⪡ 1صَلاَةٌ لِحَبَقُّوقَ النَّبِيِّ عَلَى الشَّجَوِيَّةِ: حبقوق النبي كان بيصلي لربنا، لأنه شايف شعبه بيظلم بعض. وديه كانت في المرحلة اللي قبل سبي بابل علطول لمملكة يهوذا.. وبيقول لربنا: يارب شايف كل الظلم ده اللي الناس بتعلمه في بعض؟
ربنا رد عليه: (بعد ما صلي، واستني رد ربنا له المجد) متخافش يا حبقوق، أنا هأجيب لهم ظالم من بره. اللي هي مملكة بابل. ودول هيأدبوا شعب إسرائيلي.
وحبقوق النبي قال لربنا: هيأدبوهم؟ طيب دول فيهم ناس مظلومين. هتجيب ليهم يارب ظالم من بره؟
فربنا قاله: متخافش. بعد ما بابل يأدوا دورهم في التأديب. أنا هأرجع وهأحاسب بتوع بابل. و هأهلكهم. والناس المظلومين من شعبي مجدهم كبير في السماء.
- فهنا النغمة اختلفت. وحبقوق النبي قال لربنا أشكرك يارب علي كل اللي بتعمله معانا. يارب أنت دايما بتعمل الخير لينا. حتى لو مش باين أنها هتتحل.
- الاصحاح ده مناسب للإنسان اللي عنده مشكلة. ومش شايف أي بوادر خير. لأن في أخر الإصحاح هيقول: حتى لو الزرع مش بيطلع. والغنم مش بيجيب انتاج. وحتى لو كل تجارتنا خسرانة. وكل حاجة شكلها غلط. لكن أنا متأكد يارب أن الخير جاي.
حبقوق النبي بيأمل في الخير اللي هيجي. حتي لو مش باين الخير ده حاليا.
"صَلاَةٌ لِحَبَقُّوقَ النَّبِيِّ عَلَى الشَّجَوِيَّةِ:" ... الشَّجَوِيَّةِ: ألة وترية. بيعملوها علشان يسبحوا ويرنموا علي أنغامها. فحبقوق النبي ابتدي يغني، بعد ما شاف الرؤيا.
2يَا رَبُّ، قَدْ سَمِعْتُ خَبَرَكَ فَجَزِعْتُ. يَا رَبُّ، عَمَلَكَ فِي وَسَطِ السِّنِينَ أَحْيِهِ. فِي وَسَطِ السِّنِينَ عَرِّفْ. فِي الْغَضَبِ اذْكُرِ الرَّحْمَةَ. لما سمعت يارب ناوي تعمل ايه، ولما رديت وقولت لي إنك هتجيب ناس من بابل. أنا اتخضيت وخوفت.
وممكن تتأخد بمعني تاني: زي ما اشعياء النبي قال "من صدق خبرنا" .. ان ربنا له المجد هيجي وهيتجسد. مين يقدر يصدق الكلام ده.
فلما سمعت يارب إنك هتيجي العالم ده وتتجسد (وده كان قبل التجسد ب 500 سنة) فاتخضيت. وديه حاجة فوق استيعاب العقل البشري. وإنك هتيجي يارب وتعيش وسطنا.
"يَا رَبُّ، عَمَلَكَ فِي وَسَطِ السِّنِينَ أَحْيِهِ. ِي وَسَطِ السِّنِينَ عَرِّفْ. " ... العمل: هنا بنشارو على عمل ربنا الخلاصي. وأن المسيح يسوع له المجد دخل التاريخ، بميلاده.
أو بمعني: التاريخ الجبار بتاع شعب إسرائيل، اللي كان كله أمجاد. لما ربنا شق البحر الأحمر عن طريق عصا موسي. وعبور نهر الأردن. والمن والسلوى في البرية لمدة 40 سنة. كل الأمجاد ديه، وعملك وسطنا يارب، أحييه. يعني زي ما كنت معانا زمان. خليك معانا دلوقتي أرجوك يارب.
ديه زي لما يكون حد عنده مشكلة. ويفتكر ايد ربنا اللي كانت معاه في الأوقات الصعبة اللي قبل كده. ويفتكر ازاي ربنا عدي بيه أوقاته الصعبة قبل كده.
