↰🏠 
🔝

عاموس

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9

الاصحاح 2

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ مُوآبَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجعُ عَنْهُ، لأَنَّهُمْ أَحْرَقُوا عِظَامَ مَلِكِ أَدُومَ كِلْسًا. عاموس النبي انسان فقير. بيكلم شعب اسرائيل، المملكة الشمالية. وهو أصلا من المملكة الجنوبية، مملكة يهوذا. بيقولهم: توبوا والا ربنا هيبعت لكم مملكة أشور، هتيجي تدمركم وتبهدلكم وهتأخدكم للسبي. طيب ايه هي خطاياهم؟ عاموس النبي مسك بلد بلد، بيقول علي خطاياهم. وعلشان المملكة الشمالية يسمعوا لعاموس النبي، اتكلم في الأول علي الدول المحيطة بيهم. وأصلا دول أعداء شعب اسرائيل. ومن ضمن البلاد اللي كانوا في عدواة مع اسرائيل: آرام اللي هي سوريا. وفلسطين وغيرهم. وهيقول خطاياهم ايه هي. وبسبب خطاياهم ديه، ربنا هيأدبهم. وطبعا شعب اسرائيل كانوا فرحانين في الشعوب التانية. لكن بعد كده قالهم: وأنتم كمان يا أولاد ربنا، التأديب هيجي عليكم. ده أنتم بالأولي تتأدبوا وتتعاقبوا، لأنكم بتعملوا خطايا كتيرة. وكانت خطاياهم متمثلة في: الظلم (الأغنياء ظلموا الفقراء وباعوهم عبيد). وبيع العبد: معناها الفلوس أهم من الانسان. وديه خطية محبة المال. الاصحاح التاني: هيكمل باقي البلاد والخطايا. "الثلاثة والأربعة" ... حاجة شبه لما تقول لحد: قولت لك تلات أربع مرات. يعني قولت لك كتير جدا. الموضوع زاد عن حده. زودتها أوي. أنت مش عاوز تتوب. الكيل خلاص طفح. فربنا هيبقي زي الأسد الغاضب، وهيزمجر. "هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ مُوآبَ" ... موآب شعب متشبع بالشر زي بالظبط بني عمون. وكانت عبادتهم شيطانية، لأنهم بيعبودوا الأوثان. فكانت شرورهم كتير جدا. موآب: معناها من الآب. يعني جابت ابنها من أبوها لوط. بني عمون: في الاصحاح الأول، كانت خطاياهم القسوة. وكانوا بيشقوا بطون الحوامل، وده علشان يوسعوا أراضيهم. "الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ" ... نفس الأسلوب متكرر. يعني اللي خطاياهم زادت أوي وطفحت. "لاَ أَرْجعُ عَنْهُ،" ... ربنا غضبان أوي من أجل التمادي في الشر. ومش هيرجع عن عقابه ليهم. بمعني: أن فكرنا ومشاعرنا بيفكروا في الشر. وقلبنا اشترك معاهم في الشر. وجسمنا كمان اشترك في الشر، وابتدينا نعلم الناس الشر ده. وكمان يتسلط علينا. وهو ده معني التلاتة والأربعة. "لأَنَّهُمْ أَحْرَقُوا عِظَامَ مَلِكِ أَدُومَ كِلْسًا." ... آدوم صحيح هو من أولاد عيسو، لكن في عداوة مع بني اسرائيل. وملك آدوم كان شرير وبيضايق شعب ربنا جدا. وبني موآب طلعوا جثة ملك آدوم، وأحرقوها لتصير كلسًا أي جير كانتقام منه بسبب حروب موآب مع آدوم. بمعني: انهم حرقوا الجثة بمنتهي الانتقام. وديه عاملة زي واحد شرير وبلطجي وتاعب الناس كلها ومبهدلهم. فيجي واحد وينتقم من الشخص الشرير ده. ويقول أنا خلصتكم منه لأنه شرير. فربنا يقوله: لأ. صحيح هو شرير. لكن أنت كمان بقيت شرير. أدوم: شرير وتاعب شعب ربنا. فجه بني موآب، وطلعوا جثة ملك آدوم وحرقوها. فالمفروض ده كان في نظرهم حاجة كويسة. فطبعا ديه مش حاجة كويسة. صحيح هو شرير، بس أنت كمان بقيت شرير زيه.
