↰🏠 
🔝

ملاخي

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4

الاصحاح 3

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 «هأَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي. وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ السَّيِّدُ الَّذِي تَطْلُبُونَهُ، وَمَلاَكُ الْعَهْدِ الَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ» وكانت إجابة ربنا له المجد ليهم، علي كلامهم في الاصحاح اللي فات: أن الحل الوحيد هو أن المسيح يسوع له المجد، هيجي. الحل إننا لما نشوف حوالينا ظلم واستبداد وحاجات كتيرة مُتعبة حوالينا. نقول: ماران آثا. يعني: الرب قريب. ربنا هيجي ويشتغل. ومش هيسيب الدنيا ملخبطة كده. "هأَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي"... ملاكي: المقصود بيه، يوحنا المعمدان. نبوة صريحة في العهد القديم بتتكلم عن مجيء يوحنا المعمدان كسابق لربنا يسوع المسيح له المجد. وعن مجيء ربنا يسوع المسيح له المجد. " هأَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي." ... وأتأكدنا أن الكلام عن يوحنا المعمدان. لأن في العهد الجديد: الملاك قال لزكريا الكاهن (لو1: 7) "وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلَى الأَبْنَاءِ، وَالْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ الأَبْرَارِ، لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْبًا مُسْتَعِدًّا." فده يوضح أن الكلام علي يوحنا المعمدان. المسيح له المجد بنفسه قال في إنجيل متي 11 وإنجيل مرقس 1 وإنجيل لوقا 7 "فَإِنَّ هذَا هُوَ الَّذِي كُتِبَ عَنْهُ: هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلاَكِي الَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ." فالسيد المسيح له المجد قال نفس كلام ملاخي النبي. اليهود منتظرين مجد الهيكل وأن السيد المسيح له المجد يجي بمجده في الهيكل. فربنا يقولهم: "وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ السَّيِّدُ الَّذِي تَطْلُبُونَهُ،" ... مش أنتم منتظرين السيد: اللي هو ربنا يسوع له ا لمجد، أنه يجي للهيكل بتاعه؟ هو خلاص جاي. بس اليهود كانوا منتظرين ملك أرضي، قوي، عظيم. يخلصهم من الاحتلال الروماني وقتها. فهما ملقيوش خالص مواصفات ربنا يسوع له المجد، اللي كانت في تفكيرهم. لأنهم كانوا منتظرينه بصورة معينة في دماغهم. كانوا مستنين ربنا يسوع له المجد، جاي بكل مجده. ويدخل الهيكل بتاعه. لكن ربنا يسوع المسيح له المجد، في الكام مرة اللي دخل فيهم الهيكل، كان في منتهي الاتضاع. "وَمَلاَكُ الْعَهْدِ" ... إشارة لربنا يسوع المسيح له المجد. "الَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ." ... اللي أنتم فرحانين بيه. هما ضيعوا المسيح منهم. ومفرحوش بيه. لكن احنا فرحنا بربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد. "هُوَذَا يَأْتِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." ... يعني: ربنا له المجد هيجي هيجي. الحل بتاع الظلم والشر والأشرار ... إننا ننتظر مجيء ربنا يسوع المسيح له المجد، وهيجازي كل واحد علي حسب أعماله.
2 وَمَنْ يَحْتَمِلُ يَوْمَ مَجِيئِهِ؟ وَمَنْ يَثْبُتُ عِنْدَ ظُهُورِهِ؟ لأَنَّهُ مِثْلُ نَارِ الْمُمَحِّصِ، وَمِثْلُ أَشْنَانِ الْقَصَّارِ. ملاخي النبي بيتسأل: مين بقي اللي هيتحمل يوم مجيئه؟ ومين اللي هيثبت عند ظهوره؟ ومعناها: أن بمجيئه علي الأرض، ده هيحدد مصير كل واحد علي الأرض. بمعني: لو لو اتعلقنا واتمسكنا بربنا له المجد، يبقي هنكمل معاه للأبد. واللي هيرفض، برده هو كده حدد مصيره، الهلاك الأبدي. وكمان بالنسبة للظالم: لما يقف قدام ربنا، هيعمل ايه وقتها؟ " وَمَنْ يَثْبُتُ عِنْدَ ظُهُورِهِ؟" ... مين يستحمل أنه يشوف ربنا يسوع المسيح له المجد، ماشي علي الأرض؟ لأن ملاخي النبي، مكانش متصور أن ربنا يسوع له المجد هيجي ويمشي علي الأرض. ويعيش وسط الناس. "لأَنَّهُ مِثْلُ نَارِ الْمُمَحِّصِ، وَمِثْلُ أَشْنَانِ الْقَصَّارِ." ... ملاخي النبي بيشبهنا بتشبيهين حلوين أوي. أو قال مثالين حلوين: - مثال منهم: الْمُمَحِّصِ : الراجل اللي شغال في الفضة والذهب وبينقيهم في فرن المعادن. التنقية: أنه بيدخل المعدن في النار. وبكده الشوائب تتحرق. ولما بيشوف صورته في المعادن ديه، كده بيتأكد أن المعادن بقت نقية جدا. فربنا ساعات بيسمح لنا بالضيقات أو التجارب أو الألم، لغاية ما يرجع يشوف فينا صورته. علشان نكون مع يسوع له المجد في السماء. في كل وقت. الحياة الأبدية. فهنا شُبه بالمُمحص. هنا ملاخي النبي بيقولهم: خلوا بالكم المسيح له المجد هيجي. وهيبقي مجيئه حلو جدا للمظلومين، وكمان مجيئه حلو جدا بالنسبة لكل الناس اللي مستنياه برجاء. وطبعا هيبقي يوم صعب للخطاة والأشرار اللي متابوش. - المثال التاني: " وَمِثْلُ أَشْنَانِ الْقَصَّارِ." ... الْقَصَّارِ: الناس اللي بتصبغ الملابس. أَشْنَانِ: يعني المنظفات التي تُستخدم في تنظيف الملابس من البقع. بيبقي عندهم مواد مخصصة، علشان لو الهدوم فيها بٌقع، المواد ديه تقدر تطلّع البقع ديه. علشان ينضف اللبس ويطلع نقي ونضيف تماما. فبيقولهم: يوم ربنا له المجد لما يجي، هيعمل كده. واحنا كمان نفسنا أن ربنا ينقينا من خطايانا. غرض ربنا له المجد من التجارب والضيقات والألم، أنه ينقينا، مثل تنقية الذهب والفضة. وبيطهرنا علشان ميبقاش فينا بٌقع. ربنا عاوزنا قدامه قديسين وبلا لوم. فربنا له المجد جه أول مرة: علشان ينقينا من الفساد اللي فينا. لأن احنا فضة، ثمنا رخيص، وهدومنا ملخبطة ومش نضيفة.
3 فَيَجْلِسُ مُمَحِّصًا وَمُنَقِّيًا لِلْفِضَّةِ. فَيُنَقِّي بَنِي لاَوِي وَيُصَفِّيهِمْ كَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، لِيَكُونُوا مُقَرَّبِينَ لِلرَّبِّ، تَقْدِمَةً بِالْبِرِّ. ربنا له المجد بينقي أولاده. احنا لازم نبقي فاهمين ربنا له المجد: أنه بينقينا سواء بالتجارب أو الآلام والأوجاع أو بأي ظروف. والغرض: هو أن ربنا له المجد بيجهزنا للسماء. ولو فهمنا كل ده، هنقبل كل حاجة من ايد ربنا له المجد، بكل شكر وفرح. " فَيُنَقِّي بَنِي لاَوِي" ... يعني ربنا له المجد، ابتدي بالكهنة. علشان ينقيهم ويطهرهم، ويبقوا زي الذهب والفضة. (لأن العتاب في الاصحاح التاني وجزء من الاصحاح من الأول: كان للكهنوت. لأنهم أساس زوغان الشعب. وكانوا قدوة سيئة للشعب) "لِيَكُونُوا مُقَرَّبِينَ لِلرَّبِّ، تَقْدِمَةً بِالْبِرِّ." ... بدل كل التقدمات اللي عمالين يقدموها، ويأخدوا لعنة لا بركة. ربنا له المجد بيقولهم: أنا عاوز أنقيكم، علشان تقدموا تقدمة بالبر. يعني المفروض يفرحّوا ربنا له المجد. يعني: تكون الذبيحة اللي بنقدمها قدام ربنا، مقبولة. الذبيحة: هي الصلاة – الصوم – أي تقدمات روحية. كل واحد فينا بيقدم جسده ذبيحة مقبولة قدام ربنا. بمعني: لما بنصوم أو نصلي حتي واحنا تعبانين. أو لما بنقاوم شهوات الجسد. أو بنقاوم أفكارنا... ده معناه بنقدم أجسادنا ذبيحة لربنا له المجد. العبادة النقية محتاجة لتنقية. الواحد قبل ما يقف يصلي، المفروض يقدم تقدمة لربنا له المجد: صلاة – تسبيح. فلازم الإنسان يفحص نفسه. نتوب الأول. نراجع نفسنا. ونجهز نفسنا قبل ما نصلي. موسي النبي علشان يقف قدام العليقة، علشان يشوف ربنا له المجد: أخذ 40 سنة تمحيص. في فرن البرية، علشان يتنقي . لغاية ما استوي، واستحق أنه يشوف ربنا له المجد في العُليقة. وكانت ديه بداية علاقته مع ربنا له المجد. واحنا علشان نشوف ونعيش مع المسيح له المجد، للأبد. محتاجين تنقية. فلازم يبقي عندنا جهاد في: الصوم – الخدمة – الصلاة – القراءات المقدسة – ظبط الحواس ... ياريت نقول لربنا: يارب خليني كالخزف بين يدك، أيها الفخاري الأعظم. وعُد واصنعني وعاءا آخر. شكلني يارب زي ما أنت عاوز. بالطريقة اللي شايفها صح. علشان تنقيني يارب.
