↰🏠 
🔝

عاموس

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9

الاصحاح 4

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 اِسْمَعِي هذَا الْقَوْلَ يَا بَقَرَاتِ بَاشَانَ الَّتِي فِي جَبَلِ السَّامِرَةِ، الظَّالِمَةَ الْمَسَاكِينَِ، السَّاحِقَةَ الْبَائِسِينَ، الْقَائِلَةَ لِسَادَتِهَا: «هَاتِ لِنَشْرَبَ». عاموس النبي بيقول لمملكة اسرائيل (المملكة الشمالية) توبوا. لأنكم عايشين في غِني ورفاهية. وبتظلموا الناس. وفي نفس الوقت بتريحوا ضمايركم، وبتروحوا تصلوا. ربنا مش بيتضحك عليه. ربنا بيكره العبادة الشكلية. أنتم بتظلموا وتفتروا، وبعدين تروحوا تقدموا العبادة والذبائح. وده موضوع الاصحاح الرابع. وهنا الوعظة التانية لإسرائيل. والوعظة التالتة: في الاصحاح الخامس. وكل وعظة بتبتدي بالآية أو الجملة ديه "اسمعي هذا القول" اسمعوا ربنا بيقولكم ايه. يبتدي الاصحاح الرابع بتهكم شديد عليهم. وبيكلم زوجات الناس الأغنياء، اللي بيفتروا علي الغلابة. ويقولهم: "اِسْمَعِي هذَا الْقَوْلَ يَا بَقَرَاتِ بَاشَانَ" ... يعني يا بقرات. بقرات باشان دول: كانوا تُخان (بقرات سمينة)، لأن مراعي باشان كانت خصبة. فببيقولهم: من كتر الافتراء علي الناس والظلم والفلوس اللي بتأخدوها، والأكل اللي بتأكلوه. تخنتوا وبقيتوا زي بقرات باشان. فده أسلوب عنيف جدا. "الَّتِي فِي جَبَلِ السَّامِرَةِ، الظَّالِمَةَ الْمَسَاكِينِ،" ... فواضح طبعا أن الكلام مش علي بقر. لكن علي الناس الظالمة. "السَّاحِقَةَ الْبَائِسِينَ،" ... خطيتهم: هي الظلم. مش بيرحموا الفقراء والغلابة. وبيستغلوا ظروف الناس بأي طريقة. هي خطية متكررة وموجودة في كل العصور. ياللي بتغتني علي حساب دم الناس البسيطة الغلبانة. "الْقَائِلَةَ لِسَادَتِهَا: هَاتِ لِنَشْرَبَ." ... سادتها: ممكن يكون المقصود، رجالهم أو الشياطين اللي بتحركهم. لكن المقصود بيها: عايشين علشان يشربوا الخمر. فهنا المعني: يا أما الستات بتقول لأزواجهم، هاتوا لنشرب. يعني هاتوا لينا رفاهية أكتر، أظلموا الناس أكتر. يأما: الناس كلها ستات ورجالة، بيقولوا للشياطين هاتوا لينا كمان ناس نظلمهم ونغتني أكتر.
