⪡ 1«حِينَمَا كُنْتُ أَشْفِي إِسْرَائِيلَ، أُعْلِنَ إِثْمُ أَفْرَايِمَ وَشُرُورُ السَّامِرَةِ، فَإِنَّهُمْ قَدْ صَنَعُوا غِشًّا. السَّارِقُ دَخَلَ وَالْغُزَاةُ نَهَبُوا فِي الْخَارِجِ. - في الاصحاح هنا بيأكد علي خطايا وانحرافات القادة، اللي كانوا بيحكموا المملكة الشمالية. اسرائيل. وعلي رأسهم الملك.
"حِينَمَا كُنْتُ أَشْفِي إِسْرَائِيلَ،" ... هنا ربنا بيوضح أنه كطبيب، بيكشف سبب المرض.
فهنا ربنا بيوضح هدفه من التأديب، ان ربنا بيشفي من الخطية. وده من حب ربنا لينا.
"أُعْلِنَ إِثْمُ أَفْرَايِمَ" ... وبيوضح أن من أهم النقط اللي بتساعد الطبيب علي علاج المريض، أنه يشخص المرض في الأول. ويكشفه.
أُعلنت خطية اسرائيل.
"وَشُرُورُ السَّامِرَةِ،" ... السامرة كانت عاصمة اسرائيل. المملكة الشمالية. وأسسها الملك عُمري والد آخاب. وبعد ما كانت شكيم العاصمة الأولي لمملكة اسرائيل، أصبحت السامرة هي العاصمة.
"فَإِنَّهُمْ قَدْ صَنَعُوا غِشًّا." ... شكلهم اتظاهروا بالتوبة، ومكانش في توبة قلبيه فعلية. أو بمعني انهم غشوا في سلوكياتهم. وبقي ليهم ممارسات مرفوضة، علي مستوي التعاملات بتاعتهم.
"السَّارِقُ دَخَلَ" ... كانوا بيسرقوا بعض وبيغشوا بعض.
"وَالْغُزَاةُ نَهَبُوا فِي الْخَارِجِ." ... علي مستواهم الشخصي، كانوا بيسرقوا بعض وبيغشوا ربنا. فجه الغزاة، اللي هما جيش آشور، اللي هيجي وينهب كل حاجة. ينهب اللي هما نهبوه من بعض.
2وَلاَ يَفْتَكِرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ أَنِّي قَدْ تَذَكَّرْتُ كُلَّ شَرِّهِمْ. اَلآنَ قَدْ أَحَاطَتْ بِهِمْ أَفْعَالُهُمْ. صَارَتْ أَمَامَ وَجْهِي. يعني ميعتقدوش (مش بيعتقدوا).
"أَنِّي قَدْ تَذَكَّرْتُ كُلَّ شَرِّهِمْ." ... يعني هما مش عارفين اني شايف كل حاجة. مش قادرين يعتقدوا إني كاشف القلوب والكُلي.
قد تذكرت: مش معناها أن ربنا نِسي. لكن المقصود أن جه وقت العقاب.
" وَلاَ يَفْتَكِرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ أَنِّي قَدْ تَذَكَّرْتُ كُلَّ شَرِّهِمْ." ... يعني ربنا بيُطيل أناته، في صورة بتخلي الخاطئ يشعر أن ربنا ناسي، أو مش واخد باله.
لكن بيجي وقت التأديب. وقت العقاب.
"اَلآنَ قَدْ أَحَاطَتْ بِهِمْ أَفْعَالُهُمْ." ... يعني: أفعالهم صارت ظاهرة، ومحدش يقدر ينكرها. بقت زي سور يُحيط بيهم. وأفعالهم حبساهم جوة.
"صَارَتْ أَمَامَ وَجْهِي." ... يعني مفيش مجال للهرب. لازم الواحد يعرف أنه قدام ربنا، وأن أفعاله مكشوفة قدام ربنا.
لو الواحد شعر أنه موجود في حضرة ربنا طول الوقت، مش هيقدر يُخطئ.
