↰🏠 
🔝

ميخا

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7

الاصحاح 6

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 اِسْمَعُوا مَا قَالَهُ الرَّبُّ: «قُمْ خَاصِمْ لَدَى الْجِبَالِ وَلْتَسْمَعِ التِّلاَلُ صَوْتَكَ. - في عتاب من ربنا لشعبه.. شوفنا في الاصحاحات التلاتة الأولي ربنا كان بيعاتبهم . وفي الاصحاح 4 و 5، ربنا قال كلام جميل ومعزي عن عصر المسيا. - رجع تاني هنا في الاصحاح السادس، يقولهم: في عتاب عندي ليكم. وربنا بيطلب من ميخا النبي أنه يخلي الطبيعة تشهد علي أولاده. "اِسْمَعُوا مَا قَالَهُ الرَّبُّ:"... ربنا كديان عادل، قبل ما يدي أو يبعت التأديب والعقاب للشعب، وقبل ما يصدر أحكام غضبه. دخل معاهم في محاكمة. "قُمْ خَاصِمْ لَدَى الْجِبَالِ وَلْتَسْمَعِ التِّلاَلُ صَوْتَكَ." ... هنا ربنا له المجد هيبتدي يشهّد عليهم الطبيعة. وربنا بيقول لميخا النبي: قوم خاصم الجبال والتلال. لأن الجبال والتلال بترمز للنفوس العالية المتكبرة. وكمان لأن شعب اسرائيل كانوا بيعبدوا الأصنام علي الجبال، فوق القمم. علشان كده ربنا بيقول للجبال: تعالي اشهدي. وكمان كأن ربنا بيقول: قلوب أولادي اللي بقت صخور حجرية صلبة. فربنا بيشهد الجبال، يمكن الجبال تحس أكتر من أولادي.
2 اِسْمَعِي خُصُومَةَ الرَّبِّ أَيَّتُهَا الْجِبَالُ وَيَا أُسُسَ الأَرْضِ الدَّائِمَةَ. فَإِنَّ لِلرَّبِّ خُصُومَةً مَعَ شَعْبِهِ وَهُوَ يُحَاكِمُ إِسْرَائِيلَ: تاني قال الجبال. لأن ميخا النبي قال: أكتر حاجة بتخلي الانسان ملهوش قبول، هو الكبرياء. لما يكون الانسان متكبر جدا، بيتعب اللي حواليه، وبيحاولوا يبعدوا عنه. وربنا له المجد مش بيحب خطية الكبرياء. وهي أصلا خطية الشيطان. مهما كنا وحشين، لكن لما يكون الانسان متواضع. فالانسان يبقي قريب، قريب لقلب ربنا، قريب للتوبة. علشان كده ربنا يسوع المسيح له المجد قال: "طوبي للمساكين بالروح، لأن لهم ملكوت السماوات" " وَيَا أُسُسَ الأَرْضِ الدَّائِمَةَ." ... معناها: أن العلاقة بيني وبينكم هي علاقة دائمة. لكن ممكن يشوبها زعل. زي مثلا: الأب وابنه. كونه ابنك، ديه حاجة دائمة. كونه زعلك، ديه حاجة وقتية. ففي حاجات ثوابت في علاقتنا مع ربنا. وفي حاجات وقتية، بتروح وتيجي. زي الخطايا والتوبة. لكن في الأخر أنا ابن ربنا. طالما بأقدم توبة وبأرجع لحضن ربنا من تاني. لكن اللي بيصر علي أخطائه ومش عاوز يتوب، لغاية ما يموت، ده فقد البنوة لله. وهو اللي اختار ده بإرادته. علشان كده طول ما احنا عايشين، باب التوبة مفتوح دايما. وبنستفيد من زمن رحمة ربنا. "فَإِنَّ لِلرَّبِّ خُصُومَةً مَعَ شَعْبِهِ وَهُوَ يُحَاكِمُ إِسْرَائِيلَ." ... كون الله في خصومة مع شعبه، ده نوع من الاتضاع. لأن ربنا بيعاتب. ولسه ما أصدرش الحكم علطول. لو موظف في شركة وغلط. بيتعاقب أو بيتحقق معاه علطول. لكن من حنية ربنا علينا ومحبته لينا، بيعاتبنا. فربنا بيقولهم: أنا متخاصم معاكم. زي بالظبط "هلما نتحاجج يقول الرب." يتحاجج ... يعني: أنت تقول حُجتك، وأنا أقول حُجتي. كل واحد يقول للتاني هو زعلان ليه. فده اتضاع عجيب من ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد.
