- من أسفار الأنبياء الصغار. وعددهم 12 نبي.
اسمهم الأنبياء الصغار: بسبب حجم النبوة بتاعتهم. بالمقارنة بالأنبياء الكبار، وحجم نبواتهم الكبيرة. وعدد كبير من الاصحاحات. زي مثلا سفر اشعياء النبي: 66 إصحاح.
- كاتب السفر: هو زكريا النبي. - معني اسم زكريا: الله يذكر.
وزي ما شوفنا في سفر حزقيال النبي: أن الروح القدس خلي أسماء الأسفار ومعناه، بتحمل الرسالة بتاعة السفر.
. مثلا اشعياء النبي: يعني الله يُخلص. فالسفر كله بيتكلم عن الخلاص.
. حزقيال النبي: يعني قوة الله. أو مجد الله. فالسفر بيتكلم عن مجد الله.
. دانيال النبي: يعني الله يقضي. أو الله يدين. فالسفر بيتكلم عن الدينونة.
زكريا النبي معني اسمه: اللي يذكر. يعني: الله بيذكر شعبه اللي راجع من السبي. لأن زكريا النبي، من أنبياء ما بعد السبي. ورجع معاهم من السبي.
ربنا بيفتكر شعبه من تاني. وبيرجّع العلاقة اللي بينهم من تاني. وبيبدأ معاهم صفحة جديدة، من بعد السبي.
- زكريا ابن براخيا: براخيا ... اسم عبري. والعبري زي العربي. ومعناه: الله يُبارك.
زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا بْنِ عِدُّو ... عِدُّو: معناه، في الوقت المناسب. وده جد زكريا النبي. لأنه عاش مع جده في السبي. ورجع معاه من السبي لأورشليم.
زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا بْنِ عِدُّو ... يبقي كده المعني: الله يذكُر ويُبارك، في الوقت المناسب.. ربنا له المجد، بيستخدم معاني أسماء الأنبياء، كرسالة مُعزية لينا.
- زكريا النبي: من سبط لاوي. سبط الكهنوت. وهو رقم 11 في الأنبياء الصغار.. وهو من أنبياء القرن السادس قبل الميلاد. في سنة 520 أو 538 قبل الميلاد. (في الحدود ديه).
+ أنبياء القرن الثامن قبل الميلاد: عاموس - هوشع – اشعياء – ميخا.
+ أنبياء القرن السابع: ناحوم – صفنيا - ارميا – حبقوق.
+ أنبياء القرن السادس: دانيال - حزقيال – حجي – زكريا.
- حجي وزكريا وملاخي، أنبياء ما بعد السبي.
- زكريا النبي اتولد في السبي. في أرض بابل.. ورجع من السبي، وهو طفل صغير مع جده عِدُّو. ورجع مع الدفعة الأولي، اللي رجعت من السبي على يد زربابل.. ويُقال أن أبوه مات في السبي.
زكريا النبي من وهو صغير، اتشبع من الممارسات الكهنوتية. واتشبع بالصلوات. لأنه من عيلة كهنوتية. من سبط لاوي.
- بدأ زكريا النبي نبوته " فِي الشَّهْرِ الثَّامِنِ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِدَارِيُوسَ،" (اصحاح 1: 1). وده كان سنة 520 قبل الميلاد. وكان غلام صغير. وعلشان كده في (زكريا 2: 4 ) "فَقَالَ لَهُ: «اجْرِ وَكَلِّمْ هذَا الْغُلاَمِ" .
فبدأ نبوته وهو شاب صغير. وده بيفكرنا بارميا النبي اللي قال: أنا ولد.
فممكن نلاقي ربنا له المجد اختار أو بيختار، حد صغير لخدمة كبيرة. علشان ربنا شايف قلبه. وأن الشخص ده بقوة ربنا، يعرف يعمل حاجة عظيمة.
- بدأ خدمته بعد حجي النبي.. علماء اليهود قالوا: أنه بدأ خدمته بعد حجي النبي بشهرين.
- بعض الدارسين بيقولوا: أن الجزء الأخير من سفر زكريا النبي، من اصحاح 9 لـ 14، كتبه زكريا النبي في شيخوخته، بعد 30 أو 40 سنة.. يعني مدة نبوة زكريا النبي: ما يقرب من حوالي 32 لـ 35 سنة. أو ممكن توصل فترة نبوته لـ 40 سنة.
