- سفر ملاخي هو أخر سفر في العهد القديم، في الكتاب المقدس، بحسب الطبعة التي بين ايدينا.
- معني كلمة ملاخي: ملاكي أو رسولي.
- سفر ملاخي بيتميز بصيغة سؤال وجواب . وكأنه حوار بين الناس (ناس بتتكلم مع بعضها وبتتناقش.).
- بيوجه رسائل واضحة ومباشرة. وكأنه حزين علي العبادة الشكلية اللي وصلوا ليها. كانت عبادة ظاهرية، وقع فيها الكل. سواء الشعب أو الكهنة.
- سفر ملاخي: من الأسفار اللي بتوضح قبول الله للأمم.
من خلال دراستنا، هنلاقي في عبارات صريحة عن دخول الأمم في عضوية الكنيسة. أو في جسد ربنا يسوع المسيح له المجد.
- بختام نبوة ملاخي، تكون انتهت نبوات العهد القديم. وابتدينا في انتظار تحقيق النبوات ديه كلها. وده كان عن طريق مجئ وميلاد ربنا يسوع المسيح له المجد. المجئ الأول.
- كان أخر نبي يتنبأ، قبل ميلاد السيد المسيح له المجد ، بحوالي 400 سنة. وكانت فترة كلها ظلام روحي. وكانوا في انتظار شمس البر، أنه يُشرق من جديد علي العالم.
- في فترة ال 400 سنة، ولغاية ميلاد السيد المسيح له المجد، جه سفر المكابيين ويشوع ابن سيراخ . ودول في الأسفار القانونية التانية.
+ مكابيين : هو سفر تاريخي.
+ يشوع ابن سيراخ: هو نبي. لكن كتب حِكم. هو صحيح جوة السفر في نبوات. لكن أصله سفر حِكمي.
- ملاخي النبي: أتنبأ نبوات واضحة. وطالما هو أخر نبي و أخر سفر في العهد القديم. فلازم يكون في استعداد لمجئ وميلاد ربنا يسوع المسيح له المجد علي الأرض.
وكمان في سفر ملاخي: في نبوة عن أقرب نبي هيجي بعده. اللي هو يوحنا المعمدان. ويوحنا المعمدان هو أقرب نبي، في زمن ربنا يسوع المسيح له المجد.
علشان كده سفر ملاخي هو اللي فيه النبوة عن يوحنا المعمدان أنه جاي. وهيهيئ الطريق قدام ربنا يسوع المسيح له المجد.
* والاناجيل اقتبست النبوة ديه الخاصة بيوحنا المعمدان. *
- أخر ثلاث أنبياء : هما حجي (حجاي) – زكريا – ملاخي.
دول أنبياء ما بعد السبي.
+ حجي (حجاي) وزكريا: أنبياء جم أيام زربابل. في وقت بناء الهيكل.
+ حجي (حجاي) النبي: حمًس الناس أوي علشان يبنوا الهيكل. وفعلا اتحمسوا. وكانت مدته نبوته 4 شهور.
+ زكريا النبي: أتنبأ بعد حجي النبي. وكمل شغل وتشجيع حجي النبي للناس. كمل أن الناس تتحمس لبناء الهيكل. وزكريا النبي كمل نبوته، بعد ما الناس اتحمسوا. لأنه أتنبأ لمدة 4 سنين كاملين.
وزكريا النبي، أتنبأ بتجسد السيد المسيح يسوع له المجد. و أن الكنيسة هتنتشر في العالم كله.
+ ملاخي النبي:
هنلاقي الناس المسبيين رجعوا علي 3 مراحل أو أفواج:
* الفوج الأول: علي ايد زربابل، اللي بني الهيكل. وفي الوقت ده جه حجي وزكريا النبي.
* الفوج التاني: علي ايد عزرا الكاتب. وحافظ عزرا علي الشريعة و جمًع الشريعة.
* الفوج التالت: علي ايد نحميا. ونحميا اللي بني أسوار أورشليم. وعزرا الكاتب عاش وقت طويل شوية. وخلال حياته، جه الفوج التالت.
هنلاقي في أيام زربابل، وملمًس ( في وقت مشترك ) في عزرا الكاهن، جه حجي وزكريا.
- امتي كان وقت ملاخي النبي؟
لما جه الفوج التالت اللي كان بقيادة نحميا. ونحميا أصلا كان ساقي الملك .
وهنلاقي أن نحميا في أول سفره، طلب من الملك يرجع لأورشليم، علشان يعمرها. والملك سمح له بكده. لكن الملك والملكة سألوا نحميا النبي، امتي هترجع؟ ونحميا حدد لهم ميعاد رجوعه (سفر نحميا 2 : 6).
( فعلا نحميا أخد الفوج التالت ورجع بيه لأورشليم. وكان وقتها زربابل بني الهيكل. وكان عزرا بيجمع الشريعة. ونحميا ابتدي يبني سور أورشليم. واستمر في بناءه ، و أنه يقوي المملكة لمدة 12 سنة.)
