↰🏠 
🔝

يونان

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4

الاصحاح 4

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 فَغَمَّ ذلِكَ يُونَانَ غَمًّا شَدِيدًا، فَاغْتَاظَ. احنا ممكن نسمع عن خادم يزعل ويغتم، لما حد يبعد عن ربنا. لكن خادم يزعل، لما حد يرجع لربنا، ديه حاجة غريبة. ايه اللي يخلي يونان النبي يزعل لما الناس ديه تابت ورجعت لربنا؟ اللي زعله: كرامته الشخصية. ذاته.. مشكلة يونان النبي، كانت في الذات. قالهم بعد 40 يوم هتنقلب أو تخرب نينوي. وهما دلوقتي قدموا توبة. وربنا مش هيعاقبهم . فهو بص: ازاي هيبقي منظري قدام الناس ديه؟ علشان كده الذات، أخطر شئ ممكن يضيع الانسان، هو الكرامة الشخصية وحب المديح. الذات والكبرياء: هما أكتر حاجة بتفقد الانسان علاقته بربنا. وكمان احساسه بالآخرين.
2 وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ وَقَالَ: «آهِ يَا رَبُّ، أَلَيْسَ هذَا كَلاَمِي إِذْ كُنْتُ بَعْدُ فِي أَرْضِي؟ لِذلِكَ بَادَرْتُ إِلَى الْهَرَبِ إِلَى تَرْشِيشَ، لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ إِلهٌ رَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَنَادِمٌ عَلَى الشَّرِّ. والأكتر من كده: "وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ وَقَالَ: آهِ يَا رَبُّ، أَلَيْسَ هذَا كَلاَمِي إِذْ كُنْتُ بَعْدُ فِي أَرْضِي؟" ... أنه قال لربنا يارب مش ده كلامي ، اللي أنا قولته. "لِذلِكَ بَادَرْتُ إِلَى الْهَرَبِ إِلَى تَرْشِيشَ،" ... وعلشان كده هربت الي ترشيش. "لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ إِلهٌ رَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَنَادِمٌ عَلَى الشَّرِّ." ... إنك إله رحيم. وهتعاملهم برحمتك. وأطلع أنا كذاب. وده كان أغرب عتاب من انسان لربنا. وكأن أحد أسباب هروبه من مأموريته، هو خوفه علي ذاته وكرامته وصورته قدام الناس. طيب يا يونان: ماهو لو ربنا مش بطئ الغضب ورؤوف ورحيم، كان شعبك اللي عمال يعاند ربنا، كان زمان ربنا أفناهم من بدري.. وأنت كمان يا يونان: كنت هلكت ومُت، لما خالف وصية ربنا. وأصلا لو رأفة ورحمة ربنا عليناـ مكانش هيبقي في أي انسان خاطئ عايش لغاية دلوقتي. وكان الكل هلك من زمان. واحنا أوقات بنعاتب ربنا، بنفس العتاب ده. ونقول يارب: الناس ديه اللي بيأذوا أولادك. الناس الأشرار دول. أنت فين يارب من الناس ديه؟ طيب وظلمهم لينا يارب؟ فلو احنا بصينا، أن لو كل واحد أخطأ. وربنا حاسبه في لحظتها، احنا كمان هنتحاسب علي خطايانا أول بأول. هنتحاسب في كل خطية بنعملها. فلازم نفهم: أن ربنا رحيم ورؤوف ليا ولغيري. وبطيء الغضب عليا وعلي غيري.. فزي ما الواحد بيدور علي رحمة ربنا ليه. محدش يزعل من رحمة ربنا علي غيره. وأصلا ربنا معندهوش تفرقة. الكل واحد عند ربنا. يونان النبي: حزن علي رحمة ربنا لأهل نينوي.
3 فَالآنَ يَا رَبُّ، خُذْ نَفْسِي مِنِّي، لأَنَّ مَوْتِي خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِي». "خُذْ نَفْسِي مِنِّي، لأَنَّ مَوْتِي خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِي." ... الموضوع كبر مع يونان النبي. و أتمني لنفسه الموت. كان عند يونان أنه يموت. بس الأهم صورته متتهزش قدام الناس.. الذات بعمل كده في الناس وأكتر من كده. "قبل الكسر الكبرياء. قبل السقوط تشامخ الروح." ( أم 16: 18 ).
