↰🏠 
🔝

مقدمة الاسفار

مقدمة عزرا

هناخد مقدمة تاريخية مهمة جداً عن العهد القديم. العهد القديم عبارة عن 6 مراحل: المرحلة الأولى وهي الخليقة. المرحلة الثانية وهي الآباء البطاركة (إبراهيم وإسحاق ويعقوب)، بمجرد ظهور إبراهيم في التاريخ إحنا كده دخلنا في مرحلة البطاركة. المرحلة الثالثة وهي الخروج ومدتها 40 سنة في البرية وبعد كده بيدخلوا أرض الميعاد عن طريق يشوع، ويشوع دخلنا في مرحلة القضاة وفي نهاية عصر القضاة صموئيل النبي بيمسح الملوك وبكده بننتقل على المرحلة اللي بعدها. المرحلة الرابعة وهي المملكة، عصر المملكة كان عبارة عن جزئين: مملكة موحدة ممثلة في شاول وداود وسليمان. مملكة منقسمة كانت عبارة عن: المملكة الشمالية والمملكة الجنوبية. وبعد ما بتنتهي ربنا بيعاقب المملكتين دول الشمالية والجنوبية بالسبي، والسبي بيدخلنا في المرحلة اللي بعدها واللي هي عصر الأمم. المرحلة الخامسة وهي عصر الأمم وده كان تقريباً آخر خمس قرون أو ست قرون قبل مجيء المسيح، يبقى آخر 500 أو 600 سنة قبل مجيء المسيح دول اسمهم عصر الأمم وده بيبدأ بالسبي وبينتهي بمجيء المسيح أو تجسد المسيح. طب ليه بنطلق على المرحلة الخامسة عصر الأمم؟ لأن بني إسرائيل والشعب اليهودي دخلوا تحت حكم الأمم اللي كانوا بيحكموا العالم في الوقت ده. هنبدأ ندرس مع بعض عصر الأمم وعصر الأمم ده كان فيه أربع إمبراطوريات عظمى ظهرت في الـ 500 أو الـ 600 سنة دول: إمبراطورية بابل. إمبراطورية فارس. إمبراطورية اليونان. إمبراطورية الرومان. واللي كان متعارف في الوقت ده إن مثلاً إمبراطورية بابل دي كانت بتحكم العالم كله وكل الشعوب تكون تحت حكم بابل، ولما بابل تسقط تقوم مكانها فارس وكل المالك اللي كانت تحت حكم بابل تبقى تحت حكم فارس وكل الشعوب اللي كانت خاضعة لبابل تبقى خاضعة لفارس، وبعد كده تسقط فارس وتقوم الإمبراطورية اليونانية عن طريق الإسكندر الأكبر وهكذا كل العالم هيخضع للإسكندر الأكبر، ودي كانت السياسة الموجودة في العالم في الوقت ده، وهتسقط الإمبراطورية بتاعة الإسكندر الأكبر وهتقوم بعدها إمبراطورية الرومان. يبقى خلينا عارفين إن دول أربع ممالك عظمى تعاقبوا على حكم العالم في الـ 600 سنة اللي قبل مجيء المسيح. عاوزين نعرّف كل إمبراطورية بكلمة واحدة: • بابل (السبي). • فارس (العودة من السبي). • اليونان (الاضطهاد). • الرومان (مجيء المسيح). ولكن كان فيه قبل الأربع ممالك دول أو الأربع إمبراطوريات دول ظهرت إمبراطورية اسمها إمبراطورية آشور، وإحنا مش بندرسها في الأربعة لسبب وهو إن الحلم أو الرؤيا اللي شافها دانيال كانت بتتنبأ عن الأربعة دول بس فإحنا بنعتبر إن الأربعة دول اللي هما بابل وفارس واليونان والرومان الأساس، ولكن خلينا عارفين إن إمبراطورية آشور وُجِدَت قبل إمبراطورية بابل وهنعرف الكلام ده بالتفصيل وإحنا بندرس سفر دانيال، وإمبراطورية آشور هي اللي قامت بسبي المملكة الشمالية وظهر في الفترة دي شخصية طوبيا واتكتب سفر طوبيا. يبقى إحنا