↰🏠 
🔝

ميخا

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7

الاصحاح 7

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 وَيْلٌ لِي! لأَنِّي صِرْتُ كَجَنَى الصَّيْفِ، كَخُصَاصَةِ الْقِطَافِ، لاَ عُنْقُودَ لِلأَكْلِ وَلاَ بَاكُورَةَ تِينَةٍ اشْتَهَتْهَا نَفْسِي. ميخا النبي رد: "وَيْلٌ لِي! لأَنِّي صِرْتُ كَجَنَى الصَّيْفِ،" ... جَنَى الصَّيْفِ: يعني البواقي، بواقي الحصاد.. في موسم للجني / الحصاد. يعني: بعد ما بيحصدوا أو يجنوا محصول الحقل كله، ممكن يلاقوا بواقي للحصاد بعد كده. مثلا يكونوا نسيوا عنقود عنب. ثمرة تين .... "كَخُصَاصَةِ الْقِطَافِ،" ... الْقِطَافِ: بيقطفوا الزرع. الخصاصة: يعني البواقي. "لاَ عُنْقُودَ لِلأَكْلِ وَلاَ بَاكُورَةَ تِينَةٍ اشْتَهَتْهَا نَفْسِي." ... مفيش حاجة تتأكل. خلاص الشجر مبقاش فيه ثمر. وديه تفكرنا بالتينة اللي لعنها ربنا يسوع المسيح له المجد. المعني: أني خلاص بقيت خربان خالص. يعني: أورشليم وكأنها عبارة عن بستان، أخدوا منه كل الثمر. ومبقاش فيها غير الفضلات والبواقي. فالواحد يدخل البستان يلاقي الشكل حلو من بره، والورق الأخضر بتاع الشجر، لكن ميلاقيش أي ثمار أو زرع فيه. فالشكل حلو من بره، لكن مفيش ثمر. ربنا مش عاوز يبصلي، ويلاقي الشكل حلو من بره. وميلاقيش ثمر خالص عندي. ربنا عاوز يشوف فينا الثمر. اننا أولاد ربنا. ويشوف فينا ثمار الروح القدس. "كل غصن فيا لا يأتي بثمر يقطعه." ... الكلام واضح. لازم نعيد حساباتنا، ونشوف في ثمر في حياتنا ولا لأ؟
2 قَدْ بَادَ التَّقِيُّ مِنَ الأَرْضِ، وَلَيْسَ مُسْتَقِيمٌ بَيْنَ النَّاسِ. جَمِيعُهُمْ يَكْمُنُونَ لِلدِّمَاءِ، يَصْطَادُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِشَبَكَةٍ. في مزمور بيقول "خلصني يارب، لأنه قد فَني البار" يعني مش لاقين حد صالح. "جَمِيعُهُمْ يَكْمُنُونَ لِلدِّمَاءِ،" ... يكمن: يعني يستخبي، علشان يطلع فجأة يموت. "يَصْطَادُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِشَبَكَةٍ." ... الناس بتخبّط في بعض. وده حال أورشليم: مفيش حد يتقي ربنا. كل واحد بقي عاوز يخلص من أخوه. يدوس على غيره. كل واحد بيقول يالا نفسي.
