⪡ 1«اِسْمَعُوا هذَا أَيُّهَا الْكَهَنَةُ! وَانْصِتُوا يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ! وَأَصْغُوا يَا بَيْتَ الْمَلِكِ! لأَنَّ عَلَيْكُمُ الْقَضَاءَ، إِذْ صِرْتُمْ فَخًّا فِي مِصْفَاةَ، وَشَبَكَةً مَبْسُوطَةً عَلَى تَابُورَ. ربنا بيكمل في الاصحاح ده محاكمته مع شعب اسرائيل. وبيذكر قايمة طويلة من أخطائهم، وبيكمل اللي ذكره في الاصحاح الرابع. وبيذكر اخطاء أخري، لعله يكشف الجرح. يحاول أن يُعالج هذة النفوس. لكن النفوس كانت عاصية.
علشان كده هوشع النبي بدأ اصحاحه بالآية ديه.
"اِسْمَعُوا هذَا أَيُّهَا الْكَهَنَةُ!" ... دول القادة الدينيين.
"وَانْصِتُوا يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ!" ... ده الشعب.
"وَأَصْغُوا يَا بَيْتَ الْمَلِكِ!" ... دول الرؤساء المدنيين.
"ِسْمَعُوا" "انْصِتُوا" " أَصْغُوا" ... 3 أفعال بنفس المعني. لضرورة الانتباه.
فهنا بيوضح أن الكل تحت العقاب. الكل تحت المُحاكمة، لأن الكل أخطأ.
"لأَنَّ عَلَيْكُمُ الْقَضَاءَ،" ... يعني في دينونة. في مُحاكمة جاية عليكم.
"إِذْ صِرْتُمْ فَخًّا فِي مِصْفَاةَ،" ... فخا: يعني مصيدة. يعني بتصطادوا الآخرين. ربنا بيقولهم الكلام ده، لأنهم كانوا بيصطادوا الناس للعبادة الوثنية. فبدل ما كانوا هما بس اللي بيغلطوا ويخطئوا، كانوا كمان بيجذبوا ناس ويصطادوهم.
مِصْفَاةَ: مكان كان يقع في جلعاد. شرق الأردن. وكان مركز للعبادة الوثنية. فربنا بيقولهم: من خلال المكان ده أنتم كنتم بتصطادوا الناس.
"وَشَبَكَةً مَبْسُوطَةً عَلَى تَابُورَ." ... وَشَبَكَةً مَبْسُوطَةً: يعني زي فخ مبسوط أو مفرود علي الأرض. مصيدة موضوعة للناس. فبدل ما كانوا يقودوا الناس ويصطدوهم للتوبة، كانوا بيصطادوهم لفعل الخطية.
تابور: جبل مرتفع، وكان مركز للعبادات الوثنية برده.
فهنا ربنا بيذكر ليهم الأماكن اللي أخطاؤا فيها.
2وَقَدْ تَوَغَّلُوا فِي ذَبَائِحِ الزَّيَغَانِ، فَأَنَا تَأْدِيبٌ لِجَمِيعِهِمْ. "وَقَدْ تَوَغَّلُوا" ... يعني: تعمقوا أو ازدادوا. الخطية في حياتهم مش مجرد ممارسة. لكن اتعمقوا فيها وازدادوا في فعل الخطية.
"فِي ذَبَائِحِ الزَّيَغَانِ،" ... الزيغان: يعني البُعد عن ربنا. الانحراف عن ربنا. فهنا معناها: العبادات الوثنية.
"فَأَنَا تَأْدِيبٌ لِجَمِيعِهِمْ." ... بعد ما كان ربنا مصدر المراحم، أصبح مصدر التأديب والعقاب. بسبب رفضهم التوبة، وانحرافهم.
3أَنَا أَعْرِفُ أَفْرَايِمَ. وَإِسْرَائِيلُ لَيْسَ مَخْفِيًّا عَنِّي. إِنَّكَ الآنَ زَنَيْتَ يَا أَفْرَايِمُ. قَدْ تَنَجَّسَ إِسْرَائِيلُ. افرايم هنا كناية عن المملكة الشمالية. فاستخدام اسم سبط افرايم للتعبير عن كل مملكة اسرائيل الشمالية.