دلوقتي عرفنا إن سفر طوبيا ده قصة تُحكى أثناء سبي المملكة الشمالية. إمبراطورية بابل هي التي قامت بسبي المملكة الجنوبية والسبي ده استمر 70 سنة، وظهر في السبي حزقيال ودانيال. يبقى دي شخصيات ظهرت في السبي واحد اسمه حزقيال كتب سفر حزقيال، وواحد اسمه دانيال وكتب سفر دانيال. بعد كده سقطت إمبراطورية بابل وجاءت مكانها إمبراطورية فارس، وفارس خدت كل ما كان لبابل بما فيه المسبيين. قبل ما ننسى المملكة الشمالية انتهت بالسبي لإن هما اتشتتوا واختلطوا بالشعوب ومرجعوش مرة تانية، وانتهت المملكة الشمالية اللي هي كانت 10 أسباط. المملكة الجنوبية اللي هي كانت عبارة عن سبطين (يهوذا وبنيامين) هما دول اللي رجعوا. لما فارس استولت على كل أملاك بابل خدت كمان المسبيين اليهود، فسمحت فارس ليهم بالعودة. العودة من السبي تمت على 3 مراحل: • المرحلة الأولى كانت سنة 538 ق.م بقيادة زربابل. • المرحلة التانية كانت سنة 458 ق.م بقيادة عزرا. • المرحلة الثالثة كانت سنة 445 ق.م بقيادة نحميا. زربابل لما رجع بدأ يبني الهيكل فاتعرض للمقاومات، ولكن جاءوا إليه ناس من الأنبياء علشان يقولوله كمل يا زربابل وتشجع وربنا واقف معاك، والأنبياء دول كانوا حجي وزكريا. فيما بعد عزرا كتب سفر ونحميا كتب سفر، وبعد ما قصة نحميا انتهت جاء واحد اسمه ملاخي وده آخر أنبياء العهد القديم وكتب سفر ملاخي. يبقى إحنا عندنا: • طوبيا في سبي المملكة الشمالية. • حزقيال ودانيال في سبي بابل. • حجي وزكريا وعزرا ونحميا وملاخي بعد العودة من السبي. طب إيه حكاية أستير؟ ... فيه ناس فضلوا في بابل مرجعوش وقعدوا تحت حكم فارس هناك ومنهم أستير ومردخاي، فحصلت قصة أستير في السبي ولكن أثناء الحكم الفارسي. يبقى أستير من الناس اللي مرجعتش لسبب أو لآخر، ولما مرجعتش إتجوزت الملك الفارسي أحشويرش فحصلت قصة أستير اللي هندرسها بالتفصيل. يبقى خلينا عارفين إن قصة سفر أستير حصلت في السبي ولكن أيام فارس. بعد سقوط إمبراطورية فارس هتيجي إمبراطورية اليونان، وإمبراطورية اليونان دي اللي أسسها الإسكندر الأكبر وهنا في تفاصيل كتيرة جداً ولكن إحنا يهمنا منها حاجة واحدة وهي إن مع تعاقب حكام اليونان وقع اليهود تحت حكم واحد اسمه أنطيوخوس الرابع، فأنطيوخوس الرابع ده اضطهد اليهود جداً وكان عاوز يبيد الديانة اليهودية وكان الإنسان اللي بيختتن وبينضم لشعب ربنا كانوا بيموتوه علطول، فاليهود في الفترة دي قدموا شهداء كتيرة جداً وعلشان يُمعن في إذلال اليهود جاب خنزير وذبحه على المذبح بتاعهم علشان يدنس ليهم المذبح وبكده مش هيبقى فيه ذبيحة، وامتنعت الذبيحة في الفترة دي والفترة الصعبة دي أدت إلى ظهور ثورة من اليهود اسمها ثورة المكابيين قام بيها واحد اسمه يهوذا المكابي، اللي اتجمع هو وأسرته وجمع جيش حواليه وحارب أنطيوخوس الرابع وانتصر عليه وبعد كده بدأ يهتم بالشريعة ويهتم بالكتاب المقدس ويهتم بالعبادة وجدد الهيكل وفتحه مرة تانية وعمل عيد جديد اسمه عيد التجديد، وعيد التجديد ده المسيح نفسه احتفل بيه: 22 وَكَانَ عِيدُ التَّجْدِيدِ فِي أُورُشَلِيمَ، وَكَانَ شِتَاءٌ. 