- سفر يونان النبي موجود بين سفر عوبديا النبي وميخا النبي. ترتيبه السفر الخامس بين أسفار الأنبياء الصغار.
- من الأنبياء الصغار، من حيث حجم النبوة.
- سفر يونان النبي، 4 اصحاحات. وفيهم 48 آية.
- يونان النبي: هو الشخصية المحورية في السفر.
- معني اسم يونان: أو يونا (زي ما موجود في الذكصولوجية)، حمامة. وهو يونان ابن أمتاي. أمتاي: معناها صادق أو حق أو مخلص.
- نقدر نقول إنه النبي الوحيد في العهد القديم، اللي ربنا أرسله في ارسالية خاصة جدا، خارج بلاد اليهودية. الي شعب أممي، وثني. هو شعب نينوي. ربنا قاله: عاوزك تروح للشعب الأممي، نينوي. في شمال العراق، علي نهر دجلة، الفرع الشمالي. وشعب نينوي، الكتاب المقدس قال عليه: المدينة العظيمة.
- يونان النبي كان مُعاصر لعاموس النبي وهوشع النبي. وكان في عهد يربعام التاني، ملك اسرائيل وملكه دام حوالي 40 سنة.
- يونان النبي من بلد اسمها: جت حافر. (مذكور في 2 مل 14: 25). مش هنلاقي كلام عن يونان النبي تاني في العهد القديم، الا في سفره وفي سفر ملوك التاني 14.
- جت حافر: موجودة في الجليل. شمال الناصرة بحوالي 5 كيلو متر. حوالي ساعة مشي.
- يونان النبي: كان جليلي. وطبعا ربنا يسوع المسيح له المجد، اتقال عنه أنه: جليلي.
- يُقال إن يونان النبي سجل نبوته اللي في سفره، بعد ما رجع من الارسالية بتاعته، في نينوي.
- كان نبي في المملكة الشمالية.
- التقليد اليهودي (وملهوش أساس في الكتاب المقدس، لكن ده تقليد عند اليهود، وهو كتاب ضخم): يُقال في التقليد، أن أرملة صرفة صيدا، اللي ايليا النبي راح وقوم ابنها من الموت. هو ده كان يونان النبي. ومعني كده: أن أمه كانت أممية (من الأمم). فبيقولوا يمكن علشان كده ربنا بعته للأمم.
- احنا ككنيسة قبطية بنحتفل بنياحة يونان النبي يوم 25 توت (وتقريبا بيجي في شهر أكتوبر).
- ربنا بعت يونان النبي الي مدينة نينوي. والكتاب المقدس بيقول عليها: الميدنة العظيمة. نينوي المدينة العظيمة. ودلوقتي مكانها في المُوصل. في شمال العراق.
- في سفر ناحوم، هنلاقي أن ناحوم النبي جه بعد يونان النبي ب 100 سنة. وكل سفر ناحوم كان نبوة ضد نينوي. سقوط نينوي.
لأن يونان النبي بعد ما راح ليهم، تابوا توبة جميلة. لكن بعد 100 سنة، سقطوا من تاني في الشر. لغاية ما ناحوم النبي جه، وأتنبأ ضدهم، ضد مدينة نينوي العظيمة وسقوطها.
- وكمان في سفر صفنيا، في جزء من نبوته: فيها تنبأ عن خراب مدينة نينوي. وعوبديا النبي: اتكلم عن أدوم (من الأمم برده. مكانوش من شعب ربنا.) وناحوم ويونان النبي: أتبنأوا عن نينوي (من الأمم.)
فدول 3 أسفار من أنبياء العهد القديم، موجهين لغير شعب ربنا. موجهين للأمم. علشان محدش يقول: هو ليه ربنا كان حاصر نفسه في شعب اسرائيل بس، وبيهتم بيهم هما وبس؟
لكن ده يوضح أن ربنا للعالم كله. مش لشعب مخصوص أو معين. "للرب الأرض وملؤها."
- نبوة يونان النبي في سفره: كانت عبارة عن 5 كلمات فقط. دول كل الكلمات اللي قالها " بعد أربعين يوم تنقلب نينوي."
- طيب هل بكده نعتبر يونان النبي من الأنبياء؟ الحقيقة: أن النبي، هو من يُخبر عن مجئ ربنا له المجد.
لكن يونان النبي، بالإضافة أنه بيقول عن مجيء المسيح يسوع له المجد. لكن الجزء الأكبر أنه كان مثال أو رمز للسيد المسيح يسوع له المجد. كان يونا النبي في بطن الحوت 3 أيام و 3 ليالي. زي ما كان السيد المسيح له المجد في القبر 3 أيام و 3 ليالي.
