⪡ 1هكَذَا أَرَانِي السَّيِّدُ الرَّبُّ وَإِذَا سَلَّةٌ لِلْقِطَافِ. الاصحاح التامن والتاسع الفكرة العامة فيهم: أن ربنا عاوز لشعب اسرائيل، طالما بأديكم فرصة واتنين وتلاتة، ومش عاوزين تتوبوا. يبقي العقاب جاي علىكم. أنا مش بأحب أعاقب، لكن طالما مُصممين على عدم التوبة، فخيكم متأكدين أن العقاب جاي جاي علىكم.
والكلام كان للمملكة الشمالية، وأن الخراب جاي من ناحية آشور. لكن كمان الكلام ينطبق على كل انسان مُصمم أنه يستمر في الخطية؟ ومش عاوز يتوب. فالعقاب هيجي علىه. وطبعا الدينونة الأبدية جاية جاية.
وعلشان ربنا يسهل الموضوع سأل عاموس النبي، وقاله أنت شايف ايه في الرؤيا اللي أنت شايفها؟
- فكانت أول رؤيا: رؤيا القطاف. عاموس النبي شاف سلة للقطاف. يعني خضار أو فاكهة مقطوفة ومحطوطة في السلة ديه. وطبعا لما بتكون السلة فيها الخضار والفاكهة مقطوفين، يبقي جاهزين للأكل.
فربنا قاله: أنا شايف أن شعب اسرائيل، عامل زي الفاكهة ومقطوفة وجاهزة للأكل. وطبعا آشور هي اللي هتأكلها. يعني هتسبيها وتخربها.
المعني ببساطة: أنتم يا شعب اسرائيل استويتوا (مستويين) واتقطفتوا، واتحطيتوا في السلة. والسلة ديه هتتقدم لآشور فريسة. وكل ده لأنكم مش عاوزين يتوبوا. ومستفادتوش من الفرص اللي أخدوتها. وديه كانت أول رؤيا. (الرؤيا الرابعة في اجمالي الرؤي).
قبل كده كان عاموس النبي بيتشفع عن شعبه، وبيطلب من ربنا أنه يصفح عن شعبه. وربنا كان بيصفح. وصفح مرة واتنين وتلاتة. وبرده مكانوش بيتوبوا.
وكانت خطاياهم: الظلم - الفساد - الرشوة - بيأكلوا حق المسكين والغلبان - عبادة الأوثان (الشيطان) وجواها زنا.
وبعد كل ده مرضيوش يتوبوا، لأنهم كانوا شايفين أن الاقتصاد بتاع بلدهم كويس وكل حاجة ماشية معاهم حلو. وفي أمن واستقرار.
فربنا قالهم: أنتم مش واخدين بالكم، انكم زي الفاكهة المقطوفة الجاهزة للأكل. وهتتأكلوا من جيش آشور.
رابع رؤيا: رؤيا سلة للقطاف.
"هكَذَا أَرَانِي السَّيِّدُ الرَّبُّ وَإِذَا سَلَّةٌ لِلْقِطَافِ " ... ربنا فرّج عاموس النبي رؤيا سلة القطاف.
2فَقَالَ: «مَاذَا أَنْتَ رَاءٍ يَا عَامُوسُ؟» فَقُلْتُ: «سَلَّةً لِلْقِطَافِ». فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «قَدْ أَتَتِ النِّهَايَةُ عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَعُودُ أَصْفَحُ لَهُ بَعْدُ. ده أسلوب ربنا مُكرر في كل الرؤي.
ربنا سأل عاموس النبي: شايف ايه؟ ورد قال على اللي هو شايفه. وبعدين ربنا يشرح له معني الرؤيا.
"فَقُلْتُ: سَلَّةً لِلْقِطَافِ. فَقَالَ لِي الرَّبُّ: قَدْ أَتَتِ النِّهَايَةُ عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ." ... خلاص مفيش فرص تاني للتوبة، وهما مش عاوزين يتوبوا.
" قَدْ أَتَتِ النِّهَايَةُ" ... النهاية هنا: هي عقاب آشور اللي جاي علىهم.
"لاَ أَعُودُ أَصْفَحُ لَهُ بَعْدُ." ... خلاص مش هأسامحهم تاني. فرص التوبة بتاعتهم انتهت. مش عاوزين يتوبوا.
