↰🏠 
🔝

عاموس

مقدمة السفر
فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9

الاصحاح 1

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15
📖 - + 🔊 📚
⏭ 1 أَقْوَالُ عَامُوسَ الَّذِي كَانَ بَيْنَ الرُّعَاةِ مِنْ تَقُوعَ الَّتِي رَآهَا عَنْ إِسْرَائِيلَ، فِي أَيَّامِ عُزِّيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، وَفِي أَيَّامِ يَرُبْعَامَ بْنِ يُوآشَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، قَبْلَ الزَّلْزَلَةِ بِسَنَتَيْنِ. - كلمة يتنبأ (أي نبي بيتنبأ). معناها بيقولهم اللي هيحصل، بيقولهم وبيوصل رسالة من ربنا ليهم. وموضوعها التوبة. - الفكرة: أنه هيقولهم، أن الدول المحيطة بيكم بتعمل الخطية الفلانية. علشان كده ربنا هيعاقبهم. - عاموس النبي استخدم أسلوب أنه أدي فرصة كويسة في الأول قبل ما يعاقب. فهيقول البلد الفلانية من أجل خطيتها "الثلاثة والأربعة" وهيقولها 7 مرات. لأنهم 7 بلاد. طيب ايه حكاية الثلاثة والاربعة؟ عبارة عن أسلوب عبري، ومعناه: تمام الشر. (زي مثلا لما احنا نقول: مش أنا قولت لك تلات أربع مرات؟) والآباء اتأملوا في الثلاثة والأربعة وقالوا: أن الخطية بتبدي بالعقل. وبعدين تنزل القلب. وبعدين الجسم يشترك فيها، يعني التنفيذ. وفي الأخر الخطية تتسلط علي الانسان، وتبقي عادة عنده. أو الإنسان يبتدي يعلمها للي حواليه، ويُعثر الناس. وهي ديه المرحلة ا لرابعة. فمعناها: العقاب والتأديب ده، من أجل خطاياكم اللي زادت أوي. وفتحوا علي التالت والرابع في الشر. برده معناها من أجل خطاياكم اللي طفحت. ومن هنا نفهم ان العقاب مش بيجي من أول غلطة أو خطية. والا ربنا هيبقي صعب أوي. لكن ربنا لما بيلاقي أن العملية زادت أوي عن حدها، هيضطر أنه يأدب. وعلشان يوصل بسهولة موضوع التأديب. ولأنه راعي غنم فابتدي يشرح الموضوع، ويقول إن الرعاة كانوا بيخافوا جدا من الأسد. (وغابات أورشليم أحيانا بيبقي فيها أسود. وداود النبي مرة طلع له أسد ودُب) فالراعي يعول هم الأسد، لأن القطيع بيبقي كويس جدا، وفي لحظة يسمعوا زمجرة الأسد. وطبعا القطيع كله يجري ويحصل فوضي. والأسد يأكل اللي يأكله، واللي يتوه يتوه من القطيع. والموضوع بيبقي أخر بهدلة. فعاموس النبي بيقولهم: الأسد زمجر. والأسد هنا: هو ربنا. زمجر من صهيون. يعني خلاص هيبتدي غضبه. وهيبتدي يفترسكم، لأنكم زودتوها أوي بالتالت والرابع. ومش عاوزين تتوبوا. بس زي ما هنشوف أن ربنا في التأديب، ابتدي بسوريا وفلسطين، فشعب اسرائيل مبسوطين جدا. لأن سوريا وفلسطين أعداء اليهود. وبرده قالهم: أن الدور جاي علي