- زكريا النبي: عاصر زربابل. لأنه رجع معاه من السبي.
وكان رئيس الكهنة في عصره، هو: يهوشع الكاهن الأعظم. وكان حجي النبي موجود في الفترة ديه.
- يُقال إن دارسين الكتاب المقدس بيطلقوا على حجي النبي وزكريا النبي، التوأمين بين الأنبياء.. وده لأنهم خدموا مع بعض، وعانوا مع بعض واتدفنوا مع بعض.
طيب هل هو ده زكريا النبي، اللي قال علىه السيد المسيح له المجد في متي 23: لما كان بيلوم الكتبة والفريسين، ويقول: زكريا بن براخيا الذي قتلتوه بين الهيكل والمذبح.
فالمسيح له المجد مكانش بيتكلم عن زكريا كاتب السفر. لأن متذكرش عنه أنه اتسفك دمه بين الهيكل والمذبح.
القديس جيروم قال أن عندنا 3 زكريا:
واحد منهم، هو كاتب السفر ده.. والتاني هو: زكريا الكاهن والد يوحنا المعمدان. وده اتقتل بسبب نبوته عن المخلص. والقديس جيروم بيقول أنه مش هو المقصود.
والقصص الأسطورية بتقول: أن لما كانوا عاوزين يقتلوا أطفال بيت لحم. زكريا الكاهن، أخد يوحنا المعمدان وحطه على المذبح. وقال أنا أخدته من المذبح، وهأسيبه على المذبح. وهو خارج من الهيكل قتلوه. فاتقتل بين الهيكل والمذبح. وأن ملاك أخد يوحنا المعمدان ووداه على البرية. لكن ديه قصة أسطورية.
لكن في واحد تالت اسمه زكريا: وقتله يوآش، ملك يهوذا. وده الشخصية التالتة، في الكتاب المقدس. (أخبار أيام تاني 24: 20 - 21). واسمه زكريا بن يهوياداع. لكن السيد المسيح يسوع له المجد قاله عنه: زكريا بن براخيا. فهو في الحقيقة اسمه: زكريا بن براخيا بن يهوياداع.
لكن في سفر أخبار أيام ذكروا اسمه واسمه جده. لكن مقالوش اسم الأب.
فالشخصية التالتة هنا، هو اللي اتقتل بي الهيكل والمذبح. وده اللي كان يقصده ربنا يسوع المسيح له المجد في متي 23.
الخلفية التاريخية للسفر
- كورش ملك فارس، أصدر أمر برجوع اليهود من سبي بابل لأورشليم، وبناء الهيكل.. القرار ده أصدره سنة 538 قبل الميلاد.. لكن مش كل الناس رجعت لأورشليم. في ناس كملت في بابل، لأنهم أسسوا حياتهم وبيوتهم وشغلهم في بابل. واستقروا فيها.
اللي رجعوا أول مرة كانوا 50 ألف واحد.
- في الشهر التاني من سنة 536 قبل الميلاد، بدوأ يحطوا أساسات الهيكل. لكن السامرين بدوأ يضايقوهم ويحبطوهم. وقالولهم: أنتم مش هتعرفوا تبنوا حاجة، وضايقوهم. وأتوقف العمل لمدة 15 سنة. لغاية ما بدأ يظهر زكريا النبي وحجي النبي. علشان يحثوا الشعب مرة تانية على تكلمة بناء الهيكل.
فزكريا النبي كان موجود في فترة احباط. وداخل على شعب مُحبط، وراجع من السبي، وقاعد في بلد متدمرة، ومفيهاش هيكل. ولما حاولوا بناء الهيكل، السامريين أحبطوهم ووقفوا ليهم الشغل.
- فهنا كان دور زكريا النبي في الفترة ديه: أنه يشجع الشعب، و أنه يرجع يبني الهيكل من تاني. وأن لسه في رجاء.
- وعلشان كده لقب زكريا النبي: كان، نبي الرجاء. وده كان من ألقاب زكريا النبي.