ربنا دايما يقول: أن خطايانا اللي بنتوب عنها، بيطرحها في بحر النسيان. لكن هنا: ربنا قال لا أعود أصفح عنهم بعد. لأنهم مش عاوزين يتوبوا.
الحاجة الوحيدة اللي تخلي ربنا يقول: لا أعود أصفح بعد. هي الاصرار على الخطية. العِند. وده الكتاب المقدس بيسميه: التجديف على الروح القدس. بمعني: الاصرار على رفض عمل الروح القدس جوة الانسان. لما الروح القدس يبكت الانسان على الخطية، والواحد يسكّت الروح القدس جواه، وميستجبش. هو ده التجديف على الروح القدس.
وكأن ا لسلة ديه، ربنا بيجمع فيها الخطاة. وهيروحوا جهنم. ربنا يرحمنا ويسترها علىنا.
3فَتَصِيرُ أَغَانِي الْقَصْرِ وَلاَوِلَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، الْجُثَثُ كَثِيرَةٌ يَطْرَحُونَهَا فِي كُلِّ مَوْضِعٍ بِالسُّكُوتِ». أفراحهم هتتقلب نكد. والقصور اللي عايشين فيها، وفلوسهم اللي أخدوها من الغلابة والمساكين. كل ده هيتقلب الي غم وحزن وولولة.
" في ذلِكَ الْيَوْمِ،" ... المقصود بيه: يوم ما آشور هيهجموا علىهم. وكمان المقصود: هو يوم الدينونة، لأنه هيبقي يوم ضيق وحزن وصراخ بالنسبة للخطاة.
"يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، الْجُثَثُ كَثِيرَةٌ يَطْرَحُونَهَا في كُلِّ مَوْضِعٍ بِالسُّكُوتِ." ... لما يجي آشور، الجثث هتبقي كتيرة جدا. وهتكون موجودة في كل مكان. ومش هيلحقوا يبكوا على موتاهم. مش هيطلعوا صوت خالص.
كل أفراحهم هتتحول الي ولولة. لما أولادهم هيموتوا قدامهم. ويتحاصروا بجيش آشور، جيش الأعداء. والمجاعة هتضربهم. ولما السيدات يتأخدوا سبايا.
الخطية بتستهلك طاقتنا. وتصيبنا بالسكوت. بس السكوت مع ربنا. مش بيبقي في صلاة ولا قراية الكتاب المقدس ولا تسبيح ولا ألحان. صمت في العلاقة مع ربنا.
4اِسْمَعُوا هذَا أَيُّهَا الْمُتَهَمِّمُونَ الْمَسَاكِينَ لِكَىْْ تُبِيدُوا بَائِسِي الأَرْضِ، المتهممون: يعني الظالمين، عطشانين لدم الغلابة. عاوزين يأخدوا أي حاجة من الغلابة.
"لِكَيْ تُبِيدُوا بَائِسِي الأَرْضِ،" ... أنتم عمالين تدوسوا على الغلابة والمساكين والفقراء. كانوا بيظلموا اللي بيشتغلوا عندهم، ومش بيدوهم أجرتهم.
5قَائِلِينَ: «مَتَى يَمْضِي رَأْسُ الشَّهْرِ لِنَبِيعَ قَمْحًا، وَالسَّبْتُ لِنَعْرِضَ حِنْطَةً؟ لِنُصَغِّرَ الإِيفَةَ، وَنُكَبِّرَ الشَّاقِلَ، وَنُعَوِّجَ مَوَازِينَ الْغِشِّ. وكمان بيحبوا العبادة الشكلية.
"قَائِلِينَ: مَتَى يَمْضِي رَأْسُ الشَّهْرِ لِنَبِيعَ قَمْحًا، وَالسَّبْتُ لِنَعْرِضَ حِنْطَةً؟"... التقوى الشكلية: أنهم مش بيرضوا يشتغلوا في أيام السبوت ولا في رأس الشهور (أول كل شهر). هما شايفين انهم بكده عملوا اللي علىهم.
السبت: مش هيكسروا فيه الوصية. مش هيبيعوا ولا هيشتروا. طيب هل زي ما نفذوا وصية حفظ السبت و أول الشهر. نفذتوا بقية الوصايا؟
زي مثلا حد عنده محل أو مشروعه الخاص. وبيقفل يوم الأحد، علشان ده يوم ربنا. طيب هل روحت فيه الكنيسة؟ صليت في البيت؟ قريت في الكتاب المقدس؟ ولا بتقفل علشان تنام وتريح أو تخلص مشاويرك وحاجتك فيه؟ أكيد عادي خلص اللي وراك فيه. بس لازم ربنا يبقي ليه نصيب في اليوم. ربنا في الأول.