2 قَدْ أَقْسَمَ السَّيِّدُ الرَّبُّ بِقُدْسِهِ: «هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي عَلَيْكُنَّ، يَأْخُذُونَكُنَّ بِخَزَائِمَ، وَذُرِّيَّتَكُنَّ بِشُصُوصِ السَّمَكِ. خلاص ربنا مش هيتراجع عن قراره. ربنا في غضبه أقسم أنهم هيتذلوا ذل الحيوانات، طالما أنتم راضيين بالعيشة الحيوانية ديه. ربنا برده هيأدبكم بطريقة حيوانية. ربنا بيعاقب، بس بعد ما بيدي فرص كتيرة للتوبة. بس لما الموضوع يزيد أوي، التلاتة والأربعة، ربنا بيضطر يعاقب. زي الأب مع ابنه. مش حابب أنه يعاقب ابنه، بس مضطر لكده علشان يمشي صح. "هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي عَلَيْكُنَّ، يَأْخُذُونَكُنَّ بِخَزَائِمَ،" ... الكلام علي بقرات باشان. مش أنتم بقيتوا زي الحيوانات، وطالما أنتم عاوزين كده، فها تتعاملوا معاملة الحيوانات. وهيأخدوكم بخزامة. الخزامة: عبارة عن حلقة بتتحط في أنف الحيوان، وبيتجر منها. وكمان الخُزامة كانوا بيحطوها في أنف العبيد أو في أذنه، ويشدوه منها. فده تعبير قاسي يخوف. وكأنهم بهائم. فعلا آشور وبابل لما كانوا بيهجموا علي الناس، كانوا بيذلوهم بالطريقة ديه. ويعاملوهم معاملة الحيوانات. وديه كانت نبوة أن آشور جاية عليهم. وده اللي هيحصل فيهم. والأغنياء المفتريين اتذلوا فعلا بالشكل ده. مش أنتم عملتوا كل ده علشان خاطر أولادكم؟ طيب لما هيهجم عليكم جيش آشور، هتبقوا زي الفيران، وهتطلعوا من تحت الأسوار اللي بتقع. وهتحاولوا تهربوا أنتم وأولادكم. "وَذُرِّيَّتَكُنَّ بِشُصُوصِ السَّمَكِ." ... آشور هيأخدوا أولادكم سبايا. أولادكم هيبقوا عاملين زي السمك اللي بيصطادوه. وأنتم زي الحيوانات اللي بيجروها. "شُصُوصِ" ... سنارة السمك.
3 وَمِنَ الشُّقُوقِ تَخْرُجْنَ كُلُّ وَاحِدَةٍ عَلَى وَجْهِهَا، وَتَنْدَفِعْنَ إِلَى الْحِصْنِ، يَقُولُ الرَّبُّ. هتخرجوا زي الفيران هربانيين. بمعني أنهم هيهربوا ووشهم هيلمس الأرض، منتهي الذل. وكل ده بسبب خطاياهم. "وَتَنْدَفِعْنَ إِلَى الْحِصْنِ، يَقُولُ الرَّبُّ." ... الحصن: ممكن تتفهم أن أي حد ينقذك وينجدك. بس أصلا محدش هينجدهم. أو الحصن دايما: اسم ربنا برج حصين. ربنا هو الحصن. والكنيسة هي الحصن بتاعنا كمان. هتيجي زاحف علي رجليك للكنيسة، وتعترف بخطاياك وتقول أنا غلطت، يارب سامحني. أنا أستاهل كله ده. بس أرجوك سامحني يارب. فالأحسن أن الواحد يتوب ويرجع لربنا. بدل ما تعند مع ربنا وتدخل في تأديب وعقاب من ربنا. - اذاً الفكرة الأولي: أنتم افتريتم أوي، وتخنتم من كتر دم الغلابة. وعقابكم: انكم هتتذلوا وتتعاقبوا. وتتعاملوا معاملة الحيوانات. وأولادكم هيصطادوهم بالسنارة. لأنكم بتقولوا انكم عملتوا كل ده علشان خاطر أولادكم ومستقبلهم. ده أنتم كده هتورثوهم : الهم والهلاك. وكلكم قدام الأعداء هتبقوا زي الحشرات اللي بتهرب من الشقوق. فهما ورثوا أولاده الهلاك، بدل ما يورثوهم الخير. ربنا عاوز حاجة واحدة بس من التأديب ده: هو التوبة. الانسان يقدم توبة. والأحسن أن الواحد يقدم توبة علطول. توبة بالذوق. وميدخًلش نفسه في عقاب وتأديب من ربنا.