4 فَقَالَ الرَّبُّ: «هَلِ اغْتَظْتَ بِالصَّوَابِ؟». " هَلِ اغْتَظْتَ بِالصَّوَابِ؟" ... علشان كده ربنا سأل يونان النبي السؤال المهم ده. هل أنت شايف ان معاك حق في غضبك ده؟ كتير بيبقي غضبنا ملهوش سبب مقنع. الواحد يغضب وصوته يبقي عالي. ولما يقعد مع نفسه، يقول: ليه كل ده؟ الموضوع أصلا مكانش مستاهل كل الغضب كده. فربنا بيقول ليونان النبي: عيد حساباتك مع نفسك. هل أنت شايف انك علي حق في اللي بتعمله ده؟ في غضبك ده؟ ولا أنت مش علي حق؟
5 وَخَرَجَ يُونَانُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَجَلَسَ شَرْقِيَّ الْمَدِينَةِ، وَصَنَعَ لِنَفْسِهِ هُنَاكَ مَظَلَّةً وَجَلَسَ تَحْتَهَا فِي الظِّلِّ، حَتَّى يَرَى مَاذَا يَحْدُثُ فِي الْمَدِينَةِ. موقف تاني غريب من يونان النبي.. هو خادم. فكان المفروض أنه يقعد وسط الناس ويساعدهم علي التوبة. ويشجعهم. لكن هو اختار أنه يبقي مُتفرج. "وَخَرَجَ يُونَانُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَجَلَسَ شَرْقِيَّ الْمَدِينَةِ،" ... طلع بره البلد. وقعد بره يتفرج علي اللي هيحصل. "وَصَنَعَ لِنَفْسِهِ هُنَاكَ مَظَلَّةً وَجَلَسَ تَحْتَهَا فِي الظِّلِّ، حَتَّى يَرَى مَاذَا يَحْدُثُ فِي الْمَدِينَةِ." ... وعمل لنفسه مظلة، وقعد تحتها. علشان يشوف ايه اللي هيحصل لنينوي. مينفعش أولاد ربنا يبقوا سلبيين وبيتفرجوا. لازم يبقي لينا دور ناحية المجتمع. يكون لينا دور ايجابي في مساعدة الناس. سواء في التوبة، أو في أي موقف يكون حد مجتاج فيه لمساعدة.
6 فَأَعَدَّ الرَّبُّ الإِلهُ يَقْطِينَةً فَارْتَفَعَتْ فَوْقَ يُونَانَ لِتَكُونَ ظِلاُ عَلَى رَأْسِهِ، لِكَيْ يُخَلِّصَهُ مِنْ غَمِّهِ. فَفَرِحَ يُونَانُ مِنْ أَجْلِ الْيَقْطِينَةِ فَرَحًا عَظِيمًا. "فَأَعَدَّ الرَّبُّ الإِلهُ" ... نفس الأية اللي اتقالت علي الحوت. أن ربنا أعد الحوت، ودلوقتي اليقطينة. "يَقْطِينَةً" ... نبات، وفي ناس بيقولوا هو القرع. والنبات ده ليه ورق عريض. فعمل ضلة ليونان النبي. يونان النبي اللي كان حزين ومغتم، علشان توبة أهل نينوي. فرح بشوية ضلة جاتله في الحر ده. كان زعلان من الحر. بس مش زعلان من الشر. مش زعلان علي هلاك الناس. اليقطينة : مكانتش لمجرد أنها تعمل ضلة ليونان النبي. لكن كانت درس جديد ليونان. "فَارْتَفَعَتْ فَوْقَ يُونَانَ لِتَكُونَ ظِلاُ عَلَى رَأْسِهِ، لِكَيْ يُخَلِّصَهُ مِنْ غَمِّهِ." ... ربنا أعد يقطينة ليونان علشان تضلل عليه. يعني كأن ربنا بيطبطب عليه. "فَفَرِحَ يُونَانُ مِنْ أَجْلِ الْيَقْطِينَةِ فَرَحًا عَظِيمًا." ... يونان النبي فرح واتبسط جدا من الضلة واليقطينة. المعنى الرمزي لليقطينة: اليقطينة تمثل إسرائيل التي ظلت إلى حين من خلال الشريعة والنبوات، تعهدها الله منذ خروجها من مصر فنمت وترعرعت مثل هذه اليقطينة، وظللت. ولكن بسبب خطاياها وعبادتها للأوثان انفصل الله عنها فأكلها الدود وفسدت وجفت (كما لعن المسيح التينة فجفت، وكان هذا رمزًا لخراب إسرائيل).
