↰🏠 
🔝

عاموس

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9

الاصحاح 5

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 اِسْمَعُوا هذَا الْقَوْلَ الَّذِي أَنَا أُنَادِي بِهِ عَلَيْكُمْ، مَرْثَاةً يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ: اصحاح جميل. وديه الوعظة التالتة لإسرائيل (المملكة الشمالية). وكل وعظة بتبتدي بـ اسمعوا. أو اسمع يا اسرائيل. ربنا بيقولك كذا وكذا. فهنا عاموس النبي بيوصل لهم رسالة ربنا باعتها ليهم. "اِسْمَعُوا هذَا الْقَوْلَ " ... اسمع يا اسرائيل كلامي. "مَرْثَاةً يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ." ... رسالة ربنا ليهم: وأسفاه عليكم. المرثاة: بتتقال لما يكون حد بيحب حد، ومات. فيكتب يرثيه، ويتكلم عن الشخص المحبوب ده، وصفاته. الرثاء: هو بكاء الحبيب أو الصديق أو الأخ علي الطرف اللي فقده وبيحبه. فربنا ربنا بيحبهم وبيعاقبهم علي خطاياهم اللي مش عاوزين يتوبوا عنها. شعب اسرائيل وقتها كان في عزته وقوته وعظمته. حالته الاقتصادية كانت عالية أوي. وعايشين في رفاهية شديدة أوي. وكانوا شايفين أن الدنيا أمان معاهم. فعاموس النبي بيقولهم: أنا أسف علي اللي هيجري لكم. فهيكون الرد عليه: ايه المشكلة؟ طيب ما هي الدنيا كويسة معانا وعايشين كويس. فهنا بيتأسف علي شعبه، واللي لسه هيحصله من عقاب.
2 «سَقَطَتْ عَذْرَاءُ إِسْرَائِيلَ. لاَ تَعُودُ تَقُومُ. انْطَرَحَتْ عَلَى أَرْضِهَا لَيْسَ مَنْ يُقِيمُهَا». عَذْرَاءُ إِسْرَائِيلَ: المقصود بيه شعب ربنا. واللقب ده بيتكرر كتير. صحيح البلد دلوقتي في عز مجدها، لكن بروح النبوة: هو شايف أنها سقطت. ومحدش هيخليها تقوم تاني. فعليا وتاريخيا: مملكة آشور جت ودمرت اسرائيل (المملكة الشمالية)، واسرائيل سقطت. والشعب اتشتت في كل حتة في العالم. لكن اليهود الموجودين دلوقتي، هما من أسباط مملكة يهوذا (المملكة الجنوبية). وده لأن ربنا رفع الحماية عن المملكة الشمالية، مملكة اسرائيل. رفع السند عنها. فهنا المعني: كأن عذراء اسرائيل ماتت في شبابها، ولم تتزوج. لأنه بيقول عنها عذراء اسرائيل. ربنا بيبكي علي خطيبته العذراء، بيتحسر عليها كنفس غالية، كانت مخطوبة ليه، بالرغم من كل شرورها. "انْطَرَحَتْ عَلَى أَرْضِهَا لَيْسَ مَنْ يُقِيمُهَا." ... للأسف سقطت ولا تعود تقوم، لأنها ترفض تأديبات عريسها للرجوع إليه، اتَّكلت على ذاتها أو على الآخرين دون عريسها، فلم تجد من يقيمها. لقد انطرحت على أرضها، علامة الضعف الكامل. خلاص بقت مشغولة بالدنيا واللي فيها. مش قادرة تقوم.
