⏭ 1وَكَانَ كَلاَمُ رَبِّ الْجُنُودِ قَائِلاً: لسه بنكمل اجابة ربنا له المجد وكلامه ليهم، علي سؤالهم: نصوم و نكمل صوم، ولا خلاص كده؟ 2«هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: غِرْتُ عَلَى صِهْيَوْنَ غَيْرَةً عَظِيمَةً، وَبِسَخَطٍ عَظِيمٍ غِرْتُ عَلَيْهَا. "هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: غِرْتُ عَلَى صِهْيَوْنَ غَيْرَةً عَظِيمَةً،"... ربنا له المجد بيغيير علي أولاده جدا.
"وَبِسَخَطٍ عَظِيمٍ غِرْتُ عَلَيْهَا." ... وساعات غيرة ربنا، بتأخد شكل الغضب. ربنا له المجد، بيحبينا بغيرة. مش بيحبنا نروح لحد غيره. زي أي أب مع أولاده.
حب ربنا لينا، شديد جدا. والمقابل: أن ربنا بيدينا كتير أوي، من خيره.
فساعات الغيرة: تقلب بغضب. لأن ربنا لما بيغضب علي أولاده، مش بيبقي غضب كراهية. لكن لأنه عاوز يصلح حال أولاده. علشان ميخسروش الحياة الأبدية. لو ربنا مكانش بيحب أولاده، مكانش هيغضب.
فالمفروض نفهم: أن لما بتيجي علينا أيام صعبة أو تأديبات، من ربنا لينا. ديه علامة أن ربنا له المجد بيحبنا. علامة حب وغيرة. "إِنْ كُنْتُمْ تَحْتَمِلُونَ التَّأْدِيبَ يُعَامِلُكُمُ اللهُ كَالْبَنِينَ. فَأَيُّ ابْنٍ لاَ يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ؟".
"وَبِسَخَطٍ عَظِيمٍ غِرْتُ عَلَيْهَا." ... غِرْتُ: جاية من كلمة غيرة. السُخط: هو الغضب الشديد. وده من حب ربنا لأولاده. لأن ربنا مش عاوزنا نغلط. عاوزنا نتوب ونرجع له.
ربنا اقترن بشعب إسرائيل. كالعريس والعروس. ارتبط بمحبة قوية بشعبه وبمدينته وهيكله.
لكن الشعب ده، كان زي الزوجة الخاينة، خيانة روحية. زي ما شوفنا في سفر هوشع.
والعريس اللي بيحب محبة نارية بالشكل ده. ومحبة قوية وشديدة. كمان غيرته بتكون شديدة وقوية. ربنا له المجد كان غيرته علي صهيون، غيرة عظيمة.
ربنا شاف شعبه بيعبد الأوثان. وكل الجبال اللي بتُحيط بأورشليم، عملوا عليها سواري ومذابح للأوثان.
فكانت النتيجة " وَبِسَخَطٍ عَظِيمٍ غِرْتُ عَلَيْهَا." ... غضب ربنا وتأديباته، ده جزء من محبته وغيرته علي مكانه. وعلي شعبه. ربنا محتملش الخيانة اللي الشعب عاش فيها.
3هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى صِهْيَوْنَ وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِ أُورُشَلِيمَ، فَتُدْعَى أُورُشَلِيمُ مَدِينَةَ الْحَقِّ، وَجَبَلُ رَبِّ الْجُنُودِ الْجَبَلَ الْمُقَدَّسَ. الآية 2: كانت الأحداث اللي قبل كده. وأحداث السبي، بسبب شرهم وخطاياهم. واتعاقبوا واتأدبوا.
لكن هنا في آية 3: ربنا بيقول، خلاص رفعت الغضب عنكم. لأنهم خلاص رجعوا من السبي.
ربنا بيقول: من محبتي، خليتهم يروحوا السبي لمدة 70 سنة، كتأديب.
"هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى صِهْيَوْنَ"... لكن دلوقتي ربنا بيقول: أنا هأرجع لصهيون تاني.
"وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِ أُورُشَلِيمَ،" ... ربنا أصلا بعت رسالة لزربابل، علشان يبني الهيكل، لإعادة تقديم الذبائح والتقدمات.
"فَتُدْعَى أُورُشَلِيمُ مَدِينَةَ الْحَقِّ،" ... في الاصحاح اللي فات، ربنا وضح لهم: انهم ميعرفوش أي حاجة عن العدل والحق. لكن برجوعهم لربنا له المجد، ورجوع ربنا ليهم، أورشليم بقي اسمها: مدينة الحق.
"وَجَبَلُ رَبِّ الْجُنُودِ الْجَبَلَ الْمُقَدَّسَ." ... أورشليم بالخطية انحدرت. صارت خراب. وبرجوعها لربنا ورجوع ربنا له المجد ليها، ترتفع. تصير جبل.
4« هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: سَيَجْلِسُ بَعْدُ الشُّيُوخُ وَالشَّيْخَاتُ فِي أَسْوَاقِ أُورُشَلِيمَ، كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ عَصَاهُ بِيَدِهِ مِنْ كَثْرَةِ الأَيَّامِ. من خلال سفر الأنبياء: كان عقاب ربنا ليهم، ان شبابهم هيموت في الخراب والحروب والدمار والسبي والحصار.
لكن هنا ربنا بيقولهم: أن الناس عمرها، هيبقي طويل.
"هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: سَيَجْلِسُ بَعْدُ الشُّيُوخُ وَالشَّيْخَاتُ فِي أَسْوَاقِ أُورُشَلِيمَ،"... دول مش قاعدين في بيوتهم وعلي سرايرهم، بسبب عمرهم الطويل. لكن دول موجودين في الأسواق. يعني بيتحركوا وبكامل صحتهم. وطالعين يشتروا من الأسواق. يعني في بركة موجودة. وده المعني الحرفي للآية.
لكن من المعني الروحي:
- الشيوخ: إشارة للحكمة.
- في أورشليم الجديدة: يعني في كنيسة المسيح يسوع له المجد، بنتحد بأقنوم الكلمة، هو أقنوم الحكمة.
- الشيوخ والشيخات: يعني ناس عندهم حكمة.
- في الأسواق: ليه قال في الأسواق؟ في أية جميلة قالتها عروس النشيد، وهي بتدور علي العريس، المسيح يسوع له المجد "فِي اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِي طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. إِنِّي أَقُومُ وَأَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ، فِي الأَسْوَاقِ وَفِي الشَّوَارِعِ، أَطْلُبُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ."
اذاً الأسواق: كناية عن الإنسان اللي بيدور علي المسيح يسوع له المجد في كل حتة حواليه.
وفي سفر الأمثال يقول "اَلْحِكْمَةُ تُنَادِي فِي الْخَارِجِ. فِي الشَّوَارِعِ تُعْطِي صَوْتَهَا. تَدْعُو فِي رُؤُوسِ الأَسْوَاقِ، فِي مَدَاخِلِ الأَبْوَابِ. فِي الْمَدِينَةِ تُبْدِي كَلاَمَهَا."
علشان كده هنا فكرة الأسواق والشيوخ: هي فكرة اقتناء المسيح يسوع له المجد. اتحادنا بربنا يسوع المسيح له المجد. وهو ده المعني الروحي.
"كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ عَصَاهُ بِيَدِهِ مِنْ كَثْرَةِ الأَيَّامِ." ... فهنا بيقول أن من علامات الخير ورجوع ربنا ليهم بالمراحم لأورشليم: أن أورشليم هتبقي مليانة ناس مسنيين (كبار في السن)، ماسكين عكاز من كتر طول أيامهم. فديه كانت من علامات بركة ربنا ليهم. يبقي البركة في نظرهم حسب العهد القديم: أن هيبقي في ناس مُسنة.
5وَتَمْتَلِئُ أَسْوَاقُ الْمَدِينَةِ مِنَ الصِّبْيَانِ وَالْبَنَاتِ لاَعِبِينَ فِي أَسْوَاقِهَا. في آية 4: كان في ناس شيوخ، ماسكين عصاية في أيدهم. وقاعدين في الأسواق.
"وَتَمْتَلِئُ أَسْوَاقُ الْمَدِينَةِ مِنَ الصِّبْيَانِ وَالْبَنَاتِ"... هنا بيقول: في أطفال، أولاد وبنات بيلعبوا.
" لاَعِبِينَ فِي أَسْوَاقِهَا." ... بيلعبوا في السوق.
وده معناه: أن في أمان وسلام. لأن لو مفيش أمان وسلام، وفي حروب وحصار وجيش الأعداء، محدش هيسمح لولاده أنهم يلعبوا بره البيوت. فده كناية عن السلام. اللي ربنا هيملئ بيه أورشليم. كل الكلام ده ينطبق نسبياً، عن العائدين من السبي.
لكن فعليا: ينطبق علي الكنيسة.. احنا في العهد الجديد، في عهد السلام مع المسيح يسوع له المجد. ملك السلام. اللي أسس كنيسته، بدمه.
من الناحية الروحية:
في آية 4: قولنا إن الشيوخ والشيخات ... معناها أو إشارة للحكمة.
هنا الأطفال الصغيرة، الصبيان والبنات ... اللي هما الأطفال الصغيرين في الكنيسة. اشارة للبساطة.
فالمفروض الإنسان، يكون عنده حكمة مع البساطة. أولاد ربنا معندهومش خبث.
الشيوخ والأطفال في الكنيسة: معناها كل الأعمار، والرجال والسيدات. كله بيعبد ربنا له المجد.
6« هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هأَنَذَا إِنْ يَكُنْ ذلِكَ عَجِيبًا فِي أَعْيُنِ بَقِيَّةِ هذَا الشَّعْبِ فِي هذِهِ الأَيَّامِ، أَفَيَكُونُ أَيْضًا عَجِيبًا فِي عَيْنَيَّ؟ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ. طيب هل ممكن كل ده يحصل، بعد الخراب اللي حصل في أورشليم؟
"هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هأَنَذَا إِنْ يَكُنْ ذلِكَ عَجِيبًا فِي أَعْيُنِ بَقِيَّةِ هذَا الشَّعْبِ فِي هذِهِ الأَيَّامِ،"... شكل الناس وهي بتسمع الكلام ده، مش مصدقين. لعب ايه ومسنيين ايه؟ ده أورشليم كلها خراب.
فالمنظر اللي هيحكيه زكريا النبي، كله جميل. والبلاد مستقرة وفيها رخاء.
"أَفَيَكُونُ أَيْضًا عَجِيبًا فِي عَيْنَيَّ؟ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ." ... الآية ديه، شبه الآية "الغير مستطاع عند الناس. مستطاع عند الله.". ربنا معندهوش صعب ولا مستحيل. مفيش حاجة صعبة علي ربنا. محدش يستغرب حاجة. ربنا قادر علي كل حاجة. وده حصل فعليا في أورشليم. وحصل في الكنيسة. كنيسة العهد الجديد. أورشليم الجديدة.
ربنا بيطمنهم: ان مفيش حاجة صعبة أو مستحيلة عند ربنا.
7« هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هأَنَذَا أُخَلِّصُ شَعْبِي مِنْ أَرْضِ الْمَشْرِقِ وَمِنْ أَرْضِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ. " هأَنَذَا أُخَلِّصُ شَعْبِي مِنْ أَرْضِ الْمَشْرِقِ وَمِنْ أَرْضِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ" ... الآية ديه ماشية أكتر علي الكنيسة. ربنا بيقول: هأجيب الناس من كل حتة. من المشرق والمغرب.
وده كناية: عن دخول الأمم، من كل الشعوب والقبائل والألسنة، في كنيسة المسيح له المجد. كنيسة العهد الجديد. وتكون رعية واحدة، لراعي واحد.
8وَآتِي بِهِمْ فَيَسْكُنُونَ فِي وَسَطِ أُورُشَلِيمَ، وَيَكُونُونَ لِي شَعْبًا،وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ. "وَآتِي بِهِمْ فَيَسْكُنُونَ فِي وَسَطِ أُورُشَلِيمَ،"... كلنا هنكون قاعدين في وسط أورشليم الجديدة. الكنيسة.
المسيح يسوع له المجد، جابنا من كل حتة. علشان نسكن في أورشليم الجديدة.
"وَيَكُونُونَ لِي شَعْبًا، وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ." ... ربنا هو الهنا. هو رأس الكنيسة. ونحن أعضاء في جسده.
وكمان الاية منطبقة علي شعب إسرائيل: لأن من زمان وربنا له المجد طلّع شعبه من أرض مصر، وهو بيقول التعبير ده: عاوزهم يبقوا شعبي. وأنا أكون في وسطهم. وأكون إله ليهم.
9«هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: لِتَتَشَدَّدْ أَيْدِيكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ فِي هذِهِ الأَيَّامِ هذَا الْكَلاَمَ مِنْ أَفْوَاهِ الأَنْبِيَاءِ الَّذِي كَانَ يَوْمَ أُسِّسَ بَيْتُ رَبِّ الْجُنُودِ لِبِنَاءِ الْهَيْكَلِ. في بداية السفر، زكريا النبي وحجي النبي كانوا بيشددوا ايد زربابل والشعب. علشان يكملوا إعادة بناء الهيكل، بعد ما توقف لمدة 15 سنة.
" لِتَتَشَدَّدْ أَيْدِيكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ فِي هذِهِ الأَيَّامِ هذَا الْكَلاَمَ مِنْ أَفْوَاهِ الأَنْبِيَاءِ"... ربنا بيقولهم: شدوا حيلكم واتشجعوا
كل الرسايل اللي ربنا أرسلها لزربابل، كانت فيها قوة وتشجيع ورجاء.
لما ربنا قاله "لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلًا."
الرسايل ديه كانت علي ايد الأنبياء. زي زكريا وحجي النبي.
وبالنسبة لنا، رسايل ربنا لينا هي موجودة في الكتاب المقدس. فبرده هنلاقي رسايل ربنا لينا من خلال الأنبياء والآباء الرسل.
ولما نمسك الكتاب المقدس ونفتحه ونسمع كلمة ربنا، هتتشدد ايدينا ... " لِتَتَشَدَّدْ أَيْدِيكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ"
كل واحد فينا حاسس بضعف، يلاقي كلمة ربنا سنداه وبتشجعه.
كل واحد فينا شايف أن معندهوش قوة علي الانتصار علي الشيطان والخطية. نلاقي أن ربنا بيطمنا ويقولنا: أوعوا تخافوا. هتنتصروا بقوتي. " لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.".
فرسايل ربنا لكل واحد فينا. مش بس لزربابل. لأن ربنا عاوز كل واحد فينا يبني هيكل جسده. هو ده هيكل ربنا اللي كل واحد فينا بيبنيه. "مَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟"
ربنا بيقول لكل واحد فينا: أنت زربابل. والهيكل اللي ربنا عاوزك تبنيه، هو جسدك. أي ثغرات في أفكارك - مشاعرك – حواسك - نظراتك ... لازم ترممها.