فيا تري ايه هو مفهوم يوم الأحد. يوم ربنا، عندك؟
فهنا فيها احساس انهم متغصبين. بيغصبوا على نفسهم علشان ميعملوش حاجة يوم السبت و أول الشهر.
"لِنُصَغِّرَ الإِيفَةَ، وَنُكَبِّرَ الشَّاقِلَ، وَنُعَوِّجَ مَوَازِينَ الْغِشِّ." ... ربنا كاشفهم وعارفهم.
ربنا بيقولهم: حتى العبادة الشكلية اللي بتقدموها، وإنكم مش هتبيعوا ولا هتشتروا يوم السبت. لكن لما بتيجوا تبيعوا وتشتروا، بتغشوا في كل حاجة. بتغشوا في الموازين.
" ِنُصَغِّرَ الإِيفَةَ،" ... الإيفة: هي مكيال الحبوب اللي بيبيعوا بيه للناس. فلما يجوا يبيعوا، بيصغروا المكيال. مثلا: لو المكيال ده كيلو حبوب، فهما يبيعوا للناس الكيلو: يبقي كيلو الا ربع مثلا.
" وَنُكَبِّرَ الشَّاقِلَ،" ... ده المكيال اللي بيشتروا بيه من الناس الغلابة اللي بيزرعوا. فبدل ما يشتري كيلو مثلا، يشتري كيلو ونص بنفس سعر الكيلو.
فالغش في الشراء والبيع. حياتهم كلها مبنية على الغش والخداع.
6لِنَشْتَرِيَ الضُّعَفَاءَ بِفِضَّةٍ، وَالْبَائِسَ بِنَعْلَيْنِ، وَنَبِيعَ نُفَايَةَ الْقَمْحِ». ومش بس الغش في البيع والشراء. لكن كمان، اللي معهوش فلوس هنشتريه عبد. هيشتروا الغلابة بتمن بخس.
"وَالْبَائِسَ بِنَعلىنِ،" ... بتمن بخس جدا. رخيص جدا. وطبعا ديه اشارة للسيد المسيح له المجد، لما باعوه بتمن العبد. تلاتين من الفضة.
"وَنَبِيعَ نُفَايَةَ الْقَمْحِ." ... ممكن تتفهم بطريقتين:
- الحاجة الأولي: انهم لما يجوا يبيعوا للناس البسيطة الفقيرة، هيبيعوا لهم قمح مش حلو. بايظ وأي كلام. ويقولولهم: هو ده اللي عندنا. مفيش غير كده.
- الحاجة التانية: بعض المفسرين قالوا: أن هنا معناه، كسر الوصية اللي ربنا نبه الشعب عليها.
اللي هي: لما تيجي تجمع زوايا حقلك، أوعي تلم كل بقايا المحصول، اللي فضلت في الحقل. وديه تسيبوها للغلابة واليتيم والفقير والغريب والضيف وللأرملة.
فواضح أن بعض الناس ابتديت تكسر الوصية ديه. ومكانوش بيسيبوا أي بواقي في الحقل. حتى للي كان بيقع، كانوا بيجمعوه ويبيعوه. علشان الغريب أو الفئات ديه كلها، ميكونش قدامهم الا أنهم يشتروا منهم. فيزودوا ثروتهم على حساب الفقراء والمساكين.
7قَدْ أَقْسَمَ الرَّبُّ بِفَخْرِ يَعْقُوبَ: «إِنِّي لَنْ أَنْسَى إِلَى الأَبَدِ جَمِيعَ أَعْمَالِهِمْ. فخر يعقوب، هو ربنا نفسه. (مفيش فخر ليعقوب، غير ربنا نفسه.) فالمعني: أن ربنا أقسم بذاته.
فهنا ربنا عاوز يقولهم: رغم كل اللي بتعملوه فيا، أنا مش ناسي انكم أولادي. ويا ريت تقدموا توبة.
"إِنِّي لَنْ أَنْسَى إِلَى الأَبَدِ جَمِيعَ أَعْمَالِهِمْ." ... أوعي تفتكر إنك هتضحك علىا. حتى لو بطلت بيع وشراء يوم السبت وأول الشهر.
