خلينا عارفين من البداية إن سفر صموئيل الأول وسفر صموئيل الثاني كانوا كتاب واحد في الأصل العبري، يعني لما تم كتابتهم واستخدامهم عند اليهود كانوا عبارة عن كتاب واحد، لكن في الترجمة السبعينية عندما تم ترجمة الكتاب المقدس من العبري إلى اليوناني، فعلماء الترجمة السبعينية قسموه إلى سفرين:
♦ سفر صموئيل الأول
♦ سفر صموئيل الثاني
دُعي السفر باسم صموئيل لأن هو أول واحد بدأ يكتب في هذا السفر، وصموئيل هو أول شخصية رئيسية بنتقابل معاها.
كاتب السفر هو صموئيل النبي وساعده في الكتابة ناثان النبي وجاد الرائي. ناثان وجاد دول كانوا من الأنبياء المعاصرين لصموئيل، وفضلوا لأيام داود فيما بعد.
وهنلاحظ أن صموئيل النبي هو اللي بدأ بالكتابة وبعد كده ناثان وجاد هما اللي كملوا الكتابة، ولكن نُسب السفر إلى صموئيل.
سفر صموئيل الأول من الأسفار التاريخية، وهو بيقدم سرد تاريخي وبيقدم قصص موضوعات.
سفر صموئيل الأول كله عبارة عن قصص.
سفر صموئيل الأول بيتكلم عن نهاية عصر القضاة ممثل في شخصيتين:
عالي الكاهن - صموئيل النبي
صموئيل النبي كان القاضي رقم 14 وبكده ينتهي عصر القضاة، ويجي بعد عصر القضاة عصر المملكة وده اتأسس على ايد صموئيل النبي.
يبقى صمويل النبي هو اللي نقلهم من عصر القضاة إلى عصر المملكة أو نقلهم من الحكم "الثيوقراطي" إلى الحكم "الموناركي".
ثيوقراطي: "ثيو" يعني الله، "قراطي" يعني حكم، يبقى ثيوقراطي يعني "حكم الله"، يعني الشعب في أيام عصر القضاة كانوا تحت حكم الله مباشرة.
الموناركي يعني الشعب كان تحت حكم الملك بداية بـ شاول وبعد كده داود واستكمالا ببقية الملوك.
وقت كتابة السفر: اتكتب السفر تقريبا ما بين سنة 1050 و1000 قبل الميلاد تقريباً يعني في الحدود دي، يعني ممكن نقول إن السفر ده عمره ألف سنة قبل ميلاد المسيح.
سفر صموئيل الأول بيدور حول ثلاث شخصيات رئيسية أو ممكن نلخص سفر صموئيل الأول في ثلاث كلمات: صموئيل - شاول - داود
صموئيل آخر القضاة. شاول أول الملوك. داود الملك القادم اللي أتمسح بالدهن المقدس ولكن مستلمش المسؤولية إلا بعد موت شاول الملك.
ممكن نقول عن سفر صموئيل الأول إنه سفر قيام المملكة أو سفر تأسيس المملكة، لأن ده السفر اللي تم فيه تأسيس مملكة إسرائيل وده كان حدث سياسي مهم جداً على مستوى التاريخ بتاعه، وهو إنهم ينتقلوا من حكم الله إلى حكم الملك، وهندرس كل الحاجات دي بالتفصيل لما هنشوف ازاي صموئيل قام بتأسيس المملكة ومسح شاول أول الملوك، وبعد كده مسح داود تاني الملوك وأعظمهم.