4 فَتَكُونُ تَقْدِمَةُ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ مَرْضِيَّةً لِلرَّبِّ كَمَا فِي أَيَّامِ الْقِدَمِ وَكَمَا فِي السِّنِينَ الْقَدِيمَةِ. ديه نبوة عن التقدمة في العهد الجديد. لأن ربنا له المجد كان رافض كل تقدمات بني لاوي والكهنوت الهاروني. وعمل كهنوت جديد في العهد الجديد. والتقدمة في العهد الجديد: هي سر الافخارستيا. "كَمَا فِي أَيَّامِ الْقِدَمِ وَكَمَا فِي السِّنِينَ الْقَدِيمَةِ." ... ربنا له المجد بيبص علي أيام زمان. مثلا: أيام تقدمة أبونا إبراهيم. أو تقدمة هابيل اللي كلها حب، وكان هابيل شهيد الذبيحة ديه. زمان كانوا بيقدموا لربنا له المجد، التقدمة بكل هيبة وخشوع وبكل حرص. الناس دلوقتي، في وقتنا الحالي: بتفاصل. مثلا: اللي يقول هو أنا لازم أحضر القداس كله، علشان أتناول؟ المفروض احنا اللي نروح قبل فتح سِتر الهيكل. لازم نروح قبل الملك. مش الملك ربنا والهنا ومخلصنا، هو اللي يستنانا. هو لازم أدي العشور؟ هو لازم القداس يبقي طويل؟ لازم الصيام كله من أوله؟ وهكذا. + الجزء الأول: أتكلم عن أن ربنا هينقي الناس اللي عندهم استعداد. ويخليهم أحسن وأحسن. + الجزء التاني: ربنا هيجي لناس مش عاوزة تتوب. ودول ربنا هيجي ليهم بس للحكم والدينونة.
5 «وَأَقْتَرِبُ إِلَيْكُمْ لِلْحُكْمِ، وَأَكُونُ شَاهِدًا سَرِيعًا عَلَى السَّحَرَةِ وَعَلَى الْفَاسِقِينَ وَعَلَى الْحَالِفِينَ زُورًا وَعَلَى السَّالِبِينَ أُجْرَةَ الأَجِيرِ: الأَرْمَلَةِ وَالْيَتِيمِ، وَمَنْ يَصُدُّ الْغَرِيبَ وَلاَ يَخْشَانِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. وده الجزء التاني: اللي ربنا له المجد جاي علشان يحكم عليهم ويدينهم. "وَأَقْتَرِبُ إِلَيْكُمْ لِلْحُكْمِ، وَأَكُونُ شَاهِدًا سَرِيعًا "... ربنا هيكون الشاهد والقاضي. ربنا له المجد بيقول: أنا جاي وأجرتي معايا. فلما أجي علي الأرض وأقعد في وسطيكم. وبعدين يجي وقت الدينونة، متقولوش ما أنت قاعد في السماء يارب، ومش عارف الغُلب اللي احنا عايشين فيه. فأنا جاي وهأتذل أكتر منكم وهأموت بدلكم. " وفيما قد تألم مُجرباً، يقدر أن يُعين المجربين." " وَأَكُونُ شَاهِدًا سَرِيعًا" ... أنا جاي وهأشهد بنفسي علي الفساد اللي في حياتكم. طيب شاهد علي ايه يارب؟ شاهد علي: "عَلَى السَّحَرَةِ وَعَلَى الْفَاسِقِينَ وَعَلَى الْحَالِفِينَ زُورًا وَعَلَى السَّالِبِينَ أُجْرَةَ الأَجِيرِ: الأَرْمَلَةِ وَالْيَتِيمِ، وَمَنْ يَصُدُّ الْغَرِيبَ وَلاَ يَخْشَانِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." ... ديه قايمة، ربنا له المجد قالها لهم عن الظلم الاجتماعي، اللي بيعملوه في بعض. ربنا جاي يدين المجموعة ديه. نشكر ربنا له المجد، اننا في العهد الجديد، ربنا بالنسبة لنا هو: المُحامي والقاضي لينا. مش الشاهد ضدنا. المسيح يسوع له المجد: هو المُحامي اللي بيدافع عننا، أمام الله الآب. وهو القاضي: الذي يدين المسكونة بالعدل. هنا ربنا له المجد بيقولهم: أنه شاهد علي خطاياهم. وديه أنواع الخطايا اللي بتزعل ربنا (أكيد طبعا كل الخطايا بتزعل وبتضايق ربنا له المجد) : - السحرة: من أول ما ربنا له المجد اتعامل مع شعبه. قالهم: لما تدخلوا البلاد اللي حواليكم، اللي هأسمح لكم تدخلوها. هتلاقوهم بيعملوا حاجات كتيرة. خطايا كتيرة. ومنها السحر. ربنا كان بيحذرهم ويقولهم: أوعوا تتمسكوا بأفعال الشعوب ديه. مينفعش أولاد ربنا، يسيبوا المسيح والمذبح، ويروحوا لساحر، علشان يفك عمل. لأن الشيطان مش بيحل أصلا أي مشاكل. بالعكس بيعقدها أكتر. ازاي يكون عندي المسيح له المجد، وأروح لحد تاني؟ وكمان عندي المذبح وسر الافخارستيا. علشان كده ربنا قالهم: هأجي واحكم علي السحرة دول. - الفاسقين: اللي هما الزناة. ومن ضمنهم اللي كانوا بيطلقوا زوجاتهم. ويروحوا يتجوزوا بنات آلهة غريبة. ويزنوا. ربنا له المجد مش بيطيق الزناة. - الحالفين زوراً: يحلفوا باسم ربنا، كذب. - السالبين أجرة الأجير: واحد مثلا مشغل حد، ومش بيديله حقه خالص. أو يديله حاجة قليلة جدا عن حقه الفعلي. الظلم ده بيصرخ في الآذان الإلهية. - الأرملة واليتيم: دول بالأخص نخلي بالنا واحنا بنتعامل معاهم. لأن وليّهم حيّ. هو قاضي الأرامل وأبو الأيتام. هو ربنا يسوع ا لمسيح له المجد بنفسه. اللي يقف قصادهم، هو بكده بيكون واقف قدام ربنا بذاته. بيحط نفسه في معركة ضد ربنا له المجد. لأن ربنا هو المسئول عنهم. - ومن يصد الغريب. ولا يخشاني: اللي هي إضافة الغرباء. وإضافة الغرباء حاجة تفرح ربنا له المجد. وربنا كذا مرة قالهم: أنتم كنتم غرباء في مصر. فعاملوا الغريب كويس. متعاملش الغريب وحش.
6 لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ فَأَنْتُمْ يَا بَنِي يَعْقُوبَ لَمْ تَفْنُوا. "لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّر" ... جميل أوي ربنا له المجد. معني الآية: أنا عهودي ثابتة. مش بتتغير. كل اللي وعدت بيه، مش بأغيره. الإنسان هو اللي بيتغير. لكن ربنا له المجد، مش بيتغير أبدا. ربنا يبقي أمين للأبد. " فَأَنْتُمْ يَا بَنِي يَعْقُوبَ لَمْ تَفْنُوا." ... يا بني يعقوب أنتم لم تفنوا. ليه؟ لأن ربنا لا يتغير. كل واحد فينا يأخد الآية ديه علي نفسه. كل واحد فينا يشيل بني يعقوب، ويحط اسمه هو. لو أنا بأتغير وبأعاملك حسب استحقاقك. كان كل واحد فينا، ضاع بسبب خطاياه. لكن ربنا أمين. ووعَدنا وعود جميلة. " يَا بَنِي يَعْقُوبَ" ... ربنا بيفكرهم انهم أولاد يعقوب. أبوهم يعقوب، ومكانش ماشي أوي مع ربنا في بداية حياته. لغاية ما ربنا له المجد عمل معاه شغل كتير جدا. لغاية ما ابتدي يفوق ويمشي في طريق ربنا له المجد.
7 «مِنْ أَيَّامِ آبَائِكُمْ حِدْتُمْ عَنْ فَرَائِضِي وَلَمْ تَحْفَظُوهَا. ارْجِعُوا إِلَيَّ أَرْجعْ إِلَيْكُمْ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَقُلْتُمْ: بِمَاذَا نَرْجعُ؟ هيبتدي يتكلم عن العشور: "مِنْ أَيَّامِ آبَائِكُمْ حِدْتُمْ عَنْ فَرَائِضِي وَلَمْ تَحْفَظُوهَا."... ربنا بيقولهم: خلوا بالكم، من زمان أوي وأنتم كل شوية تبعدوا عني وتلخبطوا وتغلطوا، وأنا مستحملكم. "ارْجِعُوا إِلَيَّ أَرْجعْ إِلَيْكُمْ،" ... آية جميلة أوي. نقول يارب احنا مفيناش قوة نرجع. ربنا يقولنا: طيب سيبوا ليا نفسكم، وأنا أرجعكم ليا. القصة، إنكم مش عاوزين تدوني فرصة اشتغل جواكم. أنتم رافضين عملي فيكم. ربنا له المجد، بكل عظمته بيتحايل علينا علشان نرجع له. لأن ربنا له المجد قال: لذتي في بني آدم. ربنا له المجد بيحبنا، وعلشان كده هو خلقنا. وعاوز يدينا الأبدية، علشان نكون معاه في السماء. وعلي فكرة لما نرجع لربنا، احنا اللي كسبانين. مش ربنا اللي كسبان. لأننا لما نرجع لربنا ولحضنه، هنرجع للسلام والمحبة والفرح والتعزية والخير والبركة. لكن لما بنبعد عن ربنا، بنتعب. وبنفقد سلامنا. "قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَقُلْتُمْ: بِمَاذَا نَرْجعُ؟" ... المعني: انهم بيردوا علي ربنا له المجد، نرجع ايه؟ احنا أصلا مش بعيد. وصلوا لمرحلة انهم مش حاسين انهم بُعاد عن ربنا. ازاي احنا بعيد عنك يارب؟ احنا كل يوم بنقدم ذبيحة صباحية ومسائية. وبنقدم تقدمات.