يونان النبي كان مثال للسيد المسيح له المجد في القبر لمدة 3 أيام و 3 ليالي. وعلشان كده يونان النبي يُعتبر نبي. واللي قال عنه أنه نبي، السيد المسيح يسوع له المجد بنفسه.
- قالوا احتمال تكون فترة او مدة النبوة والسفر كله، 40 يوم.
- ربنا مذكور في سفر يونان النبي، في ال 48 أية، حوالي اكتر من 40 مرة.
- من جمال وحلاوة سفر يونان النبي، أنه بيركز علي الله في 3 صفات رئيسية:
1- الله الخالق: (يونان 1: 9) "فَقَالَ لَهُمْ: أَنَا عِبْرَانِيٌّ، وَأَنَا خَائِفٌ مِنَ الرَّبِّ إِلهِ السَّمَاءِ الَّذِي صَنَعَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ."
الله الخالق ضابط الكل: اللي بيحرك الريح في البحر - يُرسل الحوت - يعمل يقطينة – يجيب ريح شرقية – الدودة اللي أكلت اليقطينة.
2- الرب المخلص: (يونان2: 9) "لِلرَّبِّ الْخَلاَصُ."
3- الاله الغفور: (يونان 4 : 2) "لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ إِلهٌ رَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَنَادِمٌ عَلَى الشَّرِّ"
- سفر يونان: بيدينا فكرة عن قداسة الله ونعمته.
قداسة الله: يعني اللي يرفض الشر.
نعمة الله: اللي بتخلص الخطاة.
فده بيدينا رجاء. وأن ربنا مش بيحب الخطية. وربنا مش عاوز هلاك الخاطئ. "الذي لا يشاء موت الخاطئ مثلما يرجع ويحيا."
- في سفر يونان النبي: "الله أعد" ... اتذكرت 4 مرات.
الله دايما شغال. مش بيتوقف أبدا عن العمل. لأن أوقات عدو الخير، بيضحك علينا وبيحاول يقنعنا ويقولنا: هو ربنا سايب الدنيا كده ليه؟
لكن الحقيقة: ما شوفناش ربنا وهو بيجهز ويعد الحوت. ولا الريح الشرقية اللي خلت البحر يهيج. ولا اليقطينة. ولا الدودة.
"الله أعد" ... يعني الله بيعمل باستمرار. فاحنا لازم نتطمن أن ربنا مازال يعمل. وبيعمل دائما للخير. فنسلم حياتنا بكل ثقة لربنا له المجد.
- حاجة جميلة في سفر يونان النبي، أن ربنا بيُشفق علي البهائم.
- يونان النبي اتذكر في العهد الجديد. ربنا يسوع المسيح له المجد، هو اللي ذكره تلات مرات.
(مت 12) (مت 16) ( لو 11).
وده يدل علي أن يونان، نبي. لأن بعض الناس بتعترض علي أنه نبي. (مت 12- لو 11) زي بعض.
(لو 11) ... المسيح له المجد بنفسه قال علي يونان أنه نبي. وقال الحتة الأهم في قصة يونان: "كما كان يونان في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليال ...." فده رمز للحقيقة، لما هيكون السيد المسيح له المجد في القبر 3 أيام و 3 ليال.
رسالة سفر يونان النبي ما بين العقوبة والتوبة:
- السفر بيقول: لما الانسان يتوب، الله يرجع عن حمو غضبه. يعني التوبة: تخلي ربنا يتراجع عن غضبه. فالإنسان لما يتوب، ربنا يرفع عنه العقوبة.
- والمفروض توبة أهل نينوي، ده النموذج اللي نأخده في التوبة. لأن فيها: صلاة – صوم – تذلل – انسحاق ومسوح.
علشان كده بنأخد قصة التوبة ديه، كمقدمة للصوم الكبير، في صوم يونان النبي.
وفي الصيام: اننا بنتذكر أن يونان النبي هو، رمز للمسيح يسوع له المجد. كمان بنتذكر توبة أهل نينوي.
اذاً سفر يونان: هو سفر للتوب.
صوم يونان. ولازم نقول أن اسمه صوم يونان. مينفعش نقول صوم أهل نينوي.
لأننا لما بنقول صوم يونان: فاحنا قاصدين أن أهم حاجة في قصة يونان النبي، هي: أن يونان النبي في بطن الحوت 3 أيام و 3 ليال. وفيه برده بنفتكر توبة أهل نينوي. كاستعداد للصوم الكبير.
- نهاية صوم يونان النبي بيُسمي: فصح يونان. زي فصح القيامة.