⪡ 1اِسْمَعُوا هذَا الْقَوْلَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ عَلَيْكُمْ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، عَلَى كُلِّ الْقَبِيلَةِ الَّتِي أَصْعَدْتُهَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ قَائِلاً: لسه ربنا بيتكلم مع شعبه وبيعاتبهم.
ربنا هيبتدي يسأل 6 أسئلة، وهتكون اجابتهم كلهم: لأ.
وكل ده عتاب ليهم. وكل ما ربنا هيبتدي يعاتبهم، هيقولهم: كلمة اسمعوا، أو كلمة شبيهة ليها. يعني اسمعوا ربنا بيقولكم ايه، وافهموا.
الاصحاحات 3 – 4 – 5 ، تلات عظات موجهة ليهم.
ربنا بيأكد لهم وبيفكرهم ، أنه هو اللي خرجهم من أرض العبودية. من أرض مصر.
فهنا ربنا بيقولهم: اسمعوا بقي، أنتم اللي اختارتكم تبقوا شعبي، علشان كده بأعاقبكم. وده عتاب محبة.
زي مثلا: أب بيزعق لابنه، ويقوله أنا لازم أأدبكم. يقوله: طيب يا بابا ماهي الناس كلها بتعمل كده. فالأب يقول: ياحبيبي، دول مش أولادي. لكن أنت ابني ولازم أعلمك الصح من الغلط.
2«إِيَّاكُمْ فَقَطْ عَرَفْتُ مِنْ جَمِيعِ قَبَائِلِ الأَرْضِ، لِذلِكَ أُعَاقِبُكُمْ عَلَى جَمِيعِ ذُنُوبِكُمْ». أنا اختارتكم شعبي وأولادي. وعلشان كده هأعاقبكم. لأنكم بعدتم عني. وأنا مش عاوز هلاك أي حد فيكم.
وربنا قال "الذي يُحبه الرب، يُأدبه." فديه علامة حب. وفي العهد الجديد اتكلم كتير: اننا نقبل التأديب كبنين. ولو مقبلناش التأديب نبقي أولاد غير شرعيين.
"لِذلِكَ أُعَاقِبُكُمْ عَلَى جَمِيعِ ذُنُوبِكُمْ." ... ربنا ابتدي يفكرهم بحاجات، لأن ربنا عاوز يوصل لنقطة، أن اللي هيمشي مع الخطية، النتيجة هي العقاب. لأنك يا اسرائيل كنت عامل عهد معايا. ودلوقتي أنت عملت عهد مع الخطية. فالنتيجة هي العقاب.
طيب يا اسرائيل، أنت ماشي في الخطية. وآشور ابتديت تظهر، وبتعاقب شعوب تاني، وده طبعا بسماح مني. طيب هل في علاقة بين الاتنين؟
أكيد يا شعب اسرائيل، لأنكم سيبتوني، وأنتم أصلا شعبي. ومشيتوا مع الخطية والعبادات الوثنية اللي فيها زنا وقتل وظلم وفساد .....
فأكيد ظهور آشور، ده عقاب ليكم أنتم كمان. وجاي عليكم.
3هَلْ يَسِيرُ اثْنَانِ مَعًا إِنْ لَمْ يَتَوَاعَدَا؟ هل في اتنين هيمشوا مع بعض لو مكانش في بينهم عهد؟ يعني هل ديه صدفة ماشيين مع بعض طلو الطريق؟
اكيد الاجابة: لأ.
فربنا قصده: اننا كنا ماشيين مع بعض، وكان في عهد بينا. وأنتم نقضتم العهد، علشان كده الأمر محتاج عهد جديد.
4هَلْ يُزَمْجِرُ الأَسَدُ فِي الْوَعْرِ وَلَيْسَ لَهُ فَرِيسَةٌ؟ هَلْ يُعْطِي شِبْلُ الأَسَدِ زَئِيرَهُ مِنْ خِدْرِهِ إِنْ لَمْ يَخْطَفْ؟ الأسد لما يحب يصطاد فريسة، بيتسحّب من غير أي صوت. وفجأه ينقض علي الفريسة. ويصرخ أو يزمجر. بس هو بيزمجر والفريسة في بقه خلاص، مش قبل كده. علشان الفريسة لو سمعت زمجرته هتهرب منه. ومع الزمجرة ديه والفريسة معاه، الرعب والخوف بيدخلها أكتر.
(عاموس النبي جاب التشبيه ده، لأنه راعي. والرعاة بينزعجوا من الأسد جدا.)