3 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: «الْمَدِينَةُ الْخَارِجَةُ بِأَلْفٍ، يَبْقَى لَهَا مِئَةٌ، وَالْخَارِجَةُ بِمِئَةٍ يَبْقَى لَهَا عَشَرَةٌ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ». زمان لما كانوا بيروحوا حرب وهما متكلين علي ربنا، الههم، كان ممكن بعدد قليل من جيش اسرائيل، يهزموا آلاف. لكن دلوقتي وهما لوحدهم، بعيد عن ربنا. ربنا يقولهم: "لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: الْمَدِينَةُ الْخَارِجَةُ بِأَلْفٍ، يَبْقَى لَهَا مِئَةٌ،" ... لو طالعين بـ 1000 جندي، بـ 100 جندي فقط. "وَالْخَارِجَةُ بِمِئَةٍ يَبْقَى لَهَا عَشَرَةٌ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ." ... ولو طالعين بـ 100 جندي، هترجعوا بعشرة جنود من بيت اسرائيل. العُشر (واحد / 10) ... اشارة للي ماسك في ربنا. ورقم عشرة هو: رقم الوصية. الوصايا العشرة. فالعُشر: هما القلة الأمينة. القطيع الصغير. صحيح ربنا هيعاقب، لكن سيُبقي بقية. البقية، مجرد قلة، والنسبة بتاعتهم هتبقي: العُشر. الأقلية ديه: هي المُنتشلة من النار. لكن الأغلبية هتضيع وهتهلك. أغلب اليهود رفضوا السيد المسيح يسوع له المجد. والأقلية: زي اليهود الأوائل اللي بقوا مسيحيين، زي مثلا الرسل والعذراء أم النور وغيرهم. والبقية الباقية: هترجع للمسيح يسوع له المجد في أواخر الأيام. ربنا هيحفظ أولاده، اللي متمسكين بيه وماسكين فيه. لكن الأشرار، واللي متكلين علي قوتهم، هما أحرار. أصلا قوتهم مش هتنفعهم. اذاً الآيات من 1 لـ 3: اسمعوا ايه اللي هيجري وهيحصل لكم. أنتم مش حاسين بحاجة. أنتم وقعتم ومش هتقوموا تاني، من أجل شروركم. وبعد شوية ربنا هيوضح لهم شرورهم. لأن لما ربنا بيعاقب، بيوضح الخطايا الأول. وبعدين يعاقب
4 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ: «اطْلُبُوا فَتَحْيَوْا. "اطْلُبُوا فَتَحْيَوْا " ... كلمة فيها رجاء. في ترجمة تانية: "اطلبوني" اطلبوني فتحيوا. بطلوا تطلبوا اللي في الأرض. بطلوا تطلبوا الأرضيات. اطلبوني أنا الههكم، فتحيوا. فبعد كل اللي عملوه من لخبطة وعبادة أوثان والبعد عن ربنا، ربنا يديهم رجاء، ويقولهم: اطلبوني أنا، علشان تحيوا حياة أبدية. تعيشوا معايا.
5 وَلاَ تَطْلُبُوا بَيْتِ إِيلَ، وَإِلَى الْجِلْجَالِ لاَ تَذْهَبُوا، وَإِلَى بِئْرَ سَبْعٍ لاَ تَعْبُرُوا. لأَنَّ الْجِلْجَالَ تُسْبَى سَبْيًا، وَبَيْتَ إِيلَ تَصِيرُ عَدَمًا». ربنا ذكر هنا 3 أماكن: متطلبوش: بيت إيل – الجلجال – بئر سبع. بيت إيل والجلجال: موجودين في المملكة الشمالية، مملكة اسرائيل. بئر سبع: موجود في المملكة الجنوبية، مملكة يهوذا. جنب أورشليم. ديه كانت أماكن مقدسة، لكن هما حولوها لأماكن لعبادة الأوثان. فهنا عاموس النبي بيقولهم: اطلبوا ربنا. ومتطلبوش الأماكن ديه. بلاش تطلبوا الشرور. لأن كان مع عبادة الأوثان: موجود تقديم ذبائح بشرية – زنا – وغيره من الخطايا والشرور. فكل ده شر قدام ربنا. فكانوا يروحوا بئر سبع، في المملكة الجنوبية وكانت جنب أورشليم. فكانوا يروحوا المكان ده بس، ومكانوش بيروحوا لأورشليم، ولا حتي للهيكل. بمعني : اطلب رب المكان، مش المكان نفسه. بمعني: في ناس مثلا تروح تزور الأديرة والكنائس كرحلة. وهتتجمع مع أصحابها. لكن مش علشان يصلوا ويكونوا مع ربنا في جو روحي. مثلا حد يقضي وقت طويل في الكنيسة. بس مخه وقلبه وأعماله، مش موجودين معاه في الكنيسة. مشغولين دايما بعيد عن ربنا. فده مش هينفعه. مش هينفعه وجوده في المكان. وهو مش مركز مع ربنا. "لأَنَّ الْجِلْجَالَ تُسْبَى سَبْيًا،" ... عاموس النبي شايف أن الجلجال هتنتهي، شايفها بروح النبوة. لأنها اتحولت من مكان مقدس، لمكان شر. فنهاية الجلجال في السبي. "وَبَيْتَ إِيلَ تَصِيرُ عَدَمًا." ... هتتحول لعدم. ملهاش وجود. الجلجال: رمز للغني الأرضي والبهرجة. وكمان بيت إيل وبئر سبع. كل الأماكن ديه كانوا بيلاقوا فيها متعتهم الأرضية وانشغالاتهم. وفيها بيسنوا ربنا. فاللي حاطط قلبه في الدنيا، أصلا هيخسر كل حاجة.