محدش يقدر يضحك على ربنا، لمجرد أنه فاكر أن تصرفاته الخارجية حلوة وكله تمام. ربنا بيبص على القلب.
8أَلَيْسَ مِنْ أَجْلِ هذَا تَرْتَعِدُ الأَرْضُ، وَيَنُوحُ كُلُّ سَاكِنٍ فِيهَا، وَتَطْمُو كُلُّهَا كَنَهْرٍ، وَتَفِيضُ وَتَنْضُبُ كَنِيلِ مِصْرَ؟ "تَطْمُو" ... جاية من الطمي بتاع النيل. والطمي ده بيطلع بره حدوده مع الفيضانات. فربنا بيقولهم: البلد كلها مش هيبقي فيها استقرار. هتبقي عاملة زي الفيضان.
" وَتَفيضُ وَتَنْضُبُ كَنِيلِ مِصْرَ؟" ... يعني زي النيل شوية عالي، وشوية منخفض. مفيش استقرار. مش هتبقوا عايشين في أمن ولا في استقرار.
لأن المفروض أمنهم واستقرارهم في ربنا. لما يكونوا مسنودين على ربنا. لأن الانسان اللي عايش بعيد عن ربنا، بيفتقد للسلام والاستقرار والأمان.
"أَلَيْسَ مِنْ أَجْلِ هذَا" ... يعني: من أجل الظلم والفساد اللي عايشين فيه. وعدم الاعتراف بالخطأ. والعبادة الشكلية.
معني الآية: أن قصاص أو عقاب ربنا، هيجي عليهم زي فيضان النيل في مصر. ويغرّق كل حاجة.
" تَنْضُبُ" ... يعني: تغرق. لأن لما بيحصل فيضان في النيل، في محافظات بتغرق. العقاب هيجي زي السيل الجارف. محدش هيفلت من العقاب.
9وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، أَنِّي أُغَيِّبُ الشَّمْسَ فِي الظُّهْرِ، وَأُقْتِمُ الأَرْضَ فِي يَوْمِ نُورٍ، "وَيَكُونُ في ذلِكَ الْيَوْمِ،"... هنا المقصود بيها: يوم العقاب. الدينونة. المجيء التاني.
وكمان بيبقي ليها معني تاني: بتُشير للعهد الجديد. للتجسد، مجئ السيد المسيح على الأرض وقت التجسد. يعني وقتها كل حاجة هتتغير. وطبعا المعني بيبان حسب ثياق الكلام ومعناه. وقتها الدنيا هتبقي ظلمة. الشمس هتغيب في عز الضهر. والنور مش هيبقي موجود. وكمان كل ده هيحصل في أخر الأيام.
لكن كمان الآباء قالوا: أن ده محصلش غير مرة واحدة في البشرية. يوم الصليب. وده لأن يوم الصليب يشبه يوم الدينونة. دينونة كل الخطاة التائبين، اتحطت على رأس السيد المسيح يسوع له المجد في يوم الصلب. السيد المسيح له المجد اتصلب بخطايانا، وفدانا.
فده كان يوم الدينونة: لكل اللي حطوا رجائهم وآمالهم في المسيح يسوع له المجد. وفي يوم الصلب، الدنيا ضملت. علشان الشمس متبصش على الهنا وهو مصلوب. وطبعا غياب الشمس، محصلش في التاريخ، أد ما حصل يوم الصليب. والشمس غابت تماما، مش مجرد أن جه سحاب وغطاها.
10وَأُحَوِّلُ أَعْيَادَكُمْ نَوْحًا، وَجَمِيعَ أَغَانِيكُمْ مَرَاثِيَ، وَأُصْعِدُ عَلَى كُلِّ الأَحْقَاءِ مِسْحًا، وَعَلَى كُلِّ رَأْسٍ قَرَعَةً، وَأَجْعَلُهَا كَمَنَاحَةِ الْوَحِيدِ وَآخِرَهَا يَوْمًا مُرًّا! وأعيادكم وكل أغانيكم هتتقلب الي أحزان. والناس اللي قاعدة فرحانة، زي أيام نوح، مكانوش مصدقين أن في طوفان جاي علىهم. وطبعا لما الدنيا غرقت، كله اتقلب غم. وكمان زي سدوم وعمورة، لغاية أخر لحظة كانوا عايشين في الشر. ومش فاكرين أن في أي حد هيحاسبهم. والدنيا خربت مرة واحدة.