4 «هَلُمَّ إِلَى بَيْتَِ إِيلَ، وَأَذْنِبُوا إِلَى الْجِلْجَالِ، وَأَكْثِرُوا الذُّنُوبَ، وَأَحْضِرُوا كُلَّ صَبَاحٍ ذَبَائِحَكُمْ، وَكُلَّ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ عُشُورَكُمْ. باقي الاصحاح: هيقولهم، روحوا اعملوا نفسكم بتصلوا. وفاكرين انكم تقدروا تضحكوا علي ربنا. وكأنكم فاكرين انكم تقدروا ترشوا ربنا برشوة. زي مثلا واحد ظالم انسان، وواخد فلوسه ومبهدله. وبعدين الشخص الظالم، يروح يصلي ويدي العشور ويولع شمعة في الكنيسة. فربنا يقوله: كل ده مش مقبول. أنا مش بيتضحك عليا. "هَلُمَّ إِلَى بَيْتِ إِيلَ، وَأَذْنِبُوا إِلَى الْجِلْجَالِ،" ... بيت إيل: المفروض أنه كان مكان مقدس، وبيقدموا فيه ذبائح لربنا. لكن هما حولوه لمكان عبادة الأوثان. معناها: روحوا اعملوا نفسكم بتصلوا، وأنتم أصلا ظالمين الناس. "وَأَكْثِرُوا الذُّنُوبَ،" ... زودوا خطاياكم أكتر. يعني بدل ما أنت عارف نفسك غلطان، وبعيد عن ربنا. كمان عامل نفسك بتصلي. "وَأَحْضِرُوا كُلَّ صَبَاحٍ ذَبَائِحَكُمْ،" ... الذبائح كانت عند اليهود سنوية. بتتقدم مرة في السنة. فهنا ربنا بيقولهم: حتي لو قدمتم ذبيحة كل يوم، مش كل سنة. برده مش عاجبني. "وَكُلَّ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ عُشُورَكُمْ." ... العشور كانت بتتقدم كل 3 سنين (سفر التثنية). فحتي لو قدمتم عشوركم مش كل 3 سنين، ده حتي لو قدمتوها كل 3 أيام. برده مش عاجبني. يعني مهما تكتر الصلاة وأنت ظالم الناس وسارقهم ومفتري. ومش عاوز تتوب. فأنت بكده فاكر إني هأقبل كل ده؟ لأن كمان عبادة الأوثان فيها زنا. وديه من طقوس العبادات الوثنية. وبعد كل ده يروحوا يصلوا لربنا ويقدموا ذبائح. فربنا رافض منهم أي حاجة.
5 وَأَوْقِدُوا مِنَ الْخَمِيرِ تَقْدِمَةَ شُكْرٍ، وَنَادُوا بِنَوَافِلَ وَسَمِّعُوا، لأَنَّكُمْ هكَذَا أَحْبَبْتُمْ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. الخمير ده كان ممنوع في العهد القديم. كان ممنوع لما يقدموا، تكون التقدمات فيها خمير. لأنه رمز للشر. يعني تقدماتكم ممزوجة بالشر. مش عاوزها. فكأن ربنا بيقول: أنتم بتقدموا صلوات ممزوجة بالخطايا. يعني واحد يعمل شرور وخطايا علطول، وبعدين يروح الكنيسة يصلي. "وَنَادُوا بِنَوَافِلَ وَسَمِّعُوا،" ... النوافل: يعني الزيادات. الحاجة الزيادة. الغير مطلوبة في الشريعة. فالشخص يعملها زيادة وهي مش مطلوبة منه. زي اللي يقول: هأصوم زيادة – هأقدم حاجة أزيد من المفروض عليا. طيب الأول بطل تظلم الناس، وبعدين أبقي صوم زيادة. " وَسَمِّعُوا،" ... لما كانوا يحطوا فلوسهم