وبعد انتهاء ال 12 سنة، بلغ الشعب أنه لازم يرجع لمملكة فارس، حسب اتفاقه ووعده مع الملك والملكة.
وفعلا نحميا رجع لملك فارس. وقعد فترة هناك. وبعدها أستاذن من الملك ، ورجع واستقر في أورشليم. وفضل 14 سنة لغاية نياحته.
في الفترة اللي نحميا رجع فيها لملك فارس، وديه فترة مش معروف مدتها أد ايه. كان وقتها الشعب في قمة مجده.
كان في الفترة مابين بناء الهيكل وبناء سور أورشليم وتجميع الشريعة علي يد عزرا الكاتب. فكانوا روحيا حلوين أوي.
في الفترة اللي رجع فيها نحميا لملك فارس، جالهم فتور روحي أو ميوعة روحية. لأنهم شايفين أن كل حاجة ماشية حلو معاهم، من ناحية بناء الهيكل والروحيات كانت حلوة.
ولما مشي نحيما ورجع لملك فارس، ابتدوا يصلوا تأدية واجب. وتقديم الذبائح كانت بيقدموها روتين. لكن مفيش روحيات خالص.
* والفتور الروحي ده من ضمن الحاجات اللي اتكلم عنها ملاخي النبي في سفره.*
- اذاً في الفترة بتاعة عدم وجود نحميا، ملاخي النبي أتنبأ.
++++++++++++
- العهد القديم والجديد، الأساس فيه هو ربنا يسوع المسيح له المجد. ولما المسيح له المجد اتكلم عن أسفار العهد القديم قال "فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي."
اذا كتب العهد القديم تشهد للمسيح له المجد.
وكمان لما ربنا يسوع له المجد شرح لتلميذاي عمواس، ابتدي يشرح لهم، كل الأمور المكتوبة عنه في أسفار العهد القديم.
- ملاخي النبي، كان أخر أنبياء العهد القديم، قبل ميلاد ومجئ يوحنا المعمدان.
ودور الأنبياء دايما : انهم يقولوا للناس توبوا وارجعوا لربنا له المجد. وسيبوا عبادة الأوثان. وكمان كان ليهم دور مهم: انهم يشاوروا علي مجئ وميلاد ربنا يسوع له المجد.
- الأنبياء الصغار: صغار، بالنسبة لحجم النبوة الخاصة بيهم. حجم نبواتهم كان صغير.
الأنبياء الصغار:
هوشع – يوئيل - عاموس – عوبديا – يونان – ميخا – ناحوم – حبقوق - صفنيا - حجي (حجاي) - زكريا - ملاخي – باروخ.
** والأنبياء الكبار: كبار، نسبة لحجم نبواتهم.
اشعياء - ارميا – حزقيال - دانيال. **
- الأنبياء كلهم كانوا من حوالي سنة 800 قبل الميلاد لسنة 400 قبل الميلاد.
وخلال ال 400 سنة دول ( من سنة 800 لـ سنة 400 قبل الميلاد) جه حوالي 16 نبي. وكلهم اتعرضوا للاضطهاد من اليهود. وكتير منهم اتقتل من اليهود.
علشان كده ربنا له المجد، لما جه يبكي علي أورشليم قالها : ياقاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين اليكِ، كم مرة أردت أن أجمع أولادك......
اذاً فترة الأنبياء ديه، شهدت علي اليهود علي قساوة قلوبهم. وانهم مش عاوزين يتوبوا.
وكمان حصل فترات سبي لليهود.
- لما جه يوحنا المعمدان، أخر أنبياء العهد القديم ، وتقدم الطريق قدام ربنا يسوع المسيح له المجد. ملاخي في نبوته، أتنبأ عن يوحنا المعمدان. وقال خلاص كده فاضل واحد، هيجي قدام ربنا يسوع المسيح له المجد، وهيهئ الطريق أمام ربنا يسوع له المجد.
وقال أن اللي جاي بعدي، هيتقدم الطريق قدام يسوع المسيح له المجد.
ويوحنا المعمدان : كانت رسالته زي الأنبياء اللي قبله، توبوا. وكمان قالهم: أن المسيح له المجد جاي.
ويوحنا المعمدان: هو اللي قدم ربنا يسوع له المجد، للبشرية كلها.
سفر ملاخي: هو سفر رائع جدا. ويعتبر سفر عتاب من الله لشعبه.
ملاخي النبي: نقل لينا مشاعر الله الحزينة المكسورة، بسبب عِند شعبه وعصيانه.
وطبعا الكلام لينا احنا كمان، لما بنزعل ربنا يسوع له المجد. علشان نفهم أد ايه الخطية بتزعل ربنا أوي. ****