عاوز المذبح بتاعك، اللي هو قلبك. تقدم عليه ذبيحة الصوم والصلاة والعبادة الحقيقية.
" لِتَتَشَدَّدْ أَيْدِيكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ." ... قوم أبني الهيكل بتاعك، هيكل جسدك.
"يَوْمَ أُسِّسَ بَيْتُ رَبِّ الْجُنُودِ لِبِنَاءِ الْهَيْكَلِ" ... ان كنا بنتكلم عن أورشليم الجديدة. الكنيسة. فالكنيسة أتأسست علي الصليب. واكتملت يوم الخمسين. المسيح له المجد أسس كنيسته، بجسده ودمه علي عود الصليب. وبدأ العمل الفعلي لكنيسة العهد الجديد، في يوم الخمسين.
كل واحد فينا : من أول ما نزلنا في جرن المعمودية، هو ده اليوم اللي أتأسس فيه هيكل جسدنا. أصبح مِلك لربنا. ولازم نحافظ عليه. ومنسمحش بخرابه، علي ايد نبوخذنصّر، اللي هو الشيطان.
منسمحش بحِصار جسدنا، بأفكار ونظرات شريرة ومشاعر وحشة. فالرسالة ديه لينا احنا. زربابل بني وخلص إعادة بناء الهيكل.
" أَيُّهَا السَّامِعُونَ." ... الكلام ده لكل واحد فينا.
" لِتَتَشَدَّدْ أَيْدِيكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ. يَوْمَ أُسِّسَ بَيْتُ رَبِّ الْجُنُودِ لِبِنَاءِ الْهَيْكَلِ." ... هما كانوا ابتدوا يبنوا خلاص. فربنا بيشجعهم. وبيقولهم: شدوا حيلكم. وافتكروا الكلام اللي أتأسس فيه الهيكل، وقت سُليمان الحكيم.
كان يوم جميل يوم تأسيس الهيكل، وغالي عند ربنا. وصلاة سُليمان الحكيم كانت جميلة جدا.
"لِتَكُونَ عَيْنَاكَ مَفْتُوحَتَيْنِ عَلَى هذَا الْبَيْتِ نَهَارًا وَلَيْلًا عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قُلْتَ إِنَّكَ تَضَعُ اسْمَكَ فِيهِ، لِتَسْمَعَ الصَّلاَةَ الَّتِي يُصَلِّيهَا عَبْدُكَ فِي هذَا الْمَوْضِعِ." وكمان: لو شعبك يارب مشي غلط، بس رجع وافتكرك يارب، رجعه تاني ليك يارب.
فربنا بيقولهم شدوا حيلكم علشان ترجّعوا الأيام الجميلة ديه. لأن يوم تأسيس الهيكل وقت سُليمان، كان يوم كبير أوي عند ربنا له المجد.
10لأَنَّهُ قَبْلَ هذِهِ الأَيَّامِ لَمْ تَكُنْ لِلإِنْسَانِ أُجْرَةٌ وَلاَ لِلْبَهِيمَةِ أُجْرَةٌ، وَلاَ سَلاَمٌ لِمَنْ خَرَجَ أَوْ دَخَلَ مِنْ قِبَلِ الضِّيقِ. وَأَطْلَقْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ، الرَّجُلَ عَلَى قَرِيبِهِ. "لأَنَّهُ قَبْلَ هذِهِ الأَيَّامِ لَمْ تَكُنْ لِلإِنْسَانِ أُجْرَةٌ وَلاَ لِلْبَهِيمَةِ أُجْرَةٌ،"... وقت الخراب، مكانش حد لاقي يأكل. فطبيعي أن الإنسان مش هيلاقي أجرة. اللي بيشتغل مش لاقي أجرته. وأصلا محدش معاه فلوس. لأنه كان وقت الحصار والسبي. لأن كان في حصار حوالي شهرين في أورشليم. فمكانش في أكل ولا فلوس.
وأجرة الحيوان: هو الأكل. وهو بيشتغل لازم يأكل.
"وَلاَ سَلاَمٌ لِمَنْ خَرَجَ أَوْ دَخَلَ مِنْ قِبَلِ الضِّيقِ." ... وقت الضيق: المقصود بيه خراب أورشليم.
ومن كتر ما هما كانوا في ضيق، ومش عارفين يطلعوا يحاربوا أعدائهم،
"وَأَطْلَقْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ، الرَّجُلَ عَلَى قَرِيبِهِ." ... كانت كمان في مشاكل داخلية بين الشعب. مكانش في رحمة ولا حب.
الكلام ده ينطبق علي حال الإنسان قبل الصليب. كان الإنسان عايش لشهواته. زيه زي الحيوانات، اللي غرائزها هي اللي بتحركها.
الإنسان في العهد القديم، مكانش قادر يعيش حياة البر والتقوى. الناموس كان عاجز أن الإنسان يحيا في القداسة.
