⪡ 1رَأَيْتُ السَّيِّدَ قَائِمًا عَلَى الْمَذْبَحِ، فَقَالَ: «اِضْرِبْ تَاجَ الْعَمُودِ حَتَّى تَرْجُفَ الأَعْتَابُ، وَكَسِّرْهَا عَلَى رُؤُوسِ جَمِيعِهِمْ، فَأَقْتُلَ آخِرَهُمْ بِالسَّيْفِ. لاَ يَهْرُبُ مِنْهُمْ هَارِبٌ وَلاَ يُفْلِتُ مِنْهُمْ نَاجٍ. ولأن أُمة اسرائيل فسدت. وفي الاصحاح السابع: أمصيا كاهن الأوثان، بيشجع الشعب على عبادة الأوثان. ولما عاموس النبي قالهم توبوا. أمصيا قال لعاموس النبي: تروح تأكل عيش في حتة تانية.
فالدنيا عندهم بايظة بما فيها الكهنوت.
فلما ربنا هيعاقب الأمة الفاسدة، واللي كهنوتها كان بايظ. فربنا هيبتدي يعاقب بداية من الكهنوت.
الرؤيا الخامسة والأخيرة: رؤيا السيد الرب على المذبح.
"رَأَيْتُ السَّيِّدَ قَائِمًا عَلَى الْمَذْبَحِ،"... كل الرؤي اللي فاتت كانت: أراني الرب، يعني ربنا كان بيوريه. في الرؤيا ديه عاموس النبي شاف ربنا له المجد نفسه. شاف ربنا على المذبح.
في حتة جميلة هنا: أن المذبح ده، هو المكان اللي بنتصالح فيه مع ربنا. سواء في العهد الجديد أو في العهد القديم.
هما هنا دنسوا مقدسات المذبح. بدل ما هو مذبح لربنا، جعلوه مذبح أوثان. وامتزجت فيه عبادة الأوثان، بالعبادة الحقيقية لربنا له المجد. فالمذبح اتدنس.
فهنا ربنا جالهم على المذبح. مش علشان هو موجود في مذبح الأوثان. لكن ربنا جاي يهد المذبح نهائي.
"فَقَالَ: اِضْرِبْ تَاجَ الْعَمُودِ حَتَّى تَرْجُفَ الأَعْتَابُ،" ... القعاب والتأديب هيبتدي من فوق لتحت. من الكبير للصغير.
" فَقَالَ: اِضْرِبْ تَاجَ الْعَمُودِ" ... ربنا هيبتدي العقاب من الرئاسة الدينية. من فوق. تاج العمود: المقصود بيه: الرئاسة الدينية.
كانت الأعمدة في الهيكل اليهودي، وحتى في الكنايس حاليا: عمود وفيه في أخره تاج. وديه نفس فكرة "اضرب الراعي، تتبدد الرعية." اضرب الكبير، كبير الكهنة اللي بيقودهم في عبادة الأوثان. فكل الصغيرين يخافوا.
وكمان: لما يبدأ من تاج العمود، ويكسر كل الباقي. كأن تأديبات ربنا، هتبدأ من فوق "الذي له الأكثر، يُطالب بالأكثر."
" حَتَّى تَرْجُفَ الأَعْتَابُ،" ... علشان الصغيرين يخافوا.
"وَكَسِّرْهَا عَلَى رُؤُوسِ جَمِيعِهِمْ، فَأَقْتُلَ آخِرَهُمْ بِالسَّيْفِ." ... يعني: الهلاك للكل.
"لاَ يَهْرُبُ مِنْهُمْ هَارِبٌ وَلاَ يُفْلِتُ مِنْهُمْ نَاجٍ." ... محدش هيفلت من الهلاك ولا التأديب والعقاب. مفيش انسان يقدر يهرب من ربنا.
فهنا ظهور ربنا على المذبح، مش للرحمة. لكن للعدل. يعني: دينونة وعقاب.
الآيات من 2 لـ 4: نقدر نحط لهم عنوان: أن ايد ربنا طايلة. ومحدش هينفذ أو يهرب من العقاب.