الواحد بيُخطئ لما بيحس أن ربنا مش شايفه. علشان كده احساس الوجود في حضرة ربنا باستمرار، ده احساس بيحفظ الانسان من الخطية.
3«بِشَرِّهِمْ يُفَرِّحُونَ الْمَلِكَ، وَبِكَذِبِهِمِ الرُّؤَسَاءَ. واضح هنا أن الملك بيفرح بخطية الشعب. وبدل ما يقودهم للتوبة، بيفرح بالشر بتاع شعبه.
والملك ده عكس ملك نينوي اللي بمجرد ما سمع بمناداة يونان النبي، قام عن العرش وبدأ يتذلل. وأعلن أن يكون في توبة جماعية علي مستوي الشعب. وصوم للكل حتي علي مستوي البهائم.
4كُلُّهُمْ فَاسِقُونَ كَتَنُّورٍ مُحْمًى مِنَ الْخَبَّازِ. يُبَطِّلُ الإِيقَادَ مِنْ وَقْتِمَا يَعْجِنُ الْعَجِينَ إِلَى أَنْ يَخْتَمِرَ. هنا بيوضح انحراف الكل: القادة والشعب. فاسقون: يعني اتصفوا بالزنا الروحي والزنا الجسدي.
"كَتَنُّورٍ مُحْمًى مِنَ الْخَبَّازِ." ... التنور: يعني الفرن. اللي كان يُستخدم في خَبز العيش.
"يُبَطِّلُ الإِيقَادَ مِنْ وَقْتِمَا يَعْجِنُ الْعَجِينَ إِلَى أَنْ يَخْتَمِرَ." ... المعتاد في هذا الزمن: أن الخباز بيضع الحطب مساءاً في التنور أو الفرن، ويفضل الفرن مُشتعل طول الليل من أجل أن يَحمي الفرن ويكون جاهز للخَبز.
فكان بيضع الخمير في العجين مساءاً، ويسيب العجين يخمر طول الليل. في مقابل أن الفرن يكون قايد طول الليل علشان يبقي حامي. وفي الصباح يخبزوا.
" يُبَطِّلُ الإِيقَادَ" ... يعني يتوقف عن اشعال الفرن.
"يُبَطِّلُ الإِيقَادَ مِنْ وَقْتِمَا يَعْجِنُ الْعَجِينَ إِلَى أَنْ يَخْتَمِرَ." ... فهنا المقصود بالصورة ديه: أن بدل ما كان يُوقد الفرن علشان يُخبز العجين في الصباح عند اختماره. لكن هنا هيتوقف عن اشعاله. وفي الصبح يختمر العجين، ولا يُخبز.
المقصود بالصورة ديه: الخمير هنا هو اشارة للخطية. والعجين اشارة لقلب الانسان أو فكره.
فوضع الخميرة في العجين، يرمز لوضع أفكار الشر في قلب الانسان. فلما الانسان بيترك الخطية جواه، تصير مثل الخمير الذي يتكاثر وينمو. فيصير لفساد الخبز.
يعني العجين عمال يختمر، طبعا النار هي اللي بتوقف فعل الخميرة. فهنا النار مش موجودة. والخمير هيفضل يزيد
وهنا اشارة لفعلهم. وانهم هيدوا أفكار للناس ويسمموا قلوبهم بأفكار غير نقية. وتبدأ الافكار ديه تختمر في الانسان.
وده اللي بيحصل علي مستوي العلاقات السيئة. حد يدي أفكار وحشة لحد تاني، والأفكار ديه تبقي عاملة زي الخمير في العجين. وتنمو في داخله، والعجين كله يفسد.
" كَتَنُّورٍ" ... ليه شبههم بالتنور. الفرن؟ لأن الفرن مُشتعل. اشارة لاشتعالهم أو التهابهم بالشهوات.
الشهوة لما بتمسك الانسان، بتبقي عاملة زي النار اللي بتمسك في جسده. سواء شهوة طعام أو زنا أو غضب أو رئاسة وهكذا ....