6 اُطْلُبُوا الرَّبَّ فَتَحْيَوْا لِئَلاَّ يَقْتَحِمَ بَيْتَ يُوسُفَ كَنَارٍ تُحْرِقُ، وَلاَ يَكُونُ مَنْ يُطْفِئُهَا مِنْ بَيْتَِ إِيلَ. يوسف: كناية عن كل شعب اسرائيل. لأن كان عدده كبير جدا، أكتر عدد من بين الأسباط. وكمان قاصد يفكرهم بيوسف، لأنه كان قديس كبير. فبيقولهم: المفروض تسلكوا، زي يوسف. لأن كان أمين. "وَلاَ يَكُونُ مَنْ يُطْفِئُهَا مِنْ بَيْتِ إِيلَ." ... لو بدأت الدينونة خلاص. جهنم لا نهاية له. الدينونة الأبدية. ربنا يرحمنا. "نارها لا تُطفيئ، ودودها لا يموت." . بالظبط زي الأجر السماوي هو أبدي.
7 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ يُحَوِّلُونَ الْحَقَّ أَفْسَنْتِينًا، وَيُلْقُونَ الْبِرَّ إِلَى الأَرْضِ. أَفْسَنْتِينًا: يعني ، مُر. عارفين العقاب الشديد اللي جاي عليكم ده ليه؟ لأنكم بتحولوا الحق، الي مُر. يعني كل حاجة صح، بتخلوها غلط. بتقلبوا الخير الي شر. قلبتوا الموازيين. يعني مثلا: اللي ميقولش علي الكدب أنه كدب. يقول: ده أنا بأجامل اللي قدامي. فهو مش شايفها خطية. فواحد زي ده هيتوب ازاي؟ فكل خطية عندهم، بتأخد اسم تاني. السرقة تقولوا عليها شطارة. والكدب ده لباقة. توقع الناس في بعضها، تقول لازم أوعيهم منه. ياللي بتحولوا الحق الي مرارة. الموضوع ده بيزعل ربنا أوي. "وَيُلْقُونَ الْبِرَّ إِلَى الأَرْضِ." ... بمعني: الحاجات الصح مش عاوزين تعملوها. كمان معناها: بيحتقروا الفضيلة. تقوله: خليك وديع. يقولك الوديع هو وحقه بيتاكلوا. وممكن تنطبق علي المسيح: يعني رفضوا المسيح يسوع له المجد خالص. وكمان الأماكن المقدسة، بيحولها لأماكن غير مقدسة. بيت عبادة ربنا، حوله لبيت عبادة الأوثان. عبادة الشياطين.
8 اَلَّذِي صَنَعَ الثُّرَيَّا وَالْجَبَّارَ، وَيُحَوِّلُ ظِلَّ الْمَوْتِ صُبْحًا، وَيُظْلِمُ النَّهَارَ كَاللَّيْلِ. الَّذِي يَدْعُو مِيَاهَ الْبَحْرِ وَيَصُبُّهَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، يَهْوَهُ اسْمُهُ. ربنا يرجع يقولهم، أنتم عارفين بتعملوا كده مع مين؟ "اَلَّذِي صَنَعَ الثُّرَيَّا وَالْجَبَّارَ،" ... ديه كواكب ضخمة. وفي ناس بتقول انهم: الشمس والأرض. "وَيُحَوِّلُ ظِلَّ الْمَوْتِ صُبْحًا،" ... أية جميلة جدا عن عمل الفداء. لأن المسيح له المجد قام من بين الأموات في الفجر. علشان يحول الضلمة، نور. " ظِلَّ الْمَوْتِ" ... اشارة الي الموت، اللي كان يضلل علي العالم كله. فمعناها: ربنا اللي يقدر يحول أو يخلي الضلمة، نور. وكتأمل روحي كمان: ربنا يقدر يخلي الانسان اللي عايش في الخطية، يحوله ويرجعه للطريق الصح، بتاع ربنا. اللي يقدر يحول شاول، ويخليه بولس. "وَيُظْلِمُ النَّهَارَ كَاللَّيْلِ." ... يعني: اللي يقدر يضلمها. وده شوفناه في يوم الصليب. الدنيا كلها بقت مُظلمة. وكمان اللي عايشين في الدنيا وبهجة الدنيا فرحانين بيها، هتضلم عليهم. واللي عايشين في ذل الخطية، وعاوزين يتوبوا. الدنيا هتنور عليهم. "الَّذِي يَدْعُو مِيَاهَ الْبَحْرِ وَيَصُبُّهَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ،" ... أنتم بتعملوا كل ده مع الخالق الجبار. اللي المية كلها في ايده. ربنا قادر يخلي في مطر، أو لأ. يخلي في فيضان أو جفاف. كله في ايد ربنا. "يَهْوَهُ اسْمُهُ." ... اسمه: يهوه. الله.