"فِي وَسَطِ السِّنِينَ عَرِّفْ." ... يعني أعلن خبرك يارب. وتعالي بسرعة. وأدخل التاريخ. وعرفنا عليك يارب.
"فِي الْغَضَبِ اذْكُرِ الرَّحْمَةَ." ... يعني: وأنت جاي يارب تعالي برحمتك، قبل غضبك. احنا نستاهل الغضب يارب، على أد خطايانا. بس في وسط غضبك، اذكر الرحمة.
وديه ماشية كمان وتنفع في المجئ التاني: المسيح يسوع له المجد هيجي في مجده. وهيكون المجئ مُرعب. لكن هيكون في رحمة لمن يعمل الرحمة. في اليوم الأخير.
وأنت غضبان يارب علينا، برده بالراحة علينا شوية. حتى وأنت بتأدبنا يارب، وهتبعت الكلدانيين يأدبونا. لكن في غضبك يارب أرجوك اذكر الرحمة.
3اَللهُ جَاءَ مِنْ تِيمَانَ، وَالْقُدُّوسُ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ. سِلاَهْ. جَلاَلُهُ غَطَّى السَّمَاوَاتِ، وَالأَرْضُ امْتَلأَتْ مِنْ تَسْبِيحِهِ. تيمان وفاران موجودين في فلسطين. الكلام هنا عن الله. لأن بعض المفسرين قالوا إن الكلام ده علي نبي من الأنبياء.
"سِلاَهْ." ... يعني مقطع موسيقي. هو قال الخبر. وقعد يعمل شوية موسيقي. مش مصدق نفسه من الفرح. فبيتأمل في الآية.
"جَلاَلُهُ غَطَّى السَّمَاوَاتِ،" ... واضح جدا أن الكلام عن الله. مينفعش أبدا يكون كلام عن إنسان.
"وَالأَرْضُ امْتَلأَتْ مِنْ تَسْبِيحِهِ" ... لما ربنا له المجد جه واتجسد. الأرض كلها اتملت من التسابيح.
المسيح له المجد لما جه، بقي موجود في السماء والأرض. السماء مليانة أصلا بمجد ربنا. بس احنا طبعا مش شايفين المجد ده. بس شوفنا وحسينا بمجد ربنا على الأرض وقت التجسد. وعلشان كده اول ما المسيح له المجد اتولد، الملايكة سبحوه . وقالوا "على الأرض السلام. وبالناس المسرة." لأن الأرض الأول مكانش فيها سلام. لأن كان كلها شر. لكن الأرض اتمليت بالسلام والمجد، بمجئ السيد المسيح له المجد.
4وَكَانَ لَمَعَانٌ كَالنُّورِ. لَهُ مِنْ يَدِهِ شُعَاعٌ، وَهُنَاكَ اسْتِتَارُ قُدْرَتِهِ. ربنا له المجد هو النور الحقيقي. "الذي يُضئ لك إنسان آت الي العالم." ربنا له المجد دخل علي الظلمة. وأضائها.
"لَهُ مِنْ يَدِهِ شُعَاعٌ،" ... لما يتذكر يد الله. ده دايما اشارة للتجسد. كناية عن التجسد. زي برده لما بيتقال "ذراع الله" "يد الله". كله كناية عن التجسد.
"وَهُنَاكَ اسْتِتَارُ قُدْرَتِهِ." ... يعني كنت فاكر يارب إنك شايف كل الأمور ديه ومش بتعمل حاجة. لكن يارب طلعت عارف كل حاجة. أنت ظابط الكل.. وهتمد ايدك وتخلصنا من الظلمة اللي عايشين فيها.
قدرتك جبارة جدا يارب. وأدركت إنك مش عاجز عن إنك تتصرف. لكن يارب أنت مستني الوقت المناسب، اللي هتتصرف فيه.. ووقتها الكل هيدرك قوة ربنا، اللي كانت مُستترة الي حين.
" لَهُ مِنْ يَدِهِ شُعَاعٌ، وَهُنَاكَ اسْتِتَارُ قُدْرَتِهِ." ... الكلام طبعا على ربنا له المجد. يعني لاهوته لم يفارق ناسوته.
النور: يُعبر عن اللاهوت. واليد: تُعبر عن الناسوت. يعني بالتجسد، يسوع له المجد بقي ليه جسد زينا.
