم ازاي كسروا وصية ربنا. "لَعْنٌ" ... الحَلف أو القَسم. "وَكَذِبٌ" ... كسر لوصية "لا تشهد بالزور" "وَقَتْلٌ" ... خطية القتل. "وَسِرْقَةٌ" ... خطية السرقة. " وَفِسْقٌ." ... كسر لوصية "لا تزن" "يَعْتَنِفُونَ،" ... يتعاملون بعنف. فقدوا وداعتهم في التعامل بينهم وبين بعض. "وَدِمَاءٌ تَلْحَقُ دِمَاءً." ... اشارة الي كثرة الدم المسفوك. بيقتلوا بعض. وكانوا بيقتلوا أبرياء. سلسلة الخطايا ديه، مع غياب الفضائل، ده منهج لينا اننا نراجع نفوسنا. لئلا تكون الخطايا ديه فينا، موجودة في حياتنا. وتكون الفضايل في الآية 1، غايبة عن حياتنا.. فنخلي الآية 1 و2 مرجع لينا دايما. القتل: ممكن يكون قتل معنوي. زي نسوء سمعة حد. السرقة: ممكن نكون بنسرق وقت ربنا – فلوس ربنا، زي العشور. الفِسق: هو الزنا والشهوة. حتى لو علي مستوي القلب. مش لازم تكون علي المستوي الفعل. يعتنفون: لئلا الواحد يكون عنيف في التعامل مع غيره... فلازم نراجع أنفسنا.
3 لِذلِكَ تَنُوحُ الأَرْضُ وَيَذْبُلُ كُلُّ مَنْ يَسْكُنُ فِيهَا مَعَ حَيَوَانِ الْبَرِّيَّةِ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، وَأَسْمَاكِ الْبَحْرِ أَيْضًا تَنْتَزِعُ. هما فرحانين بالخطية. لكن حياتهم هتبقي مليانة حزن بسبب الخراب الشامل اللي جاي عليهم. "وَيَذْبُلُ كُلُّ مَنْ يَسْكُنُ فِيهَا" ... يذبل: يضعف ويموت. كل اللي هيرتبط بالأرض والشهوات هيذبُل. مهما الانسان يحس أن الخطية بتشبعِه، لكن في الأخر هو بيذبل بيشتهي شئ مُميت. "مَعَ حَيَوَانِ الْبَرِّيَّةِ وَطُيُورِ السَّمَاءِ،" ... تذبل كل طاقات الانسان ومواهبه وامكانياته، بسبب الخطية. "وَأَسْمَاكِ الْبَحْرِ أَيْضًا تَنْتَزِعُ." ... تموت وتَهلك.
4 «وَلكِنْ لاَ يُحَاكِمْ أَحَدٌ وَلاَ يُعَاتِبْ أَحَدٌ. وَشَعْبُكَ كَمَنْ يُخَاصِمُ كَاهِنًا. معناها: انهم وصلوا لدرجة من قساوة القلب. لا تُفيد فيها المُحاكمة. وكأن ربنا مش هيحاكمهم، لأنهم مش بيستجيبوا. زي ما يكون مريض حالته متأخرة. وخلاص مفيش حاجة تاني ممكن تتعمل معاه فهنا نفس القصة: ربنا بيقولهم خلاص، أنتم وصلتوا لمرحلة ميفدش فيها التأديب معاكم. ولا حتي التوبيخ. وكمان معناها: إذا كان الكهنة أخطأوا، وهما اللي كان ليهم حق ادانة الخطاة. فخلاص مفيش حد هيحاكمهم ولا يعاتبهم. لأن القاضي نفسه أخطأ هو كمان. "وَشَعْبُكَ كَمَنْ يُخَاصِمُ كَاهِنًا." ... لأنهم رفضوا كلام ربنا اللي جالهم علي لسان الكهنة. فهما بيخاصموا الكاهن، اللي هو وسيط المُصالحة مع ربنا. فهما رفضوا ربنا، ورفضوا أي وسيط من جهة ربنا. وبالتالي ربنا حس أن الأمل مفقود فيهم. صعب الانسان يوصل للحالة ديه، أنه من كتر الخطية غير قابل لأي توجيه أو توبيخ.