"وَأُصْعِدُ عَلَى كُلِّ الأَحْقَاءِ مِسْحًا،" ... مِسْحًا: جمع مسوح. والمسوح زي الخيش. وأهل نينوي لبسوا الخيش أو المسوح.
"وَعَلَى كُلِّ رَأْسٍ قَرَعَةً،" ... علامة الحزن عند اليهود، أنهم يحلقوا شعر رأسهم خالص.
"وَأَجْعَلُهَا كَمَنَاحَةِ الْوَحِيدِ" ... معناها: هتلطموا من قلوبكم بجد. زي اللي مات لها ابن وحيد. لأن ديه أصعب حاجة، موت الابن الوحيد.
والكلام ده كله مُنطبق كمان على يوم الدينونة. يعني: اللي مُصمم أنه يفضل عايش في الشر، ومش عاوز يتوب، وبيقول أنا كويس ومش هيحصل لي حاجة. وهيفضل عايش في العبادة الشكلية. ده في يوم الدينونة: كل أفراحه الدُنياوية هتنتهي. وفرحه هيتحول لغم وحزن وضيق.
الآيات من 11 لـ 14 بتقول:
أن هتيجي أيام فيها مجاعة. بس مش مجاعة للأكل. لكن مجاعة لكلمة ربنا، ولربنا نفسه. وهيكون في عطش، برده مش للمية.
علشان كده ربنا قال: اللي عطشان يجي ليا. (وزي ماقال اشعياء النبي "أيها العطاش الي البر ....") الناس نفسه في الأمان والحب والفرح والسلام.
احنا نشكر ربنا، اننا في أيام عز وبركة. متجمعين في الكنيسة. وبندرس الكتاب المقدس وفي قداسات. فده اسمه أكل روحي. أكل دسم. لكن هيتجي أيام، وربنا هيبقي غضبان، لأن شعبه انحرف بعيد عنه. وباعوا ربنا خالص.
11«هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، أُرْسِلُ جُوعًا فِي الأَرْضِ، لاَ جُوعًا لِلْخُبْزِ، وَلاَ عَطَشًا لِلْمَاءِ، بَلْ لاسْتِمَاعِ كَلِمَاتِ الرَّبِّ. الجوع لكلمة ربنا. هيبقوا عاوزين يسمعوا صوت ربنا. أو أي كلام عن ربنا، وقتها مش هيلاقوا خالص.
" بَلْ لاسْتِمَاعِ كَلِمَاتِ الرَّبِّ." ... الناس نفسها تسمع كلمة ربنا.
وعلشان كده هيجوا أنبياء كذبة كتير، وهيقولوا أفكار غلط كتير. وهيضللوا الناس. والناس هتمشي وراهم. لعل ده يشبعهم. وفي الأخر هيلاقوا نفسهم ماشين في ضلال.
12فَيَجُولُونَ مِنْ بَحْرٍ إِلَى بَحْرٍ، وَمِنَ الشِّمَالِ إِلَى الْمَشْرِقِ، يَتَطَوَّحُونَ لِيَطْلُبُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ فَلاَ يَجِدُونَهَا. البحر: رمز للمية المالحة.
الناس نفسها تفرح. هما عمالين يعملوا خطايا، علشان نفسهم يفرحوا. بس مش بيفرحوا. هيجولوا من بحر لبحر. وهيكونوا عطشانين للأمان والسلام والفرح. وبرده مش هيلاقوه.
"وَمِنَ الشِّمَالِ إِلَى الْمَشْرِقِ، يَتَطَوَّحُونَ لِيَطْلُبُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ فَلاَ يَجِدُونَهَا." ... الناس نفسها تمشي وراء حد كلامه صح. فهيفضلوا ماشين وراء كل نبي كذاب شوية. وفي الأخر هيكتشفوا أن كلام الأنبياء الكذبة، كله غلط.
13فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَذْبُلُ بِالْعَطَشِ الْعَذَارَى الْجَمِيلاَتُ وَالْفِتْيَانُ، جمالهم هيدبل. النفس البشرية لما تجري وراء أي حاجة، في الأخر الحاجة ديه بتطلع غلط. النفس ديه بتفقد جمالها، لأنها بعدت عن المسيح.