في الهيكل. زي مثلا زي وقت المسيح يسوع له المجد والمرأة ذات الفلسين، كانوا يحطوا العملات المعدنية علشان تعمل صوت. والناس تعرف انهم حطوا فلوس. لكن ربنا فرح ومدح المرأة ذات الفلسين. وكمان كانوا بيجيبوا ناس قدامهم، تضرب بالبوق، علشان يقولوا فلان هيتبرع. زي مثلا واحد يكون عامل نفسه واقف بيصلي، ويلاقي الناس باصه عليه. فيغمض عينه بقي وكأنه بيصلي من قلبه. بس ربنا مش بيتضحك عليه. وكمان اللي بيبقي عنده موهبة في أي حاجة، بس مش بيستخدمها علشان ربنا، لكن علشان نفسه ويجيب مجد لنفسه. زي مثلا الشماس اللي بيتباهي بصوته قدام الناس، وهو اللي ماسك المايك ومش بيديه لحد تاني. فهو كده أصلا مش بيصلي، ولا منتبه للقداس. لكن هو فرحان بصوته. فبرده ربنا مش بيتضحك عليه. ده ميعجبش ربنا. "لأَنَّكُمْ هكَذَا أَحْبَبْتُمْ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ." ... هكَذَا أَحْبَبْتُمْ: زي مثلا واحد تاعب مراته بأسلوبه وتصرفاته. ويجي يقول لمراته: بأحبك. فتقوله: بتحبني؟ أه صح بتحبني. فعلا باين إنك بتحبني. فهنا ربنا بيقولهم: يعني أنتم كده بتحبوني يا بني اسرائيل؟ هو ده الحب اللي بتحبوهوني؟ ربنا مش عاجبه كل اللي بيعملوه. زي ما ربنا قال ليهوذا: أبقبلة تُسلم ابن الانسان؟
6 «وَأَنَا أَيْضًا أَعْطَيْتُكُمْ نَظَافَةَ الأَسْنَانِ فِي جَمِيعِ مُدُنِكُمْ، وَعَوَزَ الْخُبْزِ فِي جَمِيعِ أَمَاكِنِكُمْ، فَلَمْ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ. ربنا بيقولهم: أنتم عملتم كل الافتراء ده علشان الفلوس؟ بصوا بقي أنا هأعمل فيكم ايه؟ أنا هأجوعكم. بس ربنا قالها بطريقة لطيفة جدا: "وَأَنَا أَيْضًا أَعْطَيْتُكُمْ نَظَافَةَ الأَسْنَانِ" ... هأخلي أسنانكم من لاقية حاجة تأكلها. مش هتلاقوا اللقمة تأكلوها. أعطي: فعل ماضي. أنا عملت لكم. عاموس النبي شاف الرؤيا أنها حاجات هتحصل لهم. بس هنا بيحذرهم برده في صيغة الماضي. يعني الموضوع مفروغ منه. هيحصل هيحصل. "فِي جَمِيعِ مُدُنِكُمْ،" ... كل البلاد المفترية بتاعتكم، مش هتلاقي تأكل. "وَعَوَزَ الْخُبْزِ فِي جَمِيعِ أَمَاكِنِكُمْ،" ... هيعيشوا حالة المجاعة نتيجة الحرب والسبي، بسبب شرورهم وخطاياهم. "فَلَمْ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ." ... الآية ديه هتتكرر حوالي 4 أو 5 مرات. في كل مرة ربنا هيقولهم عملت معاكم كذا وكذا. وبرده مش عاوزين ترجعوا. جوعتكم علشان تفهموا، ان كل ده بسماح مني. علشان ترجعولي، بس برده مرجعتوش ليا. ربنا صعبان عليه مش شعبه العنيد.لكن هيفضل يأدبه، علشان يرجع تاني. علشان ربنا بيحب أولاده وشعبه.