2 فَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى مُوآبَ فَتَأْكُلُ قُصُورَ قَرْيُوتَ، وَيَمُوتُ مُوآبُ بِضَجِيجٍ، بِجَلَبَةٍ، بِصَوْتِ الْبُوقِ. نفس العقاب. "فَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى مُوآبَ" ... يعني الحرب جاية علي موآب، من مملكة آشور. "فَتَأْكُلُ قُصُورَ قَرْيُوتَ،" ... قَرْيُوتَ: بلد مهمة في بني موآب. وجايز تكون جمع: قرية. كل الخير اللي عندهم هيتحرق في النار. "وَيَمُوتُ مُوآبُ بِضَجِيجٍ،" ... يعني: هيموتوا في الحرب. الناس اللي افتريت علي المفتري، برده هتتعاقب. "بِجَلَبَةٍ، بِصَوْتِ الْبُوقِ." ... وتتحول موآب إلى منطقة حرب، تموت من أصوات البوق.
3 وَأَقْطَعُ الْقَاضِيَ مِنْ وَسَطِهَا، وَأَقْتُلُ جَمِيعَ رُؤَسَائِهَا مَعَهُ، قَالَ الرَّبُّ». القاضي: ممكن يكون الحاكم، وهو الذي أصدر قرار حرق جثة ملك آدوم. فاللي عمل كده ده هيُقطع. "وَأَقْتُلُ جَمِيعَ رُؤَسَائِهَا مَعَهُ، قَالَ الرَّبُّ." ... الرؤوساء: اللي هما الشياطين. لأن الشياطين هي اللي قادت الحاكم في الفكرة الشيطانية ديه. وبكده يعرف الجميع أن هناك قاضي، وملك فوق جميع الملوك وكان دمار موآب على يد بابل. ديه خطية: شماتة وقسوة شديدة وانتقام غير عادي. خطية: الانتقام. حتي لو كان الانتقام من واحد شرير، ويستاهل الانتقام. بس برده هي خطية وحشة. وربنا يقولنا "لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ " ... يعني ربنا بيقول: سيبني أنا اللي أخد لك حقك. فديه كانت خطية انتقام من شرير. والعقوبة: دينونة أبدية. وكمان العقاب بالنار: يعني الحرب، مملكة آشور هتيجي وتدمرهم.
4 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ يَهُوذَا الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجعُ عَنْهُ، لأَنَّهُمْ رَفَضُوا نَامُوسَ اللهِ وَلَمْ يَحْفَظُوا فَرَائِضَهُ، وَأَضَلَّتْهُمْ أَكَاذِيبُهُمُ الَّتِي سَارَ آبَاؤُهُمْ وَرَاءَهَا. عاموس النبي من مملكة يهوذا، المملكة الجنوبية. فأول ما اتكلم، اتكلم عن مملكة يهوذا. "هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ يَهُوذَا" ... كل البلاد اللي فاتت، كانوا أعداء اسرائيل، المملكة الشمالية. فكانوا مبسوطين. لكن هنا ابتدي يقرب من المملكة الشمالية. وعاموس النبي موجود حاليا في المملكة الشمالية، لأنه بيقولهم نبوته. فاتكلم الأول عن يهوذا. فقالوا. لأ كده بقي عاموس النبي صادق. لأنه اتكلم عن مملكة الجنوب، اللي هو منها أصلا. لأنه لو من الأول كان اتكلم عن المملكة الشمالية، ووجه لهم الرسالة مباشرة وانهم هيتعاقبوا، كانوا رفضوه. فاتكلم عن أعدائهم في الأول. وبعدين أن ربنا هيعاقب يهوذا برده. يُلاحظ أن كل شعب من الشعوب اللي فاتت، ربنا يقوله: أنت خطيتك كذا، فأنا هأعاقبك. والعقاب نار، بمعني الحرب. وكمان الهلاك الأبدي. لكن لما جيه العقاب علي شعب ربنا، ربنا اتكلم معاهم كتير، وكأنه بيتناقش معاهم. وكمان ده رد علي الناس اللي بتقول: أن ربنا متعصب لشعبه. بس نلاقي أن ربنا كمان بيعاقب شعبه لما أخطئ. بمعني: أن الواحد ميقولش أنا ابن ربنا، وربنا هيسامحني ومش هيعاقبني، حتي لو عملت شر وخطية. لكن ربنا بيسامح في حالة واحدة بس: لما نقدم توبة عن خطايانا. "الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ" ... نفس