9 الَّذِي يُفْلِحُ الْخَرِبَ عَلَى الْقَوِيِّ، فَيَأْتِي الْخَرِبُ عَلَى الْحِصْنِ. لما يسوع المسيح له المجد قال في العهد الجديد: أن الشيطان قوي، ولازم علشان المسيح له المجد يأخد النفوس اللي كانت تحت قبضة الشيطان. لازم يربط القوي أولا، وبعدين يأخد أمتعته. القوي: هو الشيطان. ربنا يربطه الأول، وبعدين يأخدنا منه. لأن الشيطان قبل الصلب والفداء، كان سبينا عنده. فالشيطان: خربنا. "الَّذِي يُفْلِحُ الْخَرِبَ عَلَى الْقَوِيِّ،" ... الْخَرِبَ: اللي هو احنا. فربنا بيُنصر الخرب، اللي هو احنا. بينصرنا علي الشيطان. "فَيَأْتِي الْخَرِبُ عَلَى الْحِصْنِ." ... فنروح ونحتمي في الحصن. ومنبقاش مذلولين تاني للشيطان. يعني: ربنا ينصرنا علي الشيطان، اللي كان آسرنا (كنا أسري ليه). ونروح نجري، نحتمي في المسيح. الشيطان حاليا مُقيد، هو بيحاول يغرينا ويوقعنا. فهو دلوقتي عامل زي الأسد، قاعد في القفص، بيجذب الانسان ليه، عن طريق الأفكار أو أي وسيلة. علشان يوقعنا. لكن في أخر الأيام هيُحل، زماناً يسيراً.
10 إِنَّهُمْ فِي الْبَابِ يُبْغِضُونَ الْمُنْذِرَ، وَيَكْرَهُونَ الْمُتَكَلِّمَ بِالصِّدْقِ. ربنا هنا هيبتدي يقولهم علي خطاياهم، اللي بسببها يستاهلوا العقاب. هنا بيتكلم علي باب المدينة. كان القضاة بيقعدوا علي باب المدينة، علشان يحكموا في القضايا. "يُبْغِضُونَ الْمُنْذِرَ،" ... لما حد كان يقولهم: ياجماعة غلط اللي بتعملوه ده، لازم تتوبوا وترجعوا لربنا. كانوا يكرهوه. بيكرهوا اللي بيوجههم للصح. "وَيَكْرَهُونَ الْمُتَكَلِّمَ بِالصِّدْقِ." ... القضاة اللي علي الباب، كانوا مرتشيين. بيأخدوا رشوة. فلما كان تبقي في قضية بين واحد غني وواحد فقير. الغني كان بيدفع رشوة للقاضي. فكانوا بيظلموا المسكين أكتر. ويقضوا لصالح الغني. فكانو بيكرهوا اللي يوبخهم وينذرهم. النهاردة الكلام ده بيحصل بصورة مُعاصرة. بالظبط زي أي حد بيأخد حق حد وبيظلمه.
11 لِذلِكَ مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ تَدُوسُونَ الْمِسْكِينَ، وَتَأْخُذُونَ مِنْهُ هَدِيَّةَ قَمْحٍ، بَنَيْتُمْ بُيُوتًا مِنْ حِجَارَةٍ مَنْحُوتَةٍ وَلاَ تَسْكُنُونَ فِيهَا، وَغَرَسْتُمْ كُرُومًا شَهِيَّةً وَلاَ تَشْرَبُونَ خَمْرَهَا. خطيتكم انكم بتدوسوا علي المسكين. بتظلموه. "وَتَأْخُذُونَ مِنْهُ هَدِيَّةَ قَمْحٍ،" ... بتخلوه يبيع اللي وراه واللي قدامه، علشان يشتري ليكم قمح. وأنتم أصلا مش محتاجين. "بَنَيْتُمْ بُيُوتًا مِنْ حِجَارَةٍ مَنْحُوتَةٍ" ... زمان البيت اللي يتبني من حجارة، كان بيبقي بيت انسان غني. وكان بيبقي بيت شيك. معناها: بنيتم بيوتكم من دم الغلابة. وبتجيبوا فلوسكم من الناس الغلابة، علشان تبنوا بيوتكم. "وَلاَ تَسْكُنُونَ فِيهَا،" ... القاعدة: أن اللي ظلم، هيتظلم. أنتم بنيتم بيوتكم بدم الغلابة، علشان تتمتعوا بيها. وكمان ظلمتم المساكين. أنتم كمان هتدقوا الظلم. البيوت ديه، هيجي اللي يسكنها، الآشوريين هيجوا يسكنوا بيوتكم ديه اللي بنتوها بالظلم. هيسكنوها علي الجاهز، محدش فيكم هيسكن فيها. "وَغَرَسْتُمْ كُرُومًا شَهِيَّةً وَلاَ تَشْرَبُونَ خَمْرَهَا." ... كمان أنتم هتزرعوا، ومش هتحصدوا حاجة من الثمار. الخير بتاعكم هيروح للآشوريين. هيجوا ويأخدوا كله علي الجاهز.