"وَإِسْرَائِيلُ لَيْسَ مَخْفِيًّا عَنِّي." ربنا بيقولهم: انكم مكشوفين قدامي. مش هتقدروا تختفوا أو تتجملوا بأي صورة. لأن أموركم مكشوفة قدامي.
"إِنَّكَ الآنَ زَنَيْتَ يَا أَفْرَايِمُ." ... تركت ربنا، ولجأت لعبادة الأوثان.
"قَدْ تَنَجَّسَ إِسْرَائِيلُ." ... اتنجسوا بعبادتهم للأوثان.
4أَفْعَالُهُمْ لاَ تَدَعُهُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى إِلهِهِمْ، لأَنَّ رُوحَ الزِّنَىفِي بَاطِنِهِمْ، وَهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ الرَّبَّ. بمعني: اصرارهم علي الخطية، عِنادهم، بيقاوموا تبكيت الروح اللي جواهم. وعدم التوبة. كل ده اللي بيخليهم مش بيرجعوا لإلههم. وبدل ما كانوا يرجعوا لربنا، كانوا بيزدادوا اصرار وعِناد علي الخطية.
"لأَنَّ رُوحَ الزِّنَى فِي بَاطِنِهِمْ،" ... روح الزني: يعني شهوة الجسد. فهنا بيوضح أن شهوة الجسد مسيطرة عليهم. وجوة قلوبهم. من داخلهم (من جواهم).
"وَهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ الرَّبَّ." ... يعني فقدوا الحس الروحي. مش بيشعروا بربنا.
فهنا بيأكد علي معرفة ربنا. وأن الانسان يبحث عن معرفة ربنا. وطبعا مش المقصود المعرفة النظرية اللي مأخوذة من القراءة ومن الكتب. لكن يقصد المعرفة الاختبارية. أن الانسان يعرف ربنا معرفة حقيقية.
محدش يقول انه يعرف ربنا، وهو ملهوش عِشرة مع ربنا.
5وَقَدْ أُذِلَّتْ عَظَمَةُ إِسْرَائِيلَ فِي وَجْهِهِ، فَيَتَعَثَّرُ إِسْرَائِيلُ وَأَفْرَايِمُ فِي إِثْمِهِمَا، وَيَتَعَثَّرُ يَهُوذَا أَيْضًا مَعَهُمَا. أُذِلَّتْ: يعني انكسرت. العظمة هنا المقصود بيها خطية الكبرياء اللي كانت في حياتهم. فالمعني هنا، أن كبريائهم كان واضح في حياتهم.
"فَيَتَعَثَّرُ إِسْرَائِيلُ" ... يتعثر يعني: يسقط.
" فَيَتَعَثَّرُ إِسْرَائِيلُ وَأَفْرَايِمُ فِي إِثْمِهِمَا،" ... لأن "قبل الكسر الكبرياء. وقبل السقوط تشامخ الروح." هما انتفخوا واتكبروا. كبريائهم كان مسيطر عليهم.
خطية الكبرياء: خطية صعبة جدا. بتدمر الانسان.
"وَيَتَعَثَّرُ يَهُوذَا أَيْضًا مَعَهُمَا." ... لأن يهوذا مشيوا في طريق اسرائيل. بدل ما كانوا يتعلموا منهم الدرس، للأسف مشيوا في نفس طريق المملكة الشمالية. وبالتالي نالوا نفس التأديب والعقاب بتاع اسرائيل.
سقوط المملكة الشمالية سبق سقوط المملكة الجنوبية بحوالي ما يقرب ب 150 سنة.
6يَذْهَبُونَ بِغَنَمِهِمْ وَبَقَرِهِمْ لِيَطْلُبُوا الرَّبَّ وَلاَ يَجِدُونَهُ. قَدْ تَنَحَّى عَنْهُمْ. هنا بيروحوا لربنا بعبادة مظهرية.
"يَذْهَبُونَ بِغَنَمِهِمْ وَبَقَرِهِمْ" ... كناية عن الذبائح.
" يَذْهَبُونَ بِغَنَمِهِمْ وَبَقَرِهِمْ لِيَطْلُبُوا الرَّبَّ وَلاَ يَجِدُونَهُ." ... في مرات الواحد هيروح يطلب من ربنا، ومش هيلاقيه. لأن مفيش توبة من القلب.
