- سفر ملوك الأول والتاني: كانوا سفر واحد. اسمه كتاب ملوك. لكن تم فصلهم وتقسيمهم في الترجمة السبعينية.
صموئيل الأول والتاني: برده كانوا سفر واحد أو كتاب واحد، اسمه كتاب صموئيل. وبعدين في الترجمة السبعينية اتقسموا لصموئيل الأول والتاني.
ولغاية كذا قرن، كان ساعات يتسموا: كتب الملوك. وكانوا بيأخدوا أرقام : 1 و 2 و 3 و 4. بمعني سفر صموئيل الأول والتاني: كان يتسمي ملوك 1 و 2.. وملوك الأول والتاني: يتسمي ملوك 3 و 4.
- الجزء الأخير من سفر ملوك الأول: كان محور أحداثه حول شخصية ايليا النبي وآخاب الملك. وقصة نابوت اليزرعيلي.
وانتهي بموت آخاب الملك، وديه كانت النبوة اللي قالها ايليا النبي عليه، بسبب سلسلة التجاوزات والعِند مع ربنا. وختم حياته بموضوع قتل نابوت اليزرعيلي. ودخول حروب، وربنا له المجد مسمحش بيها. ربنا مسمحش أنه يدخل في الحروب ديه. وأنه مكانش بيسمع صوت ايليا النبي، ولا رجال الله.
وكل ده، وصّل نهاية حياته، لنهاية سئة.
- سفر ملوك الأول والتاني: يُعتقد أنه منسوب لارميا النبي. أنه هو اللي كتبهم. لأنه هو اللي عاش فترة السبي. لأن السبي حصل في أيامه.
وتسجيل الذكريات ديه، متسجلة في سفر ارميا، بنفس الطريقة ونفس الأسلوب، اللي متسجل في أخر سفر ملوك التاني. علشان كده المُرجح أنه هو كاتب السفر.
- أسفار الملوك: يتخللها قصص الأنبياء. زي صموئيل النبي وداود. وسليمان كمان بيعتبروه نبي. كل ده في أحداث الملوك والممالك. وكمان ايليا النبي، وكان موجود في ملوك الأول.
- وهنشوف في ملوك التاني: اليشع النبي.
وبالبرغم من أنه سفر الملوك، لكن ممكن يكون بطل السفر، هو النبي، مش الملك.
لأنه بيكون الشخصية المؤثرة في السفر. النبي هو اللي بيقولهم: توبوا وارجعوا لربنا.
+ علشان نفتكر سفر ملوك الأول. كان متقسم لتلات أقسام:
1) من اصحاح 1 -- 11 : بيحكي عن سُليمان الحكيم ومُلكه.
2) من اصحاح 12 -- 16: انقسام المملكة ما بين رحبعام ويربعام.
3) من اصحاح 17 -- 22: بيحكي عن ايليا النبي ووقوفه قدام آخاب الملك. وكمان موت آخاب.
سفر ملوك التاني بيستكمل تاريخ المملكتين. حتي زمن السبي.. وبما اننا عندنا مملكتين: فهنلاقي أن في سبيين:
- السبي الآشوري: سَبي المملكة الشمالية. العشر أسباط. مملكة اسرائيل.
وكمان آشور، هيحاولوا يسبوا المملكة الجنوبية، لكن لم ينجحوا. وده حصل في زمن حزقيا الملك.
- السبي البابلي: سَبي المملكة الجنوبية.
عامة كلمة السبي، لما بتيجي في الكتاب المقدس: بيكون المقصود بيها هو السبي البابلي للملكة الجنوبية. مملكة يهوذا.
علشان في دراسة أسفار الأنبياء الكبار والصغار: لما يقول النبي ده قبل أو بعد أو أثناء السبي. المقصود بيه السبي البابلي.
السبي البابلي: بعض اليهود رجعوا منه لأورشليم. والبعض استقر في بابل، لأن عيشتهم وحياتهم كانت استقرت هناك، ومرضيوش يرجعوا.
لكن السبي الآشوري: محدش رجع منهم لبلاده. واتشتتوا في كل العالم وقتها.
سفر الملوك التاني: بيحكي تاريخ المملكتين، حتي زمن السبي.
ملوك المملكة الشمالية: عددهم 19 ملك. وكانوا كلهم قادة وثنيين. بيعبدوا عبادات وثنية.
ملوك المملكة الجنوبية: عددهم 20 ملك. كان منهم 8 ملوك صالحين. متمسكين بعبادة ربنا له المجد. والـ 12 ملك التانيين كانوا أشرار.
1) الاصحاحات 1 --2: خدمة ايليا النبي الأخيرة. وصعود ايليا النبي في مركبة نارية للسماء.
بعد آخاب الملك، جه أخزيا الملك. وده ملك شرير. ووقع من الكوة (الشباك – النافذة) .
(2مل 1: 2) وبعده جه ملوك تاني.
وختم ربنا له المجد، حياة ايليا النبي: بأنه أخده في عاصفة للسماء. ( 2مل 2: 1 – 14).
من هم بنو الأنبياء؟ (2مل 2: 3) هما تلاميذ ايليا النبي. لكن أصل الفكرة جاية من عند صموئيل النبي.
كلمة نبي: ليها معني من جزئين:
- جزء منها: أو واحد يحذرك وينبهك من أجل المستقبل.
زي مثلا: خادم يقول بكره هيحصل ايه، بناءاً علي الكتاب المقدس وكلام ربنا له المجد. والخادم ده بيعلمني كلام ربنا. ده اسمه نبي.