2إِنْ نَقَبُوا إِلَى الْهَاوِيَةِ فَمِنْ هُنَاكَ تَأْخُذُهُمْ يَدِي، وَإِنْ صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ فَمِنْ هُنَاكَ أُنْزِلُهُمْ. حتي لو استخبوا في الهاوية.
"فَمِنْ هُنَاكَ تَأْخُذُهُمْ يَدِي،" ... ايدي موجودة هناك، وهتجيبهم.
"وَإِنْ صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ فَمِنْ هُنَاكَ أُنْزِلُهُمْ." ... حتى لو طلعوا السماء، هأنزلهم.
طيب هو الخاطئ ممكن يصعد للسماء؟ أكيد لأ. لكن الخاطئ بكبريائه، شايف نفسه فوق الناس.
3وَإِنِ اخْتَبَأُوا فِي رَأْسِ الْكَرْمَلِ فَمِنْ هُنَاكَ أُفَتِّشُ وَآخُذُهُمْ، وَإِنِ اخْتَفَوْا مِنْ أَمَامِ عَيْنَيَّ فِي قَعْرِ الْبَحْرِ فَمِنْ هُنَاكَ آمُرُ الْحَيَّةَ فَتَلْدَغُهُمْ. رَأْسِ الْكَرْمَلِ: ده جبل. والعيشة فيه عبارة عن رفاهية، عيشة الأغنياء. وعبارة عن محمية طبيعية. وفاكرين أن محدش هيوصلهم هناك. ربنا بيقول: برده هأجيبهم.
"وَإِنِ اخْتَفَوْا مِنْ أَمَامِ عَيْنَيَّ فِي قَعْرِ الْبَحْرِ فَمِنْ هُنَاكَ آمُرُ الْحَيَّةَ فَتَلْدَغُهُمْ." ... حتي لو استخبوا في قاع البحر، هأبعت لهم حية تلدغهم.
"قَعْرِ الْبَحْر" ... يعني: قاع البحر. البحر يُمثل العالم. فاللي بينزل لقاع البحر، ده انسان من كتر ماهو عمال يشرب من مية العالم، ده غطس ومات. حتي لو هو عايش، فهو عايش بالاسم. "لك اسم انك حي. وأنت ميت." علشان كده بيقول: أن الحية هتلدغه. طالما شرب من مية العالم، فسم الشيطان هو اللي جواه. ومليان شرور وخطايا.
4وَإِنْ مَضَوْا فِي السَّبْيِ أَمَامَ أَعْدَائِهِمْ فَمِنْ هُنَاكَ آمُرُ السَّيْفَ فَيَقْتُلُهُمْ، وَأَجْعَلُ عَيْنَيَّ عَلَيْهِمْ لِلشَّرِّ لاَ لِلْخَيْرِ». حتي لو راحوا السبي، هيموتوا بالسيف.
" وَإِنْ مَضَوْا فِي السَّبْيِ أَمَامَ أَعْدَائِهِمْ" ... يعني أن كان السبي معناه: أن الأعداء اللي هما مملكة آشور، هما اللي هيسبوا شعب اسرائيل.
لكن المعني الروحي: الانسان هو اللي بيسلم نفسه لسبي الشيطان، بكامل ارادته. وحريته. لأن لما الواحد بيسلم نفسه للخطية، بيبقي عبد عند الشيطان.
" فَمِنْ هُنَاكَ آمُرُ السَّيْفَ فَيَقْتُلُهُمْ،" ... وطالما الانسان سلم نفسه للشيطان، وبقي عبد للشيطان، فهو ميت. طالما مقدمش توبة. لأن "أجرة الخطية هي موت."
طيب هما رايحين السبي بمزاجهم؟ ولا عقاب وتأديب ورايحين مذلولين؟ رايحين مذلولين بسبب خطاياهم. ومع الذل، كمان في السيف هيموتهم.
الخطية بتعمل فينا كده. تسبينا وتذلنا. وفي الأخر لو الواحد مقدمش توبة، الخطية بتموته. ونهايته الهلاك الأبدي.