3 اَلْيَدَانِ إِلَى الشَّرِّ مُجْتَهِدَتَانِ. الرَّئِيسُ طَالِبٌ وَالْقَاضِي بِالْهَدِيَّةِ، وَالْكَبِيرُ مُتَكَلِّمٌ بِهَوَى نَفْسِهِ فَيُعَكِّشُونَهَا. مجتهد. بس مجتهد في الشر. جايز الواحد فينا مش بيجتهد أنه يصلي أو يصوم أو يبعد عن الشر. لكن في ناس بتجتهد في أنها تعمل الشر. تظلم . تدوس على غيرها علشان مصلحتها وبس. "الرَّئِيسُ طَالِبٌ" ... بيطلب فلوس. رشوة. "وَالْقَاضِي بِالْهَدِيَّةِ،" ... كله بالرشوة. والقاضي بيقبل الهدية. "وَالْكَبِيرُ مُتَكَلِّمٌ بِهَوَى نَفْسِهِ" ... الهوى: يعني المزاج. الكبير: كبار أورشليم، اللي هما القضاة والرؤساء والمعلمين والكهنة. اللي المفروض الشعب يتسند علىهم. للأسف بيطلبوا الرشوة بكل وضوح وصراحة. سواء هدايا أو رشوة مادية. "فَيُعَكِّشُونَهَا." ... يعني: يعقدوها. الحكاية تبقي سهلة وتخلص علطول. بس هما يعقدوها. زي ما بيحصل في المصالح الحكومية. لكن في اللحظة اللي بيتحط قدامهم فلوس، يخلصوا الموضوع علطول. فللأسف هما بوظوا أورشليم. وبوظوا العدل أفسدوا نفسهم كمسئولين.
4 أَحْسَنُهُمْ مِثْلُ الْعَوْسَجِ، وَأَعْدَلُهُمْ مِنْ سِيَاجِ الشَّوْكِ. يَوْمَ مُرَاقِبِيكَ عِقَابُكَ قَدْ جَاءَ. الآنَ يَكُونُ ارْتِبَاكُهُمْ. العوسج: يعني الشوك. وده نبات ملهوش فايدة. "وَأَعْدَلُهُمْ مِنْ سِيَاجِ الشَّوْكِ." ... أَعْدَلُهُمْ: يعني أحسن واحد فيهم. سِيَاجِ الشَّوْكِ: يعني عمالين سور من الشوك. والسور ده بيبقي معوج، وارتفاعاته مش متساوية. مش زي السور المبني من الطوب. وفي الأخر هو بيشوك. فلما يكون ده أحسنهم وأعدلهم. أمال باقي الناس شكلهم ايه؟ في الجزء الأول ربنا كان بيدور أن الأرض تطلع ثمر. هنا طلعت شوك. وده بالظبط زي نشيد الكرمة " مَاذَا يُصْنَعُ أَيْضًا لِكَرْمِي وَأَنَا لَمْ أَصْنَعْهُ لَهُ؟ لِمَاذَا إِذِ انْتَظَرْتُ أَنْ يَصْنَعَ عِنَبًا، صَنَعَ عِنَبًا رَدِيئًا؟" - ولما نسأل ربنا يسوع المسيح له المجد، ايه يارب اكليل الشوك اللي على رأسك؟ يقولنا: ده ثمر أو نتيجة خطايانا. ده اللي أنا شيلته على رأسي. "يَوْمَ مُرَاقِبِيكَ عِقَابُكَ قَدْ جَاءَ." ... يعني الأنبياء حذروكِ. العقاب اللي أنتِ مصدقتيش أنه جاي. أهو وصل ... "عِقَابُكَ قَدْ جَاءَ." "الآنَ يَكُونُ ارْتِبَاكُهُمْ." ... الموضوع بالنسبة لهم مفاجأة. محدش هيصدق: ايه ده؟ أورشليم هتتأخد؟ والهيكل هيتحرق والأسوار هتتهد؟
5 لاَ تَأْتَمِنُوا صَاحِبًا. لاَ تَثِقُوا بِصَدِيق. احْفَظْ أَبْوَابَ فَمِكَ عَنِ الْمُضْطَجِعَةِ فِي حِضْنِكَ. المقصود بيها الزوجة. من كتر ما الشر انتشر، وكل واحد بيدور على نفسه. ويحقق ذاته حتى لو ظلم غيره. علشان كده بيقولهم: محدش يثق في حد، حتى أقرب الناس ليك. لا صديق نافع. ولا حتى الزوجة. محدش عنده أمانة حتى أقرب الناس. الظلم والخيانة مش بس مع القريب. ده حتى مع القريب. حتى الزوجة، أقرب شخص. وصلوا لقمة الفساد. وعلشان كده يكمل ميخا النبي ويقولهم