"هَلْ يُزَمْجِرُ الأَسَدُ فِي الْوَعْرِ وَلَيْسَ لَهُ فَرِيسَةٌ؟" ... يعني: هل يُزمجر الأسد، الا ومعاه فريسته؟ والأسد هنا: هو ربنا. فالمعني: أنتم بقيتوا فريسة ربنا، لأنه غضبان عليكم جدا بسبب شروركم وخطاياكم.
فربنا باعت لكم انذار، أنه خلاص هيعاقب.
"هَلْ يُعْطِي شِبْلُ الأَسَدِ زَئِيرَهُ مِنْ خِدْرِهِ إِنْ لَمْ يَخْطَفْ؟" ... نفس الكلام، شِبل الأسد مش بيعمل هيصة، الا إذا كان معاه فريسته.
5هَلْ يَسْقُطُ عُصْفُورٌ فِي فَخِّ الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ شَرَكٌ؟ هَلْ يُرْفَعُ فَخٌّ عَنِ الأَرْضِ وَهُوَ لَمْ يُمْسِكْ شَيْئًا؟ يعني هل معقول العصفور اتمسك لوحده؟ من غير ما حد يحط له الشرك أو الشبكة علشان يصطاده؟ أكيد لأ. لازم طبعا يكون محطوط له شبكة.
"هَلْ يُرْفَعُ فَخٌّ عَنِ الأَرْضِ وَهُوَ لَمْ يُمْسِكْ شَيْئًا؟" ... حاطين فخ علشان يصطادوا العصفور، هل حد هيرفع الفخ ده، من غير ما يكونوا اصطادوا عصفور؟ برده، أكيد لأ.
الفخ هيفضل محطوط لغاية ما يصطادوا عصفور. معناها: ربنا خلاص ناوي يعاقبكم، لأن شروركم زادت التلاتة والأربعة. زادت أوي.
ربنا هدفه من كل ده، توبة الانسان. ربنا مش بيفرح بتأديب أو هلاك حد. بس الانسان هو اللي بيختار طريقة بنفسه.
6أَمْ يُضْرَبُ بِالْبُوقِ فِي مَدِينَةٍ وَالشَّعْبُ لاَ يَرْتَعِدُ؟ هَلْ تَحْدُثُ بَلِيَّةٌ فِي مَدِينَةٍ وَالرَّبُّ لَمْ يَصْنَعْهَا؟ لما يتضرب البوق في المدينة، الناس كلها تترعب. لأن معناها أن في حرب جاية علي البلد. والكل لازم يستخبي.
فهو جاب شوية أسئلة وتشبيهات. والاجابة الوحيدة دايما لأ.
"هَلْ تَحْدُثُ بَلِيَّةٌ فِي مَدِينَةٍ وَالرَّبُّ لَمْ يَصْنَعْهَا؟" ... بَلِيَّةٌ: أو الشر، وهنا معناها: الضيقة التي يسمح بيها الله، لتنقية الانسان، علشان يتوب. ومنضيعش حياتنا الأبدية.
فهنا ربنا بيقول: هو في مصيبة أو ضيقة، بتحصل الا وربنا سامح بيها؟
ساعات الواحد ممكن تحصل له ضيقة أو حاجة صعبة. فيقول لربنا: ليه يارب كده؟ وقتها لازم نفتكر الآية ديه. لأن كله بسماح من ربنا، لتنقيتنا وتأديبنا علشان نقدم توبة.
بالظبط زي ما حصل لأيوب، كل المصايب والكوارث اللي حصلت له بسماح وبأذن من ربنا.
7إِنَّ السَّيِّدَ الرَّبَّ لاَ يَصْنَعُ أَمْرًا إِلاَّ وَهُوَ يُعْلِنُ سِرَّهُ لِعَبِيدِهِ الأَنْبِيَاءِ. آية جميلة. ربنا مش بيعمل حاجة، الا وبيقولها للأنبياء. زي ما حصل في قصة أبونا ابراهيم: ربنا قاله عن سدوم وعمورة، أنه هيحرقهم. وأبونا ابراهيم قعد يشفع فيهم. وفي الاخر ربنا بعت لهم العقاب، لأنهم متابوش.
وربنا أخبر نوح قبل مجئ الطوفان. وكمان الرسل في العهد الجديد قبل خراب أورشليم.
واحنا كمان ربنا باعت لينا انذارات من خلال سفر الرؤيا. فربنا مش بيعمل حاجة، الا وبيخبرنا بيها الأول.
" وَهُوَ يُعْلِنُ سِرَّهُ لِعَبِيدِهِ الأَنْبِيَاءِ." ... لو عاوزين نعرف أسرار ربنا، لازم نقرب منه.