7 ثُمَّ أَعَدَّ اللهُ دُودَةً عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ في الْغَدِ، فَضَرَبَتِ الْيَقْطِينَةَ فَيَبِسَتْ. "ثُمَّ أَعَدَّ اللهُ دُودَةً " ... كل حاجة مترتبة من عند ربنا.. ربنا أعد الريح وبعدين الحوت واليقطينة والدودة. وكل ده بيأكد أن ربنا هو ضابط الكل. الدودة: وديه اشارة أن دودة، حاجة صغيرة جدا ممكن تبوظ الدنيا. يعني: ممكن خطية صغيرة تبوظ الدنيا معانا خالص. "عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ في الْغَدِ، فَضَرَبَتِ الْيَقْطِينَةَ فَيَبِسَتْ." ... واليقطينة جفت ويبست.
8 وَحَدَثَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَنَّ اللهَ أَعَدَّ رِيحًا شَرْقِيَّةً حَارَّةً، فَضَرَبَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَأْسِ يُونَانَ فَذَبُلَ. فَطَلَبَ لِنَفْسِهِ الْمَوْتَ، وَقَالَ: «مَوْتِي خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِي». "وَحَدَثَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَنَّ اللهَ أَعَدَّ رِيحًا شَرْقِيَّةً حَارَّةً،" ... تاني، ربنا أعد ريح شرقية. ربنا حتي مسابش الجو معقول. لكن خلاه حر شديد. "فَضَرَبَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَأْسِ يُونَانَ فَذَبُلَ." ... فكانت الشمس شديدة وسخنة اوي علي يونان النبي. "فَطَلَبَ لِنَفْسِهِ الْمَوْتَ، وَقَالَ: مَوْتِي خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِي." ... تاني مرة يونان النبي يطلب موته. في حاجتين في الجزء ده: - الحاجة الأولي: أن الحاجة الوحيدة اللي فرحت يونان النبي، من بداية السفر: كانت اليقطينة. وكل الحاجات التانية كانت بتُغم يونان. واليقطينة في لحظة راحت. وكأن ده درس للإنسان، أن كل اللي بيفرحه، وبتكون حاجات مادية أو أرضية. مش ده اللي بيفرح الانسان. في حاجة ظريفة من ضمن التأملات علي سفر يونان، بتقول: أوعي تفرح بالحاجات الزمنية زي اليقطينة. لأن كل يقطينة، ليها دودة. كل حاجة في العالم ده، بتضيع. "العالم يمضي وشهوته معه." المفروض الواحد يفرح: بخلاص نفسه – بالتوبة – أن الواحد يطلع أولاده في مخافة ربنا – الواحد يفرح بارتباطه بربنا – أن ربنا أدانا أننا نكون أولاده. هو ده اللي يفرحنا. هو ده الفرح الحقيقي اللي ربنا قال عنه: "ولاينزع أحد فرحكم منكم." - الحاجة التانية: يونان النبي سريع الانفعال. يفرح في لحظة. ويتغم في لحظة. الانسان السريع الانفعال: اخطائه كتير. سريع الغضب. "غضب الانسان لا يصنع بر الله." والغضب بيجيب معاه: أخطاء اللسان. " وَقَالَ: مَوْتِي خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِي." ... هذا النبي العظيم المُشاغب، مَثَل عظيم يدينا رجاء. وأكيد احنا بنعمل كده مع ربنا. أن ربنا له المجد بيدينا بركات ونِعم كتيرة، ونرجع بعد كده نخيب ونلغبط في الكلام. وحتى مش بنشكر ربنا علي عطاياه ونعمُه لينا. ويرجع ربنا يطبطب ويحايل فينا. ومع أقل مشكلة نرجع تاني نعند.