5 فَتَتَعَثَّرُ فِي النَّهَارِ وَيَتَعَثَّرُ أَيْضًا النَّبِيُّ مَعَكَ فِي اللَّيْلِ، وَأَنَا أُخْرِبُ أُمَّكَ. "فَتَتَعَثَّرُ" ... يعني تسقط. " فَتَتَعَثَّرُ فِي النَّهَارِ" ... لما يفتكروا أن في أمان ومعرفة من وجهة نظرهم. لكن هما هيسقطوا لأن مفيش أمان أصلاً. "وَيَتَعَثَّرُ أَيْضًا النَّبِيُّ مَعَكَ فِي اللَّيْلِ،" ... ده يدل علي انحراف القادة الدينيين. وأن الأنبياء تعثروا وسقطوا. المقصود هنا: الأنبياء الكذبة. اللي بيخدعوا الشعب بنبواتهم الكاذبة "وَأَنَا أُخْرِبُ أُمَّكَ." ... أُهلك أمك. اللي هي أمة اسرائيل. ربنا هيسمح لهم بالخراب.
6 قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ. لأَنَّكَ أَنْتَ رَفَضْتَ الْمَعْرِفَةَ أَرْفُضُكَ أَنَا حَتَّى لاَ تَكْهَنَ لِي. وَلأَنَّكَ نَسِيتَ شَرِيعَةَ إِلهِكَ أَنْسَى أَنَا أَيْضًا بَنِيكَ. من أول الآية 6: بيتكلم عن انحراف القادة. اللي هما الكهنة. وفي آية 5: أشار لانحراف الأنبياء الكذبة. فهنا بيُشير لانحراف الكهنة. وهنا بيوضح أن الشر مكانش علي مستوي الأفراد والشعب بس، لكن علي مستوي القادة الدينيين كمان. "قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ." ... ربنا بيوضح هنا أن عدم المعرفة بيقود للهلاك. وأن لازم الانسان يدور علي طريق ربنا وكلمة ربنا. فهنا بيبين أهمية التعليم في انقاذ النفوس من الهلاك. وده يوضح دور الخدام والمُعلمين في الكنيسة. (الدسقولية بتقول: امحو الذنب، بالتعليم.) يعني لما يبقي في انسان مُخطئ، بأمحو ذنبه من خلال توجيهه للاتجاه السليم، بالتعليم. لما بيضعف التعليم في الكنيسة والخدمة، بتهلك النفوس لعدم درايتها بطريق ربنا. "لأَنَّكَ أَنْتَ رَفَضْتَ الْمَعْرِفَةَ أَرْفُضُكَ أَنَا حَتَّى لاَ تَكْهَنَ لِي." ... تكهن: يعني تقوم بالخدمة الكهنوتية من جهة رفع البخور وتقديم الذبائح. "لأَنَّكَ أَنْتَ رَفَضْتَ الْمَعْرِفَةَ أَرْفُضُكَ أَنَا حَتَّى لاَ تَكْهَنَ لِي. وَلأَنَّكَ نَسِيتَ شَرِيعَةَ إِلهِكَ " ... المفروض الكاهن والقائد الديني والخادم، هو الأمين علي شريعة ربنا، اللي بيوصلها للمخدومين. فلما ينسي شريعة ربنا: بيبين أد ايه ضلال الشعب ده كله. " وَلأَنَّكَ نَسِيتَ شَرِيعَةَ إِلهِكَ أَنْسَى أَنَا أَيْضًا بَنِيكَ." ... يعني إذا كنت أنت بعيد عني كأب، ازاي أقدر أخد أولادك يكنهوا ليا؟ لأن كهنوت العهد القديم هو كهنوت وراثي. بالوراثة. فربنا رفض أبنائهم من وراثة الكهنوت. لأنهم هيرثوا ايه من آبائهم؟ إذا كان الآباء أصلا بعدين عن ربنا. الآية ديه ممكن تتأخد بمفهوم روحي: عن الأولاد الروحيين، مش الجسديين. أن الخادم لما ينسي شريعة ربنا، طيب ازاي أولاده الروحيين في الخدمة هيخلصوا (هيحصل ليهم خلاص)؟ فهنا بيوضح أن الانسان لازم يسعي للمعرفة. وخاصة إذا كان في دور قيادي في الكنيسة والخدمة.