12 لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ ذُنُوبَكُمْ كَثِيرَةٌ وَخَطَايَاكُمْ وَافِرَةٌ أَيُّهَا الْمُضَايِقُونَ الْبَارَّ، الآخِذُونَ الرَّشْوَةَ، الصَّادُّونَ الْبَائِسِينَ فِي الْبَابِ. ياللي بتضايقوا البار. زي لما حد يكون ماشي كويس في شغله، أو طالب في مدرسته. ويكون اللي حواليه متضاقين منه. لأنهم عاوزينه يبقي زيهم. مثلا: حد بيسرق أو بيكدب في شغله. ويكون في انسان بار وأمين. كويس. ابن ربنا. مش بيعمل زيهم. فيتضايقوا منه ويضايقوه. لأنهم عاوزينه يبقي زيهم. علشان غلطهم ميبانش قدام الناس أو المدير. وطبعا منطبقة علي: يسوع المسيح له المجد. البار. ضايقوا ربنا يسوع له المجد في كل حاجة. مع أنه معملش أي حاجة غلط. "الآخِذُونَ الرَّشْوَةَ،" ... بيأخدوا رشوة من الكل. "الصَّادُّونَ الْبَائِسِينَ فِي الْبَابِ." ... البائس: هو المسكين. اللي رايح عند الباب يشتكي للقاضي، من ظلم الغني وظلم الناس ليه. يقعدوا يقفلوها في وشه. يصدوه.
13 لِذلِكَ يَصْمُتُ الْعَاقِلُ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ لأَنَّهُ زَمَانٌ رَدِيءٌ. آية جميلة جدا. بمعني: لما الكلام ميكونش ليه فايدة أو لازمة. فالأحسن أن الواحد يسكت. "لِذلِكَ يَصْمُتُ الْعَاقِلُ" ... يصمت: اذا كان الكلام مش هيجيب نتيجة. "فِي ذلِكَ الزَّمَانِ لأَنَّهُ زَمَانٌ رَدِيءٌ." ... المعني المباشر للآية: باب المدينة اللي بيحكموا عنده، كله ظلم وفساد وافتراء. والناس المرتشيين، اللي بيأخدوا رشوة، فأنت في قضيتك هتقول: أن القاضي واخد رشوة، وكده كده هيتحكم للغني أو الطرف الأقوي. فمهما تدافع عن نفسك، مفيش فايدة. فالأحسن إنك تسكت. وكمان تنطبق علي بعض المحادثات الغبية والسخيفة. زي مثلا: انسان يتناقش في حاجات عقائدية أو في الكتاب المقدس. وهو مش بيتناقش علشان عاوز يفهم، لكن علشان يتخانق ويتطاول. فملهوش لازمة النقاش معاه من أساسه. متدخلش معاه أصلا في النقاش ده. فالمعني هنا: متتكلمش وأنت عارف أن اللي قدامك مش هيسمع أصلا.
14 اُطْلُبُوا الْخَيْرَ لاَ الشَّرَّ لِكَىْْ تَحْيَوْا، فَعَلَى هذَا يَكُونُ الرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ مَعَكُمْ كَمَا قُلْتُمْ. هما بيقولوا: ان ربنا معاهم. وكانوا فاكرين كده، علي أساس انهم بيروحوا يقدموا الذبائح لربنا والعشور والعبادة في الأماكن المقدسة. لكن كل ده حاجات شكلية وبس، مش من قلبهم بجد. لكن هما كانوا ماشيين مع عبادة الأصنام. وشكليا مع ربنا. زي انسان سلوكياته وحشة، وغلط. وبعدين يروح الكنيسة ويقدم العشور ويصلي. ويقول أنا كده تمام. بأعمل اللي عليا. فربنا راضي عني. ربنا معايا. فربنا يقوله: أنا مش بأحب كده. لو عاوز صحيح ربنا يحبك، ابعد عن الشرور. وخليك مع ربنا بجد. ساعتها ربنا هيكون معاك بجد. "اُطْلُبُوا الْخَيْرَ لاَ الشَّرَّ لِكَيْ تَحْيَوْا،" ... اطلبوا ربنا بجد. يعني اطلب الصح: صلاة – صوم - خدمة - تسامح – عفة – غفران - وهكذا..... "فَعَلَى هذَا يَكُونُ الرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ مَعَكُمْ كَمَا قُلْتُمْ." ... هنا جو الكلام بقي فيها تشجيع. ارجعوا لربنا، اطلبوا الخير. ربنا هيبقي معاكم. فهنا ربنا بيوضح لهم، انه مش بيحب اسلوبهم ولا طريقتهم في العبادة. عاوز ربنا يحبك، ابعد عن الشرور. وخليك مع ربنا بجد. ساعتها ربنا هيكون معاك.