6 لأَنَّ الابْنَ مُسْتَهِينٌ بِالأَبِ، وَالْبِنْتَ قَائِمَةٌ عَلَى أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ عَلَى حَمَاتِهَا، وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ. الأمر بقي صعب جدا. والزمن صعب: الابن ضد أبوه. والبنت ضد الأم. "وَالْكَنَّةَ عَلَى حَمَاتِهَا، وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ." ... الْكَنَّةَ: هي زوجة الابن. والبيت كله ضد بعض. زي المشاكل اللي بنشوفها في زمانا ده. المحاكم والقضايا. يعني الكلام ده مش في أيام ميخا النبي بس. لسه أورشليم الحالية / الكنيسة، عايشة نفس الماسأة حاليا. وديه نفس الآية اللي اتكلم علىها ربنا يسوع المسيح له المجد، عن انتشار الانجيل: "لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا. فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ." بس ديه ربنا يسوع له المجد كان بيتكلم عن: أن في البيت الواحد ممكن ناس تقبل الايمان. وناس لأ. واللي بيرفض الايمان، ممكن يموّت اللي قِبل الايمان. وده حصل في تاريخ الاستشهاد. " وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ." ... ليها كمان معني تاني: يعني ممكن الانسان كمان جوة جسده، اللي هو هيكل وبيت ربنا. يكون عدو نفسه. بمعني لو خليت حواسي (عنيا تبص بصة مش حلوة – لساني يشتم أو يقول كلام غير لائق..) تسقط في الشر. بقي أعداء الانسان أهل بيته. نفسه.
7 وَلكِنَّنِي أُرَاقِبُ الرَّبَّ، أَصْبِرُ لإِلهِ خَلاَصِي. يَسْمَعُنِي إِلهِي. ميخا النبي كان صعبان علىه فقال: أصبر لإله خلاصي. زي مزمور صلاة النوم "من أجل اسمك صبرت لك يارب. تمسكت نفسي بناموسك. انتظرت نفسي الرب من محرس الصبح لي الليل." فميخا النبي بيقول: أنا واثق لو صبرت على تأديبات ربنا، هأوصل للخلاص. واثق أن ربنا سامعني في وسط الآلام ديه والتجارب والضيقات والتأديبات. بس محتاج أهدي واصبر وأفهم خطة ربنا.
8 لاَ تَشْمَتِي بِي يَا عَدُوَّتِي، إِذَا سَقَطْتُ أَقُومُ. إِذَا جَلَسْتُ فِي الظُّلْمَةِ فَالرَّبُّ نُورٌ لِي. ميخا النبي يقول الآية الجميلة، اللي كلنا حافظينها: "لاَ تَشْمَتِي بِي يَا عَدُوَّتِي، إِذَا سَقَطْتُ أَقُومُ".. عاوز يقول: يا كل أعداء أورشليم ويهوذا، أوعوا تفكروا أن اللي جاي من تأديبات ربنا وغضبه أو سقوط أورشليم، أن ديه هي النهاية. وتقعدوا تشمتوا فينا. " إِذَا سَقَطْتُ أَقُومُ." ... يعني أورشليم هترجع تاني. وتتبني والهيكل هيرجع وأسوارها هتتبني تاني. " إِذَا جَلَسْتُ فِي الظُّلْمَةِ فَالرَّبُّ نُورٌ لِي." ... وحتى لو رُحنا في ظُلمات السبي والعبودية. لكن ربنا نور ليا. واحنا كمان نقول الآية ديه، لما الشيطان يوقعني في الخطية. نقوله: لأ. ديه مش النهاية. أنا وقعت النهاردة. بس ربنا هيقومني. ومش ناوي أقع بكره بقوة ربنا. ولو وقعت، هأفضل أحاول وربنا ساندني. وإذا جلست في الظلمة، ظلمة الخطية ... حتى لو لفترة. فبالتوبة أقدر أعيش في نور ربنا "الرب نور لي." يبقي لازم نخلي الآية ديه جوانا، علشان اليأس ميدخلش جوانا من كتر السقوط في الخطية.