"وَأَجْعَلُ عَيْنَيَّ علىهِمْ لِلشَّرِّ لاَ لِلْخَيْرِ." ... المفروض عين ربنا تبقي علىنا للحماية والسهر. لكن لو الانسان أصر على العبادة الشكلية والشر والظلم، وشايفين انهم كده كويسين مع ربنا. فربنا هيجيب الانسان ده. ومش هيقدر يفلت من ايد وعقاب وتأديب ربنا ليه. زي ما شوفنا مع يونان النبي: لما فكر يهرب من ربنا في أعماق البحر. وركب المركب. وربنا طلّع له حوت. علشان كده الآباء قالوا: لا تهرب من الله. بل اهرب الي الله.
الجزء اللي فات: ربنا جالهم على المذبح، اللي هما حولوه لعبادة الأوثان. وقالهم: أن هأهد المذبح ده. ومحدش منكم هيعرف، يهرب.
الكلام برده في الآيات 5 و 6: عن قدرة ربنا له المجد.
5وَالسَّيِّدُ رَبُّ الْجُنُودِ الَّذِي يَمَسُّ الأَرْضَ فَتَذُوبُ، وَيَنُوحُ السَّاكِنُونَ فِيهَا، وَتَطْمُو كُلُّهَا كَنَهْرٍ وَتَنْضُبُ كَنِيلِ مِصْرَ. عاموس النبي بيقولهم: أنت عارفين مين ربنا؟ ربنا هو اللي خلق السماء والأرض. وبيمسك الجبل، فيذوب.
"وَالسَّيِّدُ رَبُّ الْجُنُودِ الَّذِي يَمَسُّ الأَرْضَ فَتَذُوبُ،"... يمس الأرض: فيها اشارة للتجسد. ربنا لو لمس الأرض، الأرض هتذوب.
"وَيَنُوحُ السَّاكِنُونَ فِيهَا،" ... ده بس لو ربنا مس الأرض للعقاب، الدنيا هتضيع.
"وَتَطْمُو كُلُّهَا كَنَهْرٍ" ... تطمو: يعني تغرق.
"وَتَنْضُبُ كَنِيلِ مِصْرَ." ... لما ربنا يحب يغرق أرض، يطلّع المية علىها. والدنيا تغرق.
6الَّذِي بَنَى فِي السَّمَاءِ عَلاَلِيَهُ وَأَسَّسَ عَلَى الأَرْضِ قُبَّتَهُ، الَّذِي يَدْعُو مِيَاهَ الْبَحْرِ وَيَصُبُّهَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، يَهْوَهُ اسْمُهُ. السماء عرش الله. والأرض موطئ لقدميه.
ساكن في السماء، وكمان في الأرض. ربنا له المجد، فيه السمائيين معاه في السماء، وكنيسة في السماء.
وأسس كنيسته على الأرض، كنيسة العهد الجديد. اللي هما احنا. والكنيستين متصلين ببعض.
" الَّذِي يَدْعُو مِيَاهَ الْبَحْرِ وَيَصُبُّهَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ،" ... اللي هي دورة حياة المية. المية موجودة في البحار والمحيطات. تتبخر. فتطلع على شكل سحاب. وتنزل تاني عن طريق المطر. ربنا بيجيب المية من كل حتة. هو الخالق القادر. الضابط الكل.
"يَهْوَهُ اسْمُهُ." ... اسم ربنا له المجد. الله هو الكائن والدائم الي الأبد.
الآيات من 7 لـ 10: بيكلمنا عن الرجاء. جزء مُفرح.
بعد ما ربنا كان بيقول : هتتعاقبوا. ربنا قال: أنه هيأسس كنيسة العهد الجديد. وعاموس النبي كان في العهد القديم. وقال لما يجي السيد المسيح له المجد، سيُقيم ملكوته.
والحل الوحيد: أن الانسان يتذلل قدام ربنا، ويقدم توبة ويرجع لربنا.
فهنا ربنا بيكلم شعبه، أنه يتذلل ويرجع لربنا. وربنا قالهم: مش أنتم بس اللي بتتذللوا ليا، كمان في شعوب تانية بتتذلل ليا، وأنا استجبت لهم.