3 «يَا شَعْبِي، مَاذَا صَنَعْتُ بِكَ وَبِمَاذَا أَضْجَرْتُكَ؟ اشْهَدْ عَلَيَّ! أَضْجَرْتُكَ: يعني زعلتك في ايه يا شعبي. الضجر: يعني واحد غضبان أوي. فربنا بيقولهم: أنت يا شعبي زعلان مني ليه؟ عملت لك ايه؟ "اشْهَدْ عَلَيَّ." ... يعني هات لي شهود، يقولولي إني زعلتك. في المزمور بنقول "لكي تتبرر في أقوالك. وتغلب إذا حُوكمت." ... حُوكمت: يعني أنا يارب لو دخلت في محاكمة معاك، علشان أحاكمك يارب. أنت هتغلبني يارب. حُوكمت: مش حُوكمت أنا. لكن حُوكمت أنت يارب.
4 إِنِّي أَصْعَدْتُكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَفَكَكْتُكَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ، وَأَرْسَلْتُ أَمَامَكَ مُوسَى وَهارُونَ وَمَرْيَمَ. ربنا هيبتدي يحكي لهم: هو عمل معاهم ايه. والمفروض يقولوا لربنا، هو زعلهم في ايه. "إِنِّي أَصْعَدْتُكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَفَكَكْتُكَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ،"... فَكَكْتُكَ: معناها أنت متكتف، وأنا فكيتك من التكتيفه ديه. ده المعني اللي احنا نفهمه في العهد الجديد. لكن اليهود بيفهموه بطريقة تانية: عندهم كلمة الفكاك، تعبير قانوني. مثلا: لما حد يكون راهن بيته. (ويروح يستلف ملبغ ضخم بضمان الرهان ده. ويسيب عقود بيته أو ممتلكاته، عند اللي بيرهن عنده البيت. ويوم ما هيرد له الفلوس. هيأخد عقوده من تاني) فبيتي دلوقتي مش تحت سلطاني. ويجي واحد صاحبي يقولي: ليه عملت كده؟ وصاحبي ده يجي ويفك الرهن ده. ويدفع الفلوس اللي عليا. هي ديه الفكاك. فهنا ربنا بيقولهم: أنا دفعت الدين اللي عليك. لكن احنا في العهد الجديد: نفهمها، أن الفكاك: هو الصليب. لأننا كنا مرهونين. والتمن المدفوع فينا هو دمه. ربنا له المجد دفع دمه علشان يفك الرهان بتاعنا. ويحررنا من الشيطان. "وَأَرْسَلْتُ أَمَامَكَ مُوسَى وَهارُونَ وَمَرْيَمَ." ... ذكر مريم هنا، لأنها كانت نبية. وهي اللي قادت الشعب في التسبيح. فربنا بيفكرهم بالأيام الجميلة. هنا ربنا بيفكرهم لما كانوا عبيد في مصر. وبيقولهم: حررتكم من العبودية، لما صرختوا ليا. وبعت لكم هارون وموسى. وطلعتكم من أرض مصر بعجائب ومعجزات. ومريم اللي علمت الناس ازاي يسبحوا.