حتي الأبرار لما كانوا بيموتوا، كانوا بيروحوا الجحيم. لأن كان باب الفردوس لسه مقفول.
"لأَنَّهُ قَبْلَ هذِهِ الأَيَّامِ لَمْ تَكُنْ لِلإِنْسَانِ أُجْرَةٌ" ... جه السيد المسيح له المجد، علشان يعيد ويعمر كل الخراب اللي حصل في أورشليم. ويأسس أورشليم الجديدة. كنيسة العهد الجديد. وفتح باب الفردوس. والوضع اتغير بعدها. والمكافأة اتغيرت. وبقي الإنسان ينال أجرته، بحسب تعبه.
11أَمَّا الآنَ فَلاَ أَكُونُ أَنَا لِبَقِيَّةِ هذَا الشَّعْبِ كَمَا فِي الأَيَّامِ الأُولَى، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ. ربنا بيطمنهم وبيقولهم: أن الوضع اتغير خلاص. وبعد الأيام الصعبة اللي شوفتها، بسبب خطاياكم. وكانت بسماح مني. دلوقتي بعد ما رجعتوا ليا. وأنا رجعت ليكم، هتشوفوا مراحمي.12بَلْ زَرْعُ السَّلاَمِ، الْكَرْمُ يُعْطِي ثَمَرَهُ، وَالأَرْضُ تُعْطِي غَلَّتَهَا، وَالسَّمَاوَاتُ تُعْطِي نَدَاهَا، وَأُمَلِّكُ بَقِيَّةَ هذَا الشَّعْبِ هذِهِ كُلَّهَا. "بَلْ زَرْعُ السَّلاَمِ، الْكَرْمُ يُعْطِي ثَمَرَهُ، وَالأَرْضُ تُعْطِي غَلَّتَهَا،"... في كنيسة المسيح له المجد، الوضع اتغير.
احنا بنقول علي الكنيسة: انها الكرمة.. في اللحن بنقول: هذه الكرمة أصلحها وثبتها. هذه التي غرستها يمينك.
"الْكَرْمُ يُعْطِي ثَمَرَهُ،" ... تبدأ ثمار الروح القدس تظهر في شعب الكنيسة.
"بَلْ زَرْعُ السَّلاَمِ،" ... وده لأن المسيح له المجد، حقق المُصالحة. زرع السلام. بقي في سلام بين السماء والأرض.
" وَالأَرْضُ تُعْطِي غَلَّتَهَا،" ... الأرض اللي ربنا بيزرع فيها، هي قلبنا. قلب الإنسان.
في الاصحاح اللي فات: ربنا قالهم أن قلوبهم ماس. يعني أرض صلبة. حجرية. مينفعش يتزرع فيها، من قساوتهم.
لكن بعمل الروح القدس فينا. في كنيسة العهد الجديد. باتحادنا مع المسيح له المجد، الأرض تُعطي غلتها.
"وَالسَّمَاوَاتُ تُعْطِي نَدَاهَا، وَأُمَلِّكُ بَقِيَّةَ هذَا الشَّعْبِ هذِهِ كُلَّهَا." ... النَدي: هو المية بتاعة الصبح بدري.
المية في الكتاب المقدس: هي رمز للروح القدس. فالمعني: أن الروح القدس هيشتغل فينا، جوانا. والروح القدس جاي لينا من السماء.
ولما الروح القدس يشتغل، هيظهر ثمار الروح القدس. والنتيجة: أن يبقي لينا مكان في أورشليم السمائية، مع ربنا يسوع له المجد.
" وَأُمَلِّكُ بَقِيَّةَ هذَا الشَّعْبِ هذِهِ كُلَّهَا." ... والنتيجة: يبقي لينا نصيب وميراث في السماء مع ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد. وده كان من الناحية الروحية في العهد الجديد.
لكن فعليا كمان ده حصل: أن ربنا وعدهم بالسلام. والأرض هتدي غلتها وثمرها للشعب. والشعب هيملك في أرضه من تاني. والسماء هتنزل المطر.
لأن وقت السبي. كانوا في أرض تانية غير أرضهم. كانوا في أرض السبي. أرض بابل.
13وَيَكُونُ كَمَا أَنَّكُمْ كُنْتُمْ لَعْنَةً بَيْنَ الأُمَمِ يَا بَيْتَ يَهُوذَا وَيَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، كَذلِكَ أُخَلِّصُكُمْ فَتَكُونُونَ بَرَكَةً فَلاَ تَخَافُوا. لِتَتَشَدَّدْ أَيْدِيكُمْ. "وَيَكُونُ كَمَا أَنَّكُمْ كُنْتُمْ لَعْنَةً بَيْنَ الأُمَمِ يَا بَيْتَ يَهُوذَا وَيَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ،"... أي خطية، بيكون ثمرها اللعنة. وربنا قال لأدم: ملعونة الأرض بسببك. فالخطية بتجيب لعنة. لكن التوبة وثمار الروح القدس، بتجيب بركة.