8 أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟ فَإِنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي. فَقُلْتُمْ: بِمَ سَلَبْنَاكَ؟ فِي الْعُشُورِ وَالتَّقْدِمَةِ. ربنا له المجد بيكمل ليهم قائمة الاتهامات. " أَيَسْلُبُ؟" ... كلمة يسلب: يعني يسرق بقوة. "أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟ فَإِنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي."... يعني: أنتم بتسرقوني. أنتم حرامية. "فَقُلْتُمْ: بِمَ سَلَبْنَاكَ؟" ... برده هما مش حاسين انهم سلبوا ربنا في أي حاجة. فربنا له المجد رد عليهم وقالهم: "فِي الْعُشُورِ وَالتَّقْدِمَة." ... كان مطلوب من الناس ديه: انهم يطلعوا العُشر (العشور) من أي حاجة بتدخل لهم. ربنا له المجد بيدينا كتير أوي. وكل اللي طالبه مننا العشور. ومع كده بنساوم ربنا في العُشر بتاعه. كانوا بيسلبوا أو يسرقوا ربنا، مش بس في العشور. لكن كمان في التقدمة.
9 قَدْ لُعِنْتُمْ لَعْنًا وَإِيَّايَ أَنْتُمْ سَالِبُونَ، هذِهِ الأُمَّةُ كُلُّهَا. "قَدْ لُعِنْتُمْ لَعْنًا وَإِيَّايَ أَنْتُمْ سَالِبُونَ،"... اللي مش بيدي ربنا له المجد حقه، بيأخد لعنة بدل البركة. لأن ده مال ظلم. لأنها كانت المفروض تكون للفقير أو الغلبان أو الأرملة واليتيم. "هذِهِ الأُمَّةُ كُلُّهَا." ... يعني: كلكم كيهود سرقوني.
10 هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ إِلَى الْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ، وَجَرِّبُونِي بِهذَا، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَى السَّمَاوَاتِ، وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ. ديه المرة الوحيدة اللي ربنا سمح لينا إننا نجربه. "هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ إِلَى الْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ، وَجَرِّبُونِي بِهذَا،"... الْخَزْنَةِ: يعني مخازن بيت ربنا له المجد. خزنة الهيكل. " جَمِيعَ الْعُشُورِ" ... كلها. مش جزء منها. " لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ،" ... أصل أنا مخصص لكم سبط لاوي يخدمكم. والمفروض كل سبط من الـ 11 التانين، يدفع عشوره. علشان سبط لاوي، اللي هما الخدام، يلاقوا احتياجاتهم. ولما متدفعوش عشوركم، الخدام بتوع سبط لاوي، مش هيلاقوا احتياجاتهم. فهيسيبوا الخدمة والهيكل. وهيشتغلوا علشان يقدروا يعيشوا. وطبعا الهيكل هيبقي خراب. " وَجَرِّبُونِي بِهذَا،" ... وديه المرة الوحيدة المسموح لينا فيها، إننا نجرب فيها ربنا له المجد. أو نختبره. يعني: نشوف ربنا هينفذ كلامه ولا لأ، معانا. وده من اتضاع ربنا له المجد معانا. ومش مجرد قال جربوني وبس. لأ. ده كمل وقال: "قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَى السَّمَاوَاتِ، وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ." ... وكأن السموات ليها شبابيك (نوافذ) وهتتفتح. هأفتح لكم السماء ديه كلها. " وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً" ... أفيض: يعني أكتر من الامتلاء. ده كمان هيبقي في فايض. " حَتَّى لاَ تُوسَعَ." ... يعني مش هتبقوا عارفين تودي كل البركات ديه فين. من كتر البركة، مش عارفين تعملوا ايه.