9 أَحْتَمِلُ غَضَبَ الرَّبِّ لأَنِّي أَخْطَأْتُ إِلَيْهِ، حَتَّى يُقِيمَ دَعْوَايَ وَيُجْرِيَ حَقِّي. سَيُخْرِجُنِي إِلَى النُّورِ، سَأَنْظُرُ بِرَّهُ. ميخا النبي بيقول: أنا خاضع لربنا، حتى في التأديبات. عاوز يقول: ما أنا أستاهل. أصلا غضب ربنا مش غرضه الفناء والهلاك. لكن الخلاص. "حَتَّى يُقِيمَ دَعْوَايَ وَيُجْرِيَ حَقِّي. سَيُخْرِجُنِي إِلَى النُّور،" ... ديه فترة علشان أعيد حساباتي مع نفسي. زي الابن الضال لو مكانش عرف قيمة بيت أبوه، لما راح عند الخنازير. يمكن كان فضل في الخطية. التأديب الصغير ده هو اللي خلاه "رجع الي نفسه وقال: الآن أقوم واذهب الي أبي." "سَأَنْظُرُ بِرَّهُ." ... هو ده الرجاء.
10 وَتَرَى عَدُوَّتِي فَيُغَطِّيهَا الْخِزْيُ، الْقَائِلَةُ لِي: «أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ إِلهُكِ؟» عَيْنَايَ سَتَنْظُرَانِ إِلَيْهَا. اَلآنَ تَصِيرُ لِلدَّوْسِ كَطِينِ الأَزِقَّةِ. كل الأمم اللي حواليها، شمتوا في سقوط أورشليم. فبيقول: "وَتَرَى عَدُوَّتِي فَيُغَطِّيهَا الْخِزْيُ،"... لما ربنا يُعيد شعبه لأرضه أورشليم. اللي شمتوا في أورشليم، هيتكسفوا. هيحسوا بالخزي. "الْقَائِلَةُ لِي: أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ إِلهُكِ؟" ... واللي في يوم من الأيام عدوتي، اللي كانت بتعايرنا وتقولنا: فين إلهك اللي كنتم بتتكلموا عنه؟ يوميها هتشوف وهتعرف أن الهنا معانا. الشيطان دايما لما بيوقعنا في الخطية. عاوز يقولنا: فين ربنا؟ ما أنت واقع أهو. ولما ندخل في تجربة. برده يقولنا فين إلهك؟ فين ربنا؟ أهو سايبك وم حاسس بيك. لو ربنا موجود مكانش ده بقي حالك. فهو دايما بيشككنا. وعاوز يوقعنا في اليأس. لكن ميخا النبي بيقول: اللي يُصبر لربنا يري العجائب ... "وَتَرَى عَدُوَّتِي فَيُغَطِّيهَا الْخِزْيُ، الْقَائِلَةُ لِي: أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ إِلهُكِ؟" "عَيْنَايَ سَتَنْظُرَانِ إِلَيْهَا." ... أنا بقي اللي هأبص على عدوتي (الشيطان وأعوانه). وأقولها أهو إلهي اللي كنتِ بتسأليني عنه. وأهي ايد ربنا اللي سألتيني: ليه إلهك مش بيسندك؟ "اَلآنَ تَصِيرُ لِلدَّوْسِ كَطِينِ الأَزِقَّةِ." ... الشيطان عاوزنا نفضل في طين الخطية. لكن الحقيقة ربنا، هو اللي بيدينا النُصرة وندوس احنا على الشيطان، بقوة ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد. والشيطان هو اللي يبقي في الطين. " الأَزِقَّةِ." ... جمع زقاق. الشوارع الصغيرة الضيقة. ومش متسفلتة. وفيها طين. كل ده هيتداس.