7 عَلَى حَسْبَمَا كَثُرُوا، هكَذَا أَخْطَأُوا إِلَيَّ، فَأُبْدِلُ كَرَامَتَهُمْ بِهَوَانٍ. هنا اشارة لكثرة عدد الكهنة. "عَلَى حَسْبَمَا كَثُرُوا،" ... بقدر ما كثروا من جهة العدد. "هكَذَا أَخْطَأُوا إِلَيَّ،" ... كان من المتوقع أن مع كثرة العدد بتاعهم، انه يحصل نمو روحي في حياة الشعب. "فَأُبْدِلُ كَرَامَتَهُمْ بِهَوَانٍ." ... الهوان: هو الذل والعار والخزي. وهنا يوضح كرامة الكهنوت، وأن الكاهن يبقي وسيط بين ربنا والشعب. نائب عن الشعب قدام ربنا. ونائب ربنا أمام الشعب. فلما يفقد دوره، وميشعرش الكاهن بقيمة عمله العظيم. فربنا يقول " فَأُبْدِلُ كَرَامَتَهُمْ بِهَوَانٍ." ... الخادم ده يفقد كرامته كوسيط بين ربنا والشعب. ويتحول لذل وهوان وخزي وعار.
8 يَأْكُلُونَ خَطِيَّةَ شَعْبِي وَإِلَى إِثْمِهِمْ يَحْمِلُونَ نُفُوسَهُمْ. الخطية: هنا تعني ذبيحة الخطية. في الأصل العبري: الكلمتين واحد. لأن جزء من ذبيحة الخطية، بتكون من نصيب الكاهن وبيأكلها. فبيقول: بيأكلوا ذبيحة الخطية الخاصة بالشعب، بشعبي. "وَإِلَى إِثْمِهِمْ يَحْمِلُونَ نُفُوسَهُمْ." ... وكأنهم بيتمنوا أن خطايا الشعب تزيد. علشان لما خطايا الشعب بتزيد، الشعب هيقدم ذبايح أكتر. والمستفيد هما الكهنة. ويكون نصيبهم أكتر. وأصلا الكهنة مكانوش بيهتموا بتوبة الشعب. ومعناها: الي خطيتهم يحملون نفوسهم. فبدل ما يقودوا الشعب للتوبة، كانوا بيدفعوا ويساعدوا الناس علي عمل الخطية.
9 فَيَكُونُ كَمَا الشَّعْبُ هكَذَا الْكَاهِنُ. وَأُعَاقِبُهُمْ عَلَى طُرُقِهِمْ وَأَرُدُّ أَعْمَالَهُمْ عَلَيْهِمْ. ربنا عارف طرقهم وتصرفاتهم. ربنا هيعاقب الكل. مفيش تفرقة بين الكاهن والشعب. "وَأَرُدُّ أَعْمَالَهُمْ عَلَيْهِمْ." ... ربنا يجازيهم علي سوء أعمالهم ديه. الخادم والقائد لازم يعرفوا: أن عقوبتهم بتكون أكتر من عقوبة مخدوميه. لأن ربنا يسوع المسيح له المجد قال: من يعرف سيُضرب ضربات اكتر. اللي يعرف مشيئة سيده ولا ينفذها، عقوبته كبيرة. لأن ممكن الشعب يخطئ عن جهل. لكن القائد الروحي بيخطئ عن معرفة.
10 فَيَأْكُلُونَ وَلاَ يَشْبَعُونَ، وَيَزْنُونَ وَلاَ يَكْثُرُونَ، لأَنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا عِبَادَةَ الرَّبِّ. هنا بيتكلم عن فقدان البركة من حياتهم. بسبب بُعدهم عن ربنا. "فَيَأْكُلُونَ وَلاَ يَشْبَعُونَ،" ... ديه عدم البركة. "وَيَزْنُونَ وَلاَ يَكْثُرُونَ،" ... يزنون: اشارة للطقوس الوثنية. فهنا هما فاكرين أن الزنا هيعطيهم كثرة بنين. وفاكرين أن كثرة البنين هي علامة بركة ربنا ليهم. "لأَنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا عِبَادَةَ الرَّبِّ." ... وكل ده لأنهم سابوا ربنا. مبقوش يعبدوا ربنا. فهيفقدوا البركة من حياتهم.
11 «اَلزِّنَى وَالْخَمْرُ وَالسُّلاَفَةُ تَخْلِبُ الْقَلْبَ. بدأ يدخل معاهم أكتر في صورة عبادة الأوثان، وطقوسها الخليعة اللي كانوا بيمارسوها. وديه قايمة تانية بالخطايا بتاعتهم. "اَلزِّنَى" ... الزنا الجسدي. وبيحمل معني أبعد شوية، هو: الزنا الروحي. عبادة الأصنام. "وَالْخَمْر" ... شُرب المُسكر، وبيفقدوا عقولهم. " وَالسُّلاَفَةُ" ... عصير الرُمان الطازج. "تَخْلِبُ الْقَلْبَ." ... بتُسلب العقل وتُفسده. بيفقد الانسان صوابه. فالمقصود هنا: أن الخطية بتُفقد الانسان صوابه. وتُفسد عقل الانسان. وبيكون مثل البهائم، خاضع لشهواته الجسدية.