11 وَأَنْتَهِرُ مِنْ أَجْلِكُمْ الآكِلَ فَلاَ يُفْسِدُ لَكُمْ ثَمَرَ الأَرْضِ، وَلاَ يُعْقَرُ لَكُمُ الْكَرْمُ فِي الْحَقْلِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. باقي البركة: "وَأَنْتَهِرُ مِنْ أَجْلِكُمْ الآكِلَ"... الآكِلَ: اللي هو الجراد والحشرات اللي بتبوظ وبتأكل المحاصيل. ساعات يبقي الدخل (المرتب) مفيهوش بركة. وبيخلص بسرعة، ومش بيكفي. الواحد يحس أن في آكِلَ. الآكِلَ: محتاج يُنتهر. الحل الوحيد إننا نتهره. بمعني: إننا لا نسلب الله حقه. لازم ندي ربنا العشور أو أكتر، كل واحد حسب مقدرته أكيد. ووقتها هنحس بالبركة في حياتنا. في كل حاجة. "فَلاَ يُفْسِدُ لَكُمْ ثَمَرَ الأَرْضِ،" ... الحشرات والجراد، اللي بتبوظ المحاصيل. "وَلاَ يُعْقَرُ لَكُمُ الْكَرْمُ فِي الْحَقْلِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." ... يعني: الكروم بتاعتك متبقاش عاقر. لكن يبقي فيها محاصيل كتير. يعني متبقاش الأرض عاقر.
12 وَيُطَوِّبُكُمْ كُلُّ الأُمَمِ، لأَنَّكُمْ تَكُونُونَ أَرْضَ مَسَرَّةٍ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. وديه بركة تانية للعشور والتقدمة. هتبقوا أرض بهجة. مُباركة. ربنا هيكون فرحان بيكم. "وَيُطَوِّبُكُمْ كُلُّ الأُمَمِ،"... تبقي كل الناس بتحبكم. وتبصلكم باعجاب. وطبعا: كل ده لأننا، واخدين بالنا من حق ربنا له المجد في حياتنا. "لأَنَّكُمْ تَكُونُونَ أَرْضَ مَسَرَّةٍ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." ... تبقي بيوتنا بيوت مسرة وفرح لربنا له المجد. وربنا يقول: أن ده موضع أو بيت راحتي. لأنهم بيدوني حقي. وبيدوني وقت، مخصوص ليا. وقلبهم كله ليا. لازم نشوف ايه اللي يفرح قلب ربنا. ولازم نتجنب اللي بيزعل ربنا وبيضايقه مننا. اللي بيفرح قلب ربنا له المجد: إننا نشوف الأرملة واليتيم والغريب. ونبعد عن السحر والفسق والشهادة بالزور. ونشوف بيت ربنا له المجد محتاج ايه. ونقدم العشور والتقدمات. ونقول لربنا له المجد: ده أقل القليل. خيرك مغرقنا يارب ومغطينا. ولو أدينا عمرنا كله ليك يارب، برده مش هيكفي.
13 «أَقْوَالُكُمُ اشْتَدَّتْ عَلَيَّ، قَالَ الرَّبُّ. وَقُلْتُمْ: مَاذَا قُلْنَا عَلَيْكَ؟ "أَقْوَالُكُمُ اشْتَدَّتْ عَلَيَّ، قَالَ الرَّبُّ."... ربنا بيقولهم: أقوالكم قاسية وشديدة عليا جدا. كفاية كلامكم ده. أنا مش مستحمله منكم. "وَقُلْتُمْ: مَاذَا قُلْنَا عَلَيْكَ؟" ... بيردوا علي ربنا له المجد وبيقولوا: هو احنا قولنا حاجة؟ في حاجة مضايقاك مننا يارب؟ فربنا له المجد رد عليهم بالكلام اللي هما قالوه. رد عليهم بكلامهم:
14 قُلْتُمْ: عِبَادَةُ اللهِ بَاطِلَةٌ، وَمَا الْمَنْفَعَةُ مِنْ أَنَّنَا حَفِظْنَا شَعَائِرَهُ، وَأَنَّنَا سَلَكْنَا بِالْحُزْنِ قُدَّامَ رَبِّ الْجُنُودِ؟ وده كان رد ربنا له المجد عليهم، بنفس كلامهم هما. مع انهم أصلا محفظوش شعائر ربنا. دول كانوا ضد اليتيم والأرملة والغريب والفقير، وبيسلبوا أجرة الأجير، وبيحلفوا زور، وسحر وفسق. وهما أصلا نجسوا عبادة الله. ومكانوش مهتمين بالعبادة خالص. معني كلامهم: انهم حفظوا شعائر ربنا ووصاياه. طيب احنا أخدنا ايه من ده؟ "وَأَنَّنَا سَلَكْنَا بِالْحُزْنِ قُدَّامَ رَبِّ الْجُنُودِ؟" ... الحزن: يعني بكل وقار ومهابة سلكوا قدام ربنا. بيقولوا: احنا قعدنا شوية مُتدينين. طيب أخدنا ايه من كل ده؟ ده حتى الظالم لسه ظالم. والمستبد زي ما هو. واللي مش عارفين ربنا، عايشين كويس. فكده أنتم مساكين. هتضيعوا حياتكم هنا علي الأرض، بأسلوبكم ده. ناس كتير حاليا ده تفكيرها.