11 يَوْمَ بِنَاءِ حِيطَانِكِ، ذلِكَ الْيَوْمَ يَبْعُدُ الْمِيعَادُ. ربنا بيطمن أورشليم، وبيقولها: الأسوار اللي هتتهد والحيطان اللي هتقع، هتتبني تاني. بس اليوم والميعاد ليهم وقتهم. وطبعا ده لما يخلص وقت التأديب. (وهيجي نحميا، يرجع مع شعبه. ويبنوا سور أورشليم) وأنا كمان محتاج أبني أسوار لأفكاري وحواسي. لازم العدو ميعرفش يدخل لي. "يَوْمَ بِنَاءِ حِيطَانِكِ،"... الحيطان: هي الأسوار التي تحميني. بعد ما كنت عايش في الخطية، والشيطان بيدخل بسهولة. ويوقعني بسهولة. ومعنديش كنترول على حواسي. بقي في أسوار وحماية وفي حدود. "ذلِكَ الْيَوْمَ يَبْعُدُ الْمِيعَادُ." ... يعني جايز الوقت ميكونش دلوقتي. لكن الوقت ده جاي.
12 هُوَ يَوْمٌ يَأْتُونَ إِلَيْكِ مِنْ أَشُّورَ وَمُدُنِ مِصْرَ، وَمِنْ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ. وَمِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ. وَمِنَ الْجَبَلِ إِلَى الْجَبَلِ. كل شعب يهوذا والمملكة اليهودية، اللي في السبي. وفي ناس يهود هربوا لمصر، و أخدوا معاهم ارميا النبي. فبيقولهم: كل واحد راح مكان. هأجمعكم من تاني. كله هيرجع. وهتتجمعوا في أورشليم. بس ده مجرد رمز للكنيسة.: من كل الأمم – القبائل - الشعوب – والألسنة. هيبقوا في جسد المسيح يسوع له المجد. الأمم هيعرفوا ويأمنوا بربنا يسوع المسيح له المجد. "هُوَ يَوْمٌ يَأْتُونَ إِلَيْكِ"... اليكِ: يا أورشليم. الكنيسة. أو النفس البشرية. "مِنْ أَشُّورَ وَمُدُنِ مِصْرَ، وَمِنْ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ. وَمِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ. وَمِنَ الْجَبَلِ إِلَى الْجَبَلِ." ... زي ما اتقال في اصحاحات قبل كده: أن كل الشعوب تصعد لصهيون. يتعلموا من شريعة ربنا. فتبقي الكنيسة بعد ما كانت في حالة ذل واهانة، ترتفع مرة تانية، وتصير في رأس الجبال. بعد الكلام اللي فيه رجاء ده، يرجع يقولهم:
13 وَلكِنْ تَصِيرُ الأَرْضُ خَرِبَةً بِسَبَبِ سُكَّانِهَا، مِنْ أَجْلِ ثَمَرِ أَفْعَالِهِمْ. أورشليم مفهمتش درس السبي. ولا العقاب. راحوا 70 سنة في السبي. وربنا رجعهم على ايد زربابل، وبعدين فوج تاني رجع مع نحميا وفوج تالت رجع مع عًزرا النبي. بس رجعوا للخطية تاني ... "وَلكِنْ تَصِيرُ الأَرْضُ خَرِبَةً بِسَبَبِ سُكَّانِهَا، مِنْ أَجْلِ ثَمَرِ أَفْعَالِهِمْ." ... فين أورشليم دلوقتي؟ ومملكة يهوذا؟ مش موجودين. بقت خربانة بسبب سكانها وأفعالهم.