15 اُبْغُضُوا الشَّرَّ، وَأَحِبُّوا الْخَيْرَ، وَثَبِّتُوا الْحَقَّ فِي الْبَابِ، لَعَلَّ الرَّبَّ إِلهَ الْجُنُودِ يَتَرَاءَفُ عَلَى بَقِيَّةِ يُوسُفَ. أكرهوا الشر. وحبوا الخير. لأن في ناس بتعمل الخير، ومع كده بتحب الشر. زي ما شوفنا حنانيا وسفيرة، عملوا الخير وباعوا ممتلكاتهم. اتبرعوا شوية من الفلوس. واحتفظوا بالباقي لنفسهم. فبيعملوا الخير مش رغبة في الخير نفسه. لكن بيقلدوا اللي حواليهم. والعكس في ناس مش بتعمل الشر، مش علشان هي بتكره الشر. لكن علشان مجاتش ليهم الفرصة لكده. زي مثلا أن في كاميرات مراقبة في مكان الشغل، ومتراقب. فمش كفاية ان الواحد يطلب الخير، يعني يعمله. لكن الأهم ان الواحد كمان يكره الشر. لأن لو الواحد يكره النميمة والادانة والكذب والشتيمة وكل حاجة مش حلوة. مش هيقع فيها بسهولة. مهمة جدا: احنا بنقع في الشر بسهولة، لأننا بنحب الشر. والعكس صحيح: أن في ناس بتحب تعمل الخير وبتحب الخير. بس معندهاش الامكانية انها تساعد اللي قدامها ماديا مثلا. لأن مش متاح ليها الماديات. أو انها نفسها تساعد شخص، بس صحتها مش مساعدها أنها تروح وتساعد. بس الخير وحب الخير جواها. "وَثَبِّتُوا الْحَقَّ فِي الْبَابِ،" ... بمعني: متعرجوش بين الفرقتين. خليكم كويسين علطول ومع ربنا. وكمان: خليك حقاني في كل حاجة ومع كل حد يجي يخبط علي بابك. "لَعَلَّ الرَّبَّ إِلهَ الْجُنُودِ يَتَرَاءَفُ عَلَى بَقِيَّةِ يُوسُفَ." ... يمكن لو بقيتوا كويسين، ربنا يتراءف علي العُشر (الواحد / عشرة) للي ربنا قال عليهم. الآيات من 10 لـ 15: كانت الشرور بتاعة مملكة اسرائيل. بتبغضوا الحق. لما الأنبياء يجوا يكلموكم، تقولوا لهم: اسكتوا مش عاوزين نسمع لكم. بتبنوا بيوتكم بدم الغلابة. علشان كده ربنا هيعدي عليكم. بس مش بالخير، لكن بالعقاب.
16 لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ: «فِي جَمِيعِ الأَسْوَاقِ نَحِيبٌ، وَفِي جَمِيعِ الأَزِقَّةِ يَقُولُونَ: آهِ! آهِ! وَيَدْعُونَ الْفَلاَّحَ إِلَى النَّوْحِ، وَجَمِيعَ عَارِفِي الرِّثَاءِ لِلنَّدْبِ. يعني يا ويلكم مني. ربنا هيسمح أن آشور تهجم عليكم وتدمركم. وهيبقي البكاء والنحيب في كل حتة. "وَفِي جَمِيعِ الأَزِقَّةِ يَقُولُونَ: آهِ! آهِ!" ... معناها: هيلطموا. ياويلكم من اللي هيجري ليكم. "وَيَدْعُونَ الْفَلاَّحَ إِلَى النَّوْحِ، وَجَمِيعَ عَارِفِي الرِّثَاءِ لِلنَّدْبِ." ... كله هيندب علي اللي هيحصل فيه. " وَجَمِيعَ عَارِفِي الرِّثَاءِ لِلنَّدْبِ." ... هيجمعوا كل اللي بيعرفوا يولولوا.
17 وَفِي جَمِيعِ الْكُرُومِ نَدْبٌ، لأَنِّي أَعْبُرُ فِي وَسَطِكَ، قَالَ الرَّبُّ». في الحتت اللي كان فيها خير وأفراح أرضية، هيبقي فيها ندب. "لأَنِّي أَعْبُرُ فِي وَسَطِكَ، قَالَ الرَّبُّ." ... أعبر: هنا للقعاب والتأديب. مش عبور للبركة.
