- كلمة يتنبأ (أي نبي بيتنبأ). معناها بيقولهم اللي هيحصل، بيقولهم وبيوصل رسالة من ربنا ليهم. وموضوعها التوبة.
- الفكرة: أنه هيقولهم، أن الدول المحيطة بيكم بتعمل الخطية الفلانية. علشان كده ربنا هيعاقبهم.
- عاموس النبي استخدم أسلوب أنه أدي فرصة كويسة في الأول قبل ما يعاقب.
فهيقول البلد الفلانية من أجل خطيتها "الثلاثة والأربعة" وهيقولها 7 مرات. لأنهم 7 بلاد.
طيب ايه حكاية الثلاثة والاربعة؟
عبارة عن أسلوب عبري، ومعناه: تمام الشر. (زي مثلا لما احنا نقول: مش أنا قولت لك تلات أربع مرات؟)
والآباء اتأملوا في الثلاثة والأربعة وقالوا:
أن الخطية بتبدي بالعقل. وبعدين تنزل القلب. وبعدين الجسم يشترك فيها، يعني التنفيذ. وفي الأخر الخطية تتسلط علي الانسان، وتبقي عادة عنده. أو الانسان يبتدي يعلمها للي حواليه، ويُعثر الناس. وهي ديه المرحلة ا لرابعة.
فمعناها: العقاب والتأديب ده، من أجل خطاياكم اللي زادت أوي. وفتحوا علي التالت والرابع في الشر. برده معناها من أجل خطاياكم اللي طفحت.
ومن هنا نفهم ان العقاب مش بيجي من أول غلطة أو خطية. والا ربنا هيبقي صعب أوي. لكن ربنا لما بيلاقي أن العملية زادت أوي عن حدها، هيضطر أنه يأدب.
وعلشان يوصل بسهولة موضوع التأديب. ولأنه راعي غنم فابتدي يشرح الموضوع، ويقول إن الرعاة كانوا بيخافوا جدا من الأسد. (وغابات أورشليم أحيانا بيبقي فيها أسود. وداود النبي مرة طلع له أسد ودُب)
فالراعي يعول هم الأسد، لأن القطيع بيبقي كويس جدا، وفي لحظة يسمعوا زمجرة الأسد. وطبعا القطيع كله يجري ويحصل فوضي. والأسد يأكل اللي يأكله، واللي يتوه يتوه من القطيع. والموضوع بيبقي أخر بهدلة.
فعاموس النبي بيقولهم: الأسد زمجر. والأسد هنا: هو ربنا. زمجر من صهيون. يعني خلاص هيبتدي غضبه. وهيبتدي يفترسكم، لأنكم زودتوها أوي بالتالت والرابع. ومش عاوزين تتوبوا.
بس زي ما هنشوف أن ربنا في التأديب، ابتدي بسوريا وفلسطين، فشعب اسرائيل مبسوطين جدا. لأن سوريا وفلسطين أعداء اليهود.
وبرده قالهم: أن الدور جاي علي المملكة الجنوبية. بس في الأخر، هيجي برده علي المملكة الشمالية.