في تشبيه حلو: زي علي الطريق بينبه أن في كاميرا للرداد، فهو بيحذر الناس علشان يهدوا السرعة. لكن لو كان هدفه أنه يأخده مخالفة وبس، مكانش نبه الناس نهائي أن في رداد. يعني مش هدفي أني أعملك مخالفة وأعاقبك. لكن هدفي إنك تمشي صح.
وديه نفس الفكرة أن ربنا مش هدفه العقاب والتأديب، ولا بيفرح بكده. لكن هدفه التوبة. نقدم توبة.
8الأَسَدُ قَدْ زَمْجَرَ، فَمَنْ لاَ يَخَافُ؟ السَّيِّدُ الرَّبُّ قَدْ تَكَلَّمَ، فَمَنْ لاَ يَتَنَبَّأُ؟ خلاص ربنا باعتني علشان أوصلكم رسالته. ربنا غضبان من الشر
"السَّيِّدُ الرَّبُّ قَدْ تَكَلَّمَ، فَمَنْ لاَ يَتَنَبَّأُ؟" ... هو ده دور رجال ربنا، انهم يوصلوا رسالة وصوت ربنا للشعب.
ربنا قال وغضب. طيب مين ميقولش ويتكلم عن غضب ربنا أو يوصل الرسالة؟
وبرده ده دور الخدام والكهنة، لما ربنا يكون زعلان من الشرور. فدورهم أنهم يقولوا للناس: أن الطريق ده غلط.
زي ما حصل مع يوحنا المعمدان، مقدرش يسكت علي الغلط. وكمان ناثان النبي لما قال قال لداود الملك والنبي علي خطيته وغلطته، من خلال قصة. وداود الملك فهم أن الكلام عليه. وقدم توبة.
النبي: مش معناها أنه بيتنبأ بالغيب. لكن المعني الأكتر ليها: أنه بيوصل الرسالة اللي ربنا باعته بيها.
ربنا باعت بيقولكم: توبوا. فبيقولهم: خلاص ربنا هيعاقبكم، لأنكم مش عاوزين تتوبوا. وربنا أداهم فرص كتيرة للتوبة. بس كانوا رافضين التوبة.
لكن بعد ما بلغهم ووصلهم الرسالة ديه. بعد كام أية، هيقول لربنا: ما تسامحهم بقي يارب. دول غلابة. وربنا هيقوله: خلاص، هأسامحهم.
زي مثلا لما أب يجي يعاقب ابنه علي حاجة عملها كذا مرة ومش بيبطل، ويجي يعاقبه. تيجي مثلا الأم تقوله معلش سامحه المرة ديه. وده معناه: أن ربنا مستعد يشيل العقاب، لما الانسان يقدم توبة. ربنا بينسي خطايانا لما بنتوبة توبة حقيقية من القلب بجد.
9نَادُوا عَلَى الْقُصُورِ فِي أَشْدُودَ، وَعَلَى الْقُصُورِ فِي أَرْضِ مِصْرَ، وَقُولُوا: «اجْتَمِعُوا عَلَى جِبَالِ السَّامِرَةِ وَانْظُرُوا شَغْبًا عَظِيمًا فِي وَسَطِهَا وَمَظَالِمَ فِي دَاخِلِهَا. أشدود في فلسطين.
"وَقُولُوا: اجْتَمِعُوا عَلَى جِبَالِ السَّامِرَةِ وَانْظُرُوا شَغْبًا عَظِيمًا فِي وَسَطِهَا وَمَظَالِمَ فِي دَاخِلِهَا." ... المفروض أن شعب ربنا والقديسين، يشهدوا علي الأشرار انهم أشرار. وطبعا بتصرفات الأبرار وعلاقتهم مع ربنا، بيبقي البار والانسان الكويس واضح، والشرير واضح جدا.
لكن هنا الوضع اتقلب، ربنا يُشْهِدْ هنا الشعوب الوثنية الأشرار، علي شعبه.
زي ما حصل مع يونان النبي. كان نايم في السفينة. والأممين قالوا له: قم صلي لإلهك. مع أنه أصلا نبي.
وزي واحد مسيحي مش بيروح الكنيسة، وحد معاه في الشغل يقوله: مش النهاردة الأحد، مش المفروض عندك كنيسة النهاردة؟
فالتوبيخ بيجي من الناس اللي بره. الناس البعيدة عن ربنا. فهنا ربنا عن طريق عاموس النبي، يُشْهِدْ فلسطين وأرض مصر. شوفوا اسرائيل بيعملوا اهي. مع أن المفروض العكس هو اللي يحصل. بس الحال اتقلب.