الكلام مُكرر. انكم خلاص عديتوا كل الحدود. الكيل طفح منكم بسبب خطاياكم. "لاَ أَرْجعُ عَنْهُ،" ... ربنا مش هيرجع عن عقابه ليهم. "لأَنَّهُمْ رَفَضُوا نَامُوسَ اللهِ وَلَمْ يَحْفَظُوا فَرَائِضَهُ،" ... كل ده لأنهم مشيوا وراء شهواتهم. وسابوا وصايا ربنا ومكانوش ماشيين في فرائض ربنا. فديه كانت خطية شعب يهوذا. " وَلَمْ يَحْفَظُوا فَرَائِضَهُ،" ... اليهودي يفتكر أنه كويس، لو التزم بالناموس اللي هما الوصايا العشر. وفي كمان الناموس الفرائضي: زي مثلا تقديم الذبائح ووالعشور والاعياد اليهودية. ديه فرائض وطقوس عندهم. كل ده بغض النظر عن المشاعر وعلاقته بربنا وحبه لربنا. فهو شايف وحاسس أن ربنا مش عاوز منه حاجة تانية طالما انه منفذ الوصايا وبيعمل الفرائض، حتي لو مشاعره بعيدة عن ربنا. ديه وصلت كمان، أن حتي الفرائض اللي كانوا بيعملوها، بطلوا يعملوها. "وَأَضَلَّتْهُمْ أَكَاذِيبُهُمُ الَّتِي سَارَ آبَاؤُهُمْ وَرَاءَهَا." ... كانوا بيجروا وراء العبادات الوثنية الكاذبة. البلاد التانية: مكانش عندهم ناموس أو وصايا ربنا. بس يهوذا دول شعب ربنا. فربنا بيقولهم: مستمعتوش كلامي ليه؟ وربنا يقولنا احنا كمان: معملتوش ليه وصايا الكتاب المقدس؟ وعلشان كلام ربنا عندنا، فهيبقي دينونة لينا.
5 فَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى يَهُوذَا فَتَأْكُلُ قُصُورَ أُورُشَلِيمَ». نفس العقاب. النار: يعني الحرب. والهلاك الأبدي. طبعا الكلام ده علي مزاج المملكة الشمالية، لأنهم بيكرهوا المملكة الجنوبية. وفي عداوة مابينهم. وده كان واضح لما ربنا يسوع المسيح له المجد كلم المرأة السامرية، فقالت له: ازاي تكلمني و أنا سامرية وأنت يهودي؟ بس بعد كده هنلاقي الكلام اللي جاي في الاصحاحات اللي جاية ولغاية الاصحاح التاسع والاخير، كله علي المملكة الشمالية.
6 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ إِسْرَائِيلَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجعُ عَنْهُ، لأَنَّهُمْ بَاعُوا الْبَارَّ بِالْفِضَّةِ، وَالْبَائِسَ لأَجْلِ نَعْلَيْنِ. هنا ابتدي الكلام علي المملكة الشمالية، مملكة اسرائيل، العشر أسباط. "الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ" ... شركم زاد أوي. "لاَ أَرْجعُ عَنْهُ،" ... ربنا مش هيرجع عن تأديبه وعقابه. "لأَنَّهُمْ بَاعُوا الْبَارَّ بِالْفِضَّةِ،" ... فعليا طبعا حصلت، كان القاضي لما يُحكم، ويكون في يهودي غني. فالغني ده يدي القاضي رشوة، فيحكم لصالحه ضد الفقير الغلبان المسكين. والحاجة البسيطة اللي عند الغلبان يأخدوها منه، ويدوها للغني. فبكده هما عوجّوا القضاء. باعوا البار: اللي هو الشخص التقي. وغلبان وملهوش صوت، ومحدش بيسمعه. فده باعوه بالفلوس. لكن كمان " لأَنَّهُمْ بَاعُوا الْبَارَّ بِالْفِضَّةِ،" ... اشارة للي عملوه في السيد المسيح يسوع له المجد، باعوه ب 30 من الفضة. فخطيتهم هنا: انهم بيدوسوا علي حق المسكين. "وَالْبَائِسَ لأَجْلِ نَعْلَيْنِ." ... يعني بتمن بخس جدا. رخيص أوي، بتمن حذاء. فبرده ديه خطية: محبة المال، لدرجة أن الناس مش بتساوي حاجة عندهم. والاخوات تخسر بعضها في خناقات. فالخطية ديه موجودة في كل عصر. من أجل ذنوب اسرائيل، انهم بيبيعوا الانسان بثمن زهيد، رخيص أوي.