7 وَأَنَا أَيْضًا مَنَعْتُ عَنْكُمُ الْمَطَرَ إِذْ بَقِيَ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ لِلْحَصَادِ، وَأَمْطَرْتُ عَلَى مَدِينَةٍ وَاحِدَةٍ، وَعَلَى مَدِينَةٍ أُخْرَى لَمْ أُمْطِرْ. أُمْطِرَ عَلَى ضَيْعَةٍ وَاحِدَةٍ، وَالضَّيْعَةُ الَّتِي لَمْ يُمْطَرْ عَلَيْهَا جَفَّتْ. عاموس النبي هيبتدي يقولهم علي الحاجات او العقوبات المتنوعة، اللي ربنا هيعاقبهم بيها. زي مثلا في آية 6: قالهم انهم مش هيلاقوا حاجة يأكلوها. فهنا بيقولهم: "وَأَنَا أَيْضًا مَنَعْتُ عَنْكُمُ الْمَطَرَ" ... فاكرين لما المطر منزلش. فاكرين لما المطر كان بينزل كتير وبتعتمدوا عليه في الزراعة؟ ولما منزلش وكنتم في مأساة، لأن مكانش في زرع ولا حصاد؟ وكنت بأنزل المطر في أماكن وأماكن لأ؟ "إِذْ بَقِيَ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ لِلْحَصَادِ، وَأَمْطَرْتُ عَلَى مَدِينَةٍ وَاحِدَةٍ، وَعَلَى مَدِينَةٍ أُخْرَى لَمْ أُمْطِرْ. أُمْطِرَ عَلَى ضَيْعَةٍ وَاحِدَةٍ، وَالضَّيْعَةُ الَّتِي لَمْ يُمْطَرْ عَلَيْهَا جَفَّتْ." ... حتي ربنا وهو بيعاقب، حنين. ربنا بيقولهم: صحيح أنا عاقبت. وبعض المدن التانية كان بينزل عليها مطر. فديه هي نفس فكرة: يجرح ويعصب. ربنا بيشد عليهم شوية، ويجيب المطرعلي البعض التاني من البلاد علشان ميهلكوش خالص. في معني روحي هنا: أن في ناس بتقبل المطر، اللي هو كلام ربنا. فربنا بيسيب المطر ينزل عليهم. وفي ناس مش عاوزة، بتكون رافضة. فربنا بيمنع عنهم المطر. في اللي بيستقبل كلام ربنا، وعنده استعداد يعمل بيه لما يسمعه. وفي اللي بيرفض. "إِذْ بَقِيَ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ لِلْحَصَادِ،" ... المطر المتأخر والمبكر. البذرة أول ما بتتحط في الأرض، بتبقي عاوزة مطر كتير علشان تنبت. وده اسمه المطر المبكر. وبعدين تحتاج كمية تاني من المطر أقل. وبعدين لغاية ما تطلّع ثمر، بتبقي محتاجة مية كتيرة. وهو ده المطر المتأخر. فهنا ربنا بيقولهم: المطر اللي كان قبل الحصاد ب 3 شهور، واللي هو مهم أوي علشان الثمر يطلع. أنا منعته عنكم.