علشان كده كانوا عايشين في الشر والخطية ... " كُنْتُمْ لَعْنَةً بَيْنَ الأُمَمِ." وكانوا مُشتتين بين الأمم. اتشتتوا في كل الأرض. لكن دلوقتي، في شخص ربنا يسوع المسيح له المجد، أزال اللعنة بالصليب.
طيب ليه ربنا اتصلب علي عود الصليب؟ أصل من ضمن الأسباب: أن الصليب في العهد القديم، كان لعنة. "ملعون كل من عُلق علي خشبة" .. فربنا أخد اللعنة ديه، علشان يرفع اللعنة عني.
وفي القداس الغريغوري بنقول: أنت يا سيدي حولت لي العقوبة خلاصاً. والعقوبة كانت: هي اللعنة. الخشبة. ونفس الخشبة ديه، هي بقت خلاصنا، الصليب: بقي الخلاص لينا. سر البركة لينا.
"كَذلِكَ أُخَلِّصُكُمْ فَتَكُونُونَ بَرَكَةً" ... ربنا له المجد خلصنا بالصليب.
" يَا بَيْتَ يَهُوذَا وَيَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ،" ... بالرغم أن السبي البابلي، كان لمملكة يهوذا فقط. لكن هنا بيتكلم عن الكنيسة الجامعة. اللي ضمت اليهود والأمم.
"فَلاَ تَخَافُوا. لِتَتَشَدَّدْ أَيْدِيكُمْ." ... أي حد ضعيف فينا، لما يبص لصورة الصليب، المسيح له المجد علي الصليب، يأخد قوة.
ربنا هيشدد ايدينا بالصليب. بالفداء. بعمل ربنا فينا. بالروح القدس الساكن فينا.
وفعليا مع اليهود: ربنا بيقولهم، بعد ما كنتم لعنة، واللي يمشي معاكم ملعون. دلوقتي بقيتوا بركة، واللي يمشي معاكم يبقي بركة زيكم.
14«لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: كَمَا أَنِّي فَكَّرْتُ فِي أَنْ أُسِيءَ إِلَيْكُمْ حِينَ أَغْضَبَنِي آبَاؤُكُمْ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، وَلَمْ أَنْدَمْ. "لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: كَمَا أَنِّي فَكَّرْتُ فِي أَنْ أُسِيءَ إِلَيْكُمْ حِينَ أَغْضَبَنِي آبَاؤُكُمْ،"... ربنا له المجد في غيرته وغضبه علي شعبه، من الخطية والخيانة. سمح بالسبي والتأديب.
"قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، وَلَمْ أَنْدَمْ." ... ربنا مندمش علي التأديب. لأنه كان لمصلحتهم.
15هكَذَا عُدْتُ وَفَكَّرْتُ فِي هذِهِ الأَيَّامِ فِي أَنْ أُحْسِنَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَبَيْتَِ يَهُوذَا. لاَ تَخَافُوا. ولما انتهت فترة التأديب:
"هكَذَا عُدْتُ وَفَكَّرْتُ"... ربنا له المجد أوقات بيشد علينا جامد. لكن لازم نبقي متأكدين أن بعد الشدة ديه، هيطبطب علينا من تاني.
"فِي هذِهِ الأَيَّامِ فِي أَنْ أُحْسِنَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَبَيْتِ يَهُوذَا. لاَ تَخَافُوا." ... بعد التأديب، ربنا أحسن لشعبه.
الشدة كانت مطلوبة، علشان الناس ترجع عن شرها وخطاياها، وتسيب الأوثان.
" لاَ تَخَافُوا." ... أصلا احنا المفروض منخافش. احنا في أورشليم الجديدة، تحت حماية ربنا يسوع المسيح له المجد.
ده ربنا طمنا وقالنا: عيني عليكم من أول السنة لأخرها. وكمان قال: نقشتكم علي كفي.
أخاف ليه وهو أداني جسده ودمه. أخاف ليه و أنا مُتحد بربنا يسوع له المجد، وحامل اسمه.
16هذِهِ هِيَ الأُمُورُ الَّتِي تَفْعَلُونَهَا. لِيُكَلِّمْ كُلُّ إِنْسَانٍ قَرِيبَهُ بِالْحَقِّ. اقْضُوا بِالْحَقِّ وَقَضَاءِ السَّلاَمِ فِي أَبْوَابِكُمْ. "هذِهِ هِيَ الأُمُورُ الَّتِي تَفْعَلُونَهَا."... ده المفروض يكون حال أورشليم الجديدة.
المعاملات بين الناس وبعضها. بعد ما المسيح له المجد حررني، وأداني أني أكون ابن ليه. ربنا له المجد أدانا البنوة. نبقي أولاده.
"لِيُكَلِّمْ كُلُّ إِنْسَانٍ قَرِيبَهُ بِالْحَقِّ. اقْضُوا بِالْحَقِّ وَقَضَاءِ السَّلاَمِ فِي أَبْوَابِكُمْ." ... مينفعش في أورشليم الجديدة، وبعد ما اتحدت بالمسيح يسوع له المجد، اللي قال عن نفسه: أنا هو الطريق والحق والحياة. يبقي بعد كده يكون في ظلم وغش وخداع.