ربنا عاوز القلب. مش عاوز ذبائح.
"قَدْ تَنَحَّى عَنْهُمْ." ... ربنا ابتعد عنهم، رفض تقدماتهم. بسبب عدم وجود توبة من القلب. لأنهم كانوا بيروحوا يعبدوا الأوثان، ويشاركوا في الطقوس الخليعة بتاعتهم. وبعد كده يأخدوا ذبائحهم ويروحوا يقدموها لربنا. فطبعا ربنا سابهم.
علشان كده ربنا يقول " ذبيحة الأشرار مكرهة الرب." لازم وأنت بتقدم ذبيحة وصلاة وعبادة لربنا، لازم تبقي ممزوجة بتوبة من القلب. وحياة بر داخلي. الموضوع مش موضوع قصة تقديم ذبائح وخلاص.
7قَدْ غَدَرُوا بِالرَّبِّ. لأَنَّهُمْ وَلَدُوا أَوْلاَدًا أَجْنَبِيِّينَ، اَلآنَ يَأْكُلُهُمْ شَهْرٌ مَعَ أَنْصِبَتِهِمْ. "قَدْ غَدَرُوا بِالرَّبِّ." ... يعني نقضوا العهد مع ربنا. خانوا عهد ربنا.
"لأَنَّهُمْ وَلَدُوا أَوْلاَدًا أَجْنَبِيِّينَ،" ... لأنهم اتعلموا عبادة الأوثان، مبقوش أولاد ربنا. بالرغم انهم يهود. فهما في نظر ربنا أجنبيين.
نخلي بالنا لأحسن أولادنا أجنبيين عن ربنا، بعيد عن ربنا. لأحسن نكون سايبنهم عايشين في المجتمع المحيط بيهم، بكل عاداته اللي ممكن تكون منافية لحياة البر والنقاوة، كأولاد ربنا.
ونقول ما المجمتع والجيل كله كده، فيبقوا أولاد أجنبيين عن ربنا.
"اَلآنَ يَأْكُلُهُمْ شَهْرٌ مَعَ أَنْصِبَتِهِمْ." ... شهر: مدة 30 يوم. كناية عن فترة قصيرة كافية لتأديبهم. وهتيجي آشور وتلتهمهم بسرعة.
أَنْصِبَتِهِمْ.: يعني ثرواتهم وأراضيهم.
8«اِضْرِبُوا بِالْبُوقِ فِي جِبْعَةَ، بِالْقَرْنِ فِي الرَّامَةِ. اصْرُخُوا فِي بَيْتِ آوَنَ. وَرَاءَكَ يَا بَنْيَامِينُ. البوق كان يستخدم للتحذير من خطر قادم.
"بِالْقَرْنِ فِي الرَّامَةِ." القرن: لأن الأبواق كانت بتُصنع من قرون الحيوانات. فساعات يُسمي بوق أو قرن أو بوق القرن. (كانوا بيفرغوا قرن الحيوان من جوة. ويُثقب من مقدمته. ويُنفخ فيه. ويبقي بوق.)
" جِبْعَةَ،" و " الرَّامَةِ." ... بلدتان يقعان في حود سبط بنيامين.
وسبط بنيامين أقصي سبط في المملكة الشمالية. كان علي الحدود بين المملكة الشمالية والجنوبية.
وهنا اشارة الي أن العدو هيجتاز كل البلاد، علشان يوصل لأقصي جنوبها. فتأديب آشور لإسرائيل: هيوصل لأقصي جنوب المملكة الشمالية.
"اصْرُخُوا فِي بَيْتِ آوَنَ." ... بَيْتِ آوَنَ: قولناها في الاصحاح اللي فات، انها كناية عن بيت اسرائيل. بعد ما كانت بيت ربنا. أصبحت بيت الأصنام وبيت الحزن والتعب.
فربنا بيقولهم: اصرخوا من شدة التأديب.
"وَرَاءَكَ يَا بَنْيَامِينُ." ... اشارة لمشهد هروبهم أمام العدو. وده اشارة الي أن العدو هيوصل لأقصي جنوب المملكة الشمالية. اللي هو سبط بنيامين.