5يَوْمُ مَلِكِنَا يَمْرَضُ الرُّؤَسَاءُ مِنْ سَوْرَةِ الْخَمْرِ. يَبْسُطُ يَدَهُ مَعَ الْمُسْتَهْزِئِينَ. يقصد ملك المملكة الشمالية. والمعني: يوم الاحتفال بميلاده أو الاحتفال بمُلكه وتجليسه علي العرش. يوم جلوسه علي العرش.
"يَمْرَضُ الرُّؤَسَاءُ مِنْ سَوْرَةِ الْخَمْرِ." ... سَوْرَةِ الْخَمْرِ: يعني شدة الخمر وقوته. يعني من كتر ما الرؤساء بيشربوا بكثرة، بيسكروا بدرجة كبيرة.
احتفالاتهم كانت بطريقة غلط. وده يدل علي أد ايه هما انحرفوا.
" يَوْمُ مَلِكِنَا يَمْرَضُ الرُّؤَسَاءُ مِنْ سَوْرَةِ الْخَمْرِ." ... بيمرضوا من كتر الافراط في شرب الخمر.
"يَبْسُطُ يَدَهُ مَعَ الْمُسْتَهْزِئِينَ." ... بدل ما الملك يوبخهم علي انحرافهم وشربهم الخمر، ويأدبهم لكسرهم وصايا ربنا. لكن يبسط يده: يعني ينضم ليهم. ينضم للخطاة، ويشترك معاهم.
6لأَنَّهُمْ يُقَرِّبُونَ قُلُوبَهُمْ فِي مَكِيدَتِهِمْ كَالتَّنُّورِ. كُلَّ اللَّيْلِ يَنَامُ خَبَّازُهُمْ، وَفِي الصَّبَاحِ يَكُونُ مُحْمًى كَنَارٍ مُلْتَهِبَةٍ. يعني: مؤامراتهم. بيعملوا مؤامرات علي الملك. علشان يتخلصوا منه. وده واضح في الآية اللي بعدها. وديه كانت اشارة للاغتيالات السياسية اللي قاموا بيها.
"كَالتَّنُّورِ." ... يعني: الفرن.
"كُلَّ اللَّيْلِ يَنَامُ خَبَّازُهُمْ،" ... الخباز كان بيحط الحطب بليل. وكان بينام. والصبح كان الفرن يبقي مُحميً. هنا الخباز هينام بليل.
" كُلَّ اللَّيْلِ يَنَامُ خَبَّازُهُمْ، وَفِي الصَّبَاحِ يَكُونُ مُحْمًى كَنَارٍ مُلْتَهِبَةٍ." ... نفس التشبيه الموجود في الآيات 4 و 6 و7، تشبيه التنور أوالفرن. بليل الخباز ينام، وكأن مفيش حاجة حاصلة.
المعني: يكونوا ساكتين. بيدبروا مؤامرة في السر. للتخلص من الملك، لإفساد أمر ما.
" وَفِي الصَّبَاحِ يَكُونُ مُحْمًى كَنَارٍ مُلْتَهِبَةٍ." ... والصبح يبقي الأمر اللي دبروه، يكون مستعد وجاهز للتنفيذ.
7كُلُّهُمْ حَامُونَ كَالتَّنُّورِ وَأَكَلُوا قُضَاتَهُمْ. جَمِيعُ مُلُوكِهِمْ سَقَطُوا. لَيْسَ بَيْنَهُمْ مَنْ يَدْعُو إِلَيَّ. بيوضح نفس الصورة، انهم ملتهبين بالشهوات. وبكده الشهوة ديه هي اللي بتقودهم. وديه أصعب حاجة، لما الشهوة تتحكم في الانسان. وكأنهم في فرن مُحميً بالنار، يلتهم أي حاجة.
"وَأَكَلُوا قُضَاتَهُمْ." ... هنا القضاة الصالحين. اتخلصوا من القضاة الصالحين، اللي كانوا بيوبخوهم علي شرهم.
"جَمِيعُ مُلُوكِهِمْ سَقَطُوا." ... سقطوا في الخطية. أو سقطوا بالاغتيالات السياسية.
"لَيْسَ بَيْنَهُمْ مَنْ يَدْعُو إِلَيَّ." ... ربنا بيقول: مفيش حد فيهم يدعوا الناس للتوبة، ويرجعوهم ليا.
وهنا بيوضح أن كل قائد في مكانه: ليه دور مهم. هو قيادة الناس للتوبة. وخطيته كقائد صعبة جدا. لأنه بيسبب انحراف كل اللي تحته في المسئولية.
8«أَفْرَايِمُ يَخْتَلِطُ بِالشُّعُوبِ. أَفْرَايِمُ صَارَ خُبْزَ مَلَّةٍ لَمْ يُقْلَبْ. هنا اشارة لسبي المملكة الشمالية. واختلاطهم بالشعوب التانية. ومرجعوش تاني. ومقامتش المملكة الشمالية تاني. وكمان اشارة: لاختلاطهم من جهة المبادئ والسلوك.
زي أولاد ربنا لما يختلطوا بالعالم. بس ميكونش ماسكين كويس في ربنا. فميبانش عليهم انهم أولاد ربنا. ويقلدوا العالم في تصرفاته وأسلوبه.
والقديس يوحنا الحبيب يقول: أولاد الله ظاهرون. وأولاد ابليس ظاهرون.
والقديس بولس الرسول يقول: أية شركة للنور مع الظلمة.
"أَفْرَايِمُ صَارَ خُبْزَ مَلَّةٍ لَمْ يُقْلَبْ." ... خبز الملة: عبارة عن خبز رقيق. وصغير ومستدير، زي الكعك. وكان بيُخبز علي الأحجار الساخنة. بيسخنوا الحجر ويخبزوا عليه العيش. ويقلبوه علي الوش التاني علشان يستوي من الناحيتن.
فالمعني: في وجه مستوي. والوجه الآخر من الخبز نيً. عجين نيً.
المقصود: أن التشبيه ده يُشير للإنسان ذو الوجهين. اشارة لخطية الرياء.
الانسان ليه وجهين:
- وجه حلو. أو حسن. وده الوجه المُلاصق للحجز ونَضج.
- وجه غير حسن. الوجه النيً.
الانسان بيسلك بوجهين في حياته مع ربنا ومع الناس.
9أَكَلَ الْغُرَبَاءُ ثَرْوَتَهُ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُ، وَقَدْ رُشَّ عَلَيْهِ الشَّيْبُ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُ. هنا بيأكد علي نقطة عدم المعرفة. "هلك شعبي من عدم المعرفة."
بيأكد علي أهمية أن الواحد لازم يدور ويعرف. ونطلب من ربنا زي ما داود النبي قال "عرفني طريقك."
"أَكَلَ الْغُرَبَاءُ ثَرْوَتَهُ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُ،" ... الغرباء: اللي هما الآشوريين، اللي سبوا مملكة اسرائيل. لأن جيش آشور فرض عليهم الجزية. وكمان سباهم.
وهنا اشارة للشيطان اللي بيأكل مواهب الانسان وطاقاته. لما الانسان يوجه طاقاته للخطية والشر. فيتفاجئ أن الشيطان أكل كل ثروته.
"وَقَدْ رُشَّ عَلَيْهِ الشَّيْبُ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُ." ... الشيب: اشارة هنا للضعف والزوال.
وعدم المعرفة: اشارة لحالة الضلالة الكبيرة اللي وصلوا ليها.
10وَقَدْ أُذِلَّتْ عَظَمَةُ إِسْرَائِيلَ فِي وَجْهِهِ، وَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمْ وَلاَ يَطْلُبُونَهُ مَعَ كُلِّ هذَا. خطية الكبرياء اللي كانت عندهم، ربنا هيكسرها.
"وَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمْ" ... مفيش توبة. مش عاوزين يتوبوا.
"وَلاَ يَطْلُبُونَهُ مَعَ كُلِّ هذَا." ... مع كل التأديبات ديه، مش عاوزين يتوبوا.
11وَصَارَ أَفْرَايِمُ كَحَمَامَةٍ رَعْنَاءَ بِلاَ قَلْبٍ. يَدْعُونَ مِصْرَ. يَمْضُونَ إِلَى أَشُّورَ. حمامة غبية. حمقاء. بتطير هنا وهناك. وبتبقي مضطربة وتعرض حياتها للخطر وانهم يصطادوها بسهولة.
فبدل ما كان افرايم: حمامة تتسم بالبساطة. وروح البساطة هي اللي كانت غالبة. ويسلموا حياتهم لربنا.
"وَصَارَ أَفْرَايِمُ كَحَمَامَةٍ رَعْنَاءَ بِلاَ قَلْبٍ." ... صاروا حمامة رعناء، بلا حكمة.
"يَدْعُونَ مِصْرَ. يَمْضُونَ إِلَى أَشُّورَ " ... كانوا شوية يلجأوا لمصر يحتموا بيها. وشوية لآشور يحتموا بيها.
12عِنْدَمَا يَمْضُونَ أَبْسُطُ عَلَيْهِمْ شَبَكَتِي. أُلْقِيهِمْ كَطُيُورِ السَّمَاءِ. أُؤَدِّبُهُمْ بِحَسَبِ خَبَرِ جَمَاعَتِهِمْ. عِنْدَمَا يَمْضُونَ: لما يلجأوا لمصر أو آشور.
" أَبْسُطُ عَلَيْهِمْ شَبَكَتِي." ... هما فاكرين انهم هيلجأوا لمصر أو أشور كنوع من النجاة. لكن ربنا يحول النجاة لشبكة، لاصطيادهم.
فمصر هتكون لتأديبهم. وآشور لسبيهم. هتأخدهم للسبي.
"أُلْقِيهِمْ كَطُيُورِ السَّمَاءِ." ... حاجة بلا قيمة.
"أُؤَدِّبُهُمْ بِحَسَبِ خَبَرِ جَمَاعَتِهِمْ." ... باللي ربنا سبق وأعلنه ليهم من أحكام وتأديبات ليهم لعدم توبيتهم.
13«وَيْلٌ لَهُمْ لأَنَّهُمْ هَرَبُوا عَنِّي. تَبًّا لَهُمْ لأَنَّهُمْ أَذْنَبُوا إِلَيَّ. أَنَا أَفْدِيهِمْ وَهُمْ تَكَلَّمُوا عَلَيَّ بِكَذِبٍ. تأديبهم وهلاكهم، خلاص جاي عليهم.
" لأَنَّهُمْ هَرَبُوا عَنِّي. تَبًّا لَهُمْ لأَنَّهُمْ أَذْنَبُوا إِلَيَّ." ... تَبًّا: معناه الخراب والهلاك. طبعا التوبة هي اللي بتبعد الويلات ديه عن الانسان.
" "أَنَا أَفْدِيهِمْ وَهُمْ تَكَلَّمُوا عَلَيَّ بِكَذِبٍ." ... أفديهم من عبودية فرعون. واتكلموا عليا بالكذب، لأنهم أنكروا أعمال خلاص ربنا معاهم، لما أنقذهم من عبودية فرعون علي ايد موسي النبي. وانكروا قدرة وأحكام ربنا.
14وَلاَ يَصْرُخُونَ إِلَيَّ بِقُلُوبِهِمْ حِينَمَا يُوَلْوِلُونَ عَلَى مَضَاجِعِهِمْ. يَتَجَمَّعُونَ لأَجْلِ الْقَمْحِ وَالْخَمْرِ، وَيَرْتَدُّونَ عَنِّي. المفروض اللي ربنا عمله معاهم من العقاب، ده يقودهم للصراخ.
يولول: يعني يصرخ.