9 فَقَالَ اللهُ لِيُونَانَ: «هَلِ اغْتَظْتَ بِالصَّوَابِ مِنْ أَجْلِ الْيَقْطِينَةِ؟» فَقَالَ: «اغْتَظْتُ بِالصَّوَابِ حَتَّى الْمَوْتِ». "فَقَالَ اللهُ لِيُونَانَ:" ... ديه تاني مرة ربنا له المجد يسأل يونان النبي: "هَلِ اغْتَظْتَ بِالصَّوَابِ مِنْ أَجْلِ الْيَقْطِينَةِ؟" ... هو انت معاك حق في الغضب بتاعك ده؟ "فَقَالَ: اغْتَظْتُ بِالصَّوَابِ حَتَّى الْمَوْتِ." ... فرد علي ربنا وقال: معايا حق طبعا. أنا نفسي أموت، من كتر ما أنا معايا حق. الانسان صعب يغّلط نفسه، حتي لو ربنا بنفسه هو اللي بيكلمه.
10 فَقَالَ الرَّبُّ: «أَنْتَ شَفِقْتَ عَلَى الْيَقْطِينَةِ الَّتِي لَمْ تَتْعَبْ فِيهَا وَلاَ رَبَّيْتَهَا، الَّتِي بِنْتَ لَيْلَةٍ كَانَتْ وَبِنْتَ لَيْلَةٍ هَلَكَتْ. "فَقَالَ الرَّبُّ: أَنْتَ شَفِقْتَ عَلَى الْيَقْطِينَةِ الَّتِي لَمْ تَتْعَبْ فِيهَا وَلاَ رَبَّيْتَهَا،" ... اليقطينة اللي بتقول أنه معاك حق تزعل عليها، طيب أنت تعبت فيها؟ ربيتها أو زرعتها أو رويتها و اهتميت بيها؟ أنت معملتش فيها أي حاجة يا يونان. "الَّتِي بِنْتَ لَيْلَةٍ كَانَتْ وَبِنْتَ لَيْلَةٍ هَلَكَتْ." ... ديه في لحظة طلعت وفي لحظة اختفت. طيب زعلان ليه؟ اعتبرها أصلا مكانتش موجودة.
11 أَفَلاَ أَشْفَقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي يُوجَدُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنِ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ رِبْوَةً مِنَ النَّاسِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ، وَبَهَائِمُ كَثِيرَةٌ؟». طيب أنت يا يونان لو شايف نفسك معاك حق، إنك تزعل علي اليقطينة اللي متعبتش فيها. "أَفَلاَ أَشْفَقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي يُوجَدُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنِ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ رِبْوَةً مِنَ النَّاسِ" ... طيب والـ 120 ألف نسمة اللي أنا خلقتهم؟ مليش حق أزعل عليهم؟ و أكون أنا مستني توبتهم وخلاص نفوسهم؟ وانهم ينجوا من الهلاك الأبدي؟ الربوة = 10000. عشرة ألاف. فربنا عاوز يقوله: انه تعب في الناس ديه. وبيحبهم. لأن ربنا بيحب الخطاة. لكن مش بيحب الشر والخطية. وده يوضح أد ايه ربنا بيزعل علي هلاك الانسان. لازم الواحد يتعود يفرح، لخلاص الناس. "الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ، وَبَهَائِمُ كَثِيرَةٌ؟" ... يعني مش بيميزوا الخير من الشر. الجهل. ديه كانت مشكلتهم. يعني: دول غلابة ميعرفوش حاجة خالص. "هلك شعبي من عدم المعرفة." .. الانسان اللي ميعرفش وصية ربنا، سهل أنه يغلط.. اللي كتابه المقدس مقفول، سهل يغلط. كتير بنبقي مش عارفين وصية ربنا، فبيكون عندنا جهل بكلام ربنا. والمفروض كلام ربنا، بيسندنا وبينور طريقنا. وبيدينا قوة. " وَبَهَائِمُ كَثِيرَةٌ؟" ... ربنا مكانش بيدور علي البشر بس. لكن كمان البهائم. في أوشية القداس بنقول: ويُعطي النجاة للبهائم.. أصل كلها مخلوقات الله. لأن لو انقلبت المدينة، الحيوانات ديه مش هتنجو من الخراب والدمار.. ربنا جميل أوي، كل التفاصيل تهمه. - ولما ربنا يقول: ازاي مزعلش علي 120 ألف