5 يَا شَعْبِي اذْكُرْ بِمَاذَا تَآمَرَ بَالاَقُ مَلِكُ مُوآبَ، وَبِمَاذَا أَجَابَهُ بَلْعَامُ بْنُ بَعُورَ، مِنْ شِطِّيمَ إِلَى الْجِلْجَالِ، لِكَيْ تَعْرِفَ إِجَادَةَ الرَّبِّ». القصة ديه جت في سفر العدد: بالاق ملك موآب ... استأجر بلعام بن بعور، وقاله تعالي ألعن شعب الله. وبلعام قاله: أنا هأجي ، بس بشرط الكلمة اللي هيحطها ربنا علي لساني مش هأقدر أتجاوزها. وهأقولها بالظبط. وكذا مرة بلعام ينطق بكلمات بركة. مش كلمات لعنة. فربنا بيفكرهم أن بالاق أستأجر بلعام . وأنا منعت عنكم اللعنة. "مِنْ شِطِّيمَ إِلَى الْجِلْجَالِ، لِكَيْ تَعْرِفَ إِجَادَةَ الرَّبِّ." ... شطيم: ديه أخر محطة وقفوا فيها، وهما تايهين في البرية. وبعدها موسي النبي أرسل الجواسيس من شطيم لأرض الموعد يتجسسوا أرض الموعد. ولما رجعوا، 10 منهم قالوا: مش هنقدر ندخل الأرض، مش هنقدر علي شعبها. و2 منهم قالوا: هنقدر ندخل بقوة ربنا. لكن الشعب كان مع رأي الأغلبية وخافوا. وربنا قالهم عقوبة ليكم لأنكم مش واثقين فيا. انكم هتفضلوا تايهين في البرية لمدة 40 سنة. الجلجال: كانت أول بلد دخلوها. فتبقي شطيم: ديه بداية العقوبة. والجلجال أخرها. وفي فترة العقوبة ديه، ربنا بيقولهم أنا لم أترككم. " لِكَيْ تَعْرِفَ إِجَادَةَ الرَّبِّ." ... اجادة: هنا معناها كم يكون الرب جيد. أد ايه ربنا جيد وصالح. وعظمة اللي ربنا قدمه ليكم. فربنا عمال يفكرهم، أنه عمره ما سابهم لحظة. وكان دايما مسدد كل احتاجاتهم. وده زي بالظبط كأن ربنا باصص علي حد، ولقاه عمال يدنس حواسه. ومكسل أنه يقف يصلي. ومتجاهل الوصية. فربنا يقوله: هو أنا زعلتك في ايه؟ ده أنا خليتك ابني. أديتك الحياة الجديدة في المعمودية. دفعت دمي ثمن ليك علي عود الصليب. مديك جسدي ودمي كل يوم علي المذبح. ساندك في كل حياتك. طيب أنا زعلتك في ايه، علشان تعمل معايا كل ده؟
6 بِمَ أَتَقَدَّمُ إِلَى الرَّبِّ وَأَنْحَنِي لِلإِلهِ الْعَلِيِّ؟ هَلْ أَتَقَدَّمُ بِمُحْرَقَاتٍ، بِعُجُول أَبْنَاءِ سَنَةٍ؟ جايز عتاب ربنا ليهم، خلاهم يسألوا: "بِمَ أَتَقَدَّمُ إِلَى الرَّبِّ وَأَنْحَنِي لِلإِلهِ الْعَلِيِّ؟ هَلْ أَتَقَدَّمُ بِمُحْرَقَاتٍ، بِعُجُول أَبْنَاءِ سَنَةٍ؟" ... ابتدوا يسألوا لو عاوزين نصالح ربنا نعمل ايه؟ هل الحل نقدم محرقات، ومش أي محرقات أو عجول، لكن ديه عجول ابناء سنة. يعني حاجة متنقية علي الفرازة. حاجة محترمة. " بِعُجُول أَبْنَاءِ سَنَةٍ؟" ... وديه بترمز للمسيح يسوع له المجد.