14 اِرْعَ بِعَصَاكَ شَعْبَكَ غَنَمَ مِيرَاثِكَ، سَاكِنَةً وَحْدَهَا فِي وَعْرٍ فِي وَسَطِ الْكَرْمَلِ. لِتَرْعَ فِي بَاشَانَ وَجِلْعَادَ كَأَيَّامِ الْقِدَمِ. ميخا النبي وهو بيسمع الكلام ده، بيتشفع عن شعبه. وكأن ميخا النبي بيقول لربنا: متزعلش يارب. احنا شعبك. "اِرْعَ بِعَصَاكَ شَعْبَكَ غَنَمَ مِيرَاثِكَ،"... احنا شعبك. أنت راعينا يارب. وداود قال عنك: "عصاك وعكازك هما يعزيانني." وكمان قال "الرب لي راعي، فلا يعوزني شئ.". وهو ده نفس معني الآية هنا. العصاية: معناها الضرب أن التأديب. والعكاز: معناه السند. فبأقول لربنا: ارعاني بعصايتك. يعني أدبني. متسبنيش ضايع يارب. وربنا هو سندني وعكازي في الدنيا. "سَاكِنَةً وَحْدَهَا فِي وَعْرٍ" ... يعني هي تايه يارب. سابت المرعي الحقيقي وطلعت تايه. ساكنة لوحدها. بس أنت يارب الراعي الصالح. بتسيب الـ 99، وبتذهب لتبحث عن الضال والمفقود. "فِي وَسَطِ الْكَرْمَلِ." ... ده اسم مكان. الكنيسة يارب: ساكنة لوحدها في أرض واعرة. يعني صعبة. حواليها جبال وناس متعبة. حواليها وحوش. فاحميها يارب. وخليك حواليها بعصايتك. "لِتَرْعَ فِي بَاشَانَ وَجِلْعَادَ ... باشان وجلعاد: دول أخصب المراعي. أراضي خصبة، حلوة للغنم. فميخا النبي بيقول لربنا: يارب مش عاوين الغنم يبقي تايه. عاوزينها يارب في أرض خصبة. في كنيستك يارب. في بيتك يارب. في حضيرة الراعي الأعظم. عاوزينها يارب " رعية واحدة لراعي واحد." مش عاوزين يارب الذئاب تقرب من قطيعك. " كَأَيَّامِ الْقِدَمِ." ... زي زمان يارب، لما كنت بترعي أولادك. وطبعا أبونا السماوي، هو الراعي الصالح. وميخا النبي بيقول لربنا: عاملنا زي زمان. واعتبرنا من قطيعك. فربنا يجاوب ميخا النبي، بأية جميلة
15 « كَأَيَّامِ خُرُوجِكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ أُرِيهِ عَجَائِبَ». طيب ايه رأيك يا ميخا، أنا هأعامل أولادي وهأخليهم يشوفوا عجايب، زي ما شافوا أيات وعجايب أيام الخروج من أرض مصر. ربنا كل يوم بيعمل عجايب وسطينا. أسرار الكنيسة السبع، دول عجايب: - سر التوبة والاعتراف. اللي بنعتبره اقامة موتي ... ديه عجايب. - اتحادنا بجسد ودم المسيح يسوع له المجد في الافخارسيتا ... ديه عجايب. - حياتنا الجديدة اللي في المعمودية. - كل نًفس داخل وطالع. وفرصة جديدة في الحياة من ربنا. كل ديه عجايب، ربنا بيعملها معانا علطول. فاكر يارب لما نشفت البحر. ولما بعت لهم المن، من السماء. ومية من الصخرة. الأمور ديه يارب كانت واضحة في حياتهم. خلي كله يبقي واضح يارب زي زمان.