7 الَّذِينَ يَتَهَمَّمُونَ تُرَابَ الأَرْضِ عَلَى رُؤُوسِ الْمَسَاكِينِ، وَيَصُدُّونَ سَبِيلَ الْبَائِسِينَ، وَيَذْهَبُ رَجُلٌ وَأَبُوهُ إِلَى صَبِيَّةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُدَنِّسُوا اسْمَ قُدْسِي. في ترجمة تانية: انهم يشيلوا التراب ويحطوه علي رأس الناس. أو يجيبوا رأس الناس في الطين. بيذلوا الناس، وكل ده علشان الفلوس. ولأنهم اشتغلوا في التجارة وبقوا أغنياء، فالغني ابتدي يذل في الفقير. معناها: أن الناس متساويش حاجة عندهم. "وَيَصُدُّونَ سَبِيلَ الْبَائِسِينَ،" ... يعني: بيقفلوها في وش المسكين. يقولوله: خلاص مفيش حل. يقطعوا رجاء المسكين. "وَيَذْهَبُ رَجُلٌ وَأَبُوهُ إِلَى صَبِيَّةٍ وَاحِدَةٍ" ... الكلام ده كان بيحصل في المعابد الوثنية، بيذهبوا للزنا، الراجل وابنه بيروحوا نفس المكان. وده لأنها عبادة شيطانية. والخطايا ديه موجودة لغاية دلوقتي: محبة المال والزنا. "حَتَّى يُدَنِّسُوا اسْمَ قُدْسِي." ... بخطاياهم ديه، كانوا بيدنسوا اسم ربنا. لأنهم المفروض انهم شعب ربنا وأولاده.
8 وَيَتَمَدَّدُونَ عَلَى ثِيَابٍ مَرْهُونَةٍ بِجَانِبِ كُلِّ مَذْبَحٍ، وَيَشْرَبُونَ خَمْرَ الْمُغَرَّمِينَ فِي بَيْتِ آلِهَتِهِمْ. كان زمان الواحد بيرهن ثيابه، وده موجود في الشريعة عندهم. وموجودة في اللاويين. ولما تيجي ليهم فلوس، كانوا بيستردوا ملابسه مرة تانية. فهما كانوا بيعملوا ايه؟ كان اللي بيرهن عندهم حاجة، خلاص مش بيشوفها تاني. كانوا بيظلموا الناس، ومش بيرجعوا لهم حاجاتهم تاني. "بِجَانِبِ كُلِّ مَذْبَحٍ،" ... فكانوا يقولوا للناس: هاتوا حاجتهم ارهنوها، وحاجتكم هتكون في أمان. وهتكون عند المذبح. في أقدس مكان. وبعدين يأخدوها ويظلموا الناس. "وَيَشْرَبُونَ خَمْرَ الْمُغَرَّمِينَ فِي بَيْتِ آلِهَتِهِمْ." ... يعني يأخدوا فلوس الناس، ويروحوا يسكروا بيها، بيشربوا بيها الخمر. وبيعملوا ولائم بفلوس الغلابة والمساكين. اذاً خطايا اسرائيل: زنا - محبة مال - ظلم وافتراء.