7 هَلْ يُسَرُّ الرَّبُّ بِأُلُوفِ الْكِبَاشِ، بِرِبَوَاتِ أَنْهَارِ زَيْتٍ؟ هَلْ أُعْطِي بِكْرِي عَنْ مَعْصِيَتِي، ثَمَرَةَ جَسَدِي عَنْ خَطِيَّةِ نَفْسِي؟ هل ربنا هيفرح بالذبائح الكتيرة؟ هل نأخد تقدمات من زيت الزيتون؟ ربوات: يعني ألوف. "هَلْ أُعْطِي بِكْرِي عَنْ مَعْصِيَتِي، ثَمَرَةَ جَسَدِي عَنْ خَطِيَّةِ نَفْسِي؟" ... عاوز يقول: يعني لو وصلِت أن ربنا له المجد يقبل من ايدينا ذبائح بشرية. يعني يقدم ابنه البكر اللي هو ثمرة جسده، فأنا مستعد أعمل كده. طبعا الذبائح البشرية ديه خطية كبيرة. وربنا مش بيحب كده. لكن هما بيتسألوا. عاوزين يصالحوا ربنا له المجد.
8 قَدْ أَخْبَرَكَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا هُوَ صَالِحٌ، وَمَاذَا يَطْلُبُهُ مِنْكَ الرَّبُّ، إِلاَّ أَنْ تَصْنَعَ الْحَقَّ وَتُحِبَّ الرَّحْمَةَ، وَتَسْلُكَ مُتَوَاضِعًا مَعَ إِلهِكَ. ربنا رد علي ميخا النبي وقاله: لأ. أنا مش عاوز كل ده. لا عاوز الكباش ولا الزيت ولا الابن البكر. فربنا هيقوله: ايه هو اللي صالح وايه اللي بيطلبه ربنا.. الآية ديه جميلة نحفظها "إِلاَّ أَنْ تَصْنَعَ الْحَقَّ وَتُحِبَّ الرَّحْمَةَ،" ... الحق والرحمة، لازم يتلازما مع بعض. يكونوا ماشين مع بعض. لأن في انسان حقاني أوي، بس شديد أوي ومش رحيم. لدرجة أنه بيخبّط في الناس. وفي العكس: واحد رحيم أوي، لكن مش حقاني. وده بيضرب الدنيا في بعض. مثلا: مدير قاعد في مكتبه، وهو طيب جدا. وكل الناس بتحبه وبابه مفتوح دايما للموظفين. ويروح له موظف، ويقوله: المراقب بتاعي بيظلمني، وبيشد عليا. فالمدير يقوله: لأ. وأنا مرضاش بكده. ده أنت انسان كويس وبأحبك جدا. ولو هو عمل أي عقوبة عليك، أنا هأشيلها. والموظف ده يبقي فرحان. وبعدين يدخل عليه المراقب، ويقوله: أنا عندي موظف مُهمل ومقصر في شغله. فالمدير يرد عليه ويقوله: لأ. أنا محبش كده. وأنت انسان كويس في شغلك وبأثق فيك. فالاتنين دول، كل واحد يقول للتاني: أنا روحت للمدير. وقالي كذا. فخبّط الاتنين في بعض. فالمدير حلو مع الكل. فخلي الناس كلها تخبّط في بعضها. وبدل ما يدور علي الأسباب أو الموضوع كله علي بعضه. فالرحيم من غير ما يكون عنده حق. بيبقي مُتسيب. علشان كده ربنا قال: الحق والرحمة مع بعض. الحق ... يكون حق رحيم. الرحمة ... تكون رحمة حقانية. عادلة. وربنا له المجد نفسه كده، وبيعلمنا الرحمة والحق. فلو ربنا حقاني بس، يبقي احنا مش هندخل السماء. ولو رحيم بس، يبقي الكل هيدخل السماء. "ان كنت للآثام راصدا يارب. يارب من يثبت." فربنا بيعاملنا بالرحمة والحق. "وَتَسْلُكَ مُتَوَاضِعًا مَعَ إِلهِكَ." ... الانسان المفروض يكون متواضع قدام ربنا.