(اشعياء النبي: كان لقبه، الإنجيلي الخامس. ارميا النبي: النبي الباكي. حزقيال النبي: الرائي أو الأب الروحي للمسبيين)
علشان كده سفر زكريا النبي، جميل جدا. لو في حد مُحبط - متضايق – حاسس أن مفيش حل. يقرأ سفر زكريا النبي. فهيأخد رجاء. وهيقوم ويكمل ويخدم. وهنا كان في 3 أنواع من الناس، قدام زكريا النبي:
1 - بعض الناس من الشعب اليهودي استخفوا (استخفاف)، وقالوا: احنا وقفنا فترة 15 سنة عن البناء. فخلاص بقي مجاش لسه وقت البناء.
2 - وبعض الشيوخ اللي شافوا هيكل سُليمان وفخامته وجماله، معجبتهومش الفكرة، لأنهم شافوا أن في فرق بين اللي بيتبني دلوقتي، وبين هيكل سُليمان بفخامته.
3 - والنوع التالت: صحيح اهتموا ببناء الهيكل. بس حياتهم كانت ملخبطة.
ودول كانوا 3 أنواع، وأعاقوا زكريا النبي في بناء الهيكل.
الشخصيات الرئيسية في سفر زكريا النبي:
1) زكريا النبي: وكان الكاهن – النبي - الراعي.. وكان فيه رمزية لربنا يسوع المسيح له المجد.
2) يشوع أو يهوشع: رئيس الكهنة الأعظم.. وده رمز للمسيح يسوع له المجد الحامل خطايانا. الكاهن الذي يُقدم ذبيحة ذاته عننا.
3) زربابل: ومعني اسمه المولود في بابل.. وهو القائد او الوالي لمملكة يهوذا. ومن نسل الملك يهوياكين. وزربابل هو من اهتم ببناء الهيكل.. وهو رمز لربنا يسوع المسيح له المجد، الذي يبني ويُعيد من تاني بناء كنيسة العهد الجديد.
الشخصيات التلاتة المحورية للسفر: بيمثلوا شخصية ربنا يسوع المسيح له المجد.
السفر هو رسالة قوية لأي نفس خائرة - مُحبطة - ضعيفة – يائسة – مُحطمة.
فسفر زكريا النبي، يقوله يالا نبدأ من جديد. فهو سفر بيدي رجاء.
+ زكريا النبي: ركز جدا على المسيح يسوع له المجد. وركز على عمل المسيح له المجد.
ويعتبر السفر رقم 2، بعد اشعياء النبي. اللي ركز على المسيح له المجد ونبوات المسيح يسوع له المجد.. هو أطول سفر من أسفار الأنبياء الصغار. 14 سفر.
وسفر هوشع 14 إصحاح.
تقسيم سفر زكريا النبي
1) من اصحاح 1 لـ اصحاح 6 ... فيهم 9 رؤي.
2) اصحاح 7 و 8 ... بيتكلم عن الصوم.
3) من اصحاح 9 لـ 14 ... كله بيتكلم عن المسيح يسوع له المجد. ونبوات عن يسوع المسيح له كل المجد.
1- من إصحاح 1 لـ إصحاح 6 ... فيهم 9 رؤي:
1) الرؤيا الأولي: إصحاح 1: 8 – 11.
زكريا النبي شاف، ملاك ظهر له. وشاف واحد راكب على فرس أحمر. وكان في الرؤيا، فرسان تاني موجودين.
المعني: زكريا النبي شاف السيد المسيح له المجد، هو اللي راكب على الفرس الأحمر.
وشاف وراه خيل حُمر وشُهب ... ودول بيشيروا لرجال العهد القديم. واللي جايين يهيئوا الأرض، لربنا يسوع المسيح له المجد قبل ميلاده ومجيئه على الأرض.
لأنها أخر أسفار العهد القديم. والأرض كلها بتستعد لمجيء السيد المسيح له المجد. لتجسد الكلمة.
وبيقول أن الرؤيا ديه تمت في الظل. وده لأن رؤي العهد القديم كلها، مجرد رموز. يعني مش واضحة. فيها غموض.
والراجل الواقف: كان واقف بين شجر الآس.
الآباء قالوا إن شجر الآس، يتميز بأنه منخفض ووديع. وبينمو في وادي ظليل. بعيد عن أنظار العالم. هو من نباتات الظل.. فقالوا: أنه شعب ربنا له المجد. شعب وديع.
