⪡ 1هكَذَا أَرَانِي السَّيِّدُ الرَّبُّ وَإِذَا هُوَ يَصْنَعُ جَرَادًا فِي أَوَّلِ طُلُوعِ خِلْفِ الْعُشْبِ. وَإِذَا خِلْفُ عُشْبٍ بَعْدَ جِزَازِ الْمَلِكِ. الاصحاح السابع: عبارة عن 3 رؤي. ربنا وراه رؤيا وقال "هكذا أراني السيد الرب." وبعد كده شاف ربنا نفسه.
ربنا وراه رؤيا، وقاله: أن ده اللي هيحصل. كأنها بروفة للي هيحصل.
أول رؤيا: رؤيا الجراد. ربنا أعد جراد. ربنا بيصنع الجراد. يعني الجراد ده مش جاي صدفة.
الجراد لما بينزل علي الزرع، بيدمره خالص. فربنا أعد الجراد وجهزه. بس لسه ربنا مداش الأمر للجراد أنه يطلع.
أوقات الواحد يقول: هو ربنا شايف الشر ده كله وساكت ليه؟ لأ. ربنا مش ساكت. ده بيعد ويجهز الجراد. وفي الوقت المناسب هيطلّع الجراد.
كان البرسيم بيتزرع، ويحصدوه. يعني بتكون أول قطفة منه في شهر مارس. والقطفة التانية منه في شهر أبريل.
قطفة شهر مارس: يخزنوا منها شوية، وبعدين يدوا منها للملك وللجيش، علشان الخيول.
والقطفة التانية في شهر أبريل: يخزنوا منها لمواشي الشعب.
لكن ربنا طلع الجراد، بين القطفتين الأولي والتانية. يعني برده ربنا حنين معاهم، حتي في العقاب. لأن طبيعي أن الجراد بيعمل مجاعة. لأنه بيدمر كل الأخضر. كل المحصول.
"هكَذَا أَرَانِي السَّيِّدُ الرَّبُّ وَإِذَا هُوَ يَصْنَعُ جَرَادًا فِي أَوَّلِ طُلُوعِ" ... أَوَّلِ طُلُوعِ: يعني مش الجرادة الكبيرة
أو الكاملة النمو، اللي هي بتأكل وتدمر المحاصيل. لكن وهي في أول مرحلة من مراحل النمو. فهي لسه في الأول وبتبقي ضعيفة.
"خِلْفِ الْعُشْبِ. وَإِذَا خِلْفُ عُشْبٍ بَعْدَ جِزَازِ الْمَلِكِ." ... يعني: بعد ما بيدوا للملك نصيبه من البرسيم، للخيول بتاعته وبتاعة الجيش. بعده علطول جه أول مراحل نمو الجراد.
2وَحَدَثَ لَمَّا فَرَغَ مِنْ أَكْلِ عُشْبِ الأَرْضِ أَنِّي قُلْتُ: «أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، اصْفَحْ! كَيْفَ يَقُومُ يَعْقُوبُ؟ فَإِنَّهُ صَغِيرٌ!». عاموس النبي شاف أن الجراد نزل. لكن في المرحلة ديه، اللي هي مابين القطفة الأولي والتانية، حصل مجاعة.
"أَنِّي قُلْتُ: أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، اصْفَحْ! كَيْفَ يَقُومُ يَعْقُوبُ؟ فَإِنَّهُ صَغِيرٌ." ... هنا عاموس النبي بيشفع في شعبه فبيقول: يارب سامحهم، دول صغيرين. دول زي الطفل اللي بيحبي، يقوم ويقع كذا مرة.
عامة: الجراد ده قد يكون عقاب، من ناحية أن في جراد حقيقي جاي عليهم. وقد يكون برده عقاب ولكن المقصود فيه ، هو مجئ مملكة آشور عليهم. هجوم الأعداء عليهم.
" كَيْفَ يَقُومُ يَعْقُوبُ؟ فَإِنَّهُ صَغِيرٌ." ... مين احنا يارب علشان نقف قدامك يا رب. او اننا نحتمل تأديباتك؟
ويابخت الانسان اللي يعلن قدام ربنا، أنه صغير وضعيف. وأنه ميقدرش يقف قدام وجه ربنا.