15 وَالآنَ نَحْنُ مُطَوِّبُونَ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَأَيْضًا فَاعِلُو الشَّرِّ يُبْنَوْنَ. بَلْ جَرَّبُوا اللهَ وَنَجَوْا». يعني: احنا بنقول يا بخت الأشرار. اليهود قالوا: يا بخت اللي عاشوا بكبرياء. وعملوا كل اللي نفسهم فيه. ومشغلوش بالهم أصلا بربنا. فوصل بيهم الأمر: أنهم بيحسدوا وبيغيروا من الأشرار اللي ميعرفوش ربنا له المجد. ربنا مشاعر قلبه ناحيتهم: قالهم في أول الاصحاح ده، أحببتكم. وفي الاصحاح اللي فات، قالهم: ارجعوا اليا. بعد كل ده: يقولوا احنا بنطوب الأشرار. وبنقول يا بختهم؟ "وَأَيْضًا فَاعِلُو الشَّرِّ يُبْنَوْنَ." ... يعني: الناس اللي عايشين في الشرور والظلم والاستبداد، كل دول عمالين يكبروا. "بَلْ جَرَّبُوا اللهَ وَنَجَوْا." ... عملوا الشر والخطية والنجاسة. ونجوا من العقاب والدينونة. فين ربنا بقي؟ مش أنتم بتقولوا أنه إله عادل. ولا يُسر بالشر. أهو المستكبرين عملوا الشر. وما أكتر الشرور اللي عملوها. وجربوا ربنا بالشرور. وقالوا أهو احنا بنعمل الشر. وربنا معملش لينا أي حاجة. فين ربنا بقي؟ وكأن ملاخي النبي كان عايش معانا دلوقتي. علشان في ناس بتقول فين ربنا، في وسط كل اللي بيحصل حوالينا ده؟ وفي وسط كل المتاعب ديه، اللي احنا عايشين فيها؟ بس ربنا له المجد قبل ما يجاوب. هيقولهم: مش كلكم وحشين. ده في مجموعة جميلة. لسه في بقية أمينة. ودايما كل أسفار الأنبياء، يُشير أن في بقية جميلة أمينة. لسه في ناس حلوة. وده يعلمنا أن بلاش الأحكام العامة. مينفعش مثلا اننا نقول: أن كل الخدام صعبين. أو ملهومش في الخدمة. لازم الواحد فينا، يكون أمين وعادل. أصلا مينفعش نحكم علي الناس. لازم نُحكم علي أنفسنا، ومنحكمش علي حد. دايما في بقية أمينة لربنا في كل مكان.
16 حِينَئِذٍ كَلَّمَ مُتَّقُو الرَّبِّ كُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ، وَالرَّبُّ أَصْغَى وَسَمِعَ، وَكُتِبَ أَمَامَهُ سِفْرُ تَذْكَرَةٍ لِلَّذِينَ اتَّقُوا الرَّبَّ وَلِلْمُفَكِّرِينَ فِي اسْمِهِ. "حِينَئِذٍ كَلَّمَ مُتَّقُو الرَّبِّ كُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ،"... مُتَّقُو الرَّبِّ: يعني خائفو الرب. في الوقت اللي الأشرار في متكبرين، وبيضحكوا علي عقل بعض بالكلام المغشوش بتاعهم. متقو أو خائفو ربنا له المجد، بيقعدوا ويكلموا بعض بكلام ربنا. وبيشجعوا بعض. في الوقت اللي الناس بتتباهي فيه بالشر. في ناس بتتكلم بالخير. ويتكلموا مع بعض بكلام ربنا. "وَالرَّبُّ أَصْغَى وَسَمِعَ، ... أية جميلة. ولازم نخليها قدامنا دايما. الناس مش واخدة بالها أن ربنا له المجد، سامع كل كلمة وكل حاجة بنقولها. كل ما نلاقي الشيطان بيحاربنا: باليأس أو بالضعف أو حرب تشكيك في عدل ربنا له المجد، أو في سلطانه أو في وجوده أو في معاملاته معانا. نقوله لأ. ده ربنا سامع لينا. " وَكُتِبَ أَمَامَهُ سِفْرُ تَذْكَرَةٍ" ... طبعا مش معناها: أن ربنا له المجد بينسي. فكتب كل حاجة قدامه. لكن معناها: أن ربنا له المجد بيقولنا : أن المواعيد ديه ثابتة وحقيقية. ربنا بيطمنا. وكمان معناها: أن ربنا له المجد بيسجل لي كل كلمة بأقولها. وديه طبعا حاجة ترعب للإنسان الخاطي. وطبعا لم الواحد يفتكر ربنا وخير ربنا عليه، هنتكلم دايما كلام حلو علي ربنا. وعلي خيره ومحبته ولطفه ونعمه علينا. ووقتها ربنا له المجد هيفتكر لنا كلامنا الحلو. ياتري لما تتفتح أسفارنا في اليوم الأخير: هيكون مكتوب فيها ايه؟ فنلحق نتوب دلوقتي، علشان كل حاجة وحشة عملناها تتمسح. فيفضل بس في السفر بتاعنا، كل حاجة حلوة عملناها. "لِلَّذِينَ اتَّقُوا الرَّبَّ" ... اللي هما خائفوا الرب. وبيتقوا ربنا له المجد. "وَلِلْمُفَكِّرِينَ فِي اسْمِهِ." ... بيفكروا في ربنا له المجد، وبيسبحوه. بالنسبة لنا: كام دقيقة في اليوم، بنفكر في ربنا يسوع له المجد؟ بنقعد مع ربنا وقت أد ايه؟ خائفوا الرب ومتقين اسم ربنا، دول كانوا عايشين في وسط الظلمة. كان كل اللي حواليهم ظلمة وكل حاجة صعبة. لكن مع كده، دول فضلوا ماسكين في ربنا. حبوا ربنا من كل قلوبهم. فضلوا متمسكين باسم ربنا ووصاياه.