الخيل الحُمر: بيرموزا في الكتاب المقدس، للقضاء والدينونة والانتقام. يعني في دم، لأن لون الخيل حُمر.
الخيل الشُقر: هو لون منقط. مش لون واحد. وفي ترجمات تانية بتقول إنه اللون الكستنائي.. وهو رمز، أن ربنا بيعاملنا بالعدل والرحمة والحق.
الخيل الشُهب: الأشهب، يعني اللون الأبيض. وبيرمز، للنصرة والغَلبة والمجد.
2) الرؤيا التانية: إصحاح 1: 18 – 21. زكريا النبي شاف، 4 قرون.
بعض المفسرين قالوا: أن الأربع قرون، بيمثلوا الأربع ممالك اللي مرت على شعب إسرائيل:
مملكة بابل - مملكة فارس - مملكة اليونان - مملكة الرومان.
وده يفكرنا بحلم نبوخذنصّر، اللي حلمه: لما شاف التمثال في الذهب والفضة .... (في سفر دانيال النبي).
فبيقول أن ربنا له المجد: هو اللي أرسل الأربع قرون دول، لتأديب شعبه.
وبعض المفسرين قالوا: أن الأربع قرون، بيمثلوا الأربع أناجيل اللي انتشروا في العالم كله.
والقديس كيرلس: كان ليه رأي تالت كتفسير. (وده مش معناه أن الآباء مختلفين في التفسير. لكن كل واحد ليه التأمل الخاص بيه. وكله تحت الإطار الكنسي)
أن الأربع دول، هما الأربع ملوك اللي سبوا شعب إسرائيل كله، المملكتين الشمالية والجنوبية، (أخبار أيام أول 5 : ملك اسمه فول ملك آشور - شلمنآصر - سنحاريب الملك - والأخير نبوخذنصّر).
3) الرؤيا التالتة: اصحاح 2: 1 – 5.
"هذا الغلام" ... الكلام عن زكريا النبي. لأن النبوة كانت وهو صغير. وكان لسه راجع مع جده من أرض بابل.
الرجل اللي ماسك حبل القياس: هو السيد المسيح يسوع له المجد.. زكريا النبي شاف السيد المسيح له المجد، بيديه حبل مقياس، ليبني ويخطط مباين كنيسته المقدسة.
زي ما زكريا النبي كان بيقولهم: يالا نرجع ونبني الهيكل تاني. وربنا له المجد بعت لكم رسالة، أنه نبتدي من تاني بناء الهيكل. فهنا كان فيها رمزية: للسيد المسيح له المجد، هو اللي بيبني كنيسته.
أية جميلة ومعزية أوي "أكون لها سور نار من حولها" ... يعني ربنا يسوع المسيح له المجد هو اللي بيحمي كنيسته. هو سور النار اللي حواليها.
مش اللي بيحمي الكنيسة، السور أو الأمن أو البوابات. لأ، خالص. لكن هو ربنا يسوع المسيح له المجد هو اللي بيحرس كنيسته.
والقديس ديداموس قال فيها تأمل جميل: أن النار بتحرق وبتدفي. يعني ربنا يسوع المسيح له المجد، هو سور نار. بيدفي أولاده اللي جوة الكنيسة. وبيحرق أي عدو بيحاول يلمس ويأذي الكنيسة.
4) الرؤيا الرابعة: اصحاح 3: 1 – 5.
"شعلة منتشلة من النار" ... الشيطان بيشتكي، يهوشع رئيس الكنهة الأعظم، لربنا يسوع المسيح له المجد.
بيقوله: بص يهوشع لابس ثياب قذرة ازاي. وده الكاهن بتاعك.
هنا ربنا له المجد بيوضح لنا: أن الشيطان بيشتكي على أولاد ربنا له المجد. بيشتكي علىنا.. ومن ضمن أسماء الشيطان: المُشتكي.. بالظبط زي ما اشتكي أيوب.
لكن اتقال عن يهوشع رئيس الكهنة، أنه شعلة منتشلة من النار. يعني هو دخل التأديب وخرج منه. وكأن ربنا له المجد بيقول للشيطان: أنت جاي تشتكي أولادي؟
ما أنا خلاص أدبتهم. قعدوا في السبي 70 سنة، ورجعوا مختلفين. مفيش أصنام بيعبدوها تاني.