هما الأغلبية فسدوا وهلكوا. بس كان في ناس قليلة كانت كويسة.
وهي ديه فكرة الغربال اللي هنشوفها، فكرة الغربلة. بيحطوا القمح والحبوب في الغربال ، الغربال هو اللي بيفصل الحبوب عن الشوائب والقش والسوس.
وكمان السيد المسيح له المجد قالها لبطرس الرسول: الشيطان طلب أن يُغربلك. يعني عاوز يوقعك. كنت هتضيع يا بطرس، بس أنا خليتك متقعش.
فهنا استعمل نفس التشبيهات ديه.
فبيقولهم: صحيح فيكم أشرار كتير، بس لسه فيكم ناس كويسين. كل الأشرار، هيهلكوا. لكن البقية هتفضل.
هنا الكلام على الوقت الحالي، ربنا بيقول: أن البقية الباقية، هتأمن بالمسيح يسوع له المجد في أخر الأيام.
فبيقولهم: هأغربلكم علشا البقية الباقية، اللي هتفضل بعد الغربلة. دول اللي هيأمنوا بالمسيح يسوع له المجد. والباقي للهلاك.
7«أَلَسْتُمْ لِي كَبَنِي الْكُوشِيِّينَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ الرَّبُّ؟ أَلَمْ أُصْعِدْ إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَالْفِلِسْطِينِيِّينَ مِنْ كَفْتُورَ، وَالأَرَامِيِّينَ مِنْ قِيرٍ؟ الكوشيين: هما الحبشة.
ربنا بيقولهم: أنتم في نظري دلوقتي، مش شعب اسرائيل اللي أعرفهم. زيكم زي شعب كوش.
وشعب كوش بشرتهم سمراء. فعاوز يقولهم: أن الخطية ضيعتكم. أنتم مش أولادي. لأن الخطية بتضيعنا وبتشوهنا. وبتبعدنا عن ربنا.
شعب اليهود عنده اعتقاد وتفكير غريب: أنه فاكر نفسه هو الوحيد، شعب ربنا. والباقي لأ. فمجرد أن أي نبي، يقولهم: أن ربنا بيهتم بالشعوب التانية، بيشوفوها حاجة غريبة. وبيبقوا رافضين الفكرة.
فهما كانوا فاكرين أنهم شعب مميز، لأن ربنا طلعهم من أرض العبودية، أرض مصر. وراحوا أرض الموعد.
"أَلَمْ أُصْعِدْ إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ،" ... أنا عملت معاكم أنتم كمان كده.
فخروجهم من مصر ليس هو ما يميزهم عن غيرهم فقد سبق الله وصنع هذا مع كثيرين وأنقذهم من العبودية. لكن ما كان يميز شعب اسرائيل: هو وجود الله في وسطهم، وكونهم شعبًا مقدسًا ملتزمًا بناموس الله.
انا عملت معاكم معجزات. بس كمان عملت معجزات مع شعوب تانية. وديه أول مرة نبي يوضح نقطة أن ربنا عمل معجزات مع شعوب تانية.
"وَالْفِلِسْطِينِيِّينَ مِنْ كَفْتُورَ،" ... كَفْتُورَ: في كيريت.
"وَالأَرَامِيِّينَ مِنْ قِيرٍ؟" ... قِيرٍ: وراء دمشق.
فربنا بيقولهم: على فكرة مش أنتم الشعب الوحيد اللي طلع من أرض، وراح استقر في أرض تانية. الفسلطينيين كانوا جايين من أرض كَفْتُورَ. يعني كانوا في مكان وراحوا مكان تاني. ونفس الموضوع مع الآراميين، كانوا في قِيرٍ (بلد بعيدة عن دمشق)، وراحوا واستقروا في آرام، حوالين اسرائيل.
8هُوَذَا عَيْنَا السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَى الْمَمْلَكَةِ الْخَاطِئَةِ، وَأُبِيدُهَا عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ. غَيْرَ أَنِّي لاَ أُبِيدُ بَيْتَ يَعْقُوبَ تَمَامًا، يَقُولُ الرَّبُّ. ربنا هيُبيد الخطاة.