وده اللي بيعملوه الخدام والأباء الكهنة في الكنيسة: مثلا يقولوا لنا خلوا بالكم علي خلاص نفوسكم. خلي بالك لو عيشت مع ربنا، هتدخل السماء. وتعيش حياة أبدية مع ربنا. ولو عيشت بعيد عن ربنا، هتهلك.
وديه مش نبوات. لكن ديه حاجة مستقبلية. ربنا قالها لنا في الكتاب المقدس. واتعلمناها في الكنيسة ومدارس الأحد. في وعظة أو في اعداد خدمة.
وهو ده اللي مقصود بمدارس الأنبياء. هما مش بيجيبوا واحد علشان يعملوه نبي. ويقول أمور غيبية، في الغيب.
لكن هو بيعلم الناس انها تتوب. انهم يرجعوا لربنا له المجد. فكأن دوره: أنه يخدم الناس اللي حواليه. يوعظهم. يرجعهم لربنا له المجد.
- وجزء تاني: أنه يقول أمور هتحصل في المستقبل.
لكن طبعا الجزء الأول ده ميلغيش، أن ربنا له المجد بيعطي بعض المواهب، لبعض الناس. فكانوا بيعرفوا أمور مستقبلية.
بنو الأنبياء: كرسوا حياتهم لخدمة ربنا. واتعلموا الشريعة والوصية. وبعض منهم، ربنا كان مديهم مواهب.
2) الاصحاحات من 2 -- 8.
وبكده انتهي دور ايليا النبي. ويبدأ دور اليشع النبي في الخدمة.
في الاصحاحات ديه: موجود مجموعة من الملوك، اللي اليشع النبي بيحذرهم وينبههم.
- اصحاح بيتكلم فيه مع يهورام ملك اسرائيل. ومع الموآبيين.
- اصحاح 4: عجائب لاليشع النبي.
- اصحاح 5: شفاء نُعمان الأبرص.
- اصحاح 6 و 7: اليشع النبي، وكان قدامه الجيش الآرامي.
3) الاصحاحات من 9 -- 17.
بيكلمنا عن فترة الارتداد والتدهور. خصوصا في المملكة الشمالية. لغاية ما نوصل للاصحاح 17، وبيكون فيه نهاية عصر.
2مل 17 : 24 -- بيتكلم عن احتلال السامرة. السبي الآشوري.
آشور: جاب شعوب تانية يستوطنوا أرض السامرة. وفضل حبة سامرين قليلين في أرضهم. بعد ما أباد ناس كتير جدا من السامرة. علشان كده نقدر نقول عليه: احتلال. لأنه احتل أرضهم.
وبكده تكون انتهت المملكة الشمالية تماماً. وبكده يكونوا خلصوا ال 19 ملك. وانتهت القصة علي كده.
مملكة إسرائيل: العشر أسباط. فقدوا الهوية بتاعتهم. اندثروا. ضاعوا في وسط العالم، وسط شعوب تانية.
وبكده يكون فاضل المملكة الجنوبية. وهي عبارة عن سبط يهوذا وسبط بنيامين.
4) من الاصحاحات 18 -- 21.
ملوك التاني: هيكمل مع المملكة الجنوبية. ويختم بالسبي البابلي.
هيحكي الأحداث اللي بتحصل في المملكة الجنوبية. وينتهي السفر، بالسبي البابلي. وخلال الفترة ديه، في أنبياء كتير ظهروا. وأشهرهم كان اشعياء النبي.
وفي الاصحاحات ديه: هيبتدي بملك مهم جدا. هو حزقيا الملك. وكمان مجموعة ملوك تانين.
حزقيا – منسي – أمون.
وهنلاقي في الاصحاح ال 18: أن آشور كان عاوز يخرّب مملكة يهوذا.
وفي اصحاح 19: حزقيا الملك كان بيصلي بحرارة. وصلاة قوية جدا -- (2مل 19: 14 – 19).
وربنا له المجد، رد علي حزقيا الملك، بأنه بعت له اشعياء النبي (أية 20)
وفي أية 35 من اصحاح 19: ربنا بعت ملاكه، وضرب 185000 جندي من جيش آشور. وبالتالي جيش آشور، مقدرش يدخل أورشليم.
وفي اصحاح 20: تكملة قصة حزقيا الملك. وربنا زود في عُمره 15 سنة.
وجه بعده منسي ابنه، عوضاً عنه. وبعده جه أمون.
5) الاصحاحات من 22 -- 23.
يوشيا الملك. وفي أثناء حُكمه، غَثر علي كتاب الشريعة. وابتدوا يقروأ كتاب الشريعة. وحددوا أيام للعبادة. وجدد العهد مرة تانية بين ربنا والشعب.
وبعد جه يهوآحاز الملك.
وبعده يهويواقيم الملك.
وبعده يهوياكين الملك.
وبعده صدقيا الملك.
طيب ليه بنحكي أسماء الملوك دول؟
- ابتداء من يوشيا الملك. هتبتدي محاولات للسبي البابلي.
- وشوفنا من أول حزقيا الملك ومنسي وأمون الملوك. كان في شوية محاولات ومناوشات آشورية وانتهت.
- لكن من يوشيا الملك و يهوآحاز ويهويواقيم ويهوياكين وصدقينا -- ابتدت مملكة بابل تظهر وتقوي. وابتدوا يحاولوا انهم تحتلوا ويسبوا المملكة الجنوبية، مملكة يهوذا.
6) الاصحاحات 24 -- 25.
السبي البابلي.. وبكده ينتهي عصر المملكة المنقسمة. لأن برجعوعهم من سبي بابل، مبقاش في خلاص مملكة شمالية وجنوبية. لكن كان في بقايا شعب بني اسرائيل.