9 صَوْتُ الرَّبِّ يُنَادِي لِلْمَدِينَةِ، وَالْحِكْمَةُ تَرَى اسْمَكَ: «اِسْمَعُوا لِلْقَضِيبِ وَمَنْ رَسَمَهُ. الجزء اللي فات: كان عبارة عن ناس، عتاب ربنا أثر فيهم. وقالوا: طيب ازاي ممكن نصالح ربنا؟ في الجزء ده: الكلام موجه لناس، عتاب ربنا مش فارق معاهم. ومتجاهلين عتاب ربنا. "صَوْتُ الرَّبِّ يُنَادِي لِلْمَدِينَةِ،"... المدينة: هي مدينة أورشليم. وكمان المدينة: هي القلب. "وَالْحِكْمَةُ تَرَى اسْمَكَ:" ... معناها: شايفة اسم ربنا وخايفة منه. الحكمة تخلي الانسان، يري سلطان الله. "وَالْحِكْمَةُ تَرَى اسْمَكَ:" ... ممكن نفهمها بمعنايين: 1) الحكمة: هي أقنوم الحكمة. ربنا يسوع المسيح له المجد. يعني يا اللي أنت مُصر علي الخطية، ومتجاهل صوت ربنا. الله يراك ويعرفك باسمك. وهتحط نفسك تحت دائرة غضب الله ... " اِسْمَعُوا لِلْقَضِيبِ" ... يعني قضيب غضبه وسلطانه. زي سفر الرؤيا: "أنا عارف أعمالك" ... كله مكشوف قدامي. "عيناه تخترقان أستار الظلام." 2) والمعني التاني: مفيش حد هيعرف ربنا له المجد ولا اسم ربنا اللي دُعيّ علينا، إلا الانسان اللي عنده حكمة. لأن "رأس الحكمة مخافة الله." ... محدش يعرف اسمك يارب، إلا الانسان الحكيم. "اِسْمَعُوا لِلْقَضِيبِ وَمَنْ رَسَمَهُ." ... القضيب: هنا معناه: قضيب المُلك. الحكم. التأديب. يعني: لازم تفهم أن تأديبات ربنا ديه مرسومة. الله ليه خطة وحكمة. تأديبات ربنا مش عشوائية. التأديبات، ربنا بيستخدمها لخيرنا. " رَسَمَهُ." ... معناها هنا: حدد. يعني حدد يوم. فده هو اليوم المرسوم. المُحدد. في القداس بنقول: رسم يوماً للمجازاة.
10 أَفِي بَيْتِ الشِّرِّيرِ بَعْدُ كُنُوزُ شَرّ وَإِيفَةٌ نَاقِصَةٌ مَلْعُونَةٌ؟ بَعْدُ: يعني مازال. "كُنُوزُ شَرّ" ... بعد كل اللي قولتهولكم، لسه أنت محتفظ في بيتك بكنوز الشر؟ "وَإِيفَةٌ نَاقِصَةٌ مَلْعُونَةٌ؟" ... إِيفَةٌ: ده معيار للوزن، مكيال للحبوب. زي عندنا الكيلو. فكانوا بيغشوا في المعايير. فده غش في الموازيين. فهنا ربنا بيوضح لهم، هو ليه بيحاكمهم: بصوا كده في بيتكم، مش ملاحظين ان في أموال عندكم اتجمعت بالظلم؟ وكنوز الشر: يعني سرقتوا تعب الناس. فلاحين مش بتديهم أجرتهم. بتيجوا علي العبيد ... حتي الغش في التجارة. مفيش أمانة عندكم. كله بالغش.