"غَيْرَ أَنِّي لاَ أُبِيدُ بَيْتَ يَعْقُوبَ تَمَامًا، يَقُولُ الرَّبُّ." ... أية مهمة: بتوضح أن في بقية باقية في أخر الأيام. دول هيخَلَصوا.
شعب اسرائيل فسد، وكمل فساده برفضه للسيد المسيح له المجد. لذلك الأغلبية هلكت. بس الأقلية، هيأمنوا بربنا يسوع المسيح له المجد.
9لأَنَّهُ هأَنَذَا آمُرُ فَأُغَرْبِلُ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ بَيْنَ جَمِيعِ الأُمَمِ كَمَا يُغَرْبَلُ فِي الْغُرْبَالِ، وَحَبَّةٌ لاَ تَقَعُ إِلَى الأَرْضِ. الغربلة: كل الوحِش هينزل مع الغربلة. وهيهلك.
"كَمَا يُغَرْبَلُ فِي الْغُرْبَالِ، وَحَبَّةٌ لاَ تَقَعُ إِلَى الأَرْضِ." ... لو الانسان كويس، بيتوب وبيعترف وبيجاهد. فربنا بيسنده في جهاده.
" وَحَبَّةٌ لاَ تَقَعُ إِلَى الأَرْضِ." ... ربنا حافظ كل واحد فينا. "شعرة من رؤوسكم لا تسقط." ربنا حافظ كل واحد وواحدة من أولاده بالاسم.
حتي لو الغربال وهو بيتهز بيكون مؤلم، لكن متخافش. ده اللي بيهز الغربال في التأديبات، هو ربنا
بنفسه.
10بِالسَّيْفِ يَمُوتُ كُلُّ خَاطِئِي شَعْبِي الْقَائِلِينَ: لاَ يَقْتَرِبُ الشَّرُّ، وَلاَ يَأْتِي بَيْنَنَا. اللي مُصمم على خطاياه، بالسيف هيموت هنا على الأرض. لكن كمان في عقاب أبدي: الهلاك الأبدي.
"كُلُّ خَاطِئِي شَعْبِي الْقَائِلِينَ: لاَ يَقْتَرِبُ الشَّرُّ، وَلاَ يَأْتِي بَيْنَنَا." ... اللي عاملين يقولوا: أن الحالة الاقتصادية كويسة. واحنا عايشين كويس. ومش ممكن هيجي علىنا الهلاك أو العقاب. لأننا زي الفل. هما دول اللي هيهلكوا .
ان كان ربنا هيحافظ علىهم وحبة واحدة لا تقع (أية 9). لكن في ناس لسه بتعاند ربنا. وتقول: الشر مش هيجي علىنا ولا عندنا. مش هيحصل لينا أي حاجة. مش هنموت دلوقتي.
سيبنا نعيش حياتنا. نلبس ونعمل كل اللي عاوزينه. ونتفرج على أي حاجة. ولما نكبر ونتقدم في العمر، ربنا يسهلها. وكأن الواحد ضامن عمره. ويقولوا: دلوقتي الشر مش هيجي علىنا. احنا لسه في عز شبابنا. وعاوزين نعيش.
فربنا يقولهم: أهو أنتم بالذات، ياللي شايفين لسه أن الوقت بدري. هتكونوا أول ناس هتتعاقب.
الجزء الأخير ده رائع. ملخصه:
ربنا بيقول: سيبكم من كل اللي حصل ده. هيجي وقت والمسيح هيتجسد. وطبعا الكلام بيتقال في العهد القديم.
والمسيح له المجد لما يجي ويتجسد، هيُقيم كنيسته على الأرض.
قبل كده هما كانوا مستنين مجئ المسيح له المجد.
لكن لما يجي السيد المسيح ويأسس كنيسته، هيبقي كل اللي فاضل لغاية مجئ المسيح له المجد التاني، هو يوم واحد.
علشان كده في المزمور بنقول: هذا هو اليوم الذي صنعه الرب. فلنفرح ونبتهج فيه.