" وَهُنَاكَ اسْتِتَارُ قُدْرَتِهِ." ... يعني استترت. استخبت قدرته وقوته. يعني أخفى مجده. أخلي ذاته وأخد صورة عبد.
5قُدَّامَهُ ذَهَبَ الْوَبَأُ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْحُمَّى. كناية عن مجيء السيد المسيح يسوع له المجد، وتجسده. وأن كل الأشرار سكتوا.. وكناية عن أن لما المسيح له المجد تجسد، العالم كان في حالة ضياع من كتر الشر. لكن الشيطان اتهزم بتجسد و بصلب ربنا يسوع المسيح له المجد.
وأن الشيطان اللي كان بيأذي الناس، ومدمر الناس بالوبأ والحمى. اللي هما الشر والخطية والظلمة. الشيطان ده اتهزم بالصليب.
"قُدَّامَهُ ذَهَبَ الْوَبَأُ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْحُمَّى" ... الوبأ والحمي: كمان اشارة لمرض الموت والخطية. اتكسرت شوكة الموت والخطية، بالصليب. وكمان إشارة لآلام البشر، وأوجاع الإنسانية. كل ده بيروح برِجل يسوع له المجد. بمعني: قدام ربنا يسوع له المجد، مفيش أوجاع وآلام.
6وَقَفَ وَقَاسَ الأَرْضَ. نَظَرَ فَرَجَفَ الأُمَمُ وَدُكَّتِ الْجِبَالُ الدَّهْرِيَّةُ وَخَسَفَتْ آكَامُ الْقِدَمِ. مَسَالِكُ الأَزَلِ لَهُ. يارب أنت وقفت كمالك للأرض كلها. وقيست الجزء ده من الأرض. وقولت ده هتبقي مُخصصة لأرض إسرائيل. أرض كنعان.
"وَقَفَ وَقَاسَ الأَرْضَ." ... وقفت يارب وقيست الأرض. وحددت ديه أنها أرض إسرائيل.
"نَظَرَ فَرَجَفَ الأُمَمُ" ... والأمم كلها محدش منهم قدر يعمل أي حاجة.
"وَدُكَّتِ الْجِبَالُ الدَّهْرِيَّةُ وَخَسَفَتْ آكَامُ الْقِدَمِ. مَسَالِكُ الأَزَلِ لَهُ." ... لما شعب إسرائيل عدي من أرض سيناء. كل الشعوب ذاب قلبهم. والأمم عرفوا أن شعب إسرائيل، معاهم إله جبار. ولما شعب إسرائيل كانوا ماشين مع ربنا، كانت كل الشعوب بتنهزم قدام شعب ربنا.
نفس الكلام بينطبق علي الشيطان. وبتجسد ربنا يسوع المسيح له المجد. الشيطان مقدرش يفتح بقه.
7رَأَيْتُ خِيَامَ كُوشَانَ تَحْتَ بَلِيَّةٍ. رَجَفَتْ شُقَقُ أَرْضِ مِدْيَانَ. كل ابليس وجنوده كانوا بيولولو.
كانوا فاكرين انهم هيتخلصوا من السيد المسيح له المجد. لكن عرفوا أنه هو الله. ولقيوا نفسهم انهم بيتحطوا في الجحيم، وليهم هلاك أبدي.
ولقيوا أن المسيح يسوع له المجد، نزل الجحيم وأخد نفوس الأبرار والقديسين اللي كانوا مستنيين علي رجاء. وكانوا موجودين تحت ايد الشيطان وجنوده. ربنا خلصهم كلهم وحررهم.
" كُوشَانَ" ... كناية عن الشيطان.
"رَجَفَتْ شُقَقُ أَرْضِ مِدْيَانَ." ... كل الشعوب ارتجفت.
8هَلْ عَلَى الأَنْهَارِ حَمِيَ يَا رَبُّ؟ هَلْ عَلَى الأَنْهَارِ غَضَبُكَ؟ أَوْ عَلَى الْبَحْرِ سَخَطُكَ حَتَّى إِنَّكَ رَكِبْتَ خَيْلَكَ، مَرْكَبَاتِكَ مَرْكَبَاتِ الْخَلاَصِ؟ طبعا الكلام مش علي الأنهار والبحار.