وأول ما عاموس النبي اتشفع عن الشعب قدام ربنا. يقول في اية 3
3فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى هذَا. «لاَ يَكُونُ» قَالَ الرَّبُّ. ربنا قًبل شفاعة عاموس النبي عن شعبه.
ياريت يكون جوانا عاموس النبي. وأول ما الواحد يشعر أنه بعد عن ربنا، وربنا زعلان منه. نقوله: أوعي يارب أرجوك تعاملني بغضبك. ده أنا شوية تراب. لكن عاملني كمراحمك يارب. لازم نصرخ لربنا، ونطلب المغفرة. لأن القلب المنكسر لا يرذله الله.
" فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى هذَا. لاَ يَكُونُ." ... ده تعبير بشري. علشان نقدر نفهم.
وفي أية بتقول "لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَلْ يَقُولُ وَلاَ يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلَّمُ وَلاَ يَفِي؟"
فالمقصود: أن ربنا بعد ما كان هيعاقبهم. حن عليهم، وقال مش هأعاقب. وطبعا ده يوضح طيبة وحنية ربنا الشديدة جدا.
وهنا كمان تبان شفاعة عاموس النبي لشعبه. وتبان مراحم ربنا. لأن ربنا "لا يشاء موت الخاطئ مثلما يرجع ويحيا."
4هكَذَا أَرَانِي السَّيِّدُ الرَّبُّ، وَإِذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ قَدْ دَعَا لِلْمُحَاكَمَةِ بِالنَّارِ، فَأَكَلَتِ الْغَمْرَ الْعَظِيمَ وَأَكَلَتِ الْحَقْلَ. تاني رؤيا: النار والحرب.
التأديبات بتكون متدرجة. فكرة الجراد، ده كان تأديب بسيط. وربنا قًبل شفاعة عاموس النبي. لكن الشعب لسه في الخطية، متغيرش ولا تاب. فتبدأ الرؤيا التانية، وتحمل تأديب جديد.
"هكَذَا أَرَانِي السَّيِّدُ الرَّبُّ، وَإِذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ قَدْ دَعَا لِلْمُحَاكَمَةِ بِالنَّارِ،" ... المحاكمة: يعني الموضوع المرة ديه علانية. تعالي أقف قدامي، وقدم كشف حسابك.
" بِالنَّارِ،" ... هو صوت الروح القدس اللي جوانا. اللي هيكون شاهد علينا في يوم الدينونة.
والروح القدس وقتها هيقول: ياما بكت (تبكيت) ناس علي الخطية ومحدش سمع كلامي.
"فَأَكَلَتِ الْغَمْرَ الْعَظِيمَ وَأَكَلَتِ الْحَقْلَ." ... الْغَمْرَ: هو المية. النار أكلت الحقل والمية. فده معناه: أن في مجاعة هتحصل. لا هيبقي في مية ولا أكل. وطبعا جايز المجاعة تكون بسبب حصار آشور لمملكة اسرائيل.
5فَقُلْتُ: «أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، كُفَّ! كَيْفَ يَقُومُ يَعْقُوبُ؟ فَإِنَّهُ صَغِيرٌ!». عاموس النبي، تاني بيشفع لشعبه قدام ربنا.
"فَقُلْتُ: أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، كُفَّ!" ... يعني يارب متسمحش بكده. هما مش هيستحملوا النار ديه. نار الأعداء. الحرب اللي جاية عليهم.
"كَيْفَ يَقُومُ يَعْقُوبُ؟ فَإِنَّهُ صَغِيرٌ." ... ده طفل صغير. ازاي هيقدر يقاوم؟
6فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى هذَا. «فَهُوَ أَيْضًا لاَ يَكُونُ» قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ. من طيبة ربنا، ربنا مجابش عليهم العقاب لسه. ربنا تراجع عن قراره.
الرؤيا الأولي والتانية: ربنا كان هيعاقب. وكان العقاب التاني أشد من العقاب الأول، لأنه كان نار. لكن العقاب الأول كان المجاعة.
عاموس النبي في المرتين شفع فيهم. فربنا اتحنن، ومجابش عليهم العقاب.