8 فَجَالَتْ مَدِينَتَانِ أَوْ ثَلاَثٌ إِلَى مَدِينَةٍ وَاحِدَةٍ لِتَشْرَبَ مَاءً وَلَمْ تَشْبَعْ، فَلَمْ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ. في بلاد وناس بقي عندها مية، وبلاد معندهاش مية. لدرجة انهم بقوا بيتجمعوا في المدينة اللي عندها مية. "فَلَمْ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ." ... نفس الآية المكُررة . أنا عملت معاكم كل ده، وبرده مش عاوزين ترجعوا وتوبوا. أعمل لكم ايه تاني؟
9 ضَرْبَتُكُمْ بِاللَّفْحِ وَالْيَرَقَانِ. كَثِيرًا مَا أَكَلَ الْقَمَصُ جَنَّاتِكُمْ وَكُرُومَكُمْ وَتِينَكُمْ وَزَيْتُونَكُمْ، فَلَمْ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ. "ضَرْبَتُكُمْ بِاللَّفْحِ وَالْيَرَقَانِ." ... ديه أمراض بتيجي في الزرع. يعني الورق الأخضر يبقي لونه أصفر ودبلان. برده انا اللي عملت وسمحت بكده. أوعوا تفتكروا أن كل كارثة أو ضيقة بتحصلكم، كانت صدفة. لأن في الاصحاح التالت " هل توجد بلية في المدينة، الا والرب صانعها؟" والمقصود طبعا: أن أي حاجة ربنا سامح بيها. زي اللي حصل مع أيوب. كله كان باذن وبسماح من ربنا. "كَثِيرًا مَا أَكَلَ الْقَمَصُ جَنَّاتِكُمْ وَكُرُومَكُمْ وَتِينَكُمْ وَزَيْتُونَكُمْ،" ... الْقَمَصُ: ده طور من أطوار الجراد. مرحلة من مراحل نموه. أهو الْقَمَصُ ده، أنا اللي سيبته يأكل الزرع. "فَلَمْ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ." ... مع كل ده مش عاوزين ترجعوا وتتوبوا..
10 أَرْسَلْتُ بَيْنَكُمْ وَبَأً عَلَى طَرِيقَةِ مِصْرَ. قَتَلْتُ بِالسَّيْفِ فِتْيَانَكُمْ مَعَ سَبْيِ خَيْلِكُمْ، وَأَصْعَدْتُ نَتْنَ مَحَالِّكُمْ حَتَّى إِلَى أُنُوفِكُمْ، فَلَمْ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ. الوبأ ربنا اللي بعته. وحتى ربنا مش اللي باعته، لكن علي سمح بيه. زي مثلا كورونا: هنلاقي ناس ماتت ومكانش في بالها أنها تموت. وناس صغيرة مستحملتش الوبأ ده. كل حاجة بتبقي بسماح من ربنا. "فَلَمْ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ." ... نفس الفكرة: أنا عملت كل الحاجات ديه علشان المفروض الناس كانت تتوب في الزمن ده. والمفروض اننا نأخد بالنا أن الموضوع قرب. والموت بيقرب مننا في كل لحظة. "قَتَلْتُ بِالسَّيْفِ فِتْيَانَكُمْ مَعَ سَبْيِ خَيْلِكُمْ،" ... يعني: سمحت بحروب عليكم من الأعداء. كانوا الأعداء من سوريا وفلسطين بيهجموا عليهم كل شوية، ويموتوهم هما وأولادهم. لدرجة أن مكانوش ملاحقين يدفنوا الجثث. كانوا عايشين في مذلة. أنا اللي سمحت بكل ده. "وَأَصْعَدْتُ نَتْنَ مَحَالِّكُمْ حَتَّى إِلَى أُنُوفِكُمْ،" ... كانوا مش قادرين يدفنوا الجثث. لدرجة أن ريحتها كانت بتطلع. لازم تفهموا بقي اني سمحت بكل ده، علشان تتوبوا وترجعوا. وبرده مش عاوزين ترجعوا ليا.