16 يَنْظُرُ الأُمَمُ وَيَخْجَلُونَ مِنْ كُلِّ بَطْشِهِمْ. يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ، وَتَصُمُّ آذَانُهُمْ. البطش: يعني الظلم. خليهم يارب يبصوا للمجد اللي بتعمله مع شعبك، فيخجلون. "يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ،" ... من كتر الدهشة اللي هيبقوا فيها، هيحطوا ايدهم على أفواههم. مش عاوزين يتكلموا ولا يستوعبوا اللي بيحصل. "وَتَصُمُّ آذَانُهُمْ." ... مش عاوزين يسمعوا، ولا حتى عارفين يسمعوا صوت ربنا. المعني: كل اللي كانوا بيعيّروا أولاد ربنا. من كتر عمل ربنا مع أولاده. مش هيعرفوا يتكلموا. ومش قادرين يسمعوا أكتر من كده. من كتر ما بيسمعوا عمل ربنا مع شعبه.
17 يَلْحَسُونَ التُّرَابَ كَالْحَيَّةِ، كَزَوَاحِفِ الأَرْضِ. يَخْرُجُونَ بِالرِّعْدَةِ مِنْ حُصُونِهِمْ، يَأْتُونَ بِالرُّعْبِ إِلَى الرَّبِّ إِلهِنَا وَيَخَافُونَ مِنْكَ. الشيطان اسمه "الحية القديمة". وكمان بعد ما كانوا أسياد ورؤساء وزعماء، وفي ايدهم سطان يموتوا شعوب وبشر. هتنخفض هيبتهم للأرض. فكل اللي مشي وراء أفكار الشيطان. وكل اللي ماشيين وراء الشيطان، وبيجوا على أولاد ربنا: بيلحسوا التراب زي الحية. "كَزَوَاحِفِ الأَرْضِ. يَخْرُجُونَ بِالرِّعْدَةِ مِنْ حُصُونِهِمْ، يَأْتُونَ بِالرُّعْبِ إِلَى الرَّبِّ إِلهِنَا وَيَخَافُونَ مِنْكَ." ... هيبقي تحت أرجلنا. لأن ربنا أعطانا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب. وهيكونوا تحت رجلينا. والرؤساء دول والملوك، بعد ما كانوا متحصنين جوة حصونهم. هيخرجوا من الحصون بتاعتهم مرعوبين. وبيترعشوا.
18 مَنْ هُوَ إِلهٌ مِثْلُكَ غَافِرٌ الإِثْمَ وَصَافِحٌ عَنِ الذَّنْبِ لِبَقِيَّةِ مِيرَاثِهِ! لاَ يَحْفَظُ إِلَى الأَبَدِ غَضَبَهُ، فَإِنَّهُ يُسَرُّ بِالرَّأْفَةِ. ميخا النبي يختم السفر بتاعه بتسبحة جميلة. والتسبحة ديه مُشتقة من اسمه أو من معني اسمه. لأن ميخا اختصار ميخائيل. ومعناه: من مثل الله. ميخا النبي وهو بيتكلم عن التأديبات وغضب وعقاب ربنا. يلفت نظرنا ويقولنا: خدوا بالكم، ربنا ملهوش شبه ولا مثيل. "مَنْ هُوَ إِلهٌ مِثْلُكَ "... مين إله مثلك يارب. طويل البال. عمال تحايل في الناس. تحايل في شعبك. "غَافِرٌ الإِثْمَ وَصَافِحٌ عَنِ الذَّنْبِ لِبَقِيَّةِ مِيرَاثِهِ! لاَ يَحْفَظُ إِلَى الأَبَدِ غَضَبَهُ،" ... مفيش عقوبة للأبد، طول ما احنا عايشين على الأرض. ولسه عايشين وقدامنا فرصة نقدم توبة. ولما ربنا بيلاقينا بنقدم توبة وبنندم، ربنا بيرجع يسامحنا وينسي خطايانا اللي اعترفنا بيها بكل أمانة وتوبنا عنها. احنا عايشين على رجاء مراحم الله. "فَإِنَّهُ يُسَرُّ بِالرَّأْفَةِ." ... هذه هي مسرة الله، أن يغفر، واهبًا رحمته، معلنًا عن حبه.