23 وَكَانَ يَسُوعُ يَتَمَشَّى فِي الْهَيْكَلِ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ. (يو 10: 22-23). كان شتاء لأن عيد التجديد كان بيجي في شهر 12 (ديسمبر). يبقى المسيح نفسه احترم عيد التجديد اللي أسسه يهوذا المكابي. يبقى اللي محتاجين نعرفه في مرحلة اليونان إن كان عصر اضطهاد بسبب الاضطهاد اللي عمله أنتوخوس الرابع، ونتيجة الاضطهاد ده ظهرت دولة اسمها دولة المكابيين ودي كانت النهضة الأخيرة لشعب اليهود في تاريخهم، يعني المكابيين دول عملوا نهضة حلوة ولكن بعد كده اليهود انحدروا حتى في أيام المسيح، وفي الفترة دي اتكتب سفرين وهما: سفر المكابيين الأول وسفر المكابيين التاني ودول موجودين في الأسفار القانونية التانية. بعد كده بيسقط اليهود تحت حكم الإمبراطورية الرومانية. سنة 63 ق.م استولى على اليهودية القائد بومبي الروماني وبعد كده عين هيرودس الآدومي، وفي أيام هيرودس جاء المسيح واتولد من العذراء. ولحد هنا إحنا عرفنا الفترة اللي ما بين السبي وما بين مجيء المسيح، وعرفنا إن الفترة اللي بعد آشور بتضم أربع إمبراطوريات وهي: • بابل (السبي). • فارس (العودة من السبي). • اليونان (الاضطهاد). • الرومان (تجسد المسيح). خلينا عارفين المقدمة اللي قلناها دي هتنفع معانا لـ 11 سفر من أسفار العهد القديم، بمعنى لما نيجي ندرس طوبيا، حزقيال، دانيال، حجي، زكريا، عزرا، نحميا، ملاخي، أستير، مكابين أول وثاني، في كل الأسفار دي هنقول نفس المقدمة دي تاني. في آية حلوة قالها ربنا في سفر الأخبار بتقول: "لكِنَّهُمْ يَكُونُونَ لَهُ عَبِيدًا وَيَعْلَمُونَ خِدْمَتِي وَخِدْمَةَ مَمَالِكِ الأَرَاضِي»." (2 أخ 12: 8). يعني بني إسرائيل رفضوا إنهم يعيشوا في بلدهم تحت حكم ربنا ويبقوا عايشين مع ربنا، فربنا سلمهم للسبي علشان يشوفوا خدمة الملوك الآخرين وكأن ربنا بيقولهم لما تشوفوا الملوك التانيين بيعاملوكوا ازاي هتحسوا بالفرق وهتعرفوا أنا كنت بعاملكم ازاي.. المسيح أحياناً بيسيبنا نجرب وضع معين علشان نحس بالخير اللي كنا عايشين فيه معاه. إحنا هنبدأ ندرس مع بعض 4 أسفار مرتبطين ببعض وليهم نفس الموضوع وهما: عزرا، نحميا، حجي، زكريا، وموضوع الـ 4 أسفار دول هو العودة من السبي. خلينا عارفين إن: • فارس اللي هي دولة إيران حالياً تقريباً. • بابل هي دولة العراق حالياً. عرفنا إن سبي بني إسرائيل من بابل رجع على 3 مراحل وهي: • المجموعة الأولى كانت بقيادة زربابل. • المجموعة التانية كانت بقيادة عزرا. • المجموعة الثالثة كانت بقيادة نحميا. هنبدأ دلوقتي ندرس مع بعض سفر عزرا، أخدنا مقدمة عامة ولو في أي تفاصيل جديدة هنقولها وإحنا شغالين في السفر. • اسم السفر: عزرا (نسبة إلى عزرا الكاتب). • ترتيبه في الكتاب المقدس: رقم 15. • نوعه: من الأسفار التاريخية. • عدد إصحاحاته: 10 إصحاحات. • إختصار السفر: عز.
✎ تعديل الموضوع✗ حذف الموضوع