والمقصود باليوم ده، هو الفترة من مجئ المسيح يسوع له المجد، لغاية يوم الدينونة. (يعني مش المقصود باليوم: هو النهاردة). فكل الفترة ديه اسمها : يوم واحد.
وكأن كنيسة العهد الجديد، اسمها "خيمة (مظلة) داود الساقطة" ... أية 11.
خيمة داود لما سقطت، يعني الشعب لما أنكر المسيح له المجد، وفسد. فالمسيح هيُقيم الرَدم بتاعها " وَأُقِيمُ رَدْمَهَا،" أية 11. يعني: اذا كانت خِربت، هيصلحها تاني.
كنيسة العهد القديم: اللي رفضت المسيح له المجد. المسيح هيجي ويجددها.، ويُقيم منها كنيسة العهد الجديد.
وهو ده الخبر المُفرح.
كان الكلام قبل كده على العقاب والخطايا ويوم الدينونة. لكن النغمة اتغيرت، وبقي الخبر، خبر مُفرح.
على المستوي الفردي لينا: الكلام ده حلو، يعني متخافش. اذا كنت أنت اتدمرت، زي خيمة داود.
فأنا خيمة داود الساقطة: لو الخطية دمرتني وتعبتني. محدش يخاف. ربنا هيجي وهيعمر الخِرب.. وهيرجعنا تاني وهيفرحنا. وهأيعيشني فيه من جديد. والحزن اللي كان موجود، هيتحول لفرح.
11«فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أُقِيمُ مِظَلَّةَ دَاوُدَ السَّاقِطَةَ، وَأُحَصِّنُ شُقُوقَهَا، وَأُقِيمُ رَدْمَهَا، وَأَبْنِيهَا كَأَيَّامِ الدَّهْرِ. هنا الكلام على المجئ الأول. التجسد. ميلاد السيد المسيح له المجد. ربنا هيجي فيه يأسس كنيسة العهد الجديد.
"مِظَلَّةَ دَاوُدَ السَّاقِطَةَ،" ... فبيت داود انتهى، بسبي وهلاك وخراب صدقيا آخر ملوك يهوذا.
كنيسة العهد القديم، لما رفضوا المسيح له المجد. يسوع المسيح له المجد هيجي ويجددها. ويبني كنيسة العهد الجديد.
"وَأُحَصِّنُ شُقُوقَهَا، وَأُقِيمُ رَدْمَهَا،" ... يعني كل حاجة خِربت، هأصلحها. كل الثغرات والأخطاء، اللي كانت في حياة الشعب ، ربنا هيغطيها ويسترها. ربنا هيصلح فينا، كل حاجة الخطية خربتها.
"وَأَبْنِيهَا كَأَيَّامِ الدَّهْرِ." ... هتبقي في حياة أبدية.
في سفر أعمال الرسل 15 :16. نفس الأية ديه موجودة. استشهد بيها القديس يعقوب الرسول. أن القديس يعقوب الرسول قال: سبق وربنا له المجد اتكلم على فم عاموس النبي، أنه هيعيد بناء كنيسته (خيمة داود الساقطة) ويعيد ردمها. وكمان في اليوم ده، جميع الناس هيطلبوا ربنا. وحتي الأمم الذين دُعي اسم الله علىهم. فهنا يعقوب الرسول، كان بيتكلم علشان يثبت لليهود: أن ربنا من البداية كان ناوي يدعي اسمه على كل الأمم، مش اليهود بس.
فديه كانت نبوة على كنيستنا، كنيسة العهد الجديد.
12لِكَىْْ يَرِثُوا بَقِيَّةَ أَدُومَ وَجَمِيعَ الأُمَمِ الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، الصَّانِعُ هذَا. الجزء ده غريب على اليهود. مش بيتقبلوا أي كلام على أي شعوب غيرهم. وأنها تبقي شعوب لربنا. فالمعني: أن في أمم كتيرة، هيُدعي اسم ربنا علىهم.
"يَقُولُ الرَّبُّ، الصَّانِعُ هذَا." ... ده كلام ربنا، اللي هيتجسد ويجي ويأسس كنيسته وشعبه.