19 يَعُودُ يَرْحَمُنَا، يَدُوسُ آثَامَنَا، وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ جَمِيعُ خَطَايَاهُمْ. الطبيعي بتاع ربنا، الرحمة. مراحم الله.. أكتر مرد بنقوله في الكنيسة: يارب ارحم. كيرياليسون. "يَدُوسُ آثَامَنَا، وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ جَمِيعُ خَطَايَاهُمْ." ... مش مجرد بيرميها في البحر. لكن في أعماق البحر. علشان متطلعش تاني. علشان محدش يعرف عنها حاجة. ربنا دايما بيستر علىنا. أول ما بنتوب ونعترف من قلبنا بجد، ربنا بيشيل الخطية. مش بتبقي موجودة. " وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ" ... تفركنا بوقت خروجهم من أرض مصر. ربنا طرح فرعون وجنوده في أعماق البحر الأحمر. طيب ايه علاقة ده بالخطية؟ نزول فرعون وجيشه في البحر، ما هو الا رمز للشيطان وكل أعوانه اللي ربنا قتلهم بصليبه. فاحنا بننزل المعمودية ... المعمودية المُتمثلة في عبور البحر الأحمر. (عبور البحر الأحمر كان رمز أو اشارة للمعمودية.) فيموت فرعون وجيوشيه اللي هو الشيطان وأعوانه. وينجو أولاد الله. بننزل المعمودية فتموت كل الخطايا. ونطلع من المعمودية، انسان جديد. فكأن المعمودية ... هو ا لبحر اللي بتموت وتغرق فيه خطايانا.
20 تَصْنَعُ الأَمَانَةَ لِيَعْقُوبَ وَالرَّأْفَةَ لإِبْرَاهِيمَ، اللَّتَيْنِ حَلَفْتَ لآبَائِنَا مُنْذُ أَيَّامِ الْقِدَمِ. الله أمين الي الأبد. رؤوف ورحيم. "اللَّتَيْنِ حَلَفْتَ لآبَائِنَا مُنْذُ أَيَّامِ الْقِدَمِ." ... ميخا النبي بيختم السفر الجميل ده، وبيقول لربنا: متنساش وعدك يارب لأبونا ابراهيم ويعقوب. اللتين: راجعة على الأمانة والرأفة. في القداس بنصلي في صلاة الساعة التاسعة من الأجبية. وديه متأخدة من تسبحة الفتية التلاتة في أتون النار. ونقول: من أجل ابراهيم حبيبك. واسحق عبدك. ويعقوب اسرائيل قديسيك. (والصلاة ديه متأخدة من الكتاب المقدس.) الآية ديه بتوضح أهمية الشفاعة. وأن الشفاعة موجودة في الكتاب المقدس. واحنا بنصلي دايما نفكر ربنا بوعوده لينا. وياريت نطلع وعود ربنا من الكتاب المقدس. ونصلي بيها.. نقوله يارب بنفكرك بوعودك لينا. يارب ده أنت أمين وعادل للأبد. حتى لو العالم كله بقي كذاب. في وسط غضب ربنا وفي وسط التأديبات. نفتكر أنه ليس إله، مثل الله. يحفظ الرأفة والرحمة. ربنا يدينا مراحمه. ويدينا اننا نتمسك بيه وبوعوده وبوصاياه. والآية ديه توضح، ليه ربنا هيرحم الشعب ده؟ مش علشان هما حلوين وكويسين. لكن علشان خاطر يعقوب وابراهيم. خسارة ان في ناس كتير بيفقدوا بركة شفاعة القديسين. وبيقولوا أن القديسين ملهومش كرامة. ده المسيح وبس هو الشفيع. وبيقولوا: أنتم غطيتم على المسيح بالقديسين. نرد علىهم ونقولهم: لأ. ده المسيح بنفسه هو اللي قال: من أجل داود عبدي. ومن أجل ابراهيم ويعقوب. فهنا: ربنا بيغفر الخطايا لشعبه، علشان خاطر ابراهيم ويعقوب.
 ⪢