9 «وَأَنَا قَدْ أَبَدْتُ مِنْ أَمَامِهِمِ الأَمُورِيَّ الَّذِي قَامَتُهُ مِثْلُ قَامَةِ الأَرْزِ، وَهُوَ قَوِيٌّ كَالْبَلُّوطِ. أَبَدْتُ ثَمَرَهُ مِنْ فَوْقُ، وَأُصُولَهُ مِنْ تَحْتُ. ربنا وضح لهم خطاياهم. هيبتدي يعاتبهم. نلاحظ أن ربنا مكانش بيعاتب الشعوب التانية خالص. لكن هنا علشان دول شعبه فبيعاتبهم. "وَأَنَا قَدْ أَبَدْتُ مِنْ أَمَامِهِمِ الأَمُورِيَّ" ... ربنا بدأ يتكلم في عتاب ودي مع أولاده. أنا عملت معاكم ايه وحش؟ أنا عملت معاكم كل حاجة كويسة، هل استأهل منكم كل الجحود ده؟ ربنا في عتابه ابتدي يفكر الانسان بكل جماليه عليه. ربنا مش بيعايرنا بجمايله وعطاياه. بس هي زي مثلا لما أب يقول لابنه المتمرد أو اللي بيعمل حاجات متعبة: ممكن تقولي أنا عملت معاك ايه وحش؟ هل أنا استاهل منك كل ده؟ فده ملخص عتاب ربنا لينا. أنتم مكانش عندكم أرض، ووعدتكم بأرض كنعان. لأن الكنعانين كانوا أشرار. وشيلت من قدامكم الكنعانين والأموريين (الأموريين كانوا في منتهي الضخامة، جسمهم ضخم جدا. ويا اسرائيل لما شوفتوهم، قولتم مش ممكن نقدر نأخد الأرض ديه. بس أنا وعدتكم ، وهزمتوهم و أخدتم أرضهم.) ولما عديتم البحر الأحمر، وموسي النبي ضرب البحر وعديتم البحر الأحمر. طيب مش ديه معجزة؟ ربنا افتكر يفكرهم بالتاريخ كله بتاعهم. "الَّذِي قَامَتُهُ مِثْلُ قَامَةِ الأَرْزِ،" ... شجر الأرز ضخم وطويل جدا. فالأموريين كانوا ناس ضخمة جدا وطويلة جدا. "وَهُوَ قَوِيٌّ كَالْبَلُّوطِ." ... شعب قوي جدا. "أَبَدْتُ ثَمَرَهُ مِنْ فَوْقُ، وَأُصُولَهُ مِنْ تَحْتُ." ... يعني شيلتهم من جذورهم. قطعت أعدائكم من قدامكم.
10 وَأَنَا أَصْعَدْتُكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ وَسِرْتُ بِكُمْ فِي الْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً لِتَرِثُوا أَرْضَ الأَمُورِيِّ. خرجتم من أرض مصر. وكنت معاكم وبأعولكم 40 سنة في البرية. علشان تقدروا تدخلوا وترثوا أرض كنعان.
11 وَأَقَمْتُ مِنْ بَنِيكُمْ أَنْبِيَاءَ، وَمِنْ فِتْيَانِكُمْ نَذِيرِينَ. أَلَيْسَ هكَذَا يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ الرَّبُّ؟ يعني طلعت منكم أنبياء وقديسين. بس أنتم كنتم بتقولوا: للأنبياء اسكتوا. بتسكتوا الأنبياء. لأنهم مكانوش عاوزين يسمعوا صوت ربنا. " نَذِيرِينَ." ... يعني ناس مُقدسة لربنا. "أَلَيْسَ هكَذَا يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ الرَّبُّ؟" ... ربنا بيسألهم، صح الكلام ده يا بني اسرائيل؟
12 لكِنَّكُمْ سَقَيْتُمُ النَّذِيرِينَ خَمْرًا، وَأَوْصَيْتُمُ الأَنْبِيَاءَ قَائِلِينَ: لاَ تَتَنَبَّأُو. كنتم بتشربوهم خمر. بدل ما هو نذير ورجل الله، بيخلوهم سكرانين. زي ما احنا مقدسين لربنا، ربنا يجي يقولنا: ليه أفسدت نذرك؟ ليه تعمل كده في نفسك؟ ده أنت مرشوم بزيت الميرون. "وَأَوْصَيْتُمُ الأَنْبِيَاءَ قَائِلِينَ: لاَ تَتَنَبَّأُو." ... كنتم بتسكتوا الأنبياء، وبتضطهدوهم، علشان تفضلوا عايشين في الشر بتاعكم.
13 « هأَنَذَا أَضْغَطُ مَا تَحْتَكُمْ كَمَا تَضْغَطُ الْعَجَلَةُ الْمَلآنَةُ حِزَمًا. هنا ده تشبيه: زي العربية الكارو، لما بيبقي عليها الحِزم مضغوطة. فربنا بيقولهم: هأضغطكم أوي. هأضغط عليكم. وفي ترجمة تانية: أن خطيتكم هتضغط عليكم. الضغط هو العقاب اللي جاي عليهم. الخطية وعقاب الخطية هيضغطوا عليكم. أو الحاجة اللي أنتم مسنودين عليها، هأضعطها. لأنهم كانوا مسنودين علي غناهم. وعلشان كده مكانوش مصدقين أن في عقاب وتأديب جاي عليهم. واسرائيل كانوا عاملين زي الناس اللي عندهم أمان كاذب.