الكلام في الآية ديه عن كنيسة العهد الجديد. لأن في العهد القديم، مكانش مسموح لغير اليهودي، أنه يدخل الهيكل. لكن حاليا احنا من الأمم. وبقينا مسيحيين على اسم ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد. والكنيسة في العهد الجديد، صارت للأمم ولليهود اللي أمنوا باسم ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد.
13هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، يُدْرِكُ الْحَارِثُ الْحَاصِدَ، وَدَائِسُ الْعِنَبِ بَاذِرَ الزَّرْعِ، وَتَقْطُرُ الْجِبَالُ عَصِيرًا، وَتَسِيلُ جَمِيعُ التِّلاَلِ. الأيام ديه هتبقي كلها خير. بيتكلم في الآية ديه على بركات العهد الجديد.
"يُدْرِكُ الْحَارِثُ الْحَاصِدَ، وَدَائِسُ الْعِنَبِ بَاذِرَ الزَّرْعِ،" ... بيوصف الخير هنا بطريقة لطيفة:
سنة الحصاد، هيبتدوا يحصدوا. وهتجي السنة اللي بعدها، يحرثوا الأرض علشان يزرعوا تاني. وتبقي الأرض خصبة جدا. فلما يجوا يحرثوا، يلاقوا الحصاد لسه مخلصش.
واللي بيعصر العنب، وهما بيلموا عصيرالعنب علششان كتيرأوي. يجوا السنة اللي بعدها علشان يزرعوا العنب من جديد، يلاقوا بتاع السنة اللي فاتت لسه مخلصش.
" وَدَائِسُ الْعِنَبِ" ... هو اللي بيعمل عصير الكرم، اللي بيدوسوا على العنب علشان يعصروه.
فهيبقي الزرع مستمر. والحصاد مستمر. بعد ما كانت في مجاعة.
عصير الكرم: هنا رمز للفرح، اللي الروح القدس بيديه للكنيسة. أو كمان اشارة لدم المسيح يسوع له المجد، اللي دمه موجود كل يوم على المذبح، بدون انقطاع.
بمعني: أن الخير كتير. فكل الكلام ده، معناه أن كنيسة العهد الجديد، مليانة خيرات كتيرة.
"وَتَقْطُرُ الْجِبَالُ عَصِيرًا، وَتَسِيلُ جَمِيعُ التِّلاَلِ." ... الجبال والتلال: الجبال اشارة للقديسين. والتلال اشارة للمؤمنين. اشارة الي أولاد ربنا الثابتين، الراسخين. اللي مش بيتهزوا.
وكلهم مليانين بركات.
"يُدْرِكُ الْحَارِثُ الْحَاصِدَ،" ... يعني: يجي يحرث الأرض، يلاقي الحصاد لسه موجود بتاع السنة اللي قبلها.
"وَتَقْطُرُ الْجِبَالُ عَصِيرًا،" ... هتبقي الناس فيها فضائل جميلة. وهيفيضوا بالفرح، وبكلمات ربنا على الآخرين.
14وَأَرُدُّ سَبْيَ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ فَيَبْنُونَ مُدُنًا خَرِبَةً وَيَسْكُنُونَ، وَيَغْرِسُونَ كُرُومًا وَيَشْرَبُونَ خَمْرَهَا، وَيَصْنَعُونَ جَنَّاتٍ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَارَهَا. اليهود فهموها، انهم هيرجعوا لأرضهم تاني. بس قصد ربنا: أن ربنا هيرد أو هيسترد شعبه من الشيطان. فالخِرب هتعمر. مبقناش عبيد أو مسبين. لكن بقينا أحرار وأبناء الله.
"فَيَبْنُونَ مُدُنًا خَرِبَةً وَيَسْكُنُونَ،" ... فالخِرب هتعمر.
وكمان هيكل جسدنا، لو خِرب بالخطية، لكن عن طريق سر التوبة والاعتراف، يُعاد بناء هذا الخراب من جديد.