9يَصِيرُ أَفْرَايِمُ خَرَابًا فِي يَوْمِ التَّأْدِيبِ. فِي أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ أَعْلَمْتُ الْيَقِينَ. يوم التأديب: هو يوم السبي.
"فِي أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ أَعْلَمْتُ الْيَقِينَ." ... يعني أنا قولت لكم علي الخبر ده. لكن هما مكانوش مصدقيين أن السبي جاي عليهم. وكدًبوا هوشع النبي وعاموس النبي، وكل الأنبياء اللي اتنبأوا بقدوم السبي عليهم.
" الْيَقِينَ." ... تأكيد علي وقوع السبي. حتمية وقوع السبي.
10صَارَتْ رُؤَسَاءُ يَهُوذَا كَنَاقِلِي التُّخُومِ. فَأَسْكُبُ عَلَيْهِمْ سَخَطِي كَالْمَاءِ. رؤساء يهوذا: هما القادة المدنيين والدينيين.
"كَنَاقِلِي التُّخُومِ." ... التخوم: يعني الحدود. الحدود اللي كانت بتحدد ملكية الشخص للأرض. فكانوا بيفصلوا بين أرض وأرض بعلامات. والعلامات كانت ممكن تبقي أحجار أ حبال. علشان توضح حدود كل أرض علي اللي جنبها.
" صَارَتْ رُؤَسَاءُ يَهُوذَا كَنَاقِلِي التُّخُومِ." ... معناها: اتعدوا الحدود الموجودة. اشارة لتعديهم وصية ربنا. اتعدوا علي وصية ربنا.
وصية ربنا هي التخوم بتاعتنا. الحدود بتاعتنا. اللي بتحمي الانسان داخل إطار الحياة الأبدية. فلما الانسان يصير مخطئ، يبقي كناقلي التخوم. بمعني: بيتعدي الحدود وبيبعد عن ربنا.
"فَأَسْكُبُ عَلَيْهِمْ سَخَطِي كَالْمَاءِ." ... سخطي: يعني غضبي. الماء: اشارة للكثرة.
11أَفْرَايِمُ مَظْلُومٌ مَسْحُوقُ الْقَضَاءِ، لأَنَّهُ ارْتَضَى أَنْ يَمْضِيَ وَرَاءَ الْوَصِيَّةِ. مظلوم من آرام وآشور ويهوذا. من اجتماع الأمم عليه.
"مَسْحُوقُ الْقَضَاءِ،" ... يعني دينونة ربنا سحقته.
"لأَنَّهُ ارْتَضَى أَنْ يَمْضِيَ وَرَاءَ الْوَصِيَّةِ." ... مش المقصود وصية ربنا. لكن: أمر يربعام بن نباط بعبادة الأوثان، اللي بدأت بعبادة العجول.
يعني افرايم خضع لوصية أو أمر. (وصية: هي كلمة عبرية، معناها: أمر.)
فالمعني: أن افرايم مظلوم، واقع تحت ضغط.
12فَأَنَا لأَفْرَايِمَ كَالْعُثِّ، وَلِبَيْتِ يَهُوذَا كَالسُّوسِ. الْعُثِّ: حشرة قشرية الجناح. تشبه الفراشات الصغيرة. وضعيفة جدا. وبتحط البيض بتاعها علي الصوف. وعلي الفرو. وصغارها بيتغذوا علي الصوف والفرو. وتتلفهم (تَلف) . وديه اللي هي العِتة.
" فَأَنَا لأَفْرَايِمَ كَالْعُثِّ، وَلِبَيْتِ يَهُوذَا كَالسُّوسِ." ... والسوس برده بيسبب التلف والهلاك.
العث: بيتلف الملابس.
والسوس: بيتلف الأخشاب.
فربنا بيستخدم تشبيه من حياتهم اليومية. يبين أن التأديب الالهي سيؤدي الي هلاكهم وتلفهم.
13«وَرَأَى أَفْرَايِمُ مَرَضَهُ وَيَهُوذَا جُرْحَهُ، فَمَضَى أَفْرَايِمُ إِلَى أَشُّورَ، وَأَرْسَلَ إِلَى مَلِكٍ عَدُوٍّ. وَلكِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَشْفِيَكُمْ وَلاَ أَنْ يُزِيلَ مِنْكُمُ الْجُرْحَ. لما بدأت تأديبات ربنا عليهم في البداية.