المملكة الجنوبية. بس في الأخر، هيجي برده علي المملكة الشمالية. "أَقْوَالُ عَامُوسَ" ... هنا ذكر اسمه وعادة أي نبي بيذكر اسمه في بداية رسالته. وعاموس النبي مش مشهور، علشان كده مذكرش عيلته. "الَّذِي كَانَ بَيْنَ الرُّعَاةِ" ... بمعني: أنا غلبان. راعي غنم. "مِنْ تَقُوعَ" ... في جنوب أورشليم. قرية تبعد 12 ميل جنوب أورشليم، من قري أورشليم. "الَّتِي رَآهَا عَنْ إِسْرَائِيلَ،" ... رآها: فعل ماضي. يعني، شاف. ربنا وراه اللي بيحصل. وشاف اللي هيحصل في المستقبل، وكأنه حصل. يعني بيقولهم: وربنا وراني اللي هيحصل. وأن ديه مش تخيلات. "فِي أَيَّامِ عُزِّيَّا مَلِكِ يَهُوذَا،" ... زمان التأريخ كان بوقت الملك واسمه. ومن بعد ما المملكة انقسمت، بقي في ملك في الجنوب وملك في الشمال. "وَفِي أَيَّامِ يَرُبْعَامَ بْنِ يُوآشَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ،" ... ده يربعام التاني، اللي كان ناجح سياسيا واقتصاديا. وفي وقته، كانت التجارة حلوة. واقتصاديا كانوا أغنياء. بس طبعا كان في جزء من الشعب فقير جدا. ومع الغِني ده كله، نسيوا ربنا وانحرفوا. وعبدوا الأوثان. "قَبْلَ الزَّلْزَلَةِ بِسَنَتَيْنِ." ... الزلزلة: ديه اتكلم عنها زكريا النبي اصحاح 14. زلزلة كانت مشهورة وحصلت، وبرده كانوا بيأرخوا بيها. فكانت قبل الزلزلة بسنتين. والزلزلة: ديه كانت انذار برده من ربنا، بس محدش فهم أنها انذار من ربنا. زي الأوبئة، في أخر الأيام هيكون في انذارات وزلازل وأوبئة ومجاعات وغيره.... وكل ده أصلا احنا شايفينه دلوقتي، فكل ده انذارات من ربنا لينا.
2 فَقَالَ: «إِنَّ الرَّبَّ يُزَمْجِرُ مِنْ صِهْيَوْنَ، وَيُعْطِي صَوْتَهُ مِنْ أُورُشَلِيمَ، فَتَنُوحُ مَرَاعِي الرُّعَاةِ وَيَيْبَسُ رَأْسُ الْكَرْمَلِ». كلام عاموس النبي ليهم. هو بيوصل كلام ربنا ليهم. "إِنَّ الرَّبَّ يُزَمْجِرُ مِنْ صِهْيَوْنَ، وَيُعْطِي صَوْتَهُ مِنْ أُورُشَلِيمَ، " ... يزمجر: تشبيه. وبيدل أن ربنا عامل زي الأسد. لما بيتسمع صوت الزمجرة، يعني الأسد هيجهم دلوقتي. هو مستعد للهجوم. " مِنْ صِهْيَوْنَ،" ... يعني من الهيكل. لأن الهيكل في صهيون. وهو بيت ربنا. الله من بيته يزمجر. " فَتَنُوحُ مَرَاعِي الرُّعَاةِ" ... الرعاة سامعين صوت الأسد يزمجر. فعارفين أنه هيهجم في أي وقت. معناه: أن التأديب علي وشك. خلاص التأديب قرّب أوي. "وَيَيْبَسُ رَأْسُ الْكَرْمَلِ." ... رأس الكرمل: ديه منطقة خصبة جدا. ولما تنشف معناها: أن الخضرت بقت خراب. يعني المنطقة العمرانة، هتخرب. عاموس النبي راعي. فبيدي تشبيهات، من خلال حياته كراعي.