7هكَذَا أَرَانِي وَإِذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَى حَائِطٍ قَائِمٍ وَفِي يَدِهِ زِيجٌ. الرؤيا التالت: رؤيا الزيج.
عاموس النبي شاف حيطة، وعليها زيج. والزيج عبارة عن حبل، وفي أخره حتة رصاص. علشان بيتحط علي الحيطة، وعن طريقه بيشوفوا الحيطة ديه مستقيمة ولا مايلة. ولو الحيطة مايلة، تتهد وتتبني من جديد. وهو ده الحل الوحيد.
عاموس النبي لقي ربنا مجهز الزيج، لشعبه. وربنا بيقوله: أنا خلاص سامحتهم المرتين اللي فاتوا. بس أنا هأوزنهم، هأقيسهم. فاذا فضلوا علي الحال المايل بتاعهم ده، فمفيش غير انا أهدهم و أبنيهم من تاني.
وإذا اتعدلوا وتابوا، هأسيبهم.
8فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «مَا أَنْتَ رَاءٍ يَا عَامُوسُ؟» فَقُلْتُ: «زِيجًا». فَقَالَ السَّيِّدُ: «هأَنَذَا وَاضِعٌ زِيجًا فِي وَسَطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَعُودُ أَصْفَحُ لَهُ بَعْدُ. ربنا سأله: أنت شايف ايه يا عاموس؟ فده أسلوب مُكرر في كل النبوات.
"فَقُلْتُ: زِيجًا. فَقَالَ السَّيِّدُ: هأَنَذَا وَاضِعٌ زِيجًا فِي وَسَطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ." ... أنا هأحط الزيج علشان أقيس الشعب. بعد ما سامحتهم المرتين اللي فاتوا، وشيلت عنهم العقابين. وهأشوف هيتعدلوا ولا لأ.
"لاَ أَعُودُ أَصْفَحُ لَهُ بَعْدُ." ... خلاص مش هأسامحهم تاني بعد كده، لو فضلوا مستمرين ومُصرين علي عِنادهم وخطاياهم.
واحنا نقدر نقيس الحيطة بتاعتنا عِدلة ولا مايلة، من خلال الوصية.
نقدر نقيس نفسنا: هل عنينا مستقيمة قدام ربنا، ولا لأ. لما نقارنها بالوصية: العين البسيطة تجعل الجسد نيراً.
ونفس القصة هل اعمالنا مستقيمة ولا لأ؟ وحواسنا وكل حاجة فينا.
فوصية ربنا : هي الميزان اللي أقدر أشوف بيه نفسي.
9فَتُقْفِرُ مُرْتَفَعَاتُ إِسْحَاقَ وَتَخْرَبُ مَقَادِسُ إِسْرَائِيلَ، وَأَقُومُ عَلَى بَيْتِ يَرُبْعَامَ بِالسَّيْفِ». ربنا حط الزيج بتاعه في وسط شعبه. ولقي الحيطة مايلة.
"فَتُقْفِرُ مُرْتَفَعَاتُ إِسْحَاقَ" ... يعني ربنا هيهد كله. ولأن الهدم هيبدأ من فوق. من القيادات السياسية والدينية في المملكة. من أول الملك، لرئيس الكهنة، للقادة والمشيرين والقضاة اللي كانوا ظالمين الشعب الغلبان والمسكين، لغاية الشعب نفسه.
مرتفعات اسحاق: يعني الأماكن المرتفعة. لأنهم كانوا بيبنوا هياكل الأوثان علي المرتفعات. وبيقدموا الذبائح علي المرتفعات. فالمرتفعات ديه هتفتقر، تبقي فقيرة.
والمرتفعات: تُشير لكل انسان متكبر.
"وَتَخْرَبُ مَقَادِسُ إِسْرَائِيلَ،" ... الأماكن اللي كانت مقدسة، هما حولوها للشرور. وبالتالي هتخرب.
"وَأَقُومُ عَلَى بَيْتِ يَرُبْعَامَ بِالسَّيْفِ." ... يربعام: ده الملك يربعام التاني. ملك المملكة الشمالية. اللي كان مُعاصر لنبوة عاموس النبي.
" بَيْتِ يَرُبْعَامَ" ... يعني نسل يربعام.