"وَرَأَى أَفْرَايِمُ مَرَضَهُ وَيَهُوذَا جُرْحَهُ،"... وديه بداية تأديبات ربنا ليهم. وبدل ما كانوا يرجعوا لربنا ويتوبوا، لجأوا للاحتماء لملك آشور. وبدل ما كان يروح لربنا لجأ لملك غريب علشان يحميه.
"فَمَضَى أَفْرَايِمُ إِلَى أَشُّورَ، وَأَرْسَلَ إِلَى مَلِكٍ عَدُوٍّ." ... للأسف راحوا لملك غريب، ملك آشور علشان يحميهم. لكنه لم يحميهم. لكن حط عليهم الجزية. وبعدها جاء وأهلك أُمتهم. مملكة اسرائيل.
"وَلكِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَشْفِيَكُمْ وَلاَ أَنْ يُزِيلَ مِنْكُمُ الْجُرْحَ." ... لأن الشفاء الحقيقي عند ربنا. ومزالش منهم الجروح. لكن زود جرحهم. وده اللي بنعمله: لما الانسان بيغلط، وربنا يحط عليه بعض التأديبات علشان يقوده للتوبة. لكنه يلجأ لأمور تانية علشان تعالج له مشكلته. وده بدل ما يفوق لنفسه ويرجع لربنا. ويفكر ويقول: أن ربنا حط عليا التأديبات ديه من أجل توبيتي. لكنه بيلجأ لحلول بشرية.
14لأَنِّي لأَفْرَايِمَ كَالأَسَدِ، وَلِبَيْتِ يَهُوذَا كَشِبْلِ الأَسَدِ. فَإِنِّي أَنَا أَفْتَرِسُ وَأَمْضِي وَآخُذُ وَلاَ مُنْقِذٌ. شبل الأسد: الشبل هو صغير الأسد.
وديه تعبيرات كناية أن ربنا هيوقع عليهم تأديبات وأحكام قاسية وشديدة.
"فَإِنِّي أَنَا أَفْتَرِسُ وَأَمْضِي وَآخُذُ وَلاَ مُنْقِذٌ." ... دي الصورة اللي ربنا بيقدمها لهم، علي التأديب اللي جاي عليهم بواسطة ملك آشور الذي افترسهم.
15أَذْهَبُ وَأَرْجعُ إِلَى مَكَانِي حَتَّى يُجَازَوْا وَيَطْلُبُوا وَجْهِي. فِي ضِيقِهِمْ يُبَكِّرُونَ إِلَيَّ». يعني ربنا هيخرج من أجل التأديب. ربنا هيتحرك من مكانه علشان يأدبهم. لأن ربنا منتظر توبتهم.
"حَتَّى يُجَازَوْا " ... حَتَّى يُجَازَوْا: هنا معناها يرجعوا ويعترفوا بخطاياهم.
" وَيَطْلُبُوا وَجْهِي." ... الهدف من التأديب يرجعوا لربنا.
"فِي ضِيقِهِمْ يُبَكِّرُونَ إِلَيَّ." ... وده اللي ربنا عاوزه من الضيقات اللي بيسمح بيها.
ربنا بيحط لنا ضيقة في حياتنا. علشان هدف ربنا: اننا نُبكر اليه. في واحد الضيقة تخليه يتذمر – يلحد – ينكر - يفقد سلامه وعلاقته بربنا والقديسين.
لكن هنا ربنا يقول "فِي ضِيقِهِمْ يُبَكِّرُونَ إِلَيَّ." ... حطيت الضيقة في حياتهم علشان يرجعوا ليا. ويتوبوا
الضيقة: ممكن تكون شخص ربنا سمح بوجوده في حياتك. أو وضع صعب عايشة أو مضايقات من المحيطين أو مضايقات من مواقف أو وضع مالي أو عائلي أو اجتماعي ... وهكذا.
فلازم نفهم أن هدفها: إنك تُبكر لربنا. تقدم توبة. ربنا عاوزنا نرجع ليه
" حَتَّى يُجَازَوْا وَيَطْلُبُوا وَجْهِي." ... وهو ده هدف الضيقات اللي ربنا بيسمح لنا بيها.
⪢