المسيح يسوع له المجد، هو الحق. وأولاده لازم يسلكوا بالحق. ربنا هو ملك السلام. فلازم يكون السلام في كل معاملات أورشليم الجديدة. الكنيسة.
فربنا رجع للشعب بالمراحم. بس برده بيفكرهم، باللي يفرحه. واللي عاوز أولاده يعملوه. وهو أن كل واحد يبقي حقاني مع غيره.
17وَلاَ يُفَكِّرَنَّ أَحَدٌ فِي السُّوءِ عَلَى قَرِيبِهِ فِي قُلُوبِكُمْ. وَلاَ تُحِبُّوا يَمِينَ الزُّورِ. لأَنَّ هذِهِ جَمِيعَهَا أَكْرَهُهَا، يَقُولُ الرَّبُّ». "وَلاَ يُفَكِّرَنَّ أَحَدٌ فِي السُّوءِ عَلَى قَرِيبِهِ فِي قُلُوبِكُمْ."... وده بيوضح أنه مش بيتكلم علي المعاملات الخارجية مع الناس بس. لكن كمان بيتكلم عن المشاعر الداخلية، لكل واحد فينا. المشاعر اللي محدش شايفها.
نخلي بالنا: ليكون حد فينا عنده رياء. الظاهر اللي بيظهره قدام الناس، غير اللي جواه.
"وَلاَ تُحِبُّوا يَمِينَ الزُّورِ." ... الإنسان اللي بيضلل الحق. ويشهد بالزور. شهادة الزور.
"لأَنَّ هذِهِ جَمِيعَهَا أَكْرَهُهَا، يَقُولُ الرَّبُّ." ... ربنا له المجد: اله محبة. ربنا ليس فيه كراهية. ربنا بيكره الشر. بس ربنا مش بيكره أي إنسان، مهما كانت خطاياه.
الخطايا ديه: تُحزن قلب ربنا. وخصوصا لما بتيجي من أولاده.
18وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ رَبِّ الْجُنُودِ قَائِلاً: ربنا له المجد كلم زكريا النبي تاني: 19«هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنَّ صَوْمَ الشَّهْرِ الرَّابِعِ وَصَوْمَ الْخَامِسِ وَصَوْمَ السَّابعِ وَصَوْمَ الْعَاشِرِ يَكُونُ لِبَيْتِ يَهُوذَا ابْتِهَاجًا وَفَرَحًا وَأَعْيَادًا طَيِّبَةً. فَأَحِبُّوا الْحَقَّ وَالسَّلاَمَ. في الاصحاح اللي فات: اتكلم عن صومين، صاموهم اليهود. كان في الشهر الخامس والشهر السابع.
"هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنَّ صَوْمَ الشَّهْرِ الرَّابِعِ وَصَوْمَ الْخَامِسِ وَصَوْمَ السَّابعِ وَصَوْمَ الْعَاشِرِ"... هنا أضاف صومين تانيين: الشهر العاشر والرابع. وكل ديه صيامات، هما فرضوها علي نفسهم، في أيام السبي.
فربنا بيكمل اجابة السؤال: أصوم ولا لأ؟
ربنا هنا هيديهم الإجابة: "يَكُونُ لِبَيْتِ يَهُوذَا ابْتِهَاجًا وَفَرَحًا وَأَعْيَادًا طَيِّبَةً. فَأَحِبُّوا الْحَقَّ وَالسَّلاَمَ." ... لو أنتم عايشين بالوصايا الحقيقية، الحق والسلام والعدل والمحبة. ولو عارفين محبتي ليكم وغيرتي عليكم شكلها ايه.
ساعتها الصوم بالنسبة لكم هيكون: مُفرح.
فلو الواحد بيصوم من قلبه، وبيبكي علي خطاياه. فهتكون دموع التوبة ديه، هي دموع فرح. فرحان إنك بتنتصر علي الخطية. خطية متسلطة عليك، وتعباك.
فالصوم يكون: ابتهاج وفرح وأعياد طيبة. للي فاهم معني الصوم صح. وللي مقدم توبة.
20هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: سَيَأْتِي شُعُوبٌ بَعْدُ، وَسُكَّانُ مُدُنٍ كَثِيرَةٍ. الآية 20 و 21: بتتكلم عن كنيسة العهد الجديد. اللي هتكون من كل الأمم والقبائل والألسن.
" سَيَأْتِي شُعُوبٌ بَعْدُ، وَسُكَّانُ مُدُنٍ كَثِيرَةٍ" ... شعوب كتير هتعرف ربنا له المجد. من كل مكان. هذه الآيات لم تتحقق في عودة الشعب من السبي، فكل الذين عادوا كانوا نحو 40,000 أما هنا فيقول " سيأتي شعوب بعد وسكان مدن كثيرة" ... وأمم قوية ليطلبوا رب الجنود.