12 شَعْبِي يَسْأَلُ خَشَبَهُ، وَعَصَاهُ تُخْبِرُهُ، لأَنَّ رُوحَ الزِّنَى قَدْ أَضَلَّهُمْ فَزَنَوْا مِنْ تَحْتِ إِلهِهِمْ. "شَعْبِي يَسْأَلُ خَشَبَهُ،" ... اشارة للأصنام الخشبية، اللي كانوا بيعبدوها. وكانت تُصنع من الأحجار أو من الأخشاب. فبدل ماكانوا يروحوا يسألوا ربنا، بيسألوا أصنامهم. "وَعَصَاهُ تُخْبِرُهُ،" ... كانوا بيسألوا العصاية، عن طريق: انهم يخلوها تقع بطريقة معينة. ويشوفوا اتجاه وقوع العصاية. وينفذوا حسب الطريقة اللي وقعت بيها. وده بدل ما كانوا يروحوا يستشيروا ربنا ويطلبوا ارشاده. ربنا بيشمئز من العادات الوثنية اللي سَلكوا فيها. "لأَنَّ رُوحَ الزِّنَى" ... ده طبعا روح شيطاني مسيطر عليهم. "قَدْ أَضَلَّهُمْ فَزَنَوْا" ... أَضَلَّهُمْ: يعني أغواهم أو أبعدهم عن طريق الحق. "مِنْ تَحْتِ إِلهِهِمْ." ... تعبير بيدل علي التمرد علي ربنا. والارتداد عنه وعدم الخضوع لربنا.
13 يَذْبَحُونَ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ، وَيُبَخِّرُونَ عَلَى التِّلاَلِ تَحْتَ الْبَلُّوطِ وَاللُّبْنَى وَالْبُطْمِ لأَنَّ ظِلَّهَا حَسَنٌ! لِذلِكَ تَزْنِي بَنَاتُكُمْ وَتَفْسِقُ كَنَّاتُكُمْ. هنا بيكمل أخطائهم وخطاياهم. "يَذْبَحُونَ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ،" ... يَذْبَحُونَ: يعني تقديم الذبائح الوثنية. يذبحون علي قمم الجبال. كانوا بيقيموا مذابح الأوثان علي الجبال. "وَيُبَخِّرُونَ عَلَى التِّلاَلِ" ... الجبال: ارتفاعها شاهقة (شاهقة الارتفاع). والتلال: جبال أقل ارتفاع. فكانوا بيقدموا بخور علي التلال. "تَحْتَ الْبَلُّوطِ وَاللُّبْنَى وَالْبُطْمِ " ... الوثنيين اعتادوا انهم يقيموا مذابحهم تحت ظلال الأشجار الضخمة. " َاللُّبْنَى" ... معروفة باسم شجرة الحُور. تنمو في لبنان وسوريا. ويستخرج منها سائل المِيعة. اللي كان يعتبر من العطور القوية. "َالْبُطْمِ " ... شجر البلوط أو اسمه شجر السنديان. وده بيتميز بخُضرة أوراقه طول السنة. "لأَنَّ ظِلَّهَا حَسَنٌ!" ... افتكروا أن ظل الأشجار ديه ممكن تخفيهم. تخبيهم. ويعملوا الخطية في معزل، عن أن ربنا يشوفهم. استظلوا بالأشجار، بدل ما يستظلوا بربنا. " تحت ظله اشتهيت أن أجلس".. سفر نشيد الأنشاد. "لِذلِكَ تَزْنِي بَنَاتُكُمْ وَتَفْسِقُ كَنَّاتُكُمْ." ... الفسق: هنا ممارسة خطية الزنا. " كَنَّاتُكُمْ." ... مفردها كنة. وهي زوجة الابن.