" نَادُوا عَلَى الْقُصُورِ فِي أَشْدُودَ، وَعَلَى الْقُصُورِ فِي أَرْضِ مِصْرَ،" ... نادوا علي القصور في أشدود وفي أرض مصر، شهدوهم علي خطايا اسرائيل.
"وَقُولُوا: اجْتَمِعُوا عَلَى جِبَالِ السَّامِرَةِ وَانْظُرُوا شَغْبًا عَظِيمًا فِي وَسَطِهَا وَمَظَالِمَ فِي دَاخِلِهَا." ... خطايا اسرائيل كتيرة جدا: الظلم ومحبة المال ..... الخطايا اللي اتذكرت قبل كده.
10فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ أَنْ يَصْنَعُوا الاسْتِقَامَةَ، يَقُولُ الرَّبُّ. أُولئِكَ الَّذِينَ يَخْزِنُونَ الظُّلْمَ وَالاغْتِصَابَ فِي قُصُورِهِمْ. ميعرفوش يبقوا كويسين.
زي الانسان اللي بيكدب، حياته كلها كذب. ويوقع الناس في بعض. فيه طبع شيطاني.
"يَقُولُ الرَّبُّ. أُولئِكَ الَّذِينَ يَخْزِنُونَ الظُّلْمَ" ... جواهم ظلم كتير جدا. ياما ظلموا ناس.
" وَالاغْتِصَابَ فِي قُصُورِهِمْ." ... القصور بتاعتهم ديه، مبنية من دم الغلابة. يسرق ويظلم علشان هو يبقي غني.
11لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: ضِيقٌ حَتَّى فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَيُنْزِلَ عَنْكِ عِزَّكِ وَتُنْهَبُ قُصُورُكِ». ربنا هيضيقها عليهم من كل ناحية.
"فَيُنْزِلَ عَنْكِ عِزَّكِ وَتُنْهَبُ قُصُورُكِ." ... مش أنتم عملتوا كل ده علشان الفلوس؟
إذا كانت الفلوس مصدرها مش سليم، هتضيع منك بكل سهولة، في خبطة واحدة. لأنك ظلمت غيرك.
12هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «كَمَا يَنْزِعُ الرَّاعِي مِنْ فَمِ الأَسَدِ كُرَاعَيْنِ أَوْ قِطْعَةَ أُذُنٍ، هكَذَا يُنْتَزَعُ بَنُو إِسْرَائِيلَ الْجَالِسُونَ في السَّامِرَةِ في زَاوِيَةِ السَّرِيرِ وَعَلَى دِمَقْسِ الْفِرَاشِ! الآية ديه فيها شوية رجاء.
لما الأسد يتمسك بفريسته، يجي الراعي بيبقي عاوز يشد الفريسة من فم الأسد. ويحاول يطلع منها أي حاجة فربنا برده عاوز ينقذ البقية الفاضلة من شعبه. البقية من اسرائيل. وبقية اسرائيل دول هيؤمنوا في أواخر الأيام.
"هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: كَمَا يَنْزِعُ الرَّاعِي مِنْ فَمِ الأَسَدِ كُرَاعَيْنِ أَوْ قِطْعَةَ أُذُنٍ،" ... الكراعين: يعني الكوارع أو الساقين.
" وَعَلَى دِمَقْسِ الْفِرَاشِ." ... يعني: نسيج السرير من الحرير المظرز بحاجات غالية. يعني: الناس اللي قاعدة مُتنعمة ومُرفهمة، دول هيفقدوا كل حاجة.
"هكَذَا يُنْتَزَعُ بَنُو إِسْرَائِيلَ الْجَالِسُونَ في السَّامِرَةِ في زَاوِيَةِ السَّرِيرِ" ... ظالمين الناس، وقاعدين يتنعموا بفلوسهم. ويتمتعوا بالفلوس اللي أخدوها من الناس بالظلم.
"وَعَلَى دِمَقْسِ الْفِرَاشِ." ... بيتنعموا في رفاهية زايدة. وكمان مش بفلوسهم، لكن بظلمهم للناس
13اِسْمَعُوا وَاشْهَدُوا علَى بَيتِ يَعْقُوبَ، يَقُولُ السّيِّدُ الرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ. ... بصوا هأعمل ايه في أولادي.
"يَقُولُ السّيِّدُ الرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ." ... ديه رسالة ربنا ليكم.
14إِنِّي يَوْمَ مُعَاقَبَتِي إِسْرَائِيلَ عَلَى ذُنُوبِهِ أُعَاقِبُ مَذَابحَ بَيْتَِ إِيلَ، فَتُقْطَعُ قُرُونُ الْمَذْبَحِ وَتَسْقُطُ إِلَى الأَرْضِ. مَذَابحَ بَيْتِ إِيلَ: ديه تبع الوثنية.