14 وَيَبِيدُ الْمَنَاصُ عَنِ السَّرِيعِ، وَالْقَوِيُّ لاَ يُشَدِّدُ قُوَّتَهُ، وَالْبَطَلُ لاَ يُنَجِّي نَفْسَهُ، الآيات من 14 لـ 16: خلاصة الآيات ديه، اللي متكل علي حاجة، و أنا أحب أعاقبه هنا في الأرض، وقتها مفيش حاجة هتنفعه. وطبعا نفس الكلام عن العقاب الأبدي، مفيش حاجة هتنفعه وقتها. "وَيَبِيدُ الْمَنَاصُ عَنِ السَّرِيعِ،" ... يعني أسرع واحد، يوم غضب ربنا، مش هيعرف يهرب. واللي فاكر نفسه سريع البديهة، وقادر علي الفرار. برده مش هينفع يهرب يوم الدينونة. " الْمَنَاصُ" ... يعني الهرب. "وَالْقَوِيُّ لاَ يُشَدِّدُ قُوَّتَهُ،" ... واللي شايف نفسه قوي، قوته برده مش هتنفعه يوم غضب ربنا. يعني: أي حد متكل علي أي حاجة عنده، سواء فلوس أو قوة جسده أو مركز أو أي حاجة تانية، فآشور جاية تأخد منكم كل حاجة. وهيبقي في حرب ضدكم. "وَالْبَطَلُ لاَ يُنَجِّي نَفْسَهُ،" ... حتي الشجاع، مش هيقدر ينجي نفسه.
15 وَمَاسِكُ الْقَوْسِ لاَ يَثْبُتُ، وَسَرِيعُ الرِّجْلَيْنِ لاَ يَنْجُو، وَرَاكِبُ الْخَيْلِ لاَ يُنَجِّي نَفْسَهُ. المتكل علي أن معاه سلاح، برده سلاحه مش هينفعه، مش هيعمل له أي حاجة. "وَسَرِيعُ الرِّجْلَيْنِ لاَ يَنْجُو، وَرَاكِبُ الْخَيْلِ لاَ يُنَجِّي نَفْسَهُ." ... مفيش أي حاجة هتنقذه ولا تفيده. لا رجليه ولا الخيل هينفعوه أو ينقذوه. كل واحد متكل علي امكانياته البشرية. مفيش حاجة هتنفعه خالص وقتها. محدش هيعرف يهرب خالص، يوم غضب ربنا.
16 وَالْقَوِيُّ الْقَلْبِ بَيْنَ الأَبْطَالِ يَهْرُبُ عُرْيَانًا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَقُولُ الرَّبُّ». القوي أوي والجامد، هيهرب عريان. يعني مش هيقدر يهرب من غضب ربنا. وديه برده صورة من يوم الدينونة، لما نقف قدام ربنا، لا هتنفع قوة ولا ذكاء ولا جاه (فلوس). أقوي واحد هيلاقي نفسه عريان، ليه؟ لأن الوحيد اللي بيكسينا، هو ربنا يسوع المسيح له المجد. الخطية بتعري الانسان. السماء مش هيدخلها غير اللي ساتر نفسه بربنا. اللي عليها ثياب العُرس. ملخص الاصحاح: أن ربنا بدأ يتكلم عن خطايا اسرائيل، اللي هي: - باعو البار بفضة. بيبيعوا الناس علشان الفلوس. - بيظلموا الناس علشان يأخدوا فلوس، متساويش ثمن حذاء. - الزنا في المعابد الوثنية. - بيظلموا الناس، وبيأخدوا الثياب المرهونة بتاعة الناس الغلابة. - بيخلوا الناس تدفع غرامة، وبيسكروا بالفلوس ديه. طيب أنا عملت لكم ايه لكل ده؟ ده أنا شيلت من قدامكم الأموريين، اللي هما أعدائكم. وأصعدتكم من أرض مصر (موسي النبي وعبورالبحر الأحمر). وكنتم بتسكتوا الأنبياء علشان مش عاوزين تسمعوا كلمة ربنا، مش عاوزين حد يقولكم انكم ماشيين غلط. طيب أنا هأعاقبكم بثِقل خطاياكم. ثِقل خطاياكم هييضغط عليكم. وشوفوا وقتها مين هينفعكم. سواء هنا أو في الأبدية.
 ⪢