18 وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَشْتَهُونَ يَوْمَ الرَّبِّ! لِمَاذَا لَكُمْ يَوْمُ الرَّبِّ؟ هُوَ ظَلاَمٌ لاَ نُورٌ. يوم الرب: هنا هو مجئ يوم ربنا للدينونة. في ناس شايفة نفسها انها كويسة. وبتقول أنا مستعد أقابل ربنا. وياريت ربنا يجي. علشان الأشرار يأخدوا عقابهم. لكن أنا أكون ناسي اني أنا كمان شرير، ومش مقدم توبة. يعني: بتشتهي يوم مجئ ربنا، وأنت عايش في الشر. هل يوم مجئ ربنا، هيجي عليك بالخير؟ لكن كل الأتقياء بيشتهوا مجئ يوم ربنا. ونقول مع القديس بولس الرسول "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح." "لِمَاذَا لَكُمْ يَوْمُ الرَّبِّ؟ هُوَ ظَلاَمٌ لاَ نُورٌ." ... ليه تخلي يوم مجئ ربنا، يوم صعب عليك؟ وبدل ما يبقي يوم فرح، يبقي يوم حزن وألم ورعب وبكاء. اذاً يوم ربنا: يوم فرح ويوم نور لكل أولاد ربنا. نور مش هيطفي الي الأبد. ويوم خوف ورعب وحزن علي الأشرار.
19 كَمَا إِذَا هَرَبَ إِنْسَانٌ مِنْ أَمَامِ الأَسَدِ فَصَادَفَهُ الدُّبُّ، أَوْ دَخَلَ الْبَيْتَ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ فَلَدَغَتْهُ الْحَيَّةُ! محدش هيقدر يهرب من دينونة ربنا. فهنا بيشبهها ويقول: زي ما الواحد يهرب من أسد. يلاقي دُب من الناحية التانية. تهرب من الدُب، وتدخل البيت وتحط ايدك علي الحيطة، يطلع لك تعبان . حية علي ايدك وتلدغك. يعني ببساطة: محدش هيقدر يهرب من الموت. محدش هيقدر يهرب من الدينونة، سواء هنا علي الأرض أو في السماء.
20 أَلَيْسَ يَوْمُ الرَّبِّ ظَلاَمًا لاَ نُورًا، وَقَتَامًا وَلاَ نُورَ لَهُ؟ الآيات ديه محدش يأخدها لوحدها. لأن يوم ربنا مُفرح لأولاده. مُفرح لينا. لكن يوم رعب أوي للأشرار. فهنا الكلام للناس اللي مش تايبة. وعايشين في الشر. فهيكون يوم مجئ ربنا بالنسبة لهم: يوم ظلام. ضلمة.
21 «بَغَضْتُ، كَرِهْتُ أَعْيَادَكُمْ، وَلَسْتُ أَلْتَذُّ بِاعْتِكَافَاتِكُمْ. الآية ديه تخوف. ربنا بيقولهم: كرهت أعيادكم. لأن العبادة مظهرية. مش من القلب.مفيش حب من القلب بجد، لربنا. يجي يوم العيد علينا، بس ربنا يقول لبعض الناس: أنا كرهت العيد. مع أن يوم عيد الميلاد أو القيامة أو الغطاس، أيام جميلة وبركة. لأنه ده يوم ربنا. والمفروض أن كلنا نجتهد اننا نفّرح ربنا. لكن بعض الناس، بتفرح بالكحك واللبس الجديد والزيارات وشرب الخمر ولبس مُعثر. صرف فلوس كتير أوي ، لكن مش بنفكر في الفقراء. فربنا بيكره الأعياد بسببنا. "وَلَسْتُ أَلْتَذُّ بِاعْتِكَافَاتِكُمْ." ... الناس مشغولة بنضافة العيد. وكل مظاهر العيد الأرضية. لكن الأحسن أن الواحد ينشغل بربنا نفسه. الواحد أه يتبسط، بس كمان يبقي مركز مع ربنا. ويفرح أولاد ربنا. هنا ربنا بيقولهم الاعتكاف بتاعكم مش لذيذ عندي خالص. فأحسن حاجة ربنا بيحبها: أن الواحد يعتكف مع ربنا. سواء في الصلاة أو الكتاب المقدس أو خلوة مع ربنا.
22 إِنِّي إِذَا قَدَّمْتُمْ لِي مُحْرَقَاتِكُمْ وَتَقْدِمَاتِكُمْ لاَ أَرْتَضِي، وَذَبَائِحَ السَّلاَمَةِ مِنْ مُسَمَّنَاتِكُمْ لاَ أَلْتَفِتُ إِلَيْهَا. ربنا مش راضي ولا موافق علي محرقاتكم. لأنها حاجة مظهرية، مش من القلب. ذبائحكم مش عجباني. "وَذَبَائِحَ السَّلاَمَةِ مِنْ مُسَمَّنَاتِكُمْ لاَ أَلْتَفِتُ إِلَيْهَا." ... ربنا مش بيبص لأي عبادات شكلية بيعملوها.