11 قَلَبْتُ بَعْضَكُمْ كَمَا قَلَبَ اللهُ سَدُومَ وَعَمُورَةَ، فَصِرْتُمْ كَشُعْلَةٍ مُنْتَشَلَةٍ مِنَ الْحَرِيقِ، فَلَمْ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ. سمحت انكم تقوموا علي بعض . طبعا ربنا مش بيعمل شر. لكن سمح للأشرار انهم يقوموا علي بعض. "فَصِرْتُمْ كَشُعْلَةٍ مُنْتَشَلَةٍ مِنَ الْحَرِيقِ،" ... ممكن نقول ان معناها: وريتكم حتة من جهنم. سمحت لكم انكم تشوفوا جزء من الجهنم. "فَلَمْ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ." ... نفس الآية المُكررة. الواحد خايف يقف قدام ربنا، وربنا يقول لكل واحد فينا: أنا أديتك وأديتك كتير. وأدبتك وعاقبتك علشان متهلكش. وبعد كل ده برضه مرجعتش. حاجة تخوف. الآيات من 6 لـ 11: كانت عبارة عن أنا جوعتكم وسمحت ليكم بضربات متنوعة من: وبأ وجراد ومفيش نزول مطر، عاقبتكم كتير. علشان تفهموا وترجعوا. ومفيش فايدة برده. مش عاوزين تتوبوا. اذاً الهدف من التجارب والعقاب والتأديب، اللي بيسمح بيهم ربنا: أن الواحد يرجع عن اللي هو فيه. يرجع لربنا. نلاحظ: أن مع الأعداء، ربنا كان يقولهم علي خطاياهم. ويديهم العقاب: اللي هي الحرب والهلاك الأبدي. لكن ربنا مع أولاده، بيتناقش معاهم. زي ما بيحصل لما أب أو أم يقولوا لأولادهم: أنا كام مرة فرحتك وعملت معاك حاجات حلوة، بس لسه بتغلط ومش عاوز تعرف الغلط. وعاقبتك كذا مرة، وبرده مستمر في الغلط. فالمفروض إنك تكون فهمت. طيب ليه بتكرر الغضب؟ فأنت كده بتتناقش معاه ومطول بالك عليه. علشان ده ابنك وبتحبه. فكل هدفك إنك تصلحه. مش هدفك عقابه خالص.
12 «لِذلِكَ هكَذَا أَصْنَعُ بِكَ يَا إِسْرَائِيلُ. فَمِنْ أَجْلِ أَنِّي أَصْنَعُ بِكَ هذَا، فَاسْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلهِكَ يَا إِسْرَائِيلُ». "لِذلِكَ" ... يعني علشان كل اللي فات ده، وأنت مش عاوز ترجع ليا. "هكَذَا أَصْنَعُ بِكَ يَا إِسْرَائِيلُ." ... معناها: علشان سيبتك علشان تتحسن أحوالك وتصرفاتك. لكن أنت افتريت أوي، وافتريت علي الغلابة، وسرقت وزنيت وعلمت كل حاجة. عملت شرور كتير. واستنيت كتير انكم ترجعوا، لكن محصلش. مش عاوزين تتوبوا. وحتي مع التجارب والعقاب برده مش عاوزين ترجعوا. "فَمِنْ أَجْلِ أَنِّي أَصْنَعُ بِكَ هذَا، فَاسْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلهِكَ يَا إِسْرَائِيلُ." ... أنت بقي مش عاوزين تتوبوا وترجعوا ليا؟ أنا بقي هأجيبكم وهأرجعكم ليا. استعدوا للقاء ربنا يا اسرائيل. معناها ببساطة: استلقي وعدك مني. فأنا بقي مش هأجي بالمراحم والرأفات، لكن بالدينونة. " فَاسْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلهِكَ يَا إِسْرَائِيلُ." ... كمان من خلال الآخر، يعني من خلال الناس اللي بتيجي قدامنا، وممكن نساعدها علي أد ما نقدر. وقدمنا مثل الغني ولعازر، الغني راح الجحيم لأنه مكانش بيساعد لعازر الغلبان الفقير. وزي السامري الصالح، ليه ربنا طوبه؟ لأنه مقالش أنا مشغول. اللاوي والكاهن قالوا هنروح نصلي، مش هنعطل صلاتنا علشان نساعده. فكأس ماء بارد، لايضيع أجره. بصراحة ربنا بيتلكك لنا علي أي حاجة حلوة فينا أو أي حاجة بنعملها. علشان كده الكنيسة في صلاة النوم تصلي وتقول: هوذا أنا عتيد أن أقف أمام الديان العادل، مرعوب ومرتعب من كثرة ذنوبي. لحظة مرعبة، لو احنا مش متسعدين ليها. في ناس كتيرمشيت فجأة. ازاي نستعد للقاء إلهنا: نفهم الأول تعاملات ربنا معانا. نفهم انذارات ربنا ونقدم توبة. ونعمل حتي زي اللص اليمين، ونقول يارب سامحني أنا عملت في حياتي كل حاجة غلط. الموضوع محتاج اننا نأخد خطوة للتوبة. وأول ما نتوب ونرجع لربنا، كل العقوبات ديه تتشال. ربنا حنين وهدفه، خلاصنا وحياتنا الأبدية. أب حنين.