14 لاَ أُعَاقِبُ بَنَاتِكُمْ لأَنَّهُنَّ يَزْنِينَ، وَلاَ كَنَّاتِكُمْ لأَنَّهُنَّ يَفْسِقْنَ. لأَنَّهُمْ يَعْتَزِلُونَ مَعَ الزَّانِيَاتِ وَيَذْبَحُونَ مَعَ النَّاذِرَاتِ الزِّنَى. وَشَعْبٌ لاَ يَعْقِلُ يُصْرَعُ. وصلوا لحالة ميئوس منها. حتى أن العقاب والتأديب والعقاب مبقاش مؤثر معاهم. فياريت احنا منوصلش للحالة ديه. " لأَنَّهُنَّ يَزْنِينَ، وَلاَ كَنَّاتِكُمْ لأَنَّهُنَّ يَفْسِقْنَ. لأَنَّهُمْ يَعْتَزِلُونَ مَعَ الزَّانِيَاتِ" ... انضموا للخاطئات. بدل ما كانوا نساء بيمجدوا ربنا، وكمان واضح أن الخطية مش بس علي مستوي الرجال، لكن كمان وصلت للنساء. "وَيَذْبَحُونَ مَعَ النَّاذِرَاتِ الزِّنَى." ... دول فتيات يُكرسن نفسهم لممارسة الزنا، ضمن طقوس العبادة الوثنية. كانوا قريبين من معابد الأصنام، بيرتدوا زي مخصوص، وبيغطوا وشهم بالبرقع. وكان ليهم منظر مميز. بحيث اللي يجي يقدم ذبيحة، يُمارس الخطية معاهم. فبدل ما الانسان يقدم حياته نذر مقدس لربنا، قدموا أنفسهم نذور للخطية. وده يدل علي مدي انحراف الشعب. "وَشَعْبٌ لاَ يَعْقِلُ يُصْرَعُ." ... لاَ يَعْقِلُ: يعني لا يحكًم العقل. فقدوا صوابهم. ازاي ممكن توصلوا لهذه الدرجة من الخلاعة. وبتعتبروا أن ده نوع من انواع عبادة ربنا. " يُصْرَعُ." ... يعني مصيره الخراب والهلاك.
15 «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ زَانِيًا يَا إِسْرَائِيلُ فَلاَ يَأْثَمُ يَهُوذَا. وَلاَ تَأْتُوا إِلَى الْجِلْجَالِ وَلاَ تَصْعَدُوا إِلَى بَيْتِ آوَنَ وَلاَ تَحْلِفُوا: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ. ربنا بيقولهم: لو كنت زاني يا اسرائيل، اللي هما المملكة الشمالية. "فَلاَ يَأْثَمُ يَهُوذَا." ... يعني متخلوش يهوذا، المملكة الجنوبية، كمان تُخطئ معاكم. في حد بيغلط، بيخلي كمان غيره يغلط معاه. فعلي الأقل لو أنت غلطت. كفاية مسئوليتك الشخصية عن نفسك وبس. بلاش تتحمل مسئولية حد، وتخليه يغلط بسببك. "وَلاَ تَأْتُوا إِلَى الْجِلْجَالِ" ... الجلجال: كانت مكان مقدس في البداية بعد دخولهم أرض كنعان. في أيام يشوع. وبعد كده اتحولت لمركز لعبادة الأوثان. ومعني كلمة جلجال: دحرجة أو متدحرج. بعد ما كانت الجلجال بتحمل أن ربنا دحرج عنهم عار مصر. أصبحت الجلجال: رمز لعبادة الأوثان. علشان كده ربنا بيقولهم "وَلاَ تَأْتُوا إِلَى الْجِلْجَالِ" ... متروحش لمراكز العبادة الوثنية. "وَلاَ تَصْعَدُوا إِلَى بَيْتِ آوَنَ" ... بيت آوَنَ: اسم عبري، يعني: مكان الشر أو الأصنام. وده كان مكان بالقرب من بيت إئيل. وأُطلق الاسم علي بيت إئيل، بعد ما كان بيت ربنا. بقي بيت الأصنام. بعد ما كانت مركز لعبادة ربنا، بقت مركز للبُعد عن ربنا. كل واحد فينا هو بيت ربنا. هيكل ربنا. فنخلي بالنا: أن بعد ما احنا بيت إئيل، نبقي بيت آوَنَ. أوعي بعد ما كنت مكان يتراءي في ربنا، تبقي مكان الحزن والتعب.. بيت إئيل كان مركز ديني، واتحول لعبادة الأًصنام. "وَلاَ تَحْلِفُوا: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ." ... حي هو الرب. ديه صيغة قسم مُشددة، تُلزم الانسان بتنفيذ اللي نطق بيه. يعني ما تستخدمش اسم ربنا وتحلف بيه، وأنت بتعبد الأوثان. كان استخدام اسم ربنا يلتزم بالقداسة والتزام القداسة.