" الأَنْهَارِ" ... النهر: رمز لشعب الله. لأن النهر: ميته حلوة (المية بتاعته حلوة). وكمان عامة في الكتاب المقدس، النهر بيرمز لكلمة الله. وكمان للمعمودية. لكن هنا المقصود بالنهر: شعب الله.
" الْبَحْرِ" ... المياه بتاعته مالحة. المقصود بيها الأشرار الوثنيين. وكمان في الكتاب المقدس، البحر المقصود بيه العالم.
فهل يارب لما تغضب، هتغضب علي الاتنين مع بعض: الأبرار والأشرار؟ علي الكويس والوحش؟ علي شعبك واللي مش شعبك؟
"حَتَّى إِنَّكَ رَكِبْتَ خَيْلَكَ، مَرْكَبَاتِكَ مَرْكَبَاتِ الْخَلاَصِ؟" ... لدرجة يارب بقيت بتقود الحرب بنفسك. فهنا بيوصف ربنا له المجد في مشهد. وكأن ربنا له المجد بيقود الحرب. وراكب الخيل. وهو قائد الحرب بنفسه، ضد الشيطان.
"حَتَّى إِنَّكَ رَكِبْتَ خَيْلَكَ، مَرْكَبَاتِكَ مَرْكَبَاتِ الْخَلاَصِ؟" ... وكمان ممكن نفهمها أن حبقوق النبي، شايف المسيح له المجد جاي في مجيئه التاني. (زي الرؤيا اللي شافها يوحنا الحبيب: أن المسيح له المجد جاي ووراه فرسان كتير أوي. والمسيح له المجد كان راكب علي فرس أبيض، ووراه فرسان كتير جدا)
فهو فرحان بمجيء ربنا يسوع له المجد. وخايف من يوم غضب ربنا. فالمركبات ديه: هي اللي هتخلص أولادك يارب.
9عُرِّيَتْ قَوْسُكَ تَعْرِيَةً. سُبَاعِيَّاتُ سِهَامٍ كَلِمَتُكَ. سِلاَهْ. شَقَّقْتَ الأَرْضَ أَنْهَارًا. الجندي لما بيمسك سهم الحرب وبيطلعه من جرابه، وبيشد القوس. وبينشن علي الهدف. كل الموضوع أنه مستني بيرميه على الهدف. يرمي القوس.
المقصود بالمعني: يارب خلاص على وشك إنك تتصرف. علي وشك إنك تتدخل يارب. سواء التدخل، أن ربنا يحل موضوع الظلم. أو أن ربنا يتدخل ويجي ويتجسد.
"سُبَاعِيَّاتُ سِهَامٍ كَلِمَتُكَ." ... سُبَاعِيَّاتُ: جاية من رقم 7. ورقم 7 رمز للكمال.
كلمة ربنا له المجد الكاملة، عاملة زي السهم. تدخل وتجرح القلب، وتجيب نتيجة. وتشفي القلب.
زي بطرس الرسول لما قال عظة واحدة، وكأنه كان بيضرب سهام في قلوب الناس. و3000 واحد آمنوا.
كلمات الله الكاملة، بقت عاملة زي السهام لما بتجرح. كلمات الله الكاملة خليت أوغسطينوس يتوب. كلمات الله لما بتوصل لكتير من الأشرار، بيتوبوا.
"سِلاَهْ." ... ديه وقفة موسيقية.
"شَقَّقْتَ الأَرْضَ أَنْهَارًا." ... يارب عملت خير كتير.
لما الإنسان بيقبل كلمة ربنا، بتبقي عاملة زي السهم اللي بيجري. فينزع من الانسان الفساد. والإنسان يبتدي حياة حلوة مع ربنا " من آمن بي، تجري من بطنه أنهار ماء حية." ... وده عمل الروح القدس.
يعني: بعد كلام ربنا الكامل "السباعيات" اللي بيجرح القلب وبيلمسه. الواحد يتدفق منه عمل الروح القدس، ويشتغل فيه.
10أَبْصَرَتْكَ فَفَزِعَتِ الْجِبَالُ. سَيْلُ الْمِيَاهِ طَمَا. أَعْطَتِ اللُّجَّةُ صَوْتَهَا. رَفَعَتْ يَدَيْهَا إِلَى الْعَلاَءِ. الجبال: اللي هي الناس المتكبرة أوي. أول ما أنت جيت يارب، خلاص كله خاف.