11 هَلْ أَتَزَكَّى مَعَ مَوَازِينِ الشَّرِّ وَمَعَ كِيسِ مَعَايِيرِ الْغِشِّ؟ أَتَزَكَّى: هنا يعني أبرر. هل هأبقي مبسوط، وأنت معاك موازيين الغش؟ " وَمَعَ كِيسِ مَعَايِيرِ الْغِشِّ؟" ... عندك كيس كله مليان غش. الكلام ممكن يكون علي التجارة بين الناس. وكمان علي المعاملات: لما بيكون انسان بيتعامل مع الناس، بعدم إنصاف. محدش بيعرف يأخد من الانسان الغشاش ده حقه. الانسان مبيبقاش عارف يأخد حق ولا باطل من الانسان الغشاش. ربنا بيقولهم: أنتم ترضولي أسكن في بيت مليان غش وعدم أمانة وتزوير؟ ... "هَلْ أَتَزَكَّى مَعَ مَوَازِينِ" ازاي أسكن في بيوتكم ديه؟ وازاي تبقوا لسه أولادي؟ "أية شركة للنور مع الظلمة. أية اتفاق للمسيح مع بليعال؟" علشان كده مفيش بركة للظالم، واللي معندهوش أمانة. مهما كان عنده.
12 فَإِنَّ أَغْنِيَاءَهَا مَلآنُونَ ظُلْمًا، وَسُكَّانَهَا يَتَكَلَّمُونَ بِالْكَذِبِ، وَلِسَانَهُمْ فِي فَمِهِمْ غَاشٌّ. اغتنوا من الظلم. من ظلمهم للناس. "وَسُكَّانَهَا يَتَكَلَّمُونَ بِالْكَذِبِ، وَلِسَانَهُمْ فِي فَمِهِمْ غَاشٌّ." ... كله عايش في كدب وخداع وغش. المزمور بيقول "تُهلك كل الناطقين بالكذب" ... الكذاب – الظالم – اللي معندهوش أمانة. طبعا ربنا بيحب كل الناس. بس مش بيحب أعمال الشر. فهل ربنا هيسكن في بيته؟ هيديله بركة؟ علشان كده ربنا بيقولهم:
13 فَأَنَا قَدْ جَعَلْتُ جُرُوحَكَ عَدِيمَةَ الشِّفَاءِ، مُخْرِبًا مِنْ أَجْلِ خَطَايَاكَ. وحشة قصة الجروح العديمة الشفاء. هنا الكلام عن جروح النفس، جروح الخطية وتأثيرها علي الانسان. "مُخْرِبًا مِنْ أَجْلِ خَطَايَاكَ." ... لأنك مُصر علي خطاياك. ومفيش توبة. فبيتك وحياتك خربانين. وأورشليم اللي كانت مدينة الله، بقت مدينة مُظلمة. وهتخرب هي كمان.
14 أَنْتَ تَأْكُلُ وَلاَ تَشْبَعُ، وَجُوعُكَ فِي جَوْفِكَ. وَتُعَزِّلُ وَلاَ تُنَجِّي، وَالَّذِي تُنَجِّيهِ أَدْفَعُهُ إِلَى السَّيْفِ. يعني عمال تملي اللي جواك. ومع كده الجوف لسه جعان. مش بيتملئ. "وَتُعَزِّلُ وَلاَ تُنَجِّي،" ... تعزل: هنا معناها بتوفر. بتشيل حاجات علي جنب للزمن. " وَلاَ تُنَجِّي،" ... يعني الحاجة اللي عزلتها ديه، مش هتقعدلك. هتضيع منك. "وَالَّذِي تُنَجِّيهِ أَدْفَعُهُ إِلَى السَّيْفِ." ... أنت عمال تظلم الناس وتكوّن ثروة، من الظلم والقهر وإتعاب الناس. ومفكر إنك هتبقي غني؟ كل ده هيضيع منك. كل اللي مخزنينه من الظلم والافتراء، في بيوتكم. هيجي الأعداء، البابليين، وهيأخدوا كله منكم.