"وَيَغْرِسُونَ كُرُومًا وَيَشْرَبُونَ خَمْرَهَا،" ... كل ديه كناية عن، أن حالة الحزن هتتبدل، وهتتحول لفرح. وكمان بيقدموا لربنا عنب جديد. ثمار الروح القدس.
"وَيَصْنَعُونَ جَنَّاتٍ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَارَهَا." ... ديه أفراح العهد الجديد. وربنا بيدور فينا على الثمر. ثمار الروح القدس.
15وَأَغْرِسُهُمْ فِي أَرْضِهِمْ، وَلَنْ يُقْلَعُوا بَعْدُ مِنْ أَرْضِهِمِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُكَ». المسيح له المجد قال "أنا هو الكرمة الحقيقية. وأبي الكرام...... اثبتوا فيا وأنا فيكم. يعني: هأغرسكم وهأثبتكم فيا. الكلام على العهد الجديد.
"وَلَنْ يُقْلَعُوا بَعْدُ مِنْ أَرْضِهِمِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُكَ." ... يعني: تتقلعوا من أرض الشيطان. وهأجدد طبيعتكم.
"وَأَغْرِسُهُمْ فِي أَرْضِهِمْ،" ... ده أجمل ختام لسفر عاموس النبي.
شعب اسرائيل ربنا أداله نصيبه في أرض الموعد. لكن مفضلوش محافظين علىه. واتقلع شعب مملكة اسرائيل، المملكة الشمالية، من أرضه وراح للسبي. سبي آشور وكمان المملكة الجنوبية، مملكة يهوذا، أخدوا نصيبهم في أرض الموعد. وبرده اتقعلوا من أرضهم وراحوا سبي مملكة بابل.
لكن في العهد الجديد: ربنا بيوعدنا "وَأَغْرِسُهُمْ فِي أَرْضِهِمْ،" ... ربنا بيوعدنا بأورشليم السمائية. الميراث الذي لا يَفني ولا يتدنس ولا يضمحل. أبدي. ليس له نهاية. مسكن ربنا مع الناس.
سؤال مهم: ربنا مجهز لكل واحد فينا مكان. هل كل واحد قادر أنه يحافظ على مكانه واسمه في سفر الحياة؟ ولا هيفرط فيهم؟
لو هنحافظ علىه، يبقي مبروك علينا الغرس في السماء مع ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد.
أوعي أي حد فينا يفرط في أبديته. في ميراثه السماوي.
الملخص:
هيجي يوم في العهد الجديد، وربنا هيأسس كنيسة العهد الجديد. وكل الحزن ده، هيتحول الي أفراح.
وهيبقي عندنا خير في الكنيسة. وهنشبع من الخير ده. الي أن نلتقي بالمسيح له المجد.
ملخص الاصحاحين التامن والتاسع:
- سلة القُطاف: عاموس النبي شاف سلة قطاف، فيها شوية فاكهة جاهزة للأكل. (الاصحاح التامن)
ومعناها: انهم مُصرين على عدم التوبة. فخلاص هتتأكلوا من آشور. والمعني الروحي: أن اللي مُصر على عدم التوبة، ميفتكرش أنه هيهرب من العقاب.
- عبادتهم الشكلية. وعاوزين الأعياد تخلص، علشان تروحوا تتاجروا وتغشوا الغلابة والمساكين. فتستاهلوا العقاب.
- الاصحاح التاسع: الكلام على بركات العهد الجديد. والتجسد. وأن ربنا أنقذنا من سبي الشيطان.
سفر عاموس النبي:
ابتدي في الأول، بداية شديدة. وانتهت نهاية فرايحي.
ابتديت بتبكيت شديد، وتأديب وتوبيخ الشعب الاسرائيلي والشعوب التانية. وفي النص قالهم: ارجعوا واطلبوني، لتحيوا. واطلبوا الخير.
وفي الأخر قالهم: اخبار اليوم الجديد. والعهد الجديد، وكنيسة العهد الجديد. مش ليكم بس كيهود، لكن كمان لكل الأمم. اللي هيؤمنوا بيا، هيورثوا الحياة الأبدية. وهيعيشوا في فرح العهد الجديد.
⪢