الناس اللي كانوا عمالين يظلموا في بعض ومتكبرين. أول ما تدخلت يارب، الجبال ديه كلها اتدكت. اتهدت.
"سَيْلُ الْمِيَاهِ طَمَا." ... يعني: كله غرق خلاص.
لأنك يارب تدخلت بقوة. والناس اللي كانوا فاكرين نفسهم أقوياء، عرفوا انهم ولا حاجة.
"أَعْطَتِ اللُّجَّةُ صَوْتَهَا." ... اللُّجَّةُ: هو الموج العالي.
"رَفَعَتْ يَدَيْهَا إِلَى الْعَلاَءِ." ... ده ماشي مع روح المزامير. نوع من التسبيح.
11اَلشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَقَفَا فِي بُرُوجِهِمَا لِنُورِ سِهَامِكَ الطَّائِرَةِ، لِلَمَعَانِ بَرْقِ مَجْدِكَ. لما تجسدت يارب، ونورت الدنيا. الشمس والقمر بالرغم من قوة نورهم، وقفوا وذُهلوا من قوة نورك يارب. الشمس والقمر شايفين أن قوة نورهم، ولا حاجة جنب قوة نور ربنا له المجد.
عاوز يقول: أن السيد المسيح له المجد، لما بيتدخل في مشكلة، كل اللي كان فاكر نفسه حاجة وبيفهم. يقول: أنا ولا حاجة. ده الهنا قوي وقادر علي كل شئ.
كل الأشرار تخطط، وتعمل شرها. لكن لما بيتدخل ربنا. كله بيتراجع.. وفعليا ده حصل: ساعة يشوع بن نون، لما كانوا بيحاربوا. وصلي لربنا أن الشمس تقف، لغاية ما يخلصوا الحرب مع العدو.
وكمان في ساعة الصلب. صارت ظلمة علي الارض. وكأن الشمس والقمر بيشاركوك يارب. لأنك أنت الملك والإله الحقيقي.
"اَلشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَقَفَا فِي بُرُوجِهِمَا" ... الشمس والقمر، وقفوا يتفرجوا علي منظر مجئ يسوع له المجد.
"لِنُورِ سِهَامِكَ الطَّائِرَةِ، لِلَمَعَانِ بَرْقِ مَجْدِكَ." ...كل الطبيعة واقفة تتفرج علي جمال منظر التجسد. ونور المسيح له المجد اللي هيملي العالم كله.
12بِغَضَبٍ خَطَرْتَ فِي الأَرْضِ، بِسَخَطٍ دُسْتَ الأُمَمَ. في غضب طبعا علي الخطية.
"بِسَخَطٍ دُسْتَ الأُمَمَ." ... لما جيت يارب، كل الأمم الأشرار دول، أنت دوستهم.
الآيات اللي جاية مُعزية. وبيختم بيها الاصحاح والسفر كله.
13خَرَجْتَ لِخَلاَصِ شَعْبِكَ، لِخَلاَصِ مَسِيحِكَ. سَحَقْتَ رَأْسَ بَيْتِ الشِّرِّيرِ مُعَرِّيًا الأَسَاسَ حَتَّى الْعُنُقِ. سِلاَهْ. بيقول أنت يارب لما بتدخل في مشكلة، بتبقي جبار.
"خَرَجْتَ لِخَلاَصِ شَعْبِكَ، لِخَلاَصِ مَسِيحِكَ." ... وفي ترجمة تانية: "خرجت لخلاص شعبك، بمسيحك.
يعني: بالمسيح يسوع له المجد، خلّصت شعبك.
" لِخَلاَصِ مَسِيحِكَ." ... ممكن تتفهم: أن الشعب هو مسيح الرب، وربنا جاي يخلصنا. أو تتفهم: أن الخلاص جاي عن طريق ربنا يسوع له المجد.
" خَرَجْتَ" ... لأن ربنا يسوع له المجد خرج من السماء. ودخل الأرض. إشارة للتجسد.
"سَحَقْتَ رَأْسَ بَيْتِ الشِّرِّيرِ مُعَرِّيًا الأَسَاسَ حَتَّى الْعُنُقِ." ... الشرير هزمت رأسه. وحفرت حفرة. وكأنك شيلت الأساس بتاعه. بمعني: شيلت الشرير من جذوره.