13 فَإِنَّهُ هُوَذَا الَّذِي صَنَعَ الْجِبَالَ وَخَلَقَ الرِّيحَ وَأَخْبَرَ الإِنْسَانَ مَا هُوَ فِكْرُهُ، الَّذِي يَجْعَلُ الْفَجْرَ ظَلاَمًا، وَيَمْشِي عَلَى مَشَارِفِ الأَرْضِ، يَهْوَهُ إِلهُ الْجُنُودِ اسْمُهُ. عارفين مين إلهك ده؟ هو اللي عمل الجبال وكل حاجة. ربنا عاوز يقولهم: أنت عارف مين اللي أنت بتعند معاه؟ "فَإِنَّهُ هُوَذَا الَّذِي صَنَعَ الْجِبَالَ" ... هو الخالق المقتدر. "وَخَلَقَ الرِّيحَ" ... ربنا خلق الريح والزوابع. بعض المهرطقين أخدوا كلمة الريح: عامة كلمة الريح والروح واحد في اللغة العبرية. فقال يبقي ده الروح القدس. فالروح القدس مخلوق. وطبعا ديه هرطقة وحاجة أصلا مش صح. لكن المقصود بيها: أن ربنا خلق الريح والجبال وكل حاجة. ربنا خلق الطبيعة. "وَأَخْبَرَ الإِنْسَانَ مَا هُوَ فِكْرُهُ،" ... فِكْرُهُ: يعني ربنا بيوضح خلاص الانسان. بيوري الانسان، الخلاص. فكر ربنا: هو التجسد والصلب، وده كان نتيجة خطية الانسان. وهيفتح كمان الفردوس. والانسان اللي ماشي في طريق ربنا، هيكون في السماء مع ربنا. "الَّذِي يَجْعَلُ الْفَجْرَ ظَلاَمًا،" ... اللي يخلي النور ضلمة. يعني يا اسرائيل، هو أنت بتعند (عِند) مع مين؟ مع اللي يقدر يضلمها؟ وديه طبعا كانت واضحة أوي وشوفناها في يوم الصلب. "وَيَمْشِي عَلَى مَشَارِفِ الأَرْضِ،" ... معناها الصريح: التجسد. ربنا يسوع المسيح له المجد، هيجي ويمشي علي الأرض. "يَهْوَهُ إِلهُ الْجُنُودِ اسْمُهُ." ... هو ربنا إلهنا. ربنا قوي. يهوه كائن منذ الأزل، ملهوش بداية. استعد للقاء إلهك. المقصود بالآية ديه: أنت عارف مين ربنا، اللي أنت واقف تعند معاه؟ ده المُقتدر، اللي في ايده كل حاجة. متعندش مع حد أنت مش أده يا اسرائيل. ربنا هيقولنا: نزلت الأرض علشانك، ومشيت علي الأرض. وقولت لك علي كل حاجة توصلك للملكوت، للسماء. وحطيت فيك روحي القدوس. وحضرت لك السماء. السماء أجمل حاجة. وحاويطت عليك بالملايكة والقديسين. يالا بقي استعد. عاوز ايه تاني؟
 ⪢