16 إِنَّهُ قَدْ جَمَحَ إِسْرَائِيلُ كَبَقَرَةٍ جَامِحَةٍ. اَلآنَ يَرْعَاهُمُ الرَّبُّ كَخَرُوفٍ فِي مَكَانٍ وَاسِعٍ. جمح: يعني فلت زمامه. زي حيوان بيفلت من اللجام، فيجمح. "كَبَقَرَةٍ جَامِحَةٍ." ... يعني مش بتقبل نير صاحبها. في بقرة تضع رقبتها تحت النير. وفي بقرة مش قابلة أنها تخضع لصاحبها. فربنا هنا بيستخدم تشبيه من حياتهم اليومية. وده تشبيه لإنسان بيجري وراء شهواته، بدون أي ضوابط. رافض الخضوع لربنا. "اَلآنَ يَرْعَاهُمُ الرَّبُّ كَخَرُوفٍ فِي مَكَانٍ وَاسِعٍ." ... مكان واسع: يعني مكان مُجهز للذبح والهلاك. مش المقصود بيه الرعاية. لأن ازاي ربنا هيرعاهم، في انحرافهم ده؟
17 أَفْرَايِمُ مُوثَقٌ بِالأَصْنَامِ. اتْرُكُوهُ. "أَفْرَايِمُ" ... ده الاسم اللي استُخدم كناية عن اسرائيل كلها. وده كان من الأسباط الشمالية الهامة. ومن أكبرها في العدد. وده السبط اللي قاد عملية الانشقاق. والانحراف عن ربنا. بقيادة يربعام بن نباط. اللي كان من سبط افرايم. "مُوثَقٌ بِالأَصْنَامِ." ... يعني مربوط. ماشي وراء عبادة الاصنام. بيرفض التوبة. "اتْرُكُوهُ." ... لمصيره. ومصيره هو الهلاك.
18 مَتَى انْتَهَتْ مُنَادَمَتُهُمْ زَنَوْا زِنًى. أَحَبَّ مَجَانُّهَا، أَحَبُّوا الْهَوَانَ. المُنادمة: هي المُجالسة والمُشاركة في شُرب الخمر والسُكر. بعد ما يجلسوا في جلسات يغيب عنها الله، فالنتيجة انها بتدور حوالين شهواتهم. "زَنَوْا زِنًى." ... يقعوا في خطية الزني. "أَحَبَّ مَجَانُّهَا،" ... المجًن: هو الترس الصغير. بيُصنع من الخشب ويُغلف بالجلد. ويحمله الجندي علي ذراعه، علشان يحميه من سهام العدو في الحرب. المجان: كانت اشارة لقادة الشعب وعظمائه اللي بيحموا الشعب. "أَحَبُّوا الْهَوَانَ." ... كناية أن القادة عبدوا الأوثان.
19 قَدْ صَرَّتْهَا الرِّيحُ فِي أَجْنِحَتِهَا، وَخَجِلُوا مِنْ ذَبَائِحِهِمْ. يعني الخطية خلتهم مثل العُصافة. زي شوية التراب اللي أخدها الهواء وطيرها. "وَخَجِلُوا مِنْ ذَبَائِحِهِمْ." ... صاروا في عار. لما آلهتهم مكانتش بتحميهم. في وقت عقاب السبي. لما جه عليهم السبي، لجئوا لعبادتهم الوثنية والالهة الوثنية. فخجلوا. لأن الآلهة ديه مخلصوش الشعب من التأديب الالهي القادم عليهم. ملخص الاصحاح: الاصحاح هنا بيعرض قايمة طويلة من الأخطاء. وحالتهم الروحية الصعبة. وده كان الواقع اللي عايشه هوشع النبي مع الشعب. لكنه موجود علي مستوي حياتنا الروحية: الأخطاء ديه ممكن تكون موجودة في حياتنا. "َفْرَايِمُ مُوثَقٌ بِالأَصْنَامِ." ... ممكن أكون أنا كمان مُلتصق بشهوة معينة، مش قادر أسيبها. مربوط أو مرتبط بيها. "أَحَبُّوا الْهَوَانَ." ... ممكن أكون بأحب الخطية. بأحب البُعد عن ربنا. المهم اننا نراجع حياتنا، لأحسن نكون بنعمل خطية من دول.
 ⪢