" سَحَقْتَ" ... حبقوق النبي استخدمت الكلمة ديه، وهي مشهورة في العهد الجديد. (في رومية 16 "إله السلام يسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعا.") (وكمان جت في العهد القديم "نسل المرأة يسحق رأس الحية")
فديه كلمة مميزة لعمل المسيح يسوع له المجد، لما يدوس علي الشيطان. وكل اللي يلزق في المسيح يسوع له المجد، يقدر هو كمان بقوة ربنا يدوس ويسحق الشيطان.
حبقوق النبي يقول: يارب هزمت الشيطان، وده حصل علي الصليب. هزمت الشيطان من جذوره. ربنا كسر شوكة الموت. وقيد الشيطان في الحجيم.
"سِلاَهْ." ... وقفة موسيقية.
14ثَقَبْتَ بِسِهَامِهِ رَأْسَ قَبَائِلِهِ. عَصَفُوا لِتَشْتِيتِي. ابْتِهَاجُهُمْ كَمَا لأَكْلِ الْمِسْكِينِ فِي الْخُفْيَةِ. الشيطان كان بيرمي سهامه، وبيوقع البشر في الشرور والخطايا.
بالسهم اللي كان الشيطان بيرميه، يارب أنت أخدت السهم، وحطيته في رأسه.
الشيطان كان فاكر أنه هيمسك المسيح له المجد علي الصليب، وهيتخلص منه.
لكن بسلاح الشيطان. اللي هو كان الصليب. اللي كان محضره ربنا يسوع المسيح له المجد للشيطان، اتهزم الشيطان.
يعني: ربنا لما بيتدخل في أي موضوع. والحاجة اللي كانت معمولة لشرنا. هي نفسها الحاجة اللي بتنقذنا.
زي ما حصل في قصة استير: هامان كان مجهز الصليب لمردخاي، علشان يصلبه عليه. لكن هو نفسه اتصلب، علي نفس الصليب.
وكتير من المؤامرات اللي بتتعمل ضد شعب الله. والكنيسة. فتكون المؤامرات هي سبب بركة لينا. وبتكون سر قوة الكنيسة. زي لما مثلا بيحصل استشهاد، واحنا نتضايق جدا ونحزن ونزعل. وطبعا ديه مشاعر انسانية عندنا. لكن البركة ان اللي كان بعيد بيرجع لربنا ويمسك فيه. وفي ناس بتأمن، زي ما كان بيحصل أيام الاستشهاد زمان.
"عَصَفُوا لِتَشْتِيتِي." ... وكأن الدنيا هاجت علينا. وكأننا شوية عُصافة (شوية قش أو قشر الحبوب). وعاوزين ينفخونا فينا ويطيرونا.
الشياطين بتتكاثف علينا علشان يضيعونا. يطيرونا. وميبقاش لينا وجود.
"ابْتِهَاجُهُمْ كَمَا لأَكْلِ الْمِسْكِينِ فِي الْخُفْيَةِ." ... الشياطين بيفرحوا، لما يضحكوا علي حد ويأكلوه ويضيعوه. ومحدش يحس بالشخص ده.
فهنا عاوز يقول: أن الشعوب القوية زي بابل، فرحانين لما بيهجموا علي دولة ضعيفة وشعب ضعيف. ويأكلوهم. ويخلصوا عليهم. فاللي كانوا عاوزين يشتتوا شعب ربنا، هما اللي اتشتتوا زي العصافة.
15سَلَكْتَ الْبَحْرَ بِخَيْلِكَ، كُوَمَ الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ. خيل ربنا يشق في البحر طريق. زي القديسين وزي الآباء الرسل، لما كانوا بيبشروا في كل مكان.
"كُوَمَ الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ." ... مفيش حاجة تقف قصادك أبدا يارب.
16سَمِعْتُ فَارْتَعَدَتْ أَحْشَائِي. مِنَ الصَّوْتِ رَجَفَتْ شَفَتَايَ. دَخَلَ النَّخْرُ فِي عِظَامِي، وَارْتَعَدْتُ فِي مَكَانِي لأَسْتَرِيحَ فِي يَوْمِ الضَِّيقِ، عِنْدَ صُعُودِ الشَّعْبِ الَّذِي يَزْحَمُنَا. لما عرفت أن الكلدانيين جايين علينا، بصراحة أنا اترعبت وخوفت.