فحتي الملك ربنا هيعاقبه، لأنه مشي في الشر. وبيشجع شعبه علي الشر.
كان مستقر سياسياً واقتصادياً. وصدق نفسه. فمكانش فارق معاه، ازاي العبادة الدينية تمشي. هل هي ماشية صح أو غلط. مش فارق معاه.
" إِسْحَاقَ" و " إِسْرَائِيلَ،" ... وكأن ربنا بيبكت شعبه. هل أنتم متأكدين انكم من نسل اسحاق و يعقوب؟ طيب ليه أنتم مش زيهم؟
10فَأَرْسَلَ أَمَصْيَا كَاهِنُ بَيْتَِ إِيلَ إِلَى يَرُبْعَامَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: «قَدْ فَتَنَ عَلَيْكَ عَامُوسُ فِي وَسَطِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ. لاَ تَقْدِرُ الأَرْضُ أَنْ تُطِيقَ كُلَّ أَقْوَالِهِ. واللي كان بيشجع كل الكلام ده هو " أَمَصْيَا كَاهِنُ بَيْتِ إِيلَ" ... وده كاهن في المملكة الشمالية. والمفروض أنه كاهن يهودي. لكن بقي كاهن للأوثان.
بيت إيل: كان كاهن في بيت أيل، وكان كاهن علي العجل اللي عمله يربعام الأول لما المملكة عامة انقسمت علي ايده، من بعد سُليمان الملك. فكانوا بيعبدوا العجل في بيت إيل.
"فَأَرْسَلَ أَمَصْيَا كَاهِنُ بَيْتِ إِيلَ إِلَى يَرُبْعَامَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ قَائِلًا:" ... أمصيا الكاهن بعت للملك يربعام التاني، وقاله:
"قَدْ فَتَنَ عَلَيْكَ عَامُوسُ فِي وَسَطِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ." ... عاموس عاوز يعمل ثورة ضدك في البلد. شوف لك حل.
"لاَ تَقْدِرُ الأَرْضُ أَنْ تُطِيقَ كُلَّ أَقْوَالِهِ." ... مش ممكن حد يستحمل كلامه.
بيقول كده، لأن كلام عاموس النبي لما بيوصل كلمة ربنا للشعب، كان بيتعب ضمايرهم بكلامه. وده لأن مفيش انسان شرير، يقدر يستحمل التوبيخ.
الآية بتقول: وبخ حكيما فيحبك. وبخ جاهلا فيبغضك. "لاَ تُوَبِّخْ مُسْتَهْزِئًا لِئَلاَّ يُبْغِضَكَ. وَبِّخْ حَكِيمًا فَيُحِبَّكَ."
هل في جاهل بيحب التوبيخ؟
11لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ عَامُوسُ: يَمُوتُ يَرُبْعَامُ بِالسَّيْفِ، وَيُسْبَى إِسْرَائِيلُ عَنْ أَرْضِهِ». أمصيا الكاهن، كاهن الأوثان، حرّف في الكلام وغيّره.
لأن عاموس النبي مقالش الكلام ده علي الملك يربعام التاني، أنه هيموت بالسيف. لكن في آية 9 قال:"وَأَقُومُ عَلَى بَيْتِ يَرُبْعَامَ بِالسَّيْفِ."
الشيطان دايما بيحب يزود في الكلام. زي كل الهراطقة، بيزودوا في الكلام. الشيطان دايما بيحب، يجيب نص الحقيقة، والنص التاني يكون كذب. علشان يخلي الانسان يتوه، وميخلهوش يعرف الصدق من الكذب.
وكل ده لأن أمصيا هو كاهن للأوثان.يعني كاهن للشيطان. والشيطان كداب وأبو كل كداب. فكان طبيعي أن أمصيا يكدب. وكل ده علشان يُثير الملك يربعام التاني علي عاموس النبي.
12فَقَالَ أَمَصْيَا لِعَامُوسَ: «أَيُّهَا الرَّائِي، اذْهَبِ اهْرُبْ إِلَى أَرْضِ يَهُوذَا وَكُلْ هُنَاكَ خُبْزًا وَهُنَاكَ تَنَبَّأْ. أمصيا الكاهن، قال لعاموس النبي: بعد ما وصل الرسالة الغلط للملك يربعام، قاله: روح استرزق في حتة تانية بعيد عن هنا. ان كنت عامل نبي، وربنا بيقولك كلام، فأنا برده رجل الله وشغال مع الشعب. والشعب بيجيب ليا الذبائح.