17 «وَيَكُونُونَ لِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَنَا صَانِعٌ خَاصَّةً، وَأُشْفِقُ عَلَيْهِمْ كَمَا يُشْفِقُ الإِنْسَانُ عَلَى ابْنِهِ الَّذِي يَخْدِمُهُ. خَاصَّةً: يعني مِلك ليا. لربنا. دول أولادي. بتوعي. "وَأُشْفِقُ عَلَيْهِمْ كَمَا يُشْفِقُ الإِنْسَانُ عَلَى ابْنِهِ الَّذِي يَخْدِمُهُ." ... وَأُشْفِقُ عَلَيْهِمْ: ربنا له المجد حنين. بيشفق علينا. حاسس بينا. مش بينسانا أبدا. ربنا له المجد، من العهد القديم: عاوز يوصلنا رسالة جميلة. أنتم أولادي. وأنا أبوكم. ونفسي تحسوا ببنوتكم ليا. وأبوتي (أبوة) ليكم. أنا أبوكم. وده امتياز عظيم جدا، ربنا له المجد أداه لينا. مين فينا مش بيشفق علي ابنه؟ كلنا بنحب أولادنا؟ كلنا بنحب أولادنا وبنطبطب عليهم. ولو اتعرضوا لحاجة، نكون متضايقين وتعبانين علشانهم. فربنا بيقولنا كده: ديه هتبقي علاقتنا مع ربنا له المجد. هتبقي علاقة أولاد مع أبوهم. بس هنا في حاجة مهمة: أن الأولاد دول، بيعملوا الواجب بتاعهم. الواجب اللي عليهم " ابْنِهِ الَّذِي يَخْدِمُهُ." ... لو كنت ابن، فلازم تخدم أبوك. الإنسان المفروض يخدم ويهاب ويكرم ربنا له المجد.
18 فَتَعُودُونَ وَتُمَيِّزُونَ بَيْنَ الصِّدِّيقِ وَالشِّرِّيرِ، بَيْنَ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَمَنْ لاَ يَعْبُدُهُ. الناس دول كانوا وصلوا لمرحلة، انهم بيقولوا : يا بخت الأشرار. كانوا بيطوبوا الأشرار. المستكبرين. يعني يا بخت اللي عايش في الشر والخطية. فمكانش عندهم تمييز، هو ده كويس ولا مش كويس. ده ابن ربنا ولا لأ. ده إنسان حقاني ولا ظالم؟ مبقاش فارق معاهم. بقوا بيطوبوا طريق الأشرار. الإنسان اللي ميعرفش يميز بين الخير والشر، ده إنسان عنده عَمي روحي. ده جواه ضلمة في قلبه. "فَتَعُودُونَ وَتُمَيِّزُونَ بَيْنَ الصِّدِّيقِ وَالشِّرِّيرِ،"... لازم الوقت ده هيجي، اللي هتقدروا تميزوا فيه. وهتعرفوا أن عبادة الله، ليست عبادة باطلة. من أحلي الفضائل الروحية: فضيلة التمييز. التمييز والحكمة والإفراز: بيساعدوا الإنسان أنه يعرف طريق الخير من الشر. ويقدر يمشي بسلام، لغاية ما يوصل لنهاية الطريق. + "بَيْنَ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَمَنْ لاَ يَعْبُدُهُ." ... يعني اللي يحب ربنا له المجد ويخدمه ويطيعه. والعكس صحيح. يعرف يميز بين الصح والغلط. فضيلة التمييز غير خطية الإدانة: الإدانة معناها: الكراهية. عدم حب. لكن التمييز: هو حكمة. هتثق في إنسان مش بيحب ربنا له المجد. طيب ازاي؟ طبعا مينفعش تثق فيه. لأنه أصلا بعيد عن ربنا. وهيأخدك لطريق بعيد عن ربنا له المجد. "بَيْنَ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَمَنْ لاَ يَعْبُدُهُ." ... كمان ممكن نأخدها بمعني: اننا بنحب كل الناس. بس لازم يكون عندنا تمييز ومنخطلتش بالناس اللي ميعرفوش ربنا له المجد. علشان ميأثروش علينا.
 ⪢