وكمان خايف من مجئ السيد المسيح له المجد.
"وَارْتَعَدْتُ فِي مَكَانِي لأَسْتَرِيحَ فِي يَوْمِ الضِّيقِ، عِنْدَ صُعُودِ الشَّعْبِ الَّذِي يَزْحَمُنَا." ... حينما نظر أولًا لضعف الشعب وقوة العدو ارتعد، ارتعد إذ رأى شعب الكلدانيين أتى ليزحم شعب الله، وهو عرف قوة الكلدانيين وجبروتهم ولكنه لجأ إلى الله فتحول ارتعاده إلى فرح، إذ أعلن له الله، أن هذا الضيق هدفه التأديب، وأن كل الأمور تعمل معًا للخير لمن يحبون الله. ولنفهم أن الخوف والرعدة يكونان سببًا في النجاة. فنوح حينما خاف من الطوفان صنع فلكًا فنجا، والذين لم يخافوا بل استهتروا هلكوا.
معني الآيتين 17 و 18:
أن مفيش أي بادرة خير. لكن أنا متأكد أن الخير هيجي هيجي.
17فَمَعَ أَنَّهُ لاَ يُزْهِرُ التِّينُ، وَلاَ يَكُونُ حَمْلٌ فِي الْكُرُومِ. يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ، وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَامًا. يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ، وَلاَ بَقَرَ فِي الْمَذَاوِدِ، شجرة التين مش بتطلع ثمر التين. وشجرة العنب مش بتطلع العنب.
" الْكُرُومِ." ... هو العنب.. طبعا مش قصده علي الزرع. لكن قصده: مع أن مفيش أي بادرة خير للي أنا شايفه دلوقتي. وإننا بنظلم بعض. وأنا صليت ليك يارب. ورديت عليا وقولت لي: أن مملكة بابل جاية علينا.
وأن كل ده مش خير. لكن أنا متأكد أن الخير جاي بعد كده، يارب.
"يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ،" ... يعني: الزيتونة مش بتطلع زيت. لأن بيطلع زيت من الزيتون . زيت الزيتون.
"وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَامًا."
"يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ،" ... الحظيرة مفيهاش غنم.
18فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي. مع أن مفيش أي حاجة مُفرحة. ولا أي حاجة تقول أن الدنيا هتتحسن. لكن:
"فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي" ... مع أن مفيش حاجة كويسة. لكن مبسوط يارب. وفرحان بيك.
وهو ده جمال الإصحاح.
19اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِي، وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَالأَيَائِلِ، وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِي. "الأَيَائِلِ" ... هي النوع ا لوحيد من الغزلان اللي يقدر يمشي علي الجبل. لأنها يدوب بتلمس الجبل والحجارة اللي عليه، بكفها. بكل لياقة ورشاقة. وتنط. فهي مش بتمشي، لكن بتنط.
"اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِي، وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَالأَيَائِلِ،" ... حبقوق النبي بيقول لربنا: يارب لما بتكون في مشاكل كتيرة. ديه بتخليني زي الآيائل. أعرف أنط علي المشكلة، ومغرقش فيها.
" وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِي." ... ربنا بيخليني أقدر أمشي علي المرتفعات. اللي الناس كلها مش قادرة عليها.
ربنا رافع أولاده، اللي ماسكين فيه. زي بالظبط ما ربنا له المجد عمل مع بطرس الرسول لما كان ماشي علي المية. بطرس كان ماشي علي المية، طول ما كاانت عينه علي ربنا يسوع المسيح له المجد.
فهنا: كأن الجزء الأخير ده أنشودة. مع أن يارب مفيش حاجة كويسة. وكل حاجة ماشية عكس ما أنا عاوز. لكن واثق إنك يارب هتخليني أعدي المشاكل ديه. وهتخليني زي الأيائل، اللي بتعرف تمشي علي الجبال. اللي محدش تاني عارف يمشي عليها.
هتخليني يارب أعدي علي المشاكل. وأقفز وأنط من فوقها. ومغرفش فيها. فالكلام ده مُعزي جدا لينا.
⪢