رُوح كُل عيش في حتة تانية. مش أنت من المملكة الجنوبية، مملكة يهوذا. روح عند الجنوب، عند ناسك هناك، وقول لهم اللي أنت عاوزه.
" وَكُلْ هُنَاكَ خُبْزًا وَهُنَاكَ تَنَبَّأْ." ... ألحق نفسك، لو عاوز تعيش. ارجع لأرض يهوذا.
" وَكُلْ هُنَاكَ خُبْزًا وَهُنَاكَ تَنَبَّأْ." ... وكأن الخدمة والنبوة بالنسبة لأمصيا الكاهن، هي وظيفة.
عُمر الخدمة ما كانت وظيفة. والخادم مش بيأخد تعليماته من حد. وخصوصا لو التعليمات ديه ضد كلام ربنا.
وأمصيا كهنوته، كهنوت وظيفة. بيخدم عجول بيت إيل. فهو أعتقد أن كل اللي بيقول نبوة، هو زيه، عاوز يأكل ويشرب ويخاف علي منصبه. يعني أمصيا افتكر واعتقد أن عاموس النبي، نصاب زيه. بيستنفع من وراء الدِين.
13وَأَمَّا بَيْتُ إِيلَ فَلاَ تَعُدْ تَتَنَبَّأُ فِيهَا بَعْدُ، لأَنَّهَا مَقْدِسُ الْمَلِكِ وَبَيْتُ الْمُلْكِ». أرجع لأرضك، مملكة يهوذا. لأن كلامك مش عاجبني ولا عاجب الملك. متتنبأش هنا تاني خالص.14فَأَجَابَ عَامُوسُ وَقَالَ لأَمَصْيَا: «لَسْتُ أَنَا نَبِيًّا وَلاَ أَنَا ابْنُ نَبِيٍّ، بَلْ أَنَا رَاعٍ وَجَانِي جُمَّيْزٍ. عاموس النبي قاله: لا أنا نبي، ولا أبويا كان نبي. لكن ربنا كلفني برسالة للشعب.
وقاله: طيب أنت بالأخص، ربنا بيقول: إنك هتكون أول الهالكين. لأنك لو فعلا كاهن ورجل الله، المفروض كنت تفرح، لأني بأقول للشعب توبوا. وبطلوا ظلم وارجعوا لربنا. لكن أنت زعلان من الكلام ده، علشان الأغنياء بيدفعولك.
فأنا مُكلف برسالة من ربنا للشعب.
فأنت أول واحد هتتعاقب. ومراتك هتزني وأولادك هيموتوا. وأنت هتموت في السبي.
"فَأَجَابَ عَامُوسُ وَقَالَ لأَمَصْيَا: لَسْتُ أَنَا نَبِيًّا وَلاَ أَنَا ابْنُ نَبِيٍّ،"... أنا أصلا مش نبي، ولا خريج مدرسة الأنبياء (زي اللي أسسها صموئيل النبي). ولا أبويا نبي.
"بَلْ أَنَا رَاعٍ وَجَانِي جُمَّيْزٍ." ... لكن أنا راجل غلبان. شوية ارعي غنم، وشوية أجني الجميز. لأن جني الجميز، كان شغل الفقراء. وكمان ثمر الجميز كان طعام للفقراء.
طيب هل عاموس النبي بيقول كده علشان يهرب من المسئولية؟ أكيد لأ. بس هو بيوضح له الحقيقة.
15فَأَخَذَنِي الرَّبُّ مِنْ وَرَاءِ الضَّأْنِ وَقَالَ لِي الرَّبُّ: اذْهَبْ تَنَبَّأْ لِشَعْبِي إِسْرَائِيلَ. ربنا أخدني من وراء الغنم، وكلفني برسالة.