15 أَنْتَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ. أَنْتَ تَدُوسُ زَيْتُونًا وَلاَ تَدَّهِنُ بِزَيْتٍ، وَسُلاَفَةً وَلاَ تَشْرَبُ خَمْرًا. يعني مش بتسفيد من اللي أنت بتعمله. أنت بتزرع. بس علشان أنا مش بأديك بركة، مش هتحصد حاجة. مهما تتعب في أرضك، مش هتأكل من ثمرها. ولا هتأخد منها حاجة. "أَنْتَ تَدُوسُ زَيْتُونًا وَلاَ تَدَّهِنُ بِزَيْتٍ،" ... كانوا لما بيزرعوا الزيتون، يطلّعوا منه زيت الزيتون. و زيت الزيتون أغلي و أنقي أنواع الزيوت. هتزرع الزيتون وهتحصده وهتعصر زيته. بس مش هتستفاد من أي حاجة من دول. لأن مفيش بركة. وهيجي غيرك، اللي هما الأعداء يأخدوا كل ده منكم. "وَسُلاَفَةً" ... السُلاَفَةً: يعني الخمر. أو عصير العنب. "وَلاَ تَشْرَبُ خَمْرًا." ... يعني مش هتستفيد منه.
16 وَتُحْفَظُ فَرَائِضُ «عُمْرِي» وَجَمِيعُ أَعْمَالِ بَيْتِ «أَخْآبَ»، وَتَسْلُكُونَ بِمَشُورَاتِهِمْ، لِكَيْ أُسَلِّمَكَ لِلْخَرَابِ، وَسُكَّانَهَا لِلصَّفِيرِ، فَتَحْمِلُونَ عَارَ شَعْبِي». عُمْرِي: اسم شخص. ده كان ملك، وكان أبو آخاب الملك الشرير، زوج ايزابل. وكانوا أوحش اتنين ملوك جم علي اسرائيل: عُمري و آخاب ابنه. " فَرَائِضُ" ... يعني القوانين والنظام، وطريقة بيت عُمري. "وَجَمِيعُ أَعْمَالِ بَيْتِ «أَخْآبَ»،" ... يعني اللي أنت محافظ عليه، "وَتَسْلُكُونَ بِمَشُورَاتِهِمْ، لِكَيْ أُسَلِّمَكَ لِلْخَرَابِ، وَسُكَّانَهَا لِلصَّفِيرِ، فَتَحْمِلُونَ عَارَ شَعْبِي." ... الصَّفِيرِ: هنا كناية عن الخراب. لأن لما بتكون في منطقة مفتوحة أوغير عامرة بالسكان، الهواء بيصفر فيها. لكن لما بيكون في عمار ومباني، مش بيكون في صوت الصفير بتاع الخراب أو الصحراء. يعني: طول ما أنتم ماشيين في طريق عُمري وأخاب ابنه، من ظلم وجشع. وعمره ما سلكوا في طرقي ووصاياي، ولا عبادة حقيقية. يبقي أنتم هتنفعوا ازاي؟ آخاب: صورة للإنسان الطماع – الجشع.. لما أخد حقل نابوت اليزرعيلي، مع أنه عنده كل حاجة وأراضي. بس من طمعه وشره بص للي في ايد نابوت. حتي لو بالنسبة لآخاب الحقل ده حاجة صغيرة. الانسان اللي عينه شريرة. اللي مركز مع اللي عند الناس. مش مركز مع ايه اللي عنده. دايما الانسان اللي مركز مع اللي في ايد غيره، ميعرفش يقول لربنا: شكرا يارب علي عطاياك. ويفضل مُتذمر علي حاله. ومش راضي علي اللي ربنا بيعمله معاه وبيديهوله. وطالما في ظلم يبقي ... " أُسَلِّمَكَ لِلْخَرَابِ،" . "وَسُكَّانَهَا لِلصَّفِيرِ،" ... الصفير: كمان ممكن الناس اللي عندها دهشة وذهول. هو ايه اللي بيحصل ده؟ يقعدوا يصفروا. "فَتَحْمِلُونَ عَارَ شَعْبِي." ... الانسان الظالم بدل ما يأخد بركة من ربنا له المجد، يأخد لعنة وعار.
 ⪢