القديس ديداموس برده أتامل هنا تأمل جميل، لما شرح الجزء ده. فقال: أن يهوشع لابس ثياب قذرة. مع أن يهوشع مكانش إنسان وحش. ده كان كاهن جميل ونقي. وهو كان سبب من أسباب الإصلاحات الجميلة اللي حصلت بعد السبي.
فالقديس ديداموس بيقول: هو نقي، بس لابس ثياب قذرة. فده بيُمثل السيد المسيح له المجد البار وبلا خطية. لكنه حمل خطايانا. "الذي بلا خطية، صار خطية لأجلنا."
فهنا فيها إشارة لربنا يسوع المسيح له المجد. النقي – الطاهر – الذي بلا خطية – القدوس - البار – الذي حمل خطايانا، دون أن يفعل أي اثم.
بعد كده لبسوا يهوشع رئيس الكهنة عمامة بيضاء، ولبس أبيض ... يعني كأن ربنا له المجد بيقول للشيطان: كنيستي اللي أنت جاي تشتكيها، أنا هأجددها.
وبعض الآباء قالوا: أن اللبس الأبيض والعمامة البيضاء، إشارة للمعمودية. واننا بعد المعمودية صرنا أطهار وأنقياء. وأخدنا بر المسيح يسوع له المجد.
5) الرؤيا الخامسة: اصحاح 4: 1 – 7.
زكريا النبي شاف: منارة خارج منها 7 سروج. وفوق المنارة، زي ما يكون في كوز. وفي زي أنابيب خارجة من الكوز. 7 أنابيب ونازلة على المنارات السبعة. وفي زيتونتان. واحدة على اليمين وواحدة على الشمال.
وده معناه: ربنا كأنه بيقوله، هو أنت مش واحشك تشوف المنارة الذهبية؟ وأن الهيكل يتعمل؟ ويبقي في مائدة خبر الوجوه والمنارة ومذبح البخور ومذبح المُحرقة؟
يعني زي الخادم الأمين لما يشوف حد من أولاده، طلع خادم جميل. أو أب كاهن أو أب راهب. أو الخادمة تشوف بناتها في الخدمة، حاجة حلوة أو راهبات أو خادمات جميلة.
طيب ايه اللي مخليك نايم؟ .. فربنا يبعت رسالة كده. رسالة تشجيع لأولاده.
فلما الواحد يشوف حد من مخدوميه طالع حاجة جميلة. ديه بتخلي الخادم يخدم بأمانة وبجد. لأنه شاف نماذج جميلة ومُشجعة قدامه.
فده اللي بيعمله هنا ربنا يسوع المسيح له المجد مع زكريا النبي. وبيقوله: يعني أنت مش واحشاك شكل المنارة؟ والهيكل؟ أنتم ليه مش عاوزين تبنوا الهيكل؟
- والمستوي النبوي المستقبلي: الرؤيا ديه فيها رمز للكنيسة.
القديس كيرلس أتأمل فيها بطريقة جميلة وقال: المنارة الذهبية هي الكنيسة. لأنها لامعة بالفضائل.
والمصباح (الكوز) اللي فوق، اللي بينزل منه الزيت: هو المسيح يسوع له المجد. لأنه هو اللي بيديها المواهب والعطايا.
السُرج، اللي بتوصل من الكوز اللي فوق (المصباح)، للمنارة، هما الآباء الرسل القديسين اللي سلمونا التعاليم النقية بتاعة يسوع المسيح له المجد.
والزيتونتان اللي على اليمين واليسار: دول شعب اليهود وشعب الأمم. اللي الكنيسة بقت حضناهم كلهم. (بقوا في حضن الكنيسة). فبقت كنيسة جامعة.
6) الرؤيا السادسة: الدَرج الطائر.
7) الرؤيا السابعة: الآيفة الخارجة.. الايفة: يعني وعاء. وخرجت منه مرأة رمز للشر.
8) الرؤيا الثامنة: المركبات الأربعة.
9) الرؤيا التاسعة والأخيرة: تتويج يهوشع رئيس الكهنة الأعظم.