القصة في الأول لما مملكة داود انقسمت لمملكتين الشمالية والجنوبية، ملك الشمال: قالهم هو أنتم كل شوية هتروحوا للجنوب (مملكة يهوذا) لأن هيكل سُليمان هناك. فقال: احنا نعمل هنا هيكل في الشمال، وتقدموا فيه الذبائح، وخلاص علي كده.
فالنتيجة بعدين: انهم انحرفوا لعبادة الأوثان. مع ان بيت ايل في الأول، ده كان مُكرس لربنا. لكن بعد كده بقي تبع الأوثان.
"فَتُقْطَعُ قُرُونُ الْمَذْبَحِ وَتَسْقُطُ إِلَى الأَرْضِ." ... يعني المذبح ده مش هيبقي ليه أي قوة. لأن القرون: رمز للقوة.
وكان زمان اللي يحتمي بقرون المذبح، المذبح الموجود في خيمة الاجتماع وبعدها في هيكل سُليمان، وهو محكوم عليه بالموت، مكانوش بيموتوه.
لكن دلوقتي المذبح بقي تبع الأوثان. فالقرون ديه هتتقطع. معناها أن محدش هيحتمي تاني بالمذبح ده.
15وَأَضْرِبُ بَيْتَ الشِّتَاءِ مَعَ بَيْتِ الصَّيْفِ، فَتَبِيدُ بُيُوتُ الْعَاجِ، وَتَضْمَحِلُّ الْبُيُوتُ الْعَظِيمَةُ، يَقُولُ الرَّبُّ». من كتر غناهم، بقي عندهم بيت للمصيف وبيت للشتاء.
كل العز والفلوس اللي أخدتوها ظلم، هتخسروها. هتخسروا كل حاجة.
"فَتَبِيدُ بُيُوتُ الْعَاجِ،" ... كانوا حاطين عاج في بيوتهم. يعني بيوت فخمة جدا وغالية جدا.
"وَتَضْمَحِلُّ الْبُيُوتُ الْعَظِيمَةُ، يَقُولُ الرَّبُّ." ... ربنا هيحطم لهم كل اللي عملوه، من دم وسرقة المسكين والغبان والفقير.
الاصحاح ده فيه حاجات مهمة:
- ربنا بيعاقب، حتي لو كانوا شعبه. و بيخلي الأمم تشهد عليهم. وأن العقاب نتيجة شرورهم.
مش عقاب كده وخلاص، لان ربنا عاوز كده. ربنا بيبقي عنده أسباب للعقاب، وكمان بيوضح سبب العقاب.
- كل القصة: أن ربنا اختار شعبه. والشعب كان فاكر أنه التزم بالعهد، لمجرد انهم كانوا ماشيين علي الفرائض والوصايا.
فربنا قالهم: كده لأ. والعهد ده مش نافع. ولازم أقطع عهد جديد معاكم، مش العهد اللي قطعته مع آبائكم. لكن لازم العهد ده، أنا أكون فيكم ويكون في مشاعر بينا. يعني مش مجرد التزامات لازم تنفذوها وخلاص. لكن بتعتمد علي المشاعر والحب بينا.
- الاصحاح التالت ده كله، ربنا بيقولهم: مش أنا كنت ماشي معاكم في عهد؟ أنتم كسرتوا العهد ده. وكل اللي بيحصل عندكم ده، نتيجة الظلم بتاعكم.
وربنا عاوز ينقذ البقية الباقية من اسرائيل. لكن الناس اللي افترت أوي ديه ربنا هيعاقبها.
وديه كانت العظة الأولي لإسرائيل.
- في آية 12: ربنا قالهم علي تشبيه من حياة الراعي. ان كان الراعي، وطبعا الراعي هو ربنا يسوع المسيح له المجد، بيدور علي كل خروف ضال، فهو كمان بينتشل الخروف الضال من فم الأسد. حتى لو مش متبقي منه غير الساقين (الكراعين – الكوارع) أو جزء من أذنه. فربنا له المجد، الراعي الصالح هينتشل الأجزاء ديه من فم الأسد.
فالأذن والساقين: دول هما البقية الباقية، اللي ربنا شايف انهم يستحقوا النجاة، بعد السبي.
لكن اللي عايشين حياة التنعم وحياة الشر، وعايشين علي فلوس الغلابة، اللي أخدوها بالظلم والاغتصاب. فدول ربنا هيعاقبهم.
⪢