" وَقَالَ لِي الرَّبُّ: اذْهَبْ تَنَبَّأْ لِشَعْبِي إِسْرَائِيلَ." ... أنا جاي هنا بناءاً علي دعوة ربنا. ربنا حملّني رسالة. وبعدين أنت تيجي تقولي: اني ما أكملش رسالة ربنا؟
رد عاموس النبي: رد انسان متضع. فقاله: أنا ولا حاجة. لكن مش هأخاف من تهديدك، لأني هنا بناؤاً علي دعوة ربنا ليا.
16«فَالآنَ اسْمَعْ قَوْلَ الرَّبِّ: أَنْتَ تَقُولُ: لاَ تَتَنَبَّأْ عَلَى إِسْرَائِيلَ وَلاَ تَتَكَلَّمْ عَلَى بَيْتِ إِسْحَاقَ. عاموس النبي قاله: أنت بتهددني وعاوزني اهرب من هنا؟ طيب بص بقي: أنت ليك رسالة موجهة من ربنا ليك.17لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: امْرَأَتُكَ تَزْنِي فِي الْمَدِينَةِ، وَبَنُوكَ وَبَنَاتُكَ يَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ، وَأَرْضُكَ تُقْسَمُ بِالْحَبْلِ، وَأَنْتَ تَمُوتُ فِي أَرْضٍ نَجِسَةٍ، وَإِسْرَائِيلُ يُسْبَى سَبْيًا عَنْ أَرْضِهِ». وده غالبا اللي حصل لما آشور هجمت علي المملكة الشمالية، مملكة اسرائيل. أن أولاده هيتقتلوا.
"وَأَرْضُكَ تُقْسَمُ بِالْحَبْلِ،" ... لما كانوا يقسموا الأراضي، كانوا بيقسموها بالحبل. فعاوز يقوله: أنت يا أمصيا فاكر انك هتزود أرضك في المساحة بتاعتها؟ بالعكس، ده اللي عندك، هيتوزع ويتقسم.
"وَأَنْتَ تَمُوتُ فِي أَرْضٍ نَجِسَةٍ، وَإِسْرَائِيلُ يُسْبَى سَبْيًا عَنْ أَرْضِهِ." ... أنت شخصيا هتروح السبي وهتموت هناك.
واسرائيل برده هيروح في السبي، وهيسيب أرضه. أو هيتأخد من أرضه وهيروح لأرض السبي. وده طبعا حصل فعليا. لما جت عليهم مملكة آشور. وكمان مملكة آشور جابت شعوب غريبة، وسكنوهم في المملكة الشمالية.
من عاموس النبي: نفهم أن النبي مُكلف برسالة. وميقدرش يسكت الا لما يوصلها.
ساعات واحد يقول: أسكت، وأنا مالي. بس لما ربنا يكون مكلفك برسالة أو انك تتكلم. فلازم تتلكم. ومتخافش لأن ربنا هيسندك وقتها. حتي لو الخادم ده مات مثلا. لأن في أنبياء كتير ماتوا، بسبب انهم كانوا بيصلوا كلمة ربنا للملوك.
ملخص الاصحاح السابع:
1- رؤيا الجراد. والجراد مكانش قوي، كان ضعيف. وكان بين القطفتين.
2- رؤيا النار والحرب. وفي المرتين دول، عاموس النبي كان بيشفع فيهم قدام ربنا. وربنا مأصدرش عليهم حكم العقاب.
3- رؤيا الزيج. الحبل وفي نهايته رصاص. وربنا قاله: أنا سامحتهم، بس هأقسيهم. واذا أصروا علي شرورهم، والحيطة كانت مايلة. هأهدم الحيطة ديه، وهأبنيها من جديد.
وهنا عاموس النبي مشفعش فيهم تاني. لأنه أدرك أن ربنا بيقوله: انهم مش هيتوبوا. بسابق علم ربنا، عارف انهم مش هيتوبوا.
أمصيا الكاهن، راح بلغ رسالة غير صحيحة للملك يربعام التاني، علي لسان عاموس النبي. وأمصيا قال لعاموس النبي: ارجع لأرضك. وكُل عيش هناك.
عاموس النبي قاله: اسمع يا أمصيا. أنت أول الهالكين. لأنك أنت اللي أضليت الشعب وراك.
وبكده لما يكون القائد الديني هو السبب في هلاك شعبه ورعيته. بيكون هو اول الهالكين. لأنه السبب في هلاكهم.
⪢