2- اصحاح 7 و 8 ... بيتكلم عن الصوم.
لما رجعوا من السبي، ذهب وفد منا الشعب، راحوا يسألوا الكهنة: ياتري نفضل نصوم ولا لأ. خلاص نبطل صيام؟
احنا كنا بنصوم في أرض السبي. لكن دلوقتي مفيش لازمة ولا فايدة للصوم. وكانوا بيبصوا للصوم على أنه ثِقل (تقيل).
فربنا بعت لهم توبيخ ووضح لهم فكرة الصوم وفايدته.
3- من اصحاح 9 لـ 14 ... كله بيتكلم عن المسيح يسوع له المجد. ونبوات عن يسوع المسيح له كل المجد.
في الاصحاحات ديه بيتنبأ عن:
- قيام دولة اليونان والاسكندر الأكبر. - قيام دولة المكابيين:
لأن في أيام اليونان، هيظهر انطيوخوس أبيفانيوس. وهيتعب اليهود جدا. وهتطلع ثورة ضد انطيوخوس. اللي هي ثورة المكابيين. موجودة في سفر مكابيين أول وتاني.
- بيتنبأ عن ظهور المسيا. وأن المسيا هيترفض وهيموت. وأن اليهود هيتشتتوا في كل العالم. يعني بيتنبأ عن خراب أورشليم اللي حصل سنة 70 ميلادي، ا للي قال عنه السيد المسيح يسوع له المجد.
وبيوضح أن ربنا له المجد مش بيسيب أولاده ولا كنيسته.
- من ضمن النبوات العظيمة جدا في سفر زكريا، وبنقولها يوم أحد السعف "ابتهجي جدا يا ابنة صهيون. اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي اليكِ عادل ومنصور. وديع. راكب على حمار وعلى جحش ابن أتان." وديه النبوة اللي بنقولها : اليوم تمت الأقوال من النبوة والأمثال كما تنبأ زكريا وقال.
- وتنبأ عن بيع السيد المسيح يسوع له المجد ب 30 من الفضة. "فوزن أجرتي ب 30 من الفضة ... الثمن الكريم الذي ثمنوني بيه." ربنا له المجد هو اللي بيتكلم وبيقول: ده التمن اللي تمنوني بيه.
علشان كده في إنجيل متي 27: لما يهوذا باع السيد المسيح له المجد ب 30 من الفضة. القديس متي قال " حينئذ تم ما قيل بارميا النبي أخذوا 30 من الفضة ... من بني إسرائيل"
طيب هو مين اللي قال النبوة: ارميا النبي ولا زكريا النبي؟.. النبوة اللي قالها هو زكريا النبي. بس كان العهد القديم متقسم الي: أسفار الشريعة. وأسفار المزامير. وجزء الأنبياء كله الكبار والصغار. وسموه ارميا. لأن كان أول سفر فيه هو سفر ارميا النبي. فسموا المُجلد كله: ارميا.
وفي الترجمة السبعينية: الـ 12 سفر من أسفار الأنبياء، كانوا كلهم مع بعض. والتقسيمة بتاعة كل سفر لوحده، ديه حصلت بعد كده.
- في نبوة عن صليب المسيح يسوع له المجد. "لا يكون نور...."
- نبوة عن طعن السيد المسيح له المجد. "وأفيض في بيت داود وعلى سكان أورشليم ... والتضرعات" ... ربنا يسوع المسيح له المجد هو اللي بيتكلم
"فينظرون اليا، الذي طعنوه... كنائح وحيد له." ... اللي هو الابن. مرة بيتكلم عن نفسه. ومرة بالغائب.
فمرة بيتكلم عن نفسه. ومرة عن الآب.
الكلمات المفتاحية للسفر
في كلمتين اتكرروا كتير في السفر.
"رب الجنود" ... اتكررت 54 مرة.. احنا الهنا رب الجنود. لازم يكون عندنا رجاء وأمل ومنبقاش خايفين. لأن ربنا مش هيسيبنا ولا عمره سابنا.
"أورشليم" ... اتكررت 40 مرة.. مجدنا وقوتنا في الكنيسة. في السماء.
على فكرة في تطابق كبير بين سفر زكريا، وبين سفر الرؤيا.