نسمة ( = 12 ربوة ). ديه معناها: أن ربنا عارف كل واحد باسمه. عارف ظروف كل حد فينا. ربنا عارفهم وعارفنا بالاسم، واحد واحد كل واحد فينا ليه قيمته عند ربنا. ربنا عاوز الـ 12 ربوة كلهم. "الله يُريد أن الجميع يخلُصون. والي معرفة الحق يُقبلون." حتي الحيوانات ربنا مش بينساها. جميل ختام السفر: أن الله ينظر لكل المخلوقات. ربنا مش بينسي حد. ربنا عاوز كل انسان. ربنا بيفرح بتوبتنا. توبة كل انسان. "أَفَلاَ أَشْفَقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ" ... الله شفوق. بيُشفق علي الكل. الله اللي أشفق علي نينوي، هو نفسه اللي بيُشفق علي كل واحد مننا. مش بيحب يشوفنا في الشر والخطية. بيُشفق علينا من الهلاك الأبدي. - ربنا اللي دور علي نينوي. مش هيسيب أولاده. بس لازم احنا كمان نكون عاوزين نمشي مع ربنا. عاوزين نعيش معاه. ونقدم توبة من القلب دايما. وهنلاقي أن ربنا دايما بيفتقدنا. ومعانا. بس لازم نقدم توبة نقية صادقة من القلب. هل قصة يونان النبي، هي قصة رمزية أو أسطورية؟ 1- بمعني: هل هي قصة مش حقيقية؟ هل ربنا خلي يونان يكتبها، علشان يعلمنا التوبة؟.. ده بعض الكلام أو الانتقادات الموجهة لسفر يونان النبي. الرد: - أن ربنا يسوع له المجد بنفسه، استشهد بالقصة في العهد الجديد. "كمان كان يونان في بطن الحوت ثلاث أيام و ثلاث ليال. هكذا يكون ابن الانسان." - تاني رد: لما ربنا يسوع له المجد قال "رجال نينوي سيقومون مع رجال هذا الجيل في يوم الدين، ويدينوهم. لأنه تابوا بمناداة يونان. وهوذا أعظم من يونان ههنا. " 2- وناس تاينة بتقول: أن ديه أسطورة. مفيش حوت يبلع انسان. الرد: - لو هي قصة أسطورية، هيبقي مين أصلا رجال نينوي اللي هيقوموا في يوم الدينونة، وهيدينوا الناس؟ ازاي يونان النبي كان موجود في بطن الحوت 3 أيام و 3 ليال؟ وازاي كان بيتنفس؟ وازي والحوت بيبلع يونان النبي، أسنان الحوت ممزقتش يونان؟ و ازاي فضل عايش؟ في ناس بتقول أن ده ضد العلم والمنطق. - كل الموضوع أن ربنا أعد الحوت ... "أعد الله الحوت". يعني الأمر مُعد من قِبل ربنا. ده أصلا ربنا يسوع المسيح له المجد، أقام لعازر من الموت بعد 4 أيام. يعني كان ابتدي يتحلل أصلا. ولو اتكلمنا عن العلم والمنطق: اللي يدور هيعرف أن الحيتان، منها نوعين: 1- نوع من الحيتان بأسنان. 2- نوع تاني، مفيهوش أسنان: والنوع ده ممكن طوله يوصل لغاية 30 متر. من الحيتان الضخمة جدا. الحوت الأزرق ضخم جدا جدا. ومن غير أسنان. الحوت بيتفس هواء. وبيخزن الهواء ده في تجويف كبير، علشان لما ينزل في الأعماق، يستخدم مخزون الهواء ده في التنفس. يُقال أن الحيتان الضخمة ديه، التجويف اللي بيخزن فيه الهواء علشان يتنفسه، ممكن يوصل في الحجم لـ 2 متر x 4 متر.. ولما بيلاقي كائن غريب، مش بينزله علي معدته. لكن بيبعته علي تجويف الهواء ده. علشان يقدر يطرده في أي وقت. فيونان النبي اتنفس من الهواء ده. وكان عنده التجويف الضخم ده، ويسيع أشخاص كتير، مش شخص واحد. الرسايل اللي نطلع بيها من سفر يونان النبي: 1- الحاجة الغريبة في سفر يونان، أن كل المخلوقات العاقلة وغير العاقلة، أطاعت الله. زي: الريح – البحر – الحوت – البحارة – أهل نينيوي – الشمس – الدودة – اليق
 ⪢