21وَسُكَّانُ وَاحِدَةٍ يَسِيرُونَ إِلَى أُخْرَى قَائِلِينَ: لِنَذْهَبْ ذَهَابًا لِنَتَرَضَّى وَجْهَ الرَّبِّ وَنَطْلُبَ رَبَّ الْجُنُودِ. أَنَا أَيْضًا أَذْهَبُ. "وَسُكَّانُ وَاحِدَةٍ يَسِيرُونَ إِلَى أُخْرَى قَائِلِينَ: لِنَذْهَبْ ذَهَابًا لِنَتَرَضَّى وَجْهَ الرَّبِّ وَنَطْلُبَ رَبَّ الْجُنُودِ." ... هيجي شعوب كتير، تطلب ربنا. وده متحققش إلا : بانتشار الكنيسة وسط كل العالم.
"أَنَا أَيْضًا أَذْهَبُ." ... آية جميلة.
- في مفسرين قالوا: أن ربنا بيقول وبيكمل حديثه، وبيقول: أنا أيضا أذهب. يعني في موكب المنتصرين. اللي هيدخلوا الكنيسة. ربنا بنفسه هو اللي هيقود الموكب ده.
- وبعض المفسرين الأخرين قالوا: أن العبارة ديه قالها زكريا النبي. فهي عبارة عن جملة اعتراضية. مش تبع باقي كلام ربنا.
فقالوا: أن زكريا النبي بيقول أنا أيضا أذهب. يعني هو في النبوة، شايف الكنيسة وهي بتضم كل القبائل، والناس من كل مكان. اليهود والأمم. وشايف جمال العهد الجديد. والخلاص. والاتحاد بالمسيح يسوع له المجد.
فزكريا النبي أتمني: لو كان في هذا العصر.
في القداس بنقول: أنبياء وأبرار كثيرين اشتهوا أن يروا ما أنتم ترون. ولم يروا. وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون. ولم يسمعوا. (وديه أصلا متأخدة من حوار المسيح له المجد مع تلاميذه.)
22فَتَأْتِي شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ وَأُمَمٌ قَوِيَّةٌ لِيَطْلُبُوا رَبَّ الْجُنُودِ فِي أُورُشَلِيمَ، وَلْيَتَرَضُّوا وَجْهَ الرَّبِّ. الآية 22 و23: زكريا النبي شاف بالنبوة، كأن في واحد يهودي وعشرة من الأمم، ماسكين في ديل الراجل اليهودي في هدومه. وبيقولوا لليهودي: خدنا معاك. 23«هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: فِي تِلْكَ الأَيَّامِ يُمْسِكُ عَشَرَةُ رِجَال مِنْ جَمِيعِ أَلْسِنَةِ الأُمَمِ بِذَيْلِ رَجُل يَهُودِيٍّ قَائِلِينَ: نَذْهَبُ مَعَكُمْ لأَنَّنَا سَمِعْنَا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ». طيب مين هو الراجل اليهودي؟ ومين العشرة من الأمم؟
- بعض المفسرين قالوا، ممكن نعتبر الراجل اليهودي: هما كل الآباء الرسل والتلاميذ. اللذين كرزوا في العهد الجديد.
لأن معظمهم كان يهود. وخذوا في طريقهم للخلاص، الأمم. يعني بشروا وكرزوا للأمم.
ورقم 10: ده رقم الكمال.
فبكرازتهم: دخل الأمم للإيمان ... ده كان رأي.
- بعض المفسرين التانيين: قالوا إن الرجل اليهودي، هو شخص ربنا يسوع ا لمسيح له المجد. لأن المسيح له المجد، بالجسد، جه من اليهود. من سبط يهوذا.
وفي جسده، أصبح للأمم مكان. الأمم ماسكين في ديله. طرف هدومه. زي ما حصل مع المرأة نازفة الدم. مسكف في طرف هدبه، علشان تخف. فاحنا الأمم اللي كنا عايشين في الخطية. مرض الخطية. ومسكنا في طرف هدوم السيد المسيح يسوع له المجد، علشان نخف (نُشفي).
رقم 10: يفكرنا بالعذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات... فالمعنيين مقبولين.
من الناحية الروحية:
احنا كأولاد ربنا، المفروض يكون عندنا جاذبية. الناس تمسك فينا. لأننا أولاد ربنا، وربنا معانا واحنا ماسكين فيه.
فلو حد مسك فينا، وقالنا عاوز اتعلم منك. فديه حاجة تفرح ربنا له المجد. لأننا المفروض علي صورته ومثاله.
فده مش هيحصل إلا لما نكون علي صورة وشبه ربنا يسوع المسيح له المجد. ونكون حاسين أن ربنا معانا. واحنا ماسكين في ايده. والناس تكون لامسة أن فعلا ربنا معانا.
وهو ده عز العهد الجديد. وده اللي حصل في الكنيسة الأولي. زي ما حصل مع بطرس الرسول في سفر أعمال الرسل، كانوا بيمشوا وراه هو وبولس الرسول.
⏮