" الْعَذَارَى الْجَمِيلاَتُ" ... شبهوها بالحواس. فالحواس اللي مش بتتقدس بكلمة ربنا، بتبقي عطشانة.
العين اللي مش بتقرأ كلمة ربنا. الودن اللي مش بتسمع كلمة ربنا. الايد اللي مش بتترفع لربنا. والركب اللي مش بتسجد للأرض. كل ديه حواس عطشانة لربنا. والعكس الحواس اللي بتشبع بكلمة ربنا، بتفضل عذراء جميلة.
"وَالْفِتْيَانُ،" ... رمز للقوة. لما الانسان يبعد عن ربنا، قوته بتروح منه.
والفتيان، ممكن تكون رمز للأفكار. الأفكار تدبل لما تكون من غير تغذية روحية مستمرة. فلازم أفكار تبقي مقدسة وطاهرة.
14الَّذِينَ يَحْلِفُونَ بِذَنْبِ السَّامِرَةِ، وَيَقُولُونَ: حَيٌّ إِلهُكَ يَا دَانُ، وَحَيَّةٌ طَرِيقَةُ بِئْرِ سَبْعٍ. فَيَسْقُطُونَ وَلاَ يَقُومُونَ بَعْدُ». الآية ديه بتشاور على حاجتين:
- أن منطقة الأحداث في أخر الأزمنة، هي اسرائيل. من دان الي بئر سبع: ديه منطقة الأحداث في نهاية الأزمنة.
"الَّذِينَ يَحْلِفُونَ بِذَنْبِ السَّامِرَةِ،"... ذنب السامرة: انهم حطوا فيها هيكل للأوثان. على أساس انهم ميروحوش لأورشليم، ويقدموا العبادة هناك لربنا. لكن انحرفوا وقدموا الذبائح للأوثان، ومفتخرين بكده. وبيحلفوا بالهيكل بتاع الأوثان.
- وكمان الآية ديه بتساوي الآية "مجدهم في خزيهم.: ... يعني مش مكسوفين انهم بيعملوا كده، وبيعبدوا الأوثان. لأ، ده كمان مفتخرين بالغلط اللي بيعملوه. وحاليا الكلام ده موجود، وعمال يزيد.
ولغاية دلوقتي اليهود رافضين المسيح يسوع له المجد. وكمان لسه مستنين أن المسيح كملك أرضي هيجي ليهم. يعني لسه بيدوروا على اله تاني. لأن خلاص المسيح له المجد جه.
وعلشان كده لما هيجي ضد المسيح، هيمشوا وراه. لأنهم مستعدين انهم يأمنوا بيه.
"وَيَقُولُونَ: حَيٌّ إِلهُكَ يَا دَانُ،" ... إلهك: ده عجل ذهبي حطوه، وكأنهم مصدقين انهم بيعبدوا ربنا بجد. وبيحلفوا بالاله بتاعهم ده اللي هو العجل الذهبي.
سبط دان: دان معناه: حية. وكانت علامة سبط دان، هي الحية. فبقوا عبيد عند الحية.
"وَحَيَّةٌ طَرِيقَةُ بِئْرِ سَبْعٍ." ... طرق بطالة، غير طريق ربنا.
"فيسْقُطُونَ وَلاَ يَقُومُونَ بَعْدُ." ... وديه هي النتيجة: الهلاك الأبدي.
اذاً المشهد الأخير هنا:
هتيجي أيام، الناس نفسها تدور على إله حقيقي، يُشبعهم. فهيمشوا وراء آلهة كاذبة.
والناس هتبقي مُتعطشة لكلمة ربنا، وهيمشوا من بحر لبحر. وهيعطشوا أكتر. وهيفقدوا جمالهم وقوتهم. حواسهم هتبقي مش نقية.
ومسرح الأحداث هيكون في اسرائيل. لأنهم مفتخرين باللي بيعملوه. وهما أصلا مستنين أن المسيح يجي ليهم. ومش مكتفيين انهم رفضوا ربنا يسوع ا لمسيح له المجد.
أي انسان ممكن يسقط ويقوم، لو قدم توبة. "الصدّيق يسقط سبع مرات ويقوم." والكتاب المقدس علمنا "لا تشمتي بي يا عدوتي. لأني اذا سقطت أقوم."
لكن طبعا اللي مش مسنود على ربنا، مش هيعرف يقوم.
⪢