23 أَبْعِدْ عَنِّي ضَجَّةَ أَغَانِيكَ، وَنَغْمَةَ رَبَابِكَ لاَ أَسْمَعُ. ربنا بيكلمهم هنا علي أغانيهم الروحية. ربنا شايف أن أغانيهم الروحية، دوشة. مش مُستمتع بيها. لأنها مش من القلب. شكليات. "وَنَغْمَةَ رَبَابِكَ لاَ أَسْمَعُ." ... ولا حتى الموسيقي اللي بيقدموها لربنا. ربنا رافض منهم كله. لأن قلوبهم بعيدة تماما عن ربنا. مش صادقين في حياتهم مع ربنا.
24 وَلْيَجْرِ الْحَقُّ كَالْمِيَاهِ، وَالْبِرُّ كَنَهْرٍ دَائِمٍ. اللي عاوز يعيش مع ربنا، يعيش بالروح. "وَلْيَجْرِ الْحَقُّ كَالْمِيَاهِ، وَالْبِرُّ كَنَهْرٍ دَائِمٍ " ... المياه والنهر: دايما اشارة للروح القدس. اللي عاوز يرضي ربنا، ينشغل بعمل روحي. خلوة حلوة مع ربنا. علشان حياتكم تبقي ممزوجة بالعدل وحب العطاء، عوض الظلم والقسوة . وليكن هذا كنهر دائم أي له صفة الثبات وليس متقطعًا. ولتكن حياتكم وعبادتكم طاهرة كالمياه. المعني: أن ربنا بيقول أنا بأحب الجو الروحي. والعيد يكون عيد بجد، فيه قداسة ومشاعر التوبة. وقلب حلو بجد مع ربنا. ربنا مش بيحب العبادة الشكلية والمنظرة.
25 «هَلْ قَدَّمْتُمْ لِي ذَبَائِحَ وَتَقْدِمَاتٍ فِي الْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ ده نوع من العتاب. ربنا بيقولهم: أنتم من يومكم متعبين. حتي أوائل عشرتكم معاايا (لأنهم عرفوا ربنا جديد، لما موسي النبي خرجهم من أرض مص. أرض العبودية. فكانت جديدة عليهم المعجزات، زي مثلا عبورهم البحر الأحمروغيره. وشافوا فرعون بيغرق.) "هَلْ قَدَّمْتُمْ لِي ذَبَائِحَ وَتَقْدِمَاتٍ فِي الْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟" ... ربنا بيقولهم: عمركم قدمتم ليا ذبائح وتقدمات في الفترة ديه؟
26 بَلْ حَمَلْتُمْ خَيْمَةَ مَلْكُومِكُمْ، وَتِمْثَالَ أَصْنَامِكُمْ، نَجْمَ إِلهِكُمُ الَّذِي صَنَعْتُمْ لِنُفُوسِكُمْ. ملكوم: إله أوثان مشهور في كنعان. "وَتِمْثَالَ أَصْنَامِكُمْ، نَجْمَ إِلهِكُمُ الَّذِي صَنَعْتُمْ لِنُفُوسِكُمْ." ... وعملتوه الاله بتاعكم. فهنا ربنا بيقولهم: ده في أوائل عشرتي معاكم، وعديتم بيكم البحر. ووريتكم ايدي القوية. وبعد كل ده، بدل ما تقدمولي ذبيحة لمدة 40 سنة في البرية. روحتم جبتوا ملكوم بتاعكم، وبتقدمولوه هو الذبيحة. " نَجْمَ إِلهِكُمُ" ... بعض الشعوب كانوا بيعبدوا النجوم. فكانوا يعملوا ليهم نجم ويسجدوله. الآيات 25 و 26: استخدمها استطفانوس الشماس في سفر أعمال الرسل، اصحاح 7. لما شدوه اليهود علشان يحاكموه. فكان جريء جدا معاهم. وقالهم: أنتم يا يهود سبق عاموس النبي وقال فيكم: هو أنتم كنتم أدتوني ذبائح لمدة 40 سنة في كنعان؟ لكن قدمتم لإلهكم ملكوم ولنجم إلهكم، الذبائح. وديه كانت أخر وعظة وعظها، واترجم بعدها
27 فَأَسْبِيكُمْ إِلَى مَا وَرَاءَ دِمَشْقَ» قَالَ الرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ اسْمُهُ. طالما أنتم كده. مش هينفع معاكم غير السبي. وفعلا بعد أقل من 100 سنة، بدأ السبي. وكان عقاب علي عِندهم الشديد. ومش عاوزين يقدموا توبة ولا يرجعوا لربنا. وكانوا بيعبدوا الأصنام، رغم كل اللي ربنا كان بيعمله معاهم. "فَأَسْبِيكُمْ إِلَى مَا وَرَاءَ دِمَشْقَ" ... يعني السبي الأشوري جاي عليهم.
 ⪢