مضاجعهم: مكان نومهم. السرير.
"يَتَجَمَّعُونَ لأَجْلِ الْقَمْحِ وَالْخَمْرِ،" ... كل تفكيرهم في الخيرات الزمنية. مش بيتجمعوا غير علشان البركات الأرضية وبس. مش بيتجمعوا من اجل عمل روحي. كل تفكيرهم في الأمور الزائلة.
"وَيَرْتَدُّونَ عَنِّي." ... يبعدوا عني.
"يتَجَمَّعُونَ" ... في الترجمة السبعينية، بمعني: يخدشون أنفسهم. وديه اشارة الي ما يحدث في الطقوس والعبادات الوثنية. اللي ربنا كان رافضها. عن طريق انهم كانوا بيجرحوا أجسادهم. وديه من صور العبادة المرفوضة.
15وَأَنَا أَنْذَرْتُهُمْ وَشَدَّدْتُ أَذْرُعَهُمْ، وَهُمْ يُفَكِّرُونَ عَلَيَّ بِالشَّرِّ. ربنا بيقول أنا مقصرتش معاهم في توجيهيم. ربنا كان بيوجههم دايما.
"أنت بلا عُذر أيها الانسان." محدش هيقول لربنا: أنا ملقتش انذار أو توبيخ.
"وَشَدَّدْتُ أَذْرُعَهُمْ،" ... أديتهم قوة، وسَندتهم.
"وَهُمْ يُفَكِّرُونَ عَلَيَّ بِالشَّرِّ." ... هنا بيوضح أعمال حب ورحمة ربنا اللي ربنا قدمهالهم. لكن هما قابلوها: بالإنكار والارتداد والشر.بدل ما كانوا يقابلوها بالتوبة الرجوع لربنا. قابلوا أعمال ومحبة ربنا بالشر والخطية وعبادة الأوثان.
16يَرْجِعُونَ لَيْسَ إِلَى الْعَلِيِّ. قَدْ صَارُوا كَقَوْسٍ مُخْطِئَةٍ. يَسْقُطُ رُؤَسَاؤُهُمْ بِالسَّيْفِ مِنْ أَجْلِ سَخَطِ أَلْسِنَتِهِمْ. هذَا هُزْؤُهُمْ فِي أَرْضِ مِصْرَ. الْعَلِيِّ: هو ربنا. فبدل ما يرجعوا لربنا، راحوا في حتة تانية خالص. بعيد عن ربنا. بعدوا عن ربنا.
"قَدْ صَارُوا كَقَوْسٍ مُخْطِئَةٍ." ... ربنا بيشبههم بالقوس. ومعناها: اشارة لانحراف الهدف. القوس: الة حربية. بتُستخدم في رمي السهام.
فهنا بدل ما يرجعوا لربنا، لجأوا لآشور ومصر. انحرفوا عن الهدف الحقيقي. وهو ربنا.
"يَسْقُطُ رُؤَسَاؤُهُمْ بِالسَّيْفِ مِنْ أَجْلِ سَخَطِ أَلْسِنَتِهِمْ." ... رؤسائهم نفسهم، هيتعاقبوا. وهنا سقطوا عن طريق الاغتيالات السياسية.
سخط: يعني غضب.
ألسنتهم: يعني كلامهم اللاذع. الكلم الصعب اللي قالوه علي ربنا.
"هذَا هُزْؤُهُمْ فِي أَرْضِ مِصْرَ." ... خزيهم وعارهم.
بدل ما كانوا بيلجأوا لمصر للحماية والالتجاء. ده هيبقي خزي وعار عليهم. لأنهم التجأوا لغير ربنا.
ربنا في الاصحاح ده:
بيوبخ القادة. بيأكد علي انحرافهم. وانهم ازاي أخدوا الشعب كله معاهم، بعيد عن ربنا.
بيوضح صور وتشبيهات، وأد ايه اشتعالهم بالخطية. وأد ايه انحرافهم عن ربنا.
⪢