3 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ دِمَشْقَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجعُ عَنْهُ، لأَنَّهُمْ دَاسُوا جِلْعَادَ بِنَوَارِجَ مِنْ حَدِيدٍ. هيبتدي عاموس النبي، يمسك بلد بلد. وهيقول البلد ديه، من أجل الخطية الفلانية، ربنا هيعاقبها. والعقاب كله واحد في كل البلاد. وهو: أن هيجي عليهم نار. نار الحرب. وكمان العقاب الأبدي. الحرب في المملكة الشمالية: متمثلة في سبي آشور. والحرب في المملكة ا لجنوبية: متمثلة في سبي بابل. "هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ دِمَشْقَ" ... أول بلد: دمشق. "الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ" ... هيكررها 7 مرات. يعني: من أجل ذنوب دمشق اللي زادت وافتروا أوي، اللي بيعملوا الشر. ونتيجة أن الشرور اتسلطت عليهم وأصبحت عادة عندهم. ومش ناويين يتوبوا عنها. "لاَ أَرْجعُ عَنْهُ،" ... ربنا مش هيرجع عن قراره في التأديب. لأنهم اتخطوا كل الحدود ومش عاوزين يتوبوا. "لأَنَّهُمْ دَاسُوا جِلْعَادَ بِنَوَارِجَ مِنْ حَدِيدٍ." ... خطية دمشق: انهم داسوا علي الناس، بنواريج من حديد. مرحموش. وديه خطية افتراء. انهم يدوسوا علي الناس. زي مثلا واحد صاحب عمل، يشغل الموظفين عنده. ويدوس عليهم، مش بيرحمهم. ويذل فيهم. فديه خطية تزعل ربنا. والخطية ديه كانت في شعب أممي. وثني. والخطية ديه موجودة في كل عصر. فجه ملك آشور، ودمر ملك سوريا وابنه، وكل القصور بتاعتهم. فمعني كده: أن ملك سوريا داس علي الناس، علشان يبقي غني. وسرق كتير وجمّع فلوس كتير. وفي الأخر كله راح منه. وجه ملك آشور واخد كله وحرق كل حاجة. وكان ملك سوريا قبل كده استنجد بملك آشور. وبعدها جه ملك آشور وقلب عليه. وسباهم الي قير. (الكلام ده موجود في ملوك التاني 16)، بمعني: أن تحقيق النبوة ديه موجود في ملوك التاني 16. وهو أن جه ملك آشور، وقتل وحرق في سوريا. واخد ملك اسرائيل وابنه، وسباهم الي قير. وحصل اللي قال عليه بالظبط عاموس النبي.
4 فَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى بَيْتِ حَزَائِيلَ فَتَأْكُلُ قُصُورَ بَنْهَدَدَ. وهو ده العقاب. الحرب. والهلاك الأبدي، لأنهم مقدموش توبة.
5 وَأُكَسِّرُ مِغْلاَقَ دِمَشْقَ، وَأَقْطَعُ السَّاكِنَ مِنْ بُقْعَةِ آوَنَ، وَمَاسِكَ الْقَضِيبِ مِنْ بَيْتِ عَدْنٍ، وَيُسْبَى شَعْبُ أَرَامَ إِلَى قِيرَ، قَالَ الرَّبُّ». "وَأُكَسِّرُ مِغْلاَقَ دِمَشْقَ،" ... باب المدينة لي ترابيس. معني تكسير الترباس والمغاليق: يعني ربنا هيرفع الحماية عنهم. ربنا لما يغضب علي حد، يرفع عنه الحماية. وطبعا ربنا حامينا من حاجات كتيرة أوي، احنا مش شايفينها. ولو ربنا رفع الحماية عن حد، الشخص ده هيتبهدل وه بعيد عن ربنا "وَأَقْطَعُ السَّاكِنَ مِنْ بُقْعَةِ آوَنَ،" ... بقعة آون: منطقة كثيفة السكان، نتيجة أنها خصبة. فلما يتقطع الساكن منها، هيبقي العمار، بقي خراب. يعني هتتخرب خالص ومتصلحش للسكن. "وَمَاسِكَ الْقَضِيبِ مِنْ بَيْتِ عَدْنٍ،" ... ماسك القضيب هو الملك. باختصار: الخطية هي خطية الذات. الواحد بيدوس علي الناس وبيستغلهم. وفي الاخر ربنا بيزعل منه. فالعقاب: أن هيرفع الحماية عننا، فهيجي الأشرار يضايقونا. وكل واحد كان عامل فيها قائد أو زعيم، هينتهي. "وَيُسْبَى شَعْبُ أَرَامَ إِلَى قِيرَ، قَالَ الرَّبُّ." ... وده اللي حصل بالظبط. اتسبوا. مملكة آشور سبيتهم (سبي). وطبعا الكلام ده فرح اسرائيل. لأن سوريا أعداء لإسرائيل.
6 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ غَزَّةَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجعُ عَنْهُ، لأَنَّهُمْ سَبَوْا سَبْيًا كَامِلاً لِكَىْْ يُسَلِّمُوهُ إِلَى أَدُومَ. تاني بلد: غزة. مدينة في فلسطين. "الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ" ... يعني اللي خطاياهم زادت أوي. ربنا أداهم فرصة، وهما مزودينها أوي. ومش عاوزين يتوبوا. "لاَ أَرْجعُ عَنْهُ،" ... ربنا مش هيسكت. مش هيرجع عن عقابه ليهم. "لأَنَّهُمْ سَبَوْا سَبْيًا كَامِلًا لِكَيْ يُسَلِّمُوهُ إِلَى أَدُومَ." ... دول فلسطنيين، وهجموا علي شعب اسرائيل. وكانوا بيخطفوا الإسرائيليين ويبيعوهم عبيد لأدوم. وكانت في عداوة بين أدوم واسرائيل. وديه اسمها خطية: محبة المال. لدرجة أن مفيش انسانية ولا رحمة. وديه لما تكون الفلوس أهم من البشر. زي مثلا دلوقتي: في تجارة الأعضاء. لدرجة انهم ممكن يموتوا الناس، علشان يكسبوا من وراهم.
7 فَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى سُورِ غَزَّةَ فَتَأْكُلُ قُصُورَهَا. نفس العقاب. العقاب واحد علي ال 8 بلاد. وهو الحرب. كل اللي عملوه ده عشان يأخدوا قصور. ويعيشوا في غِني. كله هيولع في الحرب. هيخسروا كله في الحرب. وكمان الحرب: المقصود بيه الهلاك الأبدي.
8 وَأَقْطَعُ السَّاكِنَ مِنْ أَشْدُودَ، وَمَاسِكَ الْقَضِيبِ مِنْ أَشْقَلُونَ، وَأَرُدُّ يَدِي عَلَى عَقْرُونَ، فَتَهْلَِكُ بَقِيَّةُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ». "وَأَقْطَعُ السَّاكِنَ مِنْ أَشْدُودَ،" ... مدينة من مدن فلسطين. "وَمَاسِكَ الْقَضِيبِ مِنْ أَشْقَلُونَ، وَأَرُدُّ يَدِي عَلَى عَقْرُونَ،" ... أشقلون و عقرون، مدن في فلسطين. "فَتَهْلِكُ بَقِيَّةُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ." ... يبقي العقاب، حرب جاية عليهم من أشور. لأنهم تمادوا في شرهم. ماسك القضيب: المقصود بيه الملك. وخطيتهم برده: محبة الفلوس. الفلوس عندهم أهم من البني آدمين. لأنهم كانوا بيبيعوا الاسرائلين عبيد لأدوم. خطية فلسطين: هي الطمع. محبة المال.
9 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ صُورَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجعُ عَنْهُ، لأَنَّهُمْ سَلَّمُوا سَبْيًا كَامِلاً إِلَى أَدُومَ، وَلَمْ يَذْكُرُوا عَهْدَ الإِخْوَةِ. البلد هنا: صور. ونفس النغمة بتتكرر، لأن ده عقابهم. صور: ليها أسطول بحري، وتجارتها ضخمة جدا علي مستوي دولي. وكان في عهد الملك سُليمان في معاهدة اخوة بين الملك سُليمان وملك حيرام اللي هو ملك صور. وصور باعوا الإسرائيليين الهاربين. لأن اسرائيل كانوا بيهربوا ويلجأوا لصور. فكان شعب صور بيبيعوا الإسرائيليين كعبيد، لأدوم. "الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجعُ عَنْهُ، لأَنَّهُمْ سَلَّمُوا سَبْيًا كَامِلًا إِلَى أَدُومَ،" ... بعد التلاتة والأربعة، يعني خطيتهم زادت أوي. وربنا مش هيرجع عن عقابه ليهم. لأن ربنا أداهم فرص كتيرة. ومتابوش. "وَلَمْ يَذْكُرُوا عَهْدَ الإِخْوَةِ." ... يعني: خانوا العهد. فالخطية هنا: خطية خيانة العهد. زي لما الواحد يقول لربنا: أوعدك يارب هأصلي – هأصوم – هأمشي معاك .... وبعد كده، الواحد مينفذش أي حاجة من كلامه ووعوده لربنا. أو حتى مش بيحاول. وزي ما يهوذا خان السيد المسيح له المجد.
10 فَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى سُورِ صُورَ فَتَأْكُلُ قُصُورَهَا». نفس العقاب: الحرب اللي جاي عليهم من مملكة آشور. وكمان الهلاك الأبدي.
11 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ أَدُومَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجعُ، لأَنَّهُ تَبعَ بِالسَّيْفِ أَخَاهُ، وَأَفْسَدَ مَرَاحِمَهُ، وَغضَبُهُ إِلَى الدَّهْرِ يَفْتَرِسُ، وَسَخَطُهُ يَحْفَظُهُ إِلَى الأَبَدِ. البلد هنا: أدوم. "الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ" ... نفس الكلام بيتكرر، أن مفيش فايدة فيهم. مفيش توبة. علي فكرة: ربنا بيطول باله كتير علي الانسان. بمعني أن ربنا مش بيعاقب علطول. يعني مثلا لو جت فكرة للإنسان، ربنا مش بيعاقبه. لكن ربنا بيدي فرص كتير علشان الانسان ده يتوب. فمثلا: ربنا مش بيعاقب علي أن الانسان عنده مجرد فكرة. بيديله فرصة. وكمان لما الفكرة تنزل القلب وتتحول لعمل، ربنا برده بيطول باله علي الانسان. لكن بقي لما ينشر الخطية، ويعملها للي حواليه. هنا ربنا يقوله كفاياك كده، أنت افتريت أوي. "لاَ أَرْجعُ،" ... وربنا مش هيرجع عن عقابه وتأديبه ليهم. "لأَنَّهُ تَبعَ بِالسَّيْفِ أَخَاهُ، وَأَفْسَدَ مَرَاحِمَهُ،" ... أدوم: دول أولاد عيسو. والمفروض انهم قرايب يعقوب. أولاد عم. كانوا دايما بيشتموا في اسرائيل، لما كان يحصلهم أي مصايب. ولما عبر اسرائيل في البرية، في أول عهدهم مع ربنا، بني أدوم منعوا شعب اسرائيل كله، انهم يعبروا من بلادهم. (عدد 20: 13 – 21). " وَأَفْسَدَ مَرَاحِمَهُ،" ... في رحمة طبيعية بين الأخ واخوه. حُب غريزي بين الواحد وعيلته. الانسان لما قلبه بيقسي بالكراهية، بيحصل فساد. الخطية ديه: خطية الشماتة. الكراهية الشديدة. "وَغضَبُهُ إِلَى الدَّهْرِ يَفْتَرِسُ،" ... والغضب اللي جواه نتيجة الكراهية، بيفترس كل اللي حواليه. الانسان لما بيغضب بيبقي زي الحيوان المفترس. "وَسَخَطُهُ يَحْفَظُهُ إِلَى الأَبَدِ." ... الكراهية جواه. مش عاوز يتراجع عن الكراهية اللي في قلبه. الكراهية واكلة عقله وقلبه.
12 فَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى تَيْمَانَ فَتَأْكُلُ قُصُورَ بُصْرَةَ». تيمان: أهم اقليم في أدوم. وتيمان: اسم بِكر أليعازر ابن عيسو. يعني من أولاد عيسو. "فَتَأْكُلُ قُصُورَ بُصْرَةَ" ... بُصْرَةَ: أكبر مدن في أدوم. فكل البلاد ديه هتتعاقب. وخطيتهم هي خطية أدوم، الشماتة. وبيكرهوا شعب اسرائيل، شعب ربنا. فلما شافوا أن الأعداء بيهجموا علي اسرائيل: نسيوا انهم اخوات مع اسرائيل. وساعدوا الأعداء. واللي كان بيهرب من شعب اسرائيل، كانوا بيموتوه أو بيبيعوه كعبد. نفس العقاب: الحرب. والهلاك الأبدي
13 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ بَنِي عَمُّونَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجعُ عَنْهُ، لأَنَّهُمْ شَقُّوا حَوَامِلَ جِلْعَادَ لِكَىْْ يُوَسِّعُوا تُخُومَهُمْ. البلد: بني عمون. ودول نسل لوط من بنته الصغيرة. لأن بناته كانوا شاربين الشر من سدوم وعمورة. (وبني موآب: هما نسل لوط من بنته الكبيرة.) وكل منهم بقي شعب بعد كده. وكانوا شعوب شريرة. وبرده كانوا في عداوة مع شعب بني اسرائيل، شعب الله. "الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ" ... يعني اللي خطاياهم زادت أوي. ابتديت في العقل وبعدين راحت علي القلب. واشترك فيها الجسم. وبعدين تسلطت عليه وبقت عادة عنده. وكمان بقي بيُعثر بيها الناس، ويعلمها للناس. "لاَ أَرْجعُ عَنْهُ،" ... خلاص ربنا أصدر العقاب. ومش هيتراجع عنه. "لأَنَّهُمْ شَقُّوا حَوَامِلَ جِلْعَادَ" ... يعني عندهم قسوة. "لِكَيْ يُوَسِّعُوا تُخُومَهُمْ." ... بني عمون وبني موأب، دول جيران. وعلشان يوسعوا أراضيهم، وتبقي مساحتها أكبر. مرحموش حد. لدرجة أنهم كانوا بيموتوا الحوامل الضعفاء، وبيموتوا أولادهم في بطونهم. علشان يكسبوا أرض ويزودوا مساحتهم. الخطية: هي خطية قسوة. وافتراء علي من لا سند لهم. لأن الحوامل: رمز للناس اللي معندهومش قوة. فلما يدوس علي الحوامل، يعني مش بيرحم.
14 فَأُضْرِمُ نَارًا عَلَى سُورِ رَبَّةَ فَتَأْكُلُ قُصُورَهَا. بِجَلَبَةٍ فِي يَوْمِ الْقِتَالِ، بِنَوْءٍ فِي يَوْمِ الزَّوْبَعَةِ. سُورِ رَبَّةَ: هي عاصمة عمون. وهي عمان حاليا، في الأردن. "فَتَأْكُلُ قُصُورَهَا." ... هما عملوا كل ده، من قتل وكل شر، علشان يغتنوا. يبقوا أغنياء. فهتيجي النار عليهم، تأكل كل حاجة عندهم. بسبب قساوتهم علي الضعيف والغلبان. "بِجَلَبَةٍ فِي يَوْمِ الْقِتَالِ، بِنَوْءٍ فِي يَوْمِ الزَّوْبَعَةِ." ... هو ده العقاب. الأعداء هيهجموا ويولعوا كله، ويحرقوا كل حاجة.
15 وَيَمْضِي مَلِكُهُمْ إِلَى السَّبْيِ هُوَ وَرُؤَسَاؤُهُ جَمِيعًا، قَالَ الرَّبُّ». رؤوساء الملك: اللي هما الشياطين. وكله هيروح جهنم